Fulltext

المهدوية و العصمة و أثرها على خلفاء الموحدين (( دراسة نقدية ))

عبد الكريم خيطان

journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء
ISSN: 18130410 Year: 2007 Volume: 5 Issue: 1 Pages: 166-176
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Abstract

من خلال هذه الدراسة المستفيضة للمذهب التو مرتي ولأعمال خلفاء الدولة الموحدية ومدى إيمانهم بالمذهب التو مرتي , فقد توصلت الدراسة إلى : 1-أن كلام ابن تومرت يشوبه غموض و يشبه أساليب الكهان و السحرة , وربما هو متصوف و كلامه فيه شطحات صوفية , فهو يحير في أمر عقيدته ومذهبه في الفقه و فكره الديني .2-أثبتت الدراسة أن ابن تومرت لكي يكون صاحب مذهب و مجتهد , أن يعطي الأسباب في حقه في التفسير الشخصي وان لا يقبل كنصوص أساسية غير القرآن الكريم , وفي شروط أخرى الحديث .3-ان ادعاءه بالمهدويه والعصمة ,كانت أوهام نفسيه، أرادبها السيطرة على عقول العامة من الناس , فلفق الأساطير و الأكاذيب مع أصحابه . فتم له خداع الناس وامنوا بفكرته .4-كان لابن تومرت رؤى سياسية للدولة الإسلامية يسندها الى أساس من الدين فأتخذ هذه الأسباب ذريعة للوصول إلى هدفه , وقد وصل بقوة وعزيمة إلى كثير مما أراد .5-أن ابن تومرت لا يبالي أن يكذب ويزيف الأحاديث النبوية ألشريفه , ويخدع الناس و كان قليل الاكتراث بالدماء , فعرض الكثير للقتل دون مبرر , وكان يستغل عامة الناس فيه , و اعتقادهم بأنه إمام معصوم كما قال . 6-عمد ابن تومرت إلى محاربة تسلط الفقهاء , باعتماده توزيع السلطات و المسؤوليات على الطبقات التي شكلها , و لعل سيطرة الفقهاء و مكانتهم في دولة المرابطين ودورهم في رسم السياسة العامة للدولة جعلته يبتكر توزيع المسؤوليات .7-توصلت الدراسة إلى أن الدعاية الدينية و الحماس الكبير الذي أوجدوه , كان له أعظم نصيب في تأسيس ألدوله الموحدية ومد سلطانها على كافة أنحاء المغرب . 8-أثبتت الدراسة أن خليفة ابن تومرت , عبد المؤمن بن علي , انحرف عن الإمامة منذ البداية , وكانت له خطط رسمها لتوطيد دعائم ملكه و جعلها في يد قومه الجزائريين و جعل الحكم وراثيا لأولاده , وهذا مخالف لأراء ابن تومرت . 9-كان خلفاء الدولة الموحدية يبدون شكوك في صحة إمامة المهدي وعصمته, لكنهم في البداية يقولون بها من اجل بقائهم في السلطة وإضفاء الشرعية على خـلافتـهم الى أن أعلنوهـا صراحة بأن ابن تومرت ليس معصـوم ولامهدي.