ثورة (أخناتون) وأثرها في تجديد قواعد الفن المصري القديم

Abstract

التزم الفن المصري القديم بنمط من القواعد والتقاليد الفنية التي جعلته يحافظ على ثبات أسلوبيته طوال عصور الحضارة الفرعونية, وبما يعطي لفنون مصر وأن أختلفت في خصوصياتها طابعها المميز وسماتها القوية التي تفصح عن مصريتها.يأتي ذلك في ضوء ما تعرض له هذا الفن من قوى فكرية ضاغطة تستند الى نظم من المرجعيات القوية والمؤثرة التي تدخلت بقوة في تأسيس قواعده ووضوح سماته وثبات تقاليده منذ بداية عصر الدولة القديمة (2780 – 2280 ق م) وأستمر تأثيرها قوياً يلازم مسيرته طوال عصور الحضارة الفرعونية.فهو فن غذته البيئة المصرية, وتعده العقل المصري, وطورته الاحداث السياسية منها والاجتماعية, وفرضت عليه العقائد الدينية طابعها( ).ومما زاد من تمسك الفن المصري بقواعده وحافظ على ثبات أسلوبيته قلة أو أنعدام الازاحات الفكرية الكبيرة ولقرون طويلة الامر الذي حافظ على بنية الفكر المصري القديم دونما تغيير أو تحول كبير يذكر.