جدول المحتويات

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية

ISSN: 18176798
الجامعة: جامعة تكريت
الكلية: التربية
اللغة: Arabic

This journal is Open Access

حول المجلة

مجلة علمية محكمة تصدر كل شهرين عن كلية التربية
جامعة تكريت .

Loading...
معلومات الاتصال

Phone Number: +967481408058
E_mail:tikrit_university_journal@yahoo.com

جدول المحتويات السنة: 2009 المجلد: 16 العدد: 8

Article
القيم الروحية في ضوء الآيات القرآنية

المؤلفون: فراس مدالله مجيد
الصفحات: 1-25
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
إثبات الإعجاز اللغوي للقرآن الكريم عند النورسي بعملية (الاستبدال الافتراضي) في تفسيره (إشارات الإعجاز)

المؤلفون: د. طه صالح أمين آغا
الصفحات: 26-71
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
أثَرُ الْمُشَابَهَةِ فِي النَّحْوِ العَرَبِيِّ

المؤلفون: د. خير الدين فتاح عيسى القاسمي
الصفحات: 72-134
Loading...
Loading...
الخلاصة

المُلَخَّصٌ:
يَهْدفُ هذا البَحْثُ إلَى دِرَاسَةِ أَثَرِ " المُشَابَهَةِ " فِي النَّحوِ العَرَبِيِّ مِنْ جِهَتَيْنِ: فِي أُصُولِ النَّحوِ العَرَبِيِّ ؛ وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ القِيَاسِ نَظَراً لِلتَّقارُبِ الكَبِيرِ بيْنَها , وَبَينَ القِياسِ , وَكَذَلِكَ الوُقُوفُ عِنْدَ عُلَمَاءِ أُصُولِ الفِقهِ مَعَ مُصطَلَحِ " قِياسِ الشَّبَهِ " لِمَجِيءِ ذَاتِ الاصطِلاحِ فِي أُصُولِ النَّحوِ العَرَبِيِّ , فَضْلاً عَن دِرَاسةِ أَثَرِ المُشَابَهَةِ فِي العَوامِلِ, والتّعْلِيلِ . وَفِي التّطْبِيقِ النَّحْوِيّ مِن خِلالِ ذِكرِ المُشَابَهَةِ اللّفظِيّةِ فِي الأَسمَاءِ , وَالأَفعَالِ, وَالحُرُوفِ , وَكَذَلكَ ذِكْرُ المُشَابَهَةِ المَعْنَوِيّةِ , فِي الأقسَامِ الثّلاثَةِ نَفسِها, بعدَ تَقْدِيمِ رُؤيَةٍ وَاضِحَةٍ لاستِعمَالِ النُّحَاةِ لِهذا المُصطَلَحِ مُنذُ أنْ انْطَلَقَتْ بَوَادِرُ الدِّراسَاتِ النَّحْوِيَّةِ إلَى أنْ استَقَرَّتْ كمَنْهَجٍ لِتَعْلِيمِ اللُّغَةِ , وَقَدْ عَمِدَ كَثيرٌ مِن النُّحاةِ إلَى رَبطِ المَسائِلِ النَّحويَّةِ , وَبَيانِ العَلاقَاتِ المُشتَركةِ الّتِي تَجمَعُ تِلْكَ المَسائِلَ عَن طَرِيقِ استِعمَالِ ألفَاظِ المُشَابَهةِ , وَهُم فِي هذا الأمرِ يُحقِقِون المَنهَجَ العَقلِي وَالمَنطِقِي الّذِي مِن مُسَلّمَاتِه إدراكِ الأُمورِ الّتِي لَها مَثِيلٌ فِي الأَذْهَانِ.
وَمِنَ المَعْلُومِ بِهِ أنَّ النَّحوَ العَرَبِيِّ إِنَّمَا قَامَتْ قَوائِمُهُ وَمَسائِلُهُ كُلُّهَا عَلَى جَمْعِ الأُمُورِ المُشتَرَكَةِ , الّتِي تَتَّصِفُ بِأَنَّهَا تَتَمَيَّزُ بِجُمْلَةٍ مِنَ العَنَاصِرِ وَالعَلاقَاتِ المُتَدَاخِلَةِ , وَمِن ثَمَّ بِنَاءُ مَنْهَجٍ نَحْوِيٍّ يَقُومُ عَلَى تَأْسِيسِ القَوَاعِدِ والأُصُولِ , والدَّليلُ عَلَى ذَلكَ المَناهِجُ النَّحوِيَّةُ الّتِي ارْتَكَزَ عَلَيهَا النُّحَاةُ فِي تَألِيفِ مُصَنَّفَاتِهِم الّتِي اعتَمَدَتْ عَلَى التَّشَابُهِ والاشتِرَاكِ سَواءٌ أَكَانَ التَّشَابُهُ فِي الأثَرِ الإعرَابِيِّ , أمْ التَّشَابُهُ فِي الجِنسِ .
وَالذِي جَعَلنَا نَقِفُ عِندَ هذا البَحثِ أنَّ النُّحاةَ استَنَدُوا إلَى هذا المَوضُوعَ فِي أَغلَبِ المَسائِلِ النَّحوِيَّةِ , وَوَقَفُوا عِندَ دَقَائِقِهَا , وَلكنْ دُونَ أنْ يَكُونَ لَهُ جَمْعٌ يُلِمُّ فُتَاتَهُ , وَيَجْمعُ شَمْلَهُ , الأمرُ الّذِي حَدَا بِنَا أنْ نَقُومَ بهذا الدَّرسِ , فَيَكونَ جَمعَاً تَنظِيرِيّاً وَتَحلِيلِيّاً لِهَذا المَوضُوعِ.

الكلمات الدلالية


Article
موقف الأصوليين من تخصيص النص العام بالقياس وأثره عند الفقهاء

المؤلفون: د. سلام خليل علوان الشجيري
الصفحات: 135-172
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
الموازيات النصية الداخلية قراءة في مجموعة (زمن الحب الآخر) لغادة السمان

المؤلفون: د . وجدان توفيق حسين الخشاب
الصفحات: 173-199
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
الأمن الإقليمي العربي بعد احتلال العراق

المؤلفون: أ. م. د. عدنان عبد العزيز مهدي
الصفحات: 200-237
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
السياسة الاقتصادية للولايات المتحدة الامريكية تجاه مصر 1970-1973

المؤلفون: م. م. غفار جبار جاسم الجنابي
الصفحات: 238-251
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
العلاقات العراقية - الإيرانية1929-1937

المؤلفون: م.م. ابتسام حمود محمد
الصفحات: 252-272
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
أثر استخدام التعلم التعاوني في تحصيل طالبات الصف الخامس العلمي في مادة الفيزياء وتفكيرهن العلمي

المؤلفون: أ. م. د. علاء الديـن سلوم
الصفحات: 273-341
Loading...
Loading...
الخلاصة

ملخص البحث
يهدف البحث الحالي التعرف على اثر استخدام التعلم التعاوني في تحصيل طالبات الصف الخامس العلمي في مادة الفيزياء وتفكيرهن العلمي وذلك من خلال التحقق من الفرضيتين الآتيتين:
1- لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات تحصيل طالبات المجموعة اللائي يدرسن بطريقة التعلم التعاوني ومتوسط درجات طالبات المجموعة الضابطة اللائي يدرسن بالطريقة الاعتيادية في الاختبار ألتحصيلي في مادة الفيزياء.
2- لايوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية اللائي يدرسن بطريقة التعلم التعاوني ومتوسط درجات طالبات المجموعة الضابطة اللائي يدرسن بالطريقة الاعتيادية في اختبار التفكير العلمي.
تحدد البحث بطالبات الصف الخامس العلمي في ثانوية تكريت المطورة للبنات للعام الدراسي (2006/2007) وبفصل الشغل والقدرة والطاقة من كتاب الفيزياء للصف الخامس العلمي.
أستخدم الباحث التصميم التجريبي ذا الضبط الجزئي والاختبار البعدي، ولما كانت الثانوية تحوي شعبتين لطالبات الصف الخامس العلمي، تم توزيعهن بصورة عشوائية على مجموعتين بعد دمجهما، لذلك عد الباحث المجموعة الاولى (شعبة أ) لتكون المجموعة التجريبية والمجموعة الثانية (شعبة ب) لتكون المجموعة الضابطة، وكان عدد طالبات المجموعة التجريبية (34) طالبة والمجموعة الضابطة (37) طالبة التي درست بالطريقة الاعتيادية.
لقد تم مكافاة المجموعة التجريبية والضابطة بالتحصيل الدراسي في مادة الفيزياء للصف الرابع العام، مستوى الذكاء، العمر الزمني، التفكير العلمي.
ولغرض قياس تحصيل المجموعتين التجريبية والضابطة بعد الانتهاء من التجربة، اعد الباحث اختباراً تحصيلياً تكون من (15) فقرة موضوعية من نوع الاختيار من متعدد رباعي البدائل، وكانت هناك ثلاث فقرات تقيس التذكر وفقرتان تقيس الاستيعاب وست فقرات تقيس التطبيق واربع فقرات تقيس التحليل، وتم التحقق من صدقه الظاهري وصدق محتواه، ثم طبق الباحث الاختبار التحصيلي على عينة استطلاعية للتاكد من وضوح الفقرات ولحساب الخصائص السايكومترية له، وتم ايجاد معامل الثبات للاختبار وذلك باسلوب اعادة الاختبار حيث اعيد تطبيق الاختبار على العينة الاستطلاعية نفسها بعد اسبوعين من اداء الاختبار لاول مرة، وكان معامل الارتباط بينهما (0.75) كما تم التاكد من قوتها التميزية ومعامل صعوبتها وفعالية بدائلها.
اما بالنسبة الى قياس التفكير العلمي فقد تبنى الباحث مقياساً جاهزاً يخدم اغراض البحث الحالي ويلائم طبيعة المرحلة الاعدادية بعد ان تأكد الباحث من صدقه وثباته، وطبقت التجربة في الفصل الاول من العام الدراسي 2006 /2007 واستغرقت ستة أسابيع وبواقع أربع حصص اسبوعياً وقد درست مدرسة المادة بنفسها المجموعتين بتوجيه وإشراف الباحث على وفق الخطط المعدة لمجموعتي البحث، ابتداءً من تاريخ 30/11/2006، وانتهاءً بتاريخ 8/1 /2007، وبعد انتهاء التجربة طبق الاختبار التحصيلي في 11 /1 /2007، واختبار التفكير العلمي في 14/1 /2007، وبعد تحليل البيانات احصائياً اظهرت النتائج عدم وجود فرق ذو دلالة احصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في متوسط التحصيل الدراسي، اما بالنسبة الى التفكير العلمي فقد اظهرت نتائج تحليل البيانات عدم وجود فرق ذو دلالة احصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة، وعلى ضوء النتائج خرج الباحث بعدد من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.

الكلمات الدلالية


Article
ضغوط العمل الإداري لدى مديري المدارس الابتدائية في مركز محافظة نينوى

المؤلفون: م. د. شهرزاد محمد شهاب
الصفحات: 342-376
Loading...
Loading...
الخلاصة

ملخص البحث
1. التعرف على مستوى ضغوط العمل الإداري لدى مديري المدارس الابتدائية في مركز محافظة نينوى.
2. معرفة دلالة الفروق في مستوى ضغوط العمل الإداري لدى مديري الابتدائية وفقاً لمتغير الجنس.
3. معرفة دلالة الفروق في مستوى ضغوط العمل الإداري لدى مديري المدارس الابتدائية وفقاً لمتغير (سنوات الخدمة).
اقتصر البحث على عينه من مديري المدارس الابتدائية في مركز محافظة نينوى للعام الدراسي (2007/2008).
اعتمدت الباحثة على الأداة التي عدها (الجبوري 2007) لقياس ضغوط العمل الإداري والمتكون من مقياس خماسي الأبعاد وهي (أوافق بدرجة كبيرة ، أوافق ، محايد ، لا أوافق ، لا أوافق بدرجة كبيرة) بعد إجراء بعض التعديلات حتى تلائم مستوى مدراء المرحلة الابتدائية وطلب من المستجيبين وضع علامة (√) تحت أحد الأبعاد الخمسة للمقياس والمناسبة له.
وبعد تحليل البيانات باستخدام نظام Spss الخاص بتحليل التباين الأحادي واختبار شيفيه أطهرت النتائج ما يأتي:
1. تباين مستوى المدراء في ضغوط العمل الإداري وبشكل عام يوجد ضغوط في العمل الإداري.
2. أظهرت النتائج أن المديرات أكثر تحقيقاً لضغوط العمل الإداري من المدراء.
3. كذلك أظهرت النتائج أن الفئة لسنوات الخدمة من 16-20 هم أكثر مواجهة للضغوط الإدارية واستناداً إلى النتائج فقد وضعت الباحثة عددا من التوصيات والمقترحات.

الكلمات الدلالية


Article
الأسس المفضلة في اختيار الطرف الآخر لتحقيق التوافق الزواجي لدى الذكور والإناث غير المتزوجين

المؤلفون: لطيف غازي مكي الناصري
الصفحات: 377-461
Loading...
Loading...
الخلاصة

الخلاصة
أهمية البحث والحاجة أليه:
أن عملية أختيار الطرف الأخر وتحديده من أعقد المسائل وأهمها في حياة كل شاب وفتاة، فعندما يقرر أي شاب أن يتزوج ويبدا بالبحث عن بنت الحلال تعترضه مشكلة تحديد الزوجة المناسبة، فقد يذهب الى رؤية الكثير من الفتيات ولكن أيهن المناسبة له، واكد هنا على المناسبة له، لأن الزواج من أهم الأرتباطات التي يرتبط بها المرء ولعلها أعمقها على الأطلاق، فضلا عن عظم النتائج المترتبة عليها، وأعني بها الأولاد، لذلك فأن الخطأ في الأختيار يعد خطأ مدمر سيسبب لصاحبه تعاسة طول الأمد، أن لم تكن دائمة، فنحن لانتزوج كل يوم، بل على الأغلب مرة أو مرتين، وهنا أرى كباحث أعتماد الأسس المهمة في أختيار الطرف الأخر مثل (التمهل وعدم الأستعجال في الأختيار – أخذ الوقت الكافي للتفكيرفي هذا الموضوع من أجل حسم الأمر ولو تطلب ذلك فترة طويلة من الزمن - تحديد الزوجة المناسبة بشكل علمي وموضوعي وواقعي، وذلك عن طريق مصارحة النفس ومعرفة مايصلح لها وماترتاح معه، فالبشر طبائع وفئات، فأي نوع من النساء يمكن أن ترتاح لها أكثر في هذه الحياة – لابد أن أسأل نفسي هذا السؤال ولابد للفتاة أن تصارح نفسها، هل هذا الشخص المناسب لي حقا، ومن خلال ترتيب الأوليات وبكل صراحة، فهل مايهمني هو الجمال بالدرجة الأولى أم الأخلاق أم النسب، فهناك من يتحمل أن تكون زوجته متوسطة الجمال لكنه لايتحمل أن تكون حادة الطبائع – وهناك من الفتيات من تتحمل أن تكون زوجها فقيرا لكنها لاتحتمل أبدا أن يكون ضعيف الشخصية وهناك العكس، المهم هنا أن يكون المرء صريحا مع نفسه وواقعيا، فقلة من الرجال الذين يجمعون بين وفرة المال ودماثة الأخلاق، وقليل من النساء من يجمعن بين الجمال والتواضع والقناعة، وعلينا جميعا أن نلاحظ أنه نادرا ما تتغير أخلاق أحد الزوجين بعد الزواج، فلا يحسبن أحد سواء الرجل أو المرأة أنه قادر على تغير أخلاق وطبائع الأخر بعد الزواج، وهنا تكمن الصعوبة في تحديد هذه الأخلاق والطبائع الخاصة، هذا بخلاف الطبائع النفسية والتي لاسبيل لتحديدها الأبالأحتكاك اليومي وطول المعاشرة والتوكل على الله وطلب العون منه في أتخاذ القرار المناسب، أذا مهما أتخذنا من أسس ومهما بذلنا من جهد يظل الأمر ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة. (طيف، 2005، ص5).
أكد الأسلام على الرجل أن لايتساهل في أختيار ه لزوجته، وأمره بالمشورة في ذلك لمعرفة صفات الطرف الأخر المفضلة والمرغوبة لديه، حيث تم توجيه الرجل والمرأة من أجل ألأهتمام بالجانب الديني والخلقي وهذا ما نقرأه في قول الرسول (صلىالله عليه وسلم)، :" أذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته يخطب اليكم فزوجوه، وأن لاتفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير "، وقد ورد في الحديث أيضا أن فتى سأل النبي (صلىالله عليه وسلم)، "من أتزوج"، ؟:"عليك بذات الدين "، والتدين بمعناه العميق، هو الذي يكون فيه العقل والقلب والجسد متدينين، ويكون تفكير الأنسان معه مقيدا بالضوابط الدينية في علاقته مع الطرف الأخر كونه يلتزم حدود الله في كل ماله وما عليه من حق، فأن التدين يصح ضمانا هاما لنجاح الحياة الزوجية، كما أكد الأسلام على الخلق الحسن في أختيار الطرف الأخر، بأعتبار أن الأخلاق تعزز الرابط الروحي الذي يجمع الأثنين بصدق كبير، ويكون أمينا عليه ورحيما به ومنفتحا على آلامه، ومهتما بأستجلاب الخير له، وهو أمر تتجسد فيه أخلاقية الأنسان، لذا فأن العلاقات الأنسانية، بنظر الأسلام والعلاقة الزوجية، لابد أن ترتكز على قاعدة الأخلاق، لأن الأسلام قائم على الأخلاق العظيمة، وهذا ما نستوحيه من قول الرسول (صلىالله عليه وسلم)، "أنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "، وعماد العلاقة الزوجية من وجهة نظر أسلامية فيما يخص الأخلاق " وأنكحو ا الأيمى والصالحين من عبادكم وأماءكم أن يكونوا فقرلء يغيهم الله من فضله "، أما وضع الطرف الأخر الأقتصادي، فلم ينظر أليه الأسلام ويعطيه أهمية بالغة حيث قال تعالى:" أن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله"، وقد ورد عن شؤم المرأة غلاء مهرها "لأن الوضع الأقتصادي يعد أمر متحرك ولايدخل في تكوين شخصية الأنسان، فمن الممكن أن يعيش الأنسان مع طرفه الأخر بكل أخلاص ومودة، دون أن يملك ذلك الطرف مالا كثيرا، ليس أن يكون شرطا في نجاح العلاقات الأنسانية، فهو يلعب دورا في تغطية حاجات الأنسان، الأ أنه لاعلاقة له في تشكيل أنسانية الأنسان. (دسوقي، 1986، ص 211-212).
ويركز الحفني، على أن التوافق أصطلاح سيكولوجي أكثر منه أجتماعي، أستخدمه علماء النفس الأجتماعيون، ويقصدون به العملية التي يدخل بها الفرد في علاقة متناسقة أو صلبة من الناحية المادية والأجتماعية. (الحفني، 1987، ص22).
ويتفق كل من راوية دسوقي وجابر عبد المجيد وعلاء الدين الكفافي، في معجم علم النفس على أن التوافق عبارة عن عملية تعديل الأتجاهات والسلوك لكي تفي بمطالب الحياة بشكل فعال، قبل أقامة علاقات شخصية بناءة مع الأخرين، والتعامل الكفء مع المواقف والأهداف الشخصية. (الكفافي، 1999، ص65).
مما سبق نستطيع أن نبين بأن هناك نظريات متعددة تخص أختيارالطرف الأخر منها نظرية (الصورة الوالدية – الشريك المثالي – الحاجات الشخصية)، تعمل مجتمعة في عملية أختيار الطرف الأخر من أجل الزواج، فمفهوم الشريك الذي يحمله الشخص شعوريا أو لاشعوريا، يعمل على تضيق نطاق الأختيار، والصورة الوالدية تجعل الشخص يميل الى أختيار من يكمل علاقة الأستجابة ونوعها التي تعود عليها الأنسان منذ طفولته المبكرة، في علاقاته الشخصية بأفراد، ونستطيع بقدر كبير من السهولة أن نرد هذه النظريات الى الثلاث الى أصلها الفرويدي، لأنها نتاج عملية تفاعل الشخص مع أسرته، وبخاصة في طفولته المبكرة. (الساعاتي، 1983، ص228).
أذا تكمن مشكلة البحث الحالي في الجفوة والقسوة العاطفية بين الأزواج أو الزوجات، حيث لايولن أدنى قدر من المعاملة العاطفية والكلام الحلو الرومانسي الصادق، وهي مشكلة تكاد تكون من أهم المشاكل العصر، لأنها خطيرة ومتكررة عند الكثير من البيوت الزوجية، وبدأت بعض الجهات والمنظمات الأجتماعية تخصص دورات تثقيفية وتدريبية والقيام بنشر بعض الكتب والمجلات والجرائد حول كيفية أختيار الطرف المناسب الذي يقوم على أسس صحيحة وواقعية ومنطقية للتخفيف عما لا يحمد عقباه في المستقبل من أخطاء وأنحرافات غير شرعية لدى البعض، لأن مشكلة أختيار شريك الحياة المناسب تواجه الرجل والمرأة، وتعد أهم قرار في حياة كل أنسان التي يتم حسمها في فترة المراهقة، سواء كان ذلك في مصلحتهما أو لا: ويصوغ "ستانفورد "هذه المعضلة "ان الذين يفكرون في مسألة أختيار شريك الحياة المناسب هم بشكل أساسي الأشخاص الذين لايؤمنون بالطلاق "ويريدون الزواج زواجا يدوم الى الأبد، حيث يكشف أحد البحوث، أن(90%)، من المراهقين الذين يرتادون الكنائس المسيحية، يؤمنون بأن الله سيدوم الزواج لهم مدى العمر، وأن أقل من نصفهم (48%)، يقولون أريد زواجا كزواج أبي، ويعتقد (43%)، منهم أن قلقا شديدا يراودهم حول مسألة أختيار شريك الحياة المناسب، ويحركهم دافع التصميم على عدم تكرار أخطاء الذين سبقوهم، ويتمتعون أن يجدوا حبا حقيقيا ساميا دائم على المحبة والتفاهم.
فقد أظهرت نتائج الهدف الأول والذي يتضمن التعرف على أهم الأسس المفضلة الأكثر شيوعا لدى الذكور والأناث في أختيار الطرف الأخر، كما يلي حسب أهميتها النسبية:- فقد تم التركيز على الأسس المفضلة التالية وهي:- الشكل والمظهر –الخلاق – المستوى الثقافي والأجتماعي – العقل والعاطفة – أن يكون في نفس العمر أو أقل عمرا – أن يكون باكرا أو أعزب – أن يكون من داخل العراق وغريب عن العائلة – أن يتوفر الحب قبل وبعد الزواج – أن يكون طبيبا أو محاميا أو تدريسيا جامعيا – أن يتم أختياره على أساس سمعته الشخصية أو سمعة عائلته أو الحسب والنسب – أن يكون معتمدا أقتصاديا غبى نفسه – أن يتمتع بالأستقامة والعفة – أن يعبر عن مشاعره بشكل معتدل – أن يعتمد على مبدأ الصراحة والتفاهم – والثقة المتبادلة بين الطرفين – أن يحب بدون غير ة كبيرة أي متوسطة – أن يكون ذو طموح معتدل – أن يكون متوسط القامة أو مائل الى الطول بعض الشيء- أذا نظرت نظرت لها أعجبتك وأذا أمرتها بالمعروف أطاعتك وأذا غبت عنها حفظتك- أن تتمتع باسلوب المودة والرحمة – أن يتمتع بعشرة هادئة بلمعروف –والرعاية والأهتمام – أن يتفهم نفسية الطرف الأخر - أن يمتلك بيت ملك لهما يتوفر من قبل الدولة أو الرزق الحلال – أن يمتلك مهارات كبير ة في لأأدارة المنزل والحياة العملية وتربية الأطفال – أن يكون المهر متوسطا – أن يتمتع بجمال متوسط ومعتدل – أن يكون هاديء الأعصاب وناضج أنفعاليا.
وظهرت نتائج الهدف الثاني" التعرف على أهم الٍس المفضلة في أختيار الطرف الأخر حسب متغير الجنس (الذكور والأناث)، فقد ركزالذكور على ما يلي، المستوى الثقافي والأجتماعي – الدين – الأخلاق – العقل- أن يكون أقل عمرا – أن تكون باكرا- ومن داخل العراق – أن يكون الحب قبل وبعد الزواج – أن يكون تدريسيا جامعيا – أختاره على أساس شخصيته وسمعة عائلته والحسب والنسب – أن يتميز بالأستقامة والعفة – أن يكون جريئا في التعبير عن مشاعره – ان يكون صريحا ومتفهما – أن أحس بحبها الصادق معي مع توفر غيرة متوسطةبين الأحباب – أن يكون ذو طموح متوسط – ذو قامة متوسطة – أن تكون أذا نظرت لها أسرتك وأذا غبت عنها حفظتك وأذا أمرتها بالمعروف أطاعتك – أن يكون على أساس المودة والرحمة بيننا – العشرة الهادئة بالمعروف – على أساس الأهتمام والرعاية –أن يكون يتوفر بيت ملك لنا – أن يكون جيدة في أدارة المنزل – أن يكون المهر متوسط تقريبا – أن تكون ذو جمال معتدل ومقبول – أن تكون هادئة الأعصاب وتمتع بالنضج الأنفعالي.
أما بالنسبة الى الأناث فقد ظهرت النتائج كما يلي:- أن يتمتع بحسن الأخلاق – يتم أختياره على أساس العقل والعاطفة – أن يكون أقل عمرا مني – أن يكون أعزب – ومن داخل العراق –غريب عن العائلة – أن يتوفر الحب بيننا قبل وبعد الزواج – أن يكون تدريسيا جامعيا – أختاره على أساس سمعته الشخصية وسمعة عائلته والحسب والنسب – أن يكون معتمدا أقتصاديا على نفسه – ومستقيما في حياته الشخصية – معتدل في التعبير عن مشاعره – أن يكون صريحا ومتفاهما لي- أن يحبني مع غيرة متوسطة لتقوية الحب الذي بيننا – أن يكون ذو طموح كبير – متوسط القامة – أن يحفظ كرامتي وفراشي أثناء غيابي عنه – أن يكون أسلوب المودة والرحمة بيننا – مع التمتع بالعشرة الهادئة بالمعروف – أن يكون ذو جمال معتدل وناضج أنفعاليا تقريبا.

الكلمات الدلالية


Article
التخطيط الاستراتيجي لأفاق ومستقبل التعليم العالي الدراسات العليا في جامعة صلاح الدين

المؤلفون: د. محمد صديق محمد
الصفحات: 462-504
Loading...
Loading...
الخلاصة

ملخص البحث:
يهدف البحث الى التعرف على واقع التخطيط الاستراتيجي للدراسات العليا في جامعة صلاح الدين، ثم اقتراح انموذج لمستقبل الدراسات العليا وفق الواقع،حيث تم استخدام استبانة تألفت من (52) فقرة موزعة على ثمانية مجالات، بعد التأكد من صدقها وثباتها ثم تطبيقها على عينة مكونة من (45) تدريسي، ومن خلال المعالجة الاحصائية لاستجابات الافراد اظهرت النتائج باننا بحاجة الى تخطيط استراتيجي لهذا المحور في المجالات الثمانية في الجامعة ثم اوصى الباحث عدد من التوصيات وعدد من المقترحات.

الكلمات الدلالية


Article
صورة الذات وعلاقتها بالصحة النفسية لدى طلبة كلية التربية بجامعة الموصل

Loading...
Loading...
الخلاصة

ملخص البحث
استهدف البحث التعرف على مستوى صورة الذات والصحة النفسية وعلاقة صورة الذات بالصحة النفسية لدى طلبة كلية التربية وشملت العينة (510) طالباً وطالبة واستخدم مقياسين جاهزين أحدهما صورة الذات والآخر لقياس الصحة النفسية، وتم التحقق من الصدق والثبات للأداتين، كما تم استخدام تحليل التباين والاختبار التائي ومعامل ارتباط بيرسون كوسائل احصائية وأظهرت النتائج أن الطلبة يمتلكون صورة ذات ايجابية فضلاً عن تمتعهم بصحة نفسية جيدة. كما ظهرت علاقة دالة بين صورة الذات والصحة النفسية.

الكلمات الدلالية


Article
صورة الذات وعلاقتها بالصحة النفسية لدى طلبة كلية التربية بجامعة الموصل - الجدول

الصفحات: 525-529
Loading...
Loading...
الخلاصة

الكلمات الدلالية


Article
English and Arabic Sonorant's : A Contrastive Study

المؤلفون: Hasan Sha'ban Ali
الصفحات: 554-570
Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACT
The present study gives distinguishing features of Arabic and English sonorant consonants. It shows their articularory and binary characteristics. The study also lists their variations and discusses metathesis, epenthesis, assimilation, elision and other phonological processes. Moreover, the four sonorant consonants namely /m/, /n/, /l/, /r/, exist in all Semitic languages (Abdul Tawwab, 1985: 226).
This study falls into five sections. Section one serves as an introduction to the whole work. The introduction gives a brief account of the distinguishing features of the four sounds in Arabic and English.
Section two is devoted to presenting a detailed account of the articulatory and binary features of sonorant consonants in English and Arabic.
Section three provides variations of the sounds /l/and /r/ . Section four is devoted to clarify some of the phonological processes such as metathesis, gliding, deletion and assimilation. Finally, section five presents the conclusions of the study.

الكلمات الدلالية


Article
Meaning and Language Teaching

المؤلفون: Dr.Wayees Jallud Ibrahim Haijal
الصفحات: 571-583
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
Spelling Errors Made by Second Year Students / College of Education / University of Tikrit

المؤلفون: Mahmood Abbas Dawood --- Dunia Tahir Hameed
الصفحات: 584-609
Loading...
Loading...
الخلاصة

Abstract
Spelling errors are the most common type of mistake in the written work of Arabic learners of English. Spelling is a particular problem, partly because of the differences in the writing systems of Arabic and English as well as because in English the relationship between sounds and writing is not regular. The present study aims at : (1) examining the sources of spelling errors of the students of second year in English department, College of Education, Tikrit University.(2) Studying and analyzing of spelling errors made by second year students will help identifying the strategies that they use in English spelling, obtain information on common difficulties in spelling English as a second language as an aid to teaching or in the preparation of spelling teaching materials
The test is limited to:(1) Choosing the right spelling word from 3 words.(2) The sample of the students will be limited to the second year students, College of Education, Tikrit University.(3) The academic year 2008-2009.
The Procedures adopted in this study include (1) Specifying spelling test.
2. Constructing an achievement test to internalize the errors made in spelling. (3) Classifying errors.(4) Analyzing results statistically. 5. Drawing Conclusions.

الكلمات الدلالية


Article
La conception de l'allégorie dans l'oeuvre littéraire

المؤلفون: Jumaah Jasim Musstaf
الصفحات: 610-619
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية

جدول المحتويات السنة: المجلد: العدد: