جدول المحتويات

مجلة كلية الفقه

ISSN: 19957971
الجامعة: جامعة الكوفة
الكلية: الفقه
اللغة: Arabic

This journal is Open Access

حول المجلة

تعنى مجلة كلية الفقه بنشر البحوث العلمية الرصينة ذات العلاقة بمختلف العلوم الاسلامية واللغة العربية والتاريخ ومختلف الاختصاصات الانسانية والتي لم تنشر او تقدم للنشر سابقاوهي مجلة علمية فصلية تصدرها كلية الفقه-جامعة الكوفة تاريخ اول عدد صدر سنة 2005عدد الاعداد التي تصدر في السنة2

Loading...
معلومات الاتصال

E-mail: fqh@uokufa.edu.iq

جدول المحتويات السنة: 2010 المجلد: العدد: 11

Article
فقه الإقراردراسة مقارنة

المؤلفون: مهند مصطفى جمال الدين
الصفحات: 1-53
Loading...
Loading...
الخلاصة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين.....
يمثل الفقه المقارن مرتكزا مهما في المنظومة الفقهية ، وتتأتى أهميته من محاولته الإجابة عن إشكالية مشروعة وجدت في التاريخ الإسلامي بفعل تغاير مناهج البحث الفقهي وأدواته لتغاير زوايا النظر المنبثقة عنها ، ويمكن تلخيص تلك الإشكالية في السؤال الآتي : هل يمكن للبحث المقارن أن يوحّد بين مناهج البحث الفقهي للمذاهب الفقهية المختلفة ،وما جدوى معرفة آراء الغير؟
ومع أن بحثنا ليس من أهدافه الإجابةُ عن هذا السؤال،إلا أن تحديد الأُطر النظرية له تساعد على فهم معطياته ومكوناته لاعتماده المقارنة منهجا بحثيا .
من هنا رأينا أن الإجابة على هذا السؤال تتبلور على وفق رؤية مشروطة تقتضي التماثل الجوهري بين المذاهب الفقهية ،والذي يخضعها لمفهوم كلي لا يلغي الأبعاد التعددية لكل مذهب، ويحفظ له خصوصياته وجزئياته،إلا إننا في المقارنات الفقهية بين المذاهب الواقعة فعلا، لا يمكن لنا تحقيق هذا الشرط ,لان التغاير لم يقتصر على المناهج والآليات وإنما تعداها إلى المنطلقات الفكرية والمبنائية ، لينسحب هذا التغاير على كل مفاصل المنظومة البحثية والذي يجعل من غير الممكن إحداث انسجام معرفي في النتائج .
وتبعا لما ذكرنا يمكننا تكوين رؤية موحدة تجاه تعاليم الدين وتطبيقات الشريعة عبرا لمناهج المتعددة شريطة أن تكون المقارنة بين المباني، لان لكل مبنى فقهي منطلقاته وأدواته ،والتي تفضي بالنتيجة إلى آراء مغايرة للآخر الذي ينطلق من مباني مختلفة ،فلا جدوى حينئذ من عقد المقارنات بين النتائج ومحاكمتها، بل وترجيح بعضها على بعض أو اختيار الصحيح منها، لان كل رأي قد انصاع مسبقا لمبادئ وأفكار راسخة عنده وانطلق من قبليات الباحث ، فالامامي يستند في بحثه الفقهي على مصادر للتشريع مغايرة لما يعتمده أصحاب المذاهب الأخرى التي تختلف فيما بينها في المباني أيضا .


Article
علل المتنوتطبيقاتها في كتاب تهذيب الأحكامللشيخ الطوسي (ت460هـ)

المؤلفون: عادل عبد الجبار ثامر --- علي خضير حجي
الصفحات: 54-113
Loading...
Loading...
الخلاصة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد وآله الطيبين الطاهرين وبعد :
المتن في اللغة ،هو :(ما ارتفع من الأرض واستوى ،وقيل :ما ارتفع وصلُب منها) (1) ،وهو عند المحدّثين : (ما ينتهي إليه السند من الكلام) (2) .
فالمتن أصل الحديث ،ومن خلاله تُعرف وتُستنبط الأحكام الشرعيّة ،وبه تُعرف السنن ،وتُميّز أقوال الرسول (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام)؛لذلك فقد حضي باهتمام علماء الحديث الشريف ،فاعتنوا بدراسته عناية فائقة؛لأن في دراسته سلامته من التحريف والنقص والعيوب ،فوضعوا لذلك قواعد وموازين ليعرضوا المتون عليها فيميّزوا الصحيح منها من السّقيم .
ودراسة المتون ما هي إلا محاولة نقدية جديّة لتمحيص الصحيح من غيره،وقد حصر بعض العلماء علم الدراية بدراسة المتن فقط ،قال الشهيد الثاني(ت965هـ) في علم الدراية ):هو البحث في متن الحديث وطرقه من صحيحها وسقيمها وعللها وما يحتاج إليه ليُعرف المقبول منه من المردود) (3) .
لقد أثارت مسألة دراسة الحديث الشريف خلافاً بين العلماء ،فمنهم من اهتم بدراسة السند دون المتن ،واعتمد الآخر دراسة المتن واستغنى عن السند ،وجمع ثالث في دراسة الحديث بينهما ،وهو الأوفق؛لأن الاعتماد على أحدهما دون الآخر يجعل من الحكم بصدور الرواية ناقصاً غير تام .
وتجد أن الأوائل قد اهتموا بدراسة الأسانيد وتركوا المتون فلم يركزوا على دراستها ،ثم أدركوا خطأ ذلك ،فعكفوا على دراسة المتون أيضا .
(إن فكرة الاعتماد على النظر في المتن وحده ليست اختراع المستشرقين ،بل إن تجربتها قد سبقت في تاريخ المسلمين القديم على أيدي أناس جعلوا الرأي وحده يتحكّم في المتون سلباً وإيجابا ،إثباتا ونفياً ) (4) .
بل امتدت دراسة متون الأحاديث إلى عمق التاريخ ؛فكان الصحابة ينتقد بعضهم بعضاً فيما يروونه من متون عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) على الرغم من قرب العهد بصاحب الرسالة النبيّ محمد (صلى الله عليه وآله): (إن الصحابة كانوا يكذبون أبا هريرة،منهم عمر وعثمان وعليّ ،وأنه لمّا أكثر من الرواية ،وأتى ما لم يأتِ بمثله من جلّة أصحابه والسابقين الأولين إليه اتهموه وأنكروا عليه ،وقالوا :كيف سمعت هذا وحدك !؟ومَن سَمِعه معك) (5) .
وقد كان الصحابة يمارسون نقد المتن بكلّ حرّية ،ومن هؤلاء ابن عباس فيما روى النسائي (ت303هـ) عن أبي هريرة ،قال :سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول :(توضؤوا مما مسّت النار) .
وقد استبعد ابن عباس هذه الرواية ،وكان يعتقد أن الطعام الحلال لا ينقض الوضوء ،فكان يقول :أتوضأ من طعام أجده في كتاب الله حلالاً لأن النار مسته !؟ (1)
وقد تعرض حديث أهل البيت (عليهم السلام) للتزوير والدّس من الكذابين والغلاة ... وغيرهم ،فكانوا يضعون في أحاديثهم ما يشاؤون ،ويدسّوه للناس ليتداولوه،حتى قالوا عن ذلك (عليهم السلام) : (إنا أهل بيت صدّيقون لا نخلو من كذّاب يُكذب علينا ،ويُسقط صدقنا كذبه علينا عند النّاس) (2).
لذا فقد تصدّى أهل البيت(عليهم السلام)لهذه المحاولات ليكشفوها ويُدحضوها،فكان منهجهم في ذلك هو ردّ ومناقشة المتون لكشف ما لا يُعقل فيها،فعن الإمام الحسين (عليه السلام) وقد سُئل عن قول الناس في الأذان ،وأن السبب في تشريعه كان رؤيا رآها عبد الله بن زيد * ،فأخبر بها النبي (صلى الله عليه وآله) فأمر بالأذان،فقال الإمام الحسين (عليه السلام) : (الوحي يتنزّل على نبيّكم،وتزعمون أنه أخذ الأذان عن عبد الله بن زيد ،والأذان وجه دينكم ) وغضب (عليه السلام) وقال : (بل سمعت أبي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يقول :أهبط الله عزّ وجلّ مَلَكَاً حتى عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله) ... وساق حديث المعراج ...) (3)، وللأئمة (عليهم السلام) مواقف لا تُعدّ ولا تُحصى في ردّ ونقد مثل هكذا أحاديث.
وبعد هذا الإيضاح ،ونظراً لأهمية دراسة المتون ،فقد اهتم علماء علل الحديث بدراسة المتون على الرغم من أن متقدميهم لم يذكروا علل المتن صراحة في علل الحديث ،فلا تكاد تجد ذلك عند الحاكم (ت405هـ) (4) فقد تعرّض لعلل الحديث إسنادا ومتناً مكتفياً بالإشارة لوقوع العلّة في المتن دون ذكر التفاصيل ،وعلى منواله نهج ابن الصلاح(ت643هـ) (5) .
وقولهم ):إن من العلل ما يكون بدخول حديث في حديث أو وهم واهم) (6) ما يفيد بأن الوهم تندرج تحته كلّ أنواع العلل ،ومنها علل المتن ،لذلك فقد ذكرت في هذا المبحث سبعة أنواع من علله .
استعرضنا في هذا البحث سبعة من العلل الواقعة في المتن دارسين إياها ،محاولين الإحاطة بذلك ،بأسلوب مختصر نافغ ،مبتعدين عن الحشو والإطالة ،فكانت كالتالي :


Article
The Moral Addressee in Holly Koran(Man to Man Relationship)
الخطاب الأخلاقي في القرآن الكريم( علاقة الإنسان بالإنسان )

المؤلفون: محمّد كاظم حسين الفتلاوي
الصفحات: 114-138
Loading...
Loading...
الخلاصة

The researcher conclude, from the contains of this research, the arrangement of the interior and exterior relations for society in Koran addressee is a approach suits all the times and the development of ages and harmony with the scientific and industrial progress because it is very flexible with the subjective requirements in each time. From this concept, we believe that the scientists who left the Koran approach behind them, believing that it is not able to comprehend the concepts of the new life; is their misunderstood for Islam essentially. We have noticed that the Koran address is fixing the bases of the relation of Man with the Man on stable and clear bases, and explaining the responsibility of this relation, its nature, its effects, and its results.
This aspect represents very important dimension in the arrangement frame for each group in society. The specification of the nature of these relations and its responsibilities, duties, results, effects, and form exist the rules of building the good group; and establish society on clear bases to be able to face the different circumstances and accommodate with it.
The Man – Man relationship content is nor merely belief obligation, but it is relation extend to the sentimental emotions in the soul of man. This relation is marked by real love, which is love of Allah and in the same time it is the love of believer to other believers. Imam Sadiq (PBUH) said: "who loved in Allah, Hated in Allah, and gave in Allah; his belief has been completed". This belief is not emotional feeling, but it is a religious for Allah. And there is no doubt that the religion is from Allah to arrange life of man on earth.
The researcher noticed that the solidarity among Man in all their types is necessary for human race and it has a base from Allah.
The verses of the Holy Koran arranged the relationship between Man and the relationships among countries on the base of honoring man because he is a man and there is no difference in color, gender, scientist, or progress … etc.
The principal position of the Holy Koran and his oversight of the entire human as a big humanitarian family, their personnel is different with each other and quarrel, but they have disputed, but if they return to their senses and listened to the voice of reason and the call of divine revelation, they quickly return to the fold of peace
The Koran did not neglect in his view of the integrated human life and did not ignore the community and human relations, but Koran wanted to give to the social relationships - the human to man – worshiping dimension when Koran connect to social relations the question of reward and punishment and distance and proximity to Almighty God.
The researcher concluded that ethics in the Koran is not a religious imperative in this sense, as it does not find a stimulus in the fear and hope.
The last and the most important fact is that nothing can reconcile among people except the belief in Allah. Neither money, gifts, luxuries, or writings can reconcile hearts as the belief in Allah do.
If we suppose that the humanity will remain for ever and it will change her style of life with life, we hope that the Koran address is the base for this continuous life.



Article
التوجيه النحوي للقراءات القرآنية فيكتاب درّة الغوّاص للحريري(416- 516 ھ)

المؤلفون: فضيلة عبوسي محسن العامري
الصفحات: 139-171
Loading...
Loading...
الخلاصة

ملخص البحث
من الكتب التي لمست فيها أثراّ واضحاً للقراءات القرآنية هو كتاب (درة الغواص في أوهام الخواص)، لذا قمت بدراسته متقصّية القراءات القرآنية الواردة فيه،ومن ثمّ التوجيه النحوي لتلك القراءات ،وقد سبق ذلك كلّه التعريف بصاحب الكتاب ،ثمّ وصف الكتاب نفسه، وأعقب ذلك التعريف بالتوجيه النحوي في اللغة والاصطلاح،والقراءات القرآنية تاريخاً ونشأةً هذا في المبحث الأول، أما المبحث الثاني فقد تضمّن القراءات القرآنية التي وردت في كتاب درة الغواص والتوجيه النحوي لها ،ومن ثمّ ختمت البحث بالنتائج التي توصلت إليها، ومنها:-
1- إنّ غرض التوجيه إعمال جميع القراءات لفظاً ومعنى , فلا يسقط منها
شيء , وعلى هذا لا يجوز اختيار قراءة من القراءات وترك ما سواها ,
ولا أن يُرجَّح بين القراءات بتفضيل بعضها على بعض , ولا أن توصف
قراءة من القراءات بأنهـا غيـر صحيحة أو أنها مخالفة لقراءةٍ غيرها ،
ناهيك عن ذمّها .
2- ولابـد على كل من أراد أن يوجه القـراءات أن يأخذ بعين الاعتبار مسألتي الإعراب والبناء ، فهما الأساس في التركيب , ومن خلال حركات الإعراب والبناء يتم تغيير المعاني ، وهذه الحركات عبارة عن وحدات دلالية صغيرة باستطاعتها أن تفرِّق بين المعاني .
3- ولهذا نجد بعضهم حين يوجّه القراءة ينظر إلى بنية الكلمة ، فنراه يُرْجِعُ
الكلمة إلى أصلها ويبحث هل ورد فيها سماع أو لا ، فإذا ورد أثبتها وإذا لم يرد أرجعها إلى التغييرات التي تطرأ على بنية الكلمة نتيجة تأثير بعضها على بعض . وقد ينظر إلى حركة نهاية الكلمة والتي يطــلق عليها (حركة الإعراب) وموقع كل كلمة ونوع الحركة التي تحملها .

4- إن القراءات القرآنية تمثل ثروة لغوية كبيرة، إذ تمثلت فيها أحكام نحوية كثيرة وظواهر لهجية متعددة
5- تناول البحث مفهوم التوجيه النحوي معرّفا به ومحددا دلالته، ومستشهداً على استعماله في بعض مصنفات العربية.


Article
رثاء الخلفاء الراشدين في العصر الإسلامي اتجاهاتُهُ ومعانيه

المؤلفون: عبد العظيم فيصل صالح
الصفحات: 172-188
Loading...
Loading...
الخلاصة

لقد اخترت من فرق الشيعة، الفرقة الإمامية الاثني عشرية، لأن هذه الفرقة أهم الفرق وأبقاها، وأرى أن تفهم المنظومة الأخلاقية لدى الشيعة الإمامية غير ممكن من دون الرجوع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ذلك أن أخلاقهم هي امتداد لما جاء به القرآن الكريم من وصايا وتعاليم تخص الإنسان، لأن مكانة الإنسان في القرآن الكريم هي أشرف مكانة، وأن الإسلام يعنى بالإنسان بمحتواه العقلي والعلمي والروحي و الأخلاقي عناية خاصة في عملية التغيير في المجتمع. وأهل البيت  هم الأسوة الحسنة والقدوة الصالحة في الاستقامة والعبر وحسن الخلق، والمنهج الصحيح في الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة والجهاد في سبيل الله بالنفس والمال والاستعداد للتضحية من أجل العقيدة الإسلامية، وإعلاء كلمة الحق في كلّ زمان ومكان، لذا أصبحوا قدوة للناس جميعا، لأن مسيرتهم تتبع وصايا القرآن الكريم، ولأن الغاية الأساسية لرسالة أهل البيت  هي تهذيب المسلمين وتربيتهم تربية صالحة كما يريدها الله تعالى ورسوله الكريم k ، فنجدهم يوازنون بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة، لذا يوصوننا بالزهد في الدنيا وبالتقوى ، وذلك ما أشار إليه الإمام علي . والتقوى واحدة من الصفات الأخلاقية التي ذكرها الإمام علي  في نهج البلاغة وفي العديد من الخطب ،وكذلك تأكيدهم العدل.
وليس غريبا أن يكون الإمام علي  أعدل الناس ،إذ كان يأبى الترفع عن رعاياه في المخاصمة والمقاضاة، كما كانوا يدعون إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذ كان ذلك من غايات ثورة الحسين  .
وأكد أهل البيت أيضا الأحاديث التي تدعو إلى حسن الخلق كما أكدوا النقد البناء لغرض إصلاح النفوس، لذا عدّوا القرآن الكريم هو الهادي لهم في إرشاد الناس إلى الطريق الصحيح، فالإسلام الذي دعا إليه القرآن الكريم وجاء به النبي k ومن بعده الأئمة الأطهار  ليس مجرد مجموعة من الطقوس والعبادات، وإنما هو نظام شامل للحياة الدينية و الأخلاقية التي تقي الناس من الانحراف للحفاظ على الشريعة من الضياع، وقد عرض الإسلام المثال الصالح الذي يتولى عملية البناء والتغيير في لسوك الأمة.
وقد جاء البحث مقسما إلى مقدمة ومباحث .تناولت في المبحث الأول معنى الأخلاق لغة واصطلاحا، وكذلك تعريف الأخلاق، وفي المبحث الثاني عرّفت مفهوم الشيعة الإمامية ، ومتى بدأ التشيع والإمامة والعصمة، وفي المبحث الثالث تناولت جانبين ، الأول: الإنسان في القرآن الكريم ، والآخر: الأخلاق عند الأئمة الأطهار ، ثم ختمت البحث بخاتمة تلتها قائمة بمصادر البحث ومراجعه.



Article
حركية اللفظ العربي في مجال الدراسات التشريعية دلالة ( نفي البأس ) في الحديث الشريف إنموذجا

المؤلفون: حسين سامي عبد الصاحب
الصفحات: 189-207
Loading...
Loading...
الخلاصة

Islamic legislation to be useful from semantic variety for Arabic word . this to led to description with encyclopedic ; because to make available for Islamic draft resolution kinetic in deduction in field of script explanation .
The word ( laba's ) perhaps example for this useful , which explained this research from it for expression about contradictory provision also this study was to stress that use the word ( laba's ) by infallible tradition ( apeas upon of their ) is don't to agree with use the word ( lajunah ) which koranic about semantics in spite of the linguistic wanted from making of the word was negation the scarification in two words .
This thing will support the kinetic for arabiah language and abundance about unlimited possibility in field of the expression , explanation , and interpretation .


Research


Article
كتاب إحياء النحو للأستاذ إبراهيم مصطفى تحليل ونقد

المؤلفون: عصام كاظم الغالبيّ
الصفحات: 208-212
Loading...
Loading...
الخلاصة

"Ihyaa Al-Nahoo" to Ibrahim Mustafa, and which appeared in 1937, is the first book in the Arab homeland during the recent time to deal with the traditional theories of syntax. The reason of composing it – as reflected by the writer – is to change the research method from the syntax point of view of the Arabic language, and to raise bonds of syntax on the educated people.
The book is divided into subjects preceded by two introductions, the first to Dr. Taha Hussein and the other to the author himself. It is ended by a conclusion.
The book contains many deep and wide points about reforming syntax and simplify it. It goes beyond limits in commenting grammarians, and showing their falsify them. He adopted a style similar to a scientific objective style, which is not familiar in the past times. This style aroused a great fuss among the educated people, and was commented by many researchers.
This book deals with the grammar issues of it and throws light and also commenting them, without focusing on the errors or downsides. The aim is not to degrade the efforts, but to evaluate them and show the weak and strong points of the different ideas and concepts.
The author reached the following results:
1- The issues and the wishes shown in the first part of the book were too much bigger than what could be achieved in his researches. Even there are few new things which can be adopted.
2- Boldness of the author in dealing with the grammar issues and the grammarians' methods. This is clearly shown in falsifying their leader, proving that no one can challenge scientific investigations.

الكلمات الدلالية

اراء المؤلف ومناقشتها


Article
دلالة الجرس والايقاع في المفردة القرآنية

المؤلفون: خالد توفيق مزعل --- حافظ كوزي عبد العالي
الصفحات: 213-227
Loading...
Loading...
الخلاصة

اما النتائج التي اسفرت عن هذه الدراسة فلنا ان نجملها بالآتي :
إنّ النص القرآني آثر استعمال بعض الألفاظ من دون مرادفاتها في أساليب الدعوة القرآنية تحقيقا لغايات معينة ماكان لها أن تتحقق من دون هذه الألفاظ ؛ لما تنماز به من خصوصية نابعة من التآزر بين أصواتها على توليد ضرب من الإيقاع الصوتي يسري أثره في النص ويسهم في الإفصاح عن الأفكار الدَعَويَّة التي يحملها بطريقة تتناسب والمستوى المعرفي لدى المتلقي من جهة ، وتعمل على إثارة النزعة الوجدانية لديه من جهة أخرى .
ومن اللافت للنظر ان بعض الالفاظ وظفت في سياقات كان لعناصر الطبيعة وظواهرها الاثر الفاعل في بناء سيرورة الحدث فيها . ولعل السبب في ذلك يكمن في ان الله تعالى اراد من ذلك مخاطبة العقل البشري بما يجري حوله من ظواهر الوجود المرئي التي تسير في تماس مباشر مع مدركاته الحسية ، كما وجدناه ماثلا في صورة الحمار الذي يحمل اسفارا ، وكما في صورة الصيّب النازل من السماء ، وكما في صورة الريح العاتية ، مع بيان الخصوصية التي تستقل بها كل صورة من هذه الصور . ولما كان الامر كذلك ساق النص المقدس ما يلائمها من الفاظ تنماز بوقعها الصوتي المخصوص حتى تكوّن مع مجاوراتها بنية من شأنها ان تصور الحدث على أتم وجه .
من ناحية أخرى لم يكن التكثيف الدلالي الذي انضوت عليه تلك الالفاظ متأتيا من بنيتها الصوتية فحسب ، بل كان لمبناها الصرفي اثر فاعل في مضاعفة الايحاء المنضوي تحتها ، ولعل هذا يبدو واضحا في تكرار المقطع الذي انبنت عليه لفظة ( زلزلوا ) وامتداد النسيج المقطعي في لفظة ( قمطريرا ) .
فضلا عما تقدم فان الجانب الاجتماعي لم يكن بمنأى عن دواعي اختيار بعض الالفاظ وايثارها على مرادفاتها ، وقد تمثل ذلك في ايثار لفظة ( متشاكسون ) على سواها في المثل الذي ضربه تعالى بيانا لحال العبد الذي يتنازعه شركاء متشاكسون . فما من شك في ان لتلك الصورة صداها في نفس العربي الذي يعيش حالا من الصراع المستمر بين السيد والمسود في مجتمعه . فكان استعمال تلك اللفظة افضل من سواها في بيان مستوى الخصوصية في ذلك الصراع , وأبعد شأوا في الافصاح عن الصورة المرموز لها .


Article
دالّة الإستعارة ودورها في تكوين الدلالة الإيحائية التفسيرية

المؤلفون: خلود رجاء هادي فياض --- صباح عباس عنوز
الصفحات: 228-256
Loading...
Loading...
الخلاصة

تُعدّ الإستعارة من أكثر الأداءات البيانية تماسّاً مع العمليات العقلية الإيحائية، كونها تعتمد على ركنين يغيب أحدهما ويبقى الآخر، وهما (المستعار له والمستعار منه)، الأمر الذي يتطلب إعمالاً للعقل والنفاذ على حالات التأمل العقلي التي تضمنتها شبكات المعاني لذلك النص الذي نبحث فيه عن الأسلوب الإستعاري، ومن ثمّ تعيينه.
إنّ غياب أحد الركنين يحرّك ذهن المتلقي لالتقاط البديل الذي يعوّض بالكلمة أو يلازمها، وهذا ما يُحتّم على الذهن نوعاً من الإنصراف وراء المعاني وفتح مغاليقها بلحاظ من التدبّر والتأمل، لذلك فالإستعارة معنيّة أكثر من غيرها في إنتاج الدلالة الإيحائية، سيّما وإنّها أكثر أنواع أساليب البيان التي تقوم عليها ركائز تكوين الصورة، والتي هي: التجسيم والتشخيص والتخييل، فضلاً عن ذلك فإنّها أكثر بعداً في تحولات الصورة، سواء كان ذلك من المحسوس إلى المحسوس، أو من المعقول إلى المعقول، أو من المعقول إلى المحسوس أو من المحسوس
إلى المعقول.
إنّ هذه التحولات هي عوامل مساعدة في إنتاج الدلالة الإيحائية للصورة، وإنّ أسلوب الإستعارة بوصفه أسلوباً بيانياً هو الأبعد غوصاً والأكثر إتساعاً والأعمق غوراً في إنتاج مثل هذه التحولات،( ) فإذا ما عدنا إلى تعريفات الإستعارة وجدناها تتفق تماماً مع ما نذهب إليه من أنّها مكمن إنطلاق الدلالة الإيحائية، إذ عرّفها الرماني (ت386هـ) بأنّها (تعليق العبارة على غير ما وُضعت له في أصل اللغة على جهة النقل للإبانة)،( ) أي بمعنى (هي استعمال اللفظ في غير ما وُضع له لعلاقة المشابهة بين المعنى المنقول عنه والمعنى المستعمل فيه مع قرينة صارفة عن إرادة المعنى الأصلي)،( ) فهي صورة تتبدل بوساطتها الدلالة الطبيعية لكلمة ما إلى دلالة أخرى.( )

جدول المحتويات السنة: المجلد: العدد: