Table of content

journal of Economics And Administrative Sciences

مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية

ISSN: 2227 703X / 2518 5764
Publisher: Baghdad University
Faculty: Economic and Administration
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

About the Journal of Economic and Administrative Sciences
journal, dealing with economic and administrative studies, accounting and statistical.

DATE OF FIRST ISSUE (1973).
NO. OF ISSUE YEAR(6).
No. of issue published between 1973-2018 (108)

Loading...
Contact info

لمزيد من المعلومات الاتصال على الرقم 07702500648 متوفر بخدمة واتس اب وفايبر
web:jeasiq.uobaghdad.edu.iq
Email:jeas@coadec.uobaghdad.edu.iq

Table of content: 2007 volume:13 issue:48

Article
theory of interest kids
محاولة جادة لتأطير نظرية اصحاب المصالح في دراسات إدارة الاعمال

Loading...
Loading...
Abstract

تتميز هذه الورقة بتناولها موضوعاً يخشى الكثيرون الخوض فيه للملابسات الدائرة حوله، وهو اصحاب المصالح كموضوع مهم في الفكر الستراتيجي. فخاضت في مفاهيمه العامة وتصنيفاته ومنظوراته، ووجدت في مفهومه بأنهم اولئك الذين يمكن تمثيلهم بالمجاميع او الوحدات المستقلة التي ترتبط بمنظمة الاعمال عبر شبكة علاقات مؤثرة مختلفة الابعاد والاتجاهات، واذا ما حدث أي خلل في توازن هذه العلاقات، قد تضر الاطراف المشتركة فيها. والتصنيف الملائم لأصحاب المصالح تراه الورقة انه ينبغي ان يكون واسعاً بالمجالات التي يغطيها، وبحيث تراعى تقاليد البلد المعني بمنظمات الاعمال وقوانينه واعرافه والطريقة الادارية التي تدار بها. وعلى الرغم من طرح الورقة في محاولاتها الجادة للتأطير النظري للموضوع اربع منظورات وهي: الوسيلي، الوصفي، التجريبي، المعياري، البيئي فإنها ترى في المنظور الاخير ضالتها لأنه يؤطر العلاقات والقضايا بشكل معاصر يأخذ بالاعتبار حاكمية الشركة، اخلاقيات الاعمال، الادارة الستراتيجية، فاعلية منظمة الاعمال، فضلاً عن الجوانب الانسانية والمؤسساتية والهيكلية الاخرى


Article
Data Mining
دور تنقيب البيانات Data Miningفي زيادة أداء المنظمة (( دراسة تحليلية في المصرف الصناعي ))

Loading...
Loading...
Abstract

غالبا ما يكون تعامل المنظمات المالية والمصرفية مع الزبائن بشكل أساسي مما يتطلب منها جمع كميات هائلة من البيانات عن هؤلاء الزبائن هذا بالإضافة الى ما يرد اليها يوميا من بيانات يجعلها أمام أكداس كبيرة من البيانات تحتاج الى جهود جبارة تحسن التعامل معها والاستفادة منها بما يخدم المنظمة.
ان التعامل اليدوي مع مثل هذه البيانات دون استخدام تقنيات حديثة يبعد المنظمة عن التطور والارتقاء الى مستويات اداء افضل. ولا يكفي إدخال الحاسبات الى العمل فقط, بل من الأفضل استخدام تقنيات وبرمجيات تخدم الادارة وتقدم لها ما يمكن ان تستفيد منه دون اضاعة للوقت والجهد.
لذلك فان تنقيب البيانات Data Mining يقدم الحل لهكذا مشاكل فهي تكنولوجيا جديدة تهدف الى الحصول على معلومات غير معروفه من قواعد البيانات لغرض استخدامها في عملية اتخاذ القرار . انها تحسن من فهم البيانات المتراكمة واستخلاص ثروة المعلومات الموجودة فيها من اجل استثمارها بالشكل الذي يؤدي الى اتخاذ قرار سليم يجنب المنظمة أي خسائر محتملة ويرفع من مستوى ادائها .


Article
Demanding customer,Influential customer
سلوك السائح ودوره في تحديد النمط السياحي

Authors: سالم حميد سالم
Pages: 63-80
Loading...
Loading...
Abstract

تعد السياحة احد مستلزمات الحضارة الحديثة لما تفرزه من آثار ايجابية ودور متميز في دعم الاقتصاد الوطني وتقليل نسبة البطالة وتنشيط الحركة التجارية بين البلدان، اذ لا يمكن ان نتصور وجود بلد متحضر بلا فنادق ولا سياحة وتقديم مختلف السلع والخدمات سياحية التي يمكن ان تسبع الحاجات والرغبات واذواق السياح من خلال وجود منشآت سياحية تعكس النمط السياحي القائم على اختلاف انواعها ويمكن ان تشبع ميول ورغبات السياح وفق ما يرغبونه ويطمحون الى تحقيقه ،وعلى اساس ذلك نجد دولا تهتم بخط سياحي معين اعتمادا على البيئة السياحية المميزة لها وذلك لامتلاكها مقومات الجذب سواء كانت طبيعية ام حضارية او شواهد تارخية ما وهكذا يمكننا القول ان صناعة السياحة كانت وما تزال في تطور مستمر يسير على قدم وساق مع باقي الصناعات الاخرى.
ومن هنا تبدوا الحاجة الى فهم الكثير من العوامل المهمة ذات الارتباط المباشر بحركة السياحة ويكون السائح العامل الرئيس ياعتباره هدف السياحة ووسيلتها مما يتطلب زيادة الوعي باهمية المعلومات المتكاملة عن السياح من حيث الحاجات والرغبات والاذواق التي تنعكس في سلوكياته.
ان دراسة سلوكية السائح حساسة جدا لارتباطها بمستقبل صناعة السياحة من اجل المحافظة على العلامة التجارية للمرفق السياحي وضمان استمرار تدفق السياح الى المنطقة السياحية والنمط السياحي فضلا عن العوامل الاخرى المؤثرة في سلوكية السائح، وهذا ما يجعل السائح ينظر الى النمط السياحي باكثر من نظرة وفكرة لكي يحصل على مبتغاه امام المتغيرات المتعددة في النمط السياحي والتي غالبا ما توجه سلوكية السائح وتجذبه اليها.


Article
مدخل الجودة ومؤشرات اوسع لتقويم جودة العملية التعليمية دراسة تطبيقية في جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

يهدف هذا البحث إلى تصميم ومكننة نظام متطور لتقويم جودة العملية التعليمية للجامعات العراقية، باعتماد مدخل الجودة، ومكننة نظام معلومات قادر على توفير البيانات بالخصائص المطلوبة التي يمكن الاستناد إليه في اجراء عملية التقويم على وفق النظام المقترح. اعتمد البحث على أسلوبيّ دراسة الحالة والدراسة التطبيقية، للوصول إلى النتائج المطلوبة. فقد تم تطبيق النظام المقترح على عينة من جامعات القطر وهي جامعة بغداد، وتطلب ذلك اجراء مقابلات عدة مع المسؤولين عن تقويم الأداء في جهاز الإشراف والتقويم العلمي/قسم تقويم الأداء في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومع مجموعة من التدريسيين فـي مختلف الكليات وبشكل مستمر، للتعرف على تفصيلات العمل والحصول على البيانات منها. توصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات النظرية والتطبيقية كان أهمها: 1. ان تقويم الجودة لا يعني الثناء فقط ولا النقد وحده، وإنما هو فحص دقيق لواقع الحال يبين للمهتمين به أين أجادت تلك الجامعة، ولماذا؟ وأين أخفقت، وكيف يكون العلاج؟.. وإن اعتماد مدخل الجودة في التقويم يقدم الفرصة لتشكيل سلسلة منتظمة من المقاييس التي تترجم رسالة خلق المعرفة والمشاركة، والاستفادة منها في اطار حركي شامل ومتماسك. 2. إن النظام المقترح يقدم وصفاً لواقع العملية التعليمية بصورة مفصلة، مع تأشير الجوانب الايجابية والسلبية من خلال التحليل الدقيق والجداول التي يعرضها النظام، كما أنه يقدم مدخلاً للقياس الكلي لجودة العملية التعليمية إذ يتم قياس جميع الابعاد بشكل اجمالي، ويقدم مدخلاً آخر للقياس الجزئي،مثلا قياس اداء التدريسي،الطالب،المناهج والنظام الدراسي او الادارة الجامعية. 5. مكننة النظام على الحاسوب، جعلت بالامكان استعمال مجموعة من النوافذ التي تتسم بقابلية متميزة في ربط اكثر من قاعدة فرعية للمعلومات أو استرجاع محتويات القاعدة وعرضها على الشاشة بشكل مباشر؛ لغرض إضافة أو حذف بعض البيانات، وهذا يسهل من عملية ادخال البيانات، ويقلل من احتمالات الخطأ في الادخال.وانتهى البحث إلى اقتراح نظام ممكن لتقويم جودة العملية التعليمية فضلا عن مجموعة من التوصيات كان اهمها: 1. استعمال النظام المقترح لتقويم جودة العملية التعليمية لجامعات القطر لشموله على مجموعة من المقاييس التي تقدم الصورة الواضحة والموضوعية عن نتائج الاداء الجامعي. 2. توفير المستلزمات والمتطلبات الضرورية لنجاح تطبيق النظام بما فيها "الاستيعاب الكامل لمقاييسه، دعم واسناد الادارة العليا، توفير الموارد البشرية اللازمة لتشغيله، توفير الاجهزة والمعدات، والتركيز على تدريب القائمين بهذه العملية...". 3. من الضروري إحاطة الجامعة بنتائج التقويم، وذلك من خلال اعتماد مبدأ "علانية التقويم". 4. وضع نظام حوافز يرتبط بنظام التقويم.


Article
performance political accounting in iraqi
تقييم إداء السياسة النقدية في العراق وأثرها في التضخم دراسة تحليلية للمدة من (1980- 2003)

Authors: ثريا عبد الرحيم
Pages: 142-160
Loading...
Loading...
Abstract

تلعب السياسة النقدية دوراً فاعلاً ومتميزاً في تحقيق معدلات نمو عالية وتحقيق الاستقرار والتوازن الاقتصادي وبالاخص الحد من ظاهرة التضخم.
يمكن حصر اهداف السياسة النقدية في الدول النامية والعربية خصوصاً من خلال التعرف على الاغراض المنصوص عليها في التشريعات وتشمل (تحقيق استقرار نقدي، المحافظة على قيمة العملة، تشجيع النمو الاقتصادي، تطوير الاسواق المالية والنقدية، استقرار الاسعار، تحقيق التوازن الداخلي والخارجي)( )
مع ملاحظة وجود اولويات للاهداف المعلنة فمثلاً نجد في الولايات المتحدة تركيز على استقرار الاسعار وفي بريطانيا فإن البنك المركزي حدد الهدف الرئيسي وهو المحافظة على استقرار قيمة العملة والمحافظة على استقرار النظام المالي محلياً ودولياً، اما في المانيا فإن هدف السياسة النقدية ينصب على تحقيق استقرار الاسعار. ان عملية التصحيح الاقتصادي والتي تعنى بتصحيح اوضاع اقتصادية مثل العجز في ميزان المدفوعات او عجز الميزانية العامة او ارتفاع الاسعار او زيادة المديونية وتظهر الكثير من الادبيات الاقتصادية اهمية الدور المتميز للسياسة النقدية في عملية التصحيح الاقتصادي.
وبالرغم من تطور مهمة السياسة النقدية الا انها تتفاعل مع السياسة المالية في عدد من المجالات لأن السياسيتين تستهدفان اهدافاً نهائية واحدة ويشتركان في بعض قنوات التأثير ونجد ايضاً ان هدف السياسة النقدية يكون احياناً هدف مالي مثل الدين العام.
وقد تسعى احياناً السياسة المالية الى تحقيق اهداف نقدية اذن نستطيع القول ان السياسة النقدية تحتاج الى اجراءات مكملة من قبل السياسة المالية تكملها ولا تتعارض معها للوصول الى الهدف النهائي.
عند القاء الضوء على واقع الاقتصاد العراقي في الوقت الحاضر نجد ان المشكلة الرئيسية المطروحة هي وجود بطالة بنسبة عالية تفوق ما حددته الامم المتحدة في نسبة المقبولة من البطالة والتي حددت بـ 6% اما في العراق فإن نسبة البطالة تجاوزت الحد المعقول حيث تقاربت التصريحات بهذه النسب والتي قيل عنها انها بلغت 30% وفق تقديرات وزارة التخطيط والأنماء.
وبغض النظر عن هذه الارقام نجد ان ظاهرة البطالة تزامنت مع وجود تضخم كبير ومزمن وارتفاع في مستوى الاسعار على سبيل المثال بلغت نسبة التضخم في المستوى العام للاسعار عام 2002 19.31% وهذه دلالة واضحة بأن التضخم الموجود في الاقتصاد العراقي هو تضخم جامح ومنفلت.


Article
marketing of economic
أقتصاد السوق: بحث في أصوله وأسباب تجدد الدعوة أليهوالدور المتغير للدولة في ظله

Authors: طالب عبد صالح
Pages: 161-183
Loading...
Loading...
Abstract

As a counter trend to that, favoring the government to play a key role in economic and social affairs as what prevailed during the Fifties and Sixties of last century; a new strong intellectual trend was crystallized by the end of Seventies and early Eighties of the same century, which called for limiting the government’s role in the economy, and for encouraging the adoption of market Economy as an alternative basic mechanism in allocating the resources and in controlling the trends of economic activities. This new intellectual trend was met with considerable political support from the International major capitalist centers, namely Great Britain during the time of prim Minister Margaret Thatcher; and the USA during the administration of President Ronald Regan at that time. The mentioned political support for Market Economy was also accompanied with similar strong baking from international financial establishments such as World Bank (WB) and International Monetary Fund (IMF). Undoubtedly، such a new trend Would have not emerged and expanded worldwide, unless certain favorable circumstances and factors have had emerged, and consequently gave the justifications for calling the government to shrink its role in the economy, and to expand, as an alternative, the role of Market forces in directing and orienting the economic activities. In the forefront of those factors and circumstances، was the deterioration in the indicators of economic performance at the social ruling systems like in the former Soviet Union, and the other East European countries; as well as the development crisis which other developing countries have witnessed and suffered from during the last three decades of the twentieth century. Hence، shifting from an economic system in which the government would practice a central and leading role, into another system where the principles of free economy become the determining factors, would, result into changing the basic rules of the economic game, and also would lead to changing the locations and roles of the basic and active players in that game: (the state i.e. government; the privet sector; and the civil society) على النقيض من الأتجاه المحبّذ والداعم لقيام الدولة بدور أساسي في الشؤون الأقتصادية والأجتماعية الذي ساد في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، تبلور في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن المذكور أتجاه فكري قوي يدعو الى تقييد دور الدولة الأقتصادي ويشجع الأخذ بأقتصاد السوق كآلية أساسية في تخصيص الموارد والتحكم بمسارات النشاط الأقتصادي.
وقد صادف هذا التوجه الفكري دعماً سياسياً من المراكز الرأسمالية العالمية المتقدمة ممثلة بصورة أساسية بكل من بريطانيا على عهد ماركريت تاتشر رئيسة الحكومة البريطانية والولايات المتحدة الأمريكية على عهد رونالد ريغان رئيس الأدارة الأمريكية في تلك الحقبة من الزمن. وقد أقترن هذا الدعم السياسي الذي حظي به أتجاه التحول نحو أقتصاد السوق بمساندة قوية من قبل المؤسسات المالية الدولية (البنك الدولي وصندوق النقد الدولي).
وبالتأكيد ما كان لمثل هذا التوجه أن يتنامى ويتسع عالمياً لو لم تكن هناك ظروف وملابسات بررت وسوغّت الدعوة الى تقليص دور الدولة الأقتصادي وتوسيع نطاق عمل قوى السوق في توجيه وتسيير النشاط الأقتصادي. أن في مقدمة تلك الظروف والملابسات التدهور في مؤشرات الأداء الأقتصادي في أنظمة الحكم الأشتراكية في كل من الأتحاد السوفييتي السابق وبلدان أوروبا الشرقية وأزمة التنمية التي شهدتها البلدان النامية خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين.
أن الأنتقال من نظام أقتصادي تمارس في أطاره الدولة دوراً قيادياً مركزياً الى نظام أقتصادي آخر تتحكم فيه مبادئ الأقتصاد الحر يؤدي الى تغيير القواعد الأساسية للعبة الأقتصادية مثلما يؤدي الى تغيير مواقع وأدوار اللاعبين والفاعلين الأساسيين فيها
(الدولة، القطاع الخاص، المجتمع المدني).


Article
تقييم بدائل الاستثمار بأستخدام نماذج رياضية حديثة دراسة نظرية – تطبيقية في شركة التأمين الوطنية

Loading...
Loading...
Abstract

ان شركات التأمين وبسبب طبيعة نشاطها التأميني تتجمع لديها أموال ضخمة عن الأقساط التي تحصلها من المؤمن لهم, ولغرض عدم ترك هذه الاموال عاطلة, فأنه يتم استثمارها في مجالات وأدوات استثمار متنوعة لتحقيق عوائد منها. هذا ولغرض تحديد وتوجيه هذه الاموال في مجال أو أداة الاستثمار المناسبة أو تحديد مدى جدوى هذه الاستثمارات, فانه يتم تقييمها, وهناك عدة نماذج رياضية لتقييم بدائل الاستثمار في شركات التأمين, إلا أنه لابد من تقويم هذه الاستثمارات باستخدام النموذج الرياضي المناسب الذي يحقق افضل العوائد وبأقل المخاطر وبشكل ينسجم مع المبادئ الاساسية للاستثمار, والتي تأخذ بنظر الاعتبار القيمة الزمنية للنقود.
وسوف نتناول تقويم بدائل الاستثمار باستخدام نماذج رياضية حديثة, دراسة نظرية – تطبيقية في شركة التأمين الوطنية بخمسة محاور هي:-
المحور الاول – منهجية البحث والدراسات السابقة .
المحور الثاني – مدخل نظري في الاستثمارات .
المحور الثالث – علاقة الاستثمارات بالتأمين .
المحور الرابع – تقويم بدائل الاستثمار في شركات التأمين .
المحور الخامس – الاستنتاجات والتوصيات.
وعلى النحو الاتي :


Article
environment a new working ,price
استهداف السعر كأساس لتحقيق تقنية التكلفة المستهدفة للوحدات الاقتصادية العاملة في بيئة الأعمال الحديثة

Loading...
Loading...
Abstract

تمثل الأسعار تعبيرا" نقدياً لقيمة السلع والخدمات المقدمة للزبون، وتعد عملية التسعير من العمليات المهمة وذات الأثر البالغ على نجاح واستمرار منظمات الأعمال، نظراً لما لها من تأثير على المقدرة الربحية وإعادة توزيع الدخل القومي المخصص للاستهلاك، إذ أنه بتحديد الأسعار يستطيع الفرد أن يوزع دخله بين ما يعده ضرورياً من السلع وما يعد كمالياً.
وعموماً فإن لعملية التسعير مجموعة من الأهداف التي تحققها والتي تختلف فيما بين المنظمات، كما أن هذه العملية تتأثر بمجموعة من العوامل التي تتطلب الاستجابة لها.
وتقليدياً فإن هناك مدخلان لتحديد الأسـعار هما المدخل الاقتصادي والمدخل المحاسبي حيث يقوم المدخل الاقتصادي بتشكيل أساسي على تقيد حالات السوق وما يسودها من تفاعلات لقوى العرض والطلب، أما المدخل المحاسبي فينطلق من الكلفة التي يعدها الأساس لتحديد الأسعار وضمن مجموعة من الطرق والتي أياً كانت ونظراً لظروف المنافسة وزيـادة ونمو مدخل التوجه نحو الزبون لتحقيق ما يرضيه، الأمر الذي شخص تصور المدخل التقليدي لتحديد الأسعار التي أصبحت في الوقت الحاضر توجه من قبل السوق بدلاً من الكلفة، الأمر الذي بدوره انعكس على استهداف الكلفة.
لذا يتمحور هذا البحث في بيان أثر السعر المستهدف على استهداف الكلفة من خلال دراسة المداخل المعتمدة في التسعير تقليدياً.
ولغرض تحقيق ذلك فقد تم تقسيم البحث إلى خمسة مباحث تسبقهما المنهجية العلمية التي اعتمدها الباحثان وكآلاتي:-
م1: مدخل في التسعير.
م2: المدخل الاقتصادي والمحاسبي في التسعير.
م3: السعر المستهدف وأثره في استهداف الكلفة.
م4: المنهجية المقترحة وآلية التطبيق.
م5: الاستنتاجات والتوصيات.


Article
The analysis of time series considers ,mathematical and statistical methods in explanation of the nature phenomena and its manner in a specific
المقارنة بين طرائق تحديد رتبة انموذج الانحدار الذاتي الطبيعي (باستخدام بيانات مولدّة وبيانات لبعض العناصر المناخية في العراق)

Loading...
Loading...
Abstract

The analysis of time series considers one of the mathematical and statistical methods in explanation of the nature phenomena and its manner in a specific time period. Because the studying of time series can get by building, analysis the models and then forecasting gives the priority for the practicing in different fields, therefore the identification and selection of the model is of great importance in spite of its difficulties. The selection of a standard methods has the ability for estimation the errors in the estimated the parameters for the model, and there will be a balance between the suitability and the simplicity of the model. In the analysis of data there are many suitable models that can be taken for representation in certain groups of data (autocorrelation function ACF, partial autocorrelation function PACF and inverse autocorrelation function IACF). In this search a comparison was done using generated data (simulation) and practical application, namely, the data of some climate elements in Iraq (sun-shine, temperatures and relative humidity). Where some new results are obtained. 1- المقدمــة يعتبر تحليل السلاسل الزمنية إحدى الطرائق الرياضية والإحصائية الخاصة في تفسير طبيعة الظواهر وسلوكها عبر فترات زمنية معينة, ولأن دراسة السلاسل الزمنية من حيث بناء النماذج وتحليلها ثم التنبؤ المستقبلي قد أعطي لها الأولوية في تطبيقاتها بمختلف المجالات.
لذلك فان تشخيص واختيار الانموذج، له أهمية كبيرة رغم الصعوبات التي تواجهه وان الطرائق القياسية للاختيار ذات قدرة على اخـذ الأخطاء في تقدير معلمات الانموذج، وتكون موازنة بين الملاءمة وبساطة الانموذج والتي تقاس بقلة عدد المعلمات (Parsimony).
في تحليل البيانات يوجد العديد من النماذج الملائمة والتي بالإمكان استخدامها لتمثيل مجموعة معينة من البيانات. لذلك يمكن ادخال معايير كثيرة في مقارنة الانموذج وهذه المعايير تختلف عن الطريقة التقليدية في تحديد الانموذج بـ (دالة الارتباط الذاتي ACF , الة الارتباط الذاتي الجزئي PACF ودالة الارتباط الذاتي المعكوس IACF ).
في هذا البحث يتم مقارنة معايير تحديد رتبة الانموذج لبيانات مولدّة وبيانات لبعض العناصر المناخية في العراق ممثلا" بسطوع الشمس ودرجات الحرارة والرطوبة النسبية وقد تم الحصول على نتائج جديدة (تجريبيا" وعمليا").


Article
time interest,bayes
استخدام اسلوب بيز في حساب فترات الثقة

Loading...
Loading...
Abstract

ان معظم مواضيع الاستدلال الاحصائي تهتم بموضوع تقدير المعالم لتوزيعات احتمالية معلومة الصيغ ، حيث ان هي القيمة المشاهدة للمتغير العشوائي تمثل المعلمة او متجه المعالم غير المعروفة. ولغرض تقدير المعلمة بالطرق المعروفة التي لا تنتمي الى مدرسة بيز. يفترض الاحصائيون ان هي كمية ثابتة غير معروفة عندئذ تكون المعلومات المتوفرة عن العينة المسحوبة من المجتمع وبحجم مناسب هي كافية لغرض اجراء عملية التقدير. ولكن الذي يحدث في اغلب التطبيقات العملية ان في الحقيقة متغيراً عشوائياً وليست كمية ثابتة لذلك ولغرض تقديرها لابد من توفر معلومات اولية عنها بصيغة توزيع احتمالي والذي عادة يقترح من قبل الاحصائي ويسمى بالتوزيع المسبق (Prior Distribution) وعلى هذا الاساس فان اسلوب بيز في التقدير عندما تكون متغيراً عشوائياً يكون ملائماً لتقدير خلاف الطرق الاخرى في التقدير كطريقة الامكان الاعظم وذلك لأن هذا الاسلوب يستخدم المعلومات المتوفرة عن طريق او المعلومات المتوفرة عن والعينة المسحوبة من المجتمع وذلك بصيغة توزيع احتمالي يسمى التوزيع اللاحق
(Prior Distribution) لـ وعلى هذا الاساس فان اسلوب بيز في التقدير كونه يستخدم المعلومات المتوفرة عن ، هو بدون شك يقودج الى نتائج اكثر دقة وواقعية لتخمين في مواضيع الاستدلال الاحصائي سواء كانت اختبار فرضيات او تقديرات.
ان اسلوب بيز في التقدير هو مقدر لـ يجعل المنفعة المتوقعة اعظم ما يمكن وهو دالة في المتغير x كما انه بالضبط التوقع الشرطي للتوزيع اللاحق في حالة كون دالة المنفعة هي دالة مربع الخطأ علماً بان اسلوب بيز في التقدير هو متحيز ومقبول واكثر كفاءة من أي مقدر اخر نحصل عليه باستخدام طرق التقدير الاخرى التي لاتنتمي الى مدرسة بيز[ 3].
يهدف هذا البحث الى ايجاد فترة ثقة بيز لـ على فرض ان المتغير العشوائي X يتوزع طبيعياً بوسط وتباين معلوم والتوزيع الاولي المقترح لـ هو ايضاً التوزيع الطبيعي بوسط وتباين معلومين على الترتيب.


Article
repeated measurement
مقارنة بعض الطرائق المعلمية واللامعلمية لتصميمالقطاعات العشوائية للقياسات المكررة

Loading...
Loading...
Abstract

The repeated measurement design is called a complete randomized block design for repeated measurement when the subject is given the all different treatments , in this case the subject is considered as a block . Many of nonparametric methods were considered like Friedman test (1937) and Koch test(1969) and Kepner&Robinson test(1988) when the assumption of normal distribution of the data is not satisfied .as well as F test when the assumptions of the analysis of variance is satisfied ,where the observations within blocks are assumed to be equally correlated . The purpose of this paper is to summarize the result of the simulation study for comparing these methods as well as present the suggested Method and compare their results . ان تصميم القطاعات العشوائية للقياسات المكررة هو التصميم الذي تعطى فيه الوحدة التجريبية (subject)لكل المعالجات ففي هذه الحالة الوحدة التجريبية تعامل على انها قطاع (block) . لقد تم اقتراح العديد من الاختبارات اللامعلمية منها اختبار 1937)) Friedman واختبار Koch (1969) واختبار 1988))Kepner& Robinson في حالة عدم تحقق افتراض التوزيع الطبيعي للبيانات بالاضافة الى اختبار F في حالة تحقق شروط تحليل التباين عندما تكون المشاهدات داخل القطاع تفترض لان تكون متساوية الارتباط . ان الغرض من هذا البحث هو تلخيص نتائج دراسة المحاكاة لمقارنة هذه الطرائق بالاضافة الى عرض الطريقة المقترحة من قبل الباحثين ومقارنة نتائجها .


Article
transportation problem required finding
طريقة مقترحة لإيجاد الحل الأساسي المقبول (الممكن) لمشكلة النقل

Loading...
Loading...
Abstract

The evaluation process of transportation problem required finding basic feasible solution (bfs). Represent the base of decision making process. To purpose start anther batter solution to able from decisions taking process, consider the decision making process, find (bfs) represent the standard form in linear programming (LP). Most important stage of update (bsf) stages that achieved minimum cost (the optimal solution). the goal of paper to improving & evaluation (bfs) by new procedure (proposed method) comparison with Vogel method. 2- المقدمة أن عملية تقييم مشكلة النقل تتطلب منا إيجاد حل أساسي مقبول (الذي يمثل حجر الزاوية) أو القاعدة الأساس لعملية صنع القرار ، لغرض الانطلاق إلى حل أخر أو بديل أخر أفضل من سابقه حتى يمكننا من الوصول إلى الحـل الأمثل لكي نتمكن مـن عمليـة اتخـاذ القرار، لـذا تعد عمليـة صنـع القرار (أيجاد الحل الأساسي المقبول) التي تمثل الصيغة القياسية لأنموذج البرمجة الخطية أهم مرحلة من مراحل تحديث الحل الأساسي المقبول . فكلما كان الحل الأساسي المقبول أفضلاً (اقل كلفة)، قل الجهد والوقت اللازم للوصول إلى الحل الأمثل. لذا يهدف البحث إلى تحسين وتطوير وتقييم الحل الأساسي المقبول باستخدام آليات جديدة (طريقة مقترحة) بالمقارنة مع طريقة فوجل التقريبية التي تعد افضل طريقة في اغلب الأحيان في الوصول إلى الحل الأساسي المقبول .


Article
Win.Q.S.B
استخدام Win.Q.S.B. لإصدار خطة إنتاجية

Authors: وقاص سعد
Pages: 314-337
Loading...
Loading...
Abstract

بفضل التقدم الذي حصل في الحاسبات في العقد الأخير والذي انعكست آثاره على البرامج الجاهزة اعتبرت المشكلة التي في حدود بضعة آلاف من المتغيرات والقيود من المشاكل الصغيرة إذ تم حل مشاكل بعشرات الآلاف أو مئات الآلاف من المتغيرات المستمرة حلا مناسبا.وبفضل التقدم التكنولوجي للحاسبات وسرعة معاملتها للبيانات والمعادلات تم بناء برامج جاهزة لأساليب بحوث العمليات ومعالجة المشاكل الإدارية، هذه البرامج الجاهزة تساعد في سرعة التطبيق والتركيز على صياغة المشكلة وأسلوب معالجتها وتحليل حساسيتها لبيان التأثيرات المحتملة على الإنموذج.
ولغرض توفير الجهد والوقت وإتاحة فرصة أكبر للالتفات إلى المراحل المهمة الأخرى لمعالجة المشكلة قيد الدراسة جاءت الفكرة في استخدام البرامج الجاهزة لإصدار خطة إنتاجية فبعد دراسة الخطة الإنتاجية لشركة السلام والاطلاع على سير العملية الإنتاجية لمنتجاتها العشرة لاحظنا إن عملية التخطيط تتم يدويا باستخدام أساليب رياضية بسيطة وسطحية وبصورة تعتمد على الاجتهاد والخبرة الشخصية ومع الاعتزاز بتلك الخبرات في مجال تخطيط الإنتاج إلا إنها لا تواكب التطور الذي يشهده العالم من حيث تطبيق الأساليب العلمية الحديثة فالاعتقاد السائد هو عدم إمكانية تطبيق الأساليب العلمية واستخدام البرامج الجاهزة عمليا في تخطيط الإنتاج، وأحد أسباب ذلك هو التغيرات المفاجئة سواءا في طاقاتها المتاحة أو في كمية الطلب أو كمية الخزين للمنتجات ومن هذا المنطلق جاءت مساهمة البحث في استخدام البرنامج الجاهز W i n .Q.S.B لإصدار خطة إنتاجية لشركة السلام حيث تم توضيح آلية استخدام البرنامج وفي كيفية إدخال المشكلة قيد الدراسة إلى البرنامج بعد صياغتها وفي كيفية إدخال أو حذف التغيرات التي تطرأ على الأنموذج الرياضي وعن تفاصيل طرق حل المشكلة قيد الدراسة وعن تفسير نتائج الحل وكيفية توضيحها بمخططات ورسوم بيانية ببعدين أو ثلاثة أبعاد.
هذا الأنموذج ومن خلال البرنامج Win.Q.S.B والذي يعمل ضمن بيئة Windows له القابلية على استيعاب التغييرات الآنية والمستقبلية التي تمر بها شركاتنا ومصانعنا نتيجة لتغير الظروف المحيطة بها من وقت لأخر والتفاعل معها في أي وقت من الأوقات وبسرعة كبيرة كما يمكن تطبيق هذا الأنموذج في مصانع أخرى إذا ما أريد تخطيط إنتاجها مع إجراء بعض التغييرات لقيم أو معاملات ثابتة في الأنموذج.

Table of content: volume:13 issue:48