@Article{, title={أَثـَرُ الإِعْرَابِ فِي تَحْدِيدِ دِلاَلَةِ بَعْضِ أَلْفَاظِ القُرَآنِ}, author={يونس حمش خلف محمد}, journal={JOURNAL OF EDUCATION AND SCIENCE مجلة التربية والعلم}, volume={18}, number={50}, pages={188-215}, year={2011}, abstract={ABSTRACTParsing is a very important characteristic of arabic language. it is also one of the main signs of its eloquence and not conforming to it is considered a defect which deforms such eloquence. for making the words' endings vowelless violate the structure of such eloquence and change it to ordinary discourse. arabic, however never make words' endings vowelless only when stopping. it never combines two vowelless endings, never starts with vowelless sound and never stops at a vowel .For words' endings in arabic are adjusted with either the relevant diacritic or with a vowelless mark according to the position of these words in the sentence. I have made such parsing marks as diacritical marks and their equivalent letters like 'alif', 'waw', and 'yaa' indicative of such adjustment .What encouraged me to write this paper entitled "the influence of parsing in identifying meaning" was the discussion that took place among the teachers of arabic at the institute concerning the nunnation of the word 'missr' in the holy qur'an-is it 'missr', the country itself, or 'missr', the territory? after examining the material in its context, I have noticed the way the meanings of these expressions change according to change of the movement of their parsing. this appears very clearly in the books of the qur'anic readings .for there were many researches about readings and their influence in identifying the meanings of the words' structures. this is a wide field which is as high as the academic theses themselves. but i have preferred to focus in this paper on specific expressions around which the paper has been centered. the paper sheds a light on parsing and its importance in changing the meanings of words.The paper is divided into five sections preceded by an introduction which deals with the linguistic denotation of parsing. while in the first chapter i have examined the function of the diacritic marks in the language. the second section focuses on the word 'missr' and the third on 'hamalatalhatab'. the fourth section, on the other hand, approaches the word 'ra'ina'. finally, the last section treats the word 'baa'adabeinadafa'taih.'I have in each section started establishing the origin of the word and relating it to its linguistic root from which it was derived. then a reference to the qur'anic use of such word has been made along with its reported readings as well. surely this gives a good impression of the paper, for it becomes clear that parsing has an influence on meaning representation implied in words themselves.If I am successful thanks to him, if I am not only me is blamed. I have tried to do my best only for the sake of god, himself is sufficient unto us.

المقدمة يعد الإعراب من أهم مميزات اللغة العربية، وليست اللغة العربية بدعا في هذا المجال؛ إذ أن الإعراب ظاهرة عربية قديمة (جزرية)؛ إذ تشاركها فيه شقيقاتها اللغات العربية القديمة (الجزرية) مثل الأكدية والعبرانية والحبشية. وقد احتفظت به اللغة العربية في حين فقدته أخواتها، ولم يبق منه فيهن إلا آثار قليلة تدل على قدمه. ولكل لغة من هذه اللغات أنظمتها الصوتية وقواعدها النحوية والصرفية. والإعراب في اللغة العربية أصيل، وهو من أبرز سمات الفصاحة فيها. وعدم الالتزام به يعد عيبا يخرج الكلام من سياقه الفصيح؛ إذ أن تسكين أواخر الكلمات يخل بنظام الفصاحة ويحوله إلى كلام عادي. فاللغة العربية لا تسكن أواخر الكلمات إلا عند الوقوف عليها، فهي لا تجمع بين ساكنين، ولا تبتدىء بساكن ولا تقف على متحرك. فالكلمات فيها مضبوطة أواخرها بما تستحقه من حركة أو سكون، بحسب موقعها من الجملة. وجعلت العلامات الإعرابية دليلا على ذلك وهي تشمل الحركات (الفتحة والضمة والكسرة)، ونظائرها من الحروف التي هي (الألف والواو والياء) التي هي مجانسة لها. وزعم قوم أن العرب العاربة لم تعرف نحوا ولا إعرابا، ولا رفعا ولا نصبا ولا همزا. وقالوا: والدليل على ذلك ما حكاه بعضهم عن بعض الأعراب أنه قيل له: أتهمز إسرائيل؟ فقال: إني إذن لرجل سوء. وقالوا: إنما قال ذلك لأنه لا يعرف من الهمز إلا الضغط والعصر. وقيل لآخر: أتجر فلسطين؟ فقال: إنني إذن لقوي، وسمع بعض فصحاء العرب ينشد: نَحْنُ بَنِي عَلْقََمَةَ الأَخيَارَافقيل له: لم نصبت بني؟ فقال: ما نصبته، وذلك أنه لم يعرف من النصب إلا إسناد الشيء، وعدم معرفة هؤلاء بهذه المصطلحات، لا ينفي عدم وجود الإعراب في الكلام، بل لعله دليل على كون هذه اللغة الكريمة تتمتع به منذ زمن سحيق. ومما حفزني على كتابة هذا البحث الموسوم: (أثر الإعراب في تحديد دلالة بعض ألفاظ القرآن)، المناقشة التي دارت بين مدرسي اللغة العربية في المعهد، عن سبب تنوين كلمة مصر في القرآن الكريم؛ إذ كانت تدور حول أهي مصر بعينها أم يراد بها مصر من الأمصار؟ فتتبعت المادة في مظانها ولاحظت كيفية تغيير معاني الألفاظ، تبعا لتغير حركة إعرابها، وهذا ما يظهر جليا في كتب القراءات القرآنية؛ إذ أن هناك أبحاثا حول القراءات وأثرها في تحديد معاني أبنية المفردات، وهذا مجال واسع يرقى إلى ألفاظ محددة تكون مدار البحث، يسلط الضوء فيها على مسألة الإعراب وأهميته في تغيير معاني الكلمات.وانتظمت المادة التي تجمعت في ثمانية مباحث، يسبقها تمهيد: دار حول الدلالة اللغوية للإعراب، أما المبحث الأول فبحثت فيه وظيفة الحركات في اللغة، وكان المبحث الثاني من نصيب كلمة باعد، وشمل المبحث الثالث: حمالة الحطب، وتناول المبحث الرابع: كلمة الحمد، وجاء المبحث الخامس ليضم كلمة راعنا بين دفتيه، وخصص المبحث السادس: لكلمة المجيد، وأما المبحث الثامن: فإنه لكلمة ويل؛ إذ جاءت مواد البحث مرتبة وفق تسلسلها الهجائي. وبدأت في كل مبحث بتأصيل الكلمة وإرجاعها إلى جذرها اللغوي الذي انحدرت منه، ثم الإشارة إلى الاستعمال القرآني، وما ورد في الكلمة من قراءات. وكانت كتب اللغة ممثلة بالمعاجم اللغوية أول المصادر المعتمدة في هذا المجال. وكذلك كتب فقه اللغة وكتب البلاغة، إلى جانب كتب إعراب القرآن ومعانيه. وكتب التفاسير وأسباب النزول وكل ما له صلة بالموضوع. مما يعطي صورة واضحة عن البحث، إذ انكشفت الغاية التي من أجلها كان هذا البحث. واتضحت الصورة بما لا يقبل الشك فيها، إذ تبين أن للإعراب أثرا في رسم المعاني التي تنطوي عليها المفردات. فإن وفقت في ذلك فما هو إلا ممن له الفضل والثناء الحسن، وإن كان غير ذلك فهو من شأن الإنسان الذي خلقه الله تعالى، بهذه الحالة التي يتجلى فيها كمال الخالق. فالعمل الإنساني موصوف بالنقصان، وحسبي أنني توخيت الصواب و بذلت فيه جهدا أحتسبه خالصا لوجهه الكريم وادخره ليوم العرض والحساب، الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون، {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} (الشعراء:89)، ولله الأمر من قبل ومن بعد وهو حسبنا ونعم المعين.} }