Table of content

journal of islamic sciencec collge

مجلة كلية العلوم الاسلامية

ISSN: 20578626
Publisher: Baghdad University
Faculty: Islamic Science
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

scientific journal published undersupevisian of Islamic science college - Baghdad University periodical, the first edition waz in 1965. the journal is cncried with the papers thatn are related with islamic studies.
first edition : 1965
number of edition : 35

Loading...
Contact info

07735985333

journal@cois.uobaghdad.edu.iq
fatmahussen9090@gmail.com

Table of content: 2009 volume: issue:19

Article
أحكام تجنس المسلم بجنسية الدول غير المسلمة

Authors: عمر جسام عنيد
Pages: 1-46
Loading...
Loading...
Abstract

وبعد الاطلاع على حيثيات التجنس ودوافعه ونتائجة وآراء العلماء فيه حسب ظروف واحوال الناس، يمكننا استخلاص ما يلي:- 1- عدم تكفير المتجنس بجنسية دولة غير مسلمة، سواء تجنس بدافع الضرورة ام بدافع الاختيار. 2- اعتبار المتجنس عاصياً، اذا تجنس إعجاباً بالدول غير المسلمة وحضارتها، وازدراء للاسلام وتشريعاته. 3- جواز التجنس بلا اثم ولا حرج بقصد نشر الاسلام، وتقوية صف المسلمين وخدمتهم في غير المجتمع المسلم، وكذا اذا ضاقت سبل العيش بالمسلم، شرط محافظته على دينه، والحرص على استمراره في ذريته. 4- تحقق شروط حرية التدين اعتقادا وتعبداً ومعاملة في كل الاوجه السابقة. 5- العمل من قبل المسلمين على استمرار الدين الاسلامي في ذرياتهم واستيطانه في ارض الله شرقاً وغرباً، طولا وعرضا. وبالنظر الى ما هو متاح في المجتمعات الغربية من هذه الشروط، نجد ان كثيراً منها متوفر، ومعترف به قانونياً، اذا عرف المسلمون كيف يأخذون حقوقهم، وكيف يحافظون عليها، دون اثارة الفتن ولا تطاول على حقوق غيرهم، فمن الاشياء المتاحة للمسلمين في دول الغرب ما يلي:- 1- انتشار المساجد، وتكاثر عددها باستمرار، وامتلاك المسلمين للبعض منها بصفة دائمة وبناء بعضها على الشكل الهندسي الاسلامي المعهود في المساجد كما في البلاد الاسلامية. 2- انتشار المراكز والجمعيات والهيئات الاسلامية، وشموليتها لكافة ميادين الحياة. 3- السماح بوجود مدارس اسلامية حرة في بعض الدول، وبرعاية الدولة والانفاق عليها في دول اخرى، وهي مدارس ذات مظهر اسلامي، وقابلة لان يكون محتواها اسلامي، ان وجدت من يطعم برامجها بمحتويات اسلامية. 4- وجود جامعات ومراكز تدرس العلوم الشرعية، واللغة العربية، كما هو في بعض الدول كفرنسا والمانيا وبلجيكا وفي اماكن اخرى. 5- انتشار المجازر والمسالخ الاسلامية الكبرى، التي توفر اللحم الحلال للمسلمين في ديار الغرب، وكذا للمسلمين في بلدانهم التي تستورد اللحوم من الغرب. 6- تولي بعض الدول تدريس اللغة العربية والثقافة الاصلية، وذلك تحت رعايتها والانفاق عليها تطبيقاً لمبدأ (مجتمع متعدد الثقافات). 7- اعتراف بعض الدول الغربية بالاسلام ديناً له اتباع في ذلك المجتمع، وذلك الاعتراف الذي يتيح للمسلمين التمتع بمجموعة من الحقوق ان عرفوا كيف يتوصلون اليها وياخذونها ومنها ايجاد لجان تحكيم معترف بها قانونياً، تطبق على المسلمين شريعتهم، ولو في ميدان الاحوال الشخصية على الاقل، وحق تدريس ابنائهم الدين الاسلامي، وحق توفير الطعام الحلال، وغير ذلك. 8- حماية بعض الدول الغربية لبعض الرموز الاسلامية المضطهدة في المجتمعات الاسلامية، كيفما كان سبب الاضطهاد المسلط عليهم، دينياً او سياسياً او غير ذلك. 9- تولي بعض الدول تكوين ائمة المساجد وخطبائها، والانفاق على هذه المشاريع. 10- اتاحة الفرصة لدعاة الاسلام وعلمائه للقيام بما يستطيعون القيام به من محاضرات وندوات ولقاءات ومؤتمرات وكتابة ونشر وتوزيع واستعمال لكل ادواة الاتصال من اعلام وغيره دون منع ولا تضييق، الشيء الذي لا يتاح في كثير من دول العالم الاسلامي. وقد يقول قائل: ان هذه المسائل ما هي الا ذراً للرماد في العيون وتغطية للحروب الباردة التي يبثها هولاء في جسم الامة، ولكني اقول العلة في قابليتنا للسموم والادواء، وعدم قدرتنا على تمييز الخبيث من الطيب، والامر كما اخبرنا به من عاشه يتوقف على رجال عرفوا الهدف من الحياة، واننا امة مكلفة بالشهادة على الناس بتبليغ دين الله، وان هذا الدين جاء للعالم اجمع لقوله تعالى: (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين)، فكيف يحصر هذا الدين في رقعة واحدة تحت اسم المجتمع الاسلامي الذي تجوز الحياة فيه، وآخر مجتمع كافر لا يجوز الاقتراب منه، ولا الدخول فيه، ولا معرفة ما يجري بين اهله وقومه، ولا يعني هذا الكلام عدم الاعتراف بالتفرقة بين المجتمعين، ولكن يجب الارتباط الايجابي بتلك المجتمعات الكافرة على من هم مؤهلون لذلك اداء للرسالة الاسلامية، وقياماً بالحجة والشهادة على الخلق واظهارا لدين الاسلام... وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

Keywords

تجنس


Article
أثر الإغماء على تصرفات الانسان

Authors: هناء محمد حسين
Pages: 48-69
Loading...
Loading...
Abstract

وبه نستعين على قضاء حوائج الدنيا والدين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المتقين محمد  واله وصحبه أجمعين. أما بعد... الإغماء من العوارض والحالات اللاإرادية التي تنتاب الإنسان وتمنعه من القيام بأعماله الحياتية بشكل مفاجئ، لفقدانه الحس والحركة فيفقد الوعي لفترة من الزمن قليلة أو قد تطول، والإنسان محاسب ومسؤول عن كل لحظة من لحظات حياته ومطلوب منه تأدية واجبات محدد شرعاً، كالصلاة والصيام والحج... والإغماء يمنعه من أداء تلك الأفعال، فلا بد لنا من وقفة على أراء الفقهاء ومعرفة الآثار الشرعية المترتبة عليه. وقيل أن للإنسان أهلية تمكنه من أداء الواجبات الشرعية وامتلاك الحقوق وهذه الأهلية تسمى أهلية وجوب وأهلية أداء، وتأتي من كونه إنساناً عاقلاً بالغاً له حياة. هذه الأهلية تعترضها عوارض سماوية تؤدي بها إلى النقصان أو الفقدان عرفناها وبينا ان الإغماء واحد من العوارض السماوية التي يبتلى الإنسان فيها والتي به يفقد أهلية الأداء... وهنا نحتاج لأراء الفقهاء في معرفة الحكم الشرعي المترتب على هذا الفقدان، فهل يقضي عليه ما فاته من عبادة أو تسقط عنه.

Keywords

اغماء --- فقه


Article
الأمان وأحكامه في الفقه الإسلامي

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين وافصل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين. مما لا شك فيه أن امتنا الإسلامية تمر عليها على مدى العصور والأزمان حالات حروب وغزوات وقد تحتاج في بعض الحالات إلى الأمان لإعادة رص الصفوف أو أعادة التنظيم الهيكلي للجيش الغازي أو الدافع ولربما كان في الأمان مع الكفار الحربين الوسيلة في ذلك. فضلا عن ذلك إن الشريعة الإسلامية جاءت سمحة مع المسلمين وغيرهم بحيث لو طلب المشرك الأمان من المسلمين أمنوه في نفسه وماله وأهله لان الشريعة الإسلامية لم تأتِ بحد السيف وإراقة الدماء وإنما جاءت بالرحمة والإحسان للعالم باجمعه قال

Keywords

امن، فقه


Article
التجسيم في الديانات السماوية

Loading...
Loading...
Abstract

هذا بحث تناولت فيه مشكلة التجسيم والتي تعد مرضاً خطيراً أصاب الديانات السماوية الثلاث. باعتبار أنَّ لتلك كتباً ونصوصاً يمكن أن يقرأها كل واحدٍ. والمشكلة تكمن أنَّ هناك ألفاظاً توهم قارئها بوجه شبه بين الخالق والمخلوق وذلك عند الكلام عن الباري سبحانه مثل اليد والوجه والقدم وهكذا فالبعض وقع في تشبيه الله سبحانه بخلقه وسعى لينعت الخالق العظيم سبحانه بالطول والعرض، والبعض جسّم أي وقع في التجسيم والمعلوم أنَّ الجسم مركب من اتحاد جوهرين فاكثر والعرض ما قام بغيره، فالجسم كالوجه واليد والعرض كالقدرة والعلم وهكذا فالاثنان حادثان. والآخر مضى بعكس الطريق لينزه خالقه فقام بإلغاء جميع ما ورد من نصوص توهم شبه الباري بخلقه فألغى الوجه واليد والقدم وهكذا فوقع في المحظور وهو التعطيل، ومن هنا أخذت نموذجاً واحداً من هؤلاء وهو التجسيم في الديانات الثلاث، وسوف أقدم بعض الأدلة على ذلك من خلال النصوص، فالبحث ابتدأ بتمهيد لتعريف الجسم والتجسيم لغة واصطلاحاً ثم أسست البحث على منهج قرآني، ثم الفصل الأول وتناولت فيه التجسيم عند اليهود من خلال التوراة ثم نظرة قرآنية للموضوع ثم فعلت نفس الشيء مع المسيحية ثم الفصل الثاني تناولت التجسيم عند الفرق الإسلامية، ورأي العلماء في هذا الموضوع وكيف اختطّ السلف الصالح منهجين لا ثالث لهما وهما التفويض والتوقف أو التأويل الصحيح. واختتمت البحث بخاتمة سجلت فيها أهم النتائج التي وصل إليها البحث ثم مصادر ومراجع البحث.

Keywords

تجسيم --- صفات


Article
الرضاعة في الشريعة الإسلامية

Authors: محمد عطشان عليوي
Pages: 138-159
Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، حمداً يوفي نعمه ويكافئ مزيد عطاءه، والصلاة والسلام على النبي المصطفى، والرسول المنتقى، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. ان الله سبحانه وتعالى كلف المرأة بتربية اطفالنا وتنشئتهم على الصحة والاخلاق الحميدة الفاضلة، وان الرضاع يختص بالاسرة المسلمة وحياتها الاجتماعية لذا بينت في هذا البحث الصغير جداً، الرضاع في الشريعة الاسلامية، وقسمت البحث الى فصلين ويتضمن الفصل الاول ثلاثة مباحث، المبحث الاول فيه تعريف الرضاع في اللغة والاصطلاح والمبحث الثاني فيه مشروعية الرضاع والحكمة منه والمبحث الثالث وفيه لبن الفحل، والفصل الثاني يتكون من ثلاثة مباحث ايضا، ويحتوي المبحث الاول على شروط الرضاع المحرم، ويحتوي المبحث الثاني على مدة الرضاع المحرم، والمبحث الثالث وفيه مقدار الرضاع المحرم، ومن هذا اردت ان ابين مدى اهتمام الاسلام بهذا الموضوع واهميته بالنسبة للمرضعة والرضيع لانها عن طريق الرضاع تنتقل صفاتها وسلوكها وأخلاقها اليه، ونسأل الله ان يوفقنا بهذا العمل وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

Keywords

رضاعة --- فقه


Article
الفعل الماضي الواقع حالاً بين علماء العربية والاستعمال القرآني

Loading...
Loading...
Abstract

بسم الله وأفضل الصلاة وأزكى السلام على سيّد الأنام سيّدنا محمّد فخر العالمين ومصباح الظلام، وعلى آله الطاهرين الكرام، وصحبه الشرفاء الأعلام. وبعد: فقد دار الخلاف بين البصريين والكوفيين في كثير من مسائل العربية، اعتماداً على الأصول التي تمسك بها كل فريق ولم يحد عنها عند تقعيد اللغة.ومن المعروف عن البصريين الدقة في اختيار الشواهد التي قعّدوا اللغة على أساسها، فأخذوا بالغالب منها ووضعوا القاعدة على ضوئها،وما خالف القاعدة حملوه على السماع، ولا يقاس عليه، بخلاف الكوفيين الذين قعّدوها على ضوء الشاهد الواحد. ولكن البصريين كانوا يبالغون أحياناًفي التمسك بالقاعدة حتى ألجأهم ذلك إلى كثرة التأويل،ورَدِّ كثير من القراءات؛ لذلك نجد قراءات كثيرة لا تنطبق عليها قواعدهم. ومما بالغ فيه البصريون الفعل الماضي الواقع موقع الحال،إذ أوجبوا تقدير(قد)معه بحجة أنَّ الماضي وقع وانتهى فلا يصلح للحال.ثم ارتبكوا في تحديد معناها، فمنهم من جعلها لتقريب الماضي من الحال، ومنهم من جعلها للتوقع، ومنهم من جعل التوقع والتقريب متلازمين فيها،وتجاهلوا معناها الرئيس،وهو التحقيق،والذي حاول هذا البحث إثباتهمع الماضي الواقع موقع الحال استناداً على القرآن الكريم. وفي الوقت ذاته أجاز الكوفيون وقوع الماضي حالاً على الإطلاق.وقد حاول هذا البحث التوسط بين الفريقين،والاستناد على القرآن الكريم في تحديد مدى تطابقه مع قواعد الفريقين، معتمداً في ذلك على آراء النحاة أحياناً،وعلى ما يبدو لي من معنى الآية أحياناً أخرى. وقد توصلت إلى نتائج بيّنّتها في ختامه. وبعد فإنّي لا أروم بهذا البحث مجرد مخالفة علماء العربية، أو محاولة التقليل منهم، فإنَّي استعيذ بالله من ذلك، فلهم من الفضل ما لا نرقى إلى ذرّة منه، وما رمته هو محاولة الوصول إلى حقيقة معنى الفعل الماضي الواقع موقع الحال، وأنا لا أجزم بأنَّ ما وصلت إليه من نتائج هو الحق، وإنما هو ما بدا لي وارتأيته، فإن كانصواباً فمن عند الله وفضله، وإن كنت قد جانبت الصواب فزلّة نفسي. والحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.

Keywords

افعال --- لغة


Article
القلب في لم ولما دراسة نحوية

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله المنعم على الانسان بالعقل والتفكير، وأفضلُ الصلاة وأتَمُّ التسليم على سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن والاهم وتبعهم باحسان إلى يوم الحشر واليقين. أما بعد: فهذا بحث يتناول موضوعا من موضوعات اللغة العربية، ألا وهو (القلب في (لم، ولمَّا) دراسة نحوية). واخترت هذا الموضوع ليكون بحثا لدراستي؛ لما وجدته من اختلاف بين بعض العلماء فيه، (أمعنوي هو أم لفظي)؟، ولما وجدته من نسبة القول بـ(قلب اللفظ) إلى سيبويه، وهي نسبة غير صحيحة فيما أراه، فأردت أن أخوض في غماره؛ لأبين الراجح من هذين الرأيين، وما هو الصحيح فيما يفهم من قول سيبويه بالأدلة والبراهين ما وسعني أن أبين، فأسأل الله التوفيق في ذلك. وقسَّمت الدراسة على ثلاثة مباحث تسبقها مقدمة، وتلحقها خاتمة: تناولت في المبحث الأول أوجه التشابه بين (لم، ولمَّا)؛ لأن القلب أحدها، وتناولت فيه أيضا ما قيل في عددها، وبينت اتفاق العلماء على عددها وإن اختلفوا في التصريح بها، والتعبير عنها، وبينت أيضا تعريف القلب لغة واصطلاحا، وكذلك بينت المراد بـ(نفي المضارع). و تناولت في المبحث الثاني أقوال بعض العلماء الذين قالوا بـ(قلب المعنى)، ولم يذكروا خلافا في ذلك، وأكثرت من ذكر نصوصهم؛ لأبين أن أكثر العلماء قالوا بذلك فيما اطلعت عليه، وبينت فيه بعض أقوال العلماء الذين ذكروا الخلاف فيه، وحللتها تحليلا علميا؛ لأبين مرادهم في ذلك. و تناولت في المبحث الثالث الترجيح بين الرأيين، وأثبت أن الراجح منهما القول بـ(قلب المعنى) بالأدلة والبراهين، وبينت فيه أن سيبويه لم يقل بـ(قلب اللفظ) بل هو من القائلين بـ(قلب المعنى) بحسب ما يفهم من نصه الذي سأذكره في موضعه؛ إذ لم يصرح بشيء مما نُسِبَ إليه، وأن ما نُسِبَ إليه محض وهم عار عن الصحة فيما أراه، والله أعلم. وقد توصَّلتُ في هذا البحثِ إلى نتائجَ بيّنّتُها في ختامه. وبعد فإنّي لا أرومُ بهذا البحثِ مجردَ مخالفةِ العلماءِ، أو محاولةَ التقليلِ من شأْنهم ، فإنَّي أعوذُ بالله من ذلك، فلهم من الفضل ما لا نرقى إلى ذرّة منه، وما رُمتُه هو محاولةُ الوصول إلى الحقيقةِ، وأنا لا أجزم بأنَّ ما وصلتُ إليه من نتائجَ هو الحقُّ، وإنَّما هو ما بَدا لي وارتأيتُهُ، فإنْ كان صوابًا فمن الله وفضله، وإنْ كنتُ قد جانبتُ الصوابَ فَزَلَّةُ نفسي. والحمدُ لله ربّالعالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين. الباحث

Table of content: volume: issue: