جدول المحتويات

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية

ISSN: 18176798
الجامعة: جامعة تكريت
الكلية: التربية
اللغة: Arabic

This journal is Open Access

حول المجلة

مجلة علمية محكمة تصدر كل شهرين عن كلية التربية
جامعة تكريت .

Loading...
معلومات الاتصال

Phone Number: +967481408058
E_mail:tikrit_university_journal@yahoo.com

جدول المحتويات السنة: 2009 المجلد: 16 العدد: 6

Article
أحاديثُ الشفاعةِ في الحدودِ قبلَ بلوغِ الحدِ السلطان وبعد بلوغهِ في السنة النبوية - دراسةً تحليليةً

Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
إســـلام الجزيـــرة

المؤلفون: أ.د. بهجة كامل عبد اللطيف
الصفحات: 54-99
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
الإخلاص في القرآن الكريم

المؤلفون: م. م. هادي حسن محيميد الجبوري
الصفحات: 100-136
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
أقوال الإمام مسلم في علوم الحديث في كتابه الصحيح

المؤلفون: أ. م. د. فهمي احمد عبد الرحمن القزاز
الصفحات: 137-186
Loading...
Loading...
الخلاصة

بسم الله الرحمن الرحيم
الملخص
إن تاريخ علوم الحديث كعلم مستقل تصنف فيه الكتب وتفرد له الرسائل يرجع إلى القرن الرابع الهجري فمنه بدأت تظهر لهذا العلم أصول منضبطة، وقواعد معلومة.وقد بدأ تدوين مبادئه وتسهيل بعض مسائله ببدء تدوين التاريخ للرجال والتصنيف للحديث في الكتب، وكان قبل ذلك محفوظاً في الصدور متردّداً على الألسنة، فلما دونت تلك الكتب بدء يدخل في التأليف جُمل من هنا وهناك، ولم يُؤلَّف فيه تأليف خاصٌ جامعٌ في الجملة إلاَّ في القرن الرابع، وما جاء قبل ذلك كان رسائلَ مستقلة ونتفاً وجُملاً منثورة ورسائلَ في بعض المسائل منه تجيء بها المناسبات.
وما كتبه الإمام مسلم بن الحجاج (ت261هـ) في مقدمة صحيحه القيمة تعتبر من المحاولات الجدية في تدوين هذا العلم. ولولا أنها مقدمة للصحيح لاعتبرت أول ما دون في أصول الحديث والرواية. بالمعنى الفني الدقيق، قدم فيها جملة صالحة من علم المصطلح، وجاءت هذه المقدمة الحديثية الاصطلاحية بالغة الرَّوعِة في لُغَتِها وقُوَّتِها ومضمونها وأمثلتها.وساق أيضاً بعض مسائل علوم الحديث داخل صحيحه وهو ما غاب عن كثير مِمَّن يشتغلون بهذا العلم الشريف إمّا لقلتها أو لاندراجها في ثنايا كتابه، فلا تكاد تميزها من غيرها، فأردت أن أسلط الضوء عليها في بحثي هذا عسى أن تكون لفتة جديدة إضافة الى ما قدمه هذا العالم الجليل لأمته خدمة لسنة المصطفى . فقمت بجمع هذه الأقوال والتي بلغت سبعة، ثم علقت عليها وبيّنت مراد الإمام مسلم من ذكرها. مقارنة بأقوال من سبقه، ومن جاء بعده لتعرف دقة هذا الإمام في علم الحديث، والفوائد التي قَدَّمها لطلبة هذا العلم الشريف. واقتضت خطة البحث تقسيمه إلى تمهيد وسبع مسائل وخاتمة.أما التمهيد: فتضمن التعريف بالإمام مسلم، وكتابه الصحيح، وعلوم الحديث، وتدوين علوم الحديث.والمسائل هي:
• بيانه للحديث الأتم والأكثر فائدة بقوله: (أَتَمُّ وَأَشْبَعُ)
• بيانه لمدار الحديث.
• بيانه للتاريخ.
• بيانه للخطأ الذي وقع فيه بعض الرواة.
• تعديله بعض الرواة.
• ضبطه للأسماء التي وردت في السند خشية الوقوع في التصحيف.
• ترجمته لبعض رجال الإسناد.
وبعد فما ذكره الإمام مسلم في مقدمة صحيحه، وكتابه الصحيح. تعد بحق من المحاولات الرائدة الأولى في هذا الميدان وله قصب السبق والفضل في ذلك وتعد من المحاولات الأولى في بلورة هذا العلم الجليل في معرفة علوم الحديث.
والله أسأل أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه إنه نعم المولى ونعم النصير.وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الكلمات الدلالية


Article
المعرّب والدخيل عند النووي (ت676هـ) في كتابه تهذيب الأسماء واللغات

المؤلفون: م.م.ناظم ذياب أحمد --- د.سعد صالح أحمد
الصفحات: 187-223
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
القراءات القرآنية في كتاب العين (دراسة استقرائية)

المؤلفون: م. م. فاضل عبد أحمد
الصفحات: 224-254
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
الغموض في شعر الحداثة

المؤلفون: بايرام علي رضا محمد
الصفحات: 255-275
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
صيغ الوعظ في القران الكريم

المؤلفون: د. سعاد مد الله مجيد
الصفحات: 276-291
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
التحايل النصي - دراسة نقدية مقارنة-

Loading...
Loading...
الخلاصة

بسم الله الرحمن الرحيم

خلاصة البحث
ان هـذه الـدراسة، مـن خلال مفهـوم التحايـل ، تعنى بثـقافية صاحب النص التـعبيرية والمضمونية. هـذه العملية ناتجة عن التساؤلات العديدة حـول النص بانه غامض لكنه خاضع الى نسق معرفي او اجتماعي او نفسي او فكري . فخطابية التحايل، من جانبها، تحطم الانظمة وتعلن، فيما بعد، الحدود الممكنة لشبكية النص على الرغم من ان النص، بصورة عامة، يرتبط بـالعناصر المعقولة و اللامعقولة في ان واحد. مع هـذا، هناك اسباب للجوء الشعراء الى الفعل التحايلي كما بينا ذلك فى الجانب التنظيري من الدراسة. اضافة الى ذلك، حاولت الدراسة تبيان مكامن التحايل و تقنياته الفنية في نصوص تطبيقية متباينة من الادب الجاهـلي المتمثل بـمعلقة امرئ القـيس والادب الحديث المتمثل فى نـصوص بدر شاكر السياب و الشاعرين الكرديين كوران وشيركو بيكةس وصولا الى استكشافية قراءات جديدة لهذه النصوص من خلال محاولة فتح بعض افاق التحايل فيها.
إن النص الشعري الكلاسيكي أو المعاصر ليس في كل الأحوال بناءً تراكمياً ومنطقياً بل هو خط مليء بالفجوات وانكسارات التوقع والانقطاعات والدهشة .... إن هذا الأمر يولد لدينا نوعاً من الصورة غير الطبيعية في رسوماتها وخطواتها التعبيرية والمضمونية. ففي ضوء هذا النوع من الصورة سوف نطّلع على فعل التحايل الذي يتأسس على وعي عميق بالثقافة الفنية والاجتماعية والنفسية ،فهو نتاج علاقة تفاعلية بين الذات الشاعرة والآخر المغاير الواحد أو المتعدد، وإن الإنسان بشكل عام وعبر الأزمنة المختلفة يحاول إخفاء حقيقته الموضوعية وبخاصة أمام الأقوياء ويبعد نفسه عن التصريح والمواجهة المباشرة. لهذا أن التحايل يشكل قراءات مختلفة أو تساؤلات عديدة حول مدى علاقة الوحدات الصغرى بالوحدة الكبرى أو ربط الواقع بالنص أو المدركات بالموجودات وهكذا .. وهي تساؤلات مليئة بالانقطاعات والتصدعات... هناك نصوص تخرج من النظام إلى الفوضى لكن، كما يؤكد أدونيس، أن مثل هذه الفوضى، التي تشبه فوضى الطبيعة، يجب أن تكون خاضعة إلى نسق ( 120: ) . فخطاب التحايل يحطم الأنظمة ويعلن الحدود بين الأشياء الممكنة وغير الممكنة. فهو تارة يعد من غرائبية النص وتارة أخرى يخبئ عن نفسه وفق أكثر من طريقة أو منهج ويرتدي في الأسرار أكثر من فعل القناع لكنه يقيم علاقة انسانية ونسقية بين المدركات والموجودات فتنشأ فيما بينها وشائج مقصدية وتشكل لحظة القرابة بين الألفة والغرابة دون الحشو في رموزية النص، فيصبح النص فيما بعد قائماً على نوع من التراكب الدلالي ذي قانون استبدالي. بهذا ان التحايل هو نوع من التعبير ويتأسس بفعله ويرتبط بفكرة الحواس لكنه بطريقة غير طبيعية، إذ لا يقوم مباشرة بدور مركزي في التجربة الشعرية حتى نقارنه بالتعبير الاتصالي (فهم المضامين على مستوى الممارسة اللغوية والتصويرية المنطقية) على الرغم من أن التوصيل عند البعض "يرتبط بالعناصر المعقولة وغير المعقولة في التعبير الشعري" 19:6)). وقصدنا في التوصيل هنا تنظيم المقولات التوليدية – الجزئية والكلية- كمرونة انتقال الصور من الجزئية إلى الكلية دون انقطاع الحس النفسي والفني واستيعاب ادواتها التعبيرية والمضمونية. مع أن معظم النصوص الشعرية تدور في هذا الاتجاه إلا أن الفعل التحايلي لا يعتمد على مظاهر منطقية الاتصال على اعتبار أن النص يجب أن يعد وحدة عضوية متماسكة في منطقية العلاقات المباشرة بين الكلمات والعبارات والجمل وأن دلالاتها ستكون طبيعية من حيث إحداثيات الزمن، بل يعتمد على الترميز والصور غير الواضحة وعدم التصاقها بالمعنى الواحد. من هنا يمكن القول إن التحايل هو إما:
- وسيلة فنية يلجأ اليها الشعراء للتعبير عن التجارب التي لم يكن من السهل التعبير عنها بالصيغ المباشرة أو التقليدية لأن كتابة الأشياء كأفعال ماضية لا تضيف أي شيء الى الإبداع الفني بحجة أن الأبنية الفنية، كما يؤكد عزالدين إسماعيل، أصعب بكثير من الأبنية المضمونية ( 238:7 ) .إ ن الحقيقة الأساسية للشعر الحداثوي هي الاهتمام باشكال التعبير الفني لأن التحايل كعملية فنية وسيلة لإخفاء حقيقة الذات والذوات وأن الشاعر عندما "يخلق شخصية أو يستدعيها تصبح تلك الشخصية مستقر جميع الحركات والأفعال، أنه يخبئ وراءها فتصبح بمثابة نافذة يطل من خلالها على العالم وبذلك يكون قد حقق الفعل التخييلي الكافي الذي يمكنه من كسر مباشرته التجربة" ( 138:11).
- وسيلة اجتماعية يصعب افهامها تبعاً للأهمية الزمنية من الناحية السياسية أو الفكرية أو الآيديولوجية. وهذا يعني أن للظروف الاجتماعية التي يعيشها الشاعر تأثيرا بالغا في سلوكه ما يشعر من خلالها بالاغتراب والقهر. من هنا فالدوافع الأساسية للجوء الشعراء إلى الفعل التحايلي، ربما تعـــود إلى:
- سحب الجمهور والمتلقي إلى النص كتحايلية شهرزاد لشهريار، حيث إن شهرزاد استطاعت بفعل تواصيلية القصص أن تنقذ أبناء جنسها من الموت أولاً وتدخل في قلب شهريار القاسي ثانياً واقناع شهريار بعدم اللجوء إلى الفعل ثالثاُ وإرضاء المتلقي بالفعل التحايلي رابعاً . إذ ان المتلقي حينئذ لا يكره هذه القصة بل يتفاعل أكثر مع أحداثها ويدافع عن شهرزاد لأنها حوّلت فعل الإنسان من الحالة السلبية إلى الإيجابية واعادت ثقة هذا الملك بنفسه بعد خيانة المرأة له لأن شهريار الملك بعد أن اصطدم بواقع المرأة الخائنة أصيب برد فعل مواز لفعل الخيانة وهو فعل القتل .
- كسر توقعات المتلقي كأن يبدأ الشاعر بشيء ثم فجأة يتحول إلى شيء آخر دون سبق إنذار.
- كسر توقعات الأفعال المباشرة، إذ أن فنية النص تأتي دائماً عن طريق الفعل اللامباشر وهو فعل إيحائي ويتحمل أكثر من قراءة.
- تفاعلات الوحدات الجزئية للنص من أجل بناء الوحدة الكلية، إذ أن القارئ في بادئ الأمر لا يحس بوجود هذه التفاعلات الجزئية المختلفة وجمعها في بؤرة موضوعية واحدة ويمكن أن نسمي هذه الحالة باستبدالية التقارب والتناوب.
- الخروج من المأزق، إذ أن الشاعر لا يستطيع في بادئ الأمر وبطريقة سليمة التعامل مع موضوع نصه لأسباب سياسية أم اجتماعية. لهذا يتلاعب ويتحايل بالصور للخروج من الأزمة النفسية. فإن التحايل في مثل هذا الموقف ضروري لأجل بناء تعددية القراءة ومن ثم خطاب غير واضح .. من هنا فلا مانع من استخدام الشاعر كل الصور البلاغية كالاستعارة والتشبيه والكناية والمجاز..
- بيان الفعل الذكائي لصاحب النص، إذ أن صاحب النص من خلال الفعل التحايلي، يعادل إظهار نفسه بأنه إنسان معرفي وثقافي في عدة مجالات الحياة، وأنه قادر على حل المشكلات واتخاذ القرارات باسلوب دبلوماسي ومنطقي وأنه في الوقت نفسه يستطيع إن يغير بين الألف والياء دون المساعدة الخارجية.
- لتحقيق غاية النص، إذ إن المحايلة هنا هي آلية نحو غائية النص وصاحبه وذلك انطلاقاً من الفرضية بأن لكل شكل موضوعه أو بل مواضيعه –الطبيعية والإبداعية- وإن لكل نص هويته –الواقعي والرمزي- وأن متعة الغاية هي أساس نجاح القصيدة ومن واجباتها خلق شعور أصيل في وجدان المتلقي دون أي تريث أو إبطاء، فالتحايل كوسيلة يقودنا إلى التعرف على ماهية ملامسة الداخل الإنساني وتعرّف الإنسان على نفسه. بهذا أن الشعر التحايلي هو معياره على نفسه لأن الرؤية الفلسفية للنص بصورة عامة تعمل بالدرجة الأساس على "خلق رؤية فلسفية ضمن البيئة الجديدة، رؤية تعد بالتحول وباطلاق المعنى خارج أسوار البنى التقليدية للنص، لأن بنية النص وإن كانت تحمل تطوراً وتصوراً حداثياً في مفهومها. تصبح خارج هذا التصور حينما يتم تفكيكها لتأسيس بنية جديدة ضمن بيئة جديدة في أثناء عملية القراءة. وعليه فان البنية الجديدة تمثل انفتاحاً يحتمل الكثير من التأويل"( 6:9 )

الكلمات الدلالية


Article
الصوت الشعري المختلف بين خصوصية النوع وإشكالية الانتماء

المؤلفون: خليل شكري هياس --- أ. د. محمد صابر عبيد
الصفحات: 313-336
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
التنظيم القانوني لعمل لجنة الأمم المتحدة لقانون التجارة الدولية

المؤلفون: نغم حنا رؤوف
الصفحات: 337-361
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
الدبلوماسية البابلية في عصر العمارنة دراسة في رسائل العمارنة

المؤلفون: د. صلاح رشيد الصالحي
الصفحات: 362-418
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
موقف ألمانيا من أحداث العراق1937-1941

المؤلفون: م.م. ابتسام حمود محمد
الصفحات: 419-441
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
العلاقات الأمريكية السعودية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية

Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
الحاجب المنصور محمد بن عبد الله بن أبي عامر وجهوده السياسية والإدارية والعسكرية للفترة من (366ـ392هــ /976ـ1001م)

المؤلفون: م. د. ساجد مخلف حسن
الصفحات: 462-481
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
الموقف العربي من حركة الإمام غالب بن علي 1955 -1959

المؤلفون: السيد زهير قاسم محمد
الصفحات: 482-502
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
تزويج الأرامل والمطلقات في صدر الإسلام كبعد اجتماعي للتاريخ

المؤلفون: د. عابد براك محمود خلف الأنصاري
الصفحات: 503-525
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
تحليل استراتيجيات إدارة الخطر لاتخاذ القرار في منظمات الإعمال دراسة تطبيقية في سايلو الشرقاط

Loading...
Loading...
الخلاصة

الملخص:
يعد الخطر من أهم المشاكل التي تواجه المنظمات سواء كانت كبيره أو صغيره،ويتطلب تحديد الخطر، وإحاطته مهارة يجب إن يتصف بها مدير الخطر كما، ويتطلب ذلك دراسة استراتيجيات مواجهة الخطر، وقدرة على اتخاذ القرار المناسب حيث انه من الضروري الحفاظ على المنظمات من الإخطار التي تواجهها من خلال توفير المستلزمات الضرورية لموجهة الخطر.
إن البحث في أسباب وقوع الخطر بموقع العمل سواء كان سببا بشرياً أو طبيعياً يجعلنا ندخل في تحديد أهمية التخطيط الاستراتيجي لمواجهة الخطر، وعلاقة تلك الاستراتيجيات ألمستخدمه في التقليل من وقوع الخطر، والنظر في الانفجار لأي سببٍ كان، وخصوصاً انفجار غبار الحبوب في السايلو كسبب رئيس في وقوع الخطر، والهدف من ذلك هو الوقاية من الإخطار، ومحاولة تقليل الخسائر الناجمة عنها للحفاظ على ديمومة ألمنظمة، والحفاظ على عنصرها البشري، وممتلكاتها، وقدرتها على البقاء والمنافسة من خلال استخدام إستراتيجية مواجهة الخطر المناسبة. وذلك بتطوير، وتحسين قدرة متخذ القرار على تحديد الخطر بمواجهته باستراتيجيات مواجهة الخطر التي تقلل الخسائر، وتجعل المنظمة قادرة على الصمود أمام التحديات، والوفاء بالتزاماتها، والقدرة على التفاعل مع البيئة الخارجية.
تناول البحث تعريف الخطر وأنواعه وإدارة الخطر وطرق مواجهتها والقرار ومعايير اتخاذ القرار واستراتيجيات إدارة الخطر،وتوصل إلى أن المنظمات الكبيرة تكون أكثر عرضةً للخطر لذا يجب اخذ تدابير واقيه للحيلولة من وقوع الخطر بدراسة الاستراتيجيات المختلفة لمواجهته، واستخدام الأفضل منها يجعل المنظمة أكثر صلابة، وقدرة على مواجهة التحديات.
وتم التوصل إلى أن معايير إتخاذ القرار في ظل عدم التأكد هي الأفضل لإتخاذ القرار في مواجهة الخطر لأنه يمكن تحويل أسباب الخطر كحالات طبيعة تدرس خسائرها ويتخذ القرار بموجبها، وتمت التوصية بتوسيع الدراسات المتعلقة بالاستراتيجيات، والقدرة على اتخاذ القرار بالنسبة للمدراء، ورؤساء الأقسام.

الكلمات الدلالية


Article
GENITIVE CONSTRUCTIONS IN ENGLISH

المؤلفون: Dr. Omar Abdullah Aziz
الصفحات: 569-580
Loading...
Loading...
الخلاصة

Abstract
This research deals with English genitive structures. It defines genitive case elaborately in term of forms, functions, meanings, usage, types, conditions and its analysis by grammarians. It contains the conclusions that have been reached.
At the end of the research, there is a bibliography of the references consulted.

الكلمات الدلالية

جدول المحتويات السنة: المجلد: العدد: