Table of content

wasit journal for humanities

واسط للعلوم الانسانية

ISSN: 1812 0512
Publisher: Wassit University
Faculty: Science
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Is scientific journal interested in science humanity founded a magazine and Wasit for the Humanities in 2004 and issued so far for me for the year 2012 twentieth number either nature publishing researcher shall submit to the magazine three copies of the research who wants publish with disk CD and subject magazine experts from all over Iraq

Loading...
Contact info

wjfh@uowasit.edu.iq
07805617704

Table of content: 2008 volume:4 issue:8

Article
سوءالادارة ومحاولات الاصلاح في عصر المماليك

Authors:
Pages: 10-33
Loading...
Loading...
Abstract

زخر العصر المملوكي في مصر والشام (648-923هـ) بكثير من الأحداث السياسية والعسكرية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من الأحداث التي لم يزل بعضها بحاجة لجهود الباحثين بغية جمع شتاتها وتحليلها وإخراجها كوحدة واحدة ، ومن بين ذلك ما يتعلق بالجانب الإداري ، فقد شهد ذلك العصر الكثير من المؤسسات والوظائف والمناصب الإدارية، ولاتساع هذا الجانب وكثرة مؤسساته ورجاله ، وقع اختيارنا على جزء يسير منه، وهو المتعلق بما شاب الإدارة المملوكية من سوء أو ضعف أو فساد وما قام به أصحاب الشأن من محاولات إصلاحية لتقويمها،اذ لم تكن أحيانا بالمستوى المطلوب ، بل شهدت تردياً لأسباب عديدة ومن اجل الوقوف على جذور ظاهرة الفساد في هذا الجانب وضعف المؤسسات الإدارية وتبيان المحاولات الإصلاحية المبذولة، جاء بحثنا الموســوم بـ (( سوء الإدارة ومحاولات الإصلاح في عصر المماليك )). ومن الجدير بالذكر إن الإدارة في هذا العصر شهدت أيضا مؤسسات رصينة وموظفين تحَلّوا بالنزاهة والصلاح ، ودولة المماليك كغيرها من الدول التي ظهرت عبر التاريخ فيها الغث والسمين ، وموضوع النزاهة الادارية في عصر المماليك من المواضيع التي تحتاج الى بحث ودراسة ،اذ أن كثيرا ما يردد المؤرخون العبارات الدالة على ذلك في ثنايا تراجم من تولّوا المناصب في الدولة المملوكية ، غير ان ما توفر عن مثل هذه المواضيع من المعلومات غالبا ما تكون غير بارزة ولايمكن الحصول عليها بيسر وسهولة ، وان وجدت فهي مقتضبة عموما . اقتضت المادة المجموعة حول الموضوع أن نقسمه على ثلاثة مباحث، تناول الأول منها:مظاهر سوء الإدارة مثل : الرشوة، وشراء المناصب، والمحسوبية والمنسوبية، وتدخل حاشية السلطان في التعيينات وتوظيف غير الأكفاء .وبحث الثاني رصد المؤرخين المعاصرين لحالة التردي الإداري، فدونا فيه ما ذكره أبرز مؤرخي عصر المماليك حول هذا الجانب، وتناول المبحث الثالث محاولات الإصلاح الإداري التي بذلت من قبل السلاطين والقضاة وغيرهم . واعتمدنا في كتابة البحث على الكثير من المصادر ، وهي في معظمها مصادر أولية ، عاصر أصحابها دولة المماليك وعاشوا ضمن حدودها، فضلا عن أنها متنوعة وغنية بالمعلومات وزاخرة بالأحداث ، ومن يقرأ كتابات الذهبي (ت748هـ) مثل تاريخ الإسلام، وابن شاكر الكتبي (ت764هـ)في عيون الأخبار وفوات الوفيات، والصفدي(ت764هـ)في الوافي بالوفيات، وابن كثير (ت774هـ)في البداية والنهاية ، والقلقشندي (ت821هـ) في صبح الاعشى، والمقريزي (ت845هـ)في السلوك لمعرفة دول الملوك وابن حجر العسقلاني(ت852هـ) في إنباء الغمر والدرر الكامنة، وابن تغري بردي ،(ت874هـ)في حوادث الدهور والمنهل الصافي والنجوم الزاهرة، والسخاوي (ت902هـ)في الضوء اللامع، إن من يقرأ هذه المصادر المعتمدة في هذا البحث وغيرها مما لم نذكره هنا ، ليعجب من ضخامة حجم المادة التي دونها مؤلفوها عن الأحداث التي عاصروها أو عاشوا قريبا منها ، ولكن على الرغم من ذلك فان المعلومات المتوافرة عن موضوع البحث مقتضبة ومبثوثة بين ثنايا الأسطر في تراجم الشخصيات التي تولت المؤسسات الإدارية، وهذا ما يفسر ان يكون الموضوع متسعاً من حيث الزمان والمكان. والملاحظ على أصحاب هذه المصادر أنهم من اشهر مؤرخي عصر المماليك، اتصف أكثرهم بالجرأة والمصداقية والدقة في تدوين أخبار ذلك العصر وشخصياته وسجلوا الجوانب الايجابية والسلبية في حياة تلك الشخصيات، ومنهم من تولّى المناصب ودون أخبار المؤسسات الإدارية بقلم الناقد المتأمل، وأحيانا المتأسف على ما أصاب بعض تلك المؤسسات من ضعف وفساد ، واثنوا على من اتصف بالهمة والنزاهة والصلاح ووجهوا أحيانا نقدا لاذعا لمن زاغ عن ذلك السبيل وحاول استغلال منصبه ، ووجه بعض المؤرخين كالمقريزي وابن تغري بردي والسخاوي نقدا شديدا لبعض معاصريهم من الأمراء والسلاطين، دون أن يلتفتوا إلى ردود افعال أقطاب السلطة ، ويبدو إن هؤلاء المؤرخين ومن على مثالهم كانوا يستندون في ذلك على مكانتهم الرفيعة في المجتمع بوصفهم من العلماء المشاهير ، وما يمليه عليهم الواجب العلمي والالتزام بشروط المؤرخ وصفاته التي ذكرها قسم منهم في مؤلفاتهم المذكورة أعلاه( )،فضلا عن انتماء بعضهم إلى المجتمع المملوكي ذاته، مثل ابن

Keywords


Article
مصادر التنشئة الاجتماعية في العراق القديم 

Loading...
Loading...
Abstract

منذ الألف الخامس قبل الميلاد على الاقل برز العراق القديم بصورة مميزة يقود ركب الحضارة احيانا ويتخلف احيانا اخرى , استطاع في كلا الحالتين ان يشغل مكانته الجديرة بالحياة الإنسانية كعلم من أعلامها ورائد فذ من رواد نهضتها فلقد كان الانسان في هذه المنطقة من الأرض اول من تفاهم بالحرف المكتوب وتلك هي اعظم خطوة خطاها في طريق الحضارة . وأنشأ في هذه البقعة من الارض اول نواة للمجتمع المتحضر الذي كان من اهم صفاته المؤسسة الاجتماعية التي اصبحت فيما بعد مناراً اهتدت به البشرية من خلال اول لبنة للاسرة واول مدرسة فكان اول تلميذ واول معلم واول كتاب عرفته البشرية , وكلها احداث فريدة في تاريخ البشرية . ان اهتمام اهل العراق القديم بالإنسان دفعهم الى عناية رائدة في تثبيت البيئة التي تؤمن العيش السليم للانسان حيث أدركوا أهمية الإنسان بوصفه عضوا مهما في المجتمع وان وجوده ونموه ورفاهيته تحدد في ضوء علاقته ببقية اعضاء المجتمع فحرصوا على تطبيق النظم التي تؤمن ذلك . الغاية من الدراسة : 1. التعريف بالتنشئة الاجتماعية وأهدافها وخصائصها واهم العوامل المؤثرة فيها. 2. عرض لأهم مصادر التنشئة الاجتماعية في حضارة وادي الرافدين وما لهذه المصادر من أهمية تاريخية في وضع اللبنات الأولى لمؤسسات التنشئة الاجتماعية . التنشئة الاجتماعية (Socialization) : هي عملية يكتسب الأطفال من خلالها الحكم الخلقي والضبط الذاتي اللازم لهم حتى يصبحوا اعضاء راشدين مسؤولين في مجتمعهم . وهي عملية تعلم وتعليم وتربية , تقوم على التفاعل الاجتماعي وتهدف الى اكساب الفرد (طفلاً فمراهقاً فراشداً فشيخاً) سلوكا ومعايير واتجاهات مناسبة تهدف لادوار اجتماعية معينة . تمكنه من مسايرة جماعته والتوافق الاجتماعي معها وتكسبه الطابع الاجتماعي وتيسر له الاندماج في الحياة الاجتماعية (1) وتشارك اطراف عديدة في عملية التنشئة الاجتماعية كالاسرة والمدرسة والمسجد والرفاق وغيرها الا ان اهمها الاسرة بلا شك كونها المجتمع الإنساني الأول الذي يعيش فيه الطفل والذي تنفرد في تشكيل شخصية الطفل لسنوات عديدة من حياته تعد حاسمة في بناء شخصيته (2) .

Keywords


Article
المهن الصناعية الحاكمة والمواصفات والأدوار لدى العاملين في الشركة العامة للصناعات القطنية في الكوت ( دراسة ميدانية في مصنع الحياكة في الكوت )

Authors: ا. د. جعفر عبد كاظم
Pages: 56-89
Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة: Introduction تعد المهن الحاكمة الركيزة الأساسية في تطوير العملية الإنتاجية وتحسين كفاءة الأداء لدى العاملين وبما أن الأعمال المختصة في المجتمع المعاصر تجلب وباستمرار مواقف صعبة ومشاكل معقدة لايمكن أن تكون مواجهتها بصورة فعالة إلا من خلال مهن متخصصة متنوعة يقوم بها أشخاص متخصصين لديهم مواصفات ومهارات وادوار مختلفة تلك التي يطلق عليها بالمهن الحاكمة (الفاعلة والمؤثرة) التي دأب المصنع الاهتمام بها لغرض زيادة الدخل الوطني أولا وتوفير الحاجات التي فرضتها ظروف البلد الراهنة لاسيما حاجتنا اليوم الماسة لإعداد موظف المهنة الحاكمة الذي يتطلب منه أن يواكب عصر التقدم التقني الذي يتميز بالتجديد والتطوير كونه يشكل عنصرا مهما وأساسيا في زيادة الرقم الإنتاجي كما يمثل الحلقة الحية التي توصل بين أعضاء المجموعة التي يعمل معها وبين مسؤوله المباشر في بيته العمل الصناعي ونتيجة لذلك فقد وضعت مواصفات ( سمات) معينه لاختيار موظف المهن الحاكمة وتحديد طرق معينة لإشغال هذه المهن ذلك ان خلق السمات الشخصية لموظف المهنة الحاكمة وتطويرها لايمكن أن تحدث بتأثير جانب واحد بل تتحقق من خلال تنظيم نشاطات متنوعة وفعالة يستجيب لها هذا العنصر لكل فكرة جديدة ويعمل على استثمارها وتوظيفها لتطوير العملية الإنتاجية كقيادته المجموعة تعمل على تهيئة انجح الوسائل والظروف لنمو أعضاء مجموعته وإبداعه والموظف الناجح هو الذي يبرز شخصيته على زملائه بكفاءته وسماته وأدواره ثم في كسب احترام الذين يعملون معه أن أداء موظف المهنة الحاكمة أدوارا تصب في تنفيذ الخطط اللازمة بدافعية باتجاه زيادة الرقم الإنتاجي أو الإنتاج وان نجاحه في أداء هذه الأدوار أو المهام يعتمد على مدى مايمتلكه من قدرات ومهارات وسمات تتعلق بهذا الميدان ولهذا فان الدور الكبير لموظف المهنة الحاكمة لاتقف مسؤولياته ووظائفه عند حدودها التقليدية وإنما تمتد لتكون أداة للتجديد والتغيير الهادف لإعداد البرامج العصرية التي تساعد على بلوغ الأهداف المطلوبة المتمثلة برفع مستوى كفاءة الأداء وزيادة الإنتاج لذلك فان دراسة سمات موظف المهنة الحاكمة وأدواره قد اشتملت على أربع مباحث تناول المبحث الأول منها المقدمة وأهمية البحث والحاجة إليه وتحديد المشكلة ومصطلحات البحث في حين اشتمل المبحث الثاني على الدراسات السابقة المتوفرة أما المبحث الثالث فقد تضمن الإجراءات التي اعتمدها الباحث في حين اشتمل المبحث الرابع على تحليل البيانات والنتائج والتوصيات

Keywords


Article
دراسة أسباب انخفاض المستوى العلمي والرسوب لبعض الطلبة في المعهد التقني/الصويرة (دراسة ميدانية)

Loading...
Loading...
Abstract

اجريت الدراسة في المعهد التقني/الصويرة للعام الدراسي 2006/2007 لبيان اسباب انخفاض المستوى العلمي والرسوب لبعض الطلبة واستخدم لهذا الغرض عينة عشوائية طبقية شملت (140) طالب وطالبة و (51)تدريسيا وفنيا شكلت العينة نسبة (30.5%) و (32%) من مجتع البحث. تم جمع البيانات والمعلومات المطلوبة من خلال استمارة استبيان تتألف من (23)فقرة ومن خلال دراسة اراء الطلاب والطالبات والتدريسيين ومقارنة تلك الاراء اظهرت النتائج ان جميع افراد العينة اتفقوا على ان المجال الدراسي له دور اساسي في انخفاض المستوى العلمي وبنسة (41.8%)ولمجمل افراد مجتمع البحث وشكلت فقرة عدم رغبة الطالب في الدراسة في المعهد عموما المرتبة الاولى من اجابة الطالبات والمدرسين وبنسبة (19.6%) و (10%) على التوالي فيما كان لعدم رغبة الطالب في الدراسة في هذا المعهد لبعده عن منطقة سكنه المرتبة الاولى من اجابة الطلاب وبنسبة (7%) وجاءت فقرة الخطأ في اختيار القسم العلمي في المرتبة الاخيرة من المجال وبنسبة (2.1%).اما المجال الاقتصادي فجاء في المرتبة الثانية وبنسبة (19.4%)والمجال الامني هو الآخر سجل تأثيرا كبيرا على اسباب انخفاض المستوى العلمي وبنسبة تأثير قريبة من المجال الاقتصادي (18.3%) والمجال الفيزياوي (8.4%) اما المجالات الاخرى التي تشمل المجالات الادارية والسياسة المرتبطة بسياسة الدولة في القبول المركزي (7.9%) اما المجال الاجتماعي فجاء في المرتبة الاخيرة وبنسبة (4.2%).كما تبين ان دراسة اسباب انخفاض المستوى العلمي والرسوب حسب المراحل الدراسية في المعهد جاء مطابقا لدراستها من حيث الجنس والمهنة اذ احتل المجال الدراسي المرتبة الاولى والمجال الاجتماعي المرتبة الاخيرة واظهرت الدراسة ان هنالك علاقة قوية بين نسب اجابة الطلاب والطالبات على فقرات كل مجال من المجالات المدروسة سواء من خلال دراستها حسب المهنة والجنس او المهنة والمرحلة الدراسية كما ان نتائج التحليل الاحصائي لم تبين ان هناك فرقات ذات دلالة احصائية بين اراء الطلاب والطالبات والتدريسيين.

Keywords


Article
הריאליזם אצל יוסף חיים ברנר בסיפורו (מסביב לנקודה)

Loading...
Loading...
Abstract

הקדמה יוסף חיים ברינר מהסופרים העבריים החשובים ששיחק תפקיד חשוב בהתפתחותה של הספרות העברית החדשה מתוך יצירותיו הספרותיות והתרבותיות השונות וגם סגנונו הנמלץ . ברינר שיך לאסכולה הריאליסטית , אסכולה זות יצאה לאור – דוקטרינה ספרותית – בחצי הראשון ממאה – התשע עשרה , הריאליסטית מתנגדת עם הרומנתיקה .. הריאליזם הלכה במגמת הפרוזה כמו הסיפורים והמחזות , אבל הרומנתיקה מתכוינת לשירה .. והפילסוף הצארפתי וולתיר ( 1694 – 1778 ) הוא הראשון שיצא את הפילוסופיה הריאליסטית באירופה . ( 1 ) הריאליזם נרגשת בההתקוממות המדעית ובהפילוסופיה הרציונליזם אף היא תובעת לאינוונציה הספרותית בציור הדברים שיוצאים למסגרת העצמות וההתקוממות על בעיות החיים בגלל הדמיון והסנטימנטליות הרבים שנטעה בה הרומנטיקה . ( 2 ) בין הפילוסופיה הריאלית והאידאלית ארעה התנגדות , אסכולה הריאלית רואה את עיקר החיים רע , איבל ועוקצנות , אולם האידאלית רואה שהחיים ביסודה טוב ואושר.. הריאליזם משתכלת לחיים במראה שחורה כיהה אבל האידאלית במראה שפיר , סיכוי וטוב . ( 3 ) חבירי הריאליזם חושבים שצריך להעריך את המציאות מתוך צילום שטחי החיים בלי שינוי, לכך האסכולה הריאליסטית היא אסכולת כל העם לשינוי רמתם בגלל שהיא מתרכזת בהכיוון האוגגתיותית יותיר מהעצמות . ( 4 ) צריך על הסופיר להבין המציאות החברתי שמסביב לו,למען שיתקיים עם נושא סיפורו. ( 5 ) אחרי כל זאת אנחנו רואים שחשוב לסופיר הריאליסטי להתוותר בפנים הסביבה הבשוטה להכלל ולהעביר את כל הבעיות , האיבל והמציאות שנמצא תוך העם בסגנון ברור וקל לקורא כמו שעשה ברנר בסיפורו (מסביב לנקוה) שכוללת חמש ועשרים פרק , ואנחנו במחקר זה השתמשנו במספר מפרקי הסיפור .

Keywords


Article
الأسس النفسية للمنهج الدراسي وعلاقته بالاتزان الانفعالي لدى طلبة قسم العلوم التربوية والنفسية في جامعة البصرة

Authors: د. زينب فالح الشاوي
Pages: 189-223
Loading...
Loading...
Abstract

أهمية البحث والحاجة أليه تعد المناهج الدراسية من أهم مشروعات التربية ,وهي أداتها الفعالة في تحقيق أهقدافها والوصقو بالفرد المتعلم إلى أقصى طاقاته والكشف عن قدراتقه وتنميقة اسقتعداداته ومواهبقه مقن اجق نفسقه ومقن اجق المجتمقا القعي يعقي فيقه , وبمعنقى اخقر أنهققا فقن بنقا وإعقداده الإنسقان لمسقتقب ينتهقره )الصققا , 7002 ,ص 31 ( . ولايمكقن لأي عمليقة تعليميقة أن تقتم الا بقه , إع انقه بقدون منهقاا تهق العمليقة التعليميقة ناقصقة , مشوشققة ,غامضققة المعققالم ,غيققر محققددة ولا يمكققن أن تحققق الأهققداف التققي وضققعت مققن اجلهققا )دروزه , 3111 ,ص 45 ( والمنهج الدراسي هو الطري العي يسلكه المربي لدى تعليم طلبته علمقا معينقا أو معرفقة مقا ليساعدهم على تحقي الأهداف التعليمية المرسومة , وبالمفهوم الحديث فقد نهر إليه على انه جميا الأنشقطة التي يقوم بها الطلبة , أو جميا الخبرات التي يمرون بها تحت إشراف المدرس وبتوجيه منه سوا تمت هقعه

Keywords

Table of content: volume:4 issue:8