جدول المحتويات

مجلة المخطط والتنمية

ISSN: 1996983X
الجامعة: جامعة بغداد
الكلية: مركز التخطيط الحضري والاقليمي
اللغة: Arabic and English

This journal is Open Access

حول المجلة

مجلة علمية تخصصيه في علوم التخطيط الحضري والاقليمي تخطيط المدن والمخططات الهيكلية للمحافظات وكل ما له علاقه بالبعد المكاني للبنى التحتية اضافه الى تقنيات التحليل المكاني من الـGIS و GPS وعلاقته برسم الخرائط في تحليل مكاني للنشاطات الاقتصادية والادارية والبيئية والعمرانية . صدر العدد الاول عام 1995 وهيه فصلية واخر عدد صدر برقم 24 لسنة 2011 .

Loading...
معلومات الاتصال

الجادرية ص-ب 47251
هـ 7789276
E-mail: urpi_baghdaduniv@yahoo.com
E-mail:amerkan2@yahoo.com
E-mail : nadia76sabeeh@yahoo.com

جدول المحتويات السنة: 2012 المجلد: العدد: 25

Article
اثر تنظيم البيئة الجامعية على زيادة كفاءتها وتوجيه الموارد الاقتصادية ) دراسة مجمع معاهد وكليات هيئة التعليم التقني في الزعفرانية (

المؤلفون: سعد خضير محمود الجميلي
الصفحات: 1-23
Loading...
Loading...
الخلاصة

Technical education in Iraq Composed of, a complex system of technical competence and scientific, technical and administrative, which extends to cover large areas of the country and constitute a vicious circle between economic development, social and cultural rights through middle-management on the one hand, and between academic knowledge and political decision-making, which aims to bring such development On the other hand, in the light of that education is the actual technical extension applied to create the idea of complementarily between them. In Iraq, have been distributed institutes and technical colleges to achieve those goals, in addition to realizing the idea of integration between them and community, and integration of technical colleges developed and technical institutes old (host) through the creation of an environment university is seeking to Investment human and material resources are of workshops and laboratories, clubs, libraries and facilities sports, parks and public spaces, which is serving the students their leisure time, especially as hours of education and training in technical education is supposed to extend to long hours are different from other academic institutions. The current study Focus to examine the university environment with a focus on the idea of complementarily between colleges developed and technical institutes and the investment of available resources, which constitute one of the pillars of the idea of the development of these colleges and their impact in reducing the waste of economic resources, and will be the geographical area elected are complex institutions and technical colleges in Zafaraniya, which includes (Institute of Technology and its relationship with Baghdad College of Technology - Baghdad). This research shows the fragmentation of the university environment and inconsistency at multiple levels of fragmentation events and student activities and devote the idea of separation, isolation and lack of interaction between students within the environment one, plus a lack of investment in human resources varied in that environment and resorting to self-sufficiency, thereby contributing to the lack of direct economic resources properly. يتشكل التعليم التقني في العراق من منظومة متشابكة من الاختصاصات التقنية والعلمية والفنية والادارية التي تمتد لتغطي مساحات واسعة من القطر ، وتشكل الحلقة المغلقة بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من خلال اعداد الكوادر الوسطية من جهة ، وبين المعرفة الاكاديمية وصنع القرار السياسي الذي يهدف الى احداث تلك التنمية من جهة اخرى ، وفي ضوء ذلك يعد التعليم التقني الامتداد التطبيقي الفعلي لخلق فكرة التكامل بينهما . وفي العراق تم توزيع المعاهد والكليات التقنية لتحقيق تلك الاهداف اضافة الى تحقيق فكرة التكامل بينها وبين المجتمع، والتكامل بين الكليات التقنية المستحدثة وبين المعاهد التقنية القديمة(المضيفة لها) من خلال خلق بيئة جامعية تسعى الى استثمارالموارد البشرية والمادية المتاحة فيها من ورش ومختبرات ونوادي ومكتبات ومنشات رياضية وحدائق وفضاءات عامة، التي يقضي فيها الطلبة اوقات فراغهم خاصة وان ساعات التعليم والتدريب في التعليم التقني يفترض بها ان تمتد لساعات طويلة تختلف عن المؤسسات الاكاديمية الاخرى. ستركز الدراسة الحالية على دراسة البيئة الجامعية مع التركيز على فكرة التكامل بين الكليات المستحدثة والمعاهد التقنية ومدى استثمار الموارد المتاحة وفقا لمفهوم اقتصاديات التعليم كونه يشكل احدى الركائز لفكرة استحداث تلك الكليات واثرها في تقليل الهدر في الموارد الاقتصادية ، وستكون المنطقة الجغرافية المنتخبة هي مجمع المعاهد والكليات التقنية في الزعفرانية الذي يضم (معهد تكنولوجيا بغداد وعلاقته بالكلية التقنية - بغداد ). واظهرت نتائج البحث تفكك البيئة الجامعية وعدم انسجامها في مستويات متعددة منها تفكك الفعاليات والانشطة الطلابية وتكريس فكرة الانفصال والعزلة وعدم التفاعل بين الطلبة ضمن البيئة الواحدة ، اضافة الى عدم استثمار الموارد البشرية المتنوعة في تلك البيئة واللجوء الى الاكتفاء الذاتي ، مما يسهم في عدم توجيه الموارد الاقتصادية بشكل سليم.

الكلمات الدلالية


Article
The environmental impacts of reviving Hor Alsnav By the water of the river of out fall drain in the province of Dhi Qar
التخطيط البيئي لإنعاش هور السناف بمياه نهر المصب العام في محافظة ذي قار

Loading...
Loading...
الخلاصة

The aim of this study is to explain methods to be followed for the recovery Alsnav Hor, who represents the northwest portion of the Hammar Marsh in the province of Dhi Qar, after the drought in which that happened in 2008. The study included description of the region before the drought, the description of its natural and human environments, the economic events and activities, then the study included drought throughout the region, the environmental impacts caused by drought, its impact on social reality, economic and healthy for its environment, and then reached to the problems of social and economic in the region, depending on the Field studies and documented in the specialized government departments, information analysis for these studies. Then the study dealt with feeding the Marshland with Main Outfall Drain water, describe of environmental impacts, through analysis and discussion of water quality before and after feeding, depending on the laboratory of the environment directorate of the province of Dhi Qar, and finally put treatment planning for the most important needs of the population of the region to revive it. The study results showed that there is, at present, a large number of population (Hor Alsnav) living in a realistic manner within the marsh or adjacent. They suffer from the lack of essential services, immigration repeated, not stability permanent as a result of drought, which in turn affected their social life, spread its influence to communities that have migrated to it, causing many social problems that still these people suffer from it, such as high illiteracy rates, the emergence of cases of social misery as a result of poor quality houses, non-availability of basic services, live in conditions of social and cultural miserable alarming and requires rapid intervention by the competent authorities to save the region and its inhabitants. The results of the study showed, through the study of the results of tests of marsh water before and after feeding, the inability of Marsh to absorb the quantities of waste water and water drainage. In other words, its ability to self-purification is weak. As feeding water of Main Outfall Drain to Marsh lead to high organic load, which leads to high water pollution because of drains water containing increasing it, as a result of decomposition of phosphate fertilizers used in the fertilization of agricultural land nearby. As well as untreated water and sewage which is pumped to Main Outfall Drain water without treatment in many cases. إنّ الهدف من هذه الدراسة هو دراسة الوسائل الممكن إتباعها لإنعاش هور السناف الذي يمثل القسم الشمالي الغربي من هور الحمار في محافظة ذي قار بعد الجفاف الذي تعرض له في عام 2008 ، حيث تضمنت الدراسة وصف المنطقة قبل الجفاف ووصف بيئتها الطبيعية والبشرية وبيان الفعاليات والأنشطة الاقتصادية فيها ومن ثم تضمنت مرحلة جفاف المنطقة و الآثار البيئية الناجمة عن الجفاف وتأثيره على الواقع الاجتماعي والاقتصادي والصحي لبيئته ومن ثم التوصل إلى المشكلات الاجتماعية والمادية في المنطقة، بالأعتماد على الدراسات الميدانية والموثقة لدى دوائر الدولة المتخصصة وإجراء عملية تحليل معلوماتي لهذه الدراسات. بعد ذلك تناولت الدراسة مرحلة تغذية الهور بمياه المصب العام وبيان التأثيرات البيئية من خلال تحليل ومناقشة نوعية المياه قبل وبعد التغذية بالأعتماد على مختبر مديرية بيئة محافظة ذي قار ومن ثم وضع المعالجات التخطيطية لأهم احتياجات سكان المنطقة لإنعاشها. أوضحت نتائج الدراسة أن هنالك وفي الوقت الحاضر عدد كبير من سكان هور السناف الذين يسكون بصورة فعلية داخل الهور أو بصورة محاذية. وهم يعانون من عدم توفر الخدمات الضرورية والهجرة المتكررة وعدم استقرارهم ألدائمي نتيجة عمليات الجفاف والتي بدورها أثرت في حياتهم الاجتماعية وامتد تأثيرها للمجتمعات التي هاجروا إليها مما أحدث العديد من المشكلات الاجتماعية التي لازال هؤلاء السكان يعانون منها مثل ارتفاع نسب الأمية، وظهور حالات البؤس الاجتماعي نتيجة لتردي نوعية المنازل وعدم توافر الخدمات الأساسية، والعيش في أوضاع اجتماعية وثقافية بائسة تنذر بالخطر وتستوجب التدخل السريع من قبل الجهات المختصة لإنقاذ هذه المنطقة وسكانها. ومن ثم أوضحت نتائج الدراسة من خلال دراسة نتائج فحوصات مياه الهور قبل وبعد التغذية بعدم إمكانية الهور وقابليته على استيعاب الكميات المضافة من المياه العادمة ومياه البزل أي ان قابليتة على التنقية الذاتية ((self-purification تكون ضعيفة ، إذ أنّ تغذية الهور بمياه المصب العام تؤدي إلى ارتفاع الجهد العضوي الذي يؤدي إلى ارتفاع تلوث مياه الهور بسبب مياه المبازل التي تحوي على زيادة منه نتيجة تحلل الأسمدة الفوسفاتية المستخدمة في تسميد الأراضي الزراعية المجاورة. فضلا عن المياه غير المعالجة ومياه المجاري التي يتم ضخها إلى مياه المصب العام دون معالجة في كثير من الأحيان

الكلمات الدلالية


Article
RAPID LAND TENURE ASSESSMENT OF BAGHDAD CITY IN IRAQ 2010
تقييم حيازة الارض في مدينة بغداد2010

Loading...
Loading...
الخلاصة

The purpose of this study is to describe the extent and nature of informal tenure practices in urban areas in Iraq, through undertaking a rapid assessment in Baghdad city. The UN-HABITAT 2008 publication Secure Land Rights for All discusses the importance of access and rights to land throughout the developing world. Secure land rights are critical to development and poverty reduction, and the greatest challenge in providing secure land rights are in urban areas, where overcrowding can lead to a number of informal tenure practices ranging from individually unregistered or unauthorised housing, to large informal settlements. Access to land is a fundamental basis for human shelter, food production, and other economic activity. Secure rights to land encourage people to invest in improved dwellings, and the land itself. Secure land rights also enable people to access public services and sources of credit. Yet, land everywhere is under pressure from population growth and economic development. Land that is in demand for residential use also attracts increasing commercial interest, and the higher returns commercial builders and sometimes taxes can generate for governments can crowd out those looking for homes. In addition to this, unprecedented numbers of people are moving to urban areas, but at the same time few of these urban areas – particularly in the developing world – have been planned to absorb these influxes of people. The result is a growing urbanization of poverty, a growth of slums, and a rapid rise in the number of people worldwide without land tenure, tenure security, or property rights الغرضمنهذهالدراسةهووصفلمدىوطبيعةالممارساتالحيازةغيرالرسميةفيالمناطقالحضريةفيالعراق،منخلالإجراءتقييمسريعفيمدينةبغداد. و منشور الهبيتات لعام 2008 حو ل(حقوقالنشرالأراضيالآمنةللجميع) يناقشأهميةالحصولعلىالأراضيوالحقوقفيجميعأنحاءالعالمالنامي. اذ ان ضمانحقوقالأرضهيالحاسمةفيالتنميةوالحدمنالفقر،والتحديالأكبرفيتوفيرتأمينحقوقالأراضيفيالمناطقالحضرية،حيثيمكنأنيؤديإلىاكتظاظعددمنالممارساتغيرالرسميةالتيتتراوحبينحيازةالسكنغيرالمسجلةبشكلفرديأوغيرمصرحبهااو والمستوطناتغيرالرسميةالكبيرة. ان الحصولعلىالأرضهوالقاعدةالأساسيةلتوفيرالمأوىالإنسان،وإنتاجالغذاء،والنشاطاتالاقتصاديةالأخرى. وحيث ان تأمينحقوقالأراضيتشجيعالناسعلىالاستثمارفيمساكنذات مواصفات معيارية،وأيضاتمكينالناسمنالحصولعلىالخدماتالعامةومصادرالامان ضمن مساكنهم. حتىالآن،الأرضفيكلالمدنتحتضغطالنموالسكانيوالتنميةالاقتصادية.واستغلال الاراضي السكنية لاستخامات تجارية يستقطباهتمامامتزايدا،بسبب العوائدالمرتفعة أعلىوالتي يمكنيمكنأنتزاحمأولئكالذينيبحثونعنمسكن لائق. بالإضافةإلىذلك،عددغيرمسبوقمنالناسينتقلونإلىالمناطقالحضريةمن المناطق الريفية او المناطق الحضرية الاقل تحضرا،وفي المقابل عددقليلمنهذهالمناطقالحضرية- تمالتخطيطلهالاستيعابهذهالتدفقاتمنالسكان- خصوصافيالعالمالنامي. والنتيجةلهذا التحضرالمتزايدهو المزيد منالفقر و(الفقر الحضري)،ونموالأحياءالفقيرة،والزيادةالسريعةفيعددالسكانفيالعالممندونحقوقملكيةالأراضي.

الكلمات الدلالية


Article
Urban and Architectural continuity to Arab and Islamic heritage
التواصل المعماريوالحضري للتراث العربي الاسلامي

المؤلفون: شذى عباس حسن
الصفحات: 79-92
Loading...
Loading...
الخلاصة

This study try to discovering continuity in heritage, from its engaged with emotional side, the core of study is Islamic architectural, these architectural result still estate with time, due to role of it with Islam law, importance of continuity from finding real things of essential architects result The research reaching to concept of thoughtstaying, for Islamic heritage, as basic factor in continuity process by it is architecture. The mostly searches seeing imitation of figures as recently events, or as final result to stage conditions state, but we must remember the Islamic thinking as base stone to architecture results. ناقش البحث مفردة التواصل واثرها في التراث الحضري، والعمراني، من خلال ارتباطها بعدة جوانب معنوية منها، ومادية. اذ اقتصرت الدراسة هنا على الجوانب المعنوية فقط، لارتباطها الوثيق بالعمارة الاسلامية، وهي من مقتضيات التواصل بشكله السليم، كونها من القيم الثابتة في جوهر الدين الاسلامي، بالتالي ظهورها ضمن العمارة والتراث الحضري الاسلامي وتشكيلها خزينا لا ينضب من الاسلام

الكلمات الدلالية


Article
الخصائص التخطيطية والتصميمية للمباني والمستوطنات الطينية في العراق

المؤلفون: نجيل كمال عبد الرزاق
الصفحات: 93-111
Loading...
Loading...
الخلاصة

The Mesopotamian soil is muddy and fertile, and so from ancient eras Iraqis used mud in their building, settlements and architecture in different methodologies according to the nature and the function of the building that was either in its pure form or by mixing it with other materials such as straw . also as raw bricks in different ways either for the whale building or parts of it, or for the finishing parts such as roofing for instance. In this research these different forms and methodologies will permeate through out a chosen examples of historical building, rural buildings and settlements and ancient buildings as well as some current uses of mud in the structures and building in standing cities, this in order to conclude some of its design and planning characteristics which led to an evaluation of heritage experience and search a developmental mechanisms and to meet global future development. Then the research will come to some conclusions and recommendations to use these characteristics in modern architecture where ever that could be ان تربة وادي الرافدين تربة خصبة وطينية، ولقد استخدم العراقيون الطين منذ اقدم العصور في عمارتهم ومبانيهم ومستوطناتهم وباساليب متعددة تختلف باختلاف طبيعة المبنى ووظيفته فاما ان يكون استخدامهم للطين حرا أو ممزوجا بمواد اخرى كالتبن (القش) أو على شكل مادة تسمى (اللبن) وباشكال مختلفة فاما ان يستخدم لكامل المينى أو لاجزاء منه أو لاجزاء تكميلية كالتسطيح مثلا. في هذا البحث سيتم التطرق إلى هذه الاساليب المتعددة والاشكال المختلفة من خلال امثلة مختارة لأبنية تاريخية وابنية ومستوطنات ريفية وابنية قديمة وبعضا من استخدامات الطين في ابنية أو منشات في المدن القائمة، لاستخلاص بعضا من خصائصها التخطيطية والتصميمية للإفادة منها في التوصل إلى تقييم تلك التجارب المتوارثة والبحث في اليات التطور والمواكبة المستقبلية. ثم يخلص البحث إلى بعضا من الاستنتاجات والتوصيات لغرض الافادة من تلك الخصائص لاستخدامها في العمارة الحديثة اينما امكن ذلك.

الكلمات الدلالية


Article
The Developmental Role of Ajloun Forest Reserve in Jordan
الدّور التنموي لمحميّة غابات عجلون في المملكة الأردنية الهاشمية

المؤلفون: Khlaif Mustafa Gharaibeh خليف مصطفى غرايبة
الصفحات: 112-134
Loading...
Loading...
الخلاصة

Ajloun reserve is the most important reserved areas set up by the Jordanian government to encourage development and ecotourism, is located on the green mountains of Ajloun north of Jordan, was founded in 1989 and follow The Royal Society for the conservation of the natur, an area of 13 km2, and covered with thick forests of oak trees and Butm, maple and others, characterized by the diversity of vital consists of 319 species of medicinal and aromatic plants and wild flowers, and where there are 40 species of birds, 14 species of mammals, 16 reptiles, 5 species of plants registered in the world. The Reserve has a great importance in Jordan ,it is the most reservations attractive to tourists, both internally and externally, and provide more tourist facilities for nature lovers, such as: center of tourism services, and environmental Trails, and the camp of tourism, and provide developmental programs for the residents of the surrounding countryside: Um Aleanabee, Altiary, Mehna, orjan , Rasoun and Baon, it supervised on several projects in the field of sustainable development. This research aims to introduce the rate of Ajloun reserve and to highlight its role in Bio Diversity conservation, which is characterized by the mountains of Ajloun, also aims to demonstrate its role in the sustainable development of the rural population in the middle of the surrounding environment, through training in traditional industries, which is famous for the region. To achieve the above objectives the researcher has followed a methodology based on repeated field visits to the reserve and conduct personal interviews with officials and with the local population in nearby villages to identify the developmental role of this reserve, The researcher has a set of results and recommendations that will contribute to improving the environmental performance of reserve areas, and improve the quality of life of the rural population around them. تعتبر محمية عجلون من أهم المحميات التي أقامتها الحكومة الأردنية بغرض تشجيع التنمية والسياحة البيئية، تقع على جبال عجلون الخضراء شمال الأردن ،تأسست عام 1989م وتتبع الجمعية الملكية لحماية البيئة، تبلغ مساحتها 13كم2، وتغطيها غابات كثيفة من أشجار البلوط والبطم والقيقب وغيرها، وتمتاز بتنوع حيوي يشتمل على 319 نوعاً من النباتات الطبية والعطرية والأزهار البرية، كما يوجد فيها 40 نوعا من الطيور، و14 صنفاً من الثدييات، و16 من الزواحف، و5 أصناف من النباتات المُسجّلة عالمياً. وللمحمية أهمية كبيرة في الأردن فهي أكثر المحميات جذباً للسياح على المستويين الداخلي والخارجي ،وهي توفر مرافق سياحية هامة لمحبي الطبيعة، مثل: مركز الخدمات السياحية، والمسارات البيئية، والمخيم السياحي،وتقدم برامج تنموية لسكان المناطق الريفيّة المجاورة وهي:أم الينابيع، والطيارة ومحنا وعرجان وراسون وباعون، وتشرف المحمية على عدة مشاريع في مجال التنمية المستدامة. يهدف هذا البحث إلى التعريف بواقع محمية عجلون وإبراز دورها في الحفاظ على التنوع البيئي الذي تمتاز به جبال عجلون ، كما يهدف إلى إظهار دورها في التنمية المستدامة لدى السكان الريفيين في الوسط البيئي المحيط بها وذلك من خلال تدريبهم على الصناعات التقليدية التي تشتهر بها المنطقة. لتحقيق الأهداف السابقة فقد اتبع الباحث منهجية تقوم على الزيارات الميدانية المُتكرّرة للمحمية وإجراء المقابلات الشخصية مع المسئولين فيها ومع السكان المحليين في القرى المجاورة للتعرف على الدور التنموي لهذه المحمية،توصّل الباحث إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي من شأنها المساهمة في تحسين الأداء البيئي للمحميّة ، وتحسين نوعية حياة السكان الريفيين حولها.


Article
سبل توظيف الأساليب التخطيطية والمعمارية لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية

المؤلفون: تغريد حامد علي
الصفحات: 135-157
Loading...
Loading...
الخلاصة

the rationalization of energy consumption Require awareness in the possibility of bridging the local need severe shortage of electric power for daily requirements. The research aims to show that the engineers of various specializations and architects, including in particular can have an active role in about the importance of the role of energy in human life, and it’s best utilization without extravagance (which our religion forbids it). Here lies the problem of the research to find possible means and alternative methods to reduce (rationalization) electrical energy consumption in hot dry areas in general which need large energy for air conditioning because of the crucial climate of these regions that making access to the area of human thermal comfort is difficult, and especially in Iraq, as a result of suffering from constraints rationalizing the electric energy consumption, through the use of modern technologies that consistent with our environment, as well as traditional processors to limit the negative impact of climatic conditions on man’s thermal comfort. Based on the premise that there are planning methods related to the characteristics of the urban fabric and architectural solutions related to buildings design that can be used to reduce the negative impact of elements of the harsh climate in our hot dry regions and population access to thermal comfort without total reliance on artificial means of air conditioning. To achieve the goal of the research and make sure of his hypothesis, The research methodology have been based on the collection of theoretical information of climate elements and put some of the methods and processes used in urban planning and buildings design with a direct impact on the characteristics of the urban fabric through which we can reduce the negative impact of climate in our hot dry regions . The practical part adopt the comparative analysis by choosing Al- Adhamiya city in Baghdad, which contain a traditional style with traditional solutions harmonious with our environment, and the modern style with transmitted processors that are often unfit with our environment يتطلب ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية وعيا بأهمية دورتلك الطاقة في الحياة الإنسانية, واستخدامها على الوجه الأفضل وبدون إسراف (الذي ينهى ديننا الحنيف عنه). وهنا تكمن مشكلة البحث في ايجاد الوسائل الممكنة والطرق البديلة للحد (الترشيد) من استهلاك الطاقة الكهربائية في المناطق الحارة الجافة عامة للحاجة الكبيرة لهذه الطاقة في أغراض التكييف لما يتمتع به مناخ هذه المناطق من قساوة تجعل الوصول الى منطقة الراحة الحرارية للإنسان صعبة،وفي قطرنا العراقي خاصة كونه يعاني معوقات في امكانية سد الحاجة المحلية المطلوبة ومن ثم النقص الحاد في الطاقةالكهربائية لدى المواطنين. يهدف البحث إلى بيان أن المهندسين بمختلف اختصاصاتهم والمعماريين منهم بشكل خاص يمكن ان يكون لهم دورا فعالا في ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية ،عن طريق الاستفادة من التقنيات الحديثة بما يتلاءم مع بيئتنا, فضلا عن المعالجات التقليدية للحد من الظروف المناخية ذات التاثير السلبي على الراحة الحرارية للإنسان. انطلاقا من فرضية إن هناك أساليب تخطيطية تتعلق بخصائص النسيج الحضري ومعالجات معمارية تتعلق بتصاميم الأبنية، يمكن استعمالها للحد من التأثير السلبي لعناصر المناخ القاسي في مناطقنا الحارة الجافة والوصول بالسكان إلى الراحة الحرارية دون الاعتماد الكلي على وسائل التكييف الاصطناعية . ولتحقيق هدف البحث والتأكد من فرضيته، استندت منهجية البحث إلى جمع المعلومات النظرية المتعلقة بعناصر المناخ وطرح بعض الأساليب والمعالجات المستخدمة في تخطيط المدن وتصميم الأبنية ذات التأثير المباشر على خصائص النسيج الحضري التي يمكن عن طريقها تقليل التأثير السلبي المناخ في مناطقنا الحارة الجافة. اما الجانب العملي فتم اعتماد التحليل المقارن عن طريق اختيار منطقة الاعظمية في مدينة بغداد ،وذلك لاحتوائها على النمط التراثي ذو المعالجات التقليدية المتناغمة مع بيئتنا ,والنمط الحديث ذو المعالجات المنقولة غالبا والتي لاتتناسب مع بيئتنا في أكثر الأحيان .

الكلمات الدلالية


Article
السكان في العراق لغاية عام 2035 دراسة تحليلية

Loading...
Loading...
الخلاصة

The population studies are one of the difficult tasks facing the world in all periods. most of the researchers and who have relationship to population policies and development plans, may have succumbed to the idea that the population problem is based and confined mainly in the rate of increase in population, or the so – called population explosion, and not the content because of its pressure on resources and there is no problem of population if the resources are available and therefore no need for the development and implementation of population policies in any way . While the population policies here should take a range of general and comprehensive in every respect to population and demographic phenomena distribution, not only related to the rate of population increase. This research studies and analyzes the indicators of growth and distribution of population in Iraq to estimate the size of population up to 2035, and suggests the most important population policies required.


Article
تقويم الواقع الصحي لمدينة بغداد عام 2006في ضوء توزيع المستلزماتالماديةوالبشرية بالاعتماد على التوزيع السكاني وبعض المؤشرات الدولية لمنظمة الصحة العالمية )WHO(

المؤلفون: سحر طارق محمود
الصفحات: 174-191
Loading...
Loading...
الخلاصة

The study relied on data about the health sector in Iraq in 2006 in cooperation with the Ministry of Health and the Central Bureau of Statistics and Information Technology in 2007 Included the estimates of the population distribution of the Baghdad province and the country depending on the population distribution for 1997,evaluate the health sector which included health institutions, and health staff, and other health services. The research Aimis; Measurement an amount and size of the growth of health services (increase and decrease) and the compare of verified in Iraq and Baghdad, and evaluate the effectiveness of the distribution of supplies and health services (physical and human) of the size of the population distribution and health indicators with the verified and the compare, and evaluate under the International indicators of the World Health Organization (WHO) , using the analysis of variance by statigraph program. Through significant differences statistic test between the expected and actual results we find the differences for all the indicators of adequacy of health and at the level of significance 0.05 substantial and large and signifigent. And comparing the sufficient of healthy indicators with international indicators for the World Health Organization (WHO) we see clearly an imbalance for all levels of healthy sufficient indicators. يتلخص البحث في تقييم الواقع الصحي لمدينة بغداد لعام 2006 اعتمادا على بيانات ومؤشرات أساسية حول القطاع الصحي في العراق بالتعاون مع وزارة الصحة والجهاز المركزي للإحصاء وتكنولوجيا المعلومات عام 2007 ، لذا تضمن البحث تقديرات التوزيع السكاني إعتماداً على التوزيع السكاني لعام 1997،وتشخيص لواقع القطاع الصحي الذي يشتمل على المؤسسات الصحية ، والكادر الطبي ، والخدمات الطبية المساعدة ....الخ. الا ان مقارنة معيارية بين الواقع الفعلي وحاجة السكان وجدنا تباينا واسعا وإختلال خطيرا على مستوى مؤشرات الكفاية الصحية كافة ، وهدر في الامكانات الطبية البشرية ، لذا فان البحث معني بقياس حجم نمو الخدمات الصحية (بالزيادة والنقصان) ومقارنة مدى تباين توزيع تلك الخدمات في مدينة بغداد، وتقويم مدى سلامة وفاعلية توزيعها (المادية والبشرية) بالترجيحمن خلال حجم التوزيع السكانيوالمؤشرات الصحية بما هو متحقق وتقييمها في ضوء المؤشرات الدولية لمنظمة الصحةالعالمية(WHO)، ثم اختبار معنوية الفروق المسجلة مابين النتائج الفعلية والمتوقعة باجراء اختبار كاي سكوير،واختبار ستيودنت t ،ثم تحليل التباين وباستخدام الحزم الإحصائيةٍstatigraph. وقد إتضح وجود اختلال واسع وخطير على مستوى عموم مؤشرات الكفاية الصحية،إذ من خلال إختبار معنوية الفروق المسجلة مابين النتائج الفعلية والمتوقعة وجدنا ان الفروق جوهرية عند مستوى معنوية 0.05 ،وعند ترجيح المؤشرات الصحية ومقارنتها مع المؤشرات الدولية لمنظمة الصحة العالمية ( WHO) اتضح الإختلال بشكل ملحوظ وعلى مستوى عموم مؤشرات الكفاية الصحية مما يسترعي الأهتمام بتطبيق تلك المقاييس الدولية بما يتناسب وحجم السكان ومتطلباتهم الصحية .

الكلمات الدلالية


Article
The Effect of Time and Place Dimensions on Changing the Quality Dimensions of Sizes of Cities: A Case Study (Baghdad city(
تأثيرالأبعاد الزمانية والمكانية على تغيرالأبعاد النوعية لحجوم المدن _ حالة دراسية مدينة بغداد.

المؤلفون: Nisreen razaq Ibraheem نسرين رزاق ابراهيم
الصفحات: 192-216
Loading...
Loading...
الخلاصة

The city has normal natural state, and the man has a usual movement, change and search for the new .Also, the city has a usual change and transform in its time, place and quality (sizes)structures. The city has a solid memory diving into the past and the future and reflects The real present, and this memory has a timing layers change into real materialistic place making the city has accumulated overlapping circles which is hard to break u , and it broadcasts the lockup timing density ,in which there is no visual record precisely, it is just like((the social record)) that evaluates the un visual relationships between the components and parts of the city (community and form) in a visual quiet exhibition and transform change inside. There is no city on earth stayed as it is in its size and shape, in which both of these are in a continuous change (increase and decrease) and continuous transform. Because all cities lie on urbanization development pressures that is the population growth and become exhibited worldly especially after the Second World War. Thus, the problem lies on the defect of time and place structures of the city that reflects negatively on the quality structures (sizes). Then, the deformed change and growth of the city loses its historical storage and it imitates the growth samples out of it is contexts that can not follow it. The cities are born as an urban organization which it could be formal or communal, and it don’t stay on its size or form which it born upon them. Actually it's suffer from transformation and changing's or both of them and they are caused by the effects of time and place. As a result of these effects the city may be witness (size operation), or change its architectural properties, all this will be study in the theoretical side of the research. The research applied its theory on Baghdad city as a case study. Baghdad so that any other cities as something alive which is born, then witness transformations and changing which causing to it time and place effects, they are effect its size (increase and decrease) according to the time effect (event) that made the change or the place effect, and all above will be search in more details with a historical sequences, and in a descriptive and analytical method during the practical side of the research. For this, the research aims at checking these effects of time and place and its reflection on the quality size of city (area and population) taking the change in size of Baghdad city and its growth through the المدينة حالة انسانية طبيعية، وكما ان الانسان دائم الحركة والتغيير والبحث عن الجديد كذلك المدينة في حالة دائمية من التحول والتغيير في تركيبتها الزمانية والمكانية والنوعية والحجمية. للمدينة ذاكرة مجسمة تغوص في الماضي والمستقبل وتعبر عن الواقع الحاضر، وهذه الذاكرة عبارة عن طبقات زمانية تتحول الى واقع مادي مكاني يجعل المدينة عبارة عن حلقات متداخلة ومتراكمة يصعب تفكيكها وهي تبث الحس الزمني بكثافة، فلا يوجد سجل بصري دقيق يضاهيها دقة، فهي بمثابة ((السجل الاجتماعي)) الذي يقدم العلاقات غير المرئية بين اجزاء ومكونات المدينة (المجتمعية والشكلية) وبصورة بصرية ساكنة ظاهرياً ومتحولة ومتغيرة في الداخل. ولا توجد مدينة على وجه الارض بقيت على شكلها وحجمها الذين ولدت عليهما، فكلاهما يعاني تغيير مستمر (زيادة أو نقصان) وتحول مستمر لأن جميع المدن تقع تحت ضغوط التحضر العمراني الذي فرضة النمو السكاني والذي أصبح ظاهرة عالمية خصوصاً بعد الحرب العالمية الثانية. ولا تكمن المشكلة هنا وإنما تكمن في الخلل الذي يحدث في التركيبة النوعية (الحجمية) فيصبح نمو وتغير المدينة بشكل مشوه يفقدها مخزونها التأريخي، وتُقلدّ في نموها نماذج خارجة عن سياقها ولا تستطيع اللحاق بها . تولد المدن بهيئة تنظيمات حضرية وكأي تنظيم حضري, قد يكون شكلي أو مجتمعي، والتنظيم المتولدلايبقى على حجمه وهيئته اللتين ولد عليهما ,انما يعاني تحولات أو تغيرات أو كلاهما ,يسبب هذه التحولات أو التغيرات مؤثرات زمانية و مؤثرات مكانية وكناتج عن تأثيرها قد تشهد المدينة (عملية تحجيم ) أو تتغير خصائصها العمرانية ,وهذا ماتناوله البحث في جانبه النظري. يطبق البحث فرضيته على مدينة بغداد _كحالة دراسية , فهي مثل الكائن الحي ولدت ثم شهدت تحولات وتغيرات سببتها لها مؤثرات زمانية و مكانية , وكلها أثرت على حجمها فتارة يزداد وتارة اخرى ينقص حسب نوع المؤثر الزماني (الحدث) الذي أحدث التحول أو التغير عليها ,وكذلك المؤثر المكاني. واللذان سيتناول البحث تفصيلهما بتسلسل زمني تأريخي ,وباسلوب وصفي و تحليلي في جانبه العملي. حيث يسعى البحث الى التحري عن هذهِ المؤثرات الزمانية والمكانية وكيفية إنعكاسها وتأثيرها على حجم المدينة النوعي (مساحة وسكاناً) متخذاً من تغير حجم مدينة بغداد ونموها عبر التأريخ كحالة دراسية.

الكلمات الدلالية


Article
تخطيط قرية سياحية و تصميمها في اهوار جنوب العراق

Loading...
Loading...
الخلاصة

This study analyzes how to make use of the resources in the marshlands of Iraq and how to utilize them, especially after the water returns to these areas and they are revitalized. We take an example of AL- Saheen Marsh and plan an ideal tourist resort there. This example can further expand to include other parts of the marshlands. The resort will utilize the local environment and tourist characteristics as it will have a feel and architectural resemblance to the houses and buildings that are currently built there. In addition the transportation methods will be the same as those used by the locals. Yet the resort will still posses all the facilities required by a modern tourist resort that includes all the services that will make the guest comfortable. Through this resort there will be a movement of Arab and foreign tourists that will result in an exchange of cultures. The tourist will be introduced to the culture of the area and will commence in the various local activities. That , in addition to the apparent immense financial advantages of this project that will have a considerable returns for the area and the country as a whole. It will also employ a considerable number of local people hence reducing the unemployment rate in that area in addition to the social and economic advantages for the marshland society. تبحث هذه الدراسة في إمكانية استثمار المقومات السياحية التي يتمتع بها العراق بصورة عامة، وإقليم الأهوار بصورة خاصة، والتي إذا ما أستغلت بالشكل الأمثل تجعل من العراق بلدًا سياحيًا متقدمـًا، إلا أن السياحة في العراق ليست بالمستوى الذي نطمح إليه خصوصـًا إذا ما قورنت بالسياحة العربية والعالمية التي شهدت تطورًا ملحوظـًا في المدة الأخيرة، ويعود السبب في هذا التأخر إلى الظروف الصعبة التي مر بها العراق من حروب وتدهور الوضع الأمني. وقد أنعكست هذه الظروف على سكان القطر وعلى كل قطاعاته ومنها القطاع السياحي، وكان لتلك الظروف القاسية الأثر البالغ على مناطق الأهوار في جنوب العراق مما أدى إلى تخريبها وتجفيفها ورحيل السكان عنها، فالدراسة تبحث في كيفية استثمار الموارد الموجودة في مناطق الأهوار، خصوصـًا بعد عودة المياه إليها وإنعاشها من جديد، وذلك عن طريق اختيار نموذج في هور الصحين لتخطيط قرية سياحية نموذجية فيه ويمكن أن تعمم في مناطق الأهوار الأخرى التي سوف يتم استغلال المقومات السياحية المتنوعة فيها وتوظيفها لأن هذه القرية تشبه القرى السكنية الموجودة في المنطقة من حيث شكل البناء وطريق استخدام وسائط النقل بحيث أنها تعكس صورة القرية التقليدية للهور، إلا أنها تتماشى مع متطلبات المنتجعات السياحية من حيث تقديم الخدمات السياحية المختلفة التي تشعر السائح بالارتياح فيها، فهي إذن تحاكي المحيط الذي يحتويها الذي يتمثل ببيئة الأهوار وفي الوقت نفسه تظهر فيها سمات العصر الحديث من خلال استخدام الوسائل والتقنيات الحديثة التي تريح الزائرين القادمين إليها، ومن خلال هذه القرية السياحية سوف تكون في المنطقة حركة سياحية للعرب والأجانب مما يساعد في تبادل الثقافات والاطلاع على تراث المنطقة والتعرف على حضاراتها وممارسة النشاطات المختلفة، فضلاً عن العوائد الاقتصادية لها من خلال النشاط السياحي والنشاط التجاري في القرية السياحية والإقليم عمومـًا مما يساهم في تعزيز الجانب الاقتصادي في الإقليم من خلال المدخولات للعملة الأجنبية إلى البلد، وستوفر القرية فرص عمل كثيرة لسكان المنطقة مما يقلل من نسبة البطالة و يسهم في التغيير الاجتماعي والثقافي في مجتمع الأهوار.

الكلمات الدلالية

جدول المحتويات السنة: 2012 المجلد: العدد: 25