Table of content

al-academy

مجلة الاكاديمي

ISSN: 25232029 18195229
Publisher: Baghdad University
Faculty: Fine Arts
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

jornal of the college of fine Arts University of baghdad

web site : jcofarts.uobaghdad.edu.iq

Loading...
Contact info

email : al.academy@cofarts.uobaghdad.edu.iq
phone number: 009647703467114
web site : jcofarts.uobaghdad.edu.iq

Table of content: 2007 volume: issue:47

Article
الاستجابة لدرجات السلم الموسيقي باستخدام المغاني

Authors: حسام يعقوب أسحق
Pages: 9-34
Loading...
Loading...
Abstract

التنغيم (الصولفيج-Solfege) كأي مادة من مواد التعليم الموسيقي، يعمل على تنمية القابليات الموسيقية لدى تلاميذ مدارس ومعاهد وكليات الموسيقى. والمعروف بأن نسبة عالية من تلاميذ وخريجي مؤسساتنا تلك يفشلون في شق طريقهم الموسيقيي الحقيقي، لضعف إعدادهم في مادة التنغيم، فما أكثر حالات وجود خريجين في تلك المؤسسات عاجزين عن تنغيم أبسط الألحان برؤية نصها الموسيقي لأول وهلة. فقد شاع في التطبيق العملي للتنغيم إعتماد قرار المقام (Tonic) كنقطة إنطلاق للعثور على الدرجة المطلوبة، فمثلاً: إذا كان المطلوب سماع الدرجة الخامسة، في عجم الــدو، وجب غناء السلم صعوداً من الدرجة الأولى وحتى الخامسة، أو إستخدام حدي الثالوث دو، مي، صول للعثور على الدرجة المطلوبة. في حين، تتمسك الطريقة قيد البحث بمبدأ آخر، بعكس ذلك تماماً، حيث تسير المغاني بالحركة اللحنية من الدرجة المطلوبة إلى القرار على التوالي. فحين إقتضاء تنغيم المي، في عجم الدو، وجب تصورها في مسار لحني هابط (مي، ري، دو) وليس صاعداً (دو، ري، مي) ويساعد ذلك على التنبؤ بحدة النغمة المطلوبة قياساً إلى بعدها عن نغمة القرار. وبذلك، فإن البحث لم يتعرض إلا للمسألة الأكثر أهمية في دراسة التنغيم وهي الإستعانة بستة مغاني بسيطة، لإدراك نغمة كل درجة من درجات السلم السبعة، من خلال الحس المقامي الذي يعتبر أساساً لمجمل قابليات الإنسان الموسيقية. وبمساعدة المتعلم على تكوين تصور لكل درجة من درجات المقام، بوسيلة سهلة خلال فترة قياسية، نكون قد وضعنا أساساً قويماً لتوجه نموه الموسيقي مختصرين الجهد والوقت.

Keywords


Article
البناء اللحني في الردات الحسينية في محافظة كربلاء

Authors: احمد جهاد خلف
Pages: 35-56
Loading...
Loading...
Abstract

برز في بداية القرن الماضي اهتمام الباحثين في بعض دول العالم بجمع ودراسة الارث الموسيقي لشعوبهم من خلال ما اكتشفوه من دور لهذه الدراسات في تحديد الهوية الموسيقية لمبتكري ومؤدي ومتلقي هذا الارث .وقد قام كثير من الدول العالم وخصوصا في اوربا وامريكا بانشاء مراكز بحثية خاصة تعنى بجمع وحفظ وتصنيف وتحليل مواد ارثهم الشعبي ومن ثم تحديد سماته وخصائصه الموسيقيةاما في العراق وبرغم تعدد وتنوع اشكال التراث والموروث الموسيقي العراقي ، فان عملية جمعه بغية الحفاظ عليه من الضياع او الاندثار او التشويه ، او عملية تصنيفه او دراسته لمعرفة سماته ، لم تتم الا على مستوى منخفض ، وذلك من خلال دراسات تراوحت موضوعاتها بين تناول النظرية الموسيقية او سير حياة المغنيين او وصف طرق الغناء والموسيقى من الزاوية التاريخية ، اضافة الى دراسات متخصصة بدات في نهاية القرن المنصرم ارتبطت بحركة البحث العلمي الاكاديمي لطلبة الدراسالت العليا ، وهي في حقيقة الامر قليلة جدا ولاترقى من ناحية الكم الى المستوى المطلوب.لذا فان الحاجة تبرز بوضوح لدراسة اشكال التراث والموروث الموسيقي العراقي وفق وجهة نظر تحليلية يمكن من خلالها تحديد سماتها وخصائصها الموسيقية.ولتعدد الجوانب التي تمكن دراستها ضمن هذا السياق فان الباحث اختار مشكلة بحثه وحددها بالسؤال الاتي :ماهي السمات الموسيقية في البناء اللحني للردات الحسينية في محافظة كربلاء

Keywords


Article
دافعية الطلبة للدراسة في قسم الفنون الموسيقية بكلية الفنون الجميلة

Loading...
Loading...
Abstract

يسعى كل إنسان ضمن البيئة التي يعيش فيها إلى تحقيق رغبات مُعيّنة يبذل في سبيل تحقيقها مشقةً وعناءاً ، ولكي يبلغ هدفه المنشود يرسم لنفسه طريقاً يصادف خلاله العديد من المعوقات والمشاكل كأن تكون اجتماعية أو مادية أو اقتصادية .. ألخ . تستفزّه وتؤثر فيه ، ولا يتحتم عليه ضمن هذه الظروف الانتظار واقفاً حتى تسنح له إمكانات تحقيق مشواره ، بل يجب عليه أن يُعدّل في خطّته التي رسمها أو يُغيّر في سلوكه بشكل يتلاءم مع مستجدات الأحداث والظروف ، يُعينه على تحمُّل تلك الصعوبات مدى دافعيته وتحمُّسه لتحقيق غايته . وهو حين يُصادف تلك المعوقات يكون أمام طريقين : أما أن يحيد عن طريقه الـذي رسمه لنفسه ، أو أنه يجعل من تلك الظروف حافزاً ودافعاً له للنجاح " ومن خلال الفنون نتمكن من معرفة قوة الخيال واستشفاف الطاقات الخلاقة الكامنة لدى الإنسان ... بل أيضاً تُمثِّل أساساً لتشكيل مستويات ذوقه وإحساسه بالحضارة والفن ومدى تجاوبه الإنساني مع الحياة وهذه الأحاسيس هي التي تضمن للحياة الاستمرار في الطريق الأفضل ". فالفنون الجميلة بشكل عام والموسيقى بشكل خاص شديدة التأثُّر بالظروف المحيطة والمعوقات التي تصادف عملية التعلُّم فهي لا تزدهر إلا حيث تستقر الأحوال وتنتظم . إن طلبة قسم الفنون الموسيقية بكلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد غير متشابهين في ميولهم واتجاهاتهم لدراسة الموسيقى على وفق مُدخلات القسم من الطلبة ، ولتحقيق غايتهم تساعدهم دافعيتهم للدراسة تارةً وتعيقهم عن تلك ظروفهم المحيطة تارةً أخرى ، وهم بين هذه وتلك غير متساوين في تحقيق أهدافهم التي رسموها لأنفسهم أو التي رسمها المنهج الدراسي للقسم لهم للخروج بالنتائج المرجوّة . ومن خلال الاحتكاك المباشر مع طلبة القسم ، نلاحظ بشكل عام عدم انضباطهم بالدوام وتذمُّرهم من بعض الدروس ، علاوة على ضعف الدرجات التي يحصلون عليها في الامتحانات وعدم مُبالاتهم بالمشاركة بالأنشطة الموسيقية التي يُقدمها القسم ، ولا يتابعون بشكل جاد النتاجات الموسيقية عبر وسائل الإعلام المختلفة ، ومع ذلك نجد أن لديهم الموهبة والرغبة للدراسة ، لكنهم خلال فترة دراستهم في القسم لأربع سنوات أو أكثر لا يُحققون أي نتائج مرجوّة ، وهم بعد التخرج يتجهون إلى العمل في مجالات بعيدة تماماً عن مجال اختصاصهم الذي أضاعوا في دراسته عدة سنوات . برزت الحاجة لإجراء دراسة نُحدد فيها مدى دافعية الطلبة لدراسة الموسيقى في القسم والوقوف على أسباب المتغيرات التي تؤدي إلى ضعف تلك الدافعية

Keywords


Article
وظيفة التحريض/ بين سلطة المسرح ومسرح السلطة

Authors: يوسف رشيد جبر
Pages: 93-110
Loading...
Loading...
Abstract

يعد ( التحريض) من الوظائف المهمة التي يضطلع بها المسرح لدى جميع الشعوب التي لاتجد فضاءاً متكاملا للتفكير الحر، لابل هو حتى لدى الشعوب التي تتمتع أو تدعي التمتع بفضاء واسع للحرية والديمقراطية ولعل هذه الوظيفة ليست صنيعة مسرح الآن وإنما هي امتداد لعصور مسرحية موغلة في القدم، إلا إن مايميز هذه الوظيفة هو المظهر الذي تبدو فيه ، إذ إنها محكومة بطبيعة الحياة الاجتماعية والسياسية وبطبيعة المجتمع نفسه من حيث فاعلية اشتغالها.حيث تختلف المجتمعات في قدرتها على الرفض عن المجتمعات المسلوبة الإرادة، وكذلك فأن طبيعة الحياة السياسية للسلطة هي الأخرى لها دورها في الإسهام بشكل كبير في نوع التحريض الذي يبدو فيه المسرح ، لذا فهو من جانب آخر يتصل بقصدية واستراتيجية العلاقة بين السلطة والديمقراطية ، وهذه بعض من حالاتها إذ نجد عند بعض الشعوب هناك سلطة تشجع المسرح الذي يتسم بالتحريض ضدها ، لغاية منها ...هي امتصاص نقمة الشعب عليها من خلال إباحة التعرض للازمات اليومية والسياسية لغرض تسويف محتوى المشكلة التحريضية واحتواء الأزمات، عندها تنتقل المشكلة أو الهم الجمعي من دائرة التداول السري إلى الكشف المسرحي المعلن الذي يعنى بمغازلة الوعي الشعبي.ومنذ القدم كان المسرح قد عني بالتواصل مع هم المتلقي لابل منذ البدايات الأولى للمسرح التي نظر إليها( أرسطو ) فيما أسماه بالتطهير الذي لا يخلوا من تحريض ضمني على التعاطف والانفعال من خلال إثارة عاطفتي الشفقة والخوف.وأيا كان نوع التحريض في السلب أو الإيجاب فأنه رسالة تسعى إلى المحافظة على سريانها لتحقيق الهدف الذي ترنو إليه .ويدخل التحريض في ثنائية افتراضية مع الرفض والاحتجاج فكل رفض هو احتجاج وكل رفض ينطوي على تحريض غايته توجيه سلوك معين على الضد منه.فنبذ العنف والحرب هو تحريض واحتجاج ، تحريض على السلام واحتجاج على الدمار الذي تلحقه الحروب بالبشرية ، وأن رفض الخنوع هو تحريض على الثورة، وهكذا يمكن النظر من خلال هذه الثنائيات إلى جميع العروض المسرحية التي تنطوي على أي شكل من أشكال الرفض إنها مسرحيات تحريضية أو ذات وظيفة تحريضية

Keywords


Article
فرضية التمرين وإشكالية البيئة المعمارية لتدريس مادة فن الممثل

Authors: هيثم عبد الرزاق علي
Pages: 111-138
Loading...
Loading...
Abstract

تكمن في أن فن الممثل يرتبط بجهاز الإنسان العضوي( الأعصاب – العضلات – العقل ) وأن هذا الجهاز بمكوناته لا يستجيب ولا يكتسب مهارة أدائية ومعمارية إلا داخل بيئة محفزة على الإنتاج لرسم الفضاء بالجسد بواسطة تفاعلها مع الزمان والمكان، وليس بتحليل الأفكار والمفاهيم والنظريات.إن العملية بمجملها ليست معايشة فكرية بل معايشة مادية ملموسة.إن الانشغالات المبالغ فيها للدراسات الأكاديمية بالمعنى والفلسفة والتجريد أفقدتْ مادة فن الممثل القاعدة المادية للحركة والانتقال والتطور في الفضاء.فهل تبنىِّ الطالب منذ البداية نظام المشاهد الدرامية المكتوبة سلفاً من قِبل أدباء دراميين وشرح وتوضيح المدرس لمفاهيم ومناهج وأساليب التمثيل بالتحليل والتفسير وبالذي يجوز والذي لا يجوز ضرورة مهارية لجسد الممثل ؟ أم هي بيئة فكرية تتعلق بتاريخ الأدب المسرحي وبتاريخ وأسلوب تبني الممثل للمعنى وتحولاته على مدى التاريخ في فضاء الأدب

Keywords


Article
التكنولوجيا الرقمية في الإنتاج السينمائي والتلفزيوني

Authors: فارس مهدي القيسي
Pages: 139-162
Loading...
Loading...
Abstract

انطلاقا من الاستعارة الكلاسيكية عن أن السينما نافذة على العالم سنبدأ الحديث بالجيشان الناتج عن ظهور الثورة الرقمية (Digital) وستدور الأسئلة حول التحولات الاقتصادية وكمركز وسائل الإنتاج الذي يهدد تعددية الإبداع السينمائي واستغلاله .لقد كانت السينما باستمرار تحت رحمة السلطة السياسية خاصة في الشرق والسلطة المالية خاصة في الغرب وكمركز رأس المال في كل مكان ولقد عانى الإبداع الفردي في القرن العشرين كثيرا من هاتين السلطتين إلا أن الموقف على عتبة القرن الحادي عشر والعشرين يبدو انه اختلف جذريا" فسبب الثورة التكنولوجية المدهشة رأى السينمائيون أنفسهم في وضع جديد فبإمكان الفنان مثلا" أن يتصور كاميرا في منتهى خفة الوزن ومنتهى الصغر بحيث يقترب وزنها وحجمها من النظارة أو العدسات اللاصقة لاسيما أن تقل الآلات السينمائية كان يعوق المبدع عن القيام بأشياء كثيرة(1).وبهذا المعنى فأن الثورة الرقمية تفتح للفنان آفاقا جديدة ويجعلنا على تخوم تاريخ جديد في العمل السينمائي يمكن أن يحرر الفنان وبشكل تدريجي من السلطات المالية القديمة والرقابة وغير ذلك .
وأميل في هذا البحث إلى الاعتقاد بأن سينما القرن العشرين ستصبح أدب القرن الحادي والعشرين .وبسبب الثورة الرقمية ستزداد وبشكل ملموس أعداد الكاميرات الرقميـة (Digital Camera) وملحقاتها ومختلف الوسائل الرقمية المكملة لعملية الإنتاج السينمائي فأن عمل الفنانين سيكون أفضل وأن الثورة الرقمية ستوحي الفنانين ثورة خلافة للخيال والإبداع والتحرر من سلطة الإنتاج الباهظ التكاليف والإدارات السينمائية السلطوية التي تحدد عمل الفنان المبدع وترهقه بعوائق تفنيه ونتاجه مما يدفعه إلى التهاون بأمور العمل السينمائي المبدع وتدفعه أيضا" إلى البحث عن حلول وقتية غير خلاقة ومبدعة تجاري السلطة السياسية والإدارية للمنتج (السلطة السياسية والسلطة المالية). أن الثورة التكنولوجية الرقمية قد توهم بعض الفنانين المجربين بأنها توحي بالخلق والإبداع الذي 0يعادل الخلق والإبداع الفني للفنانين الكبار (فلليني و أنطونيوني و أنجمار برجمان ويوسف شاهين وغيرهم). غير أن ما توهم به هذه الثورة الرقمية ليس صحيحا" لان الكاميرا الرقمية لا تستطيع أن تخلق لنا في ذاتها فنانين مثل (برجمان ،و صلاح أبو سيف ، و يوسف شاهين ، ومحمد شكري جميل و صاحب حداد وغيرهم).الحق الحق أقول أن دخول هذه التقنية الجديدة سيشهد موت (وللأسف) الفنيين والرقابة ورأس المال بمعنى أن نصبح بإمكاننا أن نستعمل تلك التقنية (الكاميرا والوسائل الرقمية المرافقة) من دون مساعدة الفنيين وفور أن نضغط على (زر) الانترنيت سيصل الفلم وبدون أي رقابة إلى جميع البيوت .والى ذلك فأن الثورة الرقمية في مجال السينما ستحدث تغييرا" في النظام الاجتماعي لجمهور السينما وعندها يكون للسينما أن تتيح لنفسها سحرا" جديدا" يختلف عن سحرها في الماضي وجمهورا" جديدا" يختلف عن جمهوره الماضي وبشكل تدريجي . لان الجمهور هو المستهلك المتلقي لهذا الفن وهو الذي سيفرض النوع الجديد للسينما والذي يسميه الباحث بالسينما الرقمية .والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا البحث هل يعني أن السينما في خضم الثورة الرقمية في طريقها إلى الموت وما هي الإمكانات الجديدة التي توفرها الثورة الرقمية لصناعة السينما ؟ وما هي المرافق التي تتعرض لها الثورة الرقمية (في صناعة السينما).أنا شخصيا" أميل إلى الاعتقاد بان الثورة الرقمية هي حقا" أكبر أنجاز للمعرفة التقنية فان هذه الثورة قد انطلقت ضد أشكال معينة من العمل السينمائي وليس ضد ذاتها . مشكلة البحثتتبلور مشكلة البحث من خلال التساؤل التالي ، كيف سيكون وضع السينما وهي تتحول بشكل سريع ومتصاعد كشكل فني فردي قاعدته كومبيوتر شخصي وما هي تلك الوسائل الرقمية الحديثة ؟ وكيف تسهم في صناعة هذا الشكل الفني الجديد

Keywords


Article
العلاقات التصميمية في اغلفة الكتب العراقية

Authors: كاظم علي الجاسم
Pages: 163-194
Loading...
Loading...
Abstract

يبدو للمتتبعين لموضوعة التصميم ان فكرة العلاقة وحقيقتها فيها شيء من التخفي وعدم المباشرة للشكل او الظاهر التصميمي، اذا ما اعتبرنا المنتج (المصمم) الناقد الاول لعملية العلاقة التصميمية في نظام حركة التصميم من عناصر المكونات وصولا الى الاظهار الامثل للشكل التصميمي.ومن خلال دراسة استطلاعية اجراءها الباحث حول الدراسات والبحوث العلمية التي تناولت موضوع العلاقات التصميمية لم يجد سوى دراسة (الربيعي، 1999)، التي تناولت الشكل والحركة والعلاقات الناتجة في العمليات التصميمية ثنائية الابعاد في مجال الملصق واغلفة المجالات والعلامات التجارية، اذ افادت هذه الدراسة البحث الحالي في كيفية تأسيس للاطار النظري واجراءات البحث. اما ما يتعلق بالمطبوعات التي اصدرتها دائرة الشؤون الثقافية العامة، ولاسيما الكتب الادبية وهو ما يهم البحث الحالي فقد اجرى الباحث مسحاً كاملاً لهذه الاغلفة كونها تشكل مجتمع البحث، اذ وجد تبايناً واسعاً في تصاميم تلك الاغلفة ناتجة عن اغفال العلاقات التصميمية وكيفية توظيفها في تلك الاغلفة، وبسبب التغير المستمر للمصممين وتنفيذ تلك التصاميم من قبل عناصر غير مختصة بموضوع التصميم.انطلاقاً مما تقدم ارتأى الباحث التأسيس لمشكلة بحثه من خلال السؤال الاتي:- (هل ان اغلفة الكتب الادبية المصممة لفكرة معينة تخضع لعلاقات تصميمية محددة؟)

Keywords


Article
توظيف خامة البولستر رزن في إنجاز أعمال نحتية في الساحات العامة

Authors: هادي حمزة الطائي
Pages: 195-224
Loading...
Loading...
Abstract

لقد كانت الصروح المعمارية العملاقة و النصب والتماثيل الكبيرة التي أنجزت على مر العصور منذ أن وعى الإنسان و أدرك الفن و الحاجة إليه، تنجز بمواد مقاومة للطبيعة ومتيسرة، وخير مثال على ذلك الحجر و المرمر بأنواعه المختلفة و مادة البرونز اذا أنكب النحاتون و المعماريون العراقيون وغيرهم على إنشاء أعمال و صروح مختلفة نحتية و هندسية كبيرة أريد لها أن تتحدى الطبيعة وتقاوم لآلاف السنين ،اذ وصلتنا وهي بأحسن حال، مثال ذلك الزقورة و الأهرام و أبو الهول و أسد بابل و أسوار بابل و بوابة عشتار ومسلة حمورابي والثور المجنح ومئات الالآف من القطع الأثرية حيث كانت هذه الأعمال تنجز بمواد متاحة وحسب توفرها أو سهولة الحصول عليها . وحين يشرع النحات بإنجاز عمل فني يضع نصب عينه المادة التي سينجز بها هذا العمل و ذلك لمواجهة ضغوطها، وقد كان العمل بالحجر أو المرمر يفرض على النحات التخلي عن النهايات الدقيقة للأعمال النحتية كالأيدي و الأرجل المرفوعة والمنفصلة عن الجسم أو الوقوف على قدم واحدة مثلاً حيث يعمد النحات الى إسناد التمثال الى جذع شجرة أو بعض الأحجار التي قد تشوه العمل النحتي أحياناً أو قد تكون أحياناً مقحمة أقحاماً لا مسوغ له وذلك بسبب عدم كفاءة الحجر أو المرمر في الصمود و تحمل كتلة الحجر الثقيلة إذا كانت واقفة على قدم واحدة أو اثنتين مثلاً .و حينما أدرك الإنسان أسرار المعادن وأتقن فن صهرها و استخدامها بدأت ثورة جديدة في أنجاز إعمال نحتية بمادة البرونز و ذلك بسبب كفاءة هذه المادة وإمكان تطويعها لإنجاز أعمال نحتية تمتاز بتقنية عالية و مقاومة جيدة للطبيعة كذلك تمنح النحات حرية في استخدام هذه المادة لإنجاز أعمال يصعب بناؤها بالحجر حيث تفرض مادة العمل على النحات شكل النموذج و تحدده أحياناً كثيرة و كما ورد سابقاً ، لذلك بدأت ثورة جديدة في إنجاز أعمال برونزية بقيت خالدة حتى يومنا هذا و التي جاءت إلينا زهاء 6000 عام ( تماثيل الأسس السومرية ) و هو أول تأريخ لأكتشاف المعادن و استخدامها في بلاد وادي الرافدين " حيث أجمع العلماء المتخصصون بالآثار أن اكتشاف المعادن تم في الألف السادس قبل الميلاد "ليفي 1980 ص 15 ومنذ ذلك التأريخ حتى يومنا هذا بقي معدن البرونز هو الأفضل و الأجدر في إنجاز الأعمال النحتية التي يراد لها البقاء و الخلود .تقودني هذه المقدمة الصغيرة عن الأعمال النحتية المنجزة بمادتي البرونز و الحجر الى ان اهملما تبقى من أعمال فنية منجزة بمواد أخرى مثل الخزف بسبب أن استخدام الحجر و البرونز هما الاقدر، اذ صممتا لتكونا في ساحات و شوارع وحدائق أي في مواجهة الطبيعة و تقلباتها مستثنياً من ذلك بعض الأعمال التي أنجزت من الخزف المزجج و هي ترقد في بعض ساحات بغداد و التي غالباً ما تكون معرضة للكسر لذا تم التركيز على مادة البولستر رزن لأنه الأكثر قدرة بعد البرونز ، والذي هو محور بحثنا هذا .لقد شاع في السنوات الأخيرة استخدام البولستر رزن في أعمال نحتية كبديل عن البرونز في مسعى من قبل نحاتينا لإيجاد مواد صناعية جديدة و لإنجاز الأعمال النحتية المختلفة، وهي وإن كانت جديدة على وسطنا الفني فأنها تعد قديمة بمدى ثلاثين عاما ً قبل هذا التأريخ اذ استعملت في استوديوهات أوربا و أمريكا و كان الباحث قد قدم أطروحة تخرج في مادتين هما البولستر رزن و الشمع و استخدامهما في فن النحت وقد تم هذا فيالعام 1980 في جامعة أدواردوكارديل "يوغسلافيا" ليوبليانا وذلك إدراكاً من الباحث في حينها بأهمية هذه المادة و كيفية استخدامها في النحت، و كانت من البحوث الرائدة في هذا المجال وخرجت التوصيات مؤكدة قدرة هذه المادة و تحويرها لاستخدامها في فن النحت وليس حكراً على الصناعات البلاستيكية ، كما كانت تستخدم و لا تزال في صنع أبدان السيارات و الزوارق و الألواح البلاستيكية الشفافة و غيرها وأوصى الباحث بإنجاز بحوث أخرى متقدمة لإنشاء أعمال نحتية كبيرة و صغيرة بهذه المادة

Keywords


Article
مخاطر وانعكاسات القنوات الفضائية وتأثيرها في الشباب

Loading...
Loading...
Abstract

يعد التلفزيون من أهم وسائل الاتصال الجماهيري، وأكثر الأجهزة الإعلامية تأثيراً في المتلقي. " وعلى الرغم من تعدد وسائط الإعلام وتقنياته، يظل التلفزيون أكثر قرباً من الشباب وأكثر تأثيراً في عقولهم وأذهانهم وخاصة على أذواقهم"(8: 11). ثم إن هذه الوسيلة الاتصالية الأكثر انتشاراً والأكثر سحراً وجذباً من خلال الكلمة والصورة، والصوت والحركة. إضافة إلى كونها تعرض للمتلقي الأحداث بطريقة مشوقة وتقديمها في صور جذابة ومبسطة ومباشرة حين وقوع الحدث في أي بقاع العالم الواسع.فضلاً عن أن هذه الوسيلة الاتصالية تؤدي دوراً مهماً وبارزاً في حياة الأفراد والمجتمع، هذه الوسيلة تنطوي على مجموعة واجبات في إطار الفكر والسياسة ودورها المؤثر في مجالات الحياة الأخرى كالتعليم والتربية والثقافة والفنون والخدمات الاقتصادية والاجتماعية

Keywords

Table of content: volume: issue: