جدول المحتويات

مجلة تكريت للعلوم الادارية والاقتصادية

ISSN: 18131719
الجامعة: جامعة تكريت
الكلية: الادارة والاقتصاد
اللغة: Arabic and English

This journal is Open Access

حول المجلة

1.تنشر مجلة تكريت للعلوم الإدارية والاقتصادية البحوث العلمية الرصينة للباحثين في تخصصات الكلية (الاقتصاد ، الإدارة ، المحاسبة ، الإحصاء ، المعلوماتية) من داخل الجامعة وخارجها مكتوبة باللغة العربية أو الإنكليزية .
2.يشترط في البحث أن لا يكون قد نشر أو قدم للنشر في مكان أخر ، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر .
3.تخضع البحوث للتقويم السري حسب الأصول العلمية المتبعة .
4.لا تعاد البحوث إلى أصحابها نشرت أم لم تنشر.
5.يتم نشر البحوث حسب أسبقية ورودها إلى سكرتارية التحرير وتحتفظ هيئة التحرير بحقها في عدم النشر دون إبداء الأسباب وقرارها نهائي .
6.تحتوي صفحة غلاف البحث على اسم الباحث ومرتبته العلمية وعنوان بريده الالكتروني وموقع عمله وعنوان البحث المقدم .
7- يشار إلى المصادر والمراجع في متن البحث باسم المؤلف وسنة النشر ورقم الصفحة كالآتي:
(درة، 1994: 15) وإذا كان المصدر بالإنكليزية (Porter, 1995 : 15) .
8- تكتب المصادر بقائمة واحدة نهاية البحث وترتب ابجدياً .
9ترقم الجداول والأشكال على التوالي حسب ورودها في البحث .
10يلتزم الباحث بدفع كافة النفقات المالية المترتبة على إجراءات التقويم والنشر .

Loading...
معلومات الاتصال

phone number : 07706699632
e-Mail :

جدول المحتويات السنة: 2007 المجلد: العدد: 6

Article
حجم المدينة والكفاية الاقتصادية

المؤلفون: صباح فيحان محمود
الصفحات: 9-30
Loading...
Loading...
الخلاصة

بدا الاهتمام بحجم المدينة عندما وصلت حجوم بعض المدن الى مستوى ظهر معه ما يسمى بالااقتصاديات في الحجم الحضري .تناول كتاب كثيرون حجم المدينة بدراسات مختلفة , فمنهم من تناول الحجم الامثل ,وتناول اخرون علاقة الحجم بالكلف , وتناول طرف ثالث علاقة الحجم بالمنافع , والاثار الاقتصادية والاجتماعية لحجوم المدن ....الخ.
تناولت هذه الدراسة علاقة الحجم بالكفاية الاقتصادية للمدن , من خلال دراسة الاحجام المختلفة , الكبيرة والمتوسطة والصغيرة , مع اشارة الى احجام المدن في العراق .يخلص البحث الى نتيجة مهمة مفادها ان هناك اختلافا في الراى بين الاقتصاديين في نظرتهم الى حجم المدينة وعلاقة ذلك بالكفاية الاقتصادية , اذ ينقسمون الى ثلاثة اراء : يرى اصحاب الرأي الاول ان العلاقة بين حجم المدينة والكفاية الاقتصادية هي علاقة طردية مستمرة مهما بلغ حجم المدينة, والحجوم الكبيرة هي الافضل من وجهة نظرهم للانشطة الاقتصادية . ويرى اصحاب الرأي الثاني ان العلاقة طردية لغاية حجم معين تصبح بعدها عكسية , وان هذه العلاقة تتمثل بمنحنى معاكس للحرف ( U ) وعليه يفضل اصحاب هذا الراي المدن متوسطة الحجم للانشطة الاقتصادية . اما اصحاب الرأي الثالث فيرون ان المدن الصغيرة هي الافضل اذ بدات الانشطة الاقصادية بالاتجاه الى الضواحي والمدن الصغيرة بسبب قلة التكاليف وتوفر جميع التسهيلات المطلوبة , وسيستمر هذا التوجه بخاصة بعد التطورات الهائلة الحاصلة في جوانب الخدمات والاتصالات . ويرى الباحث ان المدن متوسطة الحجم هي الافضل لعملية التنمية وبخاصة في البلدان النامية , وفي ضوء ذلك جاءت توصيات البحث لتركز على اهمية هذه الحجوم والعوامل التي من شانها ان تعزز ذلك لاسيما في بلد مثل العراق يتصف بهيمنة مدينة بغداد مع وجود ذيل طويل من المدن الصغيرةالتي تعاني من مشاكل المحدد السكاني وعدم توفر البنى التحتية

الكلمات الدلالية


Article
إدارة الصراع البناء وأثره في الابتكاردراسة تحليلية في الشركة العامة للأدوية في سامراء

المؤلفون: قاسم احمد حنظل
الصفحات: 33-52
Loading...
Loading...
الخلاصة

استعرض البحث متطلبات تطوير القدرات الابتكارية للأفراد العاملين في المنظمة واستعدادها بتوفير مناخ تنظيمي ملائم تسوده حالات الصراع البناء.
وكذلك بينت الدراسة بان هناك دعم مادي واعتباري محدود للكفاءات الذهنية والتي من شأنها تؤدي الى تعطيل القدرات الابتكارية للعاملين في المنظمات العراقية.
كما بينت الدراسة الميدانية ان هناك تأثير متبادل بين كل من الصراع البناء والابتكار، وهذا يتطلب استغلال واستثمار هذه الحالات الايجابية لكي تكون اداة بناءة في تطوير القدرات الابتكارية والتطويرية للإفراد العاملين في المنظمة

الكلمات الدلالية


Article
نحو إمكانية استخدام مؤشر تحليل القوة النسبية للمساعدة في اتخاذقرارات الاستثمار بالأسهمدراسة في سوق العراق للأوراق المالية

المؤلفون: . اليأس خضير الحمدوني
الصفحات: 54-71
Loading...
Loading...
الخلاصة

تمر الأسواق المالية بحالات الانتعاش والركود في أثناء مزاولتها نشاطها الاستثماري, ويأتي ذلك بسبب التقلبات المستمرة لأسعار الأسهم.
وينظر المتعاملون عادة في هذه الأسواق إلى أسعار الأسهم في الفترة الماضية من اجل الوقوف على الحالة الاستثمارية في الفترة المستقبلية , وصولا إلى توقيت قراراتهم الاستثمارية , التي يمكن الاستدلال عليها في كثير من الأحيان من خلال الإشارات التي يرسلها مؤشر السوق .
ويواجه الكثير من المتعاملين من اجل استقراء حالة السوق مشاكل عدة منها تعدد الأساليب والتقنيات الفنية المستخدمة في التحليل مما قد يفضي إلى تحقيق نتائج متباينة , وهذا من شانه أن يزيد المسالة تعقيدا أمام المتعامل , فضلا عن ذلك فإن شحه البيانات والمعلومات المتاحة قد تعيق تحقيق الأهداف المتوخاة للمتعاملين . لذلك فإن المهمة الأصعب أمام المتعامل هي اختيار الأسلوب الأكثر ملائمة للمساعدة في دقة وتوقيت قراره الاستثماري .
وهناك العديد من الأساليب والتقنيات التي يمكن أن تستخدم لتحقيق ذلك ومنها مؤشر تحليل القوة النسبية الذي يعتمد على تحليل الأنماط والاتجاهات السابقة لأسعار الأسهم في الفترة الماضية لتحديد الأسهم والقطاعات التي تتمتع بقوة نسبية مما يعني إمكانية الوصول إلى القرار الاستثماري الأنسب .

الكلمات الدلالية


Article
واقع التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية المستدامةفي الوطن العربي "دراسة تحليلية مقارنة"

المؤلفون: مخيف جاسم حمد الجبوري
الصفحات: 73-87
Loading...
Loading...
الخلاصة

أدت الاعتبارات الفنية لأساليب التنمية البشرية، واستخدام الإحصاءات الكلية لقياس الدخل القومي ومعدلات نموه، إلى إغفال الهدف الأساس، وهو مصلحة الناس وأصبح من الواضح ضعف الاستراتيجيات التي كانت متبعة في المشاريع الإنمائية وأتضح ذلك من خلال الاهتمام بنمو الناتج القومي للتنمية الاقتصادية وأصبح الاهتمام بالوسيلة محل التركيز على الغاية، فكان أن ترتب على ذلك عكس ماكان مخططا له من رفاهية وتقدم للبلدان النامية عامة والوطن العربي بخاصة، أن تدنت الأحوال المعيشية للكثير من سكان هذه البلدان.
ومرة أخرى تؤكد التجارب الإنمائية الحديثة ضرورة التركيز على مزيد من الاهتمام في الصلة بين التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية، ومن هنا ظهر مفهوم التنمية البشرية الذي بناه بصورة خاصة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي منذ عام 1990 لاستنباط مؤشر إجمالي يمكن الركون إليه في قياس التطور أو التباطؤ الذي يحدث في مسيرة التنمية الهادفة لخدمة الإنسان والذي ينبغي أن ينطوي على قدر كبير من المحتوى الإنساني للجوانب التي لايمكن أن يعكسها متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي مع عدم إغفال هذا المؤشر الذي يعكس جانبا مهما للغاية دون أن يكون كافيا وحده للقياس التنمية البشرية المنشودة.

الكلمات الدلالية


Article
إسهام ديوان الرقابة الماليةفي عملية التخصيصية المرتقبة في العراق

Loading...
Loading...
الخلاصة

في ظل عملية التحول التي يشهدها العراق في المجالات المختلفة تبرز ظاهرة التخصيصية أي التحول نحو اليه السوق، ولكن هذا التحول يجب أن يكون عملية تدريجية مدروسة تاخذ بنظر الاعتبار كل المتغيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وبما يتلائم مع واقع البلد وثرواته وتركيبته الاجتماعية.
أن عملية الاصلاح الاقتصادي المزمع اقامتها في العراق تنطوي على اجراءات عامة وتفصيلية منها المالية والنقدية والقانونية والتي يتطلب مراقبتها والتأكد من انسيابها بشكل سليم ومنتظم بعيدا عن الفساد والتخبط من اجل الحفاض على المال العام وانجاح الاصلاح بما يؤدي إلى الانتعاش الاقتصادي.
وان من اهم الاجهزة المعنية بمراقبة ومتابعة عملية التخصيصية والاكثر قدرة على مراقبة التصرف بالمال العام والمحافظة عليه بحكم دورها القانوني والتشريعي هي جهاز الرقابة المالية العليا في أي بلد والذي يتمثل بديوان الرقابة المالية في العراق.
ولغرض تسليط الضوء على طريقة مراقبة عملية التخصيصية ومنعها من الانحراف عن الاهداف المرسومة لها ولجعل عملية التحول تجري بشكل تدريجي منطقي بعيد عن حالات الهدر والضياع والفساد؛ لذا فيجب على ديوان الرقابة المالية أن يساهم في هذا المجال وحسب كل مرحلة من مراحل التخصيصية.
Abstract

الكلمات الدلالية


Article
الرقابة على التكاليف في الخدمات المهنية(رؤية مقترحة )

المؤلفون: عماد صالح نعمة
الصفحات: 105-121
Loading...
Loading...
الخلاصة

مع ارتفاع الأسعار وزيادة حدة التنافس وندرة المصادر ، أدركت المنظمات التي تقدم الخدمات المهنية أهمية معرفة تكاليف الخدمات التي تقدمها ، كما أدركت أيضا هذه المنظمات آن نظم محاسبة التكاليف التقليدية أصبحت غير ملائمة لتقديم بيانات دقيقة لاستخدامها في اتخاذ القرارات ، الأمر الذي دفعها إلى البحث عن نظم تكاليف تتلاءم مع النشاط الخدمي المهني .وقد تسارع هذا التوجه في مختلف مجالات الأنشطة الخدمية ، كالخدمات المصرفية والنقل والتعليم والصحة والإعلان والخدمات البلدية و الخدمات المهنية كالمحاماة والتدقيق والاستشارات الهندسية وما إلى ذلك . ونتيجة لمحدودية الموارد وزيادة النفقات أصبح من المهم معرفة كلف الأنشطة التي تقدمها بشكل اكثر تفصيلا وبيان مدى مساهمتها في تحقيق الأرباح.

الكلمات الدلالية


Article
التغيرات التي طرأت على دور أنظمة التكاليف المعياريةفي بيئة التصنيع الحديثة المؤتمتة

المؤلفون: منى سالم حسين مرعي المعاضيدي
الصفحات: 123-140
Loading...
Loading...
الخلاصة

تناول البحث في طيا ته الانتقادات التي وجهت إلى أنظمة التكاليف المعيارية بعد التطورات التي حدثت في البيئة الصناعية الحديثة والتي أثرت على جدوى استمرار استخدام التكاليف المعيارية لتلبية متطلبات الرقابة وتقييم الأداء والتسعير وغيرها من الوظائف المهمة التي تؤديها محاسبة التكاليف المعيارية مشيرا إلى أهمية المنافسة في البيئة الحديثة للإنتاج والمفاهيم الجديدة التي ظهرت فأثرت على الأسلوب المستخدم في قياس وادارة التكاليف مثل فلسفة (JIT ) وأنظمة التصنيع المرنة والأنظمة المؤتمتة وخلص البحث إلى أن التكاليف المعيارية مازالت تمثل إحدى الأدوات المهمة والمستخدمة في العديد من الشركات الصناعية لكنها لم تعد بصورتها التقليدية الحالية قادرة على تلبية متطلبات الرقابة والتخطيط وتقيم وقياس الأداء وتحليل الانحرافات بصورة تلائم بيئة التصنيع الحديثة مما تتطلب أجراء بعض التغيرات على الدور الذي تلعبه في هذا المجال لزيادة مقدرتها على تلبية الاحتياجات الجديدة .

الكلمات الدلالية


Article
المعادلات الآنية:بين النظرية والتطبيق- دراسة مقارنة -

المؤلفون: مزاحم محمد يحيى
الصفحات: 142-154
Loading...
Loading...
الخلاصة

يلجا بعض الباحثين إلى بناء منظومة من المعادلات الاقتصادية ويتم توصيفها وتقديرها على أنها منظومة من المعادلات الآنيةSimultaneous Equations)), إلا أنها في حقيقة الأمر وعلى الأغلب منظومة معادلات متعاقبة (متوالية)(Recursive Equation Systems) أو منظومة المعادلات قطاعية التعاقب(Block-Recursive Equation Systems).ولأنه قد تم نشر العديد من رسائل الماجستير مثل (زيدان,2005) و(حميد,2005)وأطروحة الدكتوراه (المولى,2004) والتي لوحظ وجود إشكالات في توصيف منظومة المعادلات الآنية وطرق تقديرها, ولغرض تسليط الضوء على الصورة الحقيقية لمنظومة المعادلات الآنية واختلافها من حيث التوصيف والتقدير عن بقية المنظومات من المعادلات, فقد تم شرح أنواع المنظومات والطرق المناسبة لتقدير كل منظومة مع تقديم تطبيق على بيانات زراعية سبق وان تم التعامل معها بخلاف مفهوم المعادلات الآنية.

الكلمات الدلالية

جدول المحتويات السنة: 2007 المجلد: العدد: 6