Fulltext

أزمة النزوح والأمن الانساني في العراق "تحديات التكيف ومخاضات الانتماء" " دراسة ميدانية للأسر النازحة في بغداد واربيل "

وليد عبد جبر

Journal Of Educational and Psychological Researches مجلة البحوث التربوية والنفسية
ISSN: 18192068 /pissn 26635879 Year: 2017 Volume: 14 Issue: 54 Pages: 80-130
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Abstract

abstractIn recent years, the attention of the international community and intergovernmental and non-governmental organizations has grown into a new dimension of population displacement, called displacement within the country as a result of conflicts and the expansion of tacit groups, using sentences to describe such conflicts as "identity-based conflict", "ethnic conflict" "Sectarian conflict", in an attempt to determine the nature and characterization of those conflicts. In such conflict-stricken conditions, the value of a citizen - a person not directly involved in the conflict - is measured by the potential gains that that person has made to the conflicting parties, as civilians have been indirect victims of military operations, Favorite belligerent. When the population is not a direct target of the attacks, they are taken hostage, forcibly recruited, forced into forced labor, or moved to achieve a demographic, political, ethnic or sectarian balance. The problem of internally displaced persons has become a recognized phenomenon today and has become an important part of human rights and human rights organizations.The study is comprised of two theoretical and field aspects, and aims to shed light on the repercussions of the displacement crisis in the absence of security and social stability and on the principles of human rights and human development indicators, as well as the reasons that led to the sustainability of the displacement crisis in Iraq throughout history, And their implications for identity classificationAnd to identify the obstacles of non-adaptation and integration with the customs and traditions of the community of displacement and their implications for their affiliations.The research employed a theoretical framework for interpreting the studied phenomenon. The field research was based on a random sample of 211 respondents from heads of displaced families in Arbil and Baghdad. It also used several scientific methods and statistical tools to collect data for analysis.

تنامى في السنوات الأخيرة اهتمام المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية إلى بعدٍ جديدٍ من النزوح السكاني ، يسمى بالنزوح داخل البلد نتيجة النزاعات وتمدد الجماعات التكفيرية ، إذ تستخدم جمل لوصف تلك النزاعات من قبيل نزاع قائم على الهويات أو نزاع عرقي أو نزاع طائفي , في محاولة لتحديد طبيعة تلك النزاعات وتوصيفها. في مثل تلك الظروف التي يعصف بها النزاع , تقاس قيمة المواطن ، وهو شخص لا يشارك بصورة مباشرة في النزاع ، بمقدار المكاسب المحتملة التي يمثلها ذلك الشخص للجهات المتصارعة ، إذ كان المدنيون من قبل ضحايا غير مباشرين للعمليات العسكرية , أصبحوا الآن أداة السياسة المفضلة للمتحاربين . فعندما لا يكون السكان أهدافا مباشرة للهجمات, يتخذوا رهائن أو يجندوا قهراً أو يجبروا على أعمال السخرة, أو يرحلوا لتحقيق توازن سكاني أو سياسي أو عرقي أو طائفي . لقد أصبحت مشكلة الأشخاص النازحين داخل ارض الوطن ، ظاهرة معترفاً بها اليوم وأصبحت جزءاً مهماً من عناصر منظمات حقوق الانسان والامن الانساني .وتألف البحث من جانبين نظري وميداني ، وهدف الى تسليط الضوء على انعكاسات أزمة النزوح في ظل غياب الامن والاستقرار الاجتماعي وعلى مبادئ حقوق الانسان و مؤشرات التنمية البشرية ، فضلاً عن تشخيص الاسباب التي أدت الى استدامة أزمة النزوح في العراق على مر التاريخ وتعاقب الانظمة الحاكمة عليه ، وانعكاساتها على تصنيف الهوية وتحديد معوقات عدم التكيف والاندماج مع عادات وتقاليد مجتمع النزوح وانعكاساتها على انتماءاتهم. ووظف البحث اطاراً نظرياً لتفسير الظاهرة المدروسة ، والبحث الميداني اعتمد عينة عشوائية حجمها (211) مبحوثاً من أرباب الاسر النازحة في اربيل وبغداد ، وأيضاً استخدم عدة مناهج علمية وأدوات احصائية لجمع البيانات بغية تحليلها ، وحدد البحث خيارات التدخل كسبل للعلاج .  

Keywords

أزمة النزوح والأمن الانساني في العراق