Table of content

Univesity of Thi-Qar Journal

مجلة جامعة ذي قار العلمية

ISSN: 66291818
Publisher: Thi-Qar University
Faculty: Presidency of the university or centers
Language: English

This journal is Open Access

About

Aquatey scientific and refereed journal issued by the Research and Development Department
date of first issue 2004
No. of issue per year 4
No. of issue published between 2004-2013 30 issue

Loading...
Contact info

Tel.: 07821527107
E-mail:utj@utq.edu.iq

Table of content: 2009 volume:5 issue:2

Article
ظاهرة تشرد الاطفال دراسة إحصائية لظاهرة تشرد ألاطفال و سبل مواجهتها من خلال دراسة ميدانية طبقت في محافظة ذي قار

Loading...
Loading...
Abstract

الخلاصة : في هذه الدراسة التي طبقت على عينة من الاطفال الذين يعملون في الشارع في اكثر اوقاتهم او يعيشون في الشارع(اطفال الشارع) في محافظة ذي قار حيث وجدت الدراسة ان نسبة 34.32% كانوا من مركز مدينة الناصرية بينما يتوزع البقية بين أقضية ونواحي المحافظة (سوق الشيوخ والجبايش والغراف والشطرة والنصر ) ووجدت الدراسة أن ضياع هولاء الاطفال التي تتراوح اعمارهم بين 10-17 سنة هو فشلهم في التعليم وبنسبة 16.86% وكان الاثر زواج او طلاق احد الابوين الاثر السلبي في ضياع الطفل وحرمانة من فرص التعليم وكان اغلب أطفال الشارع لا يحصلون على اكثر من قوتهم اليومي حيث بلغت نسبة ما يحصلون علية من دخل ما بين 3500-4000 دينار وبنسبة 25.37% .وأكثرهم يسكنون في بيوت طين وبنسبة 32.34% .


Article
ظاهرة تشرد الاطفال دراسة إحصائية لظاهرة تشرد ألاطفال و سبل مواجهتها من خلال دراسة ميدانية طبقت في محافظة ذي قار

Loading...
Loading...
Abstract

الخلاصة : في هذه الدراسة التي طبقت على عينة من الاطفال الذين يعملون في الشارع في اكثر اوقاتهم او يعيشون في الشارع(اطفال الشارع) في محافظة ذي قار حيث وجدت الدراسة ان نسبة 34.32% كانوا من مركز مدينة الناصرية بينما يتوزع البقية بين أقضية ونواحي المحافظة (سوق الشيوخ والجبايش والغراف والشطرة والنصر ) ووجدت الدراسة أن ضياع هولاء الاطفال التي تتراوح اعمارهم بين 10-17 سنة هو فشلهم في التعليم وبنسبة 16.86% وكان الاثر زواج او طلاق احد الابوين الاثر السلبي في ضياع الطفل وحرمانة من فرص التعليم وكان اغلب أطفال الشارع لا يحصلون على اكثر من قوتهم اليومي حيث بلغت نسبة ما يحصلون علية من دخل ما بين 3500-4000 دينار وبنسبة 25.37% .وأكثرهم يسكنون في بيوت طين وبنسبة 32.34% .


Article
Recognizing Human Face Images Using their Energy levels and B(E2) values for Mg-26 isotope of O(6) dynamical symmetry using IBM-1

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract: In this work interacting boson model (IBM-1) has been used to study the nuclear structure of Mg(A=26) isotope where it belong to dynamical symmetries (6). The energy levels, the electric quadrupole probabilities B(E2), reduced matrix elements and intrinsic moments Qo has been predicted. Two main programs were used in the present calculation, (IBSS1.for) to calculate the energy levels and (IBMT.for) to calculate the B(E2) , and Qo. Our results are compared with available experiment data where they show good agreement.


Article
قياس الخلفية الإشعاعية لمدينة الناصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract : The aim of this study is determine the external exposure of out door in nasyria govrnerate surveys by direct measurement of dose rates have been conducted one meter above the ground in air usin portable monitoring types Scintrix BGS-4 and Ludlum for 16 location which represent 32 position of measurement the average of these reading rpresent the external exposure in each location in aire . الملخص : تهدف هذه الدراسة الى حساب الجرع الإشعاعية الناجمة عن التعرض الخارجي في الهواء الطلق لمدينة الناصرية .تم اجراء القياسات على بعد متر واحد من سطح الارض في 16 منطقة ممثلة ب 32 موقعا واستعملت الاجهزةScintrix- GB S-4 وجهاز Ludlum . تم اخذ 30 قراءة في كل موقع قياس يمثل متوسطها معدل التعرض في ذلك الموقع تراوح معدل التعرض الذي جرى قياسه في جانب الجزيرة من مدينة الناصرية بين Gy/hr μ (5.8-7.7)*10-2 وأشارت حسابات الجرع الاشعاعية الناجمة عن هذا التعرض الى تسلم الفرد الذي يسكن منطقة الجزيرة مكافيء جرعة اشعاعية مؤثرة سنوية تبلغ بين (0.55-0.72) mSv yr وتراوح معدل التعرض الذي جرى قياسه في صوب الشامية بين(6.2-7.9)*10-2 μGyhr واشارت حسابات الجرع الاشعاعية الناجمة عن هذا التعرض الى تسلم الفرد الذي يسكن صوب الشامية مكافىء جرعة اشعاعية مؤثرة سنوية تبلغ بين (0.56-0.73)mSvyr ودلت القياسات وحساب الجرع على انة تم تصنيف مدينة الناصرية ضمن المناطق ذات الخلفية الاشعاعية الاعتيادية.


Article
المهيمنات الإيقاعية في شعر احمد طمر

Authors: مها هلال محمد
Pages: 1-6
Loading...
Loading...
Abstract

الإيقاع الداخلي : هو((احساسات الشاعر بالحروف , والكلمات , والعبارة إحساسا خاصا بحيث تجىء في النص أو أجزاء منه متسقة ومتجاوبة)) وتظهر من خلال أسلوب الإيقاع الداخلي وتشكيلاته الأسلوبية الموروثة في الإيقاع للشعر العربي المقدرة الشعرية للشاعر وهو نقل إحساسه الخاص بالأصوات والألفاظ والتراكيب بحيث تكون مؤثرة في النص وقادرة على خلق دلالات جديدة .


Article
المهيمنات الإيقاعية في شعر احمد طمر

Authors: مها هلال محمد
Pages: 1-6
Loading...
Loading...
Abstract

الإيقاع الداخلي : هو((احساسات الشاعر بالحروف , والكلمات , والعبارة إحساسا خاصا بحيث تجىء في النص أو أجزاء منه متسقة ومتجاوبة)) وتظهر من خلال أسلوب الإيقاع الداخلي وتشكيلاته الأسلوبية الموروثة في الإيقاع للشعر العربي المقدرة الشعرية للشاعر وهو نقل إحساسه الخاص بالأصوات والألفاظ والتراكيب بحيث تكون مؤثرة في النص وقادرة على خلق دلالات جديدة .


Article
الفضاء الصوتي في سينية أبن الآبار

Loading...
Loading...
Abstract

توطئة ج عٌٗعععععع أوػعععععع أ عٔعععععٛج ج ٌٕٛععععععٛ ج ضٌرح ٠ععععععح ذح ٌّٛ عْعع ١مٝ ه ٚ ع٘ععٟ وعع هًٌ نحٚعع ١س عِعع نٛحتٛعع عّ٘ٓعععح أٚ ئ مٌععععح ب ه ٚج رٌ ١ٕععععس جت ٠مح ١ععععس ج ٌٛٛضعععع ١س ) morphologic ( لا ض فه ٚلا ٠ ىّ ع أ ضع طؿ أُ ج رٌ ١ٕعحش جخنع ه ئي لا ٠ ىّع ضع ٛٛ و جٌ عْس ذ عٕ ١س وٚ حْذ م س لأٚ ٛجش ج طٟ ضٟط عٍ ذٙ ج ىٌلا سٌ ه ي هٌ أ و أوذٟ ف ٟٕ ع٘ٛ لرع وع عٖة عٍْٓ سٍ عِع جخٚعٛجش ٠ رٕعع ع ٕٙعح ج عٌّ عٕعٝ ه ٚ ذٌ عّعح ئ ج رٌ عٕعٝ ضط حٗذ ئ ٠مح ١ح ه غ لى ضطع ح ٌٜ ولا ١ٌع ح ه ٚ ع٘ جً ٠ عّٕ ف ج ١ععع ؽ ؾ عّعع حلا ه ٚج ه طععع حخ ل ععع ٛز هٚج ىلا عٌعع س ) semantics ( م ح ه ٚض ى ٛ ذ ١ع جخٚ ع ٛجش ٚج ىٌّ ٌٛلاش ٚجٞعكس ؾ ١ٍعس ئيج جضٛع صٍ ذععٝ ج ىٌ عٍّحش ذح كٌح سٌ ج فٌٕ ١ٓس ج طٌّٗ وٍس ذ ١ ؾ ١ع ج حٌٕ ) (. ٚ ٌٙععع جً ؿٔعععى أ عٍّععع حب ج عٌٍٓععع ح عٕععع ٛج ذح عععح ج غع ٛٞ ( linguistics system ) ج عٌ ًٞ ٠ ؿعع ج عٌٍِعععع ٛ ج ٌٛعععععٛض ١س (phonetic symbols ) ج طعععع سٍّ ض مععع ٛ ذا ٠ ٛ ععع حي ج عٌعع عّ ٍٛ حِش ٚجخفىعععح ٚج حٌّٗ ع عِع ج عٌٕعح ئ عٌعٝ ج ٢نع ) ج طٌّ مٍععٟ ( عْعٛجب أو ح ص ض ه ج ٛ ج ٌٛع ٛض ١س ض غ ١ عّ ح أ ض حذع ٙح ذ ١ ج ك ٍٚف أٚ ح ج ٌٛق ىز أٚ ج طٌ حٕظ أٚ ولا سٌ ٚٛض ١س ٠ط عٍك ١ٍٙعح ج رٌٕعٍ (accent ) ج عٌ ًٞ ع٘ ٛ ح عِ ِٙعععع عِععع ٛج عِععع ج طٌ ٛٚ ١عععع ه ٚو عًٌععع ه جخ فعععع حظ ٚ لال طع ٙح ج ىٌلا ١ٌع س عْعٛجب أوح عٔعص فِع وٍز أ وٍِّرعس عِعع ج عٌعرعٝ ج ٢نعع ه ئي طٔٓ ط ١عع ع ذ ٛ عْع ح ٠س ض عٍع ه ج ىلا عٌع س ج فٌٍ ١عع س أ ؿٔععع ج ٌٛقععىز ج عٌٍٓعح ١ٔس ضععٛقٟ ذ عّععح ععىز هفٟعلا عّعح ضىط رٓع ج ٌٛقعىز عِع ِٛ ١ْع مٝ عٖع ٠ٍس ئي ض ط حّغع ض عٍه ج ىٌلا عٌس طٌعٛقٟ ذعىلالاش عىز ه فٟعلا ع ج عٌلالعععحش ج ٌّٛ فٌ ١ حّ ١ٔعععس ه ٚ ع٘ععع ج ٌٛقعععىجش ع٘عععٟ أورععع ج ٌٛقععىجش ج ٌٛععٛض ١س) ( فحخ فٌععحظ ع٘عٟ ))ٚقععىجش حِو ٠ععس ضطىعععٛ عِعع عِععٛجو ٚ ععع ٛض ١س ٚض ػّععع فعععٟ أقؿعععح عِ ١ عٕععس ٚضٛععحي فععٟ أذ ١ٕععس ٚعع فٍ ١س ضؿععع ِٕٙععح أوٚجش ؿٌٍعع عّ ٚج طٌ ضٍ ١د ه ٚج ه ٚج طٌ أ ١ٌف ه ٚج عٌعى ٚجتقٛعحب(() ( ٚ ٠ أضٟ ج طٌ ؿح ) homogeneousness ( ف ٟ م ى حش ج هٌ ٛ حت ٙ ج ؿٌ حّ ١ٌ س ف ٟ ج فٌٟ حب ج ٌٛعٛضٟ ع ج عٌ ذٍٟ ه ئي أ عٔ ٠ع عٕٟ فعٟ قم ١مطع ئ كٌعح ج عٌٕح عٍعٝ ؾٙععس فععٟ ج عٌرععح زٌ ٠عط عٕعٟ ذٙععح أوػعع عِع حٕ ٠طعع ذ عٓعٛج ح٘ ه ٚذٛ عْعح ٠س ج طٌ حّغعع ٠ عٓعطط ١ع أ ٠ عٓع ١ٍ ج رٌّععى ج ٌٟٛب ٍٝ مٔطس ق حٓ عْسه ٚ ٠ى ع ف ع ج ط٘ حّ عِ ذٙح ٚ ٛ ذٙ جً ج عٌّ ٝ يٚ ولا سٌ ف ١ٓ ع س ل ١ عّس ) (ٗ ه ٚوع هًٌ ف ١ٕعس ئي ضىعٛ عٕ٘عحن قح عٌعس ج ضٌرعح ٠ ذع ١ جت ٠عح ج فٌٕ ٟٓ ج ًٌٞ ٠ ذ ج حٌٗ ٚغ ٍٞ التمبث لفو م phoneme homogeneousness ج فٌٟحب ج ٌٛٛضٟ فٟ ١ٕ ١ْ س أذ ج ٢ذح .َ ٍٟ ح ٠ لاخ ؾح عِس ج ػٌّ ٕٝ / و ١ٍتوطئة ج عٌٗعععععع أوػعععععع أ عٔعععععٛج ج ٌٕٛععععععٛ ج ضٌرح ٠ععععععح ذح ٌّٛ عْعع ١مٝ ه ٚ ع٘ععٟ وعع هًٌ نحٚعع ١س عِعع نٛحتٛعع عّ٘ٓعععح أٚ ئ مٌععععح ب ه ٚج رٌ ١ٕععععس جت ٠مح ١ععععس ج ٌٛٛضعععع ١س ) morphologic ( لا ض فه ٚلا ٠ ىّ ع أ ضع طؿ أُ ج رٌ ١ٕعحش جخنع ه ئي لا ٠ ىّع ضع ٛٛ و جٌ عْس ذ عٕ ١س وٚ حْذ م س لأٚ ٛجش ج طٟ ضٟط عٍ ذٙ ج ىٌلا سٌ ه ي هٌ أ و أوذٟ ف ٟٕ ع٘ٛ لرع وع عٖة عٍْٓ سٍ عِع جخٚعٛجش ٠ رٕعع ع ٕٙعح ج عٌّ عٕعٝ ه ٚ ذٌ عّعح ئ ج رٌ عٕعٝ ضط حٗذ ئ ٠مح ١ح ه غ لى ضطع ح ٌٜ ولا ١ٌع ح ه ٚ ع٘ جً ٠ عّٕ ف ج ١ععع ؽ ؾ عّعع حلا ه ٚج ه طععع حخ ل ععع ٛز هٚج ىلا عٌعع س ) semantics ( م ح ه ٚض ى ٛ ذ ١ع جخٚ ع ٛجش ٚج ىٌّ ٌٛلاش ٚجٞعكس ؾ ١ٍعس ئيج جضٛع صٍ ذععٝ ج ىٌ عٍّحش ذح كٌح سٌ ج فٌٕ ١ٓس ج طٌّٗ وٍس ذ ١ ؾ ١ع ج حٌٕ ) (. ٚ ٌٙععع جً ؿٔعععى أ عٍّععع حب ج عٌٍٓععع ح عٕععع ٛج ذح عععح ج غع ٛٞ ( linguistics system ) ج عٌ ًٞ ٠ ؿعع ج عٌٍِعععع ٛ ج ٌٛعععععٛض ١س (phonetic symbols ) ج طعععع سٍّ ض مععع ٛ ذا ٠ ٛ ععع حي ج عٌعع عّ ٍٛ حِش ٚجخفىعععح ٚج حٌّٗ ع عِع ج عٌٕعح ئ عٌعٝ ج ٢نع ) ج طٌّ مٍععٟ ( عْعٛجب أو ح ص ض ه ج ٛ ج ٌٛع ٛض ١س ض غ ١ عّ ح أ ض حذع ٙح ذ ١ ج ك ٍٚف أٚ ح ج ٌٛق ىز أٚ ج طٌ حٕظ أٚ ولا سٌ ٚٛض ١س ٠ط عٍك ١ٍٙعح ج رٌٕعٍ (accent ) ج عٌ ًٞ ع٘ ٛ ح عِ ِٙعععع عِععع ٛج عِععع ج طٌ ٛٚ ١عععع ه ٚو عًٌععع ه جخ فعععع حظ ٚ لال طع ٙح ج ىٌلا ١ٌع س عْعٛجب أوح عٔعص فِع وٍز أ وٍِّرعس عِعع ج عٌعرعٝ ج ٢نعع ه ئي طٔٓ ط ١عع ع ذ ٛ عْع ح ٠س ض عٍع ه ج ىلا عٌع س ج فٌٍ ١عع س أ ؿٔععع ج ٌٛقععىز ج عٌٍٓعح ١ٔس ضععٛقٟ ذ عّععح ععىز هفٟعلا عّعح ضىط رٓع ج ٌٛقعىز عِع ِٛ ١ْع مٝ عٖع ٠ٍس ئي ض ط حّغع ض عٍه ج ىٌلا عٌس طٌعٛقٟ ذعىلالاش عىز ه فٟعلا ع ج عٌلالعععحش ج ٌّٛ فٌ ١ حّ ١ٔعععس ه ٚ ع٘ععع ج ٌٛقعععىجش ع٘عععٟ أورععع ج ٌٛقععىجش ج ٌٛععٛض ١س) ( فحخ فٌععحظ ع٘عٟ ))ٚقععىجش حِو ٠ععس ضطىعععٛ عِعع عِععٛجو ٚ ععع ٛض ١س ٚض ػّععع فعععٟ أقؿعععح عِ ١ عٕععس ٚضٛععحي فععٟ أذ ١ٕععس ٚعع فٍ ١س ضؿععع ِٕٙععح أوٚجش ؿٌٍعع عّ ٚج طٌ ضٍ ١د ه ٚج ه ٚج طٌ أ ١ٌف ه ٚج عٌعى ٚجتقٛعحب(() ( ٚ ٠ أضٟ ج طٌ ؿح ) homogeneousness ( ف ٟ م ى حش ج هٌ ٛ حت ٙ ج ؿٌ حّ ١ٌ س ف ٟ ج فٌٟ حب ج ٌٛعٛضٟ ع ج عٌ ذٍٟ ه ئي أ عٔ ٠ع عٕٟ فعٟ قم ١مطع ئ كٌعح ج عٌٕح عٍعٝ ؾٙععس فععٟ ج عٌرععح زٌ ٠عط عٕعٟ ذٙععح أوػعع عِع حٕ ٠طعع ذ عٓعٛج ح٘ ه ٚذٛ عْعح ٠س ج طٌ حّغعع ٠ عٓعطط ١ع أ ٠ عٓع ١ٍ ج رٌّععى ج ٌٟٛب ٍٝ مٔطس ق حٓ عْسه ٚ ٠ى ع ف ع ج ط٘ حّ عِ ذٙح ٚ ٛ ذٙ جً ج عٌّ ٝ يٚ ولا سٌ ف ١ٓ ع س ل ١ عّس ) (ٗ ه ٚوع هًٌ ف ١ٕعس ئي ضىعٛ عٕ٘عحن قح عٌعس ج ضٌرعح ٠ ذع ١ جت ٠عح ج فٌٕ ٟٓ ج ًٌٞ ٠ ذ ج حٌٗ ٚغ ٍٞ التمبث لفو م phoneme


Article
المفاهيم المناخية في الفكر الجغرافي العربي والإسلامي بين التراث والمعاصرة

Pages: 1-10
Loading...
Loading...
Abstract

تمهيــــــد : ساهم العرب المسلمون عبر تاريخهم العريق في حقول متعددة من المعارف فكانت أخبارهم مبعث اعتزاز وشكـّل تراثهم الزاخر قاعدة بيانات علمية قوية ، وكانت ذخائرهم ومآثرهم تعبّر عن اصالتها وتكشف الجانب العلمي والعملي الذي ظل السمة الرئيسة من سمات هذه الأمة ، فقد ولدت هذه الصفة في كل مظهر من مظاهر حياتهم في صور الخلق والابداع . لقد عمل العلماء المسلمون على كشف الكثير من المفاهيم المتعلقة بالجغرافية وعملوا على تطوير ما اقتبسوه عن الأمم الأخرى ساعدهم في تحقيق ذلك الأمتداد الواسع للرقعة المكانية المتباين في طبوغرافيتها التي عاشوا فيها وتنقلوا عبرها . يهدف البحث الى توضيح المفاهيم العامة للظواهر المناخية التي وردت في التراث الجغرافي العربي وتطورها والأطر التي حكمت ذلك الأثر الكبير . تستند مشكلة البحث في التساؤل فيما اذا كان الجغرافيون العرب نقلة للمفاهيم الجغرافية عن غيرهم من الأمم ام انهم مبتكرون ؟ وهل استندوا في مفاهيمهم تلك على قواعد علمية ثابتة في تقديم آرائهم وملاحظاتهم ؟ وهل جاءت تلك المفاهيم متطابقة مع المفاهيم الجغرافية الحديثة ؟ هذه التساؤلات وغيرها هو ما سنحاول الإجابة عليه وتوضيحه في ثنايا البحث .. ومن الله التوفيق . لعبت الانواء الجوية دورا ً مهما ً في الحياة اليومية للعرب وبرز المناخ بعناصره المتعددة من حرارة وبرودة ورياح وزوابع وامطار ... وغيرها كأحد عوامل الجغرافية المهمة ذات التأثير المباشر على حياة العربي , فقد ارتبطت حياته واسلوب معيشته ارتباطا ً قويا ً بالجو وتقلباته ، ففي سقوط الامطار رضاه وفي الجفاف شقاه . وما حركة تيارات الهجرة من شبه الجزيرة العربية الا بسبب تغير مناخها وصعوبة العيش فيها ، فلا عجب ان نجد العرب من اكثر الشعوب اهتماما ً ودراية وخبرة في ظواهر الجو وأدقهم وصفا ً لها ومقدرة على التنبؤ عن تقلباتها (1 / 450 ) . ومن هنا اشتق اسم الانواء الجوية للدلالة على الظواهر المناخية ولتحديد العلوم المتعاملة معها ، وهي التسمية الافصح لغة رغم ان اغلب البلاد العربية تستعمل لفظ الارصاد الجوية المرتبطة بالظواهر الجوية ( 2 / 5). لقد قدم العرب خدمات جلّى في موضوع الانواء الجوية والمناخ وخاصة في مجال الاقاليم التي عرفوها وجمعوا عنها الكثير من الآدب الجغرافي في دواوينهم وقصائدهم الشعرية . ويمكن القول ان دراسة الظواهر المناخية في الفكر العربي الاسلامي يعد من المسائل المهمة ، ويمكن التعرف على الكثير من معارف العرب فيما يخص الانواء الجوية سواء كان ذلك في عصر ما قبل الاسلام او في عصر صدر الاسلام فقد تضمن الشعر الكثير منها . وكانت اللغة تمثل الوعاء الذي تضمن الاخبار والاحاديث عن الطبيعة وما يحدث فيها من الانواء والنجوم ومطالعها . واذا استعرضنا الكتب التي كتبت عن الانواء فنجد عناوين واسماء مثل كتاب الانواء للاصمعي وكتاب الرياح لابن قتيبة الدينوري . وتتحدث كتب الانواء التي صنفها العرب عن السماء والفلك بما في ذلك النجوم والكواكب ومنازلها والقمر ومنازله والبروج والرياح وعلاقتها بالنجوم والقمر والسحاب وانواعها وغيرها من الامور التي تدخل في صلب مادة الجغرافية بمختلف فروعها ( 3 / 75 ) . دون الجغرافيون المسلمون الظواهر المناخية في مؤلفاتهم التي تضمنت آراءهم ونظرياتهم التي تعرضت الى دراسة الغلاف الجوي وطبقاته وما يحدث فيه من تبخر وتكاثف وتساقط ورياح واعاصير. الغـلاف الغــازي : هو الكتلة الغازية التي تحيط بالجرم السماوي فهو بالنسبة للأرض محيط هائل من الهواء يحيط بها احاطة تامة ويمتد الى ارتفاعات تبلغ مئات الاميال ( 12 / 61 ) والهواء كما جاء في لسان العرب هو الجو ما بين السماء والأرض ( 13 / 246 ) قال تعالى : {أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاء } ( سورة النحل / 79 ) . ويمكن القول ان الهواء بمعنى الجو هو خليط فيزيائي من مجموعة من الغازات مختلفة الاوزان الذرية ولها وزن وكثافة ولها كتلة وضغط وتشغل حيزا ً واسعا ً يحيط بسطح الارض حتى الفراغ الكوني ، وهي غير محدودة في بعدها ( 14 / 51 ) لقد اشار اخوان الصفا في رسائلهم الى وجود غلاف جوي يحيط بسطح الكرة الارضية فقالوا : " قد بينا في رسالة السماء والعالم ان كرة الهواء محيطة بكرة الارض من جميع جهاتها وان سمكها من مظاهر سطح الارض الى ادنى فلك القمر مثل قطر الارض ستة عشر مرة ونصفها وذلك ان قطر الارض الفان ومائة وسبعة وستون فرسخا ً فيكون سمك الهواء خمسة وثلاثين الف وسبعمائة وثمانية وخمسون فرسخا ً ، واعلم يا اخي بان سمك الهواء ينفصل بثلاث طبائع متباينات احدهما مما يلي فلك القمر هو نار سموم في غاية الحرارة يسمى الاثير والذي في الوسط بارد في غاية البرودة يسمى الزمهرير والذي يلي سطح الارض معتدل المزاج في موضع دون موضع يسمى النسيم ، والعلة في استخدام هذه الطبائع الثلاث هو ان الهواء المماس لفلك القمر لدوام دورانه معه وسرعة حركته قد حمي حميا ً شديدا ً حتى صار نارا ً سموما ً ثم انه لما كان منهبطا ً الى اسفل كان ابطأ لحركته واقل لحرارته وكلما قلت الحرارة غلبت البرودة فلا يزال كذلك الى ان يصير في غاية البرودة التي تسمى زمهريرا ً والذي يلي سطح الارض معتدل المزاج في موضع دون موضع ولا يكون سمك كرة الاثير بالاضافة الى كرة الزمهرير الا شيئا َ يسيرا ً . ولولا مطارح شعاعات الشمس والقمر والكواكب على سطح الارض وانعكاساتها في الهواء واسخانها له لكان المماس الظاهر لسطح الارض اشد بردا ً مما سواه كما يعرض ذلك تحت قطب الشمال وذلك انه يصير هناك ستة اشهر ليلا ً كله فيبرد الهواء بردا ً شديدا ً وتجمد المياه ويظلم الجو ويغلظ ويهلك الحيوان والنبات ، واما في مقابلة هذا الموضوع مما يلي قطب الجنوب يكون في هذه الاشهر الستة نهارا ً كله فيدوم اشراق الشمس على تلك البقاع ويتصل انعكاس شعاعاتها في الهواء فيحمى ويسخن اسخانا ً شديدا ً حتى يصير نارا ً سموما ً محرقة للحيوان والنبات "( 15/65 ). " ونريد ان نذكر سمك كرة الغيم والنسيم واكثر ما ترتفع وذلك تارة يزيد في سمكه وارتفاعه وتارة ينقص من ذلك بحسب زوايا شعاعات الشمس والكواكب المنعكسة في طرفي النهار وانصافه وايام الشتاء والصيف وذلك ايضا ً بحسب ارتفاعات الشمس والكواكب من الآفاق وممراتها على سمت البقاع ، واعلم يا أخي بأن الزوايا التي تحدث من انعكاس الكواكب والشمس من وجه الارض ثلاثة انواع حادة وقائمة ومنفرجة وهذه الزوايا كلها مسخنة للمياه والارض والهواء محركة لها ولكن اشدها اسخانا ً الزوايا الحادة ثم القائمة ثم المنفرجة " ( 15 / 66 ) . " واذ قد فرغنا من ذكر ما احتجنا الى ذكره فأننا نقول : ان اكثر ما يكون سمك كرة النسيم ستة عشر الف ذراع ارتفاعا ً في الهواء وأقله ما يطابق سطح الارض ومن الدليل على ان اكثر ما يكون سمك كرة النسيم هذا المقدار هو ان اعلى الجبال يوجد في الارض لا يجاوز ارتفاع رأسه في الهواء هذا المقدار وان اعلى هذه الجبال لا يبلغ ارتفاع الغيوم رؤوسها وان ما يمنعها شدة البرد المفرط هناك لان الرافع للغيوم في الهواء هي حرارة الجو من اسخان الكواكب له بمطارح شعاعاتها وانعكاس تلك الشعاعات من سطح الارض والبحار على زوايا حادة وانه احد ما تكوّن الزوايا على سطح الارض فاما في الهواء فانه كلما ارتفع في اضلاع تلك الزوايا تنفرج وتتسع وتقبل التسخين هناك ويضعف فعلها ويضمحل تأثيرها في العلو فيغلب البرد هناك " ( 15 / 68 ) . واذا ما قارنا بين مفهوم هذا التقسيم بالتقسيم الحديث لطبقات الهواء ، فالطبقة الهوائية القريبة من سطح الارض تسمى الطبقة المناخية بـ ( تروبوسفير ) Troposphere وهي الطبقة التي تحدث فيها التقلبات الجوية من امطار ورياح وسحب وذلك بسبب انخفاض درجة الحرارة مع الارتفاع بمعدل 6 م ْ / كم وترتفع الى 12 كم تقريبا ً ويقل سمكها عند القطبين ويزداد عند خط الاستواء وتحدث فيها كل الظواهر والتقلبات الجوية حيث توجد فيها كل انواع الغيوم تقريبا ً كما يحدث فيها كل التساقط وتتركز فيها العواصف العنيفة خاصة في الجزء الاسفل منها ولذلك يطلق عليها اسم طبقة الجو ( 16 / 32 ) . اما الطبقة الثانية فتسمى الطبقة الصخرورية (ستراتوسفير) Stratosphere وذلك بسبب تجانس طبقات الهواء افقيا ً وسبب ثبوت درجة الحرارة حتى ارتفاع حوالي 20 كم ثم تأخذ بالارتفاع التدريجي حتى ارتفاع 50 كم وذلك لوجود الاوزون الذي يمتص الجزء الاعظم من الاشعة فوق البنفسجية ويحولها الى طاقة حرارية ، ثم تنخفض مرة اخرى حتى ارتفاع 80 كم حيث تسجل درجات حرارية منخفضة جدا ً ( 11 / 34 ) . ولا ينفذ اليها الا قمم بعض السحب الضعيفة كالزوابع الرعدية وتعلو هذه الطبقة طبقة (الايونوسفير) حيث انها تتكون من الهواء المتأين المشحون كهربائيا ً وترتفع فيها درجة الحرارة مع الارتفاع بصورة غير منتظمة وتمتد الى نهاية الجو الارضي اذ يمتزج الهواء مع الغبار الكوني وتحترق اغلب الشهب (Meteors) في طبقة الايونوسفير ويظهر فيها الشفق القطبي ( Aurora ) ( 17 / 135 ) . ولا يعطي اخوان الصفا لطبقتي الزمهرير والأثير سوى سماكة قليله بقولهم " ولا يكون سمك كرة الاثير بالاضافة الى كرة الزمهرير الا شيئا ً يسيرا ً " ( 15 / 65 ) . وهذا لا يتوافق مع الوصف والتحديد العام السابق لهاتين الطبقتين ولا ينسجم مع السماكة الاجمالية الكبيرة لكرة الهواء التي ذكرها اخوان الصفا ومع السماكة المحددة لطبقة النسيم وما تتميز به من خصائص وصفات ( 14 / 34 ) . وذكر ابن رشد في كتاب السماء والعالم بان للهواء طبقتين ، طبقة حارة رطبة وهي المخصوصة بأسم الهواء ، وطبقة حارة يابسة وهي التي يطلق عليها ارسطو النار ( 18 / 15 ) . وعلى الرغم من التباين في عدد الطبقات التي يتكون منها الغلاف الغازي عند اخوان الصفا والتصانيف الحديثة فقد ابتعد اخوان الصفا عن الخوض في تحديد الارتفاعات وسمك طبقات الغلاف الغازي لعدم توفر اجهزة القياس اللازمة لذلك الا ان اوصافهم لتلك الطبقات لا سيما من حيث خصائصها الحرارية كانت متطابقة مع ما هو متعارف عليه وفق النظريات الجوية والفيزيائية الحديثة . المصدر : علي حسن موسى ، المناخ في التراث العربي ، دار الفكر ، دمشق ، 2001 شكل (1) طبقات الغلاف الجوي كما تصورها اخوان الصفا وغيرهم المصدر : من عمل الباحث شكل ( 2 ) يبين طبقات الغلاف الغازي عند اخوان الصفا الريــــاح : جمع ريح والريح نسيم الهواء ونسيم كل شيء ( 13 / 124 / الجزء الاول ) ولو اننا استقرءنا اساليب القرآن الكريم لوجدنا ان لفظ الريح مفردها وجمعها كل منها تستخدم في موضعها اللائق { وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ * مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا ّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} ( الذاريات 41 – 42 ) . لقد قدم العرب خدمات جلّى في موضوع الارصاد الجوية والمناخ وخاصة في مجال الرياح الموسمية التي كانوا عل بينة تامة باتجاه هبوبها ومواعيدها ولذلك فقد استفادوا منها للملاحة في المحيط الهندي مما مكنهم من بسط السيطرة على التجارة بين الشرق والغرب . وقد كان لهذا النشاط التجاري المرتبط بمعرفة تامة بفنون الملاحة ودراسة واسعة بحركة الرياح واتجاهاتها علاقة وطيدة بتسمية الرياح التجارية ( 20 / 6 ) فالعرب اول من اطلق هذا الاسم على هذه الرياح الهامة ومنهم جـاءت تسميــة الريــاح الموسمية وكذلك كلمة طوفان للدلالة على الاعاصير المدارية التي كانت تضرب مياه المحيط الهادي Typhone . كما درس العرب جيدا ً بعض الظواهر المحيطة الناتجة عن عمل الرياح واثرها على الملاحة كالامواج والتيارات والمد والجزر . وكان للبحار العربي المشهور احمد بن ماجد الفضل الكبير في معرفة اسرار المحيط الهندي وبحر العرب بكل دقة وكان الدليل الذي استفاد منه المستكشفون الاوربيون في الدوران حول افريقيا وفي الوصول لجزر الهند الشرقية ( 19 / 14 ) . وتعزى حركة الهواء الى صعود البخار من البحار والدخان اليابس ( الهواء الجاف ) من البراري والقفار بسبب الحرارة فيدفع الهواء بعضه بعضا ً الى الجهات الست فيتسع المكان للبخارين الصاعدين فإذا كان الدخان يابسا ً كانت منه الرياح لأن تلك الاجزاء اذا صعدت الى اعلى كرة النسيم وبردت فأن برد الزمهرير يمنعها من الصعود الى فوق فتنعطف عند ذلك الى الاسفل دافعة الهواء الى الاجزاء الاربع مكونة الرياح المختلفة ( 1 / 455 ) . ويقول المسعودي بان الريح " ليست شيئا ً غير حركة الهواء وتموجه " ( 9 / 17 ) وجاء المسعودي ايضاً بمعلومات عن توزيع الرياح السائدة لا تختلف كثيرا ً عن التوزيع العام الحديث بتلك الرياح فهي بين تجارية شرقية وعكسية غربية وشمالية او جنوبية قطبية بقوله : " الصبا في الشرق والدبور في الغرب والشمال من تحت الجدي والفرقدين والدبور من تحت جدي السهيل وما هب من ناحية الجدي هو الشمال واشكالها من البروج والكواكب " (9 / 16). المصدر : محمد محمود محمدين ، مصطلحات التراث الجغرافية ، مجلة كلية الآداب ، جامعة الرياض ، المجلد السابع ، 1980 ، ص59 – 65 شكل ( 4 ) (اتجاهـــــات الريـــاح عند المسعودي ) ويورد المسعودي مفهوما ً للرياح المحلية التي ترافق المنخفضات الجوية والتي تهب على بعض المناطق وتسبب تغير في احوالها المناخية ومنها " ريح المرسية التي تهب من ارض النوبة في اعلى مصر مضافة الى بلاد مريس من اوائل ارض النوبة في اعلى النيل فهي باردة تقطع الغيوم وتصفي الهواء وتقوي حرارة الأبدان ، وما هب من اسفل النيل في الريح يسمى اسفل الارض ممثله بالشمال وتفعل اضداد هذه الافعال اذ تثير الابدان واهل مصر يسمونها البحرية وهبوبها في فصل الصيف " ( 9 / 17 ) . ويشير المسعودي الى خطورة هذه الرياح وما تسببه من دمار وهلاك في مصر بقوله : " ويقع الوباء اذا دامت المرسية في مصر " ( 9 / 17 ) . كما يشير المسعودي الى حركة الهواء بين البر والبحر والذي يعرف بنسيم البر والبحر وما يتركه من اثر في درجات الحرارة وخفضها بقوله " اما اختلافها لمجاورة البحار لها فمتى كان البحر من البلد من ناحية الجنوب كان البلد اسخن وارطب وان كان البلد من ناحية الشمال كان ذلك البلد ابرد وايبس " ( 23 / 26 ) . واشار البيروني الى اتجاهات الرياح بقوله : " ولهم في وجهات الرياح واعدادها اختلافات بعضهم يزعم ان جهات الرياح ستة واكثرهم يقولون انها اربعة " ( 24 / 340 ) . ومن ناحية اخرى يصرح الاصطخري ببعض الكلمات لتفسير مصطلحاته المناخية فيقول : " ... والباقي من الاهواز كأنه ارض العراق ، واما هواءها وماءها وتربتها وصحة اهلها من هوائها الطيب " (10 /70). ويصف الأصطخري بعض الاحوال المناخية لبعض المناخ مثل مناخ اليمن فيصف مناخ صنعاء بقوله : " انها من الهواء بحيث لا يتحول الانسان من مكان واحد شتاءا ً او صيفا ً ، وتتقارب ساعات الشتاء والصيف " ( 10 / 9 ) . ويتطابق هذا مع ما توصلت اليه الدراسات الحديثة اذ ان اليمن تقع ضمن المناخ الموسمي ويمتاز هذا الاقليم بتعرضه لهبوب الرياح الموسمية الصيفية القادمة من المحيط الهندي والمتجه نحو منطقة الضغط المنخفض في وسط آسيا صيفا ً وبسبب تلك الرياح تزداد معدلات سقوط الامطار في الجهات الساحلية وفي السفوح الجبلية المواجهة لتلك الرياح. يمكن ان نستنتج بان المصطلحات المناخية الوارد ذكرها عند المقدسي تعطي معنى الاعتدال في الحرارة فقط وهي : ( 27 / 48 ) الصفة المناخية الاقاليم او المواقع الجغرافية طيبة الهواء صنعاء ، الموصل ، حمص ، بيت المقدس ، بادية العرب ، الري ، داربجرد ، قدار معتدلة الهواء السروات ، بشت ، قومس ، شيراز ، دار بجرد ، السيرجان ، بارجان ، حلوان صحيحة الهواء واسط ، سجلماسة ، خلم رقيقة الهواء بغداد ، العراق متوسطة الهواء الشـــام جيدة الهواء المغرب ، الدافعان ، اليهودية الهواء السجسج بيت المقدس والرياح كما هو معلوم هي حركة افقية لحركات لهواء بين اماكن مختلفة الضغط الجوي والكثافة الهوائية ، او هي حركة الهواء بمسار افقي بين منطقتين مختلفتين في الضغط الجوي وفي كثافة الهواء . وما هذه الحركة الا انعكاس للطاقة الشمسية المتباينة كميتها بين اجزاء سطح الارض التي تتحول الى طاقة حركية يوجدها تفاوت اقيام الضغط والكثافة اولا ً ولدوران الارض حول نفسها من الغرب الى الشرق معاكسة في ذلك لحركة الرياح الاولية التي توجدها التباينات الحرارية بين الاقاليم القطبية ذات الضغوط المرتفعة والاستوائية المنخفضة ثانيا ً مع ما يترتب عن ذلك من ايجاد مناطق ضغط مرتفع في العروض شبه المدارية يتعاظم ضغطها نتيجة التبريد الذي يصيب الهواء الاستوائي العلوي المتجه نحو العروض المرتفعة الضغط والهبوط الذي يحدث له في العروض شبه المدارية . الحـــــــرارة : وهي درجة سخونة جسم ما ويعبر عنها بالمقياس المئوي او الفهرنهيتي وتقل تدريجيا ً كلما بعدنا عن خط الاستواء واتجهنا نحو القطبين وتتأثر بعوامل عديدة منها : عامل الأرتفاع وعامل القرب او البعد عن سطح البحر والرياح السائدة كما تقل بالارتفاع ( 6 / 180 ) . ولعلمائنا العرب بصماتهم الواضحة في توضيح مفهوم الحرارة من خلال العدد الكبير من البحوث في الموضوع ولا سيما اجتهادهم في ربط مفهوم الحرارة مع الظواهر الطبيعية كالحركة والاشعاع واللون ويعد الربط بين الحركة والحرارة من اهم النتائج التي انتهى اليها علماؤنا المسلمون من ذلك قول اخوان الصفا " ... من اجل ان الحرارة انما تعرض للاجسام السيالة المتحللة عن الحركة ... واما البرودة فأنها تعرض للاجسام عند سكونها " وفي موضع آخر .. لأن الحركة تولد الحرارة ( 29 / 176 ) . كما ان مفهوم درجة الحرارة كان واضحا ً لديهم وقد اشاروا الى وجود مستويات للحرارة تتدرج من حيث الشدة وهناك اشارات تبين ما وصلوا اليه من المعرفة العلمية الدقيقة ويقول ابن الهيثم في هذا الصدد " وذلك ان النار تسخن ما يجاورها من الهواء وكل ما كان اقرب الى جرم النار من الهواء كان أشد سخونة مما بعد سوى ان الهواء الملتصق بجرم النار اشد حرارة ... " ( 29 / 177 ) . اما اخوان الصفا فيقولون " ... لأن الحركة تولد الحرارة ، والحرارة تولد اليبوسة واليبوسة اذا تناهت انطفأت الحرارة " ( 15 / 49 / الرسالة الثانية ) . كما توصل الجغرافيون المسلمون في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي الى الحقائق الرئيسة المتصلة بعلم المناخ كأسباب اختلاف توزيع درجات الحرارة على الارض ومن المواضيع ( 7 / 171 ) التي تناولوها بالبحث : 1- عدوا الشمس المصدر الاساسي للحرارة على الارض وادركوا بأن اسباب تباين درجات الحرارة في جهات الارض المختلفة هو اختلاف زوايا سقوط اشعة الشمس على الارض اثناء انتقال الشمس الظاهري بين مداري السرطان والجدي . 2- اخذوا بتقسيم الارض الى مناطق حرارية وهي المنطقة الحارة التي تقع بين المدارين والمنطقتان المتجمدتان الشمالية والجنوبية اللتان تقعان بجوار القطبين ، والمنطقتان المعتدلتان اللتان تقعان بين المنطقة الحارة والمنطقتين المتجمدتين . 3- اخذوا بتقسيم الارض الى خطوط عرض تحدد درجة الحرارة وعدوها 180 خطا ً ، 90 خطا ً منها يقع الى شمال خط الاستواء و 90 خطا ً الى جنوبه والقطبين يقعان في درجتي 90 شمالا ً وجنوبا ً ، ومدار السرطان في درجة (23.5) شمالا ً والجدي في درجة ( 23.5 ) جنوباً . ويعطي ابن سينا مفهوما ً للحرارة فيقول عنه في كتابه (النجاة) : " ان الحرارة هي كيفية فعلية محركة لما تكون فيه الى فوق لأحداثها الخفة فيعرض ان تجمع المتجانسات وتفرق المختلفات وتحدث تخلخلا ً من باب الكيف في الكثيف وتكاثفا ً من باب الوضع فيه لتحليله وتصعيده اللطيف ، والبرودة هي كيفية فعلية تفعل جمعا ً بين المتجانسات وغير المتجانسات بحصره الاجسام بتكثيفها وعقدها اللذين من باب الكثيف " ( 30 / 373 ) . ويذكر الاصطخري صفات الحرارة في بعض المناطق ولكن لم يذكر في أي فصل علما ً ان الحرارة تكون مرتفعة في فصل الصيف ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال الموقع الجغرافي لهذه المناطق فيذكر " عُمان بلاد حارة جدا ً " ( 10 / 27 ) ويشير الى مدينة " توج مدينة شديدة الحر في وهدة " ( 10 / 78 ) . ان ما يؤكد كلام الاصطخري ارتفاع درجات الحرارة الذي يؤدي الى امكانية تواجد النخيل كما في المنصورة فضلا ً عن امكانية تواجد اشجار الحمضيات والفواكه كما هو الحال في مدينة طوران هو وجود ثلاثة فصول في السنة متفاوتة من حيث نوع المناخ السائد وهي : ( 31 / 171 ) • فصل بارد نوعا ً ما وهو قليل المطر ويبدأ من تشرين الثاني وحتى أواخر شباط . • فصل حار قليل المطر ويمتد من شباط الى منتصف حزيران . • فصل مطير ويمتد من منتصف حزيران وحتى أواخر تشرين الاول . واهتم المقدسي في حديثه عن (جمل شؤون الاقاليم) والتي حاول فيها ابراز شخصيته بملامحها الطبيعية والبشرية بتناول الظروف الطبيعية ويصف مناخ اقليم جزيرة العرب بقوله : " هو اقليم شديد الحر الا السروات فان هواءها معتدل " ( 28 / 95 ) وكذلك يبدأ كلامه عن جمل شؤون العراق بقوله : " هواء هذا الاقليم يختلف فبغداد وواسط وما دخل في هذا الصقع بلد رقيق الهواء سريع الانقلاب ربما توهج في الصيف واذى ثم انقلب سريعا ً" ( 27 / 125 ) . وهناك حقائق مناخية اخرى ناقشها الكتـّاب العرب والمسلمون فقد ذكروا فعلا ً ان الهواء المحيط بالأرض لا يتلقى حرارته من الشمس مباشرة بل يتلقاها من الاشعة التي تنعكس عليه من سطح الارض والمياه كما قالوا باستمرار النهار في منطقتي القطبين لستة اشهر اثناء الصيف واستمرار الليل لستة اشهر اثناء الشتاء . ( 7 / 172 ) مما تقدم يتضح ان اراء العلماء والجغرافيين العرب والمسلمين قديما ً تتوافق مع المفاهيم الحديثة في اسباب اختلاف الحرارة بين اول النهار وأخره وبين وسطه وما بين المناطق الاستوائية التي تسقط عليها اشعة الشمس بزاوية حادة والمناطق القطبية التي تسقط عليها الاشعة بزوايا منفرجة رغم طول فترة الاضاءة ( فترة السطوع الشمسي ) في تلك المناطق التي تستمر لأكثر من اربع وعشرين ساعة وتستمر كذلك قرابة الستة اشهر في القطب الشمالي حينما تكون الشمس متعامدة على مدار السرطان في نصف الكرة الشمالي . التســاقط وصـــوره : اصطلاح عام يفيد كل ما يسقط من الجو في الحالة الصلبة او الحالة السائلة الى سطح الارض ومن ثم فأن التساقط لا يشتمل المطر فقط ولكنه يضم ايضا ً الثلج والبرد والندى والصقيع وتختلف انواع التساقط وتتوقف على درجة حرارة المستوى الذي سقط منه ودرجة حرارة الهواء الذي اخترقه اثناء السقوط وعلى ميكانيكية تكونه وعلى نوع السحاب وشكله (6 / 115 ) . ومناقشة ظاهرة التساقط باشكالها المختلفة من المواضيع الهامة التي تناولها الكتـّاب المسلمون وعللوها تعليلا ً علميا ً سليما ً من ذلك قول اخوان الصفا " اعلم يا اخي انه اذا ارتفعت البخارات في الهواء وتدافع الهواء الى الجهات ويكون تدافعه الى جهة اكثر من جهة ويكون من قدم له جبال شامخة مانعة ، ومن فوق له برد الزمهرير مانع ، ومن اسفل مادة البخارين متصلة فلا يزال البخاران يكثران ويغلظان في الهواء وتتداخل اجزاء البخارين بعضها في بعض حتى يسخن ويكون منها سحاب مؤلف متراكم وكلما ارتفع السحاب بردت اجزاء البخارين وانضمت اجزاء البخار الرطب بعضها الى بعض وصار ما كان دخانا ً يابسا ً ماء وانداء ، ثم تلتئم تلك الاجزاء المائية بعضها الى بعض وتصير قطرا ً باردا ً وتثقل فتهوى راجعة من العلو الى اسفل فتسمى حينئذ مطرا ً ، فأن كان صعود ذلك البخار الرطب بالليل والهواء شديد البرد منع ان تصعد البخارات في الهواء قليلا ً وعرض لها البرد صارت سحابا ً رقيقا ً ، وان كان البرد مفرطا ً جمد القطر الصغار في حلل الغيم فكان من ذلك الجليد او الثلج " ( 15 / 65 / ج2 ) . من هذا الوصف الدقيق لمظاهر التساقط عند اخوان الصفا يتبين لنا ان التساقط يأخذ اشكالا ً عديدة كالمطر والجليد او الثلج ويعزى السبب في هذا التعدد الى بخار الماء وصوره في الهواء وصفة الهواء من حيث ارتفاع درجة حرارته او انخفاضها وهذا يقودنا الى مفهومين مباشرين مسؤولين عن ظاهرة التساقط باشكالها المتعددة الا وهما التبخر والتكاثف فقد اعطى الفلاسفة المسلمون مفاهيم في التبخر والتكاثف تتفق في جوانب كثيرة منها مع المفهوم الجغرافي الحديث فقد كان رأي اخوان الصفا في التبخر هو ان الشمس تعمل على تسخين الماء فترتفع البخارات في الهواء ومن ثم تستحوذ عليه الرياح ويُسقط امطارا ً ففيه ايضاح للعلاقة بين التبخر والتكاثف ويتفق الفلاسفة المسلمون بأن التساقط يكون بفعل استحالة البخار الرطب الى طبيعة الماء وهذا يتفق مع المفهوم المناخي الحديث في نشوء التساقط بفعل حدوث التكاثف في السحب . المطــر والسحب : وهو الماء النازل من السحب مهما كانت صفته ووقته ما لم يكن متجمــداً ( 33 / 106 ) وللمطر مسميات عديدة تصف حالته او شدته او العكس ، فيسمى الودق وهو المطر الغزير وودقت السحابة ودقتها اذا امطرت مطرها فهي وادقة ( 33 / 175 ) وهي كلمة قرآنية وردت في الآية ( 48 ) من سورة الروم بقوله تعالى : { اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء كَيْفَ يَشَاء وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ } وكذلك سميت الرحمة وهي المطر الضعيف ، وايضا ً سميت بالوابل وهو المطر الغزير الكبير القطر وهي ايضا ً كلمة قرآنية حيث وردت في الآية ( 265 ) من سورة البقرة بقوله تعالى : {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} . لقد سادت في اوربا ردحا ً طويلا ً من الزمن نظرية قزماس احد كبار اللاهوتيين والتي تقول بأن الملائكة يفتحون ويغلقون ابواب السماء ليتدفق منها الماء على سطح الارض ليرويها وقد قبلت اوربا المسيحية نظرية قزماس واعتبرها اللاهوتيين من حقائق الكتاب المقدس ، ( 33 / 399 ) ومن الافكار التي تقدم بها الجغرافيون المسلمون في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي في مسألة المطر ما ورد عن ابن سينا فيقول : " في تولد السحب انها تكون من الابخرة الرطبة اذا تصعدت بتصعيد الحرارة فوافت الطبقة الباردة من الهواء فجوهر السحاب بخاري متكاثف طاف في الهواء وان الجبال بسبب ارتفاعها تكون ابرد من أديم القرار ، فالبعد من أديم الارض هو احد اسباب البرد فانه وان يكن شعاع الشمس يقع على الجبل فلا يكون لتسخينه كتسخين ما يقع على الارض ولذلك فاكثر السحب الماطرة انما تتولد في الجبال ومنها تتوجه الى سائر البلاد " ( 26 / 258 ) ، كما ورد في رسائل اخوان الصفا بان المطر هو " ان البخار الصاعد في الهواء من مياه البحار تتراكم منه الغيوم وتسوقه الرياح الى رؤوس الجبال والبراري ويمطر هناك ويسقي البلاد " ( 15 / 64 ) . الطـــــــــلّ : الطلّة والجمع طِلال وهي الامطار الضعيفة بل هي اضعف المطر ( 34 / 11 ) . والطل نوع من التساقط يتألف من كتلة من القطرات المائية الدقيقة يشبه الرذاذ ويحدث غالبا ً في المناطق الجبلية ويعزى الى وجود السحب الكثيفة بالقرب مــن سطح الارض ( 6 / 334 ) ويذكر ابن سينا الطل بقوله : " ليس يتكون من سحاب بل من البخار اليومي المتباطئ في الصعود القليل المادة اذا اصابه برد الليل وكثفه وحوله ماء ينزل نزولا ً ثقيلا ً في اجزاء صغار جدا ً لا نحس بنزولها الا عند اجتماع شيء يعتد به ... فان جمد كان حقيقياً " ( 26 / 259 ) . النـــــدى : هو تكاثف بخار الماء العالق بالجو على سطح الارض او على الاجسام القريبة منه كالنباتات ويحدث عندما يبلغ الاشعاع الارضي ادناه اثناء الليل فتبرد الطبقات السفلى من الجو الى ما دون نقطة الندى فيتكاثف بخار الماء على شكل قطرات مائية ويزداد الندى كلما ازدادت كمية بخار الماء في الهواء وكلما قلت درجة حرارة الارض ( 6 / 522 ) وهو الطبقة الرقيقة من الماء المتجمع على الاجسام الصلبة والنباتات في صباح ايام الشتاء والربيع عند انخفاض درجة الحرارة دون درجة الندى بتكاثف الماء في الاهوية الملامسة لتلك الاجسام ( 31 / 235 ) وجاء ذكره لدى المقدسي بانه في اقليم الشام يقع الندى في فلسطين كل ليلة في الصيف ( 28 / 51 ) . الثلــــــــــج : هو ماء يتجمد في الجو ويتساقط على الارض والثلج ما تساقط من السحاب متجمدا ً كأنها تويجات ازهار او ما تراكم منه ومن البرد على الارض ، واستقر منهم تسميتهم جبل الشيخ بجبل الثلج ( 33 / 26 ) ويسمى كذلك الوفر وهو مظهر من مظاهر التساقط الصلب ويقصد به البلورات الرقيقة المتطايرة المختلفة الاشكال والخفيفة الوزن وتتكون عند حدوث التكاثف في الهواء الذي تنخفض درجة حرارته الى ما دون درجة التجمد وتختلف احجام البلورات الثلجية كما تختلف كميات تساقطها باختلاف الاماكن وقد يصادف ان تختفي الثلوج بعد سقوطها وذلك في حالة ارتفاع درجة الحرارة فوق درجة التجمد ( 31 / 287 ) . يصف ابن سينا عملية تكون الثلج بقوله : " وهذا السحاب يعرض له كثيرا ً انه كما يأخذ في التكاثف ، وفي آن يجتمع فيه حب القطر يجمد ، ولم تتخلف الحباب بحيث تحس فيتنزل جامدا ً فيكون ذلك هو الثلج ونظيره من البخار الفاعل للطل هو الصقيع " ( 26 / 259 ) . ولما كان التكاثف هو الشرط الاول لتجمع وتشكل القطيرات المائية الصغيرة المختلفة الاحجام فان التلاحم والاندماج بينها يقود الى تضخمها وازدياد وزنها ومن ثم يحدث الهطول المطري على اختلاف شدته وغزارته وتباين حجم القطرات الهاطلة وعددها. وهذا ما اكد عليه معظم العلماء العرب قديما ً وهو ما يتوافق مع نظرية التصادم والالتحام الحديثة للهطول المطري حيث ان عمليتي التكاثف والالتحام بالتصادم بين القطيرات المختلفة الاحجام متكاملتان مع بعض في آلية تشكل قطيرات الماء بالتكاثف وازدياد احجامها بالالتحام بالتصادم لتتحول الى قطيرات كبيرة من السحب الى سطح الارض ( 37 / 429 ) . الضبــــــــــــاب : لغة ً : سحاب يغشى الارض كالدخان ويكثر في الغداة الباردة واصطلاحا ً : هو عبارة عن قطرات مائية صغيرة جدا ً ناتجة عن تكاثف بخار الماء قرب سطح الارض بحيث تعيق عملية الرؤية الى اقل من كيلومتر واحد ، وكثيرا ً ما تكون قطرات الضباب مختلطة مع ذرات مواد اخرى كذرات الاتربة والدخان كما يمكن تشبيه الضباب بالسحابة القائمة فوق سطح الارض ( 31 / 243 ) . يقول ابن سينا عن مفهوم الضباب : " اما الضباب فهو من جوهر الغمام الا انه ليس له قوام السحاب فما كان منه متحررا ً من العلو وخصوصا ً عقب الامطار فانه ينذر بالصحو وما كان منه مبتدئا ً من الاسفل متصعدا ً الى فوق ولا يتحلل فهو ينذر بالمطر " ثم يضيف قائلا ً " البخار مادة السحاب والمطر والثلج والجليد والصقيع والبرد وعليه تتراءى الهالة وقوس قزح والنيازك " (26 / 259). مما تقدم نستنتج : ان التساقط بكافة صوره واشكاله ومقداره يتوقف على كمية البخار الموجودة فعلا ً في الجو وهذا ما ابرزه الجغرافيون المسلمون من خلال ما ورد في كتاباتهم . البـــرق والرعــــــد : البرق اصطلاحا ً : اللمع ويسمى اللمعان لأنه في الحقيقة لمعان ينتج عن النــار التي تتقدح في السحاب جراء احتكاك سحابتين شحنة احداهما موجبة والاخرى سالبة ( 33 / 152 ) ويسمى ايضا ً بالوميض ، الومض والأيماض حدوثه واسما ً ايضا ً له وهذا البرق لا يكون الا واضحا ً ساطعا ً ( 33 / 178 ) . والرعد هو الصوت الذي يتردد بين السماء جراء احتراق اوكسجين الهواء بالبرق ويكون ضعيفا ً او قويا ً ( 33 / 178 ) . ويحدث البرق والرعد من نشوء الكهربائية في السحب بسبب عوامل عديدة تحدث بداخل السحب من اهمها تجمد قطرات المطر واصطدام القطرات المائية ببلورات الثلج المتولدة في قمة السحابة لتكون الاساس لنمو البرد ، والمعلوم ان المناطق النشطة في السحابة لا تقتصر على منطقة واحدة بل تتكون من خلايا عديدة نشطة ينمو فيها المطر والبرد ، لذلك تكون السحابة مشحونة في مناطق متعددة وهذا ما يؤدي الى حصول التفريغ الكهربائي بداخل السحابة وقد يحصل التفريغ الكهربائي بين السحابة والارض في الزوابع الكبيرة ويسمى التفريغ في هذه الحالة (بالصاعقة) ويطلق على الصوت المسموع من هذا التفريغ بالرعد وهو ناتج عن تمدد الهواء المفاجئ بسبب تسخينه الموضعي من مرور التيار الكهربائي ويسمى الضوء الناتج من هذا التفريغ بالبرق( 1 / 459 ) . لقد جاءت افكار علمائنا المسلمين متطابقة في مفهومها للبرق والرعد مع المفاهيم الحديثة فالبرق والرعد عند اخوان الصفا يحدثان في آن واحد ولكن البرق يسبق الى الابصار قبل الصوت الى المسامع لأن احدهما روحاني الصورة وهو الضوء والآخر جسماني وهو الصوت ( 15 / 75 / الرسالة الخامسة ) . اما تفسيرها عند ابن سينا فالبرق يُرى والرعد يُسمع ولا يُرى فان كان حدوثهما معا ً رؤي البرق في آن وتأخر سماع الرعد لأن مدى البصر أبعد من مدى السمع فان البرق يحس في الآن بلازمان واما السمع فيحتاج فيه الى تموج الهواء او ما يقوم مقامه ( 43 / 261 ) . الاستنتاجــات : لقد حاولت الدراسة تقديم صورة مبسطة من اسهامات العلماء العرب المسلمين في حقل الجغرافية المناخية من خلال رؤيا تراثية تاريخية ومقارنتها بالمفاهيم الحديثة للظواهر المناخية المدروسة . لقد استخدم العرب في دراستهم للمناخ اسلوبين جاء الاول وصفيا ً حيث كانت الظاهرة توصف كما تشاهد اما الثاني فهو الاسلوب الاستنتاجي الذي كثيرا ً ما استخدمت فيه المعادلات الرياضية للوصول الى نتائج دقيقة . هناك غزارة في الأدب العربي بالامثال والقصائد والنظريات المتعلقة بوصف الجو وأحداثه وكان لقلة اهتمام الباحثين عن تراث العرب العلمي بهذه الناحية المهمة من تراثنا مما جعل الأوربيون ينكرون فضل العرب المسلمين في كثير من الاكتشافات التي هي من ابتكار العرب في زمن ازدهار الحضارة العربية من القرن العاشر الميلادي حتى القرن الثالث عشر الميلادي ( 1 / 450 ) . وقد شملت مجهودات العرب العلمية تصنيفهم للرياح والامطار والسحب والبرق والرعد علما ً ان هذه الظواهر لم تصنف في اوربا الا في القرن التاسع عشر . كما ناقش العلماء المسلمون العوامل المؤثرة في مناخ الاقاليم وثبتوا مفاهيم قريبة للمفاهيم المناخية الحديثة السائدة حاليا ً .شمل التراث الجغرافي العربي مجموعة كبيرة من المصطلحات المناخية الشائعة في وصف ظواهر الجو يعود نسبها الى اصل عربي اسلامي مثل كلمة ( Typhone ) واصلها طوفان ، وكلمة ( Monsoon ) واصلها موسم ، والعديد من المصطلحات التي تصف الرياح والامطار (4 /31 ). وفيما يأتي تحليل لبعض المواضيع والمفاهيم المناخية التي تناولها الجغرافيون العرب في القرن الرابع الهجري . وقد تبين من الدراسة ان العلماء العرب المسلمين قد تركوا لنا جهدا ً مميزا ً من الانتاج الفكري والعلمي حيث انهم اخذوا بالدليل التجريبي الى جانب الدليل الاستنتاجي مستندين في ذلك بدعوة القرآن للتبصر في الارض والسماء فعنوا بمجالات عديدة كالفلك والمناخ وعلم المياه والاحياء وغيرها . لقد وجه العرب اهتمامهم منذ وقت مبكر الى ظواهر المناخ يدفعهم في ذلك معايشتهم لبيئتهم القاسية فأهتموا بكل ما يتعلق بالانواء والتساقط والحرارة فضلا ً عن دراسة الغطاء النباتي الذي تعتمد عليه حيواناتهم . كما اهتموا بالرياح وحددوا انظمتها واستفادوا منها وسخروها في الملاحة البحرية فقد استطاع البلخي ان يضع اول اطلس مناخي في العالم سماه كتاب الاشكال كما عالج المسعودي العوامل المؤثرة في المناخ وبين العلاقة بين انظمة الضغط وحركة الشمس وربط بين نطاقات الضغط والرياح . لقد كان ذلك الارث الكبير من الفكر الجغرافي العربي الاسلامي بمثابة القاعدة التي ارتكزت عليها الكثير من النظريات الحديثة في حقول الجغرافية الطبيعية ومنها الظواهر المناخية والتي جاءت كثير منها مكملة لما بدأه المفكرون العرب في أوج حضارتهم العلمية والثقافية .


Article
المعارف والأفكار الجغرافية عند شعوب الشرق القديم

Authors: د.عماد مطير خليف
Pages: 1-8
Loading...
Loading...
Abstract

مقدمة كان لظهور الحضارات القد مٌة ف كل بلاد ماب نٌ النهر نٌ ومصر وبلاد الشام ما مٌكن اعتباره مولدا للحضارة الحد ثٌة بوجه عام ) 1( والحضارة تعن الانتقال من الاحوال البدائ ةٌ الى الاحوال المتحضرة عبر التار خٌ . إلا ان هذا الانتقال كان نت جٌة للاحتكاك المباشر بشعوب غ رٌ مألوفة وأكثر تمدنا .وهو ما تٌطبق بالفعل على الحضارات القد مٌة الت تكونت ف أراض العالم الإسلام قبل انتشار الدعوة الإسلام ةٌ . وكان لهذه الحضارات شان ف تقدم الإنسان ةٌ عبر تار خٌها الطو لٌ . وان اختلفت مقوماتها الحضار ةٌ ) 2( إلا انه عند التحدث عن هذه الحضارات القد مٌة عٌن بذلك الحضارات العرب ةٌ القد مٌة الت وضعت الأسس الاجتماع ةٌ والاقتصاد ةٌ والس اٌس ةٌ للحضارات العالم ةٌ ) 3( الت ساهمت منذ أقدم العصور مساهمة ج دٌة ف تطور المعارف العالم ةٌ المختلفة خاصة ف مجال تطور الفكر الجغراف الوصف والفلك آذ ان الانسان حاول ان جٌتهد ف تحسس مكانه ف الأرض و تٌعرف على الظواهر الجغراف ةٌ من حوله وتطلع الى السماء بنجومها وكواكبها محاولا فك طلاسمها كما تطلع الى البحار محاولا تطو عٌها لإرادة ح اٌته . ان طب عٌة الح اٌة ف موطن الحضارات القد مٌة أوجبت على سكانها الاهتمام بالواقع الجغراف كما وأسال بٌ وأنماط الح اٌة لقد أسهم الموقع الجغراف الممتاز لحضارات الشرق القد مٌة ف فلب العالم ف فتح أبواب الانفتاح على العالم فافلح سكان هذه الحضارات ف كسر حاجز المسافة ف البر والبحر فحركوا رحلاتهم متسلل نٌ عبر الدروب والمسالك مخترق نٌ الحواجز مؤسس نٌ لمعارف وأفكار أثرت التراث الإنسان . ولك نستوعب الرصد الجغراف الذي انتهى إل هٌ الاجتهاد الجغراف النش طٌ للإنسان لابد من مطالعة قصة كل من المصر نٌٌ القدماء والبابل نٌٌ والف نٌ قٌ نٌٌ والعرب الجزر وٌن من هذا الاجتهاد.


Article
دراسة أسباب بعض الظواهر السلوكية الخاطئة ظاهرتي الغش في الامتحان واللجوء إلى التدخين عند الطلبة في محافظة ذي قار

Loading...
Loading...
Abstract

الخلاصة :- هٌدؾ البحث إلى دراسة أسباب بعض الظواهر السلوك ةٌ الخاطئه ظاهرت الؽش ف الأمتحان واللجوء إلى التدخ نٌ عند الطلبة ف محافظة ذي قار وللمراحل الدراس ةٌ من 5002 واستخدام لؽرض جمع - المتوسطه إلى المرحلة ألجامع هٌ للعام الدراس 5002 الب اٌنات والمعلومات استمارة استب اٌن تتكون من) 13 (فقرة.شمل البحث طلبة المؤسسات التعل مٌ ةٌ والبالػ عددهم ) 300252 (طالب وطالبه موزع نٌ على) 155 (مؤسسه تعل مٌ ةٌ تشمل) 321 (متوسطه،) 315 (اعداد هٌ و ثانو ةٌ و اعداد هٌ مهن ةٌ،) 31 (معهد معلم نٌ،) 5(معهد تقن ،) 7(كل اٌت و لدراسة الظاهرة الأولى تم اخت اٌر ع نٌه عشوائ ةٌ طبق هٌ من تلك المؤسسات بلؽت) 70 (مؤسسه تعل مٌ ةٌ شكلت) 55 %(من حجم المؤسسات التعل مٌ ةٌ الكل ةٌ و بلػ عدد طلبة الع نٌة ) 2535 (طالب و طالبه مثلت ) 51 %(من مجموع طلبة المدارس الت شملها الاستب اٌن والبالػ) 51732 (طالب و طالبه وقد تب نٌ من خلال تحل لٌ النتائج تبا نٌ ف أسباب الظاهرة ونسبتها من مؤسسه تعل مٌ ةٌ إلى أخرى وكذلك تبا نٌ ب نٌ إجابات ألطلبه والطالبات فف المرحلة المتوسطه بلؽت نسبة الؽش ) 51 %(وف المرحلة الإعداد ةٌ ) 51 %(وف معاهد المعلم نٌ ) 57 %(وف المعاهد التقن ةٌ ) 55 %(وف .)% الكل اٌت) 52 أما لدراسة الظاهرة الثان ةٌ استخدمت نفس الع نٌة بعد استبعاد مدارس الطالبات والطالبات من أعداد الطلبة ف المؤسسات التعل مٌ ةٌ المختلطة.شملت الع نٌة) 23 (مؤسسة تعل مٌ ةٌ بلؽت نسبتها) 55 %(وبلػ عدد طلبة الع نٌة ) 233 (شكلت نسبة) 53 %(من حجم طلاب مدارس الع نٌة. وقد تبا نٌت إجابات الطلاب أ ضٌا ف تحد دٌ أسباب التدخ نٌ و نسبة كل سبب باختلاؾ نوع المؤسسة التعل مٌ ةٌ. ومجملا لوحظ ارتفاع نسبة الظاهرت نٌ من المخالفات السلوك ةٌ لدى الطلبة ف المراحل


Article
الدلالة الإقتضائية للنص القرآني

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة: الحمد لله رب العالم نٌ والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسل نٌ س دٌنا محمد وعلى اله الط بٌ نٌ الطاهر نٌ وبعد .... ق لٌ ٳن القرآن حمال أوجه ولم كٌن كذلك إلا لأن أسلوبه امتاز بم زٌات فاقت م زٌات أي كلام وأنه حوى من الفصاحة كمالها فجاء بؤقوم ترك بٌ وأبرع أسلوب وأنقى ب اٌن واختار من الألفاظ أعذبها ف موطن العذوبة وأشدها ف موطن الشدة ولذلك كان لكل عالم له منه نص بٌ فتوقف أهل اللغة بشتى اتجاهاتهم محلل نٌ تراك بٌه سابر نٌ أغوار معان هٌ ،فؤدلى كل واحد منهم بدلوه ،وعن لنا أن نغرف من هذا المنهل العذب غرفة عسى أن تروي بعض عطشنا فتوقفنا عند نكتة لط فٌة من نكات القرآن البد عٌة ،ألا وه أنه خٌتار ف نص مع نٌ مفردة ما كان باستطاعته أن حٌذفها ولكن الضرورة الدلال ةٌ لا الترك بٌ ةٌ ه الت جعلته بٌق عل هٌا على الرغم من أن النظام النحوي سٌمح بحذفها إلا أن النص أتى بها لضرورة دلال ةٌ أي أن النص أراد من ذكرها ز اٌدة ف المعنى وقد توقف عندها المفسرون ،ألا أن جل تؤو لٌاتهم لهذه الظاهرة انه أتى بها للتوك دٌ ولذلك ارتؤ تٌ أن أقف عند هذه الظاهرة محاولا تحل لٌها تحل لٌا لغو اٌ من خلال الوقوف على الدلالة المستوحاة منها وآثرت أن أطلق عل هٌا عنوان )الدلالة ألٳقتضائ ةٌ للنص القرآن (ً معتمدا آراء المفسر نٌ مض فٌا لها ما بدا ل أن أض فٌه من آراء راج اٌ من الله التوف قٌ والسداد وحسب أن سع تٌ


Article
الدلالة التركيبية في سورة الصافات

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة : إن دراسة البن ةٌ الترك بٌ ةٌ ه محاولة للبحث الإجرائ ف دلالة الجمل ونظامها البنائ الذي شٌكل النظم الأخرى ف السور القرآن ةٌ ودلالاتها العال ةٌ الأداء الفهم والتوص لٌ , و بٌدو أنّ الهدؾ من دراسة دلالة الترك بٌ هو رصد التحولات الكلام ةٌ والكشؾ عن الأثر الدلال الذي تنتجه سورة الصافات من س اٌقات الفهم والاست عٌاب عند متلق هٌا بمعنى أننا لا نسعى من وراء البحث عن المكون الدلال المعجم بل نسعى إلى البحث عن المكون الدلال الناتج عن نظم نحو ةٌ ترك بٌ ةٌ اعتمدت عل هٌا بن ةٌ سورة الصافات أساساً رئ سٌاً ف تأس سٌ وحدة الفهم والاست عٌاب المنظوم ف إطار الدلالة تجس دٌاً للمعنى المقصود ف وحدة التأو لٌ المعنوي لنتاج فهم النص وتفس رٌ س اٌقاته المنضو ةٌ تحت إطار مفاه مٌه النص ةٌ وما فٌرزه ذلك النتاج النص من قدرات سٌتوعبها متلق هٌ و عٌد نتاجه من جد دٌ . وهذا ما سنجده ف دلالة أهم مكونات البن ةٌ الترك بٌ ةٌ من الذكر والحذؾ والتقد مٌ والتأخ ٌر والإظهار والإضمار وؼ رٌها ف سورة الصافات م دٌان التطب قٌ ف البحث الإجرائ مبتدئ نٌ بالذكر والحذؾ ودلالاتهما . الذكر والحذؾ : - عٌد أسلوب الحذؾ شكلاً من أشكال التحولات الأسلوب ةٌ الت تطرأ على بناء الجملة العرب ةٌ , إذ ان من مقتض اٌت الدلالة انها تتطلب الدقة والتثبت ف تراك بٌها , فلا تأت بها مطنبة مملة ولا توردها موجزة مخلة , فه تصطف من هذ نٌ ما اتسق وأبان ولاح ف الصحة والإبلاغ من مكامن الأسرار ورفعة الب اٌن .


Article
تشخيص البكتريا المنتجة للسليلوز المعزولة من امعاء الكارب الاعتياديCyprinus carpio والكارب العشبيCtenopharyngodon idella المتواجدة في مياه مدينة البصرة

Pages: 1-5
Loading...
Loading...
Abstract

انخلاصت ح جً ف دساست سابقت عضل بكخش اٌ ينخجت نهسه هٍىص ين ايعاء اس اًك انكاسب الاعخ اٍدي Cyprinus carpio وانكاسب انعشب Ctenopharyngodon idella وانخ حى اصط اٍدها ين ي اٍه يذ نٌت انبصشة. حى الاحخفاظ بهزه انبكخش اٌ بعذ حنق خٍها ف اوساط انحفع حخى خٌى حشخ صٍها لاحقاً. حى ف هزه انذساست حشخ صٍ انبكخش اٌ بعذ حنش طٍها واجشاء انفحىصاث ان ظًهش تٌ وانفسهج تٍ والاخخباساث انك ىًٍح ىٍ تٌ نها وقذ كانج انعضلاث انناحجت ين كلا نىع الاس اًك حخصف بانصفاث انخان تٍ: بكخش اٌ هىائ تٍ, يىجبت نصبغت كشاو, يكىنت نهسبىساث بالاضافت انى باق انصفاث انبا ىٌك اًٍٍو تٌ, ح ثٍ عض جٌ ف اننها تٌ انى انها عضلاث ض نً جنس ان Bacillus واننىع


Article
دراسة في كتاب وسائل الشيعة

Loading...
Loading...
Abstract

خلاصة البحث : يُعَّدُ كتاب وسائل الشيعة من الكتب الكبيرة في الفقه والحديث والأصول والرجال ، وهو مرتب على ترتيب كتب الفقه . ويعّد هذا الكتاب من الجوامع الحديثية عند الشيعة، وكما نعرف فان الجوامع الحديثية هي الكتب التـي تحتضن أكبر مجموعة من الأحاديث الشريفة ضمن منهج خاصّ، ويتألّف من مجموع ما ورد من الحديث فـي قضايا تهمّ المجتمع الإسلامي بصورة عامّة، والتـي يعتمد عليها فـي استنباط الأحكام الشرعية فـي المجالات الثقافية والاجتماعية والعلميّة والعمليّة. وقد اشتهر من هذه الجوامع عند أتباع أهل البيت(عليهم السلام) الكتب الأربعة المعتمدة فـي استنباط الأحكام الشرعية. وهناك جوامع حديثية اُخرى استوعبت الكتب الأربعة وغيرها من كتب الحديث ووردت فيها الأحاديث مبوّبة حسب مناهج خاصّة، كالأبواب الفقهية أو ترتيب الحروف الأبجدية، أو غير ذلك من الإبداعات الجديدة فـي عرض الحديث الشريف بأسهل صورة ممكنة، ولتيسير الانتفاع منها فـي أيسر طريقة وأسرع وقت ممكن. وقد مرّ تدوين الجوامع الحديثية عند الشيعة بمراحل وأطوار: 1 ـ تدوين الجوامع الأوّلية فـي القرن الثانـي والثالث، حيث رتّب مؤلّفوها ما وصل إليهم من الأحاديث فـي أبواب ومواضيع خاصّة جمعوها فـي كتبهم، مثل: نوادر الحكمة، والمحاسن. 2 ـ الجوامع الثانوية ـ وتسمّى أيضاً المتقدّمة ـ فـي القرنين الرابع والخامس، حيث استخلصت الروايات من الجوامع الأوّلية وغيرها بعد إخضاع الروايات للتدقيق والتمحيص، والتأكّد من صحّتها، ولو من وجهة نظر مؤلّفيها، فبدأت بالكتب الأربعة. 3 ـ الجوامع المتأخّرة فـي القرنين الحادي عشر والثانـي عشر، والتـي حاولت جمع الجوامع الثانوية فـي مؤلّف واحد، وأضافوا إليها مصادر عديدة اُخرى لم ترد فـي الجوامع الثانوية، وحاولوا تفسير الغريب من مفردات الأحاديث وبيان ما أجمل فيها، وهو ما وصل إلينا من الوافـي والوسائل والبحار. 4 ـ ثمّ الجوامع الاُخرى التـي دوّنت إلى القرن الحالـي، مثل: مستدرك الوسائل، وجامع أحاديث الشيعة، وغيرها. ولا يزال السعي الحثيث من قبل العلماء فـي تطوير وتفعيل عمليّة جرد الأحاديث المعتبرة وتفسيرها وشرحها، إضافة إلى تنويعها وتفصيلها فـي مؤلّفات ضخمة خدمة للدين والتراث. وفي هذا البحث نتعرض إلى دراسة كتاب وسائل الشيعة وهو من الجوامع المتأخرة حيث اشتمل هذا الكتاب على جميع أحاديث المسائل الشرعية ونصوص الأحكام المروية في الكتب الأربعة الأصول وهي الكافي ومن لا يحضره الفقيه والتهذيب والاستبصار وغيرها من الكتب المعتمدة وهي أكثر من ثمانين كتاباً غيرما نقل عنه بالواسطة . وقد جمع المؤلف الحر العاملي الفتاوى والأحكام المنقولة عن الأئمة مستقصياً للفروع الفقهية والأحكام المروية والسنن الشرعية والأدعية المختلفة مبتدئاً باسم من نقل الحديث من كتابه ذاكراً للطرق والكتب وما يتعلق بها في آخر الكتاب .


Article
دور الوراثة السايتوبلازمية والام في عدد من صفات شعر الماعز

Loading...
Loading...
Abstract

المستخلص شمل البحث 116 سجل لوزن الجزة وطول الليفة وطول الخصلة وقطر الليفة لاربع مجاميع وراثية من الماعز (الماعز المحلي، الماعز الشامي، مضرب الشامي ومضرب السانين) في محطة تربية وتحسين الماعز في عكركوف (30 كم غرب بغداد) التابعة للهيئة العامة للبحوث الزراعية لعام 2003، بهدف دراسة تأثير الوراثة السايتوبلازمية وتأثير الام في الصفات المدروسة. تم تنفيذ طريقة تعظيم الاحتمالات المقيدة (Restricted Maximum Likelihood ) لتقدير مكونات التباين للتأثيرات العشوائية (Random effects ) وبافتراض الأنموذج الرياضي المختلط (Mixed Model ) ضمن البرنامج الاحصائي SAS ، كما استعمل البرنامج Harvey في تقدير قيم افضل تنبؤ خطي غير منحاز BLUP للصفات المدروسة. بلغ المكافئ الوراثي 0.12 ، 0.15 ، 0.45 و 0.41 لوزن الجزة الخام وطول الليفة وطول الخصلة وقطر الليفة بالتتابع عند تقديره بطريقة انصاف الاخوة الاشقاء (بدون التعديل لتاثير الام ) بينما ارتفع ليبلغ 0.16 ، 0.19 ، 0.47 و 0.53 عند تقديره بطريقة الانحدار على الصفات ذاتها لدى الام ، في حين انخفض الى 0.09 ، 0.08 ، 0.42 و0.36 باستعمال طريقة انصاف الاشقاء مع التعديل لتأثير الام. بلغ تباين تأثير الام في صفات وزن الجزة الخام وطول الليفة وطول الخصلة وقطر الليفة 215.34 ، 113.95 ، 206.04 و9.88 ، اما التباين السايتوبلازمي المقدر فكان 9.39 ، 2.035 ، 16.87 و0.131 لنفس الصفات بالترتيب . كان هنالك مدى واسع في تقديرات قيم افضل تنبؤ خطي غير منحاز (BLUP) للامهات ولكافة الصفات المدروسة ، مما يدل على وجود تباين وراثي تجمعي لصفات الجزة يمكن أستغلاله في تطبيق برامج الانتخاب والتحسين الوراثي.


Article
رؤيتان في دراسة التاريخ دراسة في كتاب (حياة محمد) لمحمد حسين هيكل (نموذجاً)

Loading...
Loading...
Abstract

خلاصة البحث توزن الدراسات على ضوء مناهجها وقراءة التاريخ برؤية معيارية ومنهجية لفرز الأحداث والوقائع وهذا يرتقي بالبحث إلى مستوى العطاء والتنمية ، وبالتالي الإنتقال بالكتابة من المستوى السردي التقليدي الذي يعتمد النقل الإخباري إلى مستوى التحليل التاريخي المنهجي ، ومن ثم إلى فلسفة التاريخ التي تُعنى بإكتشاف السنن وكيفية عملها ، ومراحل التاريخ البشري ، وعلل تطوره ، وهذه المستويات قد اعتنى بها القرآن الكريم ، وذلك لترابطها وعدم الإستغناء عن واحد منها ، ولمّا كان التاريخ في منظوره الإسلامي له ما يميزة عن المدارس الأخرى ، إذ يصطبغ التاريخ إسلامياً بالبعد الديني ، ويرى الحضور الفاعل للبعد المعنوي في حركة الإنسان ، وتكامل مسيرته ، ولا يمكن النظر إلى التاريخ والتعامل معه بمعزل عن الدين ، لأن التاريخ هنا تاريخ رسالة ، لا تاريخ حضارة ،أو تاريخ قبيلة ،أو تاريخ حكومات ،أو أبطال . التاريخ يكشف عن مواقف الأمة ومسيرتها وثقافتها وفلسفتها نحو الكون والحياة ، وبهذا يكون التاريخ كاشفاً عن طاقات الأمة والمواقف التي ساهمت في صيرورتها وبلورة هويتها لذا ينبغي النظر إليها بدقة ، وإمعان ، وإلتقاط ما هو مشرق ، بغية الإهتداء به ، ودراسة الهزائم وفترات الضعف بهدف تجنبها ، فتشكل المواقف على اختلافها دروساً ، للحاضر على أمل أن يكون المستقبل وفق الفرز الواعي للتاريخ أكثر إشراقاً وكمالاً. وفق هذا التأسيس تأتي سيرة النبي (ص) ، كأحد المقاطع التاريخية المهمة في تاريخ الأمة ،لأنها انتقلت بها إلى واقع جديد ، أطّر الهوية ومنحها ولادة جديدة ، الأمر الذي يدعونا لدراستها بدقة ووفق المنهج الذي أسسه الوحي ، لأن قراءة التاريخ والسيرة بمنهج الآخر التجريبي أوغيره ، يؤدي إلى التشويش والتقاطع بين الأمة وتاريخها وحتى مستقبلها . من هنا دُفعنا إلى دراسة كتاب حياة محمد للدكتور محمد حسين هيكل الذي طُبع أكثر من ثلاث عشرة طبعة وهو من الكتب المفضلة في عالمنا الإسلامي حول السيرة ، ولكني رأيت منهج الدكتور قد نأى بالسيرة إلى صياغات لاتنسجم مع أهداف صاحب السيرة ، وإنّ منهجه كان متأثراً بالمناهج الغربية ، وأسقط ذوقه ولوى أعناق كثير من الحوادث التاريخية حيث يريد هو ، أو تريد عقيدته . وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين .


Article
الأهوار العراقية الواقع الحالي ومعوقات التطوير دراسة سوسيو- انثروبولوجية

Authors: محمد حمود إبراهيم
Pages: 1-13
Loading...
Loading...
Abstract

المستخلص تحاول هذه الدراسة تحديد المشكلات التي رافقت عملية إعادة الأهوار بعد عام 2003 ، هذه المشكلات المتشابكة فيما بينها والتي تحولت إلى معوقات حقيقية تقف عائقاً دون تطوير بيئة الأهوار في جنوب العراق . أن سوء التخطيط وعشوائية العمل والتخبط في التنفيذ التي رافقت هذه العملية زادت من المشكلة وكرستها بدلاً من أن تضع علاجاً لها. والباحث - معتمداً منهجية البحث العلمي السوسيولوجي والأنثروبولوجي ـ حاول من خلال هذه الدراسة الوصول إلى أدق النتائج علميةً وأكثرها موضوعية ، كما أنه حرص على وضع الأشياء بمسمياتها . وعلى هذا الأساس فان الباحث يطرح وجهة نظر علمية داعياً من خلالها إلى إعادة ترتيب آليات عملية إنعاش الأهوار بمجملها ( تخطيطاً وبرمجةً وتنفيذاً ) . تحتوي هذه الدراسة على ثلاثة فصول رئيسة، بالإضافة إلى الملخص والنتائج ومجموعة التوصيات والمقترحات. وقد ضم الفصل الأول الذي حمل عنواناً رئيساً ( الإطار العام للبحث) مشكلة البحث، وأهدافه، وأهميته، كما تناول أربعة فروض علمية رأى الباحث أنها الأقرب لتفسير وتحليل المشكلة. وقد جاءت هذه الفقرات ضمن المبحث الأول من هذا الفصل، فيما ضم المبحث الثاني مجموعة من أهم المصطلحات والمفاهيم العلمية التي وردت في هذه الدراسة ووجد الباحث ضرورة تعريف القارئ بها. أما الفصل الثاني والذي جاء تحت عنوان ( واقع الأهوار العراقية في الوقت الحاضر ) فانه كان استعراضاً شاملاً للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية والتعليمية لمجتمعات أهوار جنوب العراق . أن الباحث يعتقد أن الطرح الموضوعي لأوضاع البيئة الاجتماعية في الأهوار سوف يساهم في إعادة صياغة آليات الإنعاش التي ظلت متعثرة طوال الأربعة أعوام الماضية . لقد اعتمد الباحث عملية المسح الشامل لمناطق الأهوار في محافظات ( البصر ـ ذي قار ـ ميسان )،و التي رافق فيها منظمة تطوير ثقافة عرب الأهوار dmaco في عملية مسحها الشامل للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية للاهوار العراقية والتي استمرت طوال النصف الثاني من عام 2006 . وعلى هذا الأساس فان الباحث على ثقة تامة من صدق البيانات التي يطرحها في هذا الفصل لأنه شارك فعلياً في عملية المسح هذه والتي اعتمد القائمون بها على أهم الطرق العلمية المعمول بها في البحوث الاجتماعية والانثروبولوجية مثل الاستمارة الاستبيانية والمقابلة والملاحظة العلمية المباشرة . وفي الفصل الثالث والأخير حدد الباحث وناقش أهم المعوقات التي رأى أنها تقف جداراً صلداً أمام عملية تغيير بيئة الأهوار وانتشالها من الواقع المأساوي الذي لازالت تعيشه . ولقد سمحت الحرية النسبية التي يعيشها المجتمع العراقي في الوقت الحاضر للباحث أن يتناول هذه المعوقات الرئيسة منها والفرعية كما انه استطاع أن يحدد الجهات المسئولة حسب تصوره وان يسميها بمسمياتها ، اعتقاداً منه بأن ذلك سوف يساهم في بناء حوارات علمية حتى داخل هذه المؤسسات من أجل تقييم أدائها وتحديد كبواتها وإعادة رسم خططها وبرامجها . وأخيراً فإن الباحث وضع مسؤولية الجزء الأكبر والأهم في عملية النكوص والتردي في بيئة الأهوار العراقية على عاتق الحكومات العراقية سواء أكانت قبل سقوط النظام أو بعده ولحد الآن .


Article
دراسة ميدانية لمرض ارتفاع ضغط الدم وعلاقته بمرض السكري في محافظة ذي قار 2007

Authors: علي مانع حسين
Pages: 1-7
Loading...
Loading...
Abstract

الخلاصة :- تضمنت الدراسة الحالية متابعة (689) حالة من حالات الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم المزمن في محافظة ذي قار عن طريق مقابلة الأشخاص و إعداد استمارة خاصة بالمرض . أظهرت النتائج أن نسبة الإصابة في الإناث كانت أعلى من الذكور و نسبة الإصابة في مناطق المدن أعلى من المناطق الريفية كما بينت النتائج أن الأعمار بين (40 – 80 ) سنة قد سجلت أعلى نسبة إصابة من بقية الفئات العمرية الأخرى . كما أوضحت النتائج أن( 22.93%) من الحالات كانوا مصابين بمرض السكري ومن كلا الجنسين و( 63.13%) منهم كانوا من المدخنين وان (50.94%) كانوا ينحدرون من أباء مصابين بالمرض و (33.38%) يعانون من فشل الكلوي .


Article
دراسة هايدروكيميائية وجيوكيميائية وجيوتكنيكية لبعض المواقع المختارة في مدينة الفاو جنوب البصرة

Authors: هدى أحمد دحام
Pages: 1-10
Loading...
Loading...
Abstract

المستخلص حفرت ثلاث آبار مراقبة للمياه الجوفية في مدينة الفاو بعمق ثلاثة أمتار لقياس مستوى المياه الجوفية في موسمي الجفاف والإمطار لسنة 2005 ، وجمعت عينات من المياه الجوفية في موسمي الجفاف والتساقط . وعينات من التربة بعمق ( 2 – 3 ) م وأجريت عليها التحليلات الفيزيائية والكيميائية . بينت النتائج ارتفاع نسب الأطيان في رسوبيات المنطقة وارتفاع قيم التوصيلية الكهربائية لتأثرها بالمياه البحرية القريبة وزيادة معدلات التبخر في فصل الصيف ، وارتفاع نسب كاربونات الكالسيوم فيها وسيادة أيونات الكالسيوم والصوديوم والكلورايد مما يؤكد وجود أملاح كلوريدات الكالسيوم والصوديوم في رسوبيات المنطقة . أما بالنسبة لعينات المياه فهي ذات ملوحة عالية جدا" تراوحت بين (30.01 – 38.10) ديسي سيمنز. م – 1 وهي قاعدية وتمتاز بارتفاع قيم أيونات الصوديوم والكالسيوم والكلورايد وأن الصيغة الهيدروكيميائية لها هي Na - Cl وبهذا فهي ذات سمة بحرية . ولها تأثير واضح ومؤثر على أساسات المنشآت المدنية في المدينة لزيادة نشاط التجوية الملحية .


Article
Evaluation of cracks in building at southern area of Iraq

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract All reinforced concrete cracks, generally starting at loads well below service level., and possibly even prior to loading due to restrained shrinkage. Flexural cracking due to loads is not only inevitable, but actually necessary for the reinforcement to be used effectively. The quality of concrete suffers occasionally either during production or during service condition resulting in distress. The deformity in structure happen during drying shrinkage, thermal stress & weathering is often in south area of Iraq focuses to evaluate the cracks in all parts of the buildings at high temperature zones. This study focus on cracks in buildings at high temperatures zones, classifying these cracks according to it’s effects on this building. So the sampling of these buildings are taken in ALSAMAWA city, it is observed that type on finishing have big effect on the minimizing some cracks in some parts of buildings because the finishing materials decrease transporting the temperature to structural member. الخلاصة: كل الشقوق في الخرسانة المسلحة تبدأ عموما عند بداية تحميلها، و بالإمكان أن تبد هذه الشقوق قبل مرحلة التحميل بسبب الانكماش المقيد الخرساني ،الشقوق الإنشائية نتيجة الأحمال لا تكون فقط محتومة ، ولكن في واقع ألأمر تكون ضرورية ليكون التسليح فعال في المنشأ الخرساني. أن الأضرار التي تحصل خلال فترة حياة إنشاءها تحصل إثناء إنتاجها أو خلال فترة الخدمة و أن الأضرار الحاصلة لها طبقا للانكماش الحاصل لها بسبب الجفاف أو الأجهادات الحاصلة بسبب التغييرات الحرارية في الطقس و التي غالبا ما تحصل في مناطق جنوب العراق . أن هذه الدراسة اتجهت نحو تقييم الشقوق في الأبنية في المناطق ذات الحرارة العالية و التي صنفت تبعا لتأثيرها على هذه الأبنية وهذا ما حصل، حيث اخذت نماذج من أبنية في محافظة المثنى كنموذج لهذه المناطق الحارة, لوحظ بان لنوعية مواد الانهاءات تأثير كبير في تقليل بعض الشقوق في بعض الأجزاء الخرسانية في الأبنية بسبب إن مواد الانهاءات تقلل من نقل الحرارة إلى الأجزاء الخرسانية .


Article
An Analytical I-V Characteristics Model for Au-AlxGa1-xAs/GaAs VMT Heterojunctions Based on Non-Linear Charge-Control and Field-Dependent Mobility Formulations

Authors: H. N. WAZEER
Pages: 1-16
Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The velocity modulation transistor (VMT) has two channels with differing velocities. Small vertical distance between these channels can be achieved using epitaxial growth, opening the opportunity for higher speed than any other heterostructure field-effect transistor (FET). The non-linear charge-control formulation of the two-dimensional electron gas (2DEG) sheet carriers concentration (ns), which consider the variation of ns with Fermi-potential in the triangular potential quantum well of the VMT, has led to a bias-dependent effective offset distance of the 2DEG from the heterointerface. The consideration of variable 2DEG offset distance pushes the model characterization to great accuracy then the linear characterization does. Based on non-linear charge-control and a single set of analytical expressions for field-dependent mobility formulations for AlxGa1-xAs/GaAs heterostructure, we developed an analytical I-V characteristics model for VMT device. This model incorporates effects of both composition (x) and doping concentration (Nd) dependences. The model is suitable for computer aided design (CAD) applications in the analysis, design, and optimization of microwave and digital VMT devices.


Article
Efficient Technique in Image Segmentation

Authors: Huda A. Ahmed Khawla H. Ali
Pages: 1-10
Loading...
Loading...
Abstract

Abstract Image segmentation is a very important step in image processing. Extracting useful information from an image is the goal of image segmentation. In this paper, simple images was taken scanned in gray scale (different degree of gray scale) image type, Tiff file format, and 100 dpi resolution, then applied Low_Pass filtering to obtain a smoothed images, followed by implement Sobel operators to edge detection that considered the main base of this technique. Experimental results appear the efficiency of this algorithm in image segmentation for all images that taken in research.


Article
Energy levels and B(E2) values for Mg-26 isotope of O(6) dynamical symmetry using IBM-1
مستويات الطاقة والانتقالات الكهربائية رباعية القطب لنظير Mg-26 ذات التناظر الديناميكي O(6) باستخدام نموذج IBM-1

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract: In this work interacting boson model (IBM-1) has been used to study the nuclear structure of Mg(A=26) isotope where it belong to dynamical symmetries (6). The energy levels, the electric quadrupole probabilities B(E2), reduced matrix elements and intrinsic moments Qo has been predicted. Two main programs were used in the present calculation, (IBSS1.for) to calculate the energy levels and (IBMT.for) to calculate the B(E2) , and Qo. Our results are compared with available experiment data where they show good agreement. الخلاصة: استخدم في هذا البحث نموذج البوزونات المتفاعل الأول (IBM-1)لدراسة التركيب النووي لنظير المغنيسيوم Mg(A=26) والذي ينتمي الى التناظر الديناميكي O(6)، إذ تم حساب مستويات الطاقة واحتمالية الانتقالات الكهربائية رباعية القطبB(E2) وعناصر المصفوفة المختزلة || Ii>


Article
Basic Concepts on connectedness

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract: In this paper, the concepts of connectedness are defined depending on the definition of spaces which was presented by (Kelley, J.C. : 1963 in [3]) and the concept of connectedness. Also we used this concept to study some theorms which are related to the concept of connectedness. الخلاصة: في هذا البحث ُعُرف مفهوم conneectedness بالاعتمـــاد على مفهــومspaces الذي قدمــــــه )العالم Kelley, J.C. ســـــــنة 1963 في المصدر( [3] وعلى مفهـــــوم conneectedness . كذلك اُســـتخدم هذا المفهوم لدراســــة بعض المبرهنات التي تتعلق بمفهـوم conneectedness.


Article
Watermark Embedding in Color Image Using the Intermediary Frequency Coefficients

Loading...
Loading...
Abstract

The rapid development of the communication networks through the Internet and development of the electronic trade with spread of the digital media such as (images, audio, video) which can be got easily, copied, and distributed with other person names. All these led to the needs of the authentication or copyright. The most important techniques used are watermark techniques. The watermark techniques are divided into two types, they are spatial domain and frequency domain techniques. The frequency domain techniques are more stronger than the spatial domain techniques. The proposed algorithm is used with Discrete Cosine transform (DCT). Several experiments were given to illustrates the performance of the proposed scheme. This research focus on the frequency domain and deals with the images by choosing the best locations to embed the watermark to ensure the digital watermarking requirements.


Article
Fuzzy almost pairwise semi-pre continuous mappings and fuzzy almost semi-pre open (semi-pre closed) mappings

Authors: Mohammed Jassim Mohammed
Pages: 1-9
Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The purpose of this paper to introduce and study the concepts of fuzzy semi-pre open sets in fuzzy bitoplogical spaces also we introduce and study the concepts of fuzzy almost pairwise semi-pre continuous mappings and fuzzy almost pairwise semi-pre open (semi-pre closed) mappings. Their properties have been investigated. الملخص: في هذا البحث تم دراسة المجموعات شبه – pre المفتوحه في التبولوجيا الثنائيه بالاضافه الى دراسة الدوال شبه – pre على الاكثر مستمره وكذلك في البحث تمت دراسة الدوال شبه – pre على الاكثر مفتوحه (مغلقه) كما تم برهان مجموعة من المبرهنات المتعلقه بهما .

Table of content: volume:5 issue:2