جدول المحتويات

مجلة طب الموصل

ISSN: 00271446 23096217
الجامعة: جامعة الموصل
الكلية: طب الموصل
اللغة: Arabic and English

This journal is Open Access

حول المجلة

مجلة طب الموصل مجلة علمية محكمة تعنى بنشر الابحاث الطبية باللغة الانكليزية للمجتمع الطبي في العراق والوطن العربي. وتعتمد الابحاث المنشورة فيها للترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق.
صدرت المجلة لاول مرة سنة 1966 وكان عنوانها (المجلة الطبية الموصلية، وهي تصدر بشكل دوري نصف سنوي وقد توقف اصدارها لبضع سنوات بسبب الحرب الايرانية وشحة الورق ، وصدر عنها لغاية سنة 2013 (38) مجلد وكانت بعض المجلدات سابقا تحتوي على اربعة اعداد وبذلك يكون عدد الاعداد المنشورةحوالي(80) عدد.
هدف المجلة: نشر المعرفة والبحوث والتطورات في العلوم الطبية للاستفادة منها في رفع مستوى التدريس والعلاج والدراسات العليا في الطب.

Loading...
معلومات الاتصال

مكتب سكرتارية مجلة طب الموصل - كلية الطب - جامعة الموصل
email: annalsmosul@gmail.com

جدول المحتويات السنة: 2009 المجلد: 35 العدد: 1

Article
Childhood mortality in Mosul city during the year 2007

Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACT
Objectives: To calculate infant and under five mortality rates and to find out the most common causes of death among children.
Methods:
Study period: The study was done over a period of one month, during Dec. 2007.
Study design: Rapid epidemiological survey using UNICEF “last birth technique”.
Study setting: The study was done at Al-Hadbaa Primary Health Care Center in Mosul city.
Study population: Data was collected from 1046 mothers in child bearing age (15-49 years), who were attending at the antenatal clinic by direct interviewing using a questionnaire form based on the model formulated by UNICIF for childhood mortality survey.
Results: The present study showed that the estimated under five mortality rate is 107 /1000 of last live births which represents a rise of 2.5 fold since WHO Maternal and Child Mortality Survey was done at 1990 in Iraq. The Infant mortality rate was estimated to be 95.6 death / 1000 of last live births. The study also showed that the neonatal mortality (0-28 days) constitutes 40.9/1000 last live birth which accounts for 42% from all deaths that occur during 1st year of life. Other findings showed that more than a quarter of all causes of deaths among under five were related to respiratory problems and 15.5% of all causes were linked to congenital abnormalities. Diarrheal disease accounted for 8.6% of causes.
Conclusion: Results showed that under five mortality is still considered a major health problem and reflecting defect in health system of the community, needs to be re-evaluated and minimized to be as least as possible.
الخلاصة أهداف البحث: لحساب وفيات الأطفال دون السنة ودون الخامسة من العمر في مدينة الموصل ولاكتشاف سبب الوفاة الأكثر شيوعا بين الأطفال. طريقة إجراء البحث: تم إجراء مسح وبائي سريع باستخدام حساب تقنية الولادة الأخيرة التابع لليونيسيف في مركز الحدباء للرعاية الصحية الأولية في مدينة الموصل خلال مدة شهر في كانون الثاني 2007. جمعت العينات من 1046 أماً تتراوح أعمارهن من (15-49)، من النساء اللواتي يراجعن عيادة رعاية الحوامل بواسطة المقابلة المباشرة مستخدمين استمارة استبيان معتمدة على موديل مصاغ من اليونيسيف لمسح وفيات الأطفال. النتائج: أظهرت الدراسة الحالية أن المعدل المحسوب لوفيات الأطفال دون الخامسة هو 107 وفاة لكل 1000 أخر ولادة حية والتي تمثل ارتفاع بمقدار مرتين ونصف منذ مسح منظمة الصحة العالمية لوفيات الأمومة والطفولة الذي تم في 1990 في العراق. أن المعدل المحسوب لوفيات الرضع دون السنة من العمر هو 95,6 وفاة لكل 1000 أخر ولادة حية. كما وأظهرت الدراسة أن وفيات الخدج (0- 28 يوم) تشكل 40,9 لكل 1000 أخر ولادة حية والتي تمثل 42% من كل الوفيات الحاصلة خلال السنة الأولى من الحياة. نتائج أخرى أظهرت أنه أكثر من ربع أسباب وفيات الأطفال دون الخامسة لها علاقة بالمشاكل التنفسية و 15,5% من كل الأسباب مرتبطة بتشوهات خلقية بينما يشكل الإسهال 8,6 % من كل الأسباب. الاستنتاج: أظهرت النتائج أن وفيات الأطفال دون الخامسة من العمر ما تزال تعتبر مشكلة صحية مهمة وتعكس الخلل في النظام الصحي للمجتمع، و تحتاج إلى تقييم و تحسين.

الكلمات الدلالية

Childhood --- mortality


Article
Effect of amlodipine on serum lipid profilein hypertensive patients

Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACT
Objectives: To assess the effect of amlodipine, as monotherapy, in hypertensive patients, on serum lipid profile, as assessed by serum cholesterol, serum triglyceride, high density lipoprotein cholesterol (HDLC), and low density lipoprotein cholesterol (LDLC).
Subjects and methods: Thirty three hypertensive patients were included in the study, 25 of them were males and 8 were females. Serum cholesterol, triglyceride, HDLC and LDLC were measured before and after 2 months of starting treatment with amlodipine.
Results: No significant difference could be found between the pre and post treatment levels of all measured parameters.
Conclusion: Treatment with amlodipine does not produce deleterious effect on lipid profile, so it may be a suitable therapy in a hypertensive patient with underlying hyperlipidaemia.
الخلاصة أهداف البحث: أجريت هذه الدراسة لتقييم تأثير عقار الاملودبين كعلاج أحادي لمرضى ارتفاع ضغط الدم الشرياني على مستوى الكولسترول، الدهون الثلاثية، البروتين الشحمي عالي الكثافة، والبروتين الشحمي منخفض الكثافة. المشاركون وطرق العمل: أجريت الدراسة على 33 مريضا مصابا بارتفاع ضغط الدم الشرياني، 25 مريضا منهم من الذكور و 8 من الإناث. تم قياس مستوى الكولسترول، الدهون الثلاثية، البروتين الشحمي عالي الكثافة، والبروتين الشحمي منخفض الكثافة قبل وبعد شهرين من بدء العلاج بعقار الاملودبين. النتائــــج: أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فرق معنوي في مستوى القيم المقاسة قبل وبعد العلاج. الاستنتاج: العلاج بواسطة عقار الاملودبين لايؤثر على مستوى الدهون في الدم وقد يكون علاجا مناسبا لمرضى ارتفاع ضغط الدم اللذين يعانون من اضطرابات في مستوى الدهون.

الكلمات الدلالية

amlodipine --- lipid profile --- hypertensive


Article
Bell’s palsy in Mosul

المؤلفون: Estabrak M. Alyouzbaki استبرق محمد اليوزبكي
الصفحات: 13-17
Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACT
Objective: To study the incidence, sex, age, and seasonal distribution of Bell’s palsy in Mosul.
Methods: A prospective study of patients with Bell’s palsy from outpatient and private neurological clinic and Neurophysiological Unit in Ibn Sena Teaching Hospital in Mosul conducted between September 2001 to August 2003. The patient's age, sex and time of occurrence of Bell’s palsy were recorded.
Result: the total number of the patients was 469, male patients were 207 and females were 262. The higher number of cases was recorded in the cold months, adult affected more than other age groups.
Conclusion: Bell’s palsy is the commonest cause of lower motor neuron facial nerve palsy; herpes simplex has been claimed as a cause of the condition.
Keywords: Bell’s palsy; facial nerve; facial nerve paralysis. الخلاصة هذه الدراسة أجريت للفترة من أيلول 2001 الى آب 2003 للمرضى الذين أصيبوا بشلل العصب الوجهي (القحفي السابع) والذين قاموا بمراجعة العيادات الاستشارية والخاصة لأمراض الجملة العصبية في مستشفى ابن سينا التعليمي في الموصل. وقد وجد ان عدد الذين تم فحصهم ووجدوا انهم يعانون من هذه الحالة المرضية بلغ 469 منهم 262 من الإناث و207 من الذكور، وان أعلى نسبة من الإصابات سجلت في خلال أشهر الشتاء. إلا ان هذا العدد لايمثل العدد الحقيقي للمرض حيث ان أعدادا كبيرة لاتراجع الأطباء بسبب بعض المعتقدات والتقاليد الخاطئة. كما وجد ان أكثر الأعمار عرضة للإصابة بهذا الشلل هم البالغون وخصوصا مابين 20-40 سنة. وانها قد تكون نتيجة لإصابة سابقة بفيروس HSV. تنصح هذه الدراسة بمعالجة هذه الحالات مبكرا بعقاقير الكورتيزون ومضادات الفيروسات لتفادي تشوه في الوجه وخاصة في الحالات الشديدة.


Article
Effects of dairy-products' consumption on sebum lipids and fatty acids

Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACT
Objectives: To investigate the effect of intake of dairy-products on the sebum lipid components and fatty-acid composition.
Patients and Methods: Sebaceous cysts were obtained, by simple surgery, from the scalp, face and neck of 21 men (aged 25-50 y) and divided into two groups. The first group included 11 cysts for subjects consuming dairy products and the second group included 10 cysts for subjects not consuming dairy products. Simple lipids, phospholipids (PLs), triglycerides (TGs), cholesterol (C), cholesterol ester (CE) and fatty acids (FAs) were removed by organic solvents extraction. The sebum lipid components, TGs and C, were determined enzymatically and PLs were determined using a colorimetric method based on the formation of a phosphomolybdate complex. Lipid components were separated by TLC. The separated components were hydrolyzed and their FAs were esterified by super dried-acidified methanol. Fatty-acid methyl esters were identified by capillary gas chromatography.
Results: Compared to the non-consumers group, the consumers group exhibited a significant increase in lipid contents, viz, PLs and C. Concerning the FA composition of CE, PLs and TGs, n6-polyunsaturated FAs showed a higher percentage, viz. C18:2 n6 and C9,t11 CLA, while n3-polysaturated FAs showed a significant decrease, viz. C20:5 n3.
Conclusion: Consumption of dairy products affects the lipid content and the FA composition of sebum and C9,t11 Conjugated Linoleic Acid could be used as a marker for intake of dairy-product lipid.
الخلاصة أهداف البحث: دراسة تأثير تناول الحليب ومشتقاته على المواد الدهنية وتركيبة الأحماض الدهنية لمحتويات الأكياس الدهنية . العينات وطرائق العمل: تم الحصول على أكياس دهنية استئصلت بجراحة بسيطة من مناطق مختلفة من الجسم (الرأس، الوجه والعنق) من 21 من الذكور تراوحت أعمارهم بين 25 – 50 سنة . تم تقسيم العينات الى مجموعتين، الأولى شملت 11 كيسا دهنيا تم الحصول عليها من أشخاص يتناولون منتجات الحليب بصورة مستمرة في حين شملت المجموعة الثانية 10 أكياس دهنية تم الحصول عليها من أشخاص لا يتناولون منتجات الحليب. تم قياس المكونات الدهنية لمحتويات الاكياس (الكليسيريدات الثلاثية بطريقة انزيمية، الدهون المفسفرة بطريقة لونية، الكولستيرول الكلي والكولستيرول المؤستر بطريقة انزيمية)، ثم تم تحليل الحوامض الدهنية لكل من هذه المكونات باستثناء الكولستيرول الحر، بعد فصلها بواسطة كروماتوكرافيا الشرائح الرقيقة، بطريقة كروماتوكرافيا الغاز السائل الشعري. النتائــــج: بينت النتائج ان النماذج المأخوذة من أشخاص يتناولون منتجات الحليب تحتوي على نسب أعلى لجميع المكونات الدهنية. أما الحوامض الدهنية فقد بينت النتائج ان نماذج المجموعة المستهلة لمنتجات الحليب كانت تحتوي على نسب أعلى من الحوامض الدهنية المتعددة الأواصر المزدوجة. الاستنتاج: ان تناول منتجات الحليب يؤثر على المحتويات الدهنية وتركيب الأحماض الدهنية للأكياس الدهنية ويعتبر حامض اللينوليك المزدوج مؤشرا على ذلك .

الكلمات الدلالية

dairy --- sebum --- fatty acids


Article
Spontaneous healing of traumatic perforations ofthe tympanic membrane

المؤلفون: Salim H. Al-Obiedi سالم العبيدي
الصفحات: 26-32
Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACT
Objective: To study the spontaneous healing of various types of traumatic perforations of the tympanic membrane in a prospective study carried out on patients with traumatic perforations of the tympanic membrane, presented to same author.
Methods: Eighty patients with 84 traumatic perforations of the tympanic membrane were studied at Tikrit Teaching Hospital, during the period from Jan. to Dec. 2007. Diagnosis made by a history of trauma and otoscopic examination. Antibiotics were given to prevent or treat infections. Advice to keep the ear dry. Follow up the patients for a minimum of six months.
Results: The male: female ratio was (2.6:1). Left ear perforation was more than right ear, (5%) were bilateral. The commonest cause was blast injury in 34 patients (43%), then hand slap in 22 patients (27.5%). The age of the patients was from 4-65 years, common age group affected was (21-30 years), they were 39 patients (49%). Spontaneous healing occurred in 69 cases (82%), persistent dry perforation in 8 cases (9.5%), and 7 cases (8.5%) ended with chronic suppurative otitis media. Fifty-six cases (81%) got complete healing within six weeks. All cases due to fractures of temporal bone got spontaneous healing (100%), then perforation by foreign body and instrumentation (89%), ear syringing, and hand slap was equal (88%), then due to ear suction (80%), and the lower incidence in blast injury were (75%). Healing of posterior and anterior perforations about equal (92%), (91%) respectively, then kidney shape perforation (85%), but none of 7 cases of subtotal perforations healed spontaneously.
Conclusion: Conservative care for traumatic perforations of the tympanic membrane gives excellent chance for spontaneous healing. The factors affecting spontaneous healing include, large size perforations, ear infections, type of trauma, and Eustachian tube dysfunction.
Keywords: Traumatic perforation; tympanic membrane; spontaneous healing. الخلاصة الهــدف: دراسة الاندمال التلقائي (الذاتي) لأنواع مختلفة من الثقوب الرضية في طبلة الأذن. الطريقة: دراسة مستقبلية أجريت على 80 مريضا مصابين بثقب رضي في طبلة الأذن، قدموا إلى نفس الباحث في مستشفى تكريت التعليمي - العراق. خلال الفترة من كانون ثاني إلى كانون أول سنة 2007. تم التشخيص بواسطة تاريخ شدة خارجية والفحص بمنظار الأذن. أعطي المريض مضادا حيويا لمنع أو علاج الالتهاب، وأعطيت نصائح لحفظ الأذن جافة. وتمت متابعة المريض لفترة لا تقل عن ستة أشهر. النتائج: ثمانون مريضا مصابين بـ 84 ثقب رضي في طبلة الأذن. نسبة الرجال إلى النساء كانت ( 2.6 : 1). ثقب الأذن اليسرى أكثر من اليمنى، (5%) في كلا الأذنين. السبب الشائع كان ضرر انفجار 34 مريض (43%)، ثم صفعة يد كان 22 مريضا (27.5%). عمر المرضى يتراوح بين (4-65 سنة)، الفئة العمرية (21-30 سنة) كانت أكثر إصابة 39 مريضا (49%). الاندمال التلقائي حصل في 69 حالة (82%)، ثقب جاف دائم في 8 حالات (9.5%)، و7 حالات (8.5%) التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن. اندمال تلقائي كامل حصل في 56 حالة (81%) خلال أول 6 أسابيع. جميع الحالات نتيجة كسر العظم الصدغي حصل اندمال تلقائي (100%)، ثم ثقب نتيجة جسم غريب أو استخدام آلات كانت (89%)، الاندمال لثقب نتيجة صفعة يد أو غسل الأذن كانوا متساويين (88%)، ثم ثقب نتيجة سحب الأذن (80%)، واقل نسبة ثقب نتيجة انفجار كانت (75%). الاندمال للثقوب الخلفية والأمامية تقريبية (92%)، (91%) بالتتابع، ثم الثقب المركزي (شكل الكلية) كانت (85%)، الثقوب تحت الكاملة 7 حالات لم تندمل تلقائيا. الاستنتاج: العناية الوقائية للثقب الرضي في طبلة الأذن يعطي حظ ممتاز للاندمال التلقائي (الذاتي). العوامل المؤثرة على الاندمال التلقائي تشمل ثقب كبير الحجم، التهاب الأذن، نوع الضرر المسبب للثقب، وعدم كفاءة قناة اوستاكي. مفتاح الكلمات: ثقب رضي، طبلة الأذن، اندمال تلقائي، ضرر انفجار، صفعة يد.


Article
Platelet indices in the differential diagnosis of thrombocytosis

Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACT
Objective: To assess the role of platelet indices mainly: Mean Platelet Volume (MPV) and Platelet Distribution Width (PDW) for the differential diagnosis of thrombocytosis.
Methods: A prospective case series study conducted at Ibn–Sena Teaching Hospital in Mosul during the period from June 2003 to January 2005. Ninety two patients with thrombocytosis were analyzed for platelets indices using Coulter MS-9. A control group of sixty normal subjects were also included in this study for comparison.
Results: Thrombocytosis was found to be due to two main causes: 12 patients with myeloproliferative disorders, and 80 patients had secondary reactive causes of thrombocytosis. Patients with myeloproliferative disorders had significantly higher Mean Platelet Volume (MPV) than those with reactive thrombocytosis. Also the Platelet Distribution Width (PDW) was higher in patients with myeloproliferative disorders than those with reactive thrombocytosis and control group.
Conclusion: Platelet indices especially PDW seem to be a good variable for the differential diagnosis of thrombocytosis.
Keywords: Thrombocytosis; platelet indices Mean Platelet Volume (MPV); Platelet Distribution Width (PDW).الخلاصة أهـداف البحث: أجريت هذه الدراسة لمعرفة أهمية البيانات المتعلقة بالأقراص الدموية في الأجهزة المتوفرة في المستشفيات كجهاز كولترام ا س -9 وخاصة الطيف التوزيعي للأقراص ومعدل حجم الأقراص للتشخيص التفريقي في حالات زيادة الأقراص الدموية . طريقة البحث: دراسة مستقبلية لمجموعة من الحالات. تمت الدراسة في مستشفى ابن سينا التعليمي في الموصل من حزيران 2003 لغاية كانون الثاني 2005. أجريت الدراسة على اثنين وتسعين مريضا مصابون بزيادة تكون الأقراص الدموية من خلال الجهاز الالكتروني كولتر (ام-اس -9) واستحصلت البيانات المتعلقة بالأقراص الدموية وشملت الدراسة ستون شخصا طبيعي لديه عدد طبيعي من الأقراص الدموية للمقارنة . النتائــــج: وجد أن المرضى المصابون بزيادة (فرط) الأقراص الدموية ينقسمون إلى مجموعتين رئيسيتين، مجموعة مكونة من اثنى عشر مريضا لديهم اعتلال أولي ناجم عن اعتلال نخاعي ومجوعة أخرى تتكون من ثمانين مريضا لديهم أسباب ثانوية (انفعالية) لزيادة الأقراص . إن المرضى الذين لديهم اعتلال أولي نخاعي كسبب لزيادة الأقراص الدموية فان الطيف التوزيعي للأقراص الدموية وكذلك معدل حجم هذه الأقراص اكبر من أقرانهم ذوي زيادة (فرط) الأقراص الدموية الثانوية أو أقرانهم الأصحاء . الاستنتاج: إن البيانات المتعلقة بالأقراص الدموية وخاصة الطيف التوزيعي للأقراص يعتبر مؤشرا ومتغيرا جيدا للتشخيص التفريقي في حالات فرط الأقراص الدموية بنوعيه. المفتاح: فرط (زيادة) الأقراص الدموية ، بيانات الأقراص الدموية ، معدل حجم الأقراص الدموية ، الطيف التوزيعي للأقراص الدموية .


Article
Histopathological changes of decidua and decidualvessels of early pregnancy

Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACT
Objective: The histological examination of the decidua can provide a clue in the diagnosis of intrauterine pregnancy. The purpose of this study is to describe the morphologic features observed in the decidual blood vessels of early pregnancy loss cases prior to 20 weeks gestation, and to compare these findings with Arias-Stella reaction and with changes found in endometrial biopsies of non-pregnant women as a control group.
Material and method: A prospective case control study done at the Department of Pathology of Mosul Medical College, Histopathological Laboratories of Al-Khansa and Al-Zahrawi Teaching Hospitals and the gynecological units of Al-Khansa and Al- Batool Teaching Hospitals in Mosul.
The study was conducted on 161 reproductive aged women with different clinical types of abortion admitted for uterine evacuation. The histopathological features in the decidua and decidual vessels of curettage specimens were described, graded and compared with that observed in endometrial biopsies of non pregnant women as a control group.
Results: Out of a total 161 abortion specimens examined,10.6% of cases showed severe degree of obliterative endarteritis involving one or more decidual vessels. This finding was higher than the frequency of Arias-Stella reaction in the same specimens and none of these features were described in the control group .
Conclusion: Obliterative endarteritis of decidual vessels can be used together with other morphological features for the possibility of occurrence of a pregnancy in the absence of chorionic villi, trophoblast and other emberyonic elements.
الخلاصة الهــدف: يمكن للفحص النسيجي للغشاء الساقط أن يؤشر لحدوث الحمل داخل الرحم. تهدف الدراسة إلى وصف التغييرات المظهرية الملاحظة لأوعية الغشاء الساقط في حالات فقدان الحمل المبكر قبل عمر 20 أسبوع ومقارنة النتائج مع تغييرات ارياس- ستيلا ومع التغييرات الملاحظة لخزع بطانة الرحم لنساء غير حوامل كمجموعة مقارنة. الطريقة: دراسة مستقبلية أجريت في فرع علم الأمراض في كلية طب الموصل والمختبرات النسيجية ووحدات النسائية لمستشفيات الخنساء والزهراوي والبتول التعليمية في مدينة الموصل. أجريت الدراسة على 161 امرأة في سن الإخصاب يعانين من حالات إجهاض متنوعة ادخلن لتفريغ الرحم. تم وصف وتصنيف ومقارنة التغيرات النسيجية للغشاء الساقط وأوعيته في عينات تجريف الرحم مع تلك الملاحظة في خزع بطانة الرحم للنساء غير الحوامل كمجموعة مقارنة. النتائـج: من ضمن 161 عينة إجهاض، أظهرت 10,6 % من الحالات درجة شديدة من التهاب بطانة الشريان ألانسدادي والتي شملت واحد أو أكثر من أوعية الغشاء الساقط. وكان تكرارها أكثر من تكرار تغيرات ارياس-ستيلا لنفس العينات بينما لم تشتمل مجموعة المقارنة على أي من تلك الصفات. الاستنتاج: يمكن استخدام التهاب بطانة الشريان ألانسدادي لأوعية الغشاء الساقط مع التغيرات المظهرية الأخرى كمؤشر لحدوث الحمل في حالة عدم وجود الزغابات المشيمية، الطبقة الغاذية والعناصر الجنينية الأخرى.

الكلمات الدلالية

decidua --- pregnancy


Article
Seasonal variation of glycated hemoglobin A1c% among diabetic patients in Mosul

Loading...
Loading...
الخلاصة

Objective: To determine the seasonal variation of glycemic level among diabetic patients in Mosul, and to define the seasons where blood glucose may surge or decline. Patients and methods: An observational retrospective case series study of seven hundred HbA1c% results pertaining to 653 randomly enrolled type 2 (96%), and type 1 (4%) diabetic patients which were collected over 28 consecutive months. The HbA1c% mean of each month separately, and the HbA1c% means of the months whose HbA1c reflects the glycemic control of the preceding season were estimated, plotted, and statistically compared. Results: The monthly HbA1c% means throughout the study period comprised a sinusoidal curve with higher values between early spring (March) to early summer (June) and lower values between early autumn (September) to early winter (January) of each year. Throughout the study period, the mean HbA1c% of all early springs (8.87% ± 1.57% SD) was the maximal, while the mean HbA1c% of all early autumns (7.81% ± 0.94% SD) was the minimal. Conclusion: Glycemic levels among diabetic patients in Mosul, as reflected by early spring's peak, and early autumn's trough of HbA1c%, are highest during winter and lowest during summer. الخلاصة هــدف البحث: يهدف هذا البحث إلى بيان تأثير الفصول على مستوى كلوكوز الدم لدى السكريين في الموصل وتعيين الفصول التي قد يرتفع فيها مستوى كلوكوز الدم أو ينخفض. طريقة البحث: اشتملت هذه الدراسة على 700 فحص مختبري لنسبة خضاب الدم الكلوكوزي تعود لـ 653 مريض سكري عشوائي الاختيار من النمط 2 و1 خلال 28 شهراً متتابعاً. ولقد تم حساب معدل نسبة خضاب الدم الكلوكوزي لكل شهر من أشهر فترة البحث على حده، وللأشهر التي يمثل معدل خضاب الدم الكلوكوزي فيها مستوى سكر الدم خلال الفصول السابقة لها. كما تمت جدولة النتائج ومقارنتها إحصائيا. النتائــــج: شكلت المعدلات الشهرية لنسبة خضاب الدم الكلوكوزي منحنىً جيبياً يرتفع ما بين بداية الربيع (آذار) وبداية الصيف (تموز)، وينخفض ما بين بداية الخريف (آب) وبداية الشتاء (كانون ثاني) من كل عام. وكان معدل نسبة خضاب الدم الكلوكوزي لبدايات الربيع كلها (8,87% ± 1,57) هو الأعلى خلال فترة البحث، فيما كان معدل نسبة خضاب الدم الكلوكوزي لبدايات الخريف كلها (7,81% ±0,94) هو الأوطأ. الاستنتاج: إن مستوى سكر الدم لدى السكريين في الموصل، كما يعكسه ارتفاع نسبة معدلات خضاب الدم الكلوكوزي في بدايات الربيع وانخفاضه في بدايات الخريف، يبلغ مستواه الأعلى في فصل الشتاء والأوطأ في فصل الصيف.

الكلمات الدلالية

Seasonal --- hemoglobin A1c --- diabetic


Article
The prevalence of fatty liver disease among diabetics in Mosul

Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACT
Objectives: To examine the occurrence of fatty liver disease in diabetic patients type 1 and 2 disease and to focus the attention in our locality about this serious condition.
Method: This prospective study of one hundred ten diabetic patients and one hundred patients as control was conducted in Ibn-Sena Teaching Hospital. Patients and control were referred from Al-Wafa Diabetic Center in Mosul, the outpatient department, and from the Medical Center of Mosul Medical College University of Mosul. All were referred for clinical assessment and for ultrasound examination of their abdomen.
Results: The patients include 34 patients with type 1 and 76 patients with type 2 diabetes. Of the 110 patients examined, 52.7% proved to have fatty infiltration in the liver by ultrasonography with no statistically significant difference between male and female.
Patients with type 2 diabetes mellitus were more vulnerable to develop fatty infiltration of the liver than type 1 diabetes mellitus, with statistically significant difference between them. Eighty six percent of patients with NAFLD were type 2 diabetes and 13.7% were type 1 diabetic disease. The control group have NAFLD in 8% only.
The age of the patients shows positive correlation and fatty infiltration in the liver increased with age. The longer the duration of diabetes mellitus makes the patients more likely to develop fatty infiltration in the liver.
The postprandial blood sugar level correlates significantly with the presence of fatty infiltration in the liver while the fasting blood sugar level does not.
Conclusion: Nonalcoholic fatty liver disease is common in our diabetic patients, occurs in both type1 and type 2 diabetes. Ultrasound may be used for epidemiological studies for detection of NAFLD in diabetics.
Keywords: Diabetes mellitus; fatty infiltration; Ultrasound.
الخلاصة تم اجراء دراسة للتحري عن وجود ترسبات الشحوم في الكبد من عدمه في المرضى المصابين بداء السكر. أجريت الدراسة في مستشفى ابن سينا التعليمي بالموصل على 110 مريض مصاب بداء السكر، 34 منهم مصاب بداء السكر المعتمد على الأنسولين و76 مريض مصاب بداء السكر المعتمد على المعالجة بالحبوب المخفضة للسكر في الدم. وتم كذلك فحص مجموعة ضابطة من 100 شخص لايعانون من داء السكر. أخذت عينة من دم مرضى السكر لفحص نسبة السكر في الدم وهم صائمون وكذلك بعد الأكل. تم اجراء فحص الأمواج فوق الصوتية للمرضى وللعينة الضابطة للتحري عن وجود ترسبات الشحوم في الكبد. النتائج: تبين ان 52.7% من العينة المفحوصة من مرضى السكر يعانون من وجود ترسبات الشحوم في الكبد، وتبين ان %86 منهم مصابين بداء السكر المعتمد على المعالجة بالحبوب المخفضة للسكر و 13.7%منهم مصاب بداء السكر المعتمد على الانسولين. كذلك تبين ان عمر المريض ومدة الاصابة بالسكر تتناسب طرديا مع درجة الاصابة بترسبات الشحوم في الكبد. نسبة الاصابة بترسبات الشحوم في الكبد في العينة الضابطة كانت %8 فقط.


Article
Diagnostic laparoscopy in female infertility

Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACT
Objective: To highlight the importance of laparoscopic evaluation in the etiology of infertility and to evaluate the etiology in primary and secondary infertility.
Methods: This retrospective study included 1233 patients complaining of infertility, 919 patients had primary infertility and 314 patients had secondary infertility. All had been subjected to diagnostic laparoscopy at the Infertility Center in Al-Batool Teaching Hospital, Mosul.
Results: Laparoscopy diagnosed pelvic abnormality in 87.27% of infertile patients which was statistically significant difference comparing to no abnormality detected in 12.73%. The ratio of positive findings in secondary infertility was significant in comparison with the positive findings in primary infertility. Single pelvic abnormality detected during laparoscopy among infertility patients was seen in 75.09% of cases and it was statistically different from multiple pelvic abnormality: 24.91%, and it was highly significant among primary infertility patients (77.24%) and among secondary infertility patients (30.87%). Among all infertile patients, ovarian factor was the most common (66.83%) followed by tubal factor (22.03%), endometriosis (4.46%), pelvic inflammatory disease (2.85%), pelvic adhesion (2.10%) and uterine fibroid (1.73%). Ovarian factor was highly significant in primary infertility while tubal factor and pelvic inflammatory disease were the highly significant in secondary infertility.
Multiple pelvic pathology identified by laparoscopy showed the tubal factors associated with poly cystic ovary in 29.49% of cases (31.66% in primary infertility and 25% in secondary infertility with no significant statistical difference). Pelvic inflammatory disease associated with other pelvic abnormality 34.09% was highly significant among secondary infertility patients. Congenital uterine abnormalities was not seen alone, it was seen associated with other causes among primary infertility patients (9 cases 0.72%).
Conclusion: Diagnostic laparoscopy is a valuable technique and is a mandatory invasive investigation for complete assessment of female infertility before the couple progresses to infertility treatment especially where assisted reproductive techniques were not available.
Keywords: Infertility; primary infertility; secondary infertility; diagnostic laparoscopy.الخلاصة الهــدف: لتبيان أهمية الناظور التشخيصي في معرفة سبب العقم عند النساء في حالات العقم الأولي والثانوي. الطريقة: دراسة أستعادية لـ 1233 مريضة لديها حالة عقم من اللواتي راجعن مركز العقم في مستشفى البتول التعليمي في الموصل. 919 مريضة تعاني من العقم الأولي و 314 مريضة تعاني من العقم الثانوي. النتائـج: أظهرت النتائج بان الناظور شخّص وجود سبب في الحوض في 87,27% من الحالات وان وجود سبب واحد في الحوض هو الأكثر في حالات العقم الأولي 75,09% بينما وجود عدة أسباب في الحوض كانت الأكثر بين حالات العقم الثانوي. المبيض ومشاكله السبب الرئيسي في حالات العقم وهو السبب الأكبر في العقم الأولي بينما مشكلة الأنابيب والتهابات الحوض كان السبب الأكبر في حالات العقم الثانوي. وفي حالات العقم عامة التي وجد فيها أكثر من سبب وجد مشكلة الأنابيب وحالة تكيس المبيض في 29,49% ووجد أن مشكلة التهاب الحوض مع أسباب أخرى أكثر حدوثا في حالات العقم الثانوي. الاستنتاج: الناظور التشخيصي فحص له قيمة لإكمال فحوصات النساء اللواتي لديهم حالة عقم قبل العلاج المتقدم خاصة في حالة عدم توفر وسائل العلاج .


Article
Coronary angiographic findings among diabetic and non-diabetic patients

Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACT
objectives: Atherosclerotic coronary artery disease (CAD) is a major cause of death all over the world. Among patients with CAD there are many of them having diabetes mellitus which is regarded as a major additive risk factor. Diabetic patients who developed CAD carry high morbidity and mortality rates.
The objective of this study was to analyze the coronary angiographic outcome of patients with type two diabetes mellitus suspected to have coronary artery disease and comparing these results with non-diabetic patients.
Methods: Patients referred to Mosul Cardiac Catheterization Unit of Ibn-Sena Teaching Hospital for coronary angiography were serially included until obtaining a total of 75 diabetic and 75 non-diabetic patients with predicted coronary artery disease and with different ischemic heart disease risk factors including obesity, smoking, hypertension and dyslipidemia. All of them underwent coronary angiography.
Result: Diabetic patients showed more significant stenotic lesions. Moreover the lesions in the coronary artery were more diffuse with higher incidence of multivessel involvement in comparison to non-diabetic patients. Also diabetic patients show increasing incidence of the left main stem artery involvement which carry very high mortality rate.
Conclusion: Diabetes mellitus is an independent risk factor for coronary artery disease associated with more advanced, serious and extensive obstructive atherosclerotic lesions in the coronary arteries.الخلاصة مقــدمة: تصلب الشرايين التاجية العصادية هو أحد أكثر أسباب الوفاة انتشارا في العالم. ويعتبر السكري عامل خطورة مستقل إضافة للعوامل المعروفة في حدوث عملية تصلب الشرايين التاجية العصادية مسببا نسبة أعلى من الأمراض والوفاة والتي ممكن أن تكون بسبب طبيعة التغيرات العصادية للشرايين التاجية المنتشرة والشديدة في داء السكر. الهدف من الدراسة هو دراسة تحليلية لنتائج القثطرة القلبية لمرضى السكري من النمط الثاني والمصابين بقصور الشرايين التاجية ومقارنة هذه النتائج مع غير مرضى السكري. طريقة البحث: شملت هذه الدراسة التحليلية المستقبلية (150) مريض أجريت لهم عملية قثطرة تشخيصية للشرايين القلبية في وحدة قثطرة القلب في مستشفى ابن سينا التعليمي في الموصل. لاحتمال إصابتهم بقصور الشرايين التاجية ممن لديهم عوامل خطورة متعددة مثل السمنة والتدخين والضغط واختلال دهون الدم وتم تقسيم المرضى إلى مجموعتين بالاعتماد على وجود السكري أو عدمه. النتائـــج: أظهرت الدراسة بأن السكري يعمل على تضييق الشرايين بشكل ملحوظ وتبين أن قصور الشرايين التاجية منتشر أكثر وأشد في مرضى السكر. الاستنتاج: أثبتت الدراسة بان داء السكر عامل خطورة مهم لمرض شرايين القلب التاجية بغض النظر عن وجود بقية عوامل الخطورة الأخرى مسببا نسبة أعلى وأشد من المرض وقد يؤدي الى زيادة في نسبة الوفاة .

الكلمات الدلالية

Coronary --- angiographic --- diabetic


Article
Renin – angiotensin system (RAS) and hypertensive disease"From the link in pathophysiology to the outcomes of inhibition"

المؤلفون: Aasem M. AL-Chalabi عاصم الجلبي
الصفحات: 73-86
Loading...
Loading...
الخلاصة

SUMMARY
The renin – angiotensin system is a major contributor to both hypertension and associated pathophysiologic changes in the heart and cardiovascular wall (The target organ). Major basic and clinical trials have shown that ACE inhibitor and ARB are the main renin- angiotensin system blockers in use assist in controlling hypertension and reducing target organ damage, thus they should be used as a first-line treatment for hypertension. Moreover, ARBs specifically reduces the frequency of atrial fibrillation and stroke, thus it has emerged as a new preventive and therapeutic strategy for these conditions.
In theory, combining ACE inhibitor and ARBs maximizes benefits because it offers more complete RAS blockage but this expectation was not confirmed by most recent clinical trials and was not translated into real patients benefits. Renin inhibition was introduced as a better step for reducing angiotensin II, because it offer complete blockage of the whole system. Early studies confirmed that renin inhibitors reduced blood pressure better than ACE inhibitors but further large clinical trials have been started and therefore in the near future, further clinical evidences will be available to confirm the antihypertensive, anti-inflammatory and antiatherosclerotic effects of renin inhibitor.
List of abbreviations: RAS (renin – angiotensin system), ACE (angiotensin converting enzyme), ARB (angiotensin receptor blocker), AT1 (angiotensin II receptor type 1), AT2 (angiotensin II receptor type 2), AT4 (angiotensin II receptor type 4), LVH (Left ventricular hypertrophy), AF (atrial fibrillation), CCF (Congestive heart failure). الخلاصة نظام الرنين انجيوتنسين هو عامل رئيس لكل من فرط ضغط الدم والتغيرات المرضية في القلب وجدار الأوعية الدموية (العضو المستهدف). لقد بينت الكثير من الأبحاث الأساسية والسريرية ان موانع أنزيمات محولات الانجيوتنسين ومحصر مستقبلات الانجيوتنسين هما أهم موانع نظام الرنين انجيوتنسين المستعملة حاليا تساعد للسيطرة على فرط ضغط الدم وتقليل تلف العضو المستهدف وعليه يجب استعمالهما كخط أول لعلاج فرط ضغط الدم. اضافة الى ذلك فان محصر مستقبلات الانجيوتنسين خاصة تقلل تكرار حدوث ارتجاف الأذينين والسكتة الدماغية وعليه فقد برزت كطريقة وقائية وعلاجية جديدة لهذه الأمراض. نظرياً، الجمع بين موانع أنزيمات محولات الانجيوتنسين ومحصر مستقبلات الانجيوتنسين يزيد الفائدة لأنها تعمل على منع النظام منعاً تاماً، ولكن هذا التوقع لم يؤكد بأكثر الأبحاث السريرية حداثة ولم ينعكس كفوائد حقيقية للمرضى. موانع الرنين قدمت كخطوة أفضل لتقليل الانجيوتنسين (2) لأنه يعمل على المنع الكلي للنظام بأكمله. الأبحاث الأولية أثبتت ان موانع الرنين خفضت فرط ضغط الدم أفضل من موانع أنزيمات محولات الانجيوتنسين ولكن الأبحاث السريرية الموسعة التي بدأت ستطلعنا في المستقبل القريب عن تأكيد نتائج تأثيرها على فرط ضغط الدم ومضادات الالتهابات وتصلب الأوعية الدموية.

الكلمات الدلالية

RAS --- hypertensive


Article
Accidental cooking gas intoxication

المؤلفون: Dhaher J. S. Al-Habbo ظاهر جميل صالح الحبو
الصفحات: 87-92
Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACT
The primary component of natural gas is methane (CH4). It also contains ethane (C2H6), propane (C3H8), butane (C4H10), and other sulfur containing gases, in varying concentrations.
Suicide by domestic gas was forming more than 40 percent of the annual number of suicides in England and Wales in 1963.
Jarvis et al. reported that women using gas stoves had double the respiratory problems of women cooking on electric stoves. I am reporting three cases of accidental cooking gas intoxication, with history of unconsciousness, with or without convulsion. The two males among our patients presented were ended up with neurological deficits like abnormal movements, disorientation and irritability. The 3rd patient recovered more or less completely but still she was complaining from mild weakness in the lower limbs. Natural gas carries an important cause of respiratory and neurological illnesses if the patients are exposed to it for enough time.

الخلاصة
إنّ المكوّنات الأساسية للغاز الطبيعي هي: الميثان بصورة أساسية وكذالك يحتوي على الإيثان، البروبان، البيوتان، وغازات تحتوي على الكبريت. وكمية هذه الغازات بنسب متفاوتة..
الانتحار بالغاز الطبيعي كان يشكل أكثر من 40 بالمائة من العدد السنوي لحالات الانتحار في إنجلترا وويلز في 1963.
جار فيس وجماعته توصلوا إلى أن النساءِ اللواتي يستعملن الطباخات الغازية كان عندهن نسبة الإصابة بالآفات الرئوية كالربو ضعف ما كان يصيب النساءِ اللواتي يستخدمن الطبّاخات الكهربائية.
أردت تسجيل ثلاثة حالات تسمّم عرضي بالغاز المستخدم في الطبخ: ثلاثة مرضى أحيلوا إلى وحدة العناية المركزة والتنفسية في مستشفى ابن سينا التعليمي بالموصل، رجلان وامرأة وكانوا جميعا في حالة فقدان الوعي، مع الإصابة بنوبات صرع متكرر. اثنان من مرضانا انتهوا بخلل في الجهاز العصبي المركزي مثل الحركات غير الإرادية في الجذع والأطراف مع تشوش الذاكرة خصوصا في تحديد المكان، أما المريض الثالث (الأنثى) فقد تعافت تقريباً بالكامل ولكنها بقيت تشتكي من ضعف بسيط في الأطراف.
الغاز الطبيعي مسبب رئيسي للأمراض التنفسية والعصبية إذا تعرّض له المرضى واستنشقوا الغاز لفترة طويلة مناسبة.الخلاصة إنّ المكوّنات الأساسية للغاز الطبيعي هي: الميثان بصورة أساسية وكذالك يحتوي على الإيثان، البروبان، البيوتان، وغازات تحتوي على الكبريت. وكمية هذه الغازات بنسب متفاوتة.. الانتحار بالغاز الطبيعي كان يشكل أكثر من 40 بالمائة من العدد السنوي لحالات الانتحار في إنجلترا وويلز في 1963. جار فيس وجماعته توصلوا إلى أن النساءِ اللواتي يستعملن الطباخات الغازية كان عندهن نسبة الإصابة بالآفات الرئوية كالربو ضعف ما كان يصيب النساءِ اللواتي يستخدمن الطبّاخات الكهربائية. أردت تسجيل ثلاثة حالات تسمّم عرضي بالغاز المستخدم في الطبخ: ثلاثة مرضى أحيلوا إلى وحدة العناية المركزة والتنفسية في مستشفى ابن سينا التعليمي بالموصل، رجلان وامرأة وكانوا جميعا في حالة فقدان الوعي، مع الإصابة بنوبات صرع متكرر. اثنان من مرضانا انتهوا بخلل في الجهاز العصبي المركزي مثل الحركات غير الإرادية في الجذع والأطراف مع تشوش الذاكرة خصوصا في تحديد المكان، أما المريض الثالث (الأنثى) فقد تعافت تقريباً بالكامل ولكنها بقيت تشتكي من ضعف بسيط في الأطراف. الغاز الطبيعي مسبب رئيسي للأمراض التنفسية والعصبية إذا تعرّض له المرضى واستنشقوا الغاز لفترة طويلة مناسبة.

الكلمات الدلالية

Accidental --- gas --- intoxication

جدول المحتويات السنة: 2009 المجلد: 35 العدد: 1