جدول المحتويات

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية

ISSN: 18176798
الجامعة: جامعة تكريت
الكلية: التربية
اللغة: Arabic

This journal is Open Access

حول المجلة

مجلة علمية محكمة تصدر كل شهرين عن كلية التربية
جامعة تكريت .

Loading...
معلومات الاتصال

Phone Number: +967481408058
E_mail:tikrit_university_journal@yahoo.com

جدول المحتويات السنة: 2009 المجلد: 16 العدد: 2

Article
استقراء الأفعال القرآنية في الكتب والرسائل الجامعية عند الباحثين العراقيين من 1968- 2000م (جمع ودراسة)

المؤلفون: سهى ياسين زيد الكروي
الصفحات: 1-29
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
العبادات عند العرب قبيل الاسلام في شبه الجزيرة العربية

المؤلفون: م. م. زينب خليل محمد
الصفحات: 30-50
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
المباشرة والتسبب في الشريعة والقانون

المؤلفون: م. م مدحت صالح غايب
الصفحات: 51-70
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
تأثير الوضع السياسي على المذهب الظاهري ابن حزم القرطبي... أنموذجاً (384 ــ 456هـ / 994ــ 1063م)

Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
التَّوْجِيْهُ اللُّغَوِيُّ لِمَا انْفَرَدَ بِهِ الكِسَائِي مِن القِرَاءة

المؤلفون: م. م. نَبِيلة شُكر خُورشيد
الصفحات: 103-171
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
شخصية الإله في السرد الأسطوري الملحمي ملحمة – جلجامش – أنموذجا

Loading...
Loading...
الخلاصة

الملخص
تهدف هذه المقاربة للتعريف بالأدب السامي القديم من خلال تقديم نبذة مختصرة عن ملحمة جلجامش التي تعد من أهم النتاجات الأدبية القديمة، وقد تحدثت مقاربتنا عن أهم النماذج الإلهية التي تضمنتها الملحمة محور الدراسة، مستفيدين من المعطيات النقدية الحديثة كتقنات السرد والحوار بشكليه الخارجي والداخلي بوصفه محركا للسرد من اجل الكشف عن أبعاد الشخصيات المتوافرة في النص محور الدراسة.

الكلمات الدلالية


Article
قافية الشعر العربي - دراسة وصفية تحليلية

المؤلفون: د. مريم محمد جاسم حميد المجمعي
الصفحات: 208-275
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
التجريد للشكل البشري بين بيكاسو وبول كلي (دراسة مقارنة)

Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
استخدام (GIS) في إعداد خرائط الكوروبلث لسكان محافظة صلاح الدين

المؤلفون: أ. م. د. نجيب عبد الرحمن الزيدي
الصفحات: 310-356
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
عقد الاستثمار

المؤلفون: د. وسـن مقـداد --- د. عالية يونس الدباغ
الصفحات: 357-413
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
التحليل المنطقي لقاعدة الإسناد دراسة في القانون الدولي الخاص

المؤلفون: الدكتور محمد سليمان الأحمد
الصفحات: 414-439
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
المكتبات وازدهارها في قرطبة الإسلامية

المؤلفون: الدكتور جاسم لطيف جاسم السامرائي
الصفحات: 440-460
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
الاستقرار النفسي لدى أساتذة جامعة دهوك

المؤلفون: م. م. بهاء متي روفائيل مرقس
الصفحات: 461-491
Loading...
Loading...
الخلاصة

ملخص البحث
استهدف البحث التعرف على (1) مستوى الاستقرار النفسي لدى تدريسي جامعة دهوك. (2) دلالة الفروق في مستوى الاستقرار لدى تدريسي جامعة دهوك وفق متغيرات (الجنس "ذكور، اناث"، والتخصص "علمي، انساني"، والحالة الاجتماعية " متزوج، غير متزوج "، والسكن " داخل المحافظة، خارج المحافظة").
وبلغت عينة البحث (130) تدريسياً اختيروا عشوائياً من المجتمع الاصلي البالغ عددهم (566) وموزعين على (6) كليات في جامعة دهوك.
تبنى الباحث مقياس الاستقرار النفسي المعد من (اسماعيل، 2006) بعد التحقق من صدقه الظاهري وثباته بطريقة اعادة الاختبار والذي بلغ (82%).
وبعد معالجة البيانات احصائياً باستخدام معامل ارتباط بيرسون والاختبار التائي لعينة واحدة والاختبار التائي لعينتين مستقلتين اظهرت النتائج ما يأتي : (1) ان تدريسي جامعة دهوك يتمتعون بمستوى من الاستقرار النفسي اعلى من الوسط الفرضي للمقياس. (2) عدم وجود فرق ذي دلالة احصائية في مستوى الاستقرار النفسي وفقاً لمتغير الجنس (ذكور، اناث)، كما يتضح من نتائج البحث انه لا يوجد فرق ذي دلالة احصائية وفقاً لمتغير التخصص (علمي، انساني)، وقد تبين من نتائج البحث ان هناك فرق ذو دلالة احصائية في مستوى الاستقرار النفسي وفقاً لمتغير الحالة الاجتماعية ولصالح المتزوجين، وفرق ذو دلالة احصائية وفقاً لمتغير السكن ولصالح التدريسين الساكنين داخل المحافظة، وفي ضوء النتائج التي توصل اليها البحث خرج الباحث بعدد من التوصيات والمقترحات.
اهمية البحث والحاجة اليه
أصبح تقدم المجتمعات البشرية ينظر إليه من خلال بناء الأفراد في هذه المجتمعات بناءً علمياً ومهنياً وتربوياً متميزاً ، ذلك لأنهم يمثلون الموارد البشرية التي تقود حركة الحياة والتطور في هذه المجتمعات، وان إعداد وتنمية تلك القوى البشرية عن طريق زيادة المعارف والمهارات والقدرات لا يتحقق إلا عن طريق التعليم، وبخاصة التعليم الجامعي الذي أصبح ضرورة من ضرورات الحياة (العبادي، 2000 : 31).
وقد وصف شاندلر وزملاؤه مهنة التعليم بأنها أم المهن لأنها تسبق جميع المهن، كما إنها لازمة لها وبذلك تعد المصدر الأساس الذي يمد المهن الأخرى بالعناصر البشرية المؤهلة علمياً واجتماعياً وأخلاقياً. (السبعاوي، 2001 : 8).
إن التربية بمفهومها الحديث، تهدف إلى أن يكون الإنسان سليماً من الأمراض الجسمية بكل صورها متكاملاً من الناحيتين النفسية والاجتماعية، ويقصد بالتكامل النفسي أن يكون الإنسان متمتعاً بالاستقرار النفسي بحيث يمكنه التوفيق بين رغبته والحقائق المادية والاجتماعية المحيطة به وقادراً على تحمل الأزمات. (السايح، 1984 : 74).
ومن أهم العوامل المؤثرة في سلوك الطلبة واستقرارهم إزاء عملهم وتقبلهم له وإقبالهم عليه هي طرق وأساليب التعامل التي تتبع في عملية التعليم، وقد أظهرت الدراسات أن الطريقة التي يتعامل بها المدرس مع الطلبة لها تأثير في إنجازاتهم واكتسابهم الخبرات التعليمية والسمات الانفعالية والاستقرار النفسي، كما إن صحة المدرس النفسية تنعكس أثارها على الطلبة وتؤثر فيهم، فقد دلت الدراسات على إن الطلبة الذين يتمتع مدرسيهم بصحة نفسية جيدة هم أكثر اتزاناً نفسياً من الطلبة الذين لا يتمتع مدرسيهم بصحة نفسية جيدة. (هرمز ويوسف، 1988 : 784). و يرى كون (1971) إن المدرسين الذين لديهم مستوى عال من القلق يسببون مشكلات كثيرة، ويتوقع أن يكونوا اقل قدرة على التعامل مع الطلبة ذوي القدرات الضعيفة. (هرمز، 1986 : 50).
لقد اخذ التعليم في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي يشهد اهتماماً كبيراً على مختلف الأصعدة المحلية والعالمية، ويواجه تطويراً مستمراً لمواكبة حاجات الأفراد والمجتمعات ومتطلبات العصر وتحديات المستقبل، لذلك أصبحت الجامعة محط أمال المجتمع من خلال النظر إلى أهدافها ودورها المتميز في تقدم المجتمع والنهوض به، ورفده بالطاقات البشرية التي تتولى مشاريع التنمية والتطوير في كل مجالات الحياة (العبادي، 2000 : 31). فضلاً عن أن عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطور مهمات الجامعة يتطلب أن تتوافر في شخصية عضو هيئة التدريس سمات تجعله قدوة علمية ينمي ويطور تخصصه وقدراته الخاصة، وقدوة فكرية بمعنى انه يكون لديه التصور والرؤية الشاملة لمعالجة القضايا الاجتماعية على وفق فلسفة وعقيدة واضحة، وقدوة اجتماعية تجعله يشعر بالمسؤولية الاجتماعية والارتباط العاطفي بالمجتمع الذي ينتمي إليه، وقدوة تربوية أي أن يكون واعياً بدور الجامعة والتعليم في بناء جيل وتشكيل شخصية الطلبة على وفق أنموذج يخلو من السلبيات والاضطرابات وان يكون قدوة نفسية حسنة في مجال الاستقرار النفسي والانفعالي، ويثق بنفسه ويعتمد عليها. (الطائي، 2003 : 7).
فنجاح أي تعليم جامعي يعتمد على مدى ما يتوفر له من عناصر جيدة من أعضاء هيئة التدريس، فلا يوجد كيان للجامعات بدون اعضاء الهيئات التدريسية فهم حجر الزاوية وعلى أكتافهم تتوقف دولاب العمل الجامعي (مقابله ومالك، 1997 : 38) وعليهم يعول نجاح العملية التعليمية وتبنى أيضاً سمعة الجامعة وتقيمها، لذلك فمن الضروري الوقوف عند حجر الزاوية في العملية التربوية المتمثل بكادرها التدريسي والعناية بمتطلباتهم النفسية والمهنية. كما يفترض أن تهيى الجامعة لعضو هيئة التدريس الجو العلمي المناسب والامكانات البحثية التي تساعده للقيام بواجباته. (الرحو، 1999 : 85).
لقد اهتمت العديد من الدول بقضية عضو هيئة التدريس وتدريبه وتأهيله والحرص على توفير المناخ الملائم له من اجل تحقيق أفضل أداء وأعلى إنتاجية، وبما ان عضو هيئة التدريس إنسان له حاجاته ومتطلباته وحرصاً على تحقيق أداء فاعل لمتطلبات دوره، ينبغي الحرص على إشباع حاجاته وتوفير متطلباته (العمري وفؤاد، 1996 : 149).
ويقول دونالد سوبر (Donald Super) إن مرحلة الاستقرار الوظيفي تبدأ من سن (24 - 35) وفي هذه المرحلة يزداد استقرار الفرد في مجال مهنته كما يبدأ في تنمية مكانته من خلال الترقي فيها وتتواصل لديه عملية التكيف لتحسين مركزه الوظيفي. (ملحم، 2004 : 409 – 411). كما توصل كل من وال وكليج وجاكسون (1978) إلى وجود علاقة ارتباطية عالية بين مقومات الصحة النفسية وشعور الفرد بالاستقرار والرضا عن العمل، وان انخفاض متوسطات درجات الشعور بالرضا عن العمل يؤدي إلى اختلال الصحة النفسية للفرد. (كريم، 2001 : 112). في حين توصل العبادي (2000) إلى أن درجة رضا أعضاء هيئة التدريس عن العمل قد ينعكس على إنتاجهم وأدائهم وتفانيهم في خدمة المؤسسة التعليمية وخدمة المجتمع. (العبادي، 2000 : 36).
ويتميز الشخص المستقر نفسياً بالثبات والاتزان الانفعالي والثقة وضبط النفس (self - control) الذي يتمثل في مدى اتزان الفرد في تفاعله مع الآخرين وقدرته على الضبط الانفعالي، وتوظيف هذا الاتزان الانفعالي في المواقف المختلفة. (أبو جادو، 1998 : 313). وتشير نتائج دراسة شيفلد – ايملي Sheffield - Emily (1985) عن وجود علاقة ايجابية بين عوامل الشخصية المتزنة والمسؤولية الاجتماعية. وهذا يتفق مع ما توصلت إليه دراسة هننك Henning (2000) في وجود علاقة بين الإحساس العالي بالمسؤولية وسمات الشخصية كالاتزان والتكامل والنضج (التك، 2004 : 42 - 43).
ويرى فرويد إن وظيفة الشخصية المستقرة متخصصة بالقدرة على العمل المنتج والعلاقات المُرضية التي تتضمن القدرة في مواجهة المجتمع بمستوى بعيد عن الانفعالات والشعور بالتهديد، وان القدرة على العمل يتضمن القابلية لتحديد الأهداف البعيدة المدى، والسعي وراء هذه الأهداف، وتأجيل إرضاء الدوافع الفطرية
(Hjelle & Daniel, 1992 : 14).
فالاستقرار النفسي يتجه نحو بناء الانا أو ازدياد شعور الفرد بأهمية الذات بشكل واضح، إذ يشير مفهوم الذات إلى مستوى توافق الفرد، كما إن منظري انسجام الذات يعزون استقرار الشخصية إلى تبلور مفهوم الذات في بداية حياة الإنسان (McCrae & Paul, 1982 : 1282). و في هذا الصدد ترى السبعاوي (2001) أن استقرار الشخصية والسلامة النفسية يتطلبان فهما صحيحاً وتقديراً سليماً للذات (السبعاوي، 2001 : 110).
ويرى اريكسون (Erikson) ان إحساس الفرد بالثقة وبالاطمئنان للآخرين يتكون من خلال شعوره بإشباع الحاجات الأساسية، ومنها الحاجة إلى الأمن، وذلك نتيجة إدراكه للدفء والرفض من قبل الآخرين. (الشرعة، 2000 : 158 - 159). وفي هذا الاطار يشير كفافي (1989) إلى أن توفر الأمن النفسي لدى الفرد يشعره بالأهمية والانتماء لبيئته، ويرتبط بسعادته وإدراكه للناس بصورة ايجابية، ويميل إلى التعامل مع الآخرين بصدق ويتسم بالتفاؤل والرضا، ويتقبل الآخرين ويتسامح معهم. (كفافي، 1989 : 123).
مما سبق يتضح إن احد المكونات المهمة للاستقرار النفسي هو الأمن النفسي الذي يؤثر في تحقيق الاستقرار النفسي لدى الفرد مما يتطلب توضيح هذا المصطلح وتفرعاته وتأثيره على الاستقرار النفسي، وفي هذا الاطار تأتي هذه الدراسة للبحث في مفهوم الاستقرار التفسي لفئة مهمة من فئات المجتمع (اساتذة الجامعة) واهمية الامن النفسي في تحقيق هذا الاستقرار لديهم.

أهداف البحث
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على:
1- مستوى الاستقرار النفسي لدى تدريسي جامعة دهوك.
2- دلالة الفروق في مستوى الاستقرار النفسي لدى تدريسي جامعة دهوك وفقاً للمتغيرات الاتية :
أ – الجنس (ذكور، اناث).
ب – التخصص (علمي، انساني).
ج – الحالة الجتماعية (متزوج، اعزب).
د – السكن (داخل المحافظة، خارج المحافظة).

الكلمات الدلالية


Article
بايولوجية النص - دراسة نقدية مقارنة

Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
تأثير الصحافة الالكترونية على مستقبل الصحافة الورقية

المؤلفون: م. م. جمال عسكر مضحي
الصفحات: 529-551
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
الجزريون - موطنهم الأول- ودوافع هجراتهم

المؤلفون: د. عبد العزيز الياس سلطان
الصفحات: 552-568
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
الجرائم الإرهابية في قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005 دراسة مقارنة

المؤلفون: الدكتورة هدى سالم محمد الأطرقجي
الصفحات: 569-604
Loading...
Loading...
الخلاصة

الملخص
الإرهاب من اخطر الجرائم التي يعاني منها العراق والكثير من دول العالم، وقد حأول العراق معالجة هذه الحالة بإصدار قانون جديد هو قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005، مما يتطلب دراسته دراسة تحليلية للنصوص القانونية، ودراسة فلسفية تدور في فلك الآراء الفقهية، مقارنة مع بعض التشريعات، مبينا موقف الشريعة الإسلامية الرافض للإرهاب، خلافا للمحأولات الفاشلة التي وسمت الإسلام بالإرهاب.
ومن اهم الخلافات الفقهية التي برزت هو الاتفاق على تعريف موحد للإرهاب مما ادى إلى اختلاف الاتفاقيات والمعاهدات والقوانين في تعريف الإرهاب، وبهذا سيتم عرض هذه الخلافات وابراز العناصر الرئيسية التي تلتقي بها للوصول إلى تعريف موحد للإرهاب، فضلا عن ذكر صور الإرهاب والدخول بصورة جديدة لم تتفطن إليها التشريعات وهي ما تسمى "بإرهاب العصر الحديث". وسيتم إيضاح ذلك في مبحثين يتضمن المبحث الأول تحديد ماهية الإرهاب ببيان تعريف الإرهاب لغة وشرعا واصطلاحا وفي القوانين ثم تحديد الطبيعة القانونية للجرائم الإرهابية. أما المبحث الثاني فسيتم إيضاح صور الجرائم الإرهابية والعقوبة وبعد ذلك سيقدم الباحث بعض المقترحات والتي يمكن ان تساعد في القضاء على الإرهاب في ظل تشريعات متكاملة لا يشوبه النقص.

الكلمات الدلالية

جدول المحتويات السنة: المجلد: العدد: