Table of content

al-academy

مجلة الاكاديمي

ISSN: 25232029 18195229
Publisher: Baghdad University
Faculty: Fine Arts
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

jornal of the college of fine Arts University of baghdad

web site : jcofarts.uobaghdad.edu.iq

Loading...
Contact info

email : al.academy@cofarts.uobaghdad.edu.iq
phone number: 009647703467114
web site : jcofarts.uobaghdad.edu.iq

Table of content: 2009 volume: issue:51

Article
العزلة في الفلم الروائي فلم (الأسطورة1900) نموذجاً

Authors: علي صباح سلمان
Pages: 37-64
Loading...
Loading...
Abstract

مما لا شك فيه أن هناك كماً هائلاً من الأنتاج السينمائي العالمي سنوياً ، قاد الى ظهور العديد من الموضوعات وطبيعة المعالجات الأخراجية لهذه الموضوعات، بما يتلاءم وطبيعة معطيات العصر الذي تطورت فيه التكنولوجيا بمختلف المجالأت وأنواع النشاط الأنساني الأبداعي .كل هذه الأمور أسهمت، بطريقة أو باخرى، بمحأولات التجديد في الأنشطة الأبداعية، ومنها السينما والتلفزيون الأمر الذي دفع العديد من الدارسين والباحثين الى دراسة حالة التطور هذه على أساس كونها ظاهرة ما ،أو محأولات لتشكيل ظاهرة ما.وقد أخذ الجانب التنظيري يسعى الى تأطير فلسفي وجمالي لتلك الظواهر، وما قد تشكله في ما بعد،ولذا فإن هذه المحأولات البحثية تسعى الى انضاج التجربة ودراستها بطريقة منهجية ..ومن الموضوعات التي برزت في الأونة الأخيرة (العزلة) وهي ليست بالجديدة على الأنتاج السينمائي ولكن طريقة معالجتها وتقديهما والأستفادة من التطورات التكنولوجية قد بلور طرائق معالجات وصياغات فيها ما يستحق الدراسة ..مما يشكل حاجة حقيقية الى دراسة هذه الطرائق بروح من معطيات العصر هذه الحالة والحالأت الأخرى تدفع العديد من الباحثين الى دراستها بطريقة منهجية ..ولعل موضوعة (العزلة) في الأفلام ليست جديدة بحد ذاتها لكنها بدأت تتشكل بطرائق ومعالجات وصياغات أبعدتها عن أطرها التقليدية وأكسبتها حالة جديدة ونظرة جديدة وطرائق جديدة وصياغات فيها جدة، فكانت الأشكالية تتمثل في الكيفيات التي بموجبها تم تجسيد موضوعة العزلة في السينما أو التلفزيون..ومن هنا تبرز مشكلة البحث في التساؤل الأتي
(ما الكيفيات والصياغات التي استطاع المخرج المعاصر ان يجسد بها موضوعة العزلة اخراجياً)

Keywords


Article
الديجتال في السينما والإعلام دراسة تحليلية لتقنيات الديجتال في السينما والتلفزيون ووسائل والإعلام

Authors: عبدالباسط سلمان
Pages: 65-106
Loading...
Loading...
Abstract

التوغل في فهم التقنيات الرقمية في السينما أو الإعلام لابد أن يقودنا لان ندرك أموراً مهمة كالـ(digital move) السينما الرقمية أو الـ(HD TV) التلفزيون الرقمي عالي النقاوة أو الـ (digital graphic) الديجتال كرافيك أو الـ (3 dimensions) التصميم ثلاثي الأبعاد أو كما يسمى الـ(ثري دي) وأمور عديدة لابد من فهمها وإدراكها لأنها سيتم ذكرها كثيراً، فكثير من المفردات أو المصطلحات باتت حقائق بل، مسلمات للعديد من المعنيين في السينما أو الإعلام، وخصوصاً الإعلام الديجتال الذي التهم كل وسائل الاتصال وقاربها في حزمة واحدة، مقاربة بذلك وسائل الاتصال في عمليات تنفيذها أو إنتاجها، بحكم الآلة الموحدة التي تستخدم في إنتاج كل تلك الوسائل الاتصالية، ألا وهي آلة الكومبيوتر أو جهاز الكومبيوتر أو الساحر الكومبيوتر، وكون ان الكومبيوتر أصبح بمتناول الكل، وأصبح من المنتجات التي تباع كأي آلة في السوق، فقد اعتبرنا مفردة آلة كاستعارة لغوية لكي نسهل الكومبيوتر ولا نجعله سدّاً أو حاجزاً أمام البعض الذين يشكون من التعامل معه أو يتهربون منه حتى يومنا هذا، لشعورهم بان هناك فجوة كبيرة جداً ما بينهم وما بين العالم المتقدم في الديجتال، وكما يسميها الدكتور نبيل علي الفجوة الرقمية، والتي يخشاها الكثير ممن لم يلحقوا بالركب الديجتال أو التطورات التي تبته، حيث يذكر في كتابه الفجوة الرقمية (أوصى البعض ألا نلهث وراء(الفجوة الرقمية) خشية أن تلهينا عن رؤية القضايا المحورية التي ترقد تحت ظاهرها، خصوصا أنها- مازالت ضعيفة الدلالة إلى حد خلوها من المغزى أحيانا) ، لذا فإننا سنبدأ بدراستنا هذه بوسائل الاتصال التي هيمنت على الإعلام، وبالطبع كان للسينما الحصة الكبيرة في هذه الوسائل، لكون ان السينما تبدأ بالمشاريع العملاقة رقميا ومن ثم تلي الوسائل الأخرى كتكملة لهذا المشروع، حيث إن الأفلام السينمائية تصور وتنفذ بالكامل سينمائيا، لنجد ان هناك مزيدا من المنتجات تلحق بهذا المشروع أو بهذا الفلم السينمائي، كألعاب الـ(Play Station) أو البرامج التلفزيونية أو الـ(motion picture) أفلام الكارتون وما إلى ذلك، لذا فإننا سنبدأ من الإعلام الرقمي المتجسد في إمكانيات الديجتال ودورها الفاعل في تحقيق المكاسب الإعلامية التي هيمنت على مفردات اجتماعية مهمة، بل استطاعت أن تغير تلك المجتمعات وتحقق مزيدا من التعلق والانغماس في عالمها، وأول تلك التقنيات في الإعلام الرقمي هو الكومبيوتر ومن ثم الانترنت وبعدها الآليات والمعدات والملحقات المرتبطة أو الملحقة بهما، ومن هنا كان لزاما أن نتناول تلك الأدوات الجبارة التي حققت تغييرات واسعة، ابتدأت بالسينما ومن ثم اشتملت على الوسائط الاتصالية أو الإعلامية كافة كالتلفزيون أو الصحافة المقروءة أو ما إلى ذلك من وسائل اتصالية أخرى، وتحتم أن نتوغل بمجالات عدة كي ندرك ما هو الإعلام أو السينما الديجتال وما أساليبه وكيفية استثماره، بل لا بد أن نعي دوره في باقي البلدان المتقدمة إعلاميا، وأيضا كان علينا أن نتقبل التعامل مع أمور عديدة كي نلحق بالركب العالمي، وان لا نقول إن هذا الاتجاه هو غير ذلك الاتجاه أو ان هذا الميدان هو ليس تخصصنا بل تخصص مجال آخر وان هذه المسؤولية تقع على عاتق جهة أخرى أو من هذا القبيل كي نتستر بأعذار مخزية تحول دون قدرتنا في تحمل المسؤولية الكبرى أمام أنفسنا وأمام المجتمع الذي ائتمنا على سلامته عبر ثقته العمياء بنا كإعلاميين، وما نقوله له أو ما نوجهه، فإعلام اليوم هو غير إعلام الأمس، الآن ثورة جديدة حلت بالعالم اخترقت الأول والأخير، بل أصابت الأخضر واليابس وفاجأت العديد من الحكومات والمؤسسات والمجتمعات دون استثناء، وهذه المفاجآت لم تكن على الصعيد التقني أو التكنولوجي فحسب، بل كانت على الأصعدة التربوية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وما إلى ذلك، إلا أن جميعها وبرغم تنوعها وتعددها، كانت في بودقة الإعلام الرقمي، فإسرائيل الدولة التي تتمتع بإمكانات هائلة من التكنولوجيا الديجتال أصدرت تعليمات عاجلة لرعياها وأفراد قواتها المسلحة بشأن استخدام الانترنت وتحديدا بالموقع (www.facebook.com) الذي فاجأ إسرائيل بأنه يكشف عن معلومات وإحداثيات مهمة لأفراد الجيش أو الشخصيات المهمة، وهو ما شكل اختراقاً كبيراً لإسرائيل، فما حال الدول التي تعاني أزمة في تكنولوجيا الإعلام الديجتال، وبريطانيا العظمى تشكو من مواقع الكترونية تهدد أمنها وسلامتها، وأمريكا تعلن وبصراحة أن القاعدة تستخدم المواقع الالكترونية وتتهم القاعدة بالإرهاب والتخلف، بل إن عصابات صغيرة بدأت تعتمد (الإعلام الرقمي) في خلق نوع جديد من المزاحمة على الحكومات القوية، وأمام هذا وتلك لا تزال العديد من القيادات الإعلامية في بلدان الشرق الأوسط متخلفة ومتجاهلة إلى الدور الذي يلعبه هذا الإعلام الرقمي الخارق، وهنا أيضاً لابد من الإشارة إلى ضرورة ردع كل من يدعو ويقول ان عصرنا ووضعنا يختلف مع وضع أو عصر باقي الدول، لان القبول بهذا الرأي معناه انهزام وهروب من المسؤوليات الجسيمة التي لابد ان نواجهها بحسم كي نحمي أنفسنا من جهل وأمية جديدة في عالم جديد يعتمد على الآليات المختلفة عما كانت في السابق القريب الذي لربما لا يتجاوز الربع قرن، فالعصر الذي نعيشه الآن يتسابق بسرعة هائلة، وأي تخلف عن هذا السباق معناه خسائر إضافية، إذن لابد من التعامل مع الآليات الجديدة الديجتال، كي نتمكن من أن نرى أنفسنا برؤيا صحيحة أمام العالم المتقدم الذي بدا يتجاوز بلدان العالم الثالث بل يسحقهم في بعض الأحيان عبر الديجتال، وهنا لابد من أن نبين بأن مفردة ديجتال من أصل (digit) بمعنى رقم تحت العشرة

Keywords


Article
سينمائية النص الشعري الراوي/ المخرج

Authors: اثير محمد شهاب
Pages: 107-128
Loading...
Loading...
Abstract

يسعى النص الشعري المعاصر إلى أن يشق طريقا جديدا خاص به ؛ يسجل للمبدع خصوصية بناء،بحيث يفضي هذا الأداء إلى سحب المتلقي نحو منطقة جغرافية جديدة داخل مستعمرات التلقي. ولا تهتم هذه الدراسة بالبحث في تأريخ النص الشعري أو بنائه الفني،بقدر ما تهتم بالبحث عن الأشكال الجديدة التي استطاعت تشكيل حضورها،وهذا لا يعني أننا آثرنا الشكل على المضمون،بل على العكس،فالمضمون والشكل وجهان لعملة واحدة لا يمكن الفصل بينهما،لان كلاً منهما يؤازر الآخر ويشد من قابليته على خلق المتعة والدهشة،على الرغم من تميز هذه الأشكال بالتنوع والغزارة،إلا أن وسيلة تقبلها لا تزال بها حاجة إلى أفق انتظار واسع ؛يشجع على الاستمرار في خلق نماذج جديدة قابلة للنضج.وقد أسهم النص الشعري في الإفادة من معطيات ومرجعيات متنوعة وفنون كثيرة،ولا سيّما فن السينما ،لما تنطوي عليه من قابلية تصويرية،فالاهتمام بالصورة يمثل احد المعطيات التي تمارس لإثراء النص الشعري.ولان النص الشعري فن لغوي،استطاع-النص المعاصر-بناء استراتيجياته من خلال الأخذ والعطاء مع تقنيات الفن السينمائي وأدواته ،حتى لا تتغلب مديات الصورة على مجال السرد اللغوي،فضلا عن كون هذه التقنيات كفيلة بتحديد البنية الزمانية للمشهد الشعري.
إن اقتراح تسمية الدراسة بـ (سينمائية النص الشعري،الراوي المخرج) يمثل مدى إفادة النص الشعري من كشوفات السينما وآلياتها.وتسمية الدراسة (( بالسينمائية )) يجسد فعل البحث ،بل يحقق تمركز البحث حول خصوصية إبداعية تتشكل من خلال (( آليات السينما داخل النسيج الشعري)).تقدم البحث بتمهيد،تضمن الشق الأول منه :دراسة مفهوم التناص الشكلي،بوصفه مرحلة متقدمة في الإشارة إلى تداخل الفنون وتلاحقها،في حين بحث الشق الثاني في بدايات إفادة الشعر من السينما.عالج البحث دلالة (الراوي /المخرج)وتدخلاته في توجيه سيمية النص ،أما المنهج الذي اعتمدته الدراسة ،فهو(الإفادة من معطيات المنهج النصي،فضلا عن إفادة البحث من بعض آليات القراءة والتلقي في تحديد وتوجيه حركة الكاميرا،ومدى قوة تركيزها في تصوير المونولوج،وموقع الراوي بالنسبة للشخصيات،لذا قد تختلف وجهات النظر في تحديد وتوجيه نوع ومكان وزمان الكاميرا ودقة تصويرها

Keywords


Article
القيمة الجمالية للملمس في الرسم العراقي المعاصر

Authors: رمزي جميل عباس
Pages: 151-170
Loading...
Loading...
Abstract

تجتمع على هذه الأرض كل عناصر القوة للنهوض بالجماعة في حركة متواصلة ، لذا لابد للثقافة الفنية أن تأخذ طريقها قدماً نحو الأمام كي توازي النشاطات الأخرى في نهضتنا الحديثة . فالفن نشاط جماعي وفردي وثمرة لحضارة تمتد عبر أجيال طويلة، وهو لغة الإبداع و الجمال والتطور. ومن خلاله يمكن الوقوف على مدى التقدم الذي وصلت إليه الأمم والشعوب . ومهما قيل في تفسير الفن فأنه يظل طريقة في التعبير يجري خلالها تحويل انفعال الإنسان إلى الخارج أو تمثيلها في شكل تخطيط أو صورة أو لوحة أو نحت أو عبارة أو لحن . فقد ساهمت الفنون في إيصال المعرفة من الأجيال السابقة إلى الأجيال اللاحقة وعبر الحدود في مختلف الشعوب لاسيما الفنون التشكيلية منها .
يقول هربرت ريد إن الفن شكل ومعرفة ، فما يسري على شكل من أشكال الفن يسري على سائر الفنون بعد إجراء التغييرات الضرورية كافة ، وهذا دليل على أن الفن لا يأتي أو لا يخلق من فراغ بل هو نتاج ثقافي طويل الأمد نابع من حضارة عريقة .
و العراق يمتلك دوراً حضارياً متميزاً عبر التاريخ ، مكنه من أن يكون مركز إشعاع حضاري أثر في كثير من فنون الحضارات الإنسانية , ومما لا شك فيه أن فن الرسم هو احد الفنون الجميلة و المبدعة القديمة العهد و الذي يمكن من خلاله التعبير عن مشكلات العصر وما يمر به من مراحل عديدة فضلاً عن كثرة الموضوعات و العناصر و القيم التي تدخل في إخراجه ، مما يجعلنا بحاجة إلى تحديد أطر ورؤى واضحة في تفسير الأعمال . ننطلق منها إلى تفسير المكامن الجمالية التي تحتويها اللوحات الفنية ، فعلى الرغم من تشعب وتعدد الرؤى لما لها من علائقية بالتذوق المرتبط بالأحاسيس والمشاعر التي يكاد يتفق عليها المجتمع بأنها ذات ارتباطات نسبية تختلف تبعاً للعصر والمجتمع بل حتى ضمن إطار المجتمع الواحد ، فهي في إدراك متحرك غير ثابت . تأتي عملية الفهم والإدراك لها مرتبطة بالبنى الفكرية للفرد والمجتمع .
لقد تفنن الرسامون في كيفية إخراج اللوحة الفنية ، وتعددت وتنوعت العلاقات بين العناصر التشكيلية الداخلة في تكوينها. فنجد أن الرسام اهتم بإثارة اختلاف بين الأشكال و المفردات المكونة لموضوعه و بشتى الأساليب والوسائل بهدف الوصول إلى قيمة معينة للنهوض بعمله الفني إلى خارج حدود المألوف ليكون اسلوباً متميزاً . مما يخلق تنويعاً يزيد من جمالية العمل الفني. فتبرز قيم جمالية بما فيها من قيم حسية وقيم مادية وقيم شكلية وقيم لونية وقيم تعبيرية وقيم حركية وقيم ملمسية ، تتداخل فيها بنية اللوحة التشكيلية لتؤلف الكل الذي يحقق الإبداع. .
وتأتي أهمية البحث في كونه محاولة لدراسة القيمة الجمالية للملمس لما تمتلكه من علاقات ترابطية مع بقية العناصر الداخلة في صياغة اللوحة الفنية ، فالملمس هو الذي يحفز الخيال إلى أن يحس بكتلة العناصر التكوينية في اللوحة . ويقدر أهميتها ويدرك قدرتها على إيصال التعبير ، وتشجيع الخيال دائماً على انه بالإمكان لمسها من كثب ، أو الإمساك بها أو معانقتها . فللقيمة الملمسيه جمالية خاصة ومتفردة في غاية الأهمية لدراستها وبيان العلاقات المشتركة مع بقية عناصر الشكل الفني وارتباطاتها الروحية مع شخصية وانفعالات الفنان نفسه ، وبالتأكيد تترك أثراً في المتلقي لهذه الأعمال . لذا فان هذه الدراسة تسلط الضوء على جمالية القيمة الملمسية لما لها من أهمية في إظهار معالم ورؤيا خاصة بالعمل الفني وما لها من مزايا خاصة ترتبط بعلاقات حيوية مع بقية القيم التعبيرية الداخلة في تكوين اللوحة التشكيلية ، لذا اقتضت الحاجة إلى دراستها بشكل موسع مبيناً كل علاقاتها وتركيبها وما يضفيه من إحساس جمالي للعمل باعتباره قيمة تعبيرية تساهم في بناء السطح البصري .
لذا أصبح من الضرورة دراسة الأعمال الفنية المعاصرة التي تبلورت فيها جمالية القيمة الملمسية كقيمة تعبيرية في بنائية العمل الفني العراقي المعاصر . فكان عنوان البحث :
( القيمة الجمالية للملمس في الرسم العراقي المعاصر)

Keywords


Article
المرجع الحداثي للشكل العراقي التراثي دراسة تحليلية نصب الحرية انموذجاً

Authors: هادي نفل مهدي
Pages: 171-192
Loading...
Loading...
Abstract

تعد تجارب جواد سليم ومحاولاته في الفن التشكيلي من بين اهم المحاولات الرائدة في العراق، أفرزت بشكل عام، توظيفات مختلفة من الموروث الحضاري من جانب، مع حرص شديد على التحديث في الفن من جانب اخر؛ والسؤال الاهم؛ ما هي تلك التجارب ؟ وما سماتها في منحوت نصب الحرية ؟ ثم ماذا استخدم من الموروث، الحضاري، أم الشعبي، أم الاثنين معاً ؟ وما العلامات المهيمنة منه في بنية نصب الحرية ؟ ومع اهتماماته بالحديث نسأل ؛ ما نوع التحديث الحاصل في أعماله ؟ ومدى اتساقها في الاستدعاء الحداثي، في نصب الحرية انموذجاً، الذي اختير بطريقة قصدية، بأعتباره الاهم لنا بين اعمال جواد سليم المعروفة لدى العامة والنخب من الناس.

Keywords


Article
التحول في بنية تصاميم اغلفة مجلة التايم

Authors: نصيف جاسم محمد عباس
Pages: 193-220
Loading...
Loading...
Abstract

مثل موضوع التحول في البنية التصميمية مدخلا مهما في سبيل سبر غور بعض الإشتغالات التي تمر بها بنية تصميم الغلاف، والتي شكلت محور البحث الحالي، الذي قسم منهجيا الى فصول عدة ، ففي الفصل الأول مر الباحث على أبوابه الأساس ؛حيث حددت مشكلة البحث وفق التساؤل الاَتي :ما التحولات التي حصلت في بنية تصميم غلاف مجلة التايم؟ وجاءت الأهمية في أنها تكمن في إمكانية: - المساهمة في تطوير المهارات الفنية والتقنية للعاملين في مجال تصميم أغلفة المجلات . - تطوير عمليات التصميم والإخراج الفني في مؤسسات النشر الصحفي .وحدد هدف البحث في: تعرف البنية وتحولاتها في تصاميم أغلفة مجلة التايم .أماحدود البحث فهي : - الموضوعي : دراسة تصاميم أغلفة مجلة التايم لكونها الأكثر انتشاراً وتأثيراً في الرأي العام، فضلا عن توثيقها للأحداث الدولية التي يمر بها العالم . - الزماني: عام 2008 الذي شهد الكثير من التطورات الدولية ،منها الإنتخابات الأمريكية .كما حدد الباحث مصطلحين ذوٌي علاقة بعنوان البحث، وخصص الفصل الثاني لعنوانات الإطار النظري ذوات العلاقة بموضوع البحث بشقيه الفكري والفني، و تضمن: البنية في التصميم ،وعناصر التكوين العلامي، والبنية التصميمية ،والخطاب البصري، والتحليل السيميائي للخطاب، والتحول في البنية التصميمية، وبنية العنوان في تصميم الغلاف،وبنية الصوروالرسوم في الغلاف ،وبنية اللون في تصميم الغلاف ، ثم ألحق بمؤشرات تمثل خلاصة علمية لأدبيات المادة النظرية ، وفي الفصل الثالث حددت منهجية البحث ،وألحق بعملية التحليل لتصاميم الأغلفة الستة ،التي جرت ضمن محاور محددة ،وأنطوى الفصل الرابع على النتائج ومناقشتها،كما تلتها الإستنتاجات التي توصل الباحث لها.

Keywords


Article
القيم الإبداعية للتصميم الداخلي في المدرسة المستنصرية

Authors: بدريا محمد حسن فرج
Pages: 221-244
Loading...
Loading...
Abstract

ان الاصل الذي نشأ عنه فن العمارة معروف بشكل واضح ويمكن تتبعه بسهولة اكبر من تتبع الاصل الذي نشأت عنه الفنون الأخرى . إذ نلاحظ أن الابنية المعمارية نشأت لاغراض نفعيه ، منها تعدد الحاجات للانسان فظهرت الابنية العمارية المتنوعة، ومع تقدم الانسان بدأت الابنية تتطور وتتخذ أشكالا اكثر تطورا وتعقيدا فظهرت القصور ودور العبادة .......الخ وتبعا للعوامل الخارجية التي تتحكم في الأبنية العمارية ظهرت بأشكال مختلفة على مستوى البناء المعماري من خلال استخدام الكل الموحد ، المستخدم، المبنى والنظم التي تربط الاثنين معا.لأن دور الغايات النفعية ومتطلبات الحاجة التي تفرضها البيئة المحيطة به أكثر قوة وتحكما، وهي ترتبط بطبيعة عمارة المبنى واسلوبه الفني الذي ينتمي لحقبة زمنية معينة. فنجد ان الفن العماري الإسلامي اخذ قوامه الروحي والمادي في البيئة الإسلامية من خلال التطور السريع للتقدم العلمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي فتعددت أشكالها واساليبها العمارية تبعا لوظائفها كما في تطور عمارة البيوت وبناء المساجد والمدارس والخانات والقصور.(1)
فالاختلافات في البنية المفاهيمية للتوجيهات الفكرية الفنية يمكن انعكاسها إلى واقع مادي ومعنوي في الفضاءات الداخلية للأبنية المعمارية بمختلف تسمياتها الوظيفة ، لأن طبيعة نمط العلاقات الفضائية في بيئة المبنى الداخلي يعكس مبادئ الفكر والعقيدة كمؤثرات تتفاعل مع المؤثرات الطبيعية للبيئة الخارجية، وهذا ما تميز به الفكر والعقيدة الاسلامية ، إذ تجد ان الفضاءات الداخلية للابنية العمارية لها ميزة احتواء انماط وتكوينات فضائية لها مفاهيم التوجه نحو الداخل ، لتلبي حاجات الانسان وفق مستويات العلاقات الفكرية التكوينية الفنية.
إن عملية التكوين الشمولي هذا كوجود مادي وضمني يؤدي إلى إدراك القيم الإبداعية التصميمية العمارية وفق نظم بين ذات الانسان ومحيطة الداخلي وصولا إلى مراحل قيم الإبداع كتعبير عن تطور هذه القيم ، ووفق صيغ الفضاءات الداخلية يعكس استجابة حسية وبصرية لخصائص التكوينات المادية وصولا إلى قيم إبداعية كما في الفضاءات الداخلية للمدرسة المستنصرية التي هي موضوع بحثنا لانها تجمع بين الوظيفة والجمال فضلا عن جوانب متنوعة تعكس مستويات الاستجابة التصميمية. عليه تسعى الباحثة إلى تتبع المرجعيات التكوينية في المدرسة للتعرف على القيم الإبداعية للتصميم الداخلي في المدرسة المستنصرية .

Keywords

Table of content: volume: issue: