Table of content

al-academy

مجلة الاكاديمي

ISSN: 25232029 18195229
Publisher: Baghdad University
Faculty: Fine Arts
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

jornal of the college of fine Arts University of baghdad

web site : jcofarts.uobaghdad.edu.iq

Loading...
Contact info

email : al.academy@cofarts.uobaghdad.edu.iq
phone number: 009647703467114
web site : jcofarts.uobaghdad.edu.iq

Table of content: 2011 volume: issue:59

Article
التكوين الفني في رسومات منتخبة للفنان نجيب يونس

Authors: صبا يوسف يعقوب
Pages: 5-34
Loading...
Loading...
Abstract

This study is dedicated to the beauty of artistic formation of Najeeb Jonahs paintings. Its necessary to know this side because of the importance of studying the formation and its beauty . This research studies the works of an artist of the major generation who put the foundation of the origin art . In spite that his art works occupied a wide distance of modern Iraqi painting , we haven’t found enough attention and he is not written about in an enough way. So the goal of the research is to discover the nature of the shaping and its beauty in Jonahs painting, starting by studying a selected sample of his fair held in Bahrain -2002 . The researcher defined briefly the beauty of formation. The second chapter has two subject , the first is about the beauty of the formation , the second is of the beginning of the formations and their development in Jonahs paintings, in addition to the influence of theoretical side . And this chapter is dedicated to the research procedures , the society of the research , The selected samples to most important stylistic and artistic stations. The researcher wrote about the operation of the information collection and defined the means and method of the research and the analyses of the samples , which are three ones , in addition to the results and recommendations. يعتبر الفن العربي التشكيلي المعاصر منعطف مهم في تطور وتقدم الفنون التشكيلية العربية المعاصرة ، والفن التشكيلي في العراق هو جزء من ذلك المنعطف متمثلا بجيل الرواد الذي كان الاساس المتين لتطور الحركة التشكيلية العراقية . ..... و عليه تثمينا للدور الكبير الذي قام به هذا الجيل جاءت الضرورة الى دراسة وتحليل فكر الفنانين الرواد الذين أرسوا دعامة فن أصيل أصبحت أساليبهم مدرسة لمعاصريهم وللاجيال اللاحقة بهم . فلزاما علينا التعرف على ما أبدعه روادها الذين كافحوا من أجل إقامة فن عراقي مميز .وتأتي دراسة الفنان نجيب يونس بدوره الكبير في تطوير مسيرة الحركة الفنية ولمساهماته القيمة في إثراء وإغناء الفن التشكيلي في العراق ، وكذلك لأهمية التكوين في العمل الفني لديه.

Keywords


Article
العناصر الفنية النحتية ومبادئها التنظيمية

Authors: قدوري عراك صكـر
Pages: 35-56
Loading...
Loading...
Abstract

إن توضيح وتبيان العناصر التشكيلية للتصميم النحتي ذو الثلاثة أبعاد ، يعد أساساً يساعد على التعامل مع التكونيات النحتية التي ترتكز ليس فقط على المفاهيم الجمالية وإنما على مجموعة من العوامل التقنية والتشكيلات الحجمية للكتل وحسن اختيار المواد وطرائق الأختيار الملائمة للتصميمات النحتية .
لقد نشأة فكرة هذا البحث مادة عناصر النحت الذي يدرس شفاهياً وبصورة غير مكتملة وقد ضمت جميع هذه العناصر ومبادئها التنظيمية وتسمى في الفنون البصرية الوحدات البنائية والتعبيرية الأساسية ((العناصر التشكيلية)) يشترط أن ترتب لتحقيق الغاية المنشودة للشكل النهائي للقطعة النحتية ، كذلك هي وسائل تعين النحات على بلوغ غاياته وإنتقاءه هذه العناصر مع قراراته في أوضاعها وتشابكها وتمازجها ، قد ينجم عنه فن أو قد تنجم عن فوضى . وطريقة تنظيم المفردات التشكيلية هي في مقدمة أسباب وجود الأثر الفني ، وحتى حين يؤدي التنظيم التركيبي دوراً ثانوياً مساعداً في صورة العمل الفني الكلية فإن الأستجابة له تزيد التجربة الجمالية زيادة مهمة . وهذا الموضوع لم يسبق معالجته حسب علم الباحث بهذا الوضوح في مجال تدريس النحت وفك الأشتباك ما بين عناصر الفنون التشكيلية ذات البعدين أو ثلاثة أبعاد ، وكما أنه ويساعد على أرساء مفهومات جيدة عن النحت وقواعده وبخاصة في هذا الوقت الذي تنهض وتتطور الفنون ، وبهذه الدراسات الحجمية أهمية كبيرة في الكشف عن العلاقات المعقدة التي نحن يصدرها وبسبب ضيق المساحة لجأت إلى أختصار الموضوع ذاته وتوضيح محددات نوعاً ما وضم البحث تمهيداً عن طبيعة النحت وثلاثة محاور ضمت العناصر الأساسية للنحت هي:-الفكرة ، أو مادة الموضوع ، والشكل أو التصميم ذي الأبعاد الثلاثة ووسائل التحقيق وتتكون من المواد أو أساليب الصياغة.

Keywords


Article
التشكيل الجمالي للإضاءة والديكور في البرامج التلفزيونية

Authors: أزهر جواد حسين
Pages: 57-78
Loading...
Loading...
Abstract

تؤدي الإضاءة دوراً كبيراً وواضحاً في مجال الأعمال الفنية لاسيماالاعمال غير الدرامية ومنها (البرامج) . فقد تتجلى الإضاءة منفردة بطاقة تعبيرية وجمالية عالية او بمشاركة العناصر الصورية والصوتية مثل الأزياء ، والديكور والإكسسوار ، والمؤثرات الصوتية وغيرها من العناصر ، لتخلق بذلك صورة بصرية جميلة ذات تعبير دلالي . وبعد الثورة الكبيرة في مجال الفضائيات وكثرة البرامج التلفزيونية غير الدرامية وبعد ان كانت الاضاءة مجرد عنصر يوضح الصورة أمام الكاميرا أصبحت الان لها الدور الكبير والفاعل في المنجز الفني في التشكيل الجمالي لهذه البرامج ومن هنا برزت مشكلة البحث ويحددها الباحث بالتساؤل الاتي :الى أي مدى تسهم الاضاءة والديكور في اضفاء دلالات جمالية وتعبيرية تعمق من مساحة المعنى المنبثق من الصورة المرئية في البرامج التلفزيونية.

Keywords


Article
التصميم الداخلي بين المنهج المثالي والمنهج المادي

Authors: بدريا محمد حسن فرج
Pages: 79-106
Loading...
Loading...
Abstract

تقتضي الدراسات النقدية في فنون التصميم أبعاد فلسفية منطقية حيث تأخذ هذه الأبعاد مصدر التحقق النقدي في الافتراضات الفلسفية أثناء عملية التحليل إذ يقوم التحليل النقدي الفلسفي على افتراضات علمية فلسفية تكون خطوط الإيصال والوضوح للنتائج النهائية. عليه تم اعتمادنا في البحث على طريقة فلسفية شائعة في الفكر المعاصر والقديم كمنهج نقدي يعتمد على مبادئ معينة في الحركة والنظام والتحليل وقد ألزمنا ذلك استخدام منهجين المثالي والمادي في آن واحد في تطبيق العملية النقدية ، على الرغم من الاختلاف الشائع بينهما وتشابههما في بعض الجزيئات إلا أن محور عملهما هو طريقة نقدية للتحليل في عرض خصائصهما العلمية والفنية وإدراك عمل كل واحد من حيث خواصه الذاتية الذي يقوم على مبادئ خاصة أهمها الحركة ، وتغير الأوضاع ، ووجود الإنسان كعنصر أولي مهم. نلقي بدراستنا النقدية في مجال التصميم الداخلي وتحليله على وفق خواص الطريقة النقدية بالاعتماد على مؤسسيه الفاعلين الوظيفي والجمالي من خلال مفهوم مفرداته وعناصره وخواصه ومبادئه ومكوناته كي يكون الأداة المحققة للنقد لتحديد دراسة المنهج المثالي والمنهج المادي على وفق الآلية القائمة بينهما من خلال إسقاط الطريقة النقدية عليهما وفق مبادئهما الفكرية في الفلسفة المعرفية والمزاوجة بينها في التحليل ، والوسيلة هنا هو إمكانية الوصول إلى تحقيق آلية نقدية بين المنهج المثالي والمنهج المادي في توفير المجال للناقد في تحليل التصميم الداخلي ،لأن طريقة المنهجين تعتمد مبادئ منظمة إذ يعمل المنهج المثالي في تحليل آلية الخيال، والابتكار، وعمليات التحليل والتركيب الداخلية,أي تحليل العمل الفني منذ بدء تكوينه في ذات الفنان إلى حال تنفيذه كتجربة إنسانية واعية متكاملة,من خلال إخضاعها إلى بعض من آراء الفلاسفة في الفن كطريقة نقدية في الفهم والتحليل . أما المنهج المادي فيعمل على تحليل العمل على وفق الفلسفة المادية في تفسير الظاهرة الخارجية تجاه العمل الفني والتجربة الفنية وما يحكمهما من ظواهر خارجية منها اجتماعية ، وتاريخية ،اقتصادية فضلاً عن انعكاسها تلك بعيداً عن مظاهر الذات والروح الإنسانية . لذا اعتمدت الباحثة المنهجين الفلسفيين في النقد ومحاولة إسقاطهما كعملية نقدية لأن الوسط في التصميم الداخلي يفتقر إلى العمل النقدي للمنهجين المثالي والمادي فضلا عن أنها محاولة نقدية وإضافة معرفية لبعض الحقائق في هذا المجال .

Keywords


Article
جماليات البنى التصميمية في الفن البصري

Loading...
Loading...
Abstract

تندرج جماليات التصميم ضمن إطار البحث المعرفي والدلالي والفني والعلمي لعمليات الترابط المتمثلة بعناصر البناء وأسس التنظيم بوجه عام ، وتشكّلات البناء المفاهيمي (الفكري) بوجه خاص ، بحيث يغدو التصميم كـ(فن) ، قاعدة تستند عليها أطروحات الجمال الحديثة ، والتي تتنافذ عبر مصادر شتى ، من بينها الفكر الفلسفي (الضاغط وبقوة على مهيمنات ومرتكزات طبيعة الفن وعمليات إنتاجه) ، ومناهج النقد الحديث من جهة ، والتحولات التقنية والعلمية وثورة الإتصال والمعلوماتية من جهة أخرى . الأمر الذي بات يحرّك التزاوج الحاصل بين مختلف الفنون النظرية والتطبيقية والبنى الفنية المجاورة لهما ، إلى مستوى متقدم ، لم تشهد له حركات الفن الحديث مثيلاً ، بهذه الصورة الشمولية والكبيرة ، التي شهدتها مرحلة ما بعد الحداثة ، بحيث إنعكس هذا الأمر على(فن التصميم) فذاع بين أنواع الفنون الأخرى وخصوصا الفن البصري (op art) ، محتلاً مكانةً مرموقةً في التأثر والتأثير بالمجتمع ، وبالذائقة الفنية ، التي رحّبت بطروحاته الفنية والجمالية ، والتي دخلت في شتى مكونات الحياة ، فنجد أن الإحساس بالجمال المنبثق من أطروحات التصميم ، بات يشكل هاجساً متنامياً لسبر أغوار معرفة جديدة ، تعد بمثابة فاصلة حقيقية مهمة في تاريخ الفكر الجمالي بيد أن فن التصميم البصري كان يؤسس وفقاً لمشروعية تداوليته ، أبحاثاً تطبيقية لتحقيق إدراك فعلي لماهية الجمال ، من خلال إشتغاله في عملية الربط بين البنى الفنية والبنى العلمية ، والتي كانت تجد في طبيعة التعامل معها ، إستيضاحاً لجدوى الإتصال والإنفصال بين مناهج الفن الحديثة والقديمة وبين طرق إنتاج الأعمال التصميمية ، بأبعاد المتحقق من القيم الوظيفية / النفعية ، والذوقية التي تعزز التقارب الجمالي من حيثيات الإستخدام الشامل للعمل التصميمي وبهذه الصورة ، فإن الفارق الذي يتعزز في ثيمة التقابل الموضوعي للفن البصري بات يشكل تأسيسا للشكلية في فن التصميم ،وينتج أفعالاً تطابقية لأشكال التعبير وتنظيم الأفكار والموضوعات والصياغات الأدائية ، والتي من شأنها جميعاً أن تحمّل العمل التصميمي المنجز ، طاقة ذات رؤية بصرية فنية ، تتضح معالمها البنائية من خلال الإفصاح عن مكنونات التداخل الوظيفي للمادة التصميمية ، وإنجذابها للفعل الجمالي والذوقي في آن واحد، ويتضح ذلك في رسومات الفن البصري على يد اعلامه (فازاريلي ، رايلي، سوتو، ألبرت). وفي هذا الإطار ، تنساق البنى التصميمية في الفن البصري ، إلى مستويات متعالية من الترميز (بنية رمزية) والإستظهار البنائي (بنية متمظهرة) والإستكشاف عن المستتر (بنية ثانوية في ثنايا النص التصميمي) ، وتتعامل بصيغ المعطيات التراكمية التي تؤسس رؤية فكرية تنشا من التجريب والبحث في الحقل الدلالي للمعرفة الجمالية ، وهذا ما شكل أهمية واضحة لهذه الدراسة في التصاميم التجريدية الخالصة، وفي نتاجات التصميم البصري التي تحمل طروحات الطابع الحداثي في الفن. ومن هنا نجد ان هنالك حاجة ضرورية لهذه الدراسة تتمثل في كونها لم تدرس بشكل تفصيلي وبالكيفية التي سيعتمدها الباحثان في دراستهم هذه ، وأن هنالك فراغا معرفيا في هذا الميدان ينطلق من أشكالية فهم العناصر والاليات التي تتشكل في المنجز البصري بالنسبة للمتلقي، والتي تهتم بأفعال التصميم ،و بعض الإحالات الميتافيزيقية لها ، لإنتاج صيغ من الدلالة ، تؤشر وسائل بإستطاعتها خلق ملامسة جدلية لفحوى التصميمات المنتجة بحيث تتكون رؤية داخلية ذاتية للمصمم عبر مجموعة إستجابات ميتافيزيقية ، بخلاف حالة الوعي التي قد تفرض عليه ، كبنية فكرية تحدد أفق التقاربات والتجاذبات بين هيكلية البناء التصميمي وتعدد ملامحه الجمالية .

Keywords


Article
دور المجتمع في خصوصية التصميم الداخلي المنزلي (دراسة مقارنة)

Authors: نهلة جعفر السعدي
Pages: 153-176
Loading...
Loading...
Abstract

عند الشروع في تصميم منزل لأسرة ما . تكون من أوليات أسس التصميم الرئيسة التي نعرفها هي تأمين الوظيفة المطلوبة للفضاء ، وتحقيق نسبة من الجمال للمكان . ولكن هناك جانباً آخر مخفياً لم يأخذ حقه من الدراسة والبحث ، هو البيئة الاجتماعية التي ينحدر منها سكان هذا المنزل ، والتي تختلف من أمة لأخرى ، ومن شعب لآخر ، ومن بلد لآخر ، ومن منطقة لأخرى في البلد نفسه . وهنا نتساءل عن مدى الدور الذي يؤديه النظام والنهج الاجتماعي واختلاف العادات والتقاليد في التأثير في خصائص تصميمات البيوت من الداخل ؛ وهي الأمكنة الأكثر ارتباطاً بالأسرة والتي تعد اللبنة الأولى والأساسية في المجتمع ؟. كما تقف الباحثة بإزاء تساؤل آخر هو : هل يكون من الصواب شروع المصمم في التصميم الداخلي للبيوت ، متجاهلا البيئة والخصائص الاجتماعية لسكان المنزل ؟.

Keywords


Article
الزمن و البناء السينوغرافي في العرض المسرحي

Loading...
Loading...
Abstract

The dramatic Stenography accused important optical avenge with the rest of visual elements , That style of Stenography design stir up beautiful feelings by using Stenography forming that is suitable with the nature of designable treatments to other elements . تشغل السينوغرافيا مجالاً بصرياً مهماً مع بقية العناصر المرئية ، إذ يثير أسلوب تصميم السينوغرافيا بالضرورة أحساساً جمالياً بوساطة استعمال تكوينات السينوغرافيا بما يتناسب وطبيعة المعالجات التصميمية لبقية العناصر ، فالسينوغرافيا تستوعب طبيعة العلاقات والمخاطبات الثقافية و نوع المعتقدات ، لذا يتحدد المنظور الجمالي لتلك العلاقات و التي يسعى مصمم السينوغرافيا لإعادتها و تنظيمها من جديد ، إذ تنسجم جمالياً مع الصورة البصرية النهائية للمشهد المسرحي.

Keywords


Article
تشريح الصورة في الخطاب المرئي( نماذج مختارة )

Loading...
Loading...
Abstract

ما من عرض مسرحي له القدرة في إقصاء الصورة البصرية , وليس بالإمكان لأي مسرح ضمن إي معمار أو فضاء خارجي أن يستغني عن الصورة أياً كانت عناصرها , ولعل الصورة هي الحاضن الضروري الذي لا فكاك منه في تقديم إي عرض مسرحي .كما لا يمكن لأي مخرج مسرحي البتة أن ينقل رؤيته وتصوراته الذهنية وأطروحاته الفلسفية والفكرية والتعاطفية والجمالية للمتلقي بمعزل عن الصورة , ومن غير الممكن لأي خطاب مرئي أن يوصل رسالته للمتلقي دونما المرور من خلال الصورة . وعلى وفق ما تقدم فإن المنجز الإبداعي للخطاب المسرحي لا يمكن أن يتقدم خطوة دون الولوج ضمن تكوينات الصورة .
ضمن إطار الصورة بكل جزئياتها ونسيجها الإبداعي والمعرفي والدلالي تنحو منحى وحدة الانطلاق الشعوري واللاشعوري في إنتاج المعنى , بل إنها أحياناً تحدد نكوصها أو ارتقاءها الإبداعي نحو ناصية المثالية المستوفية لشروط ديمومتها .وعليه فإن للصورة الأهمية البالغة والأسبقية المتقدمة تحت سقف الإخراج المسرحي , إذ ينبغي لنسيجها وفسلجتها داخل إطارها أن تمنح للأجزاء قيمتها الإشتغالية في إنشاء منظومة الكل المعبر عن وحدة أجزائه , كون الصورة تنتج زمن العرض آلاف المعاني والأنساق الدلالية والإشارية والعلاماتية فضلاً عن التشكلات الجمالية , لمنح العرض المتعة الفكرية والحسية وصولاً للإدراك الذهني بوصفها مكتنزة بالمهارة الفنية المعرفية المستوفية لشرائط الاستجابة البصرية .
ولعل البعض من المخرجين إستسهلوا أهميتها باللجوء إلى بناءٍ مستندٍ على قواعد أساسية . هاملين أو مهملين الكثير من تفاصيلها الجزئية ذات التأثير الإيجابي , وربما لم يهتم البعض بالعلوم المجاورة التي تتكأ عليها الصورة أحياناً كالقيمة الجمالية والفكرية والفلسفية لاسيما اللون وانسجام الإيقاع والخطوط وأنثيالاتها في الإيقاع البصري والعمق الفراغي والتأويل لإنتاج المعنى , وأهميتها التحويلية التي تدفع بدورها الصورة نحو السيولة المتجددة على الدوام . ولعل الأسباب الواردة في جوهر المشكلة تتيح لنا أن نخوض في جوف الإبداع المقترن بالمعرفة العلمية والخيال الخصب الذي تتمتع به الصورة , ذلك إن البعض من الصور قد حملت سلبياتها معها, أو إنها متدنية بسبب سوء التقدير الحسي أو الفكري أو الجمالي , وربما قدمت متناقضة تماماً مع تطلعات ورؤية المخرج , أوبسبب حشر بعض المفردات الحركية في غير محلها, أوربما بسبب سوء الموازنة بين الوحدات والعناصر على وفق التكوين البصري ضمن مخاصب الوحدة والتناسب والإيقاع والتماثل والانسجام والتنويع مما يسبب إرباكاً ذهنياً ومعرفياً في تشظي الدال المهيمن على مفردات الصورة وصولاً لتشظي المعنى , بحيث يمكن لنا إدراجها تحت كلمة ( باهتة ) أو غير معبرة . في حين تقتضي الضرورة الفنية لإنشاء وتكوين الصورة في تحكم متنامي للوحدات منذ الوهلة الأولى الحاملة للمعنى والمستوفية لشرائط التداول والتفسير والتحليل ألقصدي وصولاً لمنطقة التأويل , فالأفعال الساندة مهما صغرت إلا إنها تخلق مثيرا دائما ومتجددا يرتقي لمستوى الإلهام كما يعبر عنه ( أفلاطون ) بوصفها الكل الذي يسعى لوحدته كما إنها الاشتغال الأكبر الذي يواجهه المخرج لبناء الخطاب المرئي . ولهذا صاغ الباحث عنوان بحثه الموسوم ( تشريح الصورة في الخطاب المرئي ) .

Keywords


Article
الوظيفة السيكولوجية للإضاءة في إثراء السياق الفلمي

Loading...
Loading...
Abstract

هناك تساؤلات كثيرة تطرح في هذا المجال . هل هناك علاقة بين الوظيفة السيكولوجية للإضاءة والناتج الإبداعي في عملية الخلق في الفلم السينمائي؟ وكيف تسهم هذه الوظيفة في تجسيد المتخيل من لدن صانع العمل درامياً وسيكولوجياً وجمالياً ؟ وما الأشتراطات التي تفرضها هذه الوظيفة على المبدع السينمائي؟ هذه الأسئلة كلها تبلورت منها مشكلة البحث التي تتمثل في التساؤل الآتي : ما هي الوظيفة السيكولوجية للإضاءة في إثراء السياق في الفلم الروائي لتجسيد المعنى الدرامي ؟

Keywords


Article
مشكلة الإبداع في الفيلم الروائي بين تجاذبات المنتج والمخرج

Loading...
Loading...
Abstract

كان لتطور العملية الإنتاجية للسينما الأثر الأكبر في قلب مفاهيم اقتصاديات الفيلم السائدة عند بداية القرن الماضي . فضلا عن التطور الملموس الذي أحدثته في حجم المشروعات الإنتاجية في إيجاد انظمه النجوم وإنشاء المدن السينمائية سواء على مستوى القطاع العام أو القطاع الخاص ومبادئ الأنظمة المنتجة للفيلم المؤدلجة منها وغير المؤدلجة إن النجاح الهائل لمثل هذه المشروعات السينمائية وعلى مستوى الإنتاج بؤسسة التمويل,والتصنيع,والتسويق يتطلب بالضرورة مستوى امثل من التنسيق بين محددات الإنتاج فيها , ونقصد الاستوديوهات والقوى العاملة والمواد الأولية . إن عملية التنظيم والتنسيق بين هذه العوامل لا يتطلب دراية بعملية الإنتاج السينمائي فحسب وإنما يتطلب كذلك ألماما شاملا بشؤون تصميم المشروعات السينمائية وتنظيمها وإدارتها بما يتفق ومتطلبات هذه العملية . إن مجموعة المبادئ والأفكار التي تتناول تنظيم وإدارة المشروعات السينمائية على مستوى الصناعة والتجارة والفن تنطوي تحت تسمية فن إدارة الأعمال ونعني بها أدارة الإنتاج أي المنتج العقل المدبر والقائد للعملية الإنتاجية . وظهر ذلك بعد الرواج الذي لقيه فيلم " سرقة القطار الكبرى " وغيره من الأفلام التي حذت حذوه , فكان دافعا إلى المزيد من الاستغلال التجاري . وقد وجد المستثمرون في ذلك ضالتهم للشروع في الاستثمار المغري والباعث على الربح السريع. وفعلا اشتدت المنافسة لدخول المستثمرين الجدد لهذه الصناعة الفتية بعد إنتاج أفلام كثيرة مثل (مولد أمه) و (بن هور) و (الوصايا العشرة) . وكانت حافزا إلى إتباع الأساليب العلمية في إدارة وتنظيم الإنتاج . فظهرت طبقة المنتجين المتخصصين الذين اتخذوا على عاتقهم إدارة المشاريع الإنتاجية وأصبحوا مسؤولين مسؤولية مباشرة أمام مجالس إدارة المشروعات . ويتشكل هذا المجلس من المستثمرين . وجاءت قوة و صرامة ونفوذ مدير الإنتاج من هذا التشكيل الذي اخذ على عاتقه مسؤولية أن يكون مشروع الفيلم مشروعا مربحا مهما كانت الظروف والأسباب والدواعي أو الرغبات والمحددات , سواء كانت فكرية أو فلسفية أو فنيه التي يواجهها من الفنيين والممثلين وكتاب السيناريو والمخرجين التي تحيل دون تحقيق ذلك .وهذا ما وضع المخرج وأفكاره وطموحاته وإبداعاته في زاوية ضيقه تتناسب طرديا مع الأرباح وعكسيا مع الرغبات وهكذا فان المخرجين عاشوا في صراع مرير مع المنتجين الذين همهم الأول والأخير الحفاظ على أموال المستثمرين الذين يهدفون إلى الربح الفاحش بمعدل قد يصل إلى خمسمائة بالمائة من الأرباح أو الألف بالمئة في بعض الأحيان . لقد كان الإنتاج ولازال العقبة الكأداء والصخرة التي تتحطم عليها أمال وطموحات وأفكار المخرجين. فالمنتجون لم يتركوا إلا حيزا ضئيلا ومجالا ضيقا لإبداع المخرجين لا يتجاوز ولا يتعارض ولا يتقاطع مع حدود الميزانية المقررة. مما يجعل الكثير من المخرجين يمارسون عملهم كمنفذين لتصميمات جاهزة مقبولة وحرفية في أحسن الأحوال . نتيجة لضعف الخيارات .لقد أصبح قله من المخرجين الذين يمتلكون الحرية المطلقة في اختيار موضوعات أفلامهم وقليلون جدا من حالفهم الحظ في تحقيق ذلك . فحرية المخرج في الاختيار تقتصر على عدم محاولة صنع بعض الموضوعات التي يجدها المنتجون خطيرة , أو يشعرون بعدم فائدتها إنها كما يسميها جوزيف لوزي " رقابة الخوف والجهل ". (نظرة المعلم ص.145) ولغرض متابعة هذه الفرضية ودراسة مفرداتها وأساسياتها نجد من الأفضل البحث و الاجابه عن مجموعة من المسائل الأساسية ومنها : هل إن المنتجين في تشددهم وقسوتهم كانوا سببا في توجهات السينما العالمية.< هل هامش الحرية المطلق لإبداع المخرج اثر في دور السينما وخطابها الثقافي .يثير الموضوع تساؤلا في الخلافات والإشكاليات نحو فهم مشترك. هل إن سوء الفهم بين المنتج والمخرج ناجم عن خلافات وتقاطعات ربحية أم فكرية أم سياسية ؟

Keywords


Article
تنوع الزخارف الزهرية بمادة المينا في الحضرة الكاظمية المقدسة

Loading...
Loading...
Abstract

تستند عمليات التصميم الزخرفي الزهري الى مجموعة محاور مترابطة تتعلق بالجانب الشكلي للمفردات كالازهار والأوراق , والأغصان المتعددة والمختلفة ،والجانب التنظيمي في تكييف المكونات الزهرية ضمن المساحات متباينة الشكل والقياس بأساليب تستجيب وتوائم متطلبات كل مساحة عبر استعمال الانشاء الزخرفي المتناظر أو الحر غير المتناظر او كلاهما ، فضلا عن الجانب التنفيذي المتعلق بالاخراج اللوني للمكونات الزهرية بتنوعات تمثل محوراغناء جمالي وتعبيري لاسيما ازاء اختلاف مواد وتقنيات التنفيذ ومنها مادة المينا الداخلة بصورة رئيسة في انجاز الزخارف الزهرية ضمن العتبات المقدسة ومنها الحضرة الكاظمية ،اذ تنطوي الزخارف الزهرية المنفذة بالمينا لأبواب الذهب على خصائص نمطية تمثل اتجاها تصميميا له سمات مظهرية يختلف عن غيره من التوظيفات الزخرفية يمتلك كما هائلا من الثبات و التنوع التصميمي الذي يعد من اهم مميزات الفن الزخرفي الاسلامي ،فالتنوع الزخرفي بمختلف ابعاده الانشائية والشكلية والتنظيمية واللونية والتقنية يعد ركيزة لا يمكن الاستغناء عنها في عمليات التصميم الزخرفي لاي منجز فني، وازاء ذلك برزت مشكلة البحث المتمثلة بتساؤل ( ما هو تنوع الزخارف الزهرية بمادة المينا للابواب في الحضرة الكاظمية المقدسة ؟)

Keywords

Table of content: volume: issue: