Fulltext

الاستغلال الأمثل للوقت وتأثيره في إنتاجية العاملين بالدوائر الحكومية دراسة ميدانية لعام 2005

أحلام معيوف الشماع

Buhuth Mustaqbaliya Scientific Periodical Journal مجلة بحوث مستقبلية
ISSN: 90110681 Year: 2009 Volume: 4 Issue: 1 Pages: 105-125/عدد25-26
Publisher: Al-Hadba University College كلية الحدباء الجامعة

Abstract

AbstractThis study tackles the general and real social problem which is the suffering of all people when they attend to government offices which suffer from the problem of moral Hazarals, such as, corruption, barbarity, and wasting time. The people in the third world don't Like to visit the government offices because their document are either lost or late. This research tries to shed light on this problem, using the collective Samples from the government offices. The aim of this study is to shed light on those person working in the government offices, how shoed use the time efficiency. The research has come up with some conclusions such as: the effective planning is absent because of the absence of government observation on the official’s performance, in addition to the instability of the time of work. This study advises each the company and the government to follow the new control system helps the worker and protects them. In the same time it makes people focus on how to use the general position efficiency as a vary important job to complete the government duty not only the quick one.

الملخصيعالج البحث مشكلة اجتماعية عامة وحقيقية يعاني منها أفراد المجتمع كافة عند مراجعة الدوائر الرسمية وهي تأخير إنجاز أعمالهم وضياعها في بعض الأحيان ولهذا فإن المرء عند مراجعته للدوائر والمؤسسات الحكومية يلمس سوء استغلال الزمن وعدم توظيف العاملين له. وعليه يهدف البحث إلى لفت أنظار المسؤولين لكيفية استغلال عنصر الزمن وإدراكهم أنه مورد مهم يجب استثماره بشكل جيد. ولتحقيق هدف البحث تم الاعتماد على استمارة استبيان تم توزيعها على عينة من الدوائر الحكومية في المحافظة وتم التوصل إلى مجموعة استنتاجات أهمها: غياب التخطيط الفاعل بسبب غياب الرقابة والدراية الصارمة على أداء الموظفين والتزامهم، فضلاً عن عدم الانتظام في ساعة العمل الرسمية من قبل الموظفين وعلى اختلاف مستوياتهم الوظيفية. ومجموعة من المقترحات أهمها: أن تتبنى كل مؤسسة أو دائرة دورها الرقابي من خلال لجان خاصة بها تساعد على حصانة الموظف ويحد المواطن من اللجوء إليها ويحافظ في الوقت نفسه المكانة الوظيفية العامة فضلاً عن التركيز على الإعمال المهمة من قبل المسؤولين في إنجاز الأعمال وليس فقط الأعمال المستعملة.