جدول المحتويات

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية

ISSN: 18176798
الجامعة: جامعة تكريت
الكلية: التربية
اللغة: Arabic

This journal is Open Access

حول المجلة

مجلة علمية محكمة تصدر كل شهرين عن كلية التربية
جامعة تكريت .

Loading...
معلومات الاتصال

Phone Number: +967481408058
E_mail:tikrit_university_journal@yahoo.com

جدول المحتويات السنة: 2007 المجلد: 14 العدد: 6

Article
تفسير سورة القدر للإمام محمد بن محمد بن أحمد الأمير المالكي

Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
التفخيم والترقيق وأثرهما في اللغة العربية

المؤلفون: أ. م. د. عبد الجليل تركي تقي
الصفحات: 38-61
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
الاستعاذة عند القراء

المؤلفون: د. عراك إسماعيل إبراهيم
الصفحات: 62-119
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
تخطئة الفراء للقراء - دراسة لغوية ونحوية

Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
التأويل وأداؤه الوظيفي – مقاربة تراثية –

Loading...
Loading...
الخلاصة

Abstract Construe is a dialogue between a mentioned and a deleted thing or it is regaining the interior which is behind the exterior with out affecting the meaning , limits that the language carries trying to discover all the possible meanings that reflect the auto-invention,s activity in guiding the contrary to the contrary textual meaning that depending on a familiar basics ( references) Among the language data and textual facts concerning to exterior meaning that is considered as a meaning Ful Keys which enable the reader to enter the text,s world and discover its secrets and ambiguity That the text contains ambiguity and clarity gives the construer the techniques of comprehension in the meaning. So , the construe is based on the shared interaction between the text and the reader, the text : by what it has of characteristics that make it construeable, and by what is done on the hearer within. And the reader by what reading the text gives him as an open style for construe that takes apart in introducing multi meanings for one text. الملخص التأويل إصغاء قديم في ثقافتنا، إصغاء لما يقال وما لم يقل على السواء، إذ يجب ان نذهب إلى ما وراء النص بحثا عن جانب محذوف لم يقله، أو لم يفصح عنه، وأصبحت هذه غاية التفسير والتأويل معاً. فالتأويل هو حوار بين محذوف ومذكور، أو هو استعادة الباطن فيما وراء الظاهر دون أن يخل ذلك بحدود الدلالات التي تحملها بنية اللغة محاولة تقليب كل الدلالات التي تعكس فاعلية الاستنباط الذاتي في توجيه المعنى على غير ظاهر النص القائم على أسس معرفية (مرجعيات) منها معرفة بالمعطيات اللغوية، وبحقائق نصية خاصة بالمعنى الظاهر التي تعد بمثابة مفاتيح دلالية تمكن القارئ من الدخول إلى عالم النص وكشف أسراره وغوامضه، فاحتواء النص على الغموض والوضوح تمنح المؤول آلية استيعاب شبكة منظومة الدوال التي تمكنه من الوقوف على احتمال تأويلات معان متعددة والتي لا يتوصل إليها إلا بعد نظر وتأمل في القرائن محققا بذلك غايته في الكشف عن المقاصد المغيبة سعيا لفهم النص وفق طاقة المؤول. ولاتخرج منطلقات التأويل أيضا في النص القرآني عن مبدأ تفاعل الظاهر والباطن، وعن الارتكاز على الأفق المعرفي للمتلقي، وعن الحركة الذهنية التي تبني المعنى من تفاعلها مع النص كله. وبهذا فالتأويل قائم على التفاعل المشترك بين النص والقارئ، النص : بما يمتلكه من سمات تجعله قابلا للتأويل، وبما يحدث في المتلقي من أثر استجابة تجعله يتفاعل معه، والقارئ بما تمنحه القراءة للنص من خاصية انفتاحية للتأويل الذي يساهم في إنتاج الدلالات المتعددة التي يحتملها النص الواحد.

الكلمات الدلالية


Article
الجيش وتطوره في العصر المملوكي خلال الفترة 648 ـ 923هـ/ 1250 ـ 1517مـ

المؤلفون: جاسم محمد جاسم محمد
الصفحات: 166-193
Loading...
Loading...
الخلاصة

الملخص إن الممالـيك الـذين اصبحوا يشكلون قوام الجيش الأيوبي أثناء سلطنة الملك الصالح الصالح نجم الدين أيوب (637-647هـ/ 1240-1250 م) في مصرسكانوا قد اظهروا مهارتهم القتالية أثناء تعرض مصر لخطر الحملة الصليبية المعروفة بالسابعة بقيادة لويس التاسع سنة 647هـ/ 1250م. ثم جاء ثم جاء علانهم لقيام دولتهم في مصر سنة 647هـ/ 1250م على اثر تنكر تورانشاه ابن الصالح نجم الدين أيوب لجهود المماليك في صد خطر الفرنجة الصليبين عن مصر ليضع المماليك أمام مجموعة من الإجراءات كان عليهم القيام لضمان المحافظة على دولتهم منها ما يتعلق بضرورة قيامهم بترصين خططهم الحربية خاصة وانهم اصبحوا يشكلون قوة عسكرية وسياسية في منطقة المشرق الإسلامي، الأمر الذي أوجب عليهم ضرورة مواجهة الخطر المغولي على بلاد الشام والذي تمكن المماليك من احتواءه من خلال جهودهم العسكرية وسياستهم الحربية التي أدت ارتداد المغول الى ما وراء نهر الفرات والذي اصبح يشكل الحد الفاصل بين المغول المحتلين في العراق والمماليك الذين امتد نفوذهم ليشمل البلاد الشامية كلها من الفرات إلى حد مصر دخلت معها بلاد الشام ضمن خطط المماليك فيما يتعلق بإعداد وإخراج القوة العسكرية التي كان حجمها يختلف بأختلاف المعركة وطبيعة العدو الذي سيواجهونه ، فأحيانا كان الجيش المملوكي في مصر يخرج بكامله إلى جانب قوات أخرى مساندة كانت تخرج من الشام. وقد رافق خروج القوات المملوكية في العمليات العسكرية بعض الإجراءات، منها استعراض السلطان المملوكي لتلك القوات بنفسه وبمعاونة كبار أمراء المماليك. بعدما يتم دق الكوسات أشعارا لبدأ عملية سير الجيش المملوكي المتحشد تحت القلعة إيذانا بخروجه من مصر. وقد رافق عملية خروجهم تلك إجراءات توديع رسمي وشعبي بمصاحبة قراءة للقرأن الكريم بحضور العلماء والقضاة والفقهاء وتوزيع الأموال على الفقراء قبل الخروج للقتال. هذا وقد كانت القوات المملوكية تحرص أثناء سيرها أن تتمتع بالخفة والسرعة حتى لا يفقدوا تحركاتهم ذاك من عنصر المباغتة في الهجوم، إذ لم يكن المماليك يصطحبون أثناء سيرهم غير الضروريات من التجهيزات التي توفر الحماية لهم خاصة وأنه كانت هناك قوة أخرى كانت مهمتها حمل التجهيزات والمعدات الثقيلة لتعينهم في عمليات الهجوم ضمن ما كان يعرف بفرقة سلاح خاناه التي تنوعت أسلحتها من أسلحة خفيفة وأخرى ثقيلة تبعا لطبيعة المنطقة المقترحة التي كانتى تجري فيها المعركة، فأحيانا كانت تدور المعارك في الصحراء الامر الذي كان يوجب الإكثار من استقدام الأقواس وأحيانا أخرى كانت المعارك تدور حول تهديم الحصون واشعال الحرائق بواسطة المقذوفات من الحجارة أو كرات النار التي كانت ترمى لمسافات طويلة الامر الذي تطلب جلب المناجيق لإعانتهم في عملية حصار القلاع والحصون التي كان يعبر إليها المماليك أحيانا مستخدمين سلالم الحصار والابراج. ألا انه وفي كل الأحوال فأن الأسلحة الثقيلة لم تكن لتثبت جدرانها لو لا الاستخدام الأمثل لها من قبل المماليك الذين أثبتت أساليب قتالخم نجاعتها في الكثير من الاحيان ابتداء من انتصارهم على المغول في عين جالوت 658 هـ/ 1260م حتى سنة 922هـ/ 1516 م التي شهدت هزيمتهم أمام العثمانيين إذ ان طول الفترة الزمنية على استخدامهم لأساليب القتال تلك جعلها لا تجدي نفعا أمام استخدام العثمانيين للأسلحة النارية التي أثبت تفوقها مقارنة بما كان منها لدى المماليك الذين لم يحسنوا استخدامها بل ظلوا متمسكين بأساليب القتال البدائية حتى ذلك الوقت. إلى جانب ما عاناه المماليك من تشتت في قواتهم لتعدد ولاءات المماليك بين مؤيدين للسلطان قانصوه الغوري واخرين مؤيدين لامرائهم الذين كانوا متواطئين مع العثمانيين. الامر الذي كان له علاقة بجلب السلاطين المماليك في الدور الاخيرمن تاريخ الدولة المملوكية لبعض المماليك الاجلاب من كبار السن مما جعلهم لا يتشربون روح الولاء والنظام للسلطان المملوكي.

الكلمات الدلالية


Article
الكفاءة في عقد الزواج في الشريعة الإسلامية والقانون

المؤلفون: المدرس المساعد قحطان هادي عبد
الصفحات: 194-224
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
أسباب عزوف طالبات كلية التربية للبنات في جامعة تكريت عن مراجعة المرشد التربوي

المؤلفون: الدكتور أديب محمد نادر
الصفحات: 225-260
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
معوقات إجراء التجارب العلمية لمادة الفيزياء في المدارس الثانوية في محافظة صلاح الدين

المؤلفون: أ. م. د. علاء الدين سلوم يحيى
الصفحات: 261-280
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
حقوق المدنيين أثناء الحروب والاحتلال العسكري - دراسة في أحكام القانون الدولي الإنساني

Loading...
Loading...
الخلاصة

Abstract The International Humanitarian Law has precisely organized all essential rights of civilians during various types of wars and armed struggles and military occupation. It dealt with those rights in a form that matches with the basic Humanitarian values protected by its rules. Its clauses have prohibited all violations against civilians' basic rights. It considered those violations punished crimes. International society determination continued in activating those clauses. Many states desired in putting an end to the violations committed against civilians. Nevertheless, breach of International Humanitarian Law's rules decided to protect civilians is still preponderant over many armed struggles. International society still records struggle parties' violations of protection rules and their commission of very serious exercises, which represent an essential breach and basic violation of all international criteria that protect civilians in all conditions especially in armed struggles and during the military occupation of any territory. Free observance of essential principles, [created by states determination and incorporated by the four Geneva conventions 1949 and their annexes, the first and second additional protocols 1977], represents the basis of states treatment with the legal obligation imposed by contractual force of international agreements and international responsibility principals, whose extent led to create an independent field of international criminal responsibility resulted from breach of rules of international Humanitarian law. Additionally, obligatory value of principals of martial international Humanitarian law expands the protection range of civilians and increases the responsibility range undertaken by the states. This also included the states that they were not party in the essential international agreements in international Humanitarian law, which endorsed essential rights of civilians during the armed struggles. Human societies are still in need of consolidating all procedures that guarantee protection of civilians and developing legal criteria adopted in distinguishing civilians as well as paying more attention and respect to all clauses that secured essential rights of civilians in the exceptional conditions such as war and military occupation, because Humanitarian is the superior aim that must be protected and his rights must be defended starting his right in life, freedom, peace, honored living and physical soundness, as well as his right in possession and other civil, social and educational rights. International society determination must not be unable to do any thing with regard to crimes committed against civilians like what happening in Iraq, whereas simplest Human rights of the Iraqi Humanitarian are violated. المستخلص إن القانون الدولي الإنساني قد نظم بشكل دقيق مجمل الحقوق الجوهرية للمدنيين أثناء الحروب و الصراعات المسلحة على اختلاف أشكالها وأثناء الاحتلال الحربي و تعامل مع تلك الحقوق بشكل يتناسب مع القيم الإنسانية الأساسية التي جاءت قواعده لتحميها، فحرمت نصوصه جميع الانتهاكات التي تطال المدنيين في حقوقهم الأساسية وعدها جرائم معاقب عليها، واستمرت إرادة المجتمع الدولي تتجه نحو تفعيل تلك النصوص وحرصت الكثير من الدول على الحد من الانتهاكات التي ترتكب بحق المدنيين ومع ذلك لا تزال ظاهرة الإخلال بقواعد القانون الدولي الإنساني المقررة لحماية المدنيين تطغى على الكثير من الصراعات المسلحة ولا يزال المجتمع الدولي يسجل خروج أطراف الصراع عن أحكام الحماية وارتكابها لممارسات خطيرة جداً تشكل خرقاً جوهرياً وانتهاكاً أساسيا لجميع المعايير الدولية التي كفلت حماية المدنيين في جميع الظروف وبشكل خاص أثناء الصراعات المسلحة وأثناء الاحتلال العسكري لإقليم دولة من الدول. إن الالتزام الطوعي بالمبادئ الأساسية التي صاغتها إرادة الدول وجسدتها اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 والبروتوكول الإضافي الأول والثاني الملحقان بها لعام 1977 يشكل الأساس الذي تنطلق فيه الدول في تعاملها مع وجود إلزام قانوني تفرضه القوة التعاقدية للاتفاقيات الدولية وقواعد المسؤولية الدولية التي وصلت حداً أصبحت معه هناك باباً مستقلاً للمسؤولية الجنائية الدولية الناجمة عن الإخلال بأحكام القانون الدولي الإنساني هذا فضلاً عن القيمة الإلزامية التي تتمتع بها قواعد القانون الدولي الإنساني العرفي التي توسع من نطاق الحماية للمدنيين من جهة، وتزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الدول حتى تلك التي لم تكن طرفاً في الاتفاقيات الدولية الأساسية في القانون الدولي الإنساني والتي أقرت حقوقاً جوهرية للمدنيين أثناء الصراعات المسلحة. وتبقى المجتمعات الإنسانية بحاجة إلى تعزيز جميع الإجراءات الكفيلة بضمان حماية المدنيين وتطوير المعايير القانونية التي تتبع في تمييز الأشخاص لمدنيين عن سواهم وإضفاء المزيد من الاهتمام والاحترام على مجمل النصوص التي كفلت حقوقاً أساسية للمدنيين في ظروف استثنائية كالحرب أو الاحتلال العسكري، لان الإنسان هو الهدف الأسمى الذي يجب أن يحمى وان تصان حقوقه ابتداءً من حقه في لحياة والحرية والأمان والعيش بكرامة والسلامة البدنية وحقه في التملك وسائر حقوقه المدنية والاجتماعية والثقافية وغيرها. وينبغي أن لا تقف إرادة المجتمع الدولي عاجزة عن فعل شي إزاء ما يرتكب من جرائم بحق المدنيين كما يحدث اليوم في العراق حيث تنتهك ابسط الحقوق الإنسانية للإنسان العراقي.

الكلمات الدلالية


Article
العقود النموذجية للجنة الاقتصادية الأوربية

المؤلفون: د. نغم حنا رؤوف
الصفحات: 325-356
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في العراق

المؤلفون: م. م. أسعد عبد الوهاب عبد الكريم
الصفحات: 357-374
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
العلاقة بين السياسة الشرعية ومقاصد الشريعة

المؤلفون: د. عبد الملك عبد المجيد بكر الجبوري
الصفحات: 375-396
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
مفهوم حل المشكلات لدى طلبة جامعة الموصل

Loading...
Loading...
الخلاصة

Abstract The study aimed at knowing the level of problem solving among Mosul University Students, and the presence of significant differences in their concept of problem solving in terms of sex, specialty and class. The sample of study consisted of 200 students. The two researchers used Heppner’s scale (1978) that was reformulated by Hamdi (1998). This scale compresses 40 items. After ascertaining the license of two scales through showing them to the experts and ascertaining their consistency through Re-test and half-split methods. Data were processed statistically through the use of Pearson correlate coefficient, Spearman Brown formula and T-test for a signal sample and two independent samples. The results of the study showed that there is a statistically significant differences for the interest of the sample, i.e. Mosul University Students have a certain thinking in problem solving and there is no statistically significant differences in terms of sex, specialty, and class. The researchers recommend the educational social support for it has a role in enhancing the concept of problem solving among students through guidance and collective instruction. They suggest the use of parental treatment styles, self-concept, psychological health, and other variable in problem solving concept. الملخص هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى حل المشكلات لدى طلبة جامعة الموصل وهل هناك فروق ذات دلالة معنوية في مفهوم حل المشكلات تبعا للمتغيرات الجنس والتخصص الدراسي والمرحلة. تكونت عينة الدراسة من (200) طالب وطالبة وقد استخدم الباحثان مقياس (هبنر، 1978) والمعدل من قبل (حمدي، 1998) ويتكون المقياس من (40) فقرة. وبعد تأكد الباحثان من صلاحيتها بعرضها على الخبراء وثباتها بطريقتي إعادة الاختبار والتجزئة النصفية. وعولجت البيانات إحصائيا باستخدام معامل ارتباط بيرسون ومعادلة سبيرمان براون والاختبار التائي لعينة واحدة ولعينتين مستقلتين. وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقا دالة إحصائيا ولصالح العينة. أي أن طلبة جامعة الموصل يمتلكون تفكيرا في حل المشكلات وعدم وجود فروق دالة إحصائيا تبعا لمتغير الجنس والتخصص والمرحلة الدراسية. وبذلك يوصي الباحثان بالدعم الاجتماعي والتربوي لما له من دور في تعزيز مفهوم حل المشكلات لدى الطلبة من خلال التوجيه والإرشاد الجمعي ويقترحا استخدام أساليب المعاملة الوالدية، مفهوم الذات، الصحة النفسية، متغيرات أخرى في مفهوم حل المشكلات.

الكلمات الدلالية


Article
جمعية الأخوة الإسلامية في الموصل " دراسة تاريخية"

المؤلفون: د. خالدة أبلال محمد الجبوري
الصفحات: 421-457
Loading...
Loading...
الخلاصة

الخلاصة من الملاحظ بأن طبيعة الأحداث السياسية التي أعقبت الحرب العالمية الثانية 1939- 1945 جعلت الساحة السياسية في العراق تكتنفها مختلف التيارات والاتجاهات السياسية، والتي كان في مقدمتها النظام الشيوعي في العراق، لذا شجعت السلطة السياسية انذاك قيام نشاط لفكر ديني متمثلا بالإخوان بغية التصدي للنفوذ الشيوعي، خصوصا إذا ما علمنا ان الفكر الديني الإسلامي يؤكد الوحدة العربية الإسلامية بعيدا عن العنصرية والطائفية، اذ تشكل ذلك بعدا فاعلا آنذاك في الحفاظ على هوية العراق بمختلف انتمائاته القومية والطائفية، لذلك التزمت جمعية الإخوة الإسلامية بتعدداتها المتمثلة بعدم التدخل في السياسة والتأثير السياسي، اذ اقتصر دورها في ذاك المجال على التأكيد على إسلامية الحكم من خلال اعتماد الشريعة الإسلامية لذلك ركزت الجمعية على تكوين إطار موحد للأمة العربية الإسلامية. كما أعطت الجمعية بعض التصورات ذات الملامح السياسية من خلال فكرة مفهوم البعد الإسلامي في الحكم الذي اعتبرته ومن رؤيتها محصنة حمل ثقيل، فلا مغنم ولا أرباح، ولا تسلط، ولا استكبار، ولا إذلال لعباد الله تعالى، مع التأكيد على محاربة المحسوبية والمنسوبية في إشغال الوظائف الرفيعة وأكدت الجمعية من خلال دعوتها الى حرية الصحافة، موضحة بان هذه الحرية كفيلة بتتبع الخطاء والإهمال والتقصير الذي ينتشر في مختلف مفاصل النشاطات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وخلال الاطلاع على فلسفة الجمعية الاقتصادية يتضح لنا اهتمامها بفريضة الزكاة، وتنظيم جبايتها وصرفها في أوجهها الشرعية، مع التأكيد على تحريم الربا والاحتكار، ومنع وإزالة كل ما من شأنه ان يبدد ثروة الأفراد في وسائل محرمة شرعا، كسباق الخيل، ولعب القمار، والملاهي والمراقص، فضلا عن تحريم تعاطي الخمر، كما نلاحظ موقف الجمعية الايجابي في بناء المجتمع من خلال التأكيد على الأسرة وتربيتها ومن الشريعة الإسلامية بكل مقتضياتها الأخلاقية، وذلك بتشجيع الزواج ومحاربة انحراف السلوك في المجتمع مما يحفظ الآداب العامة. وأكدت الجمعية من خلال منهاجها الإصلاحي على ضرورة إعلان الجهاد ومحاربة المستعمر بغية طرده منارض العروبة والإسلام. ومن الملاحظ ان (الصواف) قسم الاستعمار إلى استعمار فكري والذي عده من اخطر أنواع الاستعمار، ودعا الى محاربته من خلال التصدي للأفكار الأجنبية المستوردة، فضلا عن الاستعمار الروحي الذي شكل خطورة واضحة في منهاج الجمعية الذي دعت إلى محاربته من خلال رؤية (الصواف) الثقة بنفوس المسلمين، وعدم تقليد الغرب كنموذج يحتذي به، تؤكد الجمعية على مستوى محاربة الاستعمار بشكله الاقتصادي من خلال التحرر من استقلاله، وتأمين الشركات الوطنية حفظا لثروات المسلمين. ويتضح لنا من خلال هذه الدراسة ان مجلة (الإخوة الإسلامية) خدمت الجمعية بشكل واضح اذا كانت الوسيلة الإعلامية الفعالة في طرح أفكار الجمعية وأهدافها.

الكلمات الدلالية


Article
زاد المسافر وغرة محيا الأدب السافر لابي بحر صفوان بن ادريس التجيبي المرسي (ت 598هـ) -دراسة في المنهج-

المؤلفون: د. يونس طركي سلوم البجاري
الصفحات: 458-501
Loading...
Loading...
الخلاصة

Abstract The present research is an analytic study of the approach used in writing the book “Zadul Musafir” by Abi Bahr Safwan AL-Tujaibi (Died 598 H) which is considered of AL Andulus books of politics choices. The research studied the reason behind writing the book the time and the approach used is dealing with the poetic material of the poets of AL Muwahidia State. The research also studied critically the introduction, the body and conclusion in addition to other poets mentioned casually in order to create a poetic balance between these poets and the poets selected. Furthermore, the research accounted the sources used by the writer to collect his poetic material in addition to his approach which was sometimes brief and sometimes not. The results and conclusion were supported statistical appendices. ملخص البحث يقدم البحث دراسة تحليلية في منهج تأليف كتاب زاد المسافر لابي بحر صفوان التجيبي المرسي (ت 598 هـ)، بوصفه واحدا من كتب الاختيارات الشعرية الاندلسية. ووقف البحث عند سبب تأليف الكتاب وزمانه، معرجا على منهجه في تناول المادة الشعرية عند عدد معين من شعراء الدولة الموحدية. ونظر البحث بعين الناقد إلى مقدمة الكتاب ومتنه فضلا عن خاتمته، ولم ينسَ أن يتلبث عند شعراء اخرين اوردهم المصنف عرضا لاقامة الموازنة الشعرية بينهم وبين شعرائه المختارين واعتنى البحث بالروافد التي اعتمدها المصنف في جمع مادته الشعرية فضلا عن طريقته في المعالجة، مقتصدا مرة وغير مقتصدٍ مرة اخرى. وتم تعزيز الخاتمة والنتائج بملاحق احصائية.

الكلمات الدلالية


Article
سياسة التجريم والعقاب في اطار قانون ضريبة الدخل العراقي رقم (113) لسنة 1982 النافذ

المؤلفون: د. رائد ناجي احمد الجميلي
الصفحات: 502-534
Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات الدلالية


Article
الصورة الشعرية السينمائية - دراسة في تقانة أللقطة

المؤلفون: م. م. عبد الغفار عبد الجبار عمر
الصفحات: 535-555
Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACT Since the seventh art became the daily soul food for all human beings, such art created a brand new situation in which the visual elements occupied a stimulation focus in making the poetic imagination, in such away that the eye culture was secreted conclusively and imposed it's production upon the artistic expression techniques in poem, according to that we are able to connect the image with it's relations within the unlinguistic out side reality in order to be able get close from the new visual arts system and meditate some of it's aesthetic standards. the modern poem headed more move toward getting close from the techniques of the cinematic language especially in taking care of the visual image and the producing , cutting and montage operations, as paying the attention to develop the scenery dialogism and narratology levels inside the poetic text responded to the activity of the cinematic art , and prepared asp ace for the movement to formulate the structure cinematically , which will be able eventually to establish a group of scenes and shots, to move inside it in such vitality which is produced by the tunning. in order to get benefit from the intimate relation ship between the poetic image and cinematic one ,we decided to observe such relation through the poetic texts of some of mosul city poets, in order to tackle the mechanisms and the techniques , which are employed by the poetic texts, and the heavy inspirational energies which surround it , through our study for the cinematic shot , which works as the word in the written text , the shot transfuse the meaning itself, which the word transfuse inside the text of which the shot and the word are equal with their identical to give one sense in addition to adding stored inspirational energies denoting to the text. ملخص البحث بعد ان اصبح الفن السابع (السينما) غذاء يوميا لكل البشر،خلق هذا الفن وضعا جديدا احتلت فيه العناصر المرئية بؤرة حافزة في تكوين (المتخيل الشعري) بحيث تفرزت بطريقة حاسمة - ثقافة العين – وفرضت نتاجها على تقنيات التعبير الفني في الشعر، وبهذا نستطيع ان نربط الصورة بعلاقاتها مع الواقع الخارجي غير اللغوي حتى نتمكن من مقاربة منظومة الفنون البصرية الجديدة ونتأمل بعض الملامح الجمالية فيها، فالقصيدة الحديثة اتجهت شيئا فشيئا للاقتراب من تقنيات اللغة السينمائية وبشكل خاص في العناية بالصورة البصرية وعمليات التوليف والقطع والمونتاج وتجاور المشاهد والاهتمام بتنمية المستويات السردية والحوارية والمشهدية داخل الخطاب الشعري، لان النص الشعري استجاب بوعي لفاعلية الفن السينمائي وهيأ للحركة مجالا لتشكيل المبنى تشكيلا سينمائيا يمكنه من اقامة مجموعة من اللقطات والمشاهد ليتحرك فيها على اساس من الحيوية التي يتيحها التوليف، ومن اجل الافادة من هذه العلاقة الحميمة بين الصورة الشعرية والصورة السينمائية ارتأينا رصد هذه العلاقة من خلال النصوص الشعرية لبعض شعراء الموصل بغية الوقوف على الآليات والتقنيات التي وظفها النص الشعري وما يكتنفها من طاقات ايحائية مكثفة من خلال دراستنا للقطة السينمائية، اذ تعمل اللقطة السينمائية عمل النص المكتوب، فاللقطة توصل المعنى نفسه الذي توصله اللفظة في داخل النص والذي تتساوى فيه اللقطة/ اللفظة مع مثيلتها ليعطيان مدلولا واحدا مع اضفاء طاقات ايحائية مكتنزة بالدلالة على النص.

الكلمات الدلالية


Article
المهارات النفسية لدى لاعبي مراكز اللعب المختلفة لأندية الدرجة الأولى بكرة السلة

المؤلفون: م. عصام محمد
الصفحات: 556-573
Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACT The research aimed to define the psychological skills different thrown play (play maker, side play, befit play)in the clubs first degree players Basket Ball . The research sample consisted (48) players chosen according to the deliberate method from (akad, solamanaya, solaf algded., asoo) The research used measure of psychological skills of the sport which consists (32) tool stamen after the applicability and accuracy of tool was determined the data were statistically processed using a Arithmetic mean, standard deviation, Pearson’s simple relation coefficient, and the won_way_anova. The Research concluded the following: The psychological skills mental capable effect developed the level player through matching games. No significant differences exist in psychological skills Phenomena among different thrown play (play maker, side play, befit play)in the first clubs degree basket ball . The research remanded following: psychological skills must b developed the constant training and constant psychological pep ration for all player and making use of previous studios and researches that dealt within the psychological skills for all games . ملخص البحث هدف البحث التعرف على الفروق الفردية في المهارات النفسية لدى لاعبي مراكز اللعب المختلفة (الموزع، الزاوية، الارتكاز) لاندية الدرجة الاولى بكرة السلة (المنطقة الشمالية). اختيرت عينة البحث بشكل عمدي وبلغت (48) لاعباً يمثلون اندية (أكاد، السليمانية، سو لاف الجديد، آسو) وتم استخدام مقياس المهارات النفسية كاداة البحث اذ يتكون المقياس من (32) عبارة وبعد التاكد من صدق وثبات الاداة تم معالجة البيانات باستخدام الوسائل الإحصائية التالية الوسط الحسابي. - الانحراف المعياري. - معامل الارتباط (بيرسون) تحليل التباين واستنتج الباحث مايلي . - ان المهارات النفسية قدرات عقلية تؤثر في تحسين مستوى اللاعب في اثناء المنافسات الرياضية -عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية لدى لاعبي مراكز اللعب المختلفة لاندية الدرجة الاولى بكرة السلة في المنطقة الشمالية (عينة البحث). واوصى الباحث بالعمل على الاستمرار في تطوير المهارات النفسية وتنميتها من خلال برامج التدريب والاعداد النفسي لجميع ا للاعبين.والقيام باجراء البحوث والدراسات فيما يتعلق بالجانب النفسي وتحديدا المهارات النفسية وفي جميع الالعاب الرياضية الفردية والجماعية.

الكلمات الدلالية


Article
ﻨﮕﺎهى به مشتركات زبانى ميان فارسى واﻨﮕليسى

المؤلفون: م.م علي حسن محمد --- م. ضياء عبدالله محمود
الصفحات: 574-604
Loading...
Loading...
الخلاصة

ﭙﻴﺸـﮔﻔﺘـﺎر تصميم بر تصدى به ﭽﻨﻴﻥ بحثى نوعى رﻴﺴﮎ وراهى ﭙر فراز ونشيب است ﭽﻨﺎﻨﭽﻪ تتبع اﻴﻨﮔﻭﻨﻪ مطلب نيازمند انبوه كلانى أز منابع وفرﻫﻨﮔﻬﺎى دربرﮔﻴﺭندهء همهء تحولات واﮊه در مراحل مختلف رشد زبان از دوران كهن تا آخرين وضعيت واﮊه ميباشد، كما اينكه اطلاع بر مصنفات موءرخان، زبانشناسان، اجتماع شناسان وباستان شناسان أمرى از اهميت بسزائى برخوردار ميباشد اما با كمبود اين ابزارها قرار براين شده است كه اين مطلب نسبتاً دشوار را مورد بحث و بررسى قرار دهيم. با انجام اين مطالعه ﭽﻨﻴﻥ وانمود ميشود كه شباهت محسوسى در سطوح مختلف ميان دو زبان فارسى واﻨﮔليسى وجود داشته ﮔﺭﭽﻪ بميزان بالائى نباشد بلحاظ اينكه اين دو زبان از هم دورند واز ديرباز جدا شدند، اما اين شباهت از ﭙﺩيده هاى مهمى قلمداد ميشود كه در ﭽﻬﺎرﭽوب مطالعات معاصر زبانشناسى براه انداخته شده و در تاريخ زبان، انكشاف وسير تكاملى، جنبه هاى مطابقت وتفاوت مورد ﭙﮊوهش قرار ﻤﻴﮔﻴرد. ازينرو مطالعهء حاضر در برخورد با مواضع شباهت ميان فارسى واﻨﮔليسى در زمينه هاى واﮊه، دستور زبان، ريخت شناسى وآواشناسى ميتوان دست كم در سطح ارﮔﺎن هاى علمى كشور از مطالعات اﻨﮔﺸت شمارى تلقى كرد ﭽﻪ برسد به دو زبان داراى يك ريشه ((خانوادهء زبان هاى هندو اروﭙﺎيى)) The Indo – European Languages كه با نمونه ﮔﻴرى همهء واﮊه هاى داراى مطابقت كلى يا جزئى از فرﻫﻨﮔﻬﺎى دو زبان ﺴﭙس نمونه هارا مورد بحث وبررسى، مقايسه وارزيابى قرار ﮔﺭفته است وبالنتيجه مجموعهء ﭙﻴوندهائى بدست آمده كه نشاﻨﮔﺭ بجا ماندن آثارى ريز وخورده از همسانى وﻫﻤﮔونى بسيار كهن ريشه بشمار ميرود.

الكلمات الدلالية

جدول المحتويات السنة: المجلد: العدد: