Fulltext

Population Growth, Employment and Municipal Solid Waste Pollution in Mosul city

Obey M. Al-Wattar --- Sahar A. Mahmood

Buhuth Mustaqbaliya Scientific Periodical Journal مجلة بحوث مستقبلية
ISSN: 90110681 Year: 2011 Volume: 4 Issue: 4 Pages: 7-32/عدد36
Publisher: Al-Hadba University College كلية الحدباء الجامعة

Abstract

AbstractThe phenomenal population growth in Mosul city, from 179,650 people in 1957 to nearly 1,400,000 in 2008, has been the driving force behind the corresponding growth in the labour force, whose size increased from around 41,320 people in 1957 to nearly 360,000 in 2008. The annual growth rate of the labour force, following population growth mainly, has been 3%. The associated uneven developmental efforts over the same period led to, among other things, an increase in the level of employment, from less than 41,320 employees in 1957 to over 275,000 in 2008, even though the city's average rate of unemployment over the period 2003-2008 passed 25% . As a result of the increased job opportunities, and the city's real Gross Domestic Product, the daily quantity of residential and commercial solid waste (R & CSW) generated in the city increased from less than 114 tons in 1957 to 289.8 tons in 1988, and over 725 tons in 2008. The central argument of this paper is that under conditions of rapid population growth and employment promotion policy the "bridge" between population-labour nexus, and the employment–R & CSW nexus is the rate of unemployment, with the latter being policy variable. The main conclusion to which this work leads is the following: Local Government and Mosul University should address the two problems of unemployment and solid waste pollution in general, and R & CSW in particular, simultaneously. Otherwise, any efforts aimed at alleviating the problem of unemployment prevailing in Mosul city today will exacerbate the problems of solid waste pollution in the city. The paper was concluded by two recommendations.

الملخصشهدت مدينة الموصل، خلال العقود الخمسة الماضية، زيادة سكانية كبيرة. فقد ازدادت القاعدة السكانية لهذه المدينة من نحو 179,650 نسمة عام 1957 إلى ما يقرب من 1,400,000 نسمة عام 2008. هذه الزيادة السكانية كانت، ولم تزل، السبب الرئيس لزيادة القوى العاملة في المدينة، من نحو 41,320 شخصاً عام 1957 إلى ما يقرب من 360,000 شخصاً عام 2008، بمعدل نمو سنوي طويل الأجل لا يقل عن 3%. وقد صاحب ذلك جهود تنموية غير منتظمة نتج عنها –من بين الأشياء الأخرى– زيادة مستوى التوظف في المدينة عن ما يقارب 41,320 شخصاً عام 1957 إلى ما يزيد على 275,000 شخصاً عام 2008، على الرغم من أن معدل البطالة للفترة 2003-2008 تجاوز عن المتوسط 25%. ونتيجة لزيادة فرص العمل (والناتج المحلي الإجمالي الحقيقي) في المدينة، ازداد المعدل اليومي لتوليد المخلفات الصلبة بشكل عام والسكنية والتجارية منها بشكل خاص. فقد ازدادت الكمية الأخيرة من أقل من 114 طناً يومياً عام 1957 إلى 289.8 طناً يومياً عام 1988 والى أكثر من 725 طناً يوميا عام 2008. في هذه الدراسة يجد القارئ أو القارئة أن "الجسر" الذي يربط بين عدد السكان والقوى العاملة من جهة، ومستوى التوظف وكمية المخلفات الصلبة بشكل عام والسكنية والتجارية منها بشكل خاص، من جهة أخرى، هو معدل البطالة (U). بناءً على ذلك، فإن معادلة الصيغة المختصرة التي تربط بين كمية المخلفات السكنية والتجارية الصلبة كمتغير تابع وعدد السكان كمتغير مستقل، مبنية على افتراض ثبات (U). وقد توصلت الدراسة إلى عددٍ من الاستنتاجات أهمها ما يأتي: ما لم تكن معالجة مشكلة البطالة متزامنة مع تقديم الدعم لمديرية بلدية الموصل لإنشاء (والتشغيل بفاعلية وكفاءة عاليتين) منظومة للإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة، في مواجهتها لمشكلة تلوث المدينة بالمخلفات الصلبة بشكل عام والسكنية والتجارية منها بشكل خاص، فإن بذل الجهود الجادة لمعالجة –أو التخفيف من حدة– مشكلة البطالة السائدة في مدينة الموصل اليوم يحمل معه المزيد من المخلفات السكنية والتجارية الصلبة بشكل خاص، والمزيد من التلوث. وقد تم اختتام الدراسة بعدد من الاستنتاجات وتوصيتين.