Fulltext

استعمالات (( دون)) في العربية دراسة نحوية دلالية

D.Abdul-Abbas Al-Jassem د. عبد العباس عبد الجاسم

Alustath الاستاذ
ISSN: 0552265X 25189263 Year: 2013 Volume: 1 Issue: 205 Pages: 85-106
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Abstract

wordدون which occupies its proper position within the Arabic sentences wether in poetry or in prose. It reflects a great deal of expression which leads to move from one meaning to another and in the same time it refers to its illustration and meaning. All that reveals that the Arabic Language is a great and beautiful one and it is alive language. It never neglects its words and letters. It is perfect and distinguished. It is better than all other languages. It is quiet enough to say it is the language of Holy Quran. It explains great concepts with few brilliant words. It seems clear when combines three or four letters in one word. The holy Ayats of Quran show clearly the meaningful refrence of the letters Aldal, Alwaw and Alnoon in the word (doonدون ). Certainly all that not by chance, but it has the important effect in the combining of the word and for all other words which participate in reveal all aspects of(دون) as a word.

ها هي ذي ((دون)) وقد احتلت موقعها المناسب في مساق الجملة العربية وضمن إطار السياق اللغوي شعراً ونثراً كان قد تجلت فيه واتضحت نقطة عبور كلامي، أو حلقة وصل في الجملة إعراباً ودلالة، كشفت عن روعة اللغة العربية بالذات أنَّها لغة لا تموت فيها المفردات، ولا تفرط حتى بأصغر الحروف أو الكلمات أثراً ، وإنما تؤكد أن الإنسان العربي المبدع قد صبَّ كلَّ عطائه اللغوي والصوتي والدلالي والمعنوي في لغته، فجاءت رصينة متميزة من غيرها من اللغات التي سبقتها والتي تلتها حين شرَّفها الخالق سبحانه بأن جعلها لغة للتنزيل العزيز، وكرَّم نبيه الكريم بفصاحته التي عجز اهلها البلغاء أن يبلغوا منزلته.وكان للبسط الموجز لمدلول الآيات الكريمات له ما يفصح عنه من حيث وضوح المقصود من خلال الإعجاز البلاغي للأسلوب القرآني في استثمار عناصر الإبداع في السياق التركيبي للمفردة العربية في جملها وعباراتها التي كلما اتسعت تجلّت بلألاء المناسبة بين اللفظ ومعناه الذي سيق إليه ، ما جعل ذلك واضحاً في رصف الحروف الثلاثة أو الأربعة في الكلمة الواحدة ، فالمقاربة بين الدال والواو والنون في ((دون)) كان له ما يدل عليه خلال العرض الذي حفلت به الآيات الكريمة ، إذ لم يكن ذلك مصادفةً ، وإنما له أثر بالغ واضح في تركيب الكلمة ولجميع المفردات التي أسهمت في بيان كنه المفردة((دون)) من حيث بناؤها وعدم تصرفها ووقوعها ظرف مكان منصوباً أو كونها اسم مكان مجروراً بحرف الجر ((من)) إلا ما ندر من نأيها عن الموقع الذي عُرفت فيه ، فحق لها أن تنضوي تحت لواء المنصوبات في الجملة العربية.