Table of content

al-academy

مجلة الاكاديمي

ISSN: 25232029 18195229
Publisher: Baghdad University
Faculty: Fine Arts
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

jornal of the college of fine Arts University of baghdad

web site : jcofarts.uobaghdad.edu.iq

Loading...
Contact info

email : al.academy@cofarts.uobaghdad.edu.iq
phone number: 009647703467114
web site : jcofarts.uobaghdad.edu.iq

Table of content: 2005 volume: issue:44

Article
قراءة في لوح نرجول - من النحت الحضري

Authors: هادي مشهدي عجيل
Pages: 1-18
Loading...
Loading...
Abstract

الأسطورة ذلك العالم الغريب المجهول الذي يرويه الناس بعضهم يؤمنون به وآخر يبقى بعيد الصلة عنه ولكن لا يمكن أن يشكك به وبما يعتقد به البعض الآخر، تبقى متوارثة من جيل لجيل حتى تتذكر جزئياً أو كلياً وحسب ثقافة الكائن البشري. وفي معطيات كثيرة نجد الإنسان لا يتوانى أن يوعز تلك الأشياء إلى مجهول مسيطر ومهيمن، يستطيع أن يكون متحرراً من كثير من الالتزامات والإشكالات التي يعاني منها الإنسان، وهو في هذا إنما ينتمي أو يجعله الإنسان ينتمي إلى عالم الغيب ليكون رمزاً لتلك القوة العظيمة التي تتلاعب بمقدرات البشر والحيوان والنبات،أو يكون هو نفسه منتمياً إلى مجمع الآلهة العظيمة المقدس، الخالد أبداً والمسيطر على مكونات هذا الكون الكبير، وفي هذا المجمع الإلهي يتمتع الآلهة بروح المساعدة والخلق والإبداع وبعضهم تمتلكهم روح الحسد والحقد والكراهية والبعض الآخر له من حب الذات ما يجعله يتصرف دون أن يفكر بما قد يسببه تصرفه ذلك من أذىً لغيره من البشر أو من الآلهة.وفي الأسطورة المتوارثة تكمن عظمة الإنسان فهو فيها ينقل تراثه إلى أبنائه ومن ثم أحفاده وفي هذه العملية ( عملية النقل ) إنما تكمن نواة ثقافة الفرد ومعتقده، وتكشف الأسطورة فيما تكشف عنه عن تنامي الفكر والوعي البشري، وقيمتها المعنوية كبيرة جداً وكذلك دورها في تأريخ الشعوب أو تأريخ الإنسانية. والأسطورة هي حدث متناقل جيلاً لجيل وترتبط ارتباطاً وثيقاً بتأريخ بني البشر، ولكون الجنس البشري موزع على عدة مناطق مختلفة جغرافياً، لذا نجد وبسهولة تلك الاختلافات الظاهرة بين أسطورة شعب وآخر تبعاً للظروف المناخية التي يعيشها وطبيعة الأرض التي يسكنها والمحاصيل التي ينتجها وكذلك الحيوانات التي يعايشها أو تلك التي يصطادها، ولكن وعلى الرغم من هذه الاختلافات البينة فأننا نستطيع أن نتلمس الكثير من الرموز المتشابهة والتي تحكم الظواهر الطبيعية والغريزية رغم ابتعاد بعضهم عن البعض الآخر وعدم وجود واسطة للتواصل إلا ما ندر.وتبقى الرموز الأكبر التي تتحكم بمصائر الإنسان هي الرموز المهيمنة على طبيعة الحياة وديمومتها وحتى نهايتها فالشمس والقمر والريح والماء والنار والحب والبغضاء والكراهية كلها يمكن أن تعد رموز عامة، وكذلك فأن الرمز الأكبر والأوحد الذي لا يختلف عليه اثنان هو الموت وكيفيته ربما تتغير النظرة إليه من شعب إلى آخر، ولكنه يبقى هو الحاجز الكبير الذي لا يمكن لمن يجتازه أن يعود منه وتختلف نظرة الشعوب إلى مصير الموتى وعالمهم، فهو عالم اللاعودة ذلك العالم الذي نذهب إليه سعياً مادمنا في الحياة، ولكن أين ومتى وكيف كل هذه الأسئلة لا يمكن لأي منا الإجابة عنها فهي في عالم الغيب الذي لا نستطيع أن نفك فعاليته أو رموزه، ولذلك حاول الإنسان جاهداً أن يجد صورة ما يحاورها ويتصل بها عبر قنوات الإيمان بمعتقد ما، والإنسان القديم وهو يشاهد هذه المؤثرات الكبيرة المؤثرة في حياته يحاول جاهداً أن يجد حلولاً ومناخات يستطيع من خلالها أن يتقرب بها إلى عالم اللامرئي والعالم الآخر عبر ما يصنعه من رموز لذلك العالم، يحاورها ويتقرب لها ويقدم لها القرابين لكي يرضى عنه المسيطرون عليها، ومن هؤلاء يبقى عالم الموت والعالم الأسفل أو بتعبير آخر عالم اللاعودة هو من أهم هذه العوالم والمسيطرات الكونية عليه، والتي يبذل جهداً كبيراً وجباراً في سبيل التقرب منها والابتعاد عن شرورها وعن ملكوتها الذي إن زاره لا يمكن أن يعود منه ليكون شاهداً، هو حلم يحاول أن يتحقق منه بطريقةٍ ما، وهو استقراء لطبيعة الحدث وما يمكن أن ينتج عنه من مؤثرات تستطيع أن ترسم لأي شخص نهاية لتلك الحياة التي يحياها.من هنا تكون الأساطير نوعاً من أنواع السيطرة على المجهول أو فهمه واستنباط الدروس التي يمكن أن تجعل منه إنساناً سعيداً في مجاهيل عوالم الآلهة التي سيكون سعيداً لو رضت عنه واستقبلته استقبالاً هيناً ليناً وأكرمته لما كان يقدمه لها في حياته من هبات وتضحيات وقرابين ونذور. إنها تساعده في حياته اليومية مادام حريصاً على إرضائها ويجهد نفسه لخدمتها وخدمة معابدها ومن يقوم على خدمتها من الكهان في تلك المعابد

Keywords


Article
مقاربة ( التعرضن )في الرواق الابستمولوجي للتناص

Authors: يوسف رشيد جبر
Pages: 19-52
Loading...
Loading...
Abstract

كان من الضروري للبنيوية التي فرضت حضورها على نقد الفكر المعاصر في فترة الستينيات من القرن المنصرم. أن يكون لها من المريدين والخصوم يوصفها حركة فكرية بالغة التأثير في مجال الدراسات الانتروبولوجية، والماركسية وموقفها من الأدب والتحليل النفسي والتاريخ .
وكما وجدت هذه الحركة أنصاراً لها فقد وجدت حركة ما بعد البنيوية أنصارا لها ايضاً استندت في ارائها الى التصدي لما اتسمت به البنيوية من الأبهام وعدم الوضوح حيث تميز على سبيل المثال مجموعة من انصارها ممن تخلوا عنها امثال (التوسير ). ( فوكو). (بارت) مع ملاحظة من عدل في منهجه منهم وأدمج بنيويته فيما يسمى بجدال ما بعد البنيوية ونقصد بذلك ( ليفي شتراوس).
ويستمر فعل التغذية العكسية ( الابستمولوجي ) في التطور عند حركة ما بعد البنيوية عبر آرائها ومناقشاتها حول جوانب عدة منها الزمان والمكان و اراء الفلاسفة الجدد وبعض ممن رفضوا طروحات (ماركس) و(فرويد) وذلك انتماءاً ودفاعاً عن الحرية الفردية، حتى تشكلت حلقة مهمة هي جماعة مجلة (تيل كيل) التي بحثت في مجال فلسفة اللغة وكان أهم ما ركزت عليه هو موضوعة ( التناص) الذي بداء شيوعه من خلال ربطه بعلم الدلالة والتفسيرات المرجعية في النظرية النقدية .
وقد استفاد الفكر العربي المعاصر من انتقال هذه المفاهيم التي كانت تخالط المعاني العديدة من أمثال التأثير والتأثر ومفاهيم الأعداد والاقتباس والاستلهام ومحاولة التفريق بينها وبين السرقة الأدبية حتى زخرت المكتبة بالعديد من الدراسات الحديثة التي عنيت بـ(التناص) ومفاهيم (التخارج النصي) والنقد الفقه – لغوي (الفيلولوجي)( ) في مجال التأثيرات والمرجعيات الأدبية – حيث كان للنص المسرحي نصيب في مثل هذه الدراسات النصية كواحدة من الإشكاليات التي صار يعنى بها الكثير من النقاد المسرحيون مؤخراً رغم وجودها السابق في التداول الأدبي بشكل عام. فالتناص في الأدب هو مفهوم إجرائي يقوم على تفكيك شيفرات النصوص ومرجعياتها سواء المباشرة أو المفترضة، حيث يصفها (أيجيلتين)(*) بانها دوران بيئي فعلق للنصوص، وبالتالي فهو كشف عن البنى التحتية.
من هنا جاء الاهتمام بهذه الظاهرة الأدبية حتى صارت تشكل هماً بحثياً لدى بعض المعنيين بالتنظير للنقد والتأليف في المسرح العراقي.
فعلى الرغم من أن هذه الظاهرة لا تشكل منهجاً نقدياً متكاملاً قدر ماهي جزء من منهج نقدي او انها منظومة اشتغال تحليلية تنطلق من منهج النقد المقارن ليتبلور شكلها كمنظومة تحليل في مناهج البنيوية وما بعد البنيوية وتيار اليسار الجديد في النقد وتيار الشكلانية. حتى أخذ التناص في الحقل الصيغي شكلاً له هو " بمثابة أداة مفهومية بقدر ما هي علامة فهي رواق أبستمولوجي يشير الى موقف، الى حقل مرجعي، والى رهانات معينة "( ) وهكذا فقد ظل المصطلح يخضع بشكل مستمر الى تحويل وتحريك بوصفه رواقاً لمرجعيته المفهومية التي يكتسب اهميته من خلالها.
فالنص بوصفه منجزاً ابداعياً يضعنا من أجل أختبار قدرته على الاستيعاب والتعبير امام احتمالين للقراءة. الأول هو أننا نستطيع أن نبقى ننظر الى النص ونعامله كنص بالا عالم وبلا مؤلف أي بلا مبدع وفي حالة كونها عملية ابداعيين عامة ففي مثل هذه الحالة سنشرح هذا النص او المنجز الإبداعي عن طريق علاقاته الداخلية، أي بنيته، أما الاحتمال الثاني فهو اننا نستطيع أن نزيل جو الترقب والنظر الذي يطرحه النص وننجزه بطريقة مشابهة الى الكلام ونعيده الى الاتصال الحي، وفي مثل هذه الحالة اننا نقوم بتاويل له ( ).
ومهما يكن من امر فأن الدراسات والبحوث الجديدة في هذا المجال قد توصلت الى اشتقاق تعاريف إجرائية تقوم أحيانا بمحاولة لضبط معايير مفهوم التناص لتوظيفها في القراءة الإنتاجية للنص اولاً وبالتالي يمكن اعتمادها كمنجز نقدي عند اجتلابها الى ميدان آخر وربما ميدان اكثر سعة في عناصر بنيته مثل (العرض المسرحي) بوصفه خطاباً.
وانطلاقاً من مفهوم أن النص هو بنية للخطاب(الميتا لساني)… وأن كل نص هو تناص يقوم بهضم النصوص التي سبقته وتمثلها وتحويلها( ) أي أن آخر قصة كتبت وآخر قصيدة كتبت هي بالضرورة تتعالق وتتناص مع أول قصيدة في الشعر واول قصة من حيث بنيتها ومرجعياتها وحيث أن التناص في الأدب قد أخذ شكل الظاهرة التي تنتسب الى الخطاب وهو في الوقت نفسه أداة للكشف عن قوانين كلية للإنتاج الفني بمعزل عن مبدعه.
فأن هذا البحث المتواضع يهدف الى محاولة اجتلاب هذه الأداة المفهومية (التناص ) واعتمادها للتأسيس في قراءة لخطاب العرض المسرحي في ضوء بعض اليات اشتغاله وأنواعه والعمل على تطويعها بالاشتراك مع ما يتوافر عليه العرض من عناصر فنية وما يتمتع به من خصوصيات اتجاهية يمكن ان نرصد من خلالها تعالق العرض المسرحي مع ما سبقه وتزامنه معه وما هي المرجعيات في بنية هذا العرض، وذاك ليس في مجال التناص الكلي وأنما بالقدر الذي يمكن آن ( تتعرض) فيه هذه المرجعيات بين كل عرض وآخر وما هي مظاهرها. اذ يمكن انتخاب شريحة من العروض كالتي يتعرض لها هذا البحث والتعامل معها من باب فرضية أن البحث في الثقافة بشكل عام هو ضرب من ضروب الرياضة الروحية المعاصرة. فضلاً عن انه يسعى الى تأصيل هدف ( التعالق ) من خلال أمكانية النظر في خاصية مثل ( التعرضن ) في مقابل ( التناصي ) عبر قراءة معينة او منهج اجرائي يمكن أن تكون له ادواته ووسائله التحليلية مستقبلاً بحيث يمكن ان تساعد الناقد، والقارئ المتخصص في كشف البنى التحتية للعرض وتعرية دواخلها في قراءة ( نقدية ابستمولوجية ) للعرض المسرحي ثم ان ( التعرض ) لا يضيف شكلاً حديثاً الى العرض بل هو خاصية كامنة فيه. فهو يشير الى الفاعلية المتبادلة بين العروض لتوكد عدم انغلاقها وانفتاحها على بعضها البعض حيث أن فعل العرض وصيغه البنوية متداخلة مفتحه على بعضها منذ أول عرض مسرحي عرفته البشرية وحتى يومنا هذا. أما في حدود البحث، فطالما أنه من الممكن أن يتوجه الى أي شريحة من العروض فقد وجد أن يتوجه الى ( عروض طلبة واساتذة كلية ومعهد الفنون ) بوصفهما الميدان الأقرب في عروض تتعامل مع التطور النوعي والدراسات النظرية في جماليات العرض الحديثة. كما أن الفترة هي ( العقد الأخير) الذي شهد تقارباً في خصائص العروض وقابليتها على تحقيق الأصالة الابستمولوجية عبر الفاعلية المتبادلة بين العروض وعدم انغلاقها، وهذا ما وضع البحث امام منهج (وصفي تحليلي) بعيداً عن المألوف في الانفراد بعينه محدودة ودراستها تفصيلاً وانما العمل على تفعيل وتحريك الإحالات والتعالقات أينما وجدت ليبقى باب البحث في أن واحد ولاكثر من عرض مفتوحاً لدراسات وبحوث اكثر سعة.
لقد وجدت فكرة إقصاء المؤلف عن نصه رواجاً في المناهج النقدية الحديثة من خلال ما قدمته الالسنيه من دراسة لفكر وحياة ومستويات الشعوب من خلال اللغة … فالبنيويون قد عمدوا الى توضيح وتفكيك النظام السائد للأفكار والمؤسسات وأن من يلاحظ هذا الامر من خلال وجهة النظر المعاصرة سيتحسس حتماً أن خلف هذه البلاغة البنيوية بعاً من الأمزجة الرافضة لما هو تاريخي او تقليدي مما يسود الساحة.
وهذا ما يتصل بفكرة قوامها أن لا يوجد منهج واحد او موقع واحد وتفسير واحد صحيح اكثر من غيره فكل هذا التركيز على التغيير والتحول على عالم في حالة صيرورة دائمة يمثل تحولاً جذرياً في العمل على تفكيك النظم السائدة وقرائتها بوجهة نظر جديدة من خلال هذه النتيجة يحاول هذا المبحث ان يتقصى مفهوم ( التناص ) وتعاريفه المقترنة بالخطاب (النص) ومدى التعالق بينه وبين النصوص أو المرجعيات الاخرى وصولاً لاالى محاولة ضبط مفهومية بقدر ما هو سعي باتجاه ابراز بعض اليات التناص وانواعه ووظائفه للاستعانة بها ( كرواق ابستمولوجي يشير الى موقف الى حقل مرجعي).( ) لأن ( التناص) كمصطلح تتغير دلالته من باحث الآخر تبعاً للمفهوم الذي يسعى الباحث باتجاهه – ولكن الاهم أنه يندرج في مظهره العام في الإشكالية الإنتاجية للنص وكيف يتبلور هذا النص او ذاك… فالتناص كلمة تشذ عن كل اجماع وتتغير دلالاتها اذ تندرج في اطار (البويطيقيا التكوينية ) احياناً وأحياناً اخرى في ( استطيقا التلقي ) وعند البعض الاخر تكون في ( هرمنوطيقا فرويدية او على هامش الفرويدية وهي تتفق من حيث الوظيفه التي تجعل من التناص كسلاح نقدي وكافتتاح لاشكالية اكثر منها كصيغة أيجابية محددة توجه فيها كل دعاة التناص الى ابتسمولوجيا متعلقة بالمعرفة حيث النص المنظور اليه ككيان مستقل حامل لمعنى ملازم له وحيث يقوم كل عنصر وظيفياً بضبط العلاقة مع الكل .. وصولاً الى اقصاء النص عن مؤلفه والتوجه صوب مرجعياته والتأثير المتحقق . ( )

تعاريف اخرى
التعرضن : (( من باب ( عرض )) له كذا أي ظهر و( عرضته) أي أظهرته له وابرزته اليه و( التعريض ) ضد التصريح يقال (عرض) لفلان بفلان اذ قال قولاً وهو بعينه ، ومنه (المعاريض) في الكلام وهي التوربه بالشيء عن الشيء))( ). ويرى الباحث أن ( التعرضن ) هو نحت إصطلاحي جرى اشتقاقه من مزاوجة (التداخل ) في العروض المسرحية بتورية عرض عن عرض آخر مثل تورية الشيء عن الشيء او قول قولاً وهو بعينه – ومقتربه في المسرح تداخل العروض بأن يعرض بعضها البعض سواء بقصد او بغير قصد. (**)مقاربة: جاء في المنجد تعبير قاربه مقاربةً بمعنى ( داناه او حادثه) بكلام حسن وجاء قارب في الامر " بمعنى ترك الغلو وقصد السداد والصدق ".( ) والمقاربة اصطلاحاً "تعني كيفية الاقتراب من المادة او الموضوع ومعالجته ، والمعالجة ما خوذه من ( عالجه معالجه وعلاجاً ) أي زاوله ومارسه ".( )والمقصود كيفية التعامل مع الشيء، وفي الكتابات المعاصرة ترجمت الكلمة عن (Aproach) الإنكليزية " التي تعني طريقة لفهم موضوع ما ".( ) وقد وجد الباحث أن التعريف الأخير هو الأكثر خدمة للبحث ويؤدي غرضه مع الرواق (الابستمولوجي) المعرفي للتناص.

Keywords


Article
تقويم التصميم الداخلي لفضاءات دائرة التسويق والمبيعات في منطقة الكاظمية

Loading...
Loading...
Abstract

تكمن اهمية البحث في تصميم الداخلي لدائرة التسويقية للمعارض في الكاظمية حيث نجد ان بعض متطلبات التصميمية في ذلك المبنى غير مناسبة له، لذلك ظهرت الحاجة لدراسة هذا النوع المتخصص من الفضاءات العامة لتحقيق الذروة التصميمية التي يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار في تصميم تلك الفضاءات وعلاقتها مع تلك الفعاليات المؤدات فيها، فضلاً عن ان هذا الموضوع حسب علم الباحثة واطلاعها يعتبر الاول ولم يسبق احد، لذلك يعتبر اضافة مرجعية الى المتخصصين ومحبي العلم ولحاجة الجهات التي تستفاد من هذا البحث ذات العلاقة كل من وزارة الاسكان والتعمير، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الصناعة والمعادن والمكاتب الاستشارية الهندسية والمعمارية والتصميمية.

Keywords


Article
الزي المسرحي بين الادراك الحسي والحكم الجمالي

Authors: روعة بهنام شعاوي
Pages: 85-114
Loading...
Loading...
Abstract

تنطلق مشكلة البحث الحالي من دراسة ماهية العلاقة المتغيرة ما بين الادراك كونه العملية التي تسهم بقسط كبير في تعرف مكونات البيئة المحيطة بنا ومعطياتها وكيفية التكيف معها وبين التذوق الفني والحكم الجمالي اللذين يعتمدان اساساً في نشؤوهما على عملية ادراك المعطيات الحسية للوسيط المادي المتمثل بالعمل الفني فالتذوق الفني والحكم الجمالي يتأثران بالمستوى الادراكي والخبرات المعرفية وتراكمها للافراد, لذلك تظهر أختلافات بين هؤلاء الافراد في عملية التذوق أو الاحكام الجمالية تبعاً للمستوى الادراكي لديهم. بناءً على ذلك فأن مشكلة البحث تكمن في تعرّف تلك الاختلافات التي تسدل بظلالها على عملية التذوق واطلاق الاحكام الجمالية لدى المتلقي الذي يحضر عرضاً مسرحياً ويبدي تأويلاته وتحليلاته لمكونات العرض بشكل عام, والزي بشكل خاص, الذي يرتبط بشخصية الممثل, وتتجلى عملية الادراك في استيعاب القيم الجمالية لشكل الزي وما يحمله من مضامين في بنيته. فضلا عن ان التكوين الجمالي للزي يكتمل مع شخصية الممثل, فيكشف عن عمق مضاف للشخوص المسرحية في الاداء الحسي والجمالي للانماط التمثيلية. وعليه فان للازياء وظيفة ادراكية في العرض المسرحي, اذ تؤدي الى " تحقيق التناسق بين الاشكال المختلفة للادراك والاحساس بعضها ببعض وفي علاقتها بالبيئه" وبالتالي تجعل دور الممثل اكثر فهماً وادراكاً بالنسبة للمتلقي بحسب البيئة الاجتماعية التي ينتمي اليها , اذ يشير (ماهر) الى" أننا كافراد نختلف بيننا في كيفية ادراك وتفسير الاشياء في البيئة التي من حولنا فأننا لا ندركها بنفس الواقعية التي يطرأ عليها من تغير , وانما من خلال الجوانب النفسية لعملية الادراك " أن أدراك الاشياء التي منها تصميم الزي وعناصره , يّولد في النفس حوافز حسية وذوقية فيستدعي أستجابة جمالية تقود الى حكم جمالي في مرحلته الاخيرة . وانطلاقاً من اختلاف المتلقين في عمليات الادراك الحسي للموضوعات او الاشياء المحيطة بهم ومنها اختلافهم في تذوق تصاميم الازياء في العروض المسرحية التي يشاهدونها, بناءً على ما تقدم فأن البحث الحالي هو محاولة لوصف وتحليل العلاقة الارتباطية بين الادراك الحسي والحكم الجمالي في عملية التذوق الفني للازياء. اهمية البحث يقدم البحث الحالي ذائقة جمالية وفنية يمكن استخدامها في معرفة تذوق المتلقي لتصميم الزي بصورة عامة والازياء المسرحية بصورة خاصة, ويفيد الدارسين والعاملين والباحثين في مجال المسرح

Keywords


Article
ثلاثية الفكرة التصميمية والشكل والمضمون في تصميم غلاف الكتاب الأدبي أنموذجا

Authors: شيماء كامل الوائلي
Pages: 115-140
Loading...
Loading...
Abstract

في التصميم ألطباعي القائم على أساس توجيه رسالة الى المتلقي فان للفكرة دور كبير للتعبير عن مضمون الكتاب بهيئة شكل لان عملية بناء الفكرة التي تصبح فيما بعد موضع التنفيذ يعول عليها كل مزايا التصميم الناجح. لان الفكرة الجيدة تنقل مضمون الكتاب بشكل واضح دون أي تشويش ومن دون ان تكون الفكرة هي مجرد شكلا تزويقيا لا جدوى منه. فالعلاقة جدلية بين الفكرة والشكل والمضمون في التصميم من ناحية أكمال أحداها للأخر سواء اكان في تصميم الغلاف ام أي عملية تصميمية اخرى فكلما كانت الفكرة واضحة كلما كانت قادرة على الارتقاء بمستوى الكتاب وتأثيره وتحقيق الاستقطاب وجذب الانتباه إليه اكبر

Keywords


Article
الإيحاء الصوري للمادة في النحت(دراسة تحليلية لأعمال الفنان هنري مور)

Loading...
Loading...
Abstract

لاتخفى أهمية المادة في العمل النحتي كأحدى عناصر التكوين الفني ولم يكن غائباً في هذا المجال ما تؤديه من دور فعال في التأثير على العمل الفني, ولعلنا نعرف جيداً ان استخدامات مادة معينة تفرض علينا ان نضع في عين الاعتبار صفاتها وخواصها التركيبية, الا أنه لابد أن نعرف ما تمتلكه كل مادة من عطاءات هائلة للفن عامة والنحت خاصة وروافدها التي باتت تتكشف للفنان كل يوم بجديد عن سابقه, ولا سيما تلك المواد الطبيعية التي تملأ الكون, والتي أكتشف فيها بعض الفنانين خاصية عطاء جديدة يمكن تسخيرها لخدمة العمل الفني, ألا وهي ظاهرة الإيحاء الصوري التي تمتلكها هذه المواد والتي ظهرت بشكل أمثل في أعمال الفنان هنري مور وأخذت لها جانباً واضحاً في مسيرته الفنية. لذلك كان من الضروري جداً تسليط الضوء على هذه الظاهرة وتتبع أثارها والمضي قدماً في أهم السبل التي تكشف عنها من خلال تقصي اعمال هذا الفنان وأفكاره الفنية في التعامل مع هذه الظاهرة كأحد النحاتين المشهورين الذي تعامل مع ظاهرة الإيحاء الصوري.ومن هنا تأتي أهمية البحث في التصدي لهذه الظاهرة كأحدى الموضوعات المهمة التي يبحث فيها الفن, كما تأتي أهمية البحث من خلال تسليط الضوء على احد كبار فن النحت له دوره المهم في دعم الحركة التشكيلية المعاصرة عموماً والنحت الحديث خصوصاً والتي يمكن إن تشكل (هذه الدراسة ) أجمالاً فائدة للفن والفنانين وتساهم في تنمية الإدراك الجمالي ورفع المستوى المعرفي لقيم الأعمال النحتية فضلاً عما تشكله من دراسة علمية لموضوع لم يتم التطرق اليه من قبل, ويفتقر إلى المصادر العلمية حوله بشكل خاص

Keywords


Article
المعالجة الأخراجية لنص (انتكون) في عروض المسرح العراقي

Authors: عباس علي عبد الغني
Pages: 169-203
Loading...
Loading...
Abstract

إن المعالجات الإخراجية للنصوص الكلاسيكية الإغريقية، والتي نبعت من اختلاف طريقة التناول للنص من قبل كل مخرج، فنصوص الإغريق وخصوصاً نصوص (سفوكلس) التي امتازت بلغتها الشعرية الفخمة كان من البديهي أن يتم تناول معالجتها بطريقة خاصة عبر الالتزام بمعطيات النص، وعليه فمشكلة البحث هنا انطلقت من السؤال التالي: (هل التزم المخرجان ( عادل كريم وعبد الوهاب عبد الرحمن ) بمعطيات نص (أنتكون) أم خرجا عن هذه المعطيات ؟ )وتنبع الحاجة إليه في أنه يفيد الدارسين في مجال المسرح(التمثيل عموماً والإخراج خصوصاً)

Keywords


Article
الشخصية في النص المسرحي

Authors: نشـأت مبارك صليوا
Pages: 205-237
Loading...
Loading...
Abstract

يتأسس المسرح من منظومة من الادوات والعناصر، ويتمظهر فيه نسق مهم الا وهو النص المسرحي، باعتبار النص جسراً للتفاعل مع كل التعديلات التي تعّدل من معنى الكلمة ومعنى المحاكاة ومعنى المرجعيات، ويتكون النص من ملفوظ أدبي مستند على شائجة من العلاقات الانسانية والثقافية تنسحب تحت مسمى الشخصية المسرحيةإن الدراما في ملخصها عرض لنماذج حياتية (بشرية)، أنماط سلوكية وأخلاقية، وأنواع من الرغبات، وطرق متعددة في التفكير تتصارع في إطار محدد من الأحداث الاجتماعية والفلسفية والمادية، ذلك إن جوهر الدراما هي الشخصية الإنسانية قبل كل شيء، وما اختلاف المذاهب والتيارات والمناهج في الكتابة ألا في طرق طرح ومعالجة هذه النماذج الإنسانية عبر فلسفات ورؤى مختلفة.ويجتهد الكاتب المسرحي بأن يجعل ظروف شخصياته تتناسب مع موضوع حبكته سواء اختارها من نماذج بشرية او تصورها في خياله، وعن طريقها يطرح أفكاره ويحقق هدفها الأساس، فضلاً عن إبراز العلاقات التي تربط الشخصيات بعضها مع البعض والجو الذي تأتلف فيه والحاجة الى البحث قائمة من خلال التساؤل حول كيفية بناء الشخصية في النص المسرحي، وكيفية تعامل الممثل معها لأهميتها في بناء القيم الدراماتيكية

Keywords

Table of content: volume: issue: