جدول المحتويات

مجلة كلية الفقه

ISSN: 19957971
الجامعة: جامعة الكوفة
الكلية: الفقه
اللغة: Arabic

This journal is Open Access

حول المجلة

تعنى مجلة كلية الفقه بنشر البحوث العلمية الرصينة ذات العلاقة بمختلف العلوم الاسلامية واللغة العربية والتاريخ ومختلف الاختصاصات الانسانية والتي لم تنشر او تقدم للنشر سابقاوهي مجلة علمية فصلية تصدرها كلية الفقه-جامعة الكوفة تاريخ اول عدد صدر سنة 2005عدد الاعداد التي تصدر في السنة2

Loading...
معلومات الاتصال

E-mail: fqh@uokufa.edu.iq

جدول المحتويات السنة: 2009 المجلد: العدد: 9

Article
المظاهر المنهجية بين الحوزة والجامعة دراسة في خصائص الدرس العلمي بينهما ومصادره وأهدافه

Loading...
Loading...
الخلاصة

إذا كان الواجب، هنا، تحديد مفهوم لفظ (المنهج) المراد بحثه والوقوف على مظاهره فهو في اللغة، الطريق الذي يسلكه الإنسان للوصول الى هدف يسعى إليه (1) والمفهوم الاصطلاحي للمنهج اخذ بهذا المعنى وتطور عنه شطر التخصيص ليدل على انه، في الاصطلاح، الطريق المنظمة الموصلة الى هدف علمي (معرفي) بعد إن كان المنهج عاما لكل هدف (2) ويقتضي المنهج أن تقوم العلوم على أصول (مصادر) يستنبط منها قواعدها وأحكامها، وهذا باتفاق العلماء، ففي الفقه الإسلامي ، هناك، أدلته ومصادره المتنوعة النقلية والعقلية، وكذلك الطب فهناك النباتات هي مصادر يستنبط منها أنماط متعددة وأنواع مختلفة من الأدوية وهكذا في كل علم بحسبه .
وللعلوم الإسلامية مصادرها التي يستنبط منها العلماء، بالنظر، أحكام التكاليف الشرعية في الفقه الإسلامي،وقوانين العلاقات اللغوية في البناء النحوي مثلا من جهة أنه صناعة لفظية ،والعلاقات العقلية في بناء مباحث علم الكلام ،وغير ذلك مما هومن العلوم المشتركة في الدراسة الحوزوية والأكاديمية. والاستنباط يتطلب المصادر والأدلة فلا بد أن يصدر الفقيه والكلامي عن مصادر الشريعة باستقراء أدلتها ، ولابد أن يشتق كل قانون نحوي أو بلاغي من استقراء كلام العرب (البدو) الخلص وفق شروط جمع اللغة، والقران الكريم ثم يعتمد القياس وهكذا، تباعا، بالنسبة لبقية أدلة الفقه والفلسفة الإسلامية والنحو والبلاغة وغيرها وللتفكير العقلي الفطري طبعه الذي تقوم فيه علل تسند نتائجه وهذا ما كان لكل علم من العلوم الإسلامية وفي كل علم بحسبه؛ فليس كل العلة عقلية طبعيه بل منها ما هو نتاج التفكير العلمي فإذا كانت التجربة والنظر آلية البحث العلمي في العلوم التجريبية فان النظر والقياس آلية البحث العلمي في المنهج الموضوعي للعلوم النظرية.
ومن ملازمات هذا النظر المواقف العلمية للعلماء عند استنباط قواعد العلوم من مصادرها التي تؤثر في نتائج النظر العلمي فيه ، وكيفيته التي تتحدد من خلالها طبيعة هذا المنهج؛ ذلك بأنه كيفية النظر في مصادر العلم بحسب موقف الدارس العلمي وتفصيلاته ، ومن هنا كان خلاف العلماء ،بحسب مناهجهم ومشاربهم، ما يكون سمنا فيغني ويعد معرفة ،وما يكون غثا.فالمنهج السليم حاكم في ذلك كله.
وإذا كان المنهج كذلك فان كيفية نظر العلماء في مصادر العلم تتضح خصائصها عندما تتبين مواقفهم تجاه تلك المصادر فان تباين هذه المواقف


Article
تحليل منهج مادة المنطق في ضوء الأهداف التعليمية

Loading...
Loading...
الخلاصة

تعدّ الأهداف التعليمية منارات يهتدى بها لرفع مستوى العملية التعليمية مقررا وكتابا،ووسيلة ونشاطا،وعلاقة وتقويما وتطويرا،كما ينتفع بها في تهيئة المناخ المناسب لتحقيقها،لذا ينبغي توعية العاملين في الحقل التربوي بأهميتها وأثرها في نجاح العملية التعليمية،إذ إنّ الأهداف تشكل الأساس لكل عملية تعليمية هادفة الغرض منها الوصول إلى المستوى الأفضل،والكتاب المدرسي هو الأداة التعليمية المحفزة للتفكير والإبداع،وهو مصدر موثوق بصحته تستقى منه المعرفة بصورة سهلة،ويساعد على تنمية القدرات العقلية لدى الطلبة.
وعلى الرغم من تزايد الاعتماد على كتب معينة في المرحلة الجامعية لكنها لم تأخذ حقّها من الدراسة والبحث، وفي ضوء ذلك ركّزت مشكلة البحث على مدى ما يحققه منهج مادة المنطق من الأهداف التعليمية المخصصة له،فاقتصر البحث على تحليل محتوى مادة كتاب المنطق للشيخ محمد رضا المظفّر في ضوء الأهداف التعليمية،كونه أحد الكتب المعتمدة في تدريس منهج مادة المنطق.
شمل البحث محتوى مادة كتاب المنطق للشيخ محمد رضا المظفّر،واستبعد الباحثان من عملية التحليل المقدمات،والفهارس،والهوامش والتعليقات، إذ بلغ العدد الكلّي لموضوعات جزأي الكتاب ( 33 ) موضوعا، والعدد الكلّي للصفحات الخاصة للتحليل ( 260 ) صفحة.
استعمل البحثان طريقة تحليل المحتوى في تحليل محتوى مادة كتاب المنطق،لأنّها طريقة علمية موضوعية منظمة تلائم تحقيق هدف البحث،وأعدّ الباحثان أداة التحليل من خلال اشتقاق أهداف فرعية من الأهداف التعليمية لمنهج مادة المنطق في المرحلة الجامعية.
استخدم الباحثان من الوسائل الحسابية والإحصائية الوسط الحسابي،ومعادلة سكوت،والنسبة المئوية،ومن خلال المعيار ( الوسط الحسابي ) الذي بلغت قيمته ( 20% ) تبيّن أنّ ما تحقق من الأهداف الأربعة اللاحقة الذكر هدفان فقط هما الهدف الرابع ( تزويد الطلبة بالأساسيات المنطقية والأساليب الرفيعة بما يوافق القوانين والقواعـد العامة للمنطق وتمكينهم من تصحيح التفكير وإيصاله بصـورة صحيحة ) فقد حصل هذا الهدف على ( 1175 ) تكرارا،وبنسبة مئويّة مقدارها ( 81,46% ).والهدف الثاني ( تدريب الطلبة على التفكير المنطقي المنظّم،وتنمية قدراتهم على التحليل والتركيب والملاحظة الدقيقة والتعليل والموازنة وإصدار الحكم ) حصل هذا الهدف على ( 859 ) تكرارا،وبنسبة مئويّة مقدارها ( 22,34% ). وبما أنّ الهدفين الرابع والثاني تجاوزت نسبتهما المئويّة أكثر من ( 20% ) فهما متحققان في هذا الكتاب.
أمّا الهدفان الآخران وهما الهدف الثالث ( تمكين الطلبة من فهم ما تؤدّيه التراكيب المنطقية من معان وأغراض ومعرفة أثر صياغتها في تحديد المعنى والمقارنة فيها ) فقد حصل هذا الهدف على ( 396 ) تكرارا،وبنسبة مئويّة مقدارها ( 78,15% )،والهدف الأول ( تعريف الطلبة بعلم المنطق وتاريخه، وأهم أعلامه ومصادره ومراجعه،والحاجة إليه وعلاقته بالعلوم الأخر ) حصل هذا الهدف على ( 80 ) تكرارا،وبنسبة مئويّة مقدارها ( 19,3% ).وبما أنّ الهدفين الثالث والأول حصلا على نسبتين مئويتين أقل من ( 20% ) فهما لم يتحققا في هذا الكتاب بالشكل المطلوب.
اتّضح من خلال نتائج البحث أنّ هذا الكتاب يزوّد دارسيه بجملة واسعة من القواعد المنطقية،والقوانين والمعلومات التخصصية الدقيقة،كما نتج من التحليل أنّ كتاب المنطق لا يراعي الممارسات العملية،والتطبيقات اللازمة على القاعدة المنطقية الصحيحة بالشواهد المختلفة،وإنّما يعتمد الأمثلة الجافة في توضيح القاعدة،وهذا يجعل الطلبة يتلقون مادة المنطق قواعد جامدة بعيدة عن واقعهم، وما يحتاجونه من ممارسات عملية تطوّر قابلياتهم الفكرية،وهذا يعني أنّ محتوى كتاب المنطق لا يعنى بالمنطق الوظيفي وإنّما ركّز على المنطق التخصصي ممّا أدّى إلى جفاف الدرس المنطقي.
وفي ضوء نتائج البحث أوصى الباحثان بضرورة وضع أهداف تعليمية لكلّ مادة من المواد المقرر تدريسها في الجامعات،ولاسيما مادة المنطق وضرورة تفعيل هذه الأهداف لدى تدريسيي المنطق وتبصيرهم بأهميتها والعمل في ضوئها.
واستكمالا لهذا البحث اقترح الباحثان إجراء دراسة تحليلية لكتب المنطق المعتمد تدريسها في أقسام الكليات التي تدرس المنطق في ضوء الأهداف التعليمية.


Article
الشعوبية وردود العلماء المسلمين في المشرق والمغرب

المؤلفون: د. صادق شاكر محمود
الصفحات: 52-75
Loading...
Loading...
الخلاصة

لما كان من السهل أن يكمل الباحث مسيرة غيره، فإن من الصعوبة بمكان أن يقوم الإنسان بعمل جديد لم تكشف عنه أيدي الباحثين قبله، ولذلك فقد جاء هذا البحث ثمرة لجهودٍ بذلها المؤرخون في هذا المجال، وبعد هذا البيان تبين لنا أن معظم الحركات الهدامة التي نشأت في المجتمع كان سببها التفرق الذي طالما أودى بالحضارات العريقة وجعلها هباء منثورا، ولعل الشعور بالنقص هو الذي يدفع المرء إلى السير في درب الخطأ والشر، فيظلم، ويعتدي، ويمنع حقوق الغير.
واتضح مدى العلاقة الوطيدة التي تربط العلماء العرب والمسلمين بمبادئهم لأجل الدفاع عن حقيقة القيم العربية والإسلامية الأصلية، وأنه مهما حاول أعداء العروبة والإسلام توجيه السهام فلن يجدوا لها مستقراً ما دام علماؤنا واقفين متكاتفين لأجل الدفاع عن تلك القيم والمبادئ .
كما تبين أن الشعوبية في المغرب لم تكن بمختلفة أو منعزلة عن الشعوبية في المشرق ، وإن اختلفت الشعوب ، إلا أنها تجمعها سيطرة العرب عبر قرون على تلكم الشعوب، ولذا هي حركة خطيرة أودت بنظم وحضارات لم يتوقع لها الانهيار، ولكن لم تستطع تحقيق مآربها والنفوذ إلى عمق الفكر العربي والإسلامي؛ لكونه محاطاً بأسوار حصينة تمتد لتمنع أيدي العابثين بها متمثلة بجهود العلماء العرب والمسلمين .


Article
أثر المنهج اللغوي في النقد العربي القديم

Loading...
Loading...
الخلاصة

Abstract

This paper investigates "the Effect of the Linguistic Methodology in the Old Arab Criticism". Most of the Scholars who studied poetry were linguisticians before being critics; therefore, their critical judgments were in accordance with the linguistic methodology that prevented them from realizing most of the aesthetic poetic images. They considered the analysis of poetry and its criticism as kind of a lexical work. They, however did not realize the significance of context in the understanding of the effective inspiring meanings of a text through the interrelationship of all the semantic levels. Poetry for them was a general experience that all poets have in common in the same way they share their language. Accordingly, the interpretation of most of the Diwans (collections of poems) was dominated by this methodology. Those scholars were basically concerned with explaining the vocabulary of the poem rather than what the criticism of poetry required them to do to the poetic image and questioning it. Only through the latter did the poetic wit can be explained in terms of the poets' exploiting of the linguistic power of vocabulary.
Attempting to interpret the Qur'anic verses according to the same methodology, those scholars had also failed to realize many of the rhetorical images and portrays of the Glorious Qur'an. Hence, the linguistic criticism emerged as an aspect of literary criticism. It, then, gave rise to many critical issues and developed them such as that of (the Old and the Modern) which sprang from the core of conflict between poets and linguisticians when time had been a criterion of critics' recourse.
Interest focused on the common verses of poetry, i.e. independent lines of poetry that made sense by themselves, and on the unity of the verse in terms of vocabulary, form, and meaning completion with the completion of the line. Because of the domination of the linguistic methodology over the general critical sense, the phenomenon of Tadmeen (extension in meaning) (*) is considered as a poetic deficiency.
Consequently, the linguistic methodology has contributed much in formulating the principles of the Arab theory of criticism to the extent that the interference between linguistics and literary criticism was a characteristic of the old Arab literary criticism

الكلمات الدلالية

المنهج اللغوي --- التوقيف --- الاصطلاح --- محاكاة


Article
أثر اختلاف القراءاتفي معجم ألفاظ القرآن

Loading...
Loading...
الخلاصة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين محمد الأمين وعلى آله الأخيار المنتجبين, وبعد:
لا شك في أن القرآن الكريم كتاب معجز وأنه أعلى كلام, لايمكن مجاراته أو مداناته, فهو ليس كلاما بشريا, بدليل أن الخلق أولهم وآخرهم لو اجتمعوا على أن يأتوا بمثله لما قدروا ولا قاربوا, فهو ليس معجزاً في أسلوبه اللفظي فحسب, بل في جهاته المعنوية أيضاً ؛ وبراعة اسلوبه, وانسجام تأليفه, وصياغة عباراته, ورسم صوره, وهو أمر دفع إلى ظهور دراسات كثيرة عنيت بدراسة القرآن الكريم وعلومه, وكان الاهتمام بالقراءات القرآنية جانباً من الجوانب التي أثارت العلماء، ودفعت بعضهم لجمعها ودراستها، فنشأ ما أطلق عليه (علم القراءات, الذي تناول بالدرس جوانب مهمة من القرآن الكريم منها: عدد القراءات,
وأنواعها، وأهميتها العلمية، ومنها اختلاف القراءات, وهو موضوع بالغ الأهمية, فمن جانب يتعلق بقضية حفظ القرآن الكريم من التحريف , ومن جانب آخر بأثر ذلك على معاني الآيات المباركات, نحاول بعونه تعالى في هذا البحث الموسوم( أثر اختلاف القراءات في معجم ألفاظ القرآن) , التعرف على أسباب اختلاف القراءات وعلاقة ذلك بقضية حفظ القرآن الكريم على الصورة التي نزل بها من الباري عز وجل, والحكمة من اختلاف القراءات ثم الأثر الذي تركته على معاني الألفاظ , ومن المعلوم أن القراءات قد اختلفت من جوانب متعددة ولكنا هنا تناولنا بالدرس شكلا واحدا من أشكال الاختلاف, وهو اختلاف القراءات في رسم بعض الألفاظ في القرآن, والتي تأخذ مظاهر مختلفة منها: اختلاف هيئة الكلمة دون مادتها, مثل لفظة( باعد) واختلافها بين صيغة الماضي والأمر, أو الجمع والإفراد في كلمة( أمانتهم), أو اختلاف مادة الكلمة وبقاء هيئتها, كما في كلمة( ننشرها) بين الراء والزاي, أو الاختلاف بالزيادة والنقيصة ككلمة( مالك) و(ملك) و(يخادعون) و(يخدعون).
واعتمدنا في ذلك على كتب القراءات السبع لشهرتها واعتمادها من قبل الدارسين في هذا المجال, فبدأنا أولا بتعريف القراءات لغة واصطلاحا ثم تتبعنا تاريخ نشوء القراءات القرآنية بإيجاز وسبب اختلاف القراءات , والأثر البلاغي الذي تركه اختلافها في معاني الألفاظ, وطبقنا ذلك من خلال انتخاب عددٍ من الألفاظ من السور القرآنية الكريمة لعدم إمكانية حصرها جميعا؛ لكثرتها, ثم أثبتنا حجة أصحاب القراءات المختلفة فيما اختلفوا فيه , مستندين إلى كتب التفسير,ثم الحديث عن الأثر البلاغي لاختلاف القراءات, وكان ترتيب الألفاظ على حروف المعجم,ثم أثبتنا أهم النتائج التي توصل إليها البحث, اتبعناها بالمصادر والمراجع.


Article
الإمام جعفر الصادق (ع)الرائد الأول لأكتشاف علم الكيمياء عند العرب

Loading...
Loading...
الخلاصة

يبدو أن الأمام جعفر بن محمد الصادق (ع) , قد اسهم في إرسال قواعد العلم التجريبي , ومهد السبيل أمام المكتشفين لكثير من العناصر و الجزئيات بدقة و إمعان , وكان علم الكيمياء في طليعة مفردات العلم التجريبي الذي حقق فيه الإمام الصادق سبقاً علمياً , فإن لم يكن هو المكتشف الأول له عند العرب , فلا أقلّ أنه من أوائل الذين أفادوا به الأجيال المستقبلية , على أن الذي ثبت للبحث أن الرأي الأول هو الأقرب لدى التدقيق .
وكان تلميذه الأول في هذا الميدان هو جابر بن حيان الكوفي , وكان جابر من الأفذاذ الذين سبقوا الى التخصص في ( علم الصنعة ) (1)وما زالت نظرياته في ( الكيمياء ) موضع عناية الدارسين في الشرق و الغرب .


Article
أسس تنمية المهارات الفردية لطلاب اللغة العربية في الجامعات العراقية من خلال بحوث التخرج

المؤلفون: الدكتور مناف مهدي الموسوي
الصفحات: 143-150
Loading...
Loading...
الخلاصة

يهدف هذا البحث إلى إبراز دور بحوث التخرج في تنمية قدرات طلاب اللغة العربية في جميع مستوياتها ويسعى في ذلك لتفعيل هذه المادة وجعلها وسيلة مهمة لتنمية المهارات الفردية لطلاب اللغة العربية في كليات التربية في مجال تخصصهم بكل تفاصيل المادة من النواحي الصوتية والرموز الكتابية ، لذلك عنى هذا البحث بالتعريف بهذه الأسس التي تساعد على تحقيق ذلك الأساس الأول الذي يمكن من خلاله تنمية قدرات الطلبة ، فضلاً عن أهمية الأساس الثاني ، وهو لغة البحث وشمل المفردات والتراكيب ، ففي مجال المفردات يوجه اهتمام الباحث نحو توظيف المفردات في بحثه بشكل يتناسب وطبيعة مستويات اللغة ، فالمستوى الصوتي يجب أن يختار منه المفردات المناسبة لهذا اللون من المعرفة أي تُستخدم المصطلحات المعروفة عند أصحاب هذا التخصص ومناسبة للفترة التي يتحدث عنها .
وفي المستوى النحوي تستخدم المصطلحات المتداولة في الدراسات النحوية المحددة بزمن أصحاب الدراسة والمدرسة التي ينتمون إليها فالبحث في المستوى النحوي للغة العربية يستعمل المصطلح النحوي المتداول وهو (البصري) بينما طبيعة البحث النحوي في المدرسة الكوفية يختلف ـ أحياناً ـ في استعمالهم للمصطلح مما يستدعي مراعاة ذلك . وهكذا مع بقية الدراسات الأدبية أو البلاغية أو الصرفية أو الدلالية .
ويجب في التراكيب أن يراعي الباحث أموراً كثيرة منها استعمال الجمل القصيرة الخالية من التعقيد والابتعاد عن التراكيب المعقدة والغريبة فضلاً عن وجوب أن تسلم التراكيب من الجمل التي تـُخفي دلالتها بسبب تأخـّر الكلمات أو تقديمها عن مكانها الأصلي ، أو الفصل بين الكلمات التي لا يجوز الفصل بينهما تطبيقاً لقاعدة عدم جواز الفصل بين المتلازمين وكذلك خلو التراكيب من ضعف التأليف وعدم خروجها عن القواعد المفردة المتبقية في اللغة العربية .
والأساس الثالث الذي أكّد عليه البحث هو ضرورة إتباع الاندفاع الذاتي و المنهج العلمي في كتابة البحوث الذي يجب أن يستند على نقاط مهمة منها توافر الرغبة للطالب في الكتابة في ذلك المجال من التخصص لتهيئة عنصر التشويق في البحث للإبداع فيه ، من هذا المنطلق أكّد البحث على ضرورة القراءة المتأنية الواعية لأمهات المصادر ذات الصلة في كل جزئية من جزئيات الموضوع وعلى الباحث غربلة تلك المعلومات وأخذ ما ينفع بحثه وتوظيفه بطريقة مناسبة في إثبات ما يتوصل إليه من نتائج علمية جديدة .
والنقطة الأخرى هو التأكيد على ضرورة أن يكون الموضوع جديداً في طرحه أو مرتدياً حلة جديدة وبقراءة خاصة بالباحث وبمنهج واضح ومستقل عمن يسبقه في ذلك المجال من جهة عرض الموضوع أو المنهج المتبع في تحليل جزئياته أو طريقة إثبات نتائجه وكيفية معالجته للإشكالات التي طرحت في جزئياته ومحاولة إضافة شيء جديد ذا قيمة علمية يستحق ما بذله من جهد ووقت في إعداده ويسهم في تنمية قدراته العلمية في تخصصه .
كما أوصى البحث بضرورة أن تظهر شخصية الباحث من خلال ذلك البحث وذلك في أثناء تحليله النصوص أو من خلال ربطه تلك النصوص والتعليق عليها ويجب أن يتحلى الباحث بالأمانة العلمية اللازمة عند ذكر الآراء العلمية ونسبة كل رأي لقائله الأول لا إلى من انتحله أو من نقل عنه وتوثيق ما يذكره في الهامش بالإحالة الدقيقة إلى المصادر أو المراجع التي تثبت ذلك .
وعند تطبيق هذه الأسس في كتابة البحث يمكن أن يساعد ذلك على تنمية المهارات الفردية في تخصص طلاب اللغة العربية في كليات التربية في الجامعات العراقية .


Article
اثر حب الإمام علي (عليه السلام)على الصورة البيانيةفي شعر الشيخ احمد الوائلي

المؤلفون: كاظم عبد الله عبد النبي
الصفحات: 151-172
Loading...
Loading...
الخلاصة

وردت لفظة ( حب) في اللغة العربية بمعان مختلفة ويهمنا منها مانعنيه في بحثنا تقول أحببته، وهو حبيبٌ إليّ ،وأحببْ إليّ وأحببْ إليّ بفلان0وحبَّب الله إليه الإيمان،وحببه إليّ إحسانه،وهو محبَّب إليهم،وفلان يحاب فلاناً ويصادقه(1)0والمحبة أصلها الصفاء؛ لان العرب تقول لصفاء بياض الأسنان ونضارتها حَبَب الاسنان00فكان المحبَّ قد لزم قلبه محبوبه فلم يرُم عنه انتقالاً00وقيل إنها مأخوذة من الحب جمع حبة،وهو لباب الشيء وخالصه،ولها معان كثيرة ( 2 ) أما اصطلاحاً فالحب (( حال نفسية تستمد معينها من الغرائز والدوافع الحيوية في الإنسان تخلق نظاماً مرتباً من الانفعالات تتحد في عاطفة واحدة قوامها تعلق بالشيء المحبوب وسرور لوجدانه وانقباض لفقدانه ولا تزال تتطور حتى تبلغ بالمحب مراتب يشعر فيها بدوام الشوق واللهف إلى المحبوب في حالتي حضوره وغيابه))(3)
والحب من أنبل العلاقات الإنسانية وأنقاها على الإطلاق فبالحب تعمرُ القلوب وتتآلف وينشأ من ذلك روح التضحية من اجل الأخر ونكران الذات ، ولا شيئا أعظم من الحب فهو رسول مقدس ينفخ في النفوس البهجة ويمنحهم الدفء والأمان ، ويرى فايدروس أن الحب هو(( المثل الأعلى للحياة الهانئة السعيدة ولا أفضل ولا اسعد من امة يكون مواطنوها مجموعة من المحبين إلى جانبهم محبوبوهم يكون التنافس بينهم على المجد والشرف))(4) ويرى أفلاطون أن الحب ينشأ في عالم المثل ثم يهبط مع الروح عند حولها في الجسد وينطلق من فكرته القائلة (( إن الحبَ أداة للجمع بين روحين من جوهر واحد كانا كذلك من قبل أن يهبطا إلى عالم الجسد ))(5 )0

الكلمات الدلالية

ملامح حب الامام علي(ع)


Article
An Analitic Study of School plays produced in School Activity inBabyloonCity (2008-2009)
دراسة تحليلية لنصوص المسرح المدرسي المقدمة من قبل مديرية النشاط المدرسي محافظة بابل للعام (2008- 2009)

المؤلفون: م.م قبس أبرا هيم محمد
الصفحات: 173-207
Loading...
Loading...
الخلاصة

يهدف البحث الحالي إلى تعرف الحاجات والضغوط التي تتعرض لها الشخصيات في نصوص المسرح المدرسي وترتيبها , وتألفت عينة البحث من (9) نصوص مسرحية بواقع (58) صفحة تم تحليلها أما الأداة المستخدمة في البحث فهي تصنيف موراي للضغوط والحاجات , واستخدمت الفكرة كوحدة للتحليل , وقد عالجت الباحثة النتائج إحصائيا باستعمال التكرارات والنسب المئوية ومعادلة هولستي لحساب الثبات .
أما أهم النتائج التي توصلت أليها فقد أحتلت تسع حاجات الربع الاعلى وهي ( العدوان, التعرف , الاستنجاد , الانتماء , الانجاز, الاستقلال , التملك , النبذ , التقدير ) أما الضغوط المؤكدة والتي احتلت الربع الاعلى فهي (العدوان , الخطر أو سوء الحظ , عدوان – سيطرة , النبذ , الانتماء ).


Article
شواهد كتاب شرح قطر الندى وبل الصدى دراسة منهجية

المؤلفون: .م. إقبال عبد الصاحب
الصفحات: 208-229
Loading...
Loading...
الخلاصة


Abstract

Through exhibiting the material mentioned in the book, it is clear that its is one of the sources that depend on mentioning general inclusive subjects of language grammar, morphology and spelling in many places. It deals with those subject systematically, it divided sentence, then nouns into declinable and indeclinable, and so were verbs and particles. It studied parsing of nouns and verbs whatever kinds they were, and talked about definite and indefinite nouns, nominatives, accusatives, and genitives whatever were reasons of genitive. It also dealt with the presents particle in detail, and no less was the study of appositives, so that his book could include the subjects the Arabic spelling could involves. Thus, this book is rich in subjects stated in Arabic-as always was bin hisham in his other books-his books contain vocabularies that suffice to review many other sources. He was adhering to one method that enables his reader to distinguish the word that must be studied.

Though there is some deviation from this method, yet it is little to mention. As for quotation mentioned in his book, they are varied. Some are from the holy quran which represents the top in the number of verses mentioned in his books, then came the Arabic poetry. Whole or part of the poetic verse was exemplified if necessary. After poetry came the quranic readings, then the proverbs and sayings which represent arab eloquence. Lastly, he quoted from the prophetic traditions which proved that he is one of the scholars who quote and consider them as one live source of language, on the contrary to those who set aside that usage.

Hence, book of ( sharh al_nada wa bal al_sada) would be one source of our language. It suffices its studier and provides this language with fine wellhead.


Article
أصل حديثيغير محقق من مصادر مستدرك الوسائل لأبي الفضل بن الحسين الأحدب الحليمن محدثي القرن السادس الهجري

Loading...
Loading...
الخلاصة

فإن الحديث الشريف يعتبر من أهم أعمدة الثقافة الإسلامية، ومصادرها الأساسية، باعتبار سعة المساحة التي يغطيها بمادته، وطول الفترة التي يستوعبها بمدته التي ظلّ فيها يزخر بالعطاء، منذ بداية عصر الرسالة، وحتى نهاية عصر حضور الإمامة، ففي خلال تلك المدة، وهي مدة (273 سنة)، أي ما يقرب من خمس المدة منذ البعثة النبوية وحتى يومنا هذا، قد صدرت عشرات الآلاف من النصوص الشريفة التي تؤلف مادّة "الحديث"، تم بها حصر ما تحتاجه البشرية من معارف ورؤى وقوانين، تؤلف إلى جانب ما في القرآن الكريم ما يدلل على حيوية الإسلام كدين إلهي اتصف بخاتمية الشرائع السماوية، وقابليته المؤكدة على حل مشاكل البشرية المستجدة. وقد جمعت مادة الحديث في دواوين علماء الأمة ورواة تراث الأئمة عليهم السلام، الذين حرصوا منذ أول يوم عرفوا فيه أهمية النص، على تسجيله وتدوينه وضبطه، من دون هوادة أو كلل، حتى أصبح الموجود فيه يعدّ أوثق النصوص الدينية وأضبطها على الإطلاق من بين التراث الموجود في الحضارات البشرية كافة.

جدول المحتويات السنة: المجلد: العدد: