Table of content

The Arabic Language and Literature

مجلة اللغة العربية وادابها

ISSN: 20724756
Publisher: University of Kufa
Faculty: Arts
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

Al- lugha al-Arabiah wa Adabeha Journal had been established in the college of Arts luniversity of kufa in 2001,it is anational scientific Journal, it is aquerteryly , four issues ayear, and if the conditions were exceptional , the issues would be three .upto date 13 issues are published and the 14 th one is self- finanial rule

Loading...
Contact info

• توجه المراسلات الرسمية إلى مدير تحرير المجلة وعلى العنوان الآتي:
جمهورية العراق / محافظة النجف الأشرف/ جامعة الكوفة/ كلية الآداب/ مجلة (اللغة العربية وآدابها)
ص. ب.313
E – mail: ArabicLiteratureJournal@yahoo.com
arts@uokufa.edu.iq
Hkha30@gmail.com
www.arts.kuiraq.com

• تطلب المجلة من: كلية الآداب – جامعة الكوفة .
• Official Correspondence is directed to the journal editor director on the following address:
Republic of Iraq/ Al-Najaf Al-Ashraf Governorate/ Al-Furat Quarter/ College of Arts/ / P.O.B. 313.
E – mail: ArabicLiteratureJournal@yahoo.com
arts@uokufa.edu.iq
Hkha30@gmail.com
www.arts.kuiraq.com

• The journal is available at the College of Arts, University of Kufa .

Table of content: 2008 volume:1 issue:6

Article
مصطلحات قديمة وقيمتها في النقد الأدبي

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
قلق النص وحرية الإبداع

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
السيد محمد تقي الحكيم( ) لمحات من آرائه اللغوية

Loading...
Loading...
Abstract

لقد عنى علماء أصول الفقه بدراسة اللغة، وبحث جوانبها المختلفة، فوقفوا عند قضايا تناولها علماء اللغة المحترفون، قدماء كانوا أو محدثين، وانفردوا بتناول قضايا أخرى. وكانت النتائج التي توصل اليها علماء الأصول أكثر دقة في بعض الجوانب، وكانت في جوانب أخرى مطابقة آراء اللغويين، سواء منهم القدماء والمحدثون. ومن هؤلاء الأصوليين السيد محمد تقي الحكيم رضوان الله عليه، وقد عرض بحثي هذا لأهم القضايا باللغة التي درسها، وعرض فيها وجهات نظر الأصوليين، ووجهات نظره أيضا. أرجو أن أكون قد وفقت لإعطاء صورة دقيقة للسيد الحكيم.لقد عنى علماء أصول الفقه بدراسة اللغة، وبحث جوانبها المختلفة، فوقفوا عند قضايا تناولها علماء اللغة المحترفون، قدماء كانوا أو محدثين، وانفردوا بتناول قضايا أخرى. وكانت النتائج التي توصل اليها علماء الأصول أكثر دقة في بعض الجوانب، وكانت في جوانب أخرى مطابقة آراء اللغويين، سواء منهم القدماء والمحدثون. ومن هؤلاء الأصوليين السيد محمد تقي الحكيم رضوان الله عليه، وقد عرض بحثي هذا لأهم القضايا باللغة التي درسها، وعرض فيها وجهات نظر الأصوليين، ووجهات نظره أيضا. أرجو أن أكون قد وفقت لإعطاء صورة دقيقة للسيد الحكيم.

Keywords


Article
ابن مضاء القرطبي في الميزان

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
في التأويل و بعض مفارقات الأسلوب

Authors: نصيرة أحمد
Pages: 51-64
Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
التصحيح اللغوي

Authors: احمد مطلوب
Pages: 67-72
Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
في التصحيح اللغوي

Authors: خليل بنيان الحسون
Pages: 73-84
Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
تحقيقات لغوية

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
دفاع عن اللغة دفاع عن النفس

Authors: علي كاظم أسد
Pages: 93-124
Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
المنهج النقدي عند طه حسين

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
المتن اللغوي في المعجم العربي القديم - دراسة في كيفية المعالجة -

Authors: حيدر جبار عيدان
Pages: 151-178
Loading...
Loading...
Abstract

وبعد هذا الوصف و التحليل للممارسة المعجمية للمتن اللغوي ودراسة كيفية المعالجة للمادة المعجمية في المعجمات اللفظيّة عند القدماء تظهر لنا النتائج الآتية: ـ آثر المعجم العربي المعيار الدلالي للكلمة في طبيعة معالجته لها لأنها أقرب إلى روح المعجم المتحررة من طبيعة القيود التي ترتبط بالكلمة . ومن هنا ظهر اختلاف حد الكلمة بين علماء اللغة وعلماء المعجم . ـ و ضع المعجم العربي أسوارا للمتن اللغوي تمثل بعصور الاحتجاج الذي توقفت عنده جمع المادة اللغوية ، وقد حمل في طياته ضياعا لثروة لغوية كان حقها أن تذكر في المعجم لتزود المعجم التاريخي بثروة لغوية كبيرة يتنبه على عصرها وقائليها . ـ عول المعجم العربي وهو يعالج المادة اللغوية على المبنى ، أكثر من غيره وهو اهتمام فرضته طبيعة العمل المعجمي لذلك تفرق جهدهم في شرح كثير من الألفاظ في مكانها الطبيعي في المعجم لكن تم شرحها في غير مكانها . ـ عول المعجم العربي في تحليل المادة المعجمية على الشرح بالتعريف المبهم وعلى شواهد غير منسوبة لقائلها ، وهي من المآخذ على المعجم العربي الذي كان همه الأول جمع المادة وشرحها شرحا علميا يتناسب مع طبيعة العمل المعجمي . ـ ومما يأخذ على المعجم صعوبة الطرائق التي اتبعها في شرحه للمادة المعجمية ، لأنها لا تسعف الباحث في استخراج معنى ما الا بعد قراءة المادة كلها مثلا للوصول إلى المعنى المراد . - لم يكن ثمة خلاف بين المعجميين القدماء في الاستشهاد بالقرآن الكريم والحديث الشريف ، في حين نجدهم قد اقتصروا في الاستشهاد بالشعر على طبقة الجاهليين، والمخضرمين ، والإسلاميين. وبعد هذا الوصف و التحليل للممارسة المعجمية للمتن اللغوي ودراسة كيفية المعالجة للمادة المعجمية في المعجمات اللفظيّة عند القدماء تظهر لنا النتائج الآتية: ـ آثر المعجم العربي المعيار الدلالي للكلمة في طبيعة معالجته لها لأنها أقرب إلى روح المعجم المتحررة من طبيعة القيود التي ترتبط بالكلمة . ومن هنا ظهر اختلاف حد الكلمة بين علماء اللغة وعلماء المعجم . ـ و ضع المعجم العربي أسوارا للمتن اللغوي تمثل بعصور الاحتجاج الذي توقفت عنده جمع المادة اللغوية ، وقد حمل في طياته ضياعا لثروة لغوية كان حقها أن تذكر في المعجم لتزود المعجم التاريخي بثروة لغوية كبيرة يتنبه على عصرها وقائليها . ـ عول المعجم العربي وهو يعالج المادة اللغوية على المبنى ، أكثر من غيره وهو اهتمام فرضته طبيعة العمل المعجمي لذلك تفرق جهدهم في شرح كثير من الألفاظ في مكانها الطبيعي في المعجم لكن تم شرحها في غير مكانها . ـ عول المعجم العربي في تحليل المادة المعجمية على الشرح بالتعريف المبهم وعلى شواهد غير منسوبة لقائلها ، وهي من المآخذ على المعجم العربي الذي كان همه الأول جمع المادة وشرحها شرحا علميا يتناسب مع طبيعة العمل المعجمي . ـ ومما يأخذ على المعجم صعوبة الطرائق التي اتبعها في شرحه للمادة المعجمية ، لأنها لا تسعف الباحث في استخراج معنى ما الا بعد قراءة المادة كلها مثلا للوصول إلى المعنى المراد . - لم يكن ثمة خلاف بين المعجميين القدماء في الاستشهاد بالقرآن الكريم والحديث الشريف ، في حين نجدهم قد اقتصروا في الاستشهاد بالشعر على طبقة الجاهليين، والمخضرمين ، والإسلاميين.

Keywords


Article
الاشتقاقُ عندَ ابنِ جنِّي -دراسة تحليلية-

Loading...
Loading...
Abstract

لقد وقف الباحث على جملة نتائج يجملها بالآتي: 1- يحفظ لابن جني فضلُ السبقِ في تقسيمه للاشتقاق على قسمين (الصغير والكبير) بعد أن ساد لدى الناس معرفتهم بالصنف الأول دون غيره. 2- يلمح الباحث من كلام ابن جني على الاشتقاق الأكبر ان الألفاظ الأولى للغة كانت عبارة عن مداليل تشير لماهيات عمومية (أصول) دون إضافات بيانية زائدة. 3- بناءً على الفهم السابق نصل الى ان عمليتي الاشتقاق والتركيب إنما وردتا لحوقاً على مرحلة التأسيس للألفاظ الأصل الأولى وذلك تحت وطأة مساس حاجة المتكلم لأن تلاحق لغته جميع مستجدات الحياة وتطورها من اجل استيعابها. 4- وجد الباحث أن الاشتقاق الصغير يضيف للألفاظ معنى ثانوياً فضلاً عن المعنى الأصل ليحقق بذلك ثلاث معطيات (أداة بيان معنوي، واختزال لغوي، وتصوير ذهني دقيق للمتلقي) في وقت معاً. 5- يرى الباحث أن قول ابن جني بالاشتقاق الأكبر على ان مدار أصوله (التقليبات الستة) تكون على معنى واحد إنما يعود الى احتفاظ تلك الأصول (التقليبات) بقيمها الصوتية الدلالية وهو ما يمكن ان ندعوه (الدلالة الاستدعائية) وربما كان هذا مؤسساً على إيمان ابن جني بالنظرية الصوتية لنشوء الألفاظ. 6- أشار ابن جني في معرض حديثه عن الاشتقاق الأكبر بأنه أسبق مرحلة من الصغير وهذا يتفق مع منطق سير تداولية الأداء اللغوي وتطوره لدى الإنسان من النشأة الى الارتقاء فلابدَّ أولاً من ابتداع الأصل ثم اللاحق عليه. 7- لقد بيَّن الباحثُ وهمَ القائلين بأن الإبدال هو الاشتقاق الأكبر وان هذا الأخير يمثل عملية القلب اللغوي لا أكثر . 8- يميل الباحث الى موافقة ابن جني بعدم وضعه (النحت) صنفاً ثالثاً للاشتقاق وذلك لتباين حيثيات النزع والغاية منها لقد وقف الباحث على جملة نتائج يجملها بالآتي: 1- يحفظ لابن جني فضلُ السبقِ في تقسيمه للاشتقاق على قسمين (الصغير والكبير) بعد أن ساد لدى الناس معرفتهم بالصنف الأول دون غيره. 2- يلمح الباحث من كلام ابن جني على الاشتقاق الأكبر ان الألفاظ الأولى للغة كانت عبارة عن مداليل تشير لماهيات عمومية (أصول) دون إضافات بيانية زائدة. 3- بناءً على الفهم السابق نصل الى ان عمليتي الاشتقاق والتركيب إنما وردتا لحوقاً على مرحلة التأسيس للألفاظ الأصل الأولى وذلك تحت وطأة مساس حاجة المتكلم لأن تلاحق لغته جميع مستجدات الحياة وتطورها من اجل استيعابها. 4- وجد الباحث أن الاشتقاق الصغير يضيف للألفاظ معنى ثانوياً فضلاً عن المعنى الأصل ليحقق بذلك ثلاث معطيات (أداة بيان معنوي، واختزال لغوي، وتصوير ذهني دقيق للمتلقي) في وقت معاً. 5- يرى الباحث أن قول ابن جني بالاشتقاق الأكبر على ان مدار أصوله (التقليبات الستة) تكون على معنى واحد إنما يعود الى احتفاظ تلك الأصول (التقليبات) بقيمها الصوتية الدلالية وهو ما يمكن ان ندعوه (الدلالة الاستدعائية) وربما كان هذا مؤسساً على إيمان ابن جني بالنظرية الصوتية لنشوء الألفاظ. 6- أشار ابن جني في معرض حديثه عن الاشتقاق الأكبر بأنه أسبق مرحلة من الصغير وهذا يتفق مع منطق سير تداولية الأداء اللغوي وتطوره لدى الإنسان من النشأة الى الارتقاء فلابدَّ أولاً من ابتداع الأصل ثم اللاحق عليه. 7- لقد بيَّن الباحثُ وهمَ القائلين بأن الإبدال هو الاشتقاق الأكبر وان هذا الأخير يمثل عملية القلب اللغوي لا أكثر . 8- يميل الباحث الى موافقة ابن جني بعدم وضعه (النحت) صنفاً ثالثاً للاشتقاق وذلك لتباين حيثيات النزع والغاية منها

Keywords


Article
التلازم المعرفي بين الدرس الصوتي والدرس الصرفي

Authors: عادل عبد الجبار
Pages: 193-198
Loading...
Loading...
Abstract

Keywords

Table of content: volume:1 issue:6