Table of content

Regional Studies

دراسات اقليمية

ISSN: 18134610
Publisher: Mosul University
Faculty: President of University or centers
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

Regional Studies:is a scientific,quarterly,academic and refereed journal; issued by Regional Studies Center. The first issue of it was in 2004; it publishes 4 issues yearly; it aims at publishing Studies concerning affairs and relations of Iraq and neighboring states in political, economic,historical , cultural, geographical and law aspects.

Loading...
Contact info

Email:regionalstudies2003@yahoo.com
Phone Number:07481705878

Table of content: 2008 volume: issue:12

Article
الدولة في الفكر الغربي الحديث: رؤية تأريخية

Loading...
Loading...
Abstract

قد نشكو اليوم من متطلبات الدولة، ونحتج ضد تعدياتها المتزايدة، ولكن يستحيل علينا التفكير في الحياة بدونها.. هكذا يقول (الأستاذ جوزيف شترا ير Joeph. R. Strayer ) في محاضرته التي ألقاها سنة 1061، في جامعة برنستون بالولايات المتحدة الأميركية. وبعد ثمان سنوات عاد فتوسع في هذا المفهوم، وسبر غوره في كتاب ألفه بعنوان:
(الأصول الوسيطة للدولة الحديثة)) Les Origines Medievales De L Etat Moderen وفيه أكد حقيقة مهمة وهي أن غياب الدولة معناه طغيان الارتباطات العشائرية، أو الاثنية، أو المذهبية، أو الدينية أو العرقية. ومن هنا فان الأقوام الأكثر تخلفا، والأكثر بدائية هي وحدها، كما يقول، التي تستطيع الاستغناء عن الدولة وحين يبلغها العالم الحديث، فان هؤلاء يجدون أنفسهم مرغمين إما على التشكل في دولة، وإما إلى الانضواء تحت ظل دولة قائمة فعلا(1). ولكوننا لا نستطيع الإفلات من الدولة، فلا بد أن نحاول معرفة ما الدولة؟ ومتى ظهرت، وما أصولها التاريخية ثم ما هي وظائفها وعلى أية مباديء تشكلت وما هي آراء المفكرين الغربيين حول نشأتها؟ ما الدولة؟


Article
Some Possible Hydro-Economic Effects of Ilisu Dam Project Within the Overall Effects of Southeastern Anatolia Project (GAP)
بعض الآثار المائية- الاقتصادية المحتملة الناتجة عن إنشاء سد أليسو في إطار مشروع إعمار جنوب شرق ألأناضول (GAP)

Authors: ابي الوتار
Pages: 30-54
Loading...
Loading...
Abstract

Aastract Economically, the Ilisu dam project, together with the other components of GAP, is a logical response to population growth which the Republic of Turkey witnessed over the period 1950-2006, and witnessing now (2008), as well as the developmental efforts undertaken by the Turkish government to enable the economy to absorb the growing labour force, and to reduce income and living inequality within the GAP region and between this region and the other regions of the Turkish economy. This necessitated, among other things, the expansion of agricultural productive capacity, thus actual agricultural production, not only to feed the rapidly increasing population as well as supplying the other sectors with agricultural inputs, but to avoid the possible worsening of the problem of priceinflation and current account deficit in Turkey. The growing population base, and the associated developmental efforts conducted by the Turkish government in the recent past, at present, and in the foreseeable future all are associated with a given average annual flow of the Euphrates–Tigris rivers (within Turkey) of no more than 55 billion cubic meter. Based on this fact, and other data, the author argues that - in the absence of a binding water sharing and water * Ph.D. in Economics, University of Southampton, U. K. (12 ) مركز الدراسات الإقليمية دراسات إقليمية 5 management agreement of the Euphrates-Tigris flow between Turkey and Iraq – if Turkey were to go ahead with the Ilisu dam, along with the other components of the GAP, the combined average annual flow of the Euphrates-Tigris rivers would be reduced, at the Iraqi borders, to some 40% of the 1960-1970 average flow. The main conclusion of this study is, therefore, as follows: in the absence of the aforementioned agreement, the construction of Ilisu dam, along with the other components of GAP, may enable Turkey to achieve a sort of sustainable agricultural and economic development. However, that development will very likely be at the expense of agricultural development in Iraq… One of the victims of such "sustainable development", in Turkey, will almost certainly be the reconstruction project of the marshlands of Lower Mesopotamia. Keywords: Population growth, Agricultural productive capacity, Irrigated land, Cereal output, Marshlands, Annual rate of flow, Ecosystem, Population conference, Binding water agreement.من الزاوية الاقتصادية, يمكن القول أن مشروع سد اليسو ومعه المكونات الأخرى لمشروع GAP لا يخرج عن كونه استجابة منطقية للزيادة السكانية التي شهدتها تركيا خلال الفترة 1950– 2006 وتشهدها الآن؛ جنباً إلى جنب مع الجهود التنموية التي بذلتها وتبذلها الحكومة التركية لاستيعاب الأعداد المتزايدة للقوى العاملة الداخلة إلى سوق العمل، والتخفيف من حدة التفاوت الدخلي والمعيشي السائد في إقليم جنوب شرق الأناضول وبين هذا الإقليم والأقاليم التركية الأخرى. وقد استوجب ذلك، من بين الأشياء الأخرى, زيادة الطاقة الإنتاجية الزراعية ومن ثم الإنتاج الزراعي الفعلي ليس فقط لإطعام الأعداد المتزايدة من السكان وتوفير مستخدمات الإنتاج الزراعية للقطاع الصناعي وقطاعات الاقتصاد التركي الأخرى، بل للحيلولة دون تفاقم مشكلتي تضخم الأسعار والعجز في ميزان الحسابات الجارية التركي. هذه الزيادة السكانية والجهود التنموية التي صاحبتها حدثت، وتحدث الآن، في ظل معدل تدفق سنوي لنهري دجلة والفرات – ضمن الحدود التركية – لا يتجاوز 55 مليار متر مكعب. بناء على ذلك، وعلى معلومات إحصائية أخرى، يرى الباحث أن مضي الحكومة التركية قدما في إنشاء سد اليسو ومعه المكونات الأخرى لمشروع GAP يمكن أن يؤدي إلى اختزال معدل التدفق السنوي لمياه دجلة والفرات، عند الحدود العراقية – التركية والحدود العراقية – السورية، إلى نحو 40% مما كان عليه خلال الفترة 1960-1970. وبناء على البيانات الإحصائية المتوفرة عن الموضوع، توصلت الدراسة إلى الاستنتاج الآتي: أن إكمال سد اليسو ضمن مشروع GAP الذي يُمكّن تركيا من تحقيق شكل من أشكال التنمية الزراعية والتنمية الاقتصادية المستدامة، يمكن أن يُحدث عكس ذلك في العراق... ومن شبه المؤكد أن يكون مشروع إعادة اعمار أهوار جنوب العراق أحد الضحايا المهمة لمشروع GAP. وقد تم اختتام الدراسة بمقترحات ثلاث.


Article
Turkey and the International Monetary Fund(2000-2002)
تركيا وصندوق النقد الدولي (2000-2002)

Loading...
Loading...
Abstract

What can be said is that the economic crisis in Turkey started with the beginning of the intervention IMF and the World Bank in the Turkish economy in 1999 under the title fight inflation that accompanied the Turkish economy since the emergence of the modern Turkish state, and during the three years of this intervention was the entire Turkish economy under the grip IMF to register worst performance since more than half of the century, where all the country's resourcesoriented loans offered by the Fund, means that the United States has tightened its control over political decision by the Turkish control of the economyان ما يمكن قوله هو ان الازمة الاقتصادية في تركيا بدأت مع بداية تدخل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في الاقتصاد التركي عام 1999 تحت عنوان مكافحة التضخم الذي رافق الاقتصاد التركي منذ نشأة الدولة التركية الحديثة، وخلال ثلاث سنوات من هذا التدخل وقع الاقتصاد التركي بكامله تحت قبضة صندوق النقد الدولي ليسجل اسوأ اداء له منذ اكثر من نصف القرن، حيث اصبحت جميع موارد البلاد موجهة لخدمة القروض التي قدمها الصندوق، يعني ان الولايات المتحدة احكمت سيطرتها على القرار السياسي التركي من خلال سيطرتها على اقتصادها.


Article
The Kurdish labour party cause, Its Reflection overThe Iraqi – Turkish Relation 1984 – 2007
قضية حزب العمال الكردستانيوانعكاساتها على العلاقات العراقية – التركية1984- 2007

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract This study is to clarify the bases in which the Kurdish labour party founded in Turkey in the 1970's of the twentieth century, and its armed activities during the period from 1984–2007, as a reaction over the policies imposed by the Turkish governments since the foundation of the Turkish republic against the armed Kurdish movements in Turkish modern history especially the period of Mustafa Kemal Ataturk rule (1923–1938). Furthermore, the Turkish reaction against the activities of this party and its reflections over the relations between the two neighbours countries. Finally, the conclusions in which the researcher has concluded in order to settle the Kurdish cause in Turkey to enhance the Iraq – Turkish relations. تهدف هذه الدراسة الى توضيح الأهداف التي أسس من اجلها حزب العمال الكردستاني في تركيا في عقد السبعينات من القرن العشرين، ونشاطاته المسلحة خلال السنوات 1984-2007 والتي كانت رد فعل للسياسة التي انتهجتها الحكومات التركية منذ تأسيس الجمهورية التركية ضد الحركات الكردية المسلحة التي شهدتها تركيا في تاريخها المعاصر وبالضبط في عهد الرئيس مصطفى كمال اتاتورك (1923- 1938) والتي اتسمت بالقوة. وكذلك رد الفعل التركي تجاه نشاطات ذلك الحزب، وانعكاسات تلك النشاطات على العلاقات بين الدولتين الجارتين العراق وتركيا، واخيرا الاستنتاجات التي توصل اليها الباحث من اجل حسم القضية الكردية في تركيا وبالتالي تعزيز العلاقات العراقية- التركية.


Article
HEALTH SECURITY AT ARAB LANDHOME WITH GEO-POLITCS PESPECTIVE
الأمن الصحي في الوطن العربيبمنظور جيو سياسي

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The present research aims at evaluating the health situation in the Arab Homeland according to the concepts of geopolitics. It tries to investigate the problems suffered by the Arabic health security and it’s future exploration through the alternatives submitted. The main conclusion drawn is that the importance of castration on sustainable development on regional and national level should depend on common Arab work to increase economic and social benefitsيهدف البحث إلى تقييم الوضع الصحي في الوطن العربي طبقاً لمفاهيم الجغرافيا السياسية، في محاولة للكشف عن مواطن الخلل والمشكلات التي يعاني منها الأمن الصحي العربي، واستشراف المستقبل, ومحاولة تغيير هذه الصورة من خلال الخيارات المطروحة. وقد انتهى البحث إلى عدة استنتاجات من أهمية التركيز على اعتماد التنمية المستدامة على المستويين القطري والقومي ومن خلال العمل العربي المشترك لتعظيم الوفورات الاقتصادية والمجتمعية الناجمة. (الأمن الصحي, الجغرافية السياسية, الوطن العربي).


Article
S&T PLANNING IN ECONOMIC DEVELOPMENT: POSIBLITIES AND RESTRICTIONS
تخطيط العلم والتكنولوجيا في التنمية الاقتصاديةالإمكانيات والمعوقات

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The developed and underdevelopment economies being advanced scientifically and technologically by virtue of pointed plan and scientifically headquartered and officially within strategy of every country. In situation of this direction hereby the responsibility of fulfilled scientific and technical catchingup for any economy faced by huge tasks, in front of all: the good encirclement in possibilities of success of this type of planning, the needed possibilities for it, and the methodology of technological planning. This study aims to “determine and analysis possibilities and blocking restrictions of Science and technology (S&T) planning, the important core in knowledge-based economic development in developing countries and the obstacles which limiting the formation of operations in developing the economy”. The hypothesis is “that the operation of right scientific flag of (S&T) plan in the development economic be specified by three main dimensions, which are: The need, the تخطيط العلم والتكنولوجيا في التنمية الاقتصادية د. نوفل قاسم الشهوان possibilities, and surpassing of the difficulties. These so called determinants are limited by: Interior factors, external factors, and Geo-interior - external factors”. These so many factors are detailed at the conclusion of the study. The paper found that there my be a need for planning the two types of technology: The more-static and more-dynamic plan, and that the planning limits on the official sectors. This need follow from the need for choice and change technology in all official, unofficial, and semi-official sectors, according to the development stage which the country passes. Keyتتقدم الاقتصادات النامية والمتقدمة وتتطور علمياً وتكنولوجياً بفضل خطة مؤشرة ومقرة بشكل علمي ورسمي ضمن إستراتيجية كل بلد. وفي حال التوجه بهذا المنحى فإن مسؤولية النهوض العلمي والتقني لأي اقتصاد تجابه بمهام كبيرة تتصدرها الإحاطة الجيدة باحتمالات نجاح هذا النمط من التخطيط والإمكانيات اللازمة له ومنهجية تخطيط التكنولوجيا.
تهدف هذه الدراسة إلى "تحديد وتحليل إمكانيات ومعوقات تخطيط العلم والتكنولوجيا الركن الأهم في التنمية الاقتصادية القائمة على المعرفة في البلدان النامية والقيود التي تعترض صياغة عملياته في تنمية الاقتصاد". وتفترض "أن عملية التأشير العلمي السليم لخطة علمية وتكنولوجية في التنمية الاقتصادية تحددها ثلاثة أبعاد رئيسة، هي: الحاجة والإمكانات وتجاوز الصعوبات، وأن هذه المحددات هي رهن: عوامل داخلية وعوامل خارجية وعوامل داخلية-خارجية مشتركة". وهذه العوامل الكثيرة مدرجة في خاتمة الدراسة.
وجدت الدراسة أن هناك حاجة لتخطيط نوعي التكنولوجيا: الأكثر-ثباتاً والأكثر-تغيراً وأن التخطيط يقتصر على القطاعات الرسمية وتنبع من الحاجة لاختيار وتغيير التكنولوجيا في كل من القطاعات الرسمية وغير الرسمية وشبه وحسب مرحلة التطور التي يمر بها البلد.
كلمات مفتاحية: تخطيط العلم والتكنولوجيا، التنمية الاقتصادية، قيود ومحددات التخطيط.


Article
The Project of Ilisu Dam:Its Impact upon Iraqi Economy
مشروع سد اليسووتأثيره على الوضع الاقتصادي للعراق

Authors: ريان ذنون العباسي
Pages: 202-222
Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The project of Ilisu Dam Which is going to be Constructed on Tigris South of Turkey, raises an international Controversial and attitudes were Varied between an advocate and an opposing for this step. This project will leave dangerous negative effects not only upon Iraq and Syria but also extend to include Arab Gulf region too. Technical studies mode in Kuwait Confirmed that Certain areas north of the Gulf will be affected by this project as well as the natural systems like the marshes being a transitional station for Sea fish. The effects this project Come from immigrating a large number of people especially the Kurds in South-east of Anatolia and the drowning hundreds of archaeological Sites in addition to the pollution of the waters due to the usage of the chemical fertilizers by the farmers.يثير مشروع سد اليسو المزمع إقامته على نهر دجلة في جنوب تركيا، جدلاً دولياً واسعاً، تباينت فيه المواقف وردود الأفعال الدولية ما بين مؤيدٍ ومعارض لهذه الخطوة، بسبب ما سيخّلفه من آثارٍ سلبية خطيرة لا ينحصر نطاق تأثيرها على العراق وسوريا فحسب، بل تمتد لتشمل منطقة الخليج العربي أيضاً. فقد أكدت الدراسات الفنية التي أجريت في الكويت مؤخراً، تأثر مناطق معينة في شمال الخليج بهذا المشروع منها مناطق صيد الأسماك والروبيان الواقعة ضمن مجاري الأنهار العراقية (دجلة والفرات)، والأنظمة الطبيعية لها كالاهوار باعتبارها تمثل محطة انتقالية للأسماك البحرية التي تتخذ من انهار العراق واهواره أماكن للتكاثر ثم الهجرة نحو مياه الخليج العربي.
تبرز أثار هذا المشروع الخطير في تهجير عددٍ كبير من السكان خصوصاً الأكراد الساكنين في منطقة جنوب شرقي الأناضول في تركيا، وإغراق المئات من المواقع الأثرية المهمة بالمياه. فضلاً عن تعرض مياه النهر لخطر التلوث الناجم عن كثرة استخدام المزارعين الأتراك للمبيدات والأسمدة الكيمياوية.
وبعد إكمال تنفيذ المشروع بحلول عام 2013 سوف تباشر تركيا ببناء مشروع مائيٍ أخر أكثر خطورة وتأثيراً منه يعرف باسم مشروع (اليسو –جزرة). وتكمن خطورته في تحويل جميع المياه المخزونة من نهر دجلة إلى تركيا قبل دخولها الأراضي العراقية الواقعة قرب الحدود الدولية المشتركة.
بالنسبة للعراق سوف يتحكم مشروع سد اليسو بكميات المياه الواردة إليه بعد الانتهاء مباشرة من تنفيذه، إذ سينخفض وارد النهر من (93,20) مليار م3 / سنة إلى (7,9) مليار م3 /سنة، وهذا لا يشّكل سوى (47%) من الإيراد السنوي للنهر، مما سيولد انعكاسات خطيرة على وضع البلاد بصورة عامة خصوصاً ( الزراعية والصناعية ومشاريع توليد الطاقة) .
كما سيعاني القطر من انخفاضٍ كبير في إنتاج الطاقة الكهرومائية، بسبب تأثر محطاته الواقعة على نهر دجلة بهذا المشروع وخصوصاً محطتي سد الموصل ( السد الرئيس والسد التنظيمي) وسدة سامراء، اللذان سيتعذر عليهما إمداد المصانع ومحطات ضخ المياه وبقية المؤسسات الأخرى بما تحتاجه من طاقة ضرورية لتشغيلها.
ومن هذا المنطلق، فإنه يتوجب على الحكومة العراقية القيام بتحركٍ سريع لمواجهة هذه العواقب المحتملة، وإلا فان الكارثة ستقع لا محالة عندما يأتي موعد إملاء خزان السد كما حصل في عام 1990، عندما قام الأتراك بقطع مياه الفرات مدة (30) يوماً تمهيداً لإملاء خزان أتاتورك العملاق، فتأثر كل من العراق وسوريا بهذا العمل غير المشروع. وأصيبت قطاعاتهما الاقتصادية الرئيسة بأضرارٍ فادحة خصوصاً مشاريع توليد الطاقة الكهرومائية، التي توقف بعضها عن العمل جراء إنخفاض مستوى مياه النهر.
كما يتوجب أيضاً القيام بدراسةٍ أخرى حول ظاهرة وقوع الزلازل في منطقة جنوب شرقي تركيا، ومدى تأثير ذلك على مشاريع المياه المقامة فيها. وحث الجانب التركي على عدم القيام بإملاء بعض الخزانات الكبيرة بكامل طاقتها الخزنية، خوفاً من إحتمال تعرضها لموجات زلزالية قوية، أو انهيارات أرضية مفاجئة من شانها أن تتسبب في حدوث انشقاقات وتصدعات في جسم السد، سيما وأن هنالك إشاراتٍ واضحة تدل على وجود بعض الأخطاء الهندسية في بناء سدود كيبان وقره قايا وأتاتورك المقامة جميعها على نهر الفرات، فهذه المشاريع من الممكن لها أن تنهار في أية لحظة إذا ما تعرّضت لزلزالٍ عنيف وينطبق هذا الأمر على مشروع سد اليسو العملاق.


Article
Dr. Mohammed A. Younis AL –Obaydee
الكويت والمتغيرات السياسية في العراق2003- 2006

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The one who follows up the Kuwaiti attitude from the political changes by which the Iraqi arena is witnessing since the U.S. occupation to Iraq in 2003, he may find that since the beginning of the war the great logistic support presented by the U.S. forces. After the occupation, Kuwait declared its support to Iraqi governments formed after 2003. Head of these governments paid visits to Kuwait to reinforce relations as well as participating in so many meetings and conferences of neighboring states. These meetings were held to support and help Iraq to regain security and stability. Iraqi scene had witnessed an activity of Kuwaiti companies in the fields of power and communication to flourish the economic relations of both countries. However ,their relations after 2003 are still suffering from previous period and the continuous problem then especially the problems of boarders, debts, and the Kuwaiti loses in which Kuwait is still refusing to abandon or even try to reconsider.إن المتابع للموقف الكويتي من المتغيرات السياسية التي شهدتها الساحة العراقية منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003، يجد أن هذا الموقف كان واضحا منذ بداية الحرب, من خلال الدعم اللوجستي الكبير الذي قدمته للقوات الأمريكية إبان حربها على العراق واحتلالها له.
بعد الاحتلال الأمريكي، أعربت الكويت عن دعمها وتأييدها للحكومات العراقية التي تشكلت بعد عام 2003، وقيام رؤساء هذه الحكومات بزيارة الكويت، بهدف تعزيز علاقات البلدين، فضلا عن استضافتها ومشاركتها في العديد من المؤتمرات والاجتماعات لدول جوار العراق التي عقدت لدعم ومساعدة العراق في محاولة لإعادة الأمن والاستقرار إليه، وتمكينه من تجاوز أوضاعه الراهنة. كما شهدت الساحة العراقية نشاط بعض الشركات الكويتية في مجالي الاتصالات والطاقة، بهدف تعزيز علاقات البلدين الاقتصادية. مع ذلك ورغم التطور الذي شهدته العلاقات بين البلدين بعد عام 2003، فإنها لا تزال تعاني من تراكمات المرحلة السابقة في ظل وجود واستمرار القضايا العالقة بينهما،لاسيما قضايا الحدود والديون والمفقودين.


Article
المشروع السياسي لحزب العدالة والتنمية في تركيا

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract Studying the topic of political project of AK party in Turkey represents a ring of so many ones which show the charges witnessed by the Turkish politics as will as changes accompanied in some strategies of political trends in Turkey. These trends represent of Islamic direction represented in this study by Justice and Development party headed by Tayyib Erdogan. This party presents itself in crtain cordition which need such a trend in Turkey to be a joining ring and a balance between Islamic reality of Turkey and its secularist frontage. This has been clear through the perspectives of partys leaders which included different elites of politics in Turkey in order to form a political project prepared to be a reform project for the political arena in Turkey and also to be a starting point in its political action as being the ruling party. The study concentrated on five major aspects and at the beginning comes the general conditions in Turkey before the birth of the party and how such conditions and changes have been an effective motive in its foundation. Therefore, the party depends on bases and aims of particular form especially its relation with Islam and state Se cularism. This has facilitated the process of reaching the power by its winning the elections and the reflections of this upon secularist powers in Turkey .represented by the military. The political project of the party is the main aspect of this study being a reform program prepared by the party after forming the government and also having its effect upon party politics in Turkey for it is the first Islamic party in Turkey adopts perspectives wgich represent a type of continuation and balance with secularist powers in Turkey.إن دراسة موضوع المشروع السياسي لحزب العدالة والتنمية في تركيا يمثل حلقة من حلقات دراسة واقع التحولات التي شهدتها دائرة السياسة الحزبية التركية وما رافقها من تغيرات في بعض الاستراتيجيات والمنطلقات لبعض الاتجاهات السياسية في تركيا ومنها القوى التي تمثل الاتجاه الإسلامي والذي مثله في هذه الدراسة وهذه المرحلة حزب العدالة والتنمية الذي تزعمه رجب طيب أردوغان، حيث استطاع هذا الحزب أن يطرح نفسه في ظروف تتطلب مثل هذا التوجه في تركيا ليكون بمثابة حلقة وصل وتوازن بين واقع تركيا الإسلامي وواجهتها العلمانية، وكان هذا واضحا من خلال توجهات رجالات هذا الحزب الذي ضم مختلف أطياف السياسة التركية، ليصوغ من خلالهم مشروعا سياسيا اعد بمثابة برنامج إصلاحي ويطرحه على الساحة السياسية التركية ليكون نقطة انطلاق في مجال عمله السياسي الفعلي كحزب حاكم في السلطة.. ركزت الدراسة على خمسة جوانب رئيسية في دراسة هذا الموضوع، تأتي في مقدمتها دراسة الظروف العامة في تركيا قبل ولادة الحزب وما أدت هذه الظروف من تأثيرات ومتغيرات كانت دافعا مؤثرا في تأسيسه لاسيما دائرة الصراع المستديم بين القوى العلمانية والإسلامية، مما جعل هذا الحزب أن يرتكز على أسس وأهداف ذات طابع خاص خاصة علاقته بالإسلام وعلمنة الدولة، مما سهل له عملية الوصول إلى السلطة من خلال فوزه بالانتخابات، وانعكاسات ذلك خاصة على القوى العلمانية في تركيا والمتمثلة بالمؤسسة العسكرية، ويأتي جانب المشروع السياسي للحزب في جوهر هذه الدراسة الذي عد كبرنامج إصلاحي أعده الحزب بعد تشكيله الحكومة وما له من تأثير على واقع السياسة الحزبية في تركيا باعتباره أول حزب إسلامي في تركيا يتبنى توجهات تمثل نوعا ما حلقة تواصل وتوازن مع القوى العلمانية في تركيا.


Article
السياسة الأمريكية تجاه سوريا1991-2005

Authors: فارس تركي محمود
Pages: 277-298
Loading...
Loading...
Abstract

Abstract This paper deals with U.S. policy towards Syria 1991-2005 by following up Washington policy towards Syria which forms one of the most rejecting front towards the American projects in Arab region. The period of the paper is important and has significant effect upon U.S. policy. This paper is divided into two parts. The first deals with U.S. policy during 1990s, and most important tools used by Washington with Damascus. The second part talks about the transition of U.S. in its dealing with Syria from the policy of (Constructive engagement) to the policy of (Deterrence) by analyzing and discussing the events and reasons behind this transitionنحاول في هذا البحث الموسوم (السياسة الأمريكية تجاه سوريا 1991-2005) تتبع ودراسة سياسة واشنطن تجاه سوريا التي كانت ولا زالت تشكل إحدى جبهات الرفض والمعارضة للمشاريع الأمريكية في المنطقة العربية، أما اختيار الفترة التاريخية المحصورة بين عامي 1991-2005 فيعود إلى أهمية هذه الفترة، وما شهدته من أحداث خطيرة كان لها تأثيرها البالغ على السياسة الأمريكية تجاه دمشق.
وقد تم تقسيم هذا البحث إلى قسمين:
يتناول القسم الأول السياسة الأمريكية تجاه سوريا خلال عقد التسعينات، مركزاً على ابرز الوسائل والأدوات التي تعاملت بها واشنطن مع دمشق، وعلى تبني الإدارة الأمريكية لسياسة الارتباط البناء. أما في القسم الثاني فسوف يتناول البحث تحول وانتقال الولايات المتحدة الأمريكية في تعاملها مع سوريا من سياسة (الارتباط البناء) إلى سياسة (الردع ) محللاً ومناقشاً ابرز الأسباب والأحداث التي تقف وراء هذا التحول.


Article
صناعة القرار السياسي في المملكة العربية السعودية

Authors: ميثاق خير الله جلود
Pages: 299-337
Loading...
Loading...
Abstract

Abstract This paper deals with U.S. policy towards Syria 1991-2005 by following up Washington policy towards Syria which forms one of the most rejecting front towards the American projects in Arab region. The period of the paper is important and has significant effect upon U.S. policy. This paper is divided into two parts. The first deals with U.S. policy during 1990s, and most important tools used by Washington with Damascus. The second part talks about the transition of U.S. in its dealing with Syria from the policy of (Constructive engagement) to the policy of (Deterrence) by analyzing and discussing the events and reasons behind this transitionتعد المملكة العربية السعودية من الدول المحورية في المنطقة، ولانغالي إن قلنا على مستوى العالم، يصنف نظامها ضمن الأنظمة الملكية المطلقة على الرغم من وجود دستور، يحكمها أل سعود منذ التحالف مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب عام 1744، لذلك فان العامل الديني من أهم العوامل المؤثرة في صناعة القرار في المملكة، كما أن الملك هو محور العملية السياسية، ويحتفظ لنفسه بالسلطات التي يرغب بها، يشاركه الأمراء المتنفذين من العائلة المالكة، فضلا عن مجلس الوزراء الذي يترأسه الملك شخصيا، وفيما يخص دوائر صنع القرار الأخرى فدورها اقل تأثيرا. ومن الجدير بالذكر أن المملكة تشهد حراكا سياسيا نشطا يوحي بان الإصلاح قادم.

Table of content: volume: issue:12