Table of content

journal of islamic sciencec collge

مجلة كلية العلوم الاسلامية

ISSN: 20578626
Publisher: Baghdad University
Faculty: Islamic Science
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

scientific journal published undersupevisian of Islamic science college - Baghdad University periodical, the first edition waz in 1965. the journal is cncried with the papers thatn are related with islamic studies.
first edition : 1965
number of edition : 35

Loading...
Contact info

07735985333

journal@cois.uobaghdad.edu.iq
fatmahussen9090@gmail.com

Table of content: 2009 volume: issue:20

Article
الجرائم ضد النسل

Loading...
Loading...
Abstract

الجرائم محظورات شرعية زجر الله تعالى عنها بحد أو تعزير. والحد : هو العقوبات المقررة التي قدرها الشارع في موضعها المنصوص عليها بكتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. والتعزير: هو العقوبات التي ترك لولي الأمر تقديرها بحسب ما يرى به دفع الفساد في الأرض ومنع الشر، وقد أثبت الاستقراء أن أحكام الشريعة الإسلامية كلها تشتمل على مصالح العباد، وهي ترجع على خمسة أمور: ما فيه حفظ الدين، وما فيه حفظ النفس، وما فيه حفظ العقل، وما فيه حفظ النسل، وما فيه حفظ المال. وذلك لأن الدنيا التي يعيش فيه الإنسان تقوم على هذه المعاني التي لا تتوافر الحياة الإنسانية إلا بها، وأن الله سبحانه وتعالى قد كرم الإنسان في هذا الوجود قال تعالى: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا (الإسراء: 70) وهذا التكريم يقتضي توافر هذه الأمور الخمسة والمحافظة عليها ومنع أي اعتداء عليها. والمحافظة على النسل، هي المحافظة على النوع الإنساني بتنظيم الزواج، ومنع الاعتداء على الحياة الزوجية، وتحريم الزنا وفرض الحد له، لأن في ذلك اعتداء على الأمانة الإنسانية التي أودعها الله جسم الرجل والمرأة، ليكون منها النسل والتوالد، الذي يمنع فناء الجنس البشري ويعيش عيشة مستقرة هنيئة، ولذلك كانت عقوبة الزنا وغيرها من العقوبات التي وضعت للجرائم التي فيها اعتداء على النسل، ومخالفة للقاموس الاجتماعي. فوجوب حد الزنا لصيانة الابضاع عن التعرض للضياع، ولأنه فاحشة عظيمة ومن الكبائر العظام- التي فيها أضرار بالغة الخطورة على الفرد والمجتمع من الناحية النفسية، والجسمية والاجتماعية، والاقتصادية، وقد اتفقت الشرائع السماوية على تحريم الزنا، وكان حده في الإسلام من أشد الحدود لما فيه من جناية على الأعراض والأنساب، ولمساسه بكيان الجماعة وسلامتها، إذ أنه اعتداء على نظام الأسرة، والأسرة هي الأساس الذي تقوم عليه الجماعة، ولأن في إباحته إشاعة للفاحشة، وهذا يؤدي إلى هدم كيان الأسرة، وفساد المجتمع وتصدع وحدته وانحلاله وانهيار مقومات الأمة، والشريعة تحرص أشد الحرص على بقاء الجماعة متماسكة قوية، سليمة من الأمراض الاجتماعية وغيرها، ونظرة الشريعة الإسلامية إلى طبيعة هذه الجريمة تختلف عن نظرة القانون الجنائي الوضعي، فالزنا في الشريعة جريمة حدية منصوص عليها من حيث التجريم ومن حيث العقاب لا فرق بين الزاني المحصن (المتزوج) وغير المحصن (غير المتزوج). وفي القوانين الجنائية الوضعية، الزنا لا يعد جريمة توجب العقوبة تلقائيا، ولا يسأل الزاني جنائياً، إلا إذا أقام أحد الزوجين الدعوى، وعليه فلا يعاقب أحد الزوجين قانونا إذا رضي الزوج الآخر بارتكابه جريمة الزنا، وله عدم تحريك الدعوى حتى وإن وقع الزنا بدون رضاه فهي جريمة فردية خالصة في القانون. أما في الشريعة الإسلامية، فالزنا يعد اعتداء على حق المجتمع (حق الله أو الحق العام)، فهو محرم لذاته، ولا أثر للرضا في تجريم الفعل وعدمه. فيجب استيفاء حد الزنا وان ارتكبت الجريمة باتفاق الطرفين. سواء أكانا متزوجين أم غير متزوجين، إلا إذا أكره أحدهما وارتكبت معه الجريمة اغتصاباً. فلا يُستوفى الحد بالنسبة للمزني بها إكراهاً واغتصاباً، أما الزاني المغتصٍب فتطبق بحقه العقوبة الحدية الواجبة على هذه الجريمة. فلا تتأثر هذه العقوبة بالتراضي بين المجرمين، أو التنازل أو امتناع أحد الزوجين من تحريك الدعوى، لأن أثر جريمة الزنا لا يقف عند مقترفيه بل يتعدى أثره إلى المجتمع كله. وبعد هذا التمهيد سنتناول أحكام جريمة الزنا في الشريعة الإسلامية، والإشارة إلى ما جاء في القوانين الوضعية، في المباحث التالية: أولاً: تعريف الزنا وحكمه التكليفي. ثانياً: أركان جريمة الزنا وشروطها. ثالثاً: وسائل إثبات جريمة الزنا. رابعاً: عقوبة جريمة الزنا.

Keywords

جريمة --- نسل


Article
الاستئذان وحكمه الشرعي

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن والاهم بإحسان إلى يوم الدين . . وبعد : فقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم ، وسخر له الكون وفضله على باقي الخلق عندما أعطاه عقلاَ ليتدبر به ويعرف كيف يميز بين الضار والنافع ، والخبائث والطيبات ، ليستغله في تحقيق معنى العبادة ، لأنها الهدف الأسمى من خلقه ، قال الله تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) [الذاريات: 56] وإذا كانت معرفة الضار من النافع وتحري الطيبات من دون الخبائث يتطلب أفضل الوسائل والأساليب في مختلف مجالات الحياة ، فإن البحث عن هذه الوسائل والأساليب يعد من جوهر العبادة ، بل إنه لا يمكن تحقيق أولويات وأهداف الشريعة من دون أن يتم هذا البحث . فقد وقفت هذه الأمة أمام التحديات التي أرادت النيل منها في كل زمان شامخة أبية دون أن ينالها مكروه أو تصاب بأذى حالها في ذلك كحال السماء لو ان بعض أهل الأرض أرادوا ان يثيروا الغبار ليغبروا به وجه السماء فان السماء لا تزداد الا تألقاً وبهاءً وجمالاً.. أما التراب فانه سيعود الى من أثاره لأن هذه الأمة حافظت على ثروتها العلمية بما فيها الفقه الإسلامي وأصوله وكان من الموضوعات التي عـُنيت بها الشريعة الإسلامية هو موضوع الاستئذان وحكمه الشرعي فكان هذا هو عنوان بحثي، فكثيراً من الآداب التي حث عليها الإسلام تتخللها كثير من الجزئيات ولكل واحد منها حكمه الشرعي. فرأيت لزاماً على طلاب العلم في هذا العصر ان يبحروا في هذا البحر العظيم في جانب من جوانب الفقه الإسلامي ولقد رأيت الفائدة الكبيرة في هذا الموضوع لما حصل من صدود وأعراض عند بعض المسلمين عن العمل بهذا الأدب الإسلامي وغيره من الآداب التي اذا أحسن الناس العمل بها والتعلم لها أصبحوا في سعادة من العيش وحياة طيبة آمنة في ظلال هذه الآداب وكان شعاري في هذا البحث هو إيجاد واقع عملي في العلاقات الأسرية والاجتماعية بحيث يعيش أهله متأدبين بآداب الإسلام ومقتدين بالمصطفى  وقد قسمته على ثلاثة مباحث: المبحث الأول: في مفهوم الاستئذان وادلة مشروعيته وحكمه وجعلته على أربعة مطالب الأول في تعريف الاستئذان والثاني في أدلة مشروعيته والثالث في حكمة مشروعيته والرابع في حكم الاستئذان، وتقديم السلام عليه. المبحث الثاني:في كيفية الاستئذان وطرقه اشتمل على أربعة مطالب المطلب الأول في كيفية الاستئذان، والثاني في عدد مرات الاستئذان واعتذار صاحب البيت من المُسْتَأذِن، والثالث في ما يقوم مقام الاستئذان والرابع في الجناية في الاستئذان. المبحث الثالث:مواطن وجوب الاستئذان وجواز تركها وقد ضمنته على أربعة مطالب الأول الاستئذان في العورات الثلاث والثاني الاستئذان على البيوت غير المسكونة والثالث الاستئذان على الزوجة والأم والمحارم والرابع مواطن الدخول بلا استئذان. وخاتمة واهم النتائج للبحث. أما منهجية البحث فانها قائمة على تمهيد عن المسألة أو المبحث ومن ثم إيراد أقوال العلماء فيها مسندة بالأدلة ومن ثم بيان موطن الخلاف وعلته ان كان هنالك خلاف ثم ترجيح ما نراه راجحاً في المسألة، وقد رجعت في بحثي الى كتب الفقه والحديث والتفسير ما استطعت الى ذلك سبيلاً وقد وفقني الله تعالى لإتمامه سائلاً المولى  ان يجعله خالصاً لوجهه الكريم وان يحظى القبول وأسأله ان يوفقني لخدمة كتابه وسنة نبيه  انه ولي ذلك والقادر عليه وهو ولي التوفيق.

Keywords

استأذان --- فقه


Article
حضانة الطفل وحمايته

Authors: نافع حميد صالح
Pages: 119-147
Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين: وبعد: فإن أكثر ما يشغل بال العقلاء والمصلحين في العصر الحديث هو ما يسيطر على الطفولة مِن انحراف وجنوح على الصعيد الأخلاقي, وذلك بسبب التفكك الأسري وعدم انضباط أغلب المجتمعات بالوازع الديني والأخلاقي الذي دعت إليه الرسالات السماوية لاسيما الإسلام الذي هو خاتم الرسالات والكفيل بإصلاح الناس في كل زمان ومكان. وهذه المسألة (الطفولة) قد تنبه الإسلام إليها وجعلها محط نظره, على اعتبار أن الطفل نواة المجتمع وعدة المستقبل, فأمر بتربيته وبحفظه وتدبير شؤونه, وأن يعيش بين أبويه في وفاق ومحبة وحنان, وراعى حالته عند انعدام ذلك الوفاق أو الانفصال لأي سبب مِن الأسباب, فوضع النظام الكفيل والمصلح لتلك الحالة, وجاء دور الفقهاء لإيضاح ما أمرت به الشريعة وتفصيله حتى يكون في متناول أيدي الناس, علاجاً ناجعاً يؤدي إلى الغرض المطلوب, ويكون سياجاً حامياً مِن الآفات والفتن التي قد تتعرض لها الطفولة. وقد قام هذا البحث بإبراز تلك الجهود القيمة والاجتهادات التي قدمها الأئمة الأربعة لهذه القضية, والله الموفق للصواب والهادي إلى سبيل الرشاد. الباحث

Keywords

حضانة --- طفل --- فقه


Article
التكييف الشرعي لزكاة العقار

Authors: خيري شاكر محمود
Pages: 189-226
Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله القائل: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} والصلاة والسلام على محمد عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم القائل: "بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان"( ). أمّا بعد: فإن الشريعة الإسلامية هدفها إسعاد الإنسان في دنياه وآخرته ابتداء من الإيمان بالله تعالى إلى نهاية التكاليف الشرعية، يشهد لهذا قول الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} وقوله تعالى: {وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ} {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ} ولا شك أن المجتمعات التي تحكم بشرع الله تقل فيها الجريمة، وتكثر فيها الفضيلة، ويسودها الأمن والمحبة، ويظهر فيها التكافل الاجتماعي، واجتماع القلوب على شرع الله كما كان ذلك واضحا في القرون المفضلة، والزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة، ولها فوائد للأغنياء، والفقراء. ففائدتها للأغنياء أنها تعود على أموالهم بالبركة، والنماء، والتطهير، كما أنها تعود عليهم بالحسنات لاستجابتهم لأمر الله تعالى، كذلك تعود عليهم بسعادة الدارين إذا أُديت على وجه الإخلاص، وتدل على السخاء، والتقوى. وفائدتها لمستحقيها فإنها تدفع شدّة الحاجة من ألم الجوع، والعراء، والبرد، والمرض، والحسد، وترغب في الدعوة إلى الله كالجهاد، وتقوية الإيمان عند ضعفاء الإيمان، وتخفيف الكرب عن الغارمين، وهي من وسائل حفظ الدين، والنفس، والمال، والعرض. وهذا البحث موضوعه أحد الأنواع التي تجب فيها الزكاة وهو العقار المعد للبيع وهو من عروض التجارة، وهذا من أهم الأنواع التي تجب فيها الزكاة؛ لأنَّ التجارة من أعظم موارد الدخل للأمم والأفراد في كل العصور وتزداد أهميتها كلما تحضرت المجتمعات، وتنوع التعامل المالي، وقد كثر في هذا الزمن التعامل في المشاريع التجارية العقارية المعدَّة للبيع، أو للبيع والإجارة، وقد كثرت الأسئلة، وتنوعت الاستفتاءات عن حكم الزكاة في العقار المعد للبيع فلهذا السبب عزمنا على بحث هذا الموضوع كي نستفيد، ونفيد إخواننا المسلمين نسأل الله أن يعيننا على ذلك، وأن ينفع به إنه على كل شيء قدير. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. خطة البحث: يتكون هذا البحث من مقدمة، وتمهيد، وخمسة مباحث، وخاتمة. 1- المقدمة: وتشتمل على أهمية الموضوع وسبب اختياره. 2- التمهيد ويشتمل على التعريف بالعقار. 3- المبحث الأول في: حكم الزكاة في العقار. 4- المبحث الثاني في: شروط وجوب الزكاة في عروض التجارة ومنها العقار. 5- المبحث الثالث في: حكم الزكاة في العقار المعد للبيع أثناء إنشائه. 6- المبحث الرابع في: حكم الزكاة في العقار المعد للبيع بعد اكتمال بنائه، وتأخر بيعه. وتحته مطلبان: الأول: أن يتأخر العقار المعد للبيع بعد اكتمال بنائه، يكون سبب تأخر بيعه انتظار زيادة ربح، وغلاء سعر. الثاني: أن يتأخر العقار المعد للبيع بعد اكتمال بنائه، ويكون سبب تأخر بيعه كساد سوق. 7- المبحث الخامس في: حكم الزكاة في أجرة العقار أثناء عرضه للبيع هل يشترط لوجوب الزكاة فيه حَولَانُ الحول؟ أو أن الزكاة تجب في الأجرة في الحال، أو تكون تابعة لأصل الرقبة. 8- الخاتمة: وتشتمل على نتائج البحث، وعلى شكر ودعاء.

Keywords

بيوع


Article
التـتـرس وأحكامه في الفقه الإسلامي

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله وكفى، وسلام على رسله الذين اصطفى، وعلى خاتمهم المجتبى محمد واله وصحبه ائمه الهدى، ومن بهم اقتدى فاهتدى. اما بعد : لما كنت اقطن في بلد ذاع فيه العنف، واستحر فيه القتل، حتى صار الناس يقتلون بسبب وبدون سبب، وراح من جراء ذلك خلق كثير، منهم نفر من افراد عائلتي، واهل بيتي، اولهم أخي عادل –رحمه الله – فاردت بهذه الصفحات ان ابين حكم قتل الترس في ضوء الشريعة الاسلامية، واعرض اراء الفقهاء في شرعية هذه المسألة من عدمها. وان اعرّف الناس، ونفسي اولاً، حقيقة هذا الامر وخطورته، واكشفه لمن يجهله، واذكر به من يعلمه، واراد المفتريات، وأزيح الشبهات التي أحاطت به، حتى جعلت الحرام حلالاً،والخطا صواباً. وان ابين لكل من استخدم العنف والقوة القتالية لقهر الخصم بلا ضابط من شرع او خلق او قانون، وبلا مبالاة لما يحدث من جرائه من اضرار بالمدنيين الابرياء، ظناً منهم ان في ذلك الحل، وانه الوسيلة الوحيدة، متجاهلين ما جاء في الكتاب والسنة من حرمة قتل النفس التي حرم الله الا بالحق، يقول تعالى : ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْـلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً ﴾( ). وقال تعالى : ﴿قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعـلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾( ).

Keywords

تترس --- فقه

Table of content: volume: issue: