Table of content

wasit journal for humanities

واسط للعلوم الانسانية

ISSN: 1812 0512
Publisher: Wassit University
Faculty: Science
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Is scientific journal interested in science humanity founded a magazine and Wasit for the Humanities in 2004 and issued so far for me for the year 2012 twentieth number either nature publishing researcher shall submit to the magazine three copies of the research who wants publish with disk CD and subject magazine experts from all over Iraq

Loading...
Contact info

wjfh@uowasit.edu.iq
07805617704

Table of content: 2009 volume:5 issue:11

Article
دافع الإنجاز المهني وعلاقته بالرضا الوظيفي لدى معلمي المرحلة الابتدائية

Loading...
Loading...
Abstract

إن قيام الحضارات وتطورها وانتشار ثقافات الشعوب وتكاملها عبر الزمن يعتمد على مجموعة من الأسس أو المقومات التي تمثل نتائج تفاعل الجهد الإنساني (العقلي والبدني ) مع المحيط المادي المكون للمجتمع الإنساني , وكذلك المنهج التربوي التعليمي المتبع وخاصة العملية التربوية التعليمية التي تهدف بمجملها إلى بناء الفرد واعداده اعدادا علميا وتربويا وأخلاقيا صحيحا عبر مراحل عمره المختلفة , و نجاح أية عملية تربوية يعتمد على تفاعل المجموع المكون لها ( المعلم , المنهج , المتعلم) ولعل أبرز مكون لتلك العملية هــو المعلم الذي يشكل العنصر الرئيس فيهـا فالمعلم الذي يدرك عظمة الأمانة وجسامة المسؤولية وثقل الواجب الملقى على عاتقه , يقبل على عمله بهمة ونشاط وإخلاص ولا بد من بذل جهود كبيرة في إعداده , هذا ما ذهب إليه المربي (ديوي) الذي أكد أن الإصلاحات التعليمية التي تتبناها مختلف الأنظمة التعليمية إنما هي مرهونة بإصلاح العاملين في مهنة التعليم (James ,1963,p.23) . وعلى هذا الأساس ينبغي لمن يزاول مهنة التعليم أن يتمتع بكفاءة خاصة تميزه من غيره من أفراد المهن الأخر ( البيضاني , 2002 , ص 40 ), لذا يتفق الكثير من الباحثين على أن من أهم الاستراتيجيات الحديثة التي ظهرت في مجال إعداد المعلم هي إستراتيجيات الإعداد على أساس الأداء أو الكفاية , وتستند هذه الاستراتيجيات إلى افتراض مضمونه أن عملية التعليم الفعال يمكن تحليلها إلى مجموعة

Keywords


Article
النار في القرآن الكريم دراسة دلالية

Authors: أ.م.د.مجيد طارش عبد
Pages: 55-81
Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين ، والرحمة والرضوان على أصحابه المنتجبين. أما بعد . ان من المعلوم الثابت أن لكل لفظة في اللغة ـ عربية كانت أم غير عربية ـ دلالة على معنىً ما ، وهذهِ الدلالة لها أثر في نفس السامع يتناسب طرداً مع قوة المعنى، فكلما كان المعنى جاداً كان تأثيره واضحاً، وتمتاز اللغة العربية بعدد كبير جداً من الألفاظ من هذا النوع، وإحدى هذهِ الألفاظ لفظة ( النار ) هذهِ الكلمة التي تلفح حرارتها روح السامع بمجرد طرقها لأذنه، وتجعله في حالة غير متزنة وكأنه أمام نار حقيقية يحاول أن يتحاشاها لئلا يكتوي بها أو يحُرقه لهيبها، وقد حظيت هذهِ اللفظة بعناية المتكلم العربي قديماً وحديثاً، ولعل أثرها فيه قديماً كان أكبر منه اليوم وذلك بسبب الفارق الحضاري والعلمي بين الأمس واليوم، فمعنى (النار) الذي تدل عليه هذهِ اللفظة كان المتكلم العربي آنذاك يجهل الكثير عنها، فهو يجهل كيفية اشتعالها ـ من الوجهة الكيمياوية ـ كما كان يجهل كيفية انطفائها أو إطفائها من الوجهة ذاتها، ولعل ما كان يشغله منها هو حرارتها التي كانت أهم فوائدها الطهي، ثم الدفء والإنارة، وبمرور الأيام صارت النار عند الناس ـ ولاسيما العرب ـ محل اهتمام وعناية كبيرتين حتى وصل الأمر ببعض الشعوب إلى تقديس النار وعبادتها واتخاذ إله لها هو (البرق)( ) ، ولعل السر في هذا يكمن في انبهارهم بقدرتها على الإحراق والتهام كل ما يلقى فيها، ولا عذر لهؤلاء ـ طبعاً ـ ولكن لا عجب من فعلهم فعقولهم المحدودة وقفت عاجزة عن تفسير حقيقة النار كما عجزت عنه عقول أبناء اليوم الواسعة ، فمكونات الوجود المادي أربعة؛ عُلِم منها ثلاثة هي:

Keywords


Article
المستوى الدلالي في خطب نهج البلاغة ( المجاز ، الرمز ، التناص )

Loading...
Loading...
Abstract

الخطب لون مهم من ألوان النثر الفني ، يعبر الخطيب عن طريقها عمّا يجيش في صدره ويعتمل في وجدانه ، وهي نجوى الذات التي تنبعث من أغوار النفس ؛ لتصور ما حولها وتعكس أصداءه المتباينة. وعلى الرغم مما لهذا اللون الأدبي من أهمية فائقة ؛ فإنّه لم يحظ بعناية النقاد ودارسي الأدب واهتمامهم منذ القدم ، كما حظيت بذلك سائر فنون الأدب الأخرى ، كالشعر مثلا ً إذ انصبت الدراسات على استقصاء معانيه ، وأغراضه ، وفنونه ، وأوزانه ، وقوافيه وعناصـر الجمال فيه وغيرها . في حين نجد أنّ الدراسات التي بذلت في ميدان النثر لا تصل إلى مستوى الدراسات في ميدان الشعر . كلّ إنسان يعرف أنّ الإمام عليا ً كان متكلما ً بليغا ً يترك كلامه أثرا ً ووقعا ً في النفوس. فمن أين جاء هذا ؟ هل كان الإمام (ع) شاعرا ًوهل له شعر كما للشعراء الآخرين ؟ إنّ الأدلة تثبت أنّ الإمام عليا ً (ع) لم يكن شاعرا ًبالمعنى الذي نفهمه عند إطلاق هذه الكلمــة ولكننا نستطيع القول : إنّ الإمام كان شاعرا ًبخطبه ، فكيف تحققت تلك الشاعرية ؟ هذا ما حاولنا دراسته في سلسلة بحوث بيـّنا من خلالها ملامح الشعرية في خطب الإمام (ع) . وكان من بين ما تناولناه من تلك السلسلة

Keywords


Article
الزمان بين نظرة الفلاسفة وتطبيق النحويين

Authors: م.م. حسين علي خضير
Pages: 127-147
Loading...
Loading...
Abstract

لعل من الضروري في هذا المقام قبل البدء بالحديث عن مفهوم الزمان الفلسفي أو اللغوي أن ننوه بأنا لسنا بصدد الخوض في مجال الفلسفة وقضايا المتشعبة والمعقدة إلا بقدر ما تقتضيه طبيعة بحثنا، وما نحتاج إليه من إضاءة عامة تكون لنا عونا على فهم ما عزمنا على طرحه ومناقشته تحت هذا العنوان. ولهذا سنتناول محاور عدة في حديثنا عن مفهوم الزمان، لا في نظر الفلاسفة حسب، بل في نظر المتكلمين والأصوليين والمتصوفين والأدباء، إذ لم نقصد بالفلسفة هنا إلا المفهوم العام لا غير مع ربط ما يعرض لنا من آراء مما يقرب من المفهوم اللغوي. وقد رأينا أن نلم إلماما سريعا بهذا المفهوم على نحو يجنبنا الشطط، ويؤمن لنا حرصا على الدقة مع الاختصار والإيجاز، وهذه المحاور تتلخص بالاتي:(ماهية الزمان وعلاقته بالوجود والحركة ـ الزمان والأزل والدهر ـ الزمان والصورة الذهنية والوعي الإنساني ـ علاقة حركة الوجود الإنساني بحركة الوجود اللغوي ـ أنواع الزمان). وسنجعل من علاقة الوجود والحركة بالزمان منطلقا لحديثنا. فلمعرفة علاقة الزمان بالوجود أو الحركة لابد من معرفة ما للذات الإنسانية من علاقة بالزمان ، إذ إن علاقة الوجود بالزمان تنطلق من تلك الذات، كما تنطلق من الصور التي يشعر بإزائها الإنسان عند متغيرات الزمان. وليس ثمة شيء أكثر حساسية من حركة الزمن في الوجود وتأكيده، فالوجود مرادف لمفهوم الزمن في حركته الدائبة، والزمن ينبثق من داخل الذات، فهو يمثل حركة الوجود الإنساني في تغيره وصيرورته، وهو زمن نسقطه على مجرى الأحداث فيبدو الزمن طويلا جدا في حال الخوف والقلق والحزن والألم فيصبح منبسطا ممتدا كأنه بلا نهاية، في حين نشعر بقصره كل القصر حتى يكاد يتقلص ويتلاشى في حالة الفرح والزهو والأمن والسرور.( ) فنحن نرى من هذا الكلام مدى الترابط الموجود بين الذات الإنسانية والزمان الذي يؤكد علاقة الوجود به أيضا.كما ثبت أن لكل زمن منهما حركة دائمة مستمرة قائمة على أساس الوجود نفسه، وبهذا يمكن القول:بأن فكرة الزمان مرتبطة بالحركة، وفكرة عدم الزمان مرتبطة بالثبات ؛لذلك فصل بين ماهو خارج الزمان وهو الحضور الدائم لما هو فوق الزمان وليس زمانيا كالله تعالى ويعبر عنه بالدهر والسرمد والأزل، ولا تعلق له بالحركة بل بالثبات ؛وبين ما يتمثل بالزمان الذي هو صورة الحركة ومقدارها، فالزمان لا يوجد إلا مع الحركة، ولا حركة الا مع وجود.( )ولعل هذا الارتباط بين الزمان والحركة ناشئ من كونه جزءا منها على نحو التلازم، فهو يمثل مقدارا من الحركة الذي لا يوجد إلا معها.فالأزلية على هذا النحو غير الزمان ؛لأنه بدون حركة وتغير لا يوجد زمان، بينما في الأزلية لا يوجد تغير، وبالتالي فلا يوجد زمان إذا لم يكن هناك خلق يسبب الحركة والتغير، وان الزمان يعتمد على هذه الحركة والتغير، ويقاس بالفواصل القصيرة والطويلة التي تتعاقب فيها الأشياء، التي لا يمكن أن توجد معا. ( )

Keywords


Article
تطور المفهوم الديني لدى الأطفال

Loading...
Loading...
Abstract

الدين لا يقتصر على العقائد والطقوس والعادات فقط بل فعل وإرادة ورغبة صادقة وكل هذه العناصر ( المعتقدات – الطقوس ) تشكل الاتجاه الديني لدى ابناء المجتمع والاطفال خاصة. والدين له أهمية كبيرة في إيجاد تربية هادفة مقصودة وذلك حينما تضمن مرتكزات اساسية ومهمة في نشاة الانسان وتربيته تربية صحيحة ،ومن اهم هذه المرتكزات: عبادة الله وحده لاشريك له بعد التعرف عليه والايمان به وبوجوده ووحدانيته . (النحلاوي ، 1999 : 141) . فالإيمان بالله ركيزة مهمة واساسية لترسيخ الدين في نفوس الاطفال ، إذ أن فكرة الله لدى عقل الطفل تستند إلى المجهول والدين هو الأيديولوجية الأساسية والمسيطرة في كل مجتمع ، لذلك فإن ضرورة تعليم الدين للطفل في الأسرة والمدرسة تنبع من ضرورة ألا يقع في التناقض والصراع مع مجتمعه حينما يكبر، لكون الدين عمليا مصدر الأخلاق الحميدة وفكرة الله وثوابه وعقابه لا يمكن ترسيخها لدى الأطفال ونجد الطفل يتأثر بسلوك الوالدين وبعوامل التربية والثقافة التي ينشأ فيها ، وكلما توافرت البيئة المؤمنة والتربية الدينية الواعية له نشأ على الإيمان ، إذ أن الوالدين والأسرة هما الأساس الذي من خلاله يكون الطفل في ذهنه فكرة أو مفهوم عن الله تنبع من خلال علاقاته معهم وهذا يجب أن يحدث في الأعوام الأولى من حياة الطفل . إن تربية الأطفال ورعايتهم لا تقتصر على إشباعهم مادياً

Keywords


Article
السلوك المنحرف لأولاد الشوارع

Authors: د. رشيد ناصر خليفة
Pages: 177-201
Loading...
Loading...
Abstract

تعرض المجتمع العراقي على مدى سنوات عديدة إلى أزمات وكوارث طبيعية واجتماعية واقتصادية وسياسية، ومازال يعيش أثارها ويعاني تبعاتها ،منها العديد من الحروب الطاحنة والقاسية والحصار الاقتصادي وتجرع مرارة احتلال وما حدث من عمليات نهب وسلب وقتل وهتك للحرمات وفقدان الأمن والاستقرار وظهور العديد من المشاكل والسلوكيات الغريبة والذي يترتب عليه تشكيل العديد من الاضطرابات النفسية لدى الأفراد الذين تعرضوا إلى مثل هذه الأحداث بشكل مباشر وغير مباشر ،إذ أن أسباب الأمراض النفسية والجسمية كما أكدتها العديد من الدراسات هي الأحداث الحياتية القاسية والثقافة المنحرفة للشخصية .(البستاني،2003،ص140) ولان الإنسان وليد مجتمعه ومرحلته التي يعيشها فان متغيراته النفسية ترتبط بتلك المعطيات الحياتية التي يعيشها في تلك المرحلة،وقد يظهر تأثير هذه المشكلات والأحداث الحياتية غير الطبيعة بصورة أكثر لدى الأطفال والمراهقين الذين فقدوا الرعاية الأسرية التي تعد اللبنة الأساسية في التنشئة الاجتماعية والمناخ الملائم الذي ينمي الفرد من خلاله شخصيته وتتشكل اتجاهاته وأفكاره وسلوكياته بالإضافة إلى ابتعادهم عن الدراسة والتعلم واتجاههم نحو العمل وسد الحاجيات . وهكذا فقد عرفت بلادنا ظواهر لم تعرفها من قبل ،ومنها ظاهرة أولاد الشوارع ، فتحولت من مشكلة على نطاق ضيق إلى ظاهرة واسعة جدا . فهناك أفراد في المجتمع بلا مأوى بيتهم الشارع غذائهم الفضلات لعبهم ولهوهم الكدية والتسول حياتهم البؤس والتشرد والضياع مستقبلهم الانحراف والسجون.حيث إن حرمان الشخص من العيش مع والديه أو فقدانه للوالدين له آثارا تربوية ونفسية تظهر في سمات شخصية .(مصطفى،دت،ص39) فالمجتمع الذي لا يعمل على إشباع حاجات أفراده ومتطلباتهم سيؤدي إلى أن يشعر بعضهم بعدم الأمان والخبرات النفسية المؤلمة ،التي قد تكون مسؤولة عن بعض السلوكيات غير السوية والمشكلات التي يعاني منها إفراد المجتمع .(الفياض،1994،ص20) ومن هنا تبرز الحاجة إلى دراسة السلوك المنحرف لدى أولاد الشوارع في المدن العراقية التي تعاني من انتشار هذه الظاهرة بصورة كبيرة تفوق التطلعات ومحاولة الكشف عن مستواها ،فحينما تكون هذه الدرجة عالية فأنها تشكل مخاطر على حياة الفرد نفسه وعلى بنية المجتمع وتماسكه واستقراره . ثانيا:- أهمية البحث:- تعد القيم والمعايير الأخلاقية والاجتماعية والشخصية ركنا مهما وأساسيا في بناء المجتمعات والتي من خلالها يتميز

Keywords


Article
مقارنة الشخصية العراقية في محافظة واسط بالشخصية الفرنسية في باريس

Authors: د.محسن علي الدلفي
Pages: 202-224
Loading...
Loading...
Abstract

يتحقق التطور على مستوى الأفراد والجماعات والمجتمعات نتيجة عاملين أساسيين لا ثالث لهما وهما : 1 ـ عامل ذاتي يعتمد على خبرات وإبداعات أبناء المجتمع وهذا وحده لن يحقق التطور إطلاقاً بل يُبقي المجتمع في عزلة عما يدور وعما يحدث في العالم ومن ثم يجعلنا نبدأ مسيرة التطور من الصفر . 2 ـ أما العامل الثاني فهو الاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين ، وضمن الآخرين يقع آباؤنا وأجدادنا ، وهذا العامل مهم جداً وهو أساس كل النهضات الحضارية قديماً وحديثاً : أقرأ تاريخ اليابان وتاريخ الصين وتاريخ كوريا الجنوبية وتاريخ الأمة العربية في عصر إزدهارها وتطورها.والعراق يمر في ظروفٍ قاسية ويتعرض إلى تحديات مصيرية فلابد لنا من الاستفادة من تجارب الأمم المتطورة والتي مرت بتحديات كتلك التي يمر بها شعبنا ووطننا. يجب أن لا نبرر ما موجود من سلبيات بل أن نملك روح التحدي وروح السمو وخاصة في الميدان الجامعي إلى مستوى هذه التحديات والى نقل تجارب وخبرات الأمم المتطورة .ولأنني عشت طويلاُ في باريس دارساً وباحثاً ومتتبعاً لكل أوجه الحياة التربوية والإدارية والاجتماعية فأردت في هذا البحث أن أبين بعض مستلزمات التطور الحضاري بغية الاستفادة منها في تحقيق نهضة حضارية في وطننا كما بينت ما موجود من سلبيات في هذا المجتمع على الصعيد العائلي والإنساني بغية تجنبها وفي الوقت نفسه شخصت السلبيات التي تصاحب بعض القيم الإنسانية مثل التحية ومراسم الزواج والوفاة في مجتمعنا آملاً تهذيبها وتلافي ما يرافقها من إهدار في الوقت وفي المال سائلين الله أن يأخذ بأيدينا إلى ما يحقق تطورنا وعزنا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . مشكلة البحث:لاحظ الباحث من خلال معايشته لكلا المجتمعين العراقي والفرنسي ، وجود سلبيات وإيجابيات كبيرة في شخصية المواطن العراقي في محافظة واسط وكذلك في شخصية المواطن الفرنسي في باريس. فسلبيات الشخصية العراقية في واسط تتجلى في موقفها من العمل ،القوانين والمعاملات التجارية وهذه لها أثر كبير في تخلفنا الحضاري بينما لاحظ وجود إيجابيات في هذه الشخصية لها دور في بناء العلاقات الإنسانية مثل التحية ، علاقات الناس مع المتقدمين في السن و العادات في مراسم الزواج والوفاة . يعتقد الباحث أن خصائص الشخصية الواسطية تستحق الدراسة والمقارنة بغية الاستفادة من مميزات الشخصية الفرنسية في باريس والتي لها دور كبير في بناء الحضارة الإنسانية الراهنة وتهذيب الخصائص الإنسانية لدى الشخصية الواسطية بغية تحقيق نهضة حضارية مع العمل على بناء علاقات اجتماعية تحقق للمواطن حالات التماسك الاجتماعي والاستقرار النفسي اللذان تفتقدهما الشخصية الفرنسية

Keywords


Article
ضرورة وحدود التسامح في( محاولة في التسامح الديني) لجون لوك

Loading...
Loading...
Abstract

- تمهيد: أهمية جون لوك في صياغة فكرة التسامح وأهمية التسامح لديه. يعد جون لوك أحد أعلام الفلسفة الحديثة، والممثل لمذهب الإدراك الحسي بصفة عامة. اهتم بنظرية المعرفة، وكان أهتمامامه استجابة لشروط وظروف نشأة وتطور العلم الطبيعي الحديث، إلا أنه اهتم بالقدر ذاته بمشكلات المجتمع والدولة فترك أعمالا أخرى كان لها عظيم الأثر في تطور الفكر والممارسة السياسية امتد في المكان ليشمل البلدان الأوروبية وأمريكا الشمالية وفي الزمان ليبقى حيا في المجتمع المعاصر. فنقده لنظرية الحكم المطلق، ووضعه لفكرة الفصل بين السلطات، وتأسيسه فكرة التسامح فلسفيا، ودعوته إلى تجسيده عمليا ودفاعه عن الحقوق الأساسية للبرجوازية الصاعدة آنذاك، كل ذلك وضع أسس لليبرالية البرجوازية، ما تتضمنه من عناصر تقدمية باعتبارها ظاهرة اجتماعية وسياسية تاريخية. لقد بدأ الصراع من أجل عالم جديد في أوروبا مع مطلع العصر الحديث واحتدم في القرن السادس عشر، ولم تتضح معالم نتائجه واتجاهاته إلا في القرن السابع عشركما يقول هارولد لاسكي ، و" أوضح ما يرى ذلك في انجلترا حيث لا يمكن الخطأ في معنى النتيجة. كان النصر للنفعية في الأخلاق، وللتسامح في الدين وللحكومة الدستورية في محيط السياسة" . وكان جون لوك في قلب هذه العملية التاريخية وفاعلا هاما فيها. كان جيل لوك بحاجة ماسة إلى من يبصره في الشؤون المجتمعية الملحة: النظام السياسي والحريات والتسامح والملكية الخاصة، والتوازن الطبقي الجديد الذي اضطرب بنشوء الطبقة المتوسطة الصاعدة والمتطلعة إلى تعزيز نفوذها السياسي ليوازي

Keywords


Article
إدراك الغيب عند العرب قبل الإسلام

Loading...
Loading...
Abstract

قبل الشروع في الكتابة عن الغيب وإدراكه ، لا بد من تحديد لفظة الغيب : هو كل ما غاب عن العيون سواء كان محصلا في القلوب أو غير محصل ، ويقال سمعت صوتا من وراء الغيب أي من موضع لا أراه ( ) ، وإدراك الغيب إنما هو الحدس أي الظن والتخمين أو الرجم بالغيب ( ) . وقد شغل الغيب والاهتمام بإدراكه شعوب الحضارات القديمة سواء على مستوى خاصتها أم عامتها ، لَما للإنسان من فضول دفعه لمعرفة آفاق مستقبله ، وسبر غوره المجهول . ولا يقل العرب قبل الإسلام شأناً في الاهتمام بالغيب ومحاولة إدراكه عن غيرهم من الشعوب ، حتى أنهم نسجوا الأساطير عنها ، ورفعوا من شأن مدركيه . واستعانوا بوسائل مختلفة اعتقدوا أنها تعينهم في مهمتهم لإدراك الغيب ، منها : التنجيم ، والفراسة ، والقيافة ، والطرق والخط ، والتطير والفأل ، والتنبؤ بتكليم الأصنام ، والاستخارة عن طريق الأستقسام بالازلام ( القِداح) ، والقرعة ، والرؤيا . ومنذ القدم تصدى الكهنة لمهمة أدراك الغيب ، لما يتمتعون به من مؤهلات سواء بالتجربة أم بالاكتساب ، أم بقدرات ومواهب خصوا بها دون غيرهم من الناس ، ووظفوها للاستعانة بالوسائل المار ذكرها . ولتسليط الضوء على اهتمام العرب قبل الإسلام بإدراك الغيب ، والبحث في أسباب هذا الاهتمام والوسائل التي استعانوا بها في إدراكه من أجل مصالح عامة أو شؤون حياتية ، وتقرير أفعالهم من عدمها، جاء تحديد موضوع بحثنا هذا ( إدراك الغيب عند العرب قبل الإسلام). أولاً :ـ وسائل إدراك الغيب : 1 - التنجيم :

Keywords


Article
الصحابي خالد بن سعيد بن العاص الأموي ( دراسة تاريخيه )

Loading...
Loading...
Abstract

لا بّد لنا ونحن ندرس التاريخ الإسلامي أن نتوقف قليلاً عند أبرز الشخصيات التي لعبت دوراً في مسار احداثه وملامح هويته، من أجل معرفة حقائقه ومكانة حوادثه من التاريخ الأنساني، وممّا لا شك فيه أنّ الشخصيات التي كانت بتلك الأهمية لابّد ان كانت صورة حية وتجسيداً واقعياً للمثل العليا والمبادىء السامية التي جاءت بها الرسالة الإسلامية، ومما جعلها تصل إلى ذلك المقام العناية الإلهية التي تمتعت بها والرعاية النبوية التي أشرفت على نهجها. إنّ الشيء الذي ميز تلك الشخصيات هو قدرتها الفائقة على مواجهة التحديات التي تواجهها، ولا سيّما أن ذلك الأمر لا يشكل عائقاً أمام عطاءاتها السياسية والعسكرية والفكرية للأمة الإسلامية، وهذا ليس بغريب كما بينا مع ثلة جسدة مفاهيم الاسلام وأخلصت بروحها وجسدها لله، وبذلت الغالي والنفيس من أجل اعلاء كلمته العليا. إنّ تاريخنا الإسلامي زاخر بتلك الشخصيات، ولكثرتها يعجز المرء غالباً عن حصرها في فئة معينة، وشخصية خالد بن سعيد بن العاص إحداها، إذ كان من الشخصيات اللامعة التي برزت في تاريخنا الإسلامي، وهي بسيرتها العطرة استطاعت ان تتحول إلى رمز يقف بجدارة مع بقية الرموز الإسلامية التي صحبت النبي محمد (ص). تكمن أهمية تلك الشخصية في نسبها الذي خالفت به أهلها وابناء عمومتها دفاعاً عن عقيدتها السامية التي انتشلت واقعها من وحل

Keywords


Article
الوظائف الإدارية في المعابد اليمنية القديمة

Loading...
Loading...
Abstract

يعد موضوع بحثنا الموسوم ( الوظائف الدينية في اليمن القديم ) من المواضيع المهمة ولاسيما اذ علمنا ان هناك العديد من الوظائف في المعابد اليمنية يكتنفها الكثير من الغموض بسبب قلة المعلومات المستمدة من التنقيب العلمي المعتمد على أساسيات علم الآثار وذلك لان اليمن كانت بعيدة عن دائرة الاهتمام الاثاري من قبل بعثات التنقيب الأجنبية بعكس الحال في العديد من دول الشرق الأدنى مثل العراق ومصر، وعلى الرغم من ان اغلب الآثار اليمنية مازالت مدفونة تحت الأرض ولم يتم الكشف عنها إلا ان هناك توجها واهتماما من قبل السلطات اليمنية والدولية ولا سيما البعثات الاثارية مثل الروسية والفرنسية( ) والإيطالية( ) والألمانية( ) ، التي مازالت هذه البحوث محصورة على عدد الدوريات والكثير من معلوماتها مبعثرة بين طيات الكتب . كان لابد ان يكون لكل معبد عدد من الموظفين يقومون على رعاية شؤونه ،ولكل معبد اله ولكل اله كهنته الخاصين به ،ويحملون مسميات معينة وتبرز أهميتهم اثناء عملهم الديني في المعابد ،لأن المتعبد لا يستطيع الاتصال مباشرة بالإله وانما عن طريق المعبد المتمثل بالكهنة الذين هم نوابا للإله. وبما إن الوظائف الدينية في المعابد اليمنية تشابهت جزئياتها في الحضارات القديمة لعموميتها ولعدم وجود التمايز الحضاري نتيجة التاثير والتأثر بين الحضارات، وهذا ما بدا ينكشف في اليمن في السنوات الأخيرة . ومن هنا جاءت اهمية بحثنا الموسوم

Keywords

Table of content: volume:5 issue:11