Table of content

al-academy

مجلة الاكاديمي

ISSN: 25232029 18195229
Publisher: Baghdad University
Faculty: Fine Arts
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

jornal of the college of fine Arts University of baghdad

web site : jcofarts.uobaghdad.edu.iq

Loading...
Contact info

email : al.academy@cofarts.uobaghdad.edu.iq
phone number: 009647703467114
web site : jcofarts.uobaghdad.edu.iq

Table of content: 2008 volume: issue:48

Article
واقع تعليم الموسيقى وتعلمها في كلية الفنون الجميلة/ جامعة بغداد

Authors: طارق حسون فريد
Pages: 15-48
Loading...
Loading...
Abstract

كَشفت التنقيبات في مدن العراق القديم كالوركاء وماري عـن بقايا أبنية المدارس الموسيقية ( ) . وفي العصر السومري الحديث ( 2000 – 1950 ق. م. ) حُفِظ ما يؤيد وجود مواد المنهج الموسيقي النظري والعملي لعملية التعليم في مدرسة المعبد أو القصر الملكي ، إضافة لبعض اللقى الآثارية كآلات فخارية خاصة بالطفل ، والتي بوساطتها كان يتم تعليم الطفل في البيت ( ) . واحتلت الموسيقى مكانة هامة في حضارات الشرق المختلفة المُتزامنة مع حضارات وادي الرافدين أو التي تلتها . واعتماداً على الآثار والنقوش ، وما جاء في تقارير الإغريق والرومان ، وما صاغَهُ الشعراء والمغنون ، وما ورد في الأمثال والقصص والأساطير ، تمكّن من إقامة بناء فكري شبه متكامل عن العصر الجاهلي، ومكانة الموسيقى في الممالك العربية في أقاليم جنوب شبه الجزيرة العربية و وسطها وشمالها .

Keywords


Article
البناء اللحني والايقاعي في المقام العراقي

Authors: خالد إبراهيم
Pages: 51-72
Loading...
Loading...
Abstract

عرف العراق بتعدد ألوانه الغنائية ، المختلفة حيث نلاحظ من خلال الاختلاف والتنوع ألوانا شتى من هذا الفن في الشمال أو الوسط أو الجنوب، ولكنها في الواقع تنبع في أصل واحد إلا وهو المقام العراقي . وقد وردت في المصادر الموسيقية إشارة إلى قالب موسيقي غنائي تحت اسم المقام في كل في تركيا، إيران، اذربايجان وغيرها، ولكن تسمية المقام في العراق له دلالة أخرى على قالب خاص اشتهر في مدينة بغداد بالذات وينسب إلى فترات قديمة جدا، على أن هذا اللون من الغناء يمثل شكلا متكاملا للقالب الغنائي العراقي الواسع والمبني على تغييرات نغمية وانتقالات لحنية معينة بالإضافة إلى تنوع الإيقاعات الخاصة لكل مقام وكذلك النصوص الغنائية التي جاءت قسما منها بالفصحى أو باللغة العامية حسب نوعية المقام إن المقامات لم ترتبط بزمن وبقت فيها التراث العراقي غناء وشعرا وإيقاعا تناقلها السلف عن الخلف ويحكم هذا فأن قسماً من المقامات ربما قد فقد بعضا في إجزاءه حيث أن كل مغني يؤدي بأسلوبه الخاص ويضيف الزخارف والتحليات، أما في بداية القرن العشرين فقد ظهرت مقاهي يقدم فيها المقام العراقي يوميا من خلال امسيات مبضمه يشارك فيها مطرب المقام المعروف، ثم جاء بعد ذلك دور شركات الأسطوانات مثل (بيضافون) حيث قامت بتسجيلات لكافة المغنين المعروفين آنذاك، تبع ذلك افتتاح دار الإذاعة العراقية عام 1934 حيث تضمنت الحفلات الغنائية لمغني المقام العراقي ولكل له موعده في الغناء الذي يبث على الجو مباشرة إشتهر في تلك الفترة من قراء أو مؤدي المقام رشيد القندرجي، أحمد الزيدان ، سيد جميل البغداي، نجم الشيخلي وكان على رأسهم محمد القبانجي الذي غنى في مؤتمر الموسيقى العربية الأول في القاهرة عام 1932 ثم تلت هؤلاء مجموعة الأربعينات ممّن تأثروا بقارئ المقام محمد القبانجي وظهر من تلامذته يوسف عمر، ناظم الغزالي، عبد الرحمن خضر، عبد الجبار العباسي وغيرهم

Keywords


Article
تأثيرات استخدام الكتلة واللون في تصميم الزي في العروض المسرحية العراقية

Loading...
Loading...
Abstract

تتحدد مشكلة البحث الحالي في دراسة العلاقة المتغيرة بين مفهوم الشكل بوصفه ظاهرة مادية (فيزيقية) ؛ يمكن التحكم بها تقنياً، ومفهوم المضمون الذي يمثل جوهر الفعالية المسرحية وانعكاسه جدياً على بنية الشكل، مما يرتد بايجابية على عملية الإدراك لدى المتلقي، فضلاً عن تفاوت الآراء والاتجاهات الفلسفية والنقدية التي تناولت طبيعة هذه العلاقة المتغيرة تبعاً لبنية الزمان والمكان والخلفية المعرفية والفكرية بما يسمح للمتلقي في تأويل دلالات الزي وصلاته الأكيدة بجوهر خطاب العرض المسرحي، إذ يلاحظ في مجال الإخراج المسرحي بأن هناك اتجاهات تركز على دور الأزياء المصممة طرازياً وأخرى تجرده من الطرازية التي تطبع شخوص العرض المسرحي، في حين نعرف أن (الشكل) ذو طابع بصري رمزي وأن المضمون ينبثق من طبيعة تكريس الشكل وتقنياته النهائية.

Keywords


Article
حركية المرجع التراثي في القراءة المسرحية المعاصرة

Authors: رياض موسى سكران
Pages: 109-122
Loading...
Loading...
Abstract

يؤسس القول بالحداثة كوحدة فكرية باطنية في التراث العربي, رؤية للحداثة بوصفها تجربة تاريخية ومنطلقا عقلانيا وبديلا ابستومولوجيا يعكس تاريخية الخصوصية التراثية في مقاربتها للواقع عبر رؤى يتمظهر فيها ذلك التراث من خلال الواقع أو الواقع من خلال ذلك التراث, بإمكانات قرائية تتباين فيها قدرات المبدع في كيفية استلهام عناصر التراث, ومتعالياته ومن ثم في تشكيل خطابه الفني.. ولعل رؤى المسرحيين عبر تجاربهم المسرحية تبدو الأكثر حيوية في إعادة قراءة التراث وتحليل الواقع في ضوء وقائعه, حيث إن مئات السنين لا تشكل إلا استمرارا حضاريا وليس فترات زمنية متقطعة أو وحدات مغلقة, لدرجة إن التراث أصبح امتدادا عضويا للمعاصرة, وبالتالي فأنه يعد امتدادا طبيعيا للأسئلة الراهنة المعقدة..هكذا انطلقت رؤى مسرحية تجريبية معاصرة وهي تنظر إلى الحداثة كامتداد للتراث وليس معاودة استنساخ له,مبشرة بقراءات جديدة ورؤى محدثة لمرجعية تاريخية تمتد لسنوات طويلة في عمق الحضارة ألأنسانية .من هنا أختار الباحث موضوع بحثه وحدده بعنوان : (حركية المرجع التراثي في القراءة المسرحية المعاصرة).

Keywords


Article
الفلم التلفزيوني وأفلام الفيديو

Authors: عصام عيسى علوان
Pages: 127-148
Loading...
Loading...
Abstract

كلما ازدادت الانتاجات التلفزيونية ازدادت الحاجة الى عاملين جدد للعمل كانتاجيين وبرامجيين وفنانين و فنيين . وبشكل عام فأن هؤلاء العاملين بحاجة الى تعرف الاسس العلمية الصحيحة لأنتاج انواع الاعمال التلفزيونية، ولما كان كل نوع من تلك الانواع له مواصفاته الخاصة التي يجب ان تتوفر في ذلك النوع من الاعمال فأن هذا البحث يقدم المعلومات الضرورية لانتاج الافلام التلفزيونية سواء تلك التي تنفذ بالكاميرا السينمائية او بالكاميرا الالكترونية. هذا البحث اذن يفيد هولاء العاملين من مخرجين ومصورين وكتاب سيناريو ومنتجين وكذلك الطلبة في مجال الانتاج التلفزيوني ، و من هنا تأتي أهمية البحث لسد الفراغ في هذا الجانب المهم

Keywords


Article
الوثيقة السينمائية بين الواقع والخيال

Authors: ماهر مجيد إبراهيم
Pages: 151-172
Loading...
Loading...
Abstract

اختط رواد السينما الوثائقية ومنذ البدايات الاولى ، طريق خاص في تعاملهم مع عناصر اللغة السينمائية من جهة وطرح القصة او الحكاية الفلمية من جهة اخرى، فعناصر اللغة السينمائية اقتصرت على عملية النقل المباشر وتصوير الافعال دون امكانية التحكم بها مع الابتعاد عن ااي توظيف للمؤثرات الصورية وما ينتج عنها من خداع وايهام او تكوين بناء جمالي تشكيلي يلعب النص الضوئي دور في إظهاره، اما على مستوى القصة فأن التعامل يكون مع الواقع المعاش غير المسيطر عليه ، والاعتماد على كل ما هو حقيقي وعياني من شخصيات او اماكن او افعال، وهذا ما يختلف كليا عن طروحات وإعمال رواد السينما الروائية سواء الواقعيين منهم او الشكليين، فهم لا يعتمدون الا الواقع المسيطر عليه لتشكيل عناصر اللغة السينمائية بما يحقق متعة الابهار الجمالي للشكل والمضمون، وهذا ما ينطبق بالدرجة الاساس على الشكليين الذين يعملون على تشويه مدروس للواقع لانتاج واقع جديد يختلف كليا عن الواقع المعاش، لذا فان الوثائقية والروائية تياران مختلفان لا يمكن ان يلتقيا، بسبب علة وجود كل منهما، والمنطلقات الفلسفية التي تحكم انبثاقهما واستمرار يتهما ، وعلى هذا الأساس نرى ان الوثائقية تعتمد الوثيقة لا القصة فالوثيقة هي جواز المرور لتحقيق المصداقية ونقل الافكار والمعاني وبسبب هذا التأثير الطاغي على مستوى التجسيد والمصداقية سعت السينما الواقعية بافلامها الروائية الى الاعتماد بشكل كبير على بعض الاساليب الوثائقية، منطلقين من فرضية مفادها: ان عمل الوثيقة لا يختص على الفعل الوثائقي فحسب بل ويتعداه الى الفعل الواقعي السينمائي او السينما الواقعية، طالما ان الرواية الواقعية تعتمد في ما تعتمده كاساس لبنائها الفني وسماتها الأسلوبية الى تحديد الاطر المكانية والزمانية بطريقة دقيقة وتفصيلة للإفادة من الايهام الواقعي لكلا العنصران عند تحديدهما بدقة متناهية، يضاف الى ذلك البناء الفني للشخصيات التي تعتمد سمات شكلية ومضمونية تتماشى وطروحات الواقع بافعالها واحداثها وخيط سيرها للنهاية، لذا يمكن ان تكون للوثيقة السينمائية سواء كانت وثائقية او روائية تداخل خلاق مبدع، ومن هنا يمكن تحديد مشكلة البحث بالتساؤل الاتي:هل يمكن توظيف الوثيقة الواقعية بالسينما الروائية مع المحافظة على مصداقيتها وتأثيرها الفكري؟

Keywords


Article
صنعة المنسوجات في العصور الإسلامية الوسطى

Authors: سلسل محمد العاني
Pages: 177-200
Loading...
Loading...
Abstract

النسيج عند الأقدمينخُلق الانسان على الأرض وهو جاهل بما حباه الله تعالى من نعم تحوط به، ولجهله فقد صعب عليه تسخير البيئة لصالحه، الا بعد صراع طويل وتجارب قاسية مر بها.وبمرور الزمن عرف مثلا ان جعل حزمة من الحشائش والقصب متقاطع بعضها مع البعض ييسر له إنتاج أشياء مفيدة كالسلاسل والحصران. وعرف غيره من أولي الذكاء والفطنة انه اذا مالوى الحزم وثناها وجمع بعضها الى بعض فسيكون نتاجه اشد صلابة واكثر مقاومة وهذا مانسميه اليوم بالنسيج. وكانت البيئة كريمة مع الإنسان إذ وفرت له مواد أوليّة تدخل في صناعة النسيج او صنع الملابس هي القطن والحرير والصوف والكتان.(1)بدأت صناعة النسيج بسيطة وبدائية لاتتعدى حدود البيت ثم آلت الى صناعة مهمّة وضرورية، وتحول العمل فيها الى أماكن خاصة تتولاها أيدي عمال مختصين.وتتصف ملابس الانسان في هذه المرحلة ببساطتها وافتقارها الى التانق والإبداع ودقة الصنعةصنف الأقدمون الصناعات الى نوعين،الضرورية والشريفة.وتشمل الضرورية البناء والفلاحة والخياطة والتجارة والحياكة.أمّا الصناعات الشريفة فهي التوليد والكتابة والوراقة والغناء والطرب.(2)ويذكر ابن خلدون ان ملابس العرب على نوعين:الاول-ملابس البدو، وبما انهم اناس اتسموا ببساطة عيشهم فانه من البديهي ان يميلوا الى انتقاء الثوب البسيط، وزِيّهم في اغلب الاحيان، يتألف من قماش يشتملون بهوالنوع الثاني- ملابس أهل الحضر او المستوطنين وهؤلاء يقطّعون القماش الى أقسام عدة تتلام ونسبة كل عضو في الجسم، ثم يوصلون هذه القطع بعضها مع بعض بعملية تعرف بالخياطة حيث تصبح ثوبا واحدا، وهو دليل على اهتمام أهل المدن بلباسهم ومظهرهم.اما زي الحج فهو رداء ذو قطعة واحدة حُرَّمتْ خياطته.(3)وبما ان اللباس رافق الانسان منذ زمن طويل فكان لابد وان تدخل عليه تعديلات كثيرة توازيامع تطور الانسان نفسه، فأضاف على ملابسه النقوش والزخارف، ولّونها بألوان مختلفة وراحيخصص لكل مناسبة زياً خاصاً بها. ولم تلبث الملابس ان اصبحت تعكس الصورة الاجتماعية لمرتديها وتعطي انطباعا عن الحالة الاقتصادية التي يعيشها الفرد.اشتغل كثير من أشراف العرب والمسلمين في تجارة المنسوجات مثل،ابي طالب والخليفة ابي بكر (رض)، والخليفة عمر بن الخطاب (رض) وعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن طلحة الذي كان خياطا.(4)

Keywords


Article
الانتقالات الفنية في تكوين أسلوب الفنان حافظ الدروبي

Loading...
Loading...
Abstract

يعد حافظ الدروبي من الفنانين العراقيين الذين تصدروا الحركة التشكيلية العراقية في العقود (الرابع والخامس والسادس) من القرن العشرين، وكان لهم دور متميز في أرساء الدعائم الأساس للحركة التشكيلية العراقية الناهضة ، فضلا عن ذلك فهو يعد رائدا تربويا كان له الفضل في تخرج نخبة كبيرة من الفنانين الشباب والطلبة المتميزين فنيا . ولم يكن الدروبي أقل أهمية من أقرانه الفنانين مثل الفنان(جواد سليم وفائق حسن وعطا صبري وأكرم شكري ) (15:ص31_ص61)، ممن أكملوا دراستهم في المعاهد العليا خارج العراق في ( إيطاليا وفرنسا وإنكلترا ) ثم عادوا ليضعوا الأسس والركائز لنهوض الحركة التشكيلية في العراق . حاول هؤلاء الرواد ان يعيدوا تصوراتهم ورؤاهم الفنية تجاه البيئة والطبيعة عبر محاكاتها تارة اوعبر أعاده بنائها من جديد بعد تفكيك معالمها تارة أخرى ، من خلال رؤية أكثر وعيا بعالم الحس الموقظ للخيال والجمال وبعالم الفن والكشف عن مضمونه . وكما هو معروف ان الفن هو ظاهرة إجتماعية بدأ بها الإنسان منذ ظهوره على الأرض، فالفن من ناحية الوظيفة كالعلم ، فالأثنين يمثل معرفة في حياة الإنسان، فالأول يعتمد في تفسيره للظواهر الطبيعية على الحس والحدس والجمال ، في حين الثاني يعتمد هذا على التجربة والبراهين والحقيقة العلمية ( العقلية)، وصولا الى معرفة الحقيقة البشرية التي تنامت وتطورت عبر الحقب الزمنية الطويلة والى يومنا هذا ، ومن هذا المنطلق اتجه هؤلاء الفنانون العراقيون الرواد الى الكشف عن محتوى الفن ، وكان من بينهم حافظ الدروبي الذي كان متميزا في قدرته على تشكيل البيئة في بناء عمله الفني ، والتي اقترنت بمواهبه الأولى في صباه في(الرسم والرياضة والتمثيل والموسيقى) متنقلا بفنه من أسلوب الى أخر . وتظهر أهمية البحث بما يحتويه من ثقافة فنية تسلط الضوء على تجربة أحد الفنانين الرواد الحركة التشكيلية العراقية بعدها تجربة يمكن الاستفادة منها عندما يطلع عليها الفنانين والأجيال اللاحقة من الفنانين الشباب وبما يقدم البحث من معرفة تساهم في زيادة الوعي الثقافي والتذوق الفني عند الناس بما يفيد المكتبات العامة والمكتبة الفنية الخاصة لعموم الفنانين

Keywords

Table of content: volume: issue: