Table of content

Journal of the Center Palestine Studies

مجلة مركز الدراسات الفلسطينية

ISSN: 18195571
Publisher: Baghdad University
Faculty:
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

تصدر مجلة مركز مركز الدراسات الفلسطينية عن مركز الدراسات الفلسطينية والذي يعد واحدا من اقدم المراكز البحثية في جامعة بغداد .
وصدر العدد الاول من المجلة في العام 1971
وتعنى المجلة بقضايا الصراع العربي -الاسرائيلي
يتمكن الباحثون من نشر بحوثهم للترقية عبر صفحاتها لانها مجلة علمية محكمة لها رقم دولي
ويصدر منها عددين في السنة

Loading...
Contact info

majala@cps.uobaghdad.edu.iq
info@cps.uobaghdad.edu.iq

Table of content: 2012 volume:- issue:16

Article
The Relation between Israel and Japan in respect of economic,technology and Diplomatic aspects.
العلاقة بين اليابان وإسرائيل من النواحي

Loading...
Loading...
Abstract

The topic areas of that are research dealing with objectives of relations between Japan and Israel according to many fields, economic, technical, and diplomatic with the study and analyze the contemporary events. The paper depend upon hypothesis in order to answer to the many questions dealing with nature of relations between two states since establishment of Israel 1948, role of external factor especially the nature of relations between Japan and United States of America and relations between United States and Israel respectively. The relations between two states was very naturally and cooperate with many fields and topics, it is did not faced any crisis just in 1972 when radicals Japan's violated the security of Israel when set out a military action in Lad Airport. By diplomacy the relations between Japan and Israel developed and make more functional approach by develop technical and scientific bases. يهدف البحث الى التعرف لغايات وأهداف العلاقات الإسرائيلية – اليابانية على المسارات الاقتصادية والتقنية والدبلوماسية بقصد الإفادة منها مع معطيات المتغيرات الطارئة والمستجدة في منظومة العلاقات الدولية. وقد اعتمد البحث على فرضية وأسئلة محددة للإجابة عن معطيات البحث مستخدماً المنهج الوظيفي والتحليلي والاستشرافي، وذلك على ضوء مشكلات تحيط بتلك العلاقة وتؤيدها. وارتبط الموقف السياسي الياباني تجاه إسرائيل بنشأتها في العام 1948، وتأثير العامل الخارجي المنسجم مع الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، فقد حاولت اليابان بحكم مصالحها الإستراتيجية في الوطن العربي التوفيق في سياستها الخارجية تجاه الصراع العربي _ الإسرائيلي، وظلت العلاقات تسير بشكل متوازن على الرغم من تعرضها لهزة في العام 1973، نتيجة قيام متطرفون يابانيون بعملية عسكرية في مطار اللد. وقد نجحت إسرائيل في الاقتراب أكثر من اليابان عبر الدبلوماسية في مواجهة مخاطر مشتركة حتى أصبحت العلاقات تأخذ منحىً وظيفياً عبر تطوير البنى العلمية والتقنية المشتركة، وامتد الأمر الى الجانب الاقتصادي، وتطور حجم العلاقات التجارية، فضلا عن تطور العلاقات الدبلوماسية. والآن تلعب كل من: إسرائيل واليابان أدواراً تعاونية ضمن رؤية إستراتيجية لمنظومة العلاقات الدولية.ً


Article
Farabi between Plato and Plotinus .
الفارابي بين أفلاطون وأفلوطين

Loading...
Loading...
Abstract

The major theme of the paper is to discuss the core thoughts of different thinkers and philosophers ,through the discussion of the similarities and differences among them. They have lived in different ages, but there has been common thoughts with in their writings . The researcher has tried to discuss the thoughts of al-farabi,Plato ,and plotinus ,in anew and unprece dented manner ,concerning their thoughts . I believe that, such a discussion would be very beneficial to all specialists in this area of study . تناولت في البحث ثلاثة من الفلاسفة الكبار الذي عرفهم التاريخ الإنساني وهم الفارابي وأفلاطون وافلاطين ,الذين اشتركوا في طرح مواضيع مهمة ترتبط ارتباط أساسيا في مقومات الحياة الذي يثير الجدل والتأمل والحوار ,التي أخذت أبعاد كثيرة منها فلسفية ومادية واجتماعية وسياسية وثقافية وأخلاقية وغيرها ، والشيء الذي يثيره البحث هو العلاقة بين هؤلاء الفلاسفة وهم قد ولدوا وعاشوا وماتوا في بيئات مختلفة وفي عصور مختلفة ,كذلك وبالرغم من هذه الظروف المختلفة إلا إن هناك نوع من التقارب بينهم. إن البحث حاول ان يطرح موضوع ربما لم يطرح من قبل الباحثين في هذا المضمون وهذا الشكل، وهذا يعني انه سوف يقدم معلومات قيمة وجديرة عن هؤلاء الفلاسفة, تفيد الباحثين والدارسين والمثقفون قد تكون مجهولة لهم في السابق.


Article
The Israeli role in Darfur crisis
الدور الإسرائيلي في أزمة دارفور

Loading...
Loading...
Abstract

Sudan is considered a small image of the African continent which sufferers from several problems. ln the forefront of these problems are the internal and international conflicts that have become remarkable characteristics of many African countries in the post – Cold War. Since independence, Sudan is suffering from wars and internal conflicts; perhaps the most notable one is the conflict in the south, which led to the separation and the announcement of an independent state in 2011. In addition to Darfur crisis which still exists between the Khartoum government and the movement of rebellion in the province. The province, since along time and still, has witnessed a tribal conflict over natural resources between the Arab herders and African tribes that work in agriculture. The internal, regional and international elements have helped stirring the crisis, which began in 2000, to reveal Israel's involvement in supporting the movement of rebellion in Darfur by training the rebels and providing them with weapons. Also, Israel has made intervention in Sudan as a priority of its foreign policy in order to distract Sudan with its internal problems and cast it away from its role in the issues of the region. تعد السودان صورة مصغرة عن القارة الافريقية التي تعاني من عدة مشكلات. تاتي في مقدمتها، الصراعات الداخلية والدولية والتي اصبحت السمة المميزة لكثير من دول القارة في مرحلة ما بعد الحرب الباردة.السودان يعاني منذ الاستقلال من الحروب والصراعات الداخلية. لعل ابرزها الصراع في الجنوب الذى الى انفصاله واعلان دولته المستقلة عام 2011، فضلاً عن ازمة دارفور التي لا زالت قائمة بين حكومة الخرطوم وحركة التمرد في الاقليم. وشهد الاقليم منذ مدة زمنية طويلة، ولا يزال، صراعاً قبلياً على الموارد الطبيعية بين العرب الرعاة والقبائل الافريقية التي تعمل في الزراعة. وقد ساعدت عوامل داخلية واقليمية ودولية على اثارة الازمة التي بدأت ارهاصاتها الاولى عام 2000، فقد كشفت التطورات والاحداث الى تورط اسرائيل في دعم حركات التمرد في دافور من خلال تدريب المتمردين ومدهم بالسلاح، بل ان اسرائيل جعلت من موضوع التدخل في السودان من اولويات سياستها الخارجية، من اجل اشغال السودان بمشكلاته الداخلية ومن ثم ابعاده من لعب دوري محوري في قضايا المنطقة.


Article
The African-Israeli relations on both economic and military –security levels
العلاقات الإسرائيلية الإفريقية على المستويين: الأمني-العسكري والاقتصادي

Loading...
Loading...
Abstract

This research deals with Israeli-African relations at several levels, precisely at the security- military and economic ones because these fields play an important role in the Israeli policy. The research, then, focuses upon the Israeli relations with the states of east Africa that share borders with Egypt and Sudan, and have important interests with Israel. It has been divided into four sections: section one addresses the Israeli tools which include security- military support, the existence of the Israeli experts in military, security and intelligence, inside the national institutes of those countries. The aim of the direct military existence is to facilitate the cooperation with these countries. The security - military cooperation is embodied in selling Israeli weapons and different equipments for African states in general, and for Nile countries in specific. The second section deals with Israeli relation with the African horn countries and the region of great lakes which Israel is interested to have a relation with. Section three shows Israel attitude towards Sudan, especially its support to the previous southern rebellion movement in Darfur, what increases of cooperation between them to fight the armed Islamic groups, and the Iranian influence. The final section analyzes the economic cooperation that serves the military – security field without belittling the importance of economic relations and theirs benefit for Israel, side by side with Africans will to exploit their sources. تناولت الدراسة العلاقات الإسرائيلية الأفريقية على أكثر من مستوى، وتحديدا على المستوى الأمني - العسكري وعلى المستوى الاقتصادي لاعتبار، ان هذين المجالين هما الأكثر أهمية بالنسبة لإسرائيل في علاقاتها الأفريقية . وركزت الدراسة على علاقات إسرائيل مع دول شرق أفريقيا التي لها أهمية خاصة لحدودها مع مصر والسودان ووجود ملفات مهمة تجمعها بإسرائيل. وتم تناول الموضوعة في محاور عدة وهي المحور الأول أهم الأدوات الإسرائيلية في علاقاتها العسكرية الأمنية مع أفريقيا. وهي المساعدات العسكرية والأمنية، وجود الخبراء الإسرائيليين في المجالات العسكرية والأمنية والاستخبارية داخل المؤسسات الوطنية في تلك الدول، الوجود العسكري – المباشر بالحصول على تسهيلات من الدول المعنية بالتعاون، و التعاون العسكري الأمني والذي تمثل في مبيعات السلاح والمعدات القتالية الإسرائيلية للدول الأفريقية عموما،ولدول منابع النيل خاصة ، والثاني العلاقات مع منطقة البحيرات العظمى والقرن الأفريقي التي حرصت إسرائيل على إقامة علاقات خاصة معها. وجاء المحور الثالث ليبحث في الموقف الإسرائيلي من السودان اذ دعمت حركة التمرد الجنوبية سابقا وهي تدعم حركة التمرد في دارفور في الوقت الحالي . ومن القضايا التي تزايد الاهتمام الإسرائيلي به في أفريقيا في الآونة الأخيرة تصاعد التعاون في مجال ملف محاربة الجماعات الإسلامية المسلحة والنفوذ الإيراني. وجاء المحور الأخير ليحلل التعاون على المستوى الاقتصادي الذي أتت الدراسة لتؤكد انه يخدم التعاون على المستوى الأمني العسكري بدون التقليل من أهمية العلاقات الاقتصادية ومنافعها لإسرائيل مع تمتع أفريقيا بالثروات القابلة للاستغلال .


Article
The Change in middle East among public will and external influence (Egypt as a model).
التغيير في الشرق الأوسط بين الإرادة الشعبية و التأثير الخارجي(مصر إنموذجاً)

Loading...
Loading...
Abstract

This study attempted to shed light upon the process of change of the ruling political regimes in the Middle East during the year 2011, particularly in Egypt, in the light of the basic political and social forces participating in this process. it became clear through the study a degree of external influence upon the early stages of it, which raises a number of perceptions about the size and role of this factor in achieving change, parallel to the roll of the popular will and its pioneering powers, led to serious results in shaping the present and future prospects as follow: ! 1- An idea which adopts the role of the popular will in the process of starting and ending the change, and the marginal impact of external factors depending upon the huge participants in this change. 2- An idea which adopts the impact of the external factors in creating, leading and following-up the process of change. This belief can be divided into two parts: A- The first part adopts the idea that external factors are responsible of leading the process of change from its beginning to its end as a result of the early existence of plans and visions concerning the area and that people's participation, despite its capacity, was only emotional and spontaneous lacking the planning, preparation, management and organization. B- An idea which adopts the idea that the People will has a high role in starting the process of change .but this popular movement faced the reaction of external factors and their sleeping cells prepared for the unexpected conditions. The Palestinian cause is, no doubt, influenced largely by the changing of circumstances in our region which is a result for the organic interrelationship between the fate of its peoples and the mutual geopolitical effects. So the many initial, positive and promising manifestations which this cause faced create a great hope of achievements on this field حاولت هذه الدراسة إلقاء الضوء على عملية التغيير للأنظمة السياسية الحاكمة في المنطقة خلال العام 2011 وفي مصر بشكل خاص في ضوء ما عرفناه عن القوى السياسية والإجتماعية الأساسية المشاركة في هذه العملية. وقد إتضح من خلال الدراسة وجود قدر من التأثير الخارجي في مراحل نشوء وإنطلاق حركة التغيير وفي أكثر من مفصل وفي مراحل مبكرة منه، مما يطرح عدة تصورات عن حجم ودور ذلك العامل في إنجاز التغيير بالتساوق مع دور الإرادة الشعبية وقواها الطليعية الأمر الذي تترتب عليه عدة نتائج هامة وخطيرة لجهة رسم شكل الحاضر وأفاق المستقبل،حيث تتجاذب الساحة الفكرية الطروحات والتصورات التالية: تصور يتبنى أرجحية دور الإرادة الشعبية في عملية التغيير إبتداءاً و إنتهاءاً وهامشية تأثير العوامل الخارجية و ذلك بالإستناد إلى حجم الزخم الجماهيري الواسع المشارك في العملية. تصور يتبنى أرجحية تأثير العوامل الخارجية في إحداث و قيادة و متابعة عملية التغيير وينقسم هذا التصور إلى قسمين : تصور ينبني على التسليم ببعض الأهمية لدور الحضور الجماهيري والإرادة الشعبية في إحداث التغيير وأنها والقوى المتقدمة والبارزة فيها وإن كانوا أصحاب السبق والمبادرة في إطلاق عملية التغيير بنتيجة ضغط الحاجة الموضوعية لها، إلا أن هذه الحركة الجماهيرية السباقة سرعان ما ووجهت برد فعل من العوامل الخارجية وخلاياها النائمة المعدة للظروف المفاجئة. إن القضية الفلسطينية لاشك أنها شديدة التأثر بما يجري من أحداث في عموم بلدان منطقتنا وذلك نتيجة الترابط العضوي بين مصائر الشعوب فيها وتأثيرات الجيوبوليتيك المتبادلة بينها، لذلك فإن مظاهر إيجابية أولية وواعدة عديدة عاشتها هذه القضية تجعل الأمل كبير بتحقيق إنجازات على هذا الصعيد.


Article
The Policy of genocide in Palestine.
سياسة التطهير العرقي في فلسطين

Loading...
Loading...
Abstract

The topic area of this research is dealing with the situation in Palestinian, especially after 1948. In it, we can't use the concept of War or Conflict in order to understand the events in Palestine. The concept of Apartheid will be relevant, more rational and logical to describe all the policies of Israel used against Palestinians since 1948. بدا مصطلح (النكبة)؟ الكارثة الإنسانية؟ وهو مصطلح كافي لتقديم (وصف) عن كل من أحداث العام 1948، في فلسطين، وتأثير تلك الأحداث في الحياة اليومية، وحان الوقت لاستخدام مصطلح آخر، وهو التطهير العرقي في فلسطين. فمصطلح (النكبة) لا يتضمن أي إشارة مباشرة إلى من يقف وراء الكارثة ؟ بمعنى يمكن لأي شيء أن يسبب دمار في فلسطين ويمكن أن يكون ذلك الفلسطينيون أنفسهم. لكن لن يكون الأمر كذلك عند استخدام مصطلح التطهير العرقي، فهذا المصطلح يتضمن اتهاماً مباشراً وإشارة مباشرة إلى مرتكبيها، ليس في الماضي فقط وإنما في الحاضر أيضاً. والاهم من ذلك بكثير أنها تربط سياسات مثل تلك التي أدت إلى دمار فلسطين في العام 1948 بأيديولوجية معينة، وحيث أن تلك الإيديولوجية ما زالت الأساس لسياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين أينما حلوا أي حيث يتصاعد التطهير العرقي إذا آن الأوان لاستخدام مصطلح قادر على وصف عملية طرد الفلسطينيين في العام 1948، وهو التطهير العرقي.


Article
The right of return for Palestinian refugees in terms of international law of human rights .
حق العودة للاجئين الفلسطينيين في

Loading...
Loading...
Abstract

The research marked (the right of return for Palestinian refugees in international law of human rights) issue very important and relevant after an internal, regional and international issue of Palestinian refugees were and still one of the outstanding issues in the peace process is supposed between Israel and the Palestinians, an issue involving the suffering of most Arab countries, especiallyneighbor like (Lebanon, Syria and Jordan ....) and which the Palestinians resorted to it when forcibly displaced when the declaration of the state of Israel in 1948 and the occupation of the territory.Has been the focus in the search for the right of return in the international law of human rights as a law internationalist nominal and agreed upon by most of the world, including Israel, and to surround it has been built search on six main axes first of them out concepts search either the second devoted to research in the history of the case and the thirdclass of refugees and Search quarter in Israeli attitudes to return and V touched on the right of return in public international law and sixth touched on the right of return in the international law of human rights has been accompanied by a set of conclusions and recommendations.يتناول البحث الموسوم (حق العودة للاجئين الفلسطينيين في القانون الدولي لحقوق الانسان)قضية غاية في الاهمية وذات بعد داخلي واقليمي ودولي ،فقضية اللاجئين الفلسطينيين كانت ولازالت احدى الملفات العالقة في عملية السلام المفترض بين اسرائيل والفلسطينيين ،وهي مسالة تشترك فيها وتعاني منها معظم الدول العربية وخاصة الجارة منها مثل(لبنان وسوريا والاردن....) والتي لجأ اليها الفلسطينيون عند تهجيرهم قسرا عند اعلان دولة اسرائيل عام 1948 واحتلال الارضي الفلسطينية . وقد تم التركيز في البحث على حق العودة في القانون الدولي لحقوق الانسان باعتباره القانون الاممي الاسمى والمتفق عليه من قبل معظم دول العالم ومنها اسرائيل،وللاحاطة بذلك فقد تم بني البحث على ستة محاور رئيسية الاول منها اصل مفاهيم البحث اما الثاني فبحث في تاريخ القضية والثالث صنف اللاجئين والربع بحث في المواقف الاسرائيلية من العودة والخامس تطرق الى حق العودة في القانون الدولي العام والسادس تطرق الى حق العودة في القانون الدولي لحقوق الانسان وقد شفعت ذلك بخاتمة اوجزت فيها ماتوصل اليه البحث.


Article
Farewell, O War
وداعا أيتها الحرب

Loading...
Loading...
Abstract

Likud is the party of the Easterns led men Ashkenazim. "Israel Our Home" is the party of Russians, along with the religious of all varieties, make up a right-wing coalition - a strong nationalist extremist. And not like Obama, did not succeed Alesaralasraúala establish a viable opposition alliance. We need to Israeli Obama, the U.S. cooperate with Obama in order to support peace. Quickly in our days, please. Before it becomes too late.الليكود هو حزب شرقيين يقودهم رجال اشكناز. "إسرائيل بيتنا" هو حزب الروس وسوية مع الدينيين من كل الأصناف، يشكلون تحالفا يمينيا-قوميا متطرفا قويا. وليس على غرار اوباما، لم ينجح اليسارالاسرائيلي إقامة تحالف معارض ناجع.نحن نحتاج إلى اوباما إسرائيلي، يتعاون مع اوباما الأمريكي من اجل دعم السلام. سريعا في أيامنا، رجاء. قبل أن يصبح ذلك متأخرا أكثر مما ينبغي.


Article
Palestinian issue in relations
القضية الفلسطينية في العلاقات

Loading...
Loading...
Abstract

It has been shown: that U.S. support for the establishment of independent State of Israel as a result of turning realistic U.S. policy of State, and horizon short term in the context of the development of relations Anglo - American, as long as the position of the pro-Zionist reduction inevitably influence the United States in the Arab world,and put their economic future under threat.لقد ظهر: ان دعم الولايات المتحدة الأمريكية لإنشاء دولة إسرائيل المستقلة كنتيجة للتحول الواقعي في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية، وأفقها قصير الأمد في سياق تطور العلاقات الانكلو-أمريكية، ما دام ان الموقف الموالي للصهيونية خفض بصورة حتمية تأثير الولايات المتحدة الأمريكية في العالم العربي، ووضعت تطورها الاقتصادي المستقبلي تحت التهديد.


Article
Westren Wall
الحائط الغربي

Loading...
Loading...
Abstract

The custom of the Jews to go to the wall of the ways, based on the habit to a basic idea originating Judaism as stated in the book of I Kings sanitation third verse (11), which is that God's presence fills the structure of King Solomon and this is what came in the sanitation literally (because the glory of the Lord filled the houseLord) and on this basis what Vtye Jews consider structure of the holiest places sacred to them, so they took many generations ago and are still far mourn the destruction of the Temple hence usually coming to the remnants and effects of place that was once home to the Lord to do at the wall crying and wailing. The Jews claim that this habit dating back to ancient times any until after the destruction of the Temple, Jews believe that (the Western Wall) can not be torn down at all because the divine presence which always stable. ان عادة اليهود بالذهاب الى الحائط للنواح, تستند هذه العادة الى فكرة أساسية منشأها الديانة اليهودية كما ورد في سفر الملوك الأول الإصحاح الثالث الآية (11) وهي ان الحضور الآلهي يملأ هيكل الملك سليمان وهذا ما جاء في ذلك الإصحاح بالحرف ( لأن مجد الرب ملأ بيت الرب ) وعلى هذا الأساس ما فتىء اليهود يعتبرون الهيكل من أقدس الأماكن المقدسة لديهم , ولذلك اخذوا لأجيال عديدة خلت وما زالوا الى الآن ينوحون على خراب الهيكل ومن هنا نشأت عادة مجيئهم الى بقايا وآثار المكان الذي كان فيما مضى بيتا للرب كي يقوموا عند الحائط بالبكاء والنواح . ويزعم اليهود ان هذه العادة ترجع الى اقدم الأزمنة أي الى ما بعد خراب الهيكل , ويعتقد اليهود ان (الحائط الغربي) لا يمكن هدمه على الإطلاق لأن الحضور الآلهي مستقر فيه على الدوام.


Article
Is the war in the Middle East inevitable
هل الحرب في الشرق الأوسط واقعة لا محالة

Loading...
Loading...
Abstract

Iran's ability to work by line, where it allowed the axis of resistance to this system to move his agenda, interests and existence of nuclear capability, this axis will be a major source of instability in the region and the latest generation. If managed Iran achieve her dreams nuclear will is adherents strong again and will have the biggest impact in the Middle East and the most would dream eastern stable Middle and two, but in case the opposite was unable Iran from completing its nuclear program would weaken is followers largest source of instability in the region, and weaken its strength , and here will be an opportunity in the Arab world to enjoy stability, one of the most important necessities in changing the current panorama in the world. قدرة إيران في العمل حسب أهواءها ،حيث سمح محور المقاومة لهذا النظام لتحريك أجندته ومصالحه وبوجود القدرة النووية فإن هذا المحور سيكون مصدراً رئيسياً لعدم الاستقرار في المنطقة ولآخر جيل. فإذا إستطاعت إيران تحقيق أحلامها النووية فستكون هي وأتباعها أقوياء مجدداً وستكون لديها أكبر تأثير في الشرق الأوسط وعلى الأكثر سيكون الحلم بشرق أوسط مستقر وهماً،أما في حال العكس لم تتمكن إيران من إتمامها برنامجها النووي ستضعف هي وتابعيها أكبر مصدر لعدم الاستقرار في المنطقة ،وستضعف قوتها ،وهنا ستكون الفرصة سانحة لدى العالم العربي للتمتع بالاستقرار وهي من أهم الحاجات الضرورية في بانوراما الحالية المتغيرة في العالم.

Table of content: volume:- issue:16