Fulltext

المصطلح النقدي في الخطاب السردي العراقي مرحلة الريادة أنموذجاً

أ.د. صبري مسلم حمادي

Journal of Al-qadisiya in arts and educational sciense مجلة القادسية في الاداب والعلوم التربوية
ISSN: 25196162 Year: 2010 Volume: 9 Issue: 2 Pages: 5-12
Publisher: Al-Qadisiyah University جامعة القادسية

Abstract

The present study deal's with thecritical idiom in Iraqi narrative discourse,during the formative years. Establishinga rework of critical idiom and identifyingtheir designation so as to reach a generalconsensus a bout them is the first step inany scholarly critical work. An importantissue her is how to achier a match in theIraqi critical idiom between the linguistichistory the Arabic word and itsconnotation in the original foreign idiom.

لا يمكن للنقد ان يستغني عن الأسس والقوانين، وصحيح أنه يظلّ في جانب منه ذا طابع زئبقي يصعب تحديده وضبطه ولا سيما فيما يتعلق بالذوق الفني والرؤية الخاصة، ولكنه لا يمكن أن يخضع تماماً لوجهات النظر الشخصية وإلا بطل الجانب العملي ذو الطابع المنهجي فيه. ناهيك عن أن طابع هذا العصر هو هذه التقنية الهائلة التي شملت كل ضروب المعرفة، حتى أن علماً قائماً برأسه وجده في هذا العصر دعي بــ((علم المصطلح))Terminology : وهو العلم الذي يبحث في ((القواعد الخاصة بدراسة العبارات الاصطلاحية الخاصة بفرع من فروع المعرفة مع تصنيفها وتبويبها وتفريعها))(1). أن طبيعة المادة النقدية في جانب منها يمكن أن تفيد كثيرا من منجزات الثورة العلمية في هذا العصر، ومن ذلك التسهيلات التي تقدمها الآلة في تبويب المصطلح وخزنة وسرعة الرجوع إليه، وهكذا فإن المنفعة المتبادلة للأفكار والطرق الحديثة ما بين مكتسبات الثورة التقنية من جانب والفن من الجانب الآخر ضرورية من أجل الخلق والابداع (2). وبخلاف هذا يبدو النقد متخلفاً عن مسيرة هذا العصر، وهذه الحقيقة هي ممّا نؤمن به جميعاً، بيد أننا نعرف جيدا طبيعة هذا الكائن الرقيق وأعني به الفن عامة وضرورة أن لا يعامل تماماً كما تعامل العلوم الصرفية وبالصرامة نفسها، فهو مما يخضع لسياق آخر ينبع من طبيعة خاصة. فضلاً عن ان الحياة المتجددة من حولنا تفرض على المصطلح عامة – وينطبق هذا على المصطلح النقدي – أن يتجدد وأن يتغير، فليس هناك مصطلح يبقى والإيحاء نفسه طوال الوقت، إنه يكتسب من الدلالات والإيحاءات الشيء الكثير، وسرعان ما تتطلب الفنية مصطلحاً جديداً أكثر قدرة على التعبير، وهكذا يظل باب المصطلح مفتوحاً. وثمة من يشبّه المصطلح بالطير الذي نصطاده فإذا اصطدناه لم يعد كما كان حرّا طليقاً وإنما يتحول إلي شيء آخر لأن ((ضرورة التصنيف العلمي توجب علينا أن نمسك به وأن نشرحه ونحنطه في كثير من الأحيان))(3).