الخطبة القاصعة للإمام علي-- دراسة نصية في التماسك المعجمي(التضام في ضوء نظرية هاليداي وحسن)

Abstract

التضامهوتواردزوجمنالكلماتبالفعلأوبالقوة؛نظراًلارتباطهما بحكمعلاقاتمتنوعةمثل التضاد و غيره، وللتضامفوائد في النصمنها أنه يكوّنشبكةدلاليةفيالنص،مرجعهاالكلمةالأصليةكعناقيدالمعنيالذييندرجفيالنص و يُنميالمعنيفيالنص؛إذبهتتفرّعأفكاره.تهدفهذهالدراسةإلي الكشفعنتأثيرالتضام فيإيجادتماسكالنصتماسكادلاليا و إبراز جمالياته متخذة من الخطبة القاصعة للإمام علي- - أنموذجا تطبيقيا.وقد تحدّث الإمام علي- - في هذه الخطبة عن صفتين متضادتين: هما التكبر و التواضع. ذمَّ الأولي منهما و وصّي بالثانية؛ و بالطريقة نفسها أردف كلامه حيث طرّز خطبته بأربعين زوجاً من المضادات مما جعل المتلقّي يدرك هذا التقابل في أرجاء الخطبة و يُحسّ به. ومن أهم ما توصّل إليه البحث هو أنّ التضاد أكثر أنواع التضام كمّيةً في الخطبة؛ إذ تتفرع أفكارها من التضاد الموجود بين الصفتين المذكورتين أي التكبروالتواضع. و لعلّ هذا هو سبب كثرة عدده من سائر أنواع التضام الأخري؛ فسائر الأنواع تسبّب الارتباط بين الأجزاء بعضها مع البعض الآخر لكن التضاد معرّف للشاكلة المعنوية للخطبة. قدشكل التضامحصانةعميقةللمعنيفيالنص؛إذيحتويعليمفرداتذاتصلاتمتنوعةوذاتسماتدلاليةعامةتتسعوتضيقبحسبمكوناتهاالدلالية،ولهاروابطدلاليةيجمعها؛ مما أدي إلي تماسك النص و تلاحمه شكلاً و معني.الكلمات الدليلية: التضام، تماسك النص، هاليداي و حسن، الخطبة القاصعة.