جدول المحتويات

مجلة المخطط والتنمية

ISSN: 1996983X
الجامعة: جامعة بغداد
الكلية: مركز التخطيط الحضري والاقليمي
اللغة: Arabic and English

This journal is Open Access

حول المجلة

مجلة علمية تخصصيه في علوم التخطيط الحضري والاقليمي تخطيط المدن والمخططات الهيكلية للمحافظات وكل ما له علاقه بالبعد المكاني للبنى التحتية اضافه الى تقنيات التحليل المكاني من الـGIS و GPS وعلاقته برسم الخرائط في تحليل مكاني للنشاطات الاقتصادية والادارية والبيئية والعمرانية . صدر العدد الاول عام 1995 وهيه فصلية واخر عدد صدر برقم 24 لسنة 2011 .

Loading...
معلومات الاتصال

الجادرية ص-ب 47251
هـ 7789276
E-mail: urpi_baghdaduniv@yahoo.com
E-mail:amerkan2@yahoo.com
E-mail : nadia76sabeeh@yahoo.com

جدول المحتويات السنة: 2009 المجلد: العدد: 21

Article
الزحف العمراني على المناطق الخضراء وآثاره البيئية على مدينة بغداد

Loading...
Loading...
الخلاصة

تهدف العملية التخطيطية بشكل عام إلى تطوير المدينة وجعلها تلبي احتياجات المواطنين المختلفة، وتشكل المناطق الخضراء إحدى هذه الاحتياجات الأساسية للمدينة، ومع النمو المتسارع وغير الاعتيادي في حجم المدن وخاصة في دول العالم الثالث الذي يتجسد غالباً في العواصم إذ لم تستطع الجهات التنفيذية من استيعاب الزيادات السكانية التي حصلت نتيجة أسباب عديدة منها سياسية واقتصادية واجتماعية لا بل كرستها من خلال بعض القرارات التي صدرت وما مدينة بغداد إلا مثال واضح لهذه المدن. إن المدينة والبيئة (Environment) مصطلحان لا ينفصلان عن بعضهما إذ أن المدينة المكان الذي يمضي فيه الناس حياتهم وتتشكل تجاربهم اليومية، أما البيئة فهي الوسط الذي تعيش فيه. فالبيئة ليست مجالا معزولا عن الأفعال والطموحات والحاجات البشرية، فهي المجموع الكلي ومحصلة العوامل الخارجية كلها التي تؤثر في حياة الكائن الحي. إن البيئة نظام ديناميكي معقد فيه الكثير من المكونات التفاعلية المتداخلة مع بعضها البعض وأن معرفتها بهذه المكونات والتفاعلات التبادلية فيما بينها والعلاقات بين الانسان والموارد الطبيعية وخططه التنموية جعلتنا ندرك اكثر من أي وقت مضى أنه ما لم تسترشد التنمية بالاعتبارات البيئية فإن نتائج التنمية ستكون غير مرغوبة وتعود بفوائد قليلة أو حتى تفشل تماما. لذلك نرى أن الدول وعلى الأخص المتقدمة منها أولت هذا الجانب الكثير من اهتماماتها إلا أن الاهتمام بهذا الجانب في العراق كان وما يزال دون المستوى المطلوب ويتجسد في مستوى التجاوز على المناطق الخضراء وعدم الاكتراث بأهميتها من النواحي المناخية والجمالية والبيئية...، من خلال عدم تنفيذ المخطط الأساس لها بل التجاوز عليه. ومن هنا كان اختيار بغداد (منطقة الدراسة) وما عانته من المشاكل المذكورة سابقاً من انفجار سكاني وما نتج عنه من مشاكل كثيرة فضلا عن ما تعانيه من مناخ قاسٍ يجعل من المناطق الخضراء حاجة ملحة لمعالجة الظروف القاسية التي تعانيها المدينة . إذ تفاقمت المشكلة وتعقدت وعجزت الجهات التنفيذية جميعها عن إيقاف الزحف العمراني على المناطق الخضراء والحد من التجاوزات. لقد واجه موضوع استعمالات الأرض للاغراض الحضرية مشاكل جدية في المدن العراقية وخصوصا في مدينة بغداد إذ تكررت الاخفاقات في تنفيذ المخطط الأساس فيما يخص المناطق الخضراء نتيجة تجاهل أهميتها المناخية والبيئية والاقتصاية والاجتماعية ووضع قرارات قصّرت في فهم طبيعة هذا المكون الأساس للبيئة في ظل غياب إطار مؤسساتي مدعم بالكفاية وغياب التشريعات البيئية وضعف الوعي البيئي لدى هذه المؤسسات والمجتمع بشكل عام. لذلك تعين علينا كمخططين أن ندرك حقيقة مفادها أن البيئة مسؤولية أخلاقية سيتحملها الجميع وأن أية عملية تخطيطية يجب أن تراعي الجوانب البيئية للوصول إلى تنمية مستدامة تحفظ حق الأجيال القادمة.

الكلمات الدلالية


Article
Rapid Urbanization of the Cities Studying in some Iraqi Cities
التحضر السريع للمدن دراسـة في بعض المـدن العـراقية

المؤلفون: Taghreed Hamed Ali تغريد حامد علي
الصفحات: 35-51
Loading...
Loading...
الخلاصة

The cities are not yet a temporal status in the process of the human and civilization development. The cities consider as a life pattern, this mean that people cannot live without cities, which surround us. Several phenomena like globalization, revolution of information, technical development, increased of consumption, do not confirmed without the living in cities. The urbanization – in its simple meaning – means transferring from rural community to city community. In other word, it means that socioeconomic changes happened subject to the patterns and conditions of the urban life. Each government depend a certain policy, this policy contains set of plans and programs, that targeting to affect the population factors and the structural components. The problem of this research is that the impact of the Iraqi population policies to limit the immigration from rural to urban areas were not strongly affective , This led to extinct of some population center and extending of other centers . This situation yield to raise thus problems of accommodation, decreasing of drinking water, food, environmental pollution, high demand on labor decreasing of services. In addition , the extending of such centers , will be on the account of agricultural lands . This facts pushing to draw policies relating to the distribution of people – place and connecting these policies with the development plans in order to bridge between the country and the city , dissemination the patterns of healthy urbanization that relevant to the community in order to create better socioeconomic conditions لم تعد المدن حالة عابرة في مسيرة التطور الإنساني والحضاري ، بقدر ما فرضت نفسها كنمط حياة ، فأينما تنقلنا في إرجاء المعمورة تحيط بنا المدن ، بل إن العديد من الظواهر الحديثة كالعولمة وثورة المعلومات والتطور التقني والتكنولوجي والاستهلاك على نطاق غير مسبوق ، لم يكن لها إن تتم بدون الاستقرار في المدن . يعني التحضر بأبسط صوره الانتقال من مجتمعي البداوة والريف إلى مجتمع المدينة حيث المراكز الحضرية ، أي انه عملية تغير اقتصادية واجتماعية وفق أنماط وشروط الحياة المدنيه وأشكال التوطن المدني .ان هذه الظاهرة أصبحت ليست مزعجة فقط ،بل مفزعة بالنسبة لبعض الدول فالأعداد الهائلة من السكان المتحضرة سنويا متمثلة بالزيادة الطبيعية للسكان الحضر فضلا عن الهجرة الواسعة من الريف الى المدينة، تتركز معظمها في المدن الكبرى لدول العالم وخاصة العواصم. ومن هذا فأن كل دولة تتبع سياسة محددة لتنظيم سكانها من الناحية الديمغرافية حاضراً ومستقبلاً ، وتشمل هذه السياسة مجموعة من الإجراءات والخطط والبرامج التي تستهدف التأثير في المتغيرات السكانية وتراكيبها الهيكلية من الناحيتين الكمية والنوعية ، وبما يتلائم وحاجات المجتمع ومتطلبات نموه ورفاهيته .ان هجرة السكان من الريف في العراق تتجه غالبا الى بعض المراكز الحضرية دون اخرى ،تبعا لعوامل جاذبة منها موقع تلك المراكز واهميتها في الاقليم الموجودة فيه ، مما يؤدي الى اكتظاظ السكان فيها وظهور مشكلات السكن والتموين وشحة المياه والتلوث البيئي والتزاحم على فرص العمل وتردي الخدمات بكافة انواعها ، فضلاً عن ان توسع هذه المراكز غالباً ما يكون على الأراضي الزراعية المحيطة بها وتحويلها الى استعمالات حضرية ، ان هذا يؤكد ضرورة صياغة سياسات خاصة بالتوزيع السكاني المكاني والربط بين هذه السياسات والتنمية الشاملة بما يعزز سياسة التنمية الإقليمية لتضييق الفجوة بين الريف والمدينة وإشاعة انماط التحضر الصحيحة الملائمة للمجتمع لتحقيق ظروف اقتصادية واجتماعية أفضل .

الكلمات الدلالية


Article
Spatial Disparities of Primary Education Services in Sulaimaniyah Province
التباين المكاني لخدمات التعليم الإبتدائي في محافظة السليمانية

المؤلفون: شازاد جمال جلال
الصفحات: 53-79
Loading...
Loading...
الخلاصة

Levels of primary education are varying in Sulaimaniyah Province, which defines as a lower stage of education process and seems to be found in most settlements to save the individual and community from illiteracy in its traditional notion which means the individuals, potentiality for reading and writing if he/she graduated from this stage successfully. The research can put the priority for goodness of primary education service within Sulaimaniyah Province that includes Sulaimaniyah city as a dominance based on statistical indicator which called the standardized score (z). The indicator (z) calculated for the basic items of primary education to diagnosis the range of developing that service in Sulaimaniyah city especially and put right the glancing of retardation spatially and sectary quantitatively in service areas included Halabjah Al- Shaheed, Ranyah, Garmian and Chamchamal for solving and allocating required budget for the development plan of the Province at the long and medium run levels. تتفاوت مستويات التعليم الإبتدائي في محافظة السليمانية بإعتبارها من المستويات الدنيا في العملية التعليمية والذي يمتاز بتواجدها في معظم المستقرات البشرية بهدف انقاذ الفرد والمجتمع من الأمية بمفهومه التقليدي اذا ما تم اكمالها بنجاح. وقد استطاع البحث من وضع تراتب لأفضلية خدمة التعليم الإبتدائي وإعطاء رؤية موضوعية لمدى تطور تلك الخدمة في المستقرات البشرية ضمن محافظة السليمانية من ضمنها مدينة السليمانية الطاغية بالإعتماد على مؤشر إحصائي ألا وهو الدرجة المعيارية .(z)وقد تم إحتساب المؤشر (z) لفقرات رئيسة للتعليم الإبتدائي بهدف تشخيص مدى تطور تلك الخدمة في مدينة السليمانية على الوجه الخصوص وتدارك ملامح التخلف مكانيا وقطاعيا بصورة كمية في المناطق المخدومة في حلبجة الشهيدة ورانيه وكرميان وجمجمال ، ليتم معالجتها وإدراجها من خلال تخصيص الميزانية المطلوبة لها ضمن الخطة التنموية للمحافظة وعلى مستويين خطة بعيدة ومتوسطة المدى.

الكلمات الدلالية


Article
دراسة التغيير في استعمالات الارض الاقليمية باستخدام تقنية الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية /منطقة الدراسة (هور الحويزة) للاعوام 1973-1990-2004

المؤلفون: صلاح يوسف العسكري --- علي حسين وهيب
الصفحات: 81-103
Loading...
Loading...
الخلاصة

This project try to explain the using ability of spatial techniques for land cover change detection on regional level with the time parameter and did select for explain these abilities study case (Hewaizah marsh ) . this area apply to many big changes with the time. These changes made action on characters and behaviors of this area as well as all activities in it . This Project concerting to recognize the Using importance of remote sensing and GIS Methodology in data collecting for the changes of land use and the methodology for the analyses and getting the results for the next using as a base data for development and drawing the plans as well as in regional planning .This project focus on practical side for using the spatial techniques aseptically in data collecting stage by using three satellite images captured for the study area in three deferent years 1973,1990,2004 thus did able through done the visual and auto interpretation for these satellite images to distinguish the many changes in land cover also through made comparisons basically depended on the getting results from the interpretation and classification according to prepared comparison model to suit the nature of classes of land cover in the study area and then arrange all changes we talking above in flexible GIS data base for land cover changes can be used for the studying the change trend and reasons also conclude the logic justifications for these changes يبحث مشروع التخرج هذا في امكانية استخدام التقنيات المكانية لاستكشاف التغيرات في استعمالات الارض على المستوى الاقليمي مع عامل الزمن واختيرت لتوضيح ذلك منطقة دراسة هي هور الحويزة لما تحمله من اهمية على المستوى الاقليمي حيث تعرضت تلك المنطقة الى تغييرات كبيرة مع عامل الزمن غيرت كثيرا من ملامحها وصفاتها مما اثر بشكل واضح في كافة الفعاليات في تلك المنطقة. ويركز المشروع على ابراز اهمية استخدام تقنيات التحسس النائي ونظم المعلومات الجغرافية في عملية جمع المعلومات عن التغيرات في استعمالات الارض وكيفية تحليلها والحصول على النتائج انيا لغرض استخدامها لاحقا كاساس في عمليات التنمية والتخطيط الاقليمي ويركز هذا المشروع على الجانب العملي في استخدام التقنيات المكانية في جمع المعلومات باستخدام صور فضائية ملتقطة لمنطقة الدراسة لثلاث سنوات هي 1973 و1990 و2004 حيث امكن من خلال اجراء عمليات التفسير الالي والبصري لتلك الصور من تمييز تغيرات عديدة حصلت على المشهد الارضي من خلال اجراء مقارنات اعتمدت اساسا على النتائج التي تم الحصول عليها من عمليات التفسير البصري والالي ووفق نموذج المقارنة المعد ليناسب طبيعة مصنفات الغطاء الارضي فيها ليتم بعدها تبويب كل التغيرات التي تم تمييزها في قاعدة بيانات جغرافية ليتم من خلالها دراسة عوامل التغير في الغطاء الارضي كدالة لعامل الزمن والتي يمكن فيما بعد استخدامها لدراسة سلوك التغيير ومسبباته ووضع التبرير المنطقي لهذه التغيرات

الكلمات الدلالية


Article
الحفاظ على الاسواق التراثية ضمن اطار عمل متكامل للحفاظ على الموروث العمراني في المراكز التأريخية للمدن ( نماذج وتجارب مختارة )

المؤلفون: اورانس عبدالواحد علوان
الصفحات: 105-123
Loading...
Loading...
الخلاصة

يناقش هذا البحث موضوع اعادة تأهيل الاسواق التراثية في المراكز التأريخية للمدن العربية الاسلامية والاستفادة منها في الوقت الحاضر في مجال السياحة الثقافية باعتبارها من اهم عوامل الجذب السياحي ومايتبع ذلك من انعاش للاقتصاد الوطني اضافة الى الحفاظ على الموروث العمراني باعتبار هذه الاسواق جزءا من المراكز التأريخية للمدن . كما يستعرض البحث موضوع الحفاظ على استمرارية الاسواق التراثية كنتاج ذو قيمة ثقافية تراثية ضمن اطار عمل متكامل للحفاظ على الموروث العمراني في المراكز التأريخية للمدن . ثم يستعرض البحث عددا من تجارب الدول العربية والاسلامية في مجال الحفاظ على الاسواق التراثية واعادة تأهيلها بما يؤهلها لان تكون محطة للجذب السياحي وعاملا من عوامل تنشيط الاقتصاد .

الكلمات الدلالية


Article
ENHANCEMENT OF THE SOCIAL DIMENSION IN THE SUSTAINABLE ENVIRONMENT STRATEGY IN IRAQ

المؤلفون: Mukdad Al-Khateeb, Ass. Lecturer, مقداد الخطيب
الصفحات: 125-124
Loading...
Loading...
الخلاصة

Improving the environment is a mission that should be conducted by three associates; public authorities, environmentalists and the community. The ignorance of environmental education in Iraq has resulted to an almost environmentally illiterate community, demanding well planned programs to raise their environmental; awareness and education. On the other hand, the decision makers should be well informed about the citizens' environmental preferences to be able to set their priorities for the civil services. Merging the Iraqi citizens in listing their environmental priorities is one of many other approaches for "Environment Education" programs. Globally, such methods have proven to be effective and resulted to widespread understanding, not only for thematic environmental issues but also for cross cutting (socio-economic) matters. This research is an attempt to illustrate the "Triple Partnership" between; the Iraqi citizens, decision makers and Academics. Also aims at focusing on their collective responsibility towards accomplishing the sustainable environment through an innovated working plan that embraces direct voting. Regardless of the statistical approach, the (purely randomly chosen) voters have shown overwhelming agreement on particular issues that gave access to an environmental categorization for the related preferences. The women had equal voting chances as were represented by half the total voters. "تعزيز الدور المجتمعي في ستراتيجية البيئة المستدامة في العراق" لم تعد برامج تحسين البيئة من مسؤولية المؤسسات الحكومية والمختصين البيئيين لوحدهما، بل بات المجتمع كله مسؤول تجاه تفعيل هذه البرامج وتعزيزها وتحسين كفاءتها لكي يتمكن الجميع من استثمار نتائجها. هكذا هو الحال بالنسبة لمعظم دول العالم والتي تسعى الى تحقيق البيئة المستدامة. حيث عمدت هذه الدول الى اشراك المواطن باعتباره (خلية جسم المجتمع) في تشخيص المشاكل البيئية ومسبباتها وتحديد اولياتها ومن ثم التخطيط لتحييدها. ان هذه الشراكة بين المؤسسات الحكومية والمختصين البيئيين من جهة والمواطن من جهة اخرى، لاتلغي باي حال من الاحوال دور الرأي العلمي في تشخيص المشكلة البيئية، بقدر ما تعزز مساهمة الفرد في المجتمع، وبوعي وادراك تامين، في عملية تحسين البيئة لما سيقدمه المواطن باعتباره شريك في التخطيط والتنفيذ باتجاه انجاح مهمة تحسين البيئة. تعدت المفاهيم البيئية سابق عهدها حين كانت مفرداتها مقتصرة على ظواهر متصلة باغلفة الارض الثلاث (الماء والتربة والهواء). فبعد عام 1987، حين صدر تقرير برندتلاند (مستقبلنا المشترك) وتبني الامم المتحدة لهذا التقرير في مؤتمر قمة الارض (ريو 1992 ) سطع نجم مفهوم جديد، الا وهو ( التنمية المستدامة). ربط تقرير (مستقبلنا المشترك) بين البيئة والمجتمع والاقتصاد وجعل منها مكملات لمنهجية واحدة اطلقت كاستراتيجيات لمعظم دول العالم (استراتيجية التنمية المستدامة). برغم اممية التقرير فانه لم ينكر حق الدول في تبني استراتيجيات خاصة بها. بل وذهبت الكثير من المؤسسات والمناطق او المجمعات السكانية ضمن الدولة الواحدة لوضع استراتيجيات خاصة بها تصب في مجموعها باتجاه تحقيق التنمية المستدامة. تضمنت كل تلك الاستراتيجيات في سياساتها البيئية اشراك المواطنيين، وعلى كافة المستويات، في تعزيز هذه الاستراتيجيات من خلال اسهاماتهم في تحديد الاولويات البيئية اعتمادا على حاجاتهم ومتطلباتهم باعتبارهم (ككائن بشري) الهدف المطلق من عملية تحسين البيئة، وعلى اساس كونه المسبب الاساسي للتغيرات البيئية، سلبية كانت ام ايجابية. ذلك كله جعل من المفردات البيئية العصرية، ما يتجاوز كونها متصلة باغلفة الارض الى ما يتصل بالبيئة المحيطية لتتمثل فيها العوامل والمؤثرات؛ الاجتماعية والتفسية والسياسية والتعليمية والصحية ومكافحة الفقر والبطالة والتوعية والتثقيف وغيرها من كافة مفردات الحياة اليومية للكائن البشري في عالم اليوم. كان لزاما على الدول التي تسعى الى استدامة البيئة وضع استراتيجية متكاملة بضمنها الانتباه الى دور المواطن في تحقيقها وكان لزاما عليها ايضا زجه في برامج؛ تؤهل الفرد ليكون واعيا لاهمية استدامة البيئة لديمومة حياته والاجيال القادمة معا ومن خلال ادراكه (الواعي) لدوره في التغييرات البيئة بقدر ادراكه لما يمكنه تقديمه لتحسينها. من اجل تحقيق تلك الغاية اصبحت تلك الدول تتسابق في اعداد برامج "التثقيف البيئي"، والتي ترتكز على؛ تحديد الاولويات البيئية بالنسبة لمجتمع ما ومن ثم زج افرادا من ذلك المجتمع في برامج هدفها تشخيص مشكلة بيئية ما ومن ثم وضع وسائل تحييدها وتوعية الاخرين من المجتمع بكافة جوانبها. تلك البرامج شملت كافة شرائح المجتمع برغم اولوية الاطفال فيها لكونهم اهم فئة تتصل بالحاضر والمستقبل معا.

الكلمات الدلالية


Article
Aesthetic Elements of Urban Townscape of al Nasiriyah City
الخصائص البصرية والجمالية للمشهد الحضري لمدينة الناصرية

المؤلفون: Amer shaker al- kanani عامر شاكر خضير
الصفحات: 144-168
Loading...
Loading...
الخلاصة

the visual and aesthetic characteristics of the city depending on understanding several levels of visual and aesthetic characteristics to the city, starting with the study of the physical characteristics and morphology of the city in general, and urban style to it, and then study of visual composition of the city from the optical components that affect the composition of the image (visual composition) of the city represent by pathways, borders, regions and the specific features as classified by (Kevin Lynch), and then studying the details and the attention of all elements that would confer the beautiful appearance as necessary for the needs of society and the environment in general, for example, interest in the distribution and characteristics and the quality and the location of the elements of street furniture (seats seating, lighting, telephone booths, trees ........... etc.). Through the study of these three levels to the visual and aesthetic characteristics to the city, can understand the characteristics and features that affect the visual and aesthetic composition of the city can be during start of studying its Morphology in general (in terms of two-dimension) in terms of spaces and blocks distribution to the city blocks, while the second level, the purpose is to: study the elements that affect the visual composition the city, in the third level are three-dimensional study, because it deals with elements of small scales and a direct relationship with the human يعتمد فهم الخصائص البصرية والجمالية للمدينة على فهم عدة مستويات للخصائص البصرية والجمالية لها, إبتداءًا من دراسة الخصائص العمرانية و مورفولوجية المدينة بشكل عام, والطراز العمراني لها, ومن ثم دراسة التكوين البصري للمدينة من حيث العناصر التي تؤثر في تكوين الصورة (التكوين البصري) للمدينة والمتمثلة بالمسارات والحدود والمناطق و العقد و المعالم المميزة كما صنفها (كيفين لينش), ومن ثم دراسة التفصيلات والاهتمام بجميع العناصر التي من شأنها أن تضفي المظهر الجميل مع كونها احتياجات ضرورية للمجتمع والبيئة بشكل عام ومثال ذلك الاهتمام بتوزيع وخصائص ونوعية وأماكن وجود عناصر أثاث الشوارع (مقاعد جلوس, إنارة, أكشاك هواتف, أشجار...........الخ). فمن خلال دراسة هذه المستويات الثلاثة للخصائص البصرية والجمالية للمدينة, يمكن فهم الخصائص والعوامل التي تؤثر على التكوين البصري والجمالي للمدينة من خلال البدء بدراسة مورفولوجيتها بشكل عام ثنائي الأبعاد من حيث توزيع المساحات والكتل بالمدينة, أما المستوى الثاني فإن الغرض منه: دراسة العناصر التي تؤثر على التكوين البصري للمدينة, وفي المستوى الثالث تكون الدراسة بشكل ثلاثي الأبعاد,وذلك لأنها تعالج عناصر ذات مقاييس صغيرة وعلاقة مباشرة مع الإنسان.

الكلمات الدلالية

جدول المحتويات السنة: 2009 المجلد: العدد: 21