المقومات الطبيعيه للمنطقة الصحراوية بين كربلاء والنجف وأمكانية تنمية زراعة أشجار السدر

Abstract

تعد شجرة السدر من أهم الاشجار الممثلة للبيئة الصحراوية أذ تتحمل الحر الشديد والجفاف وملوحة التربة ، فضلآ عن أنها من الاشجار المعمرة والدائمة الخضرة والتي ورد ذكرها ( 4 مرات ) في القران الكريم نظرآ لأهميتها الاقتصادية والصحية والجمالية . تبلغ مساحة المنطقة 2480 ) كم2) ، وتمتاز المنطقة بأنبساط سطحها وأنحدارها التدريجي الامر الذي يجعله ملائمآ للقيام بمختلف العمليات الزراعية التي تحتاجها زراعة أشجار السدر ، كما تبين من خلال البحث أن مناخ المنطقة بكل عناصره من الاشعاع الشمسي والرطوبة ودرجة الحرارة والرياح يلآئم المتطلبات المناخية لأشجار السدر ، كما أن طريقة الري السائدة في المنطقة هي الري بالتنقيط أعتمادآ على المياة الجوفية ، نظرآ لقلة الامطار الساقطة وعدم توفر مياه سطحية قريبة فضلا عن أن المياه الجوفية المعتمدة بالري هي ذات نوعية وكمية ملآئمة لزراعة أشجار السدر كما تميزت تربة المنطقة بكونها تربة رملية جبسية وان خصائصها الفيزياوية والكيماوية ملائمة وان كان هناك نقص بمادة العضوية فيمكن التعويض بأضافة تربة طينية وأسمدة عضوية