Table of content

AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies

مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية

ISSN: 2070898X
Publisher: Al-Mustansyriah University
Faculty: President of University or centers
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

Journal of Arabic studies of Mustansiriya University and International University Rajasthan is a magazine specializing in different historical, political and Economic Affairs and geography and civil society with particular focus on Iraqi Affairs and comprising magazine in addition to research reports compiled display book and other reports.
product year 1996
NO. 48

Loading...
Contact info

Emaile :must_arab_cent@yahoo.com

Table of content: 2010 volume: issue:31

Article
التحليل الجغرافي لنتائج الانتخابات البرلمانية العراقيةلعام 2010

Authors: نوار جليل هاشم
Pages: 1-20
Loading...
Loading...
Abstract

تعد الانتخابات التشريعية التي جرت في العراق بتاريخ 7/3/2010 هي التجربة الثانية التي يخوضها البلد بعد التغيير الذي حدث بعد عام 2003، ولم تكن الانتخابات الاولى التي جرت في عام 2005 بالمستوى المطلوب ، نظرا لمقاطعة عدد كبير من ابناء الشعب لهذه الانتخابات ، وهذه المقاطعة ادت الى حدوث خلل في الاداء البرلماني ، اما الانتخابات التي جرت في عام 2010 ، فقد كانت بالمستوى المطلوب بالنسبة الى حجم المشاركة فيها ، حيث شارك فيها جميع مكونات الشعب من غير استثناء . ونظرا لاهمية هذه الانتخابات سنقوم بدراسة واقع الاحزاب السياسية التي فازت في الانتخابات من وجهة نظر الجغرافية السياسية ودراسة التباين المكاني فيها، ( مع العلم ان الدراسة اعتمدت على الارقام والبيانات التي اعتمدتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق).


Article
مستقبل اقليم كردستان العراق :رؤية ضمن المعطيات والمتغيرات الحالية

Loading...
Loading...
Abstract

يبدو مستقبل منطقة كردستان العراق السياسي ، كما هو مستقبل دولة العراق مفتوحا على كثير من الاحتمالات والخيارات ، اثر الغزو والاحتلال الامريكي للعراق في عام 2003 واسقاط نظام الحكم الشمولي السابق . بل تدمير اجزاء عديدة من هيكلية الدولة العراقية ومؤسساتها . فبعد فترة من الادارة الاحتلالية المباشرة للعراق ، قامت هذه الادارة برسم مسار لاعادة تشكيل الدولة وسلطاتها ومؤسساتها ، بدأ بانشاء مجلسا للحكم من بعض الاحزاب المعارضة للنظام السابق والتي تحالفت لاسقاطه ، مهد لاقامة نظام سياسي _ برلماني يقوم على فصل السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية ) ، وتم اجراء انتخابات عامة نتج عنها سلطة تشريعية ( برلمان ) وسلطة تنفيذية (رئاسة دولة وحكومة) ، ودستور تم اقراره من مجلس النواب وباستفتاء شعبي،وأفترض فيه ان يكون "عقدا اجتماعيا اساسيا" ترتضيه جميع أطياف المجتمع العراقي القومية والدينية والمذهبية والفكرية والسياسية (1) .
وعلى اساس ذلك تشكلت جملة من المعطيات او الثوابت النسبية للنظام السياسي في المرحلة الحالية ، يمكن الاحاطة بها من الدستور والاعراف التقليدية للمجتمع السياسي والعلاقات الخاصة مع الوجود الامريكي العسكري والسياسي والتدخلات الإقليمية في الشؤون السياسية للعراق ، الى جانب قوى المعارضة المسلحة او السياسية التي تسعى لافشال مسيرة "العملية السياسية" واعاقة بناء هيكلية الدولة الجديدة ، والاستيلاء بالتالي على الحكم لبناء نظامها السياسي الخاص ، ومن المؤكد ان واقعا هذه معطياته يحفل،بالضرورة، بمتغيرات عديدة ومختلفة ازاء جميع القضايا المطروحة خلال المسيرة نحو تثبيت اسس النظام وبناء الدولة والوصول الى حالة الاستقرار السياسي .
وتخضع اوضاع منطقة كردستان العراق نسبيا لمعظم هذه المعطيات السائدة حاليا في العراق وتتأثر بالمتغيرات الفاعلة فيه ، اضافة الى معطيات ومتغيرات خاصة بالمسألة الكردية ، ولعل ابرزها النزوع الى التميز القومي - الجغرافي عن باقي العراق العربي ، والسعي الى ترسيخ الادارة او الحكم الذاتي او الفدرالي أوالكونفدرالي بشكل يعطي مؤشرات على السير نحو اقرار الحق بتقرير المصير والاستقلال ، اضافة الى المتغيرات الخاصة بالصراع على الاراضي والثروات والايرادات العامة ، هذا الى جانب المؤثرات الاقليمية الخاصة (2) .
وللتوصل الى الاحتمالات التي قد يتشكل مستقبل منطقة كردستان العراق على وفقها ، لابد من تثبيت نظري للمعطيات والمتغيرات التي تتحكم في هذا التشكيل ، والتي نفترض انها هي ذات المعطيات والمتغيرات السائدة حاليا ، خصوصا وان احتمالات التغيير الدراماتيكي في الواقع السياسي العراقي الحالي ضعيفة ، بسبب الوجود والهيمنة السياسية الامريكية والتوازن النسبي للتأثيرات والتدخلات الاقليمية في العراق ، ومن هنا سنحدد في نقاط ابرز هذه المعطيات العامة الحالية المشكلة لاوضاع كردستان ومسيرتها السياسية وكذلك المتغيرات المؤثرة على هذه المسيرة ، قبل تحديد الاحتمالات والسيناريوهات الممكنة نظريا لما ستؤول اليه اوضاع كردستان العراق مستقبلا .


Article
الابعاد الاقتصادية لستراتيجية ادارة المياه في ضوءتحديات أزمة المياه وانعكاساتها على الاقتصاد العراقي

Loading...
Loading...
Abstract

تحولت المياه في ظل تزايد النمو السكاني ومعدلات الاستهلاك والندرة الملحوظة في مصادرها إلى محور من أهم محاور الصراع الدولي في الربع الأخير من القرن الماضي . حتى أن البعض تنبأ بنشوب حروب بين الدول بسبب المياه خلال القرن الحالي في ظل صدور العديد من التقارير الدولية التي تحذر من "شح" المياه وندرتها، وتبنيها لسياسات جديدة تعتمد ترشيد استهلاك المياه احد اهم اهدافها ومنها ما صدر عن البنك الدولي والمجلس العالمي للمياه ..
ويتزايد مع ذلك أيضًا تبني العديد من الدول والمؤسسات لفكرة تدويل المياه وطرح مشاكلها على المستوى الدولي، وصولا الى تسعيرها كما اقترح البنك الدولي ونتيجة لهذا وغيره أصبحت المياه في ظل الصراع المحموم عليها إحدى مرادفات الأمن القومي ، فمع مطلع القرن الحادي والعشرين يكون الصراع على امدادات المياه الحيوية خطر قائم على الدوام في جميع مناطق العالم في ظل وضع الطلب المتزايد ، ولكون ان اغلب المصادر الرئيسة للمياه والاسيما، في المنطقة العربية يشترك فيها بلدان أو أكثر ولان الدول المتشاطئة غالبا لاتوافق على الاجراءات التفاوضية الخاصة بأقتسام الامداد المتاح من المياه ، فأن ذلك يعني زيادة الخلاف وربما اثارة الصراع ، وسيكون هذا الخطر شديدا بشكل خاص في المناطق التي ينخفض فيها هطول المطر كما هو حال معظم الدول العربية المعتمدة على الانهر كمصدر رئيسي للمياه (نهري دجلة والفرات ، نهر النيل، نهر الاردن) لتلبية حاجاتها الاساسية ، ومالم يتم ايجاد السبل الكفيلة لترشيد الاستهلاك من موارد المياه المتاحة فأن أية زيادة في أستخدام المياه وسوء استغلاله سيؤدي الى أزمة حقيقية ولاسيما ؤ في ظل زيادة عدد السكان والاستخدام الصناعي والزراعي المتزايد.
من جهة اخرى ان تغير المناخ العالمي سيزيد من تعقيد معادلة عرض المياه والطلب عليه فكلما ازدادت كلما كانت غازات الدافئة في الغلاف الجوي، فان متوسط درجة الحرارة سيرتفع وانماط هطول المطر ستتبدل في اجزاء كثيرة من العالم ، ويمكن ان يؤدي ذلك الى مستويات اعلى من المطر في بعض المناطق ومستويات اقل في مناطق اخرى ويعتقد العلماء والباحثين في هذا المجال ان معظم المناطق الداخلية الدافئة مثل شمال افريقيا التي يمر عبرها نهر النيل وجنوب غرب اسيا التي يجري عبرها نهري دجلة والفرات ستقل امداداتها من المياه .


Article
تنمية الموارد المائية في الدول التي تعاني من العجز المائيدراسة حالة العراق والمغرب

Authors: سوسن صبيح حمدان
Pages: 64-90
Loading...
Loading...
Abstract

يواجه العالم العربي زيادة مستمرة في الطلب على المياه في وقت تتراجع فيه كمية ونوعية المياه المتاحة بسبب استنزاف المياه الجوفية وتعرضها للتلوث، إضافةً إلى استمرار تراجع واردات المياه السطحية وتعرضها لمختلف أنواع الملوثات، ولا شك إن في زيادة عدد السكان وزيادة نسبة التحضر وارتفاع الطلب على الإنتاج الزراعي الذي يتبعه توسع في الزراعة المروية، من العوامل الرئيسة المؤدية إلى زيادة الطلب على المياه، وقد أصبحت الموائمة بين كمية المياه المتاحة للاستهلاك والطلب المتزايد عليها، من المسائل الاستراتيجية الرئيسة في المنطقة.
ويعد موضوع إدارة المياه وتوفيرها لسد الاحتياجات المختلفة من أكبر التحديات التي تواجهه المنطقة العربية، ومن خلال ذلك يمكن تحديد مشكلة البحث التي تقوم على التساؤل التالي: هل بالإمكان في ظل الظروف البيئية والسياسية الراهنة، استثمار المياه المتاحة لسد الحاجات المجتمعية المختلفة في الدول العربية بشكلٍ امثل ؟ وهل بالإمكان مواجهة العجز المائي المتوقع مستقبلاً وضمان وصول المياه إلى مستخدميها ؟
ومن اجل الوقوف على كيفية إدارة الموارد المائية العربية بما يتلائم وطبيعة المنطقة الجغرافية وحجم السكان ومقدار الاحتياج الفعلي للمياه، تستعرض هذه الدراسة كمقدمة، حجم الموارد المائية العربية ومصادرها المختلفة لتقييم واقع المياه العربية المتاحة في الوقت الحاضر، لتعرج بعدها على بيان الطلب الفعلي الحالي والمستقبلي على المياه من خلال نصيب الفرد من المتاح الكلي ومجموع الاستخدام من قبل الأنشطة الاقتصادية المختلفة، كما يستعرض المبحث الثاني الاستراتيجيات المعتمدة في إدارة المياه لمواجهة مشكلة النقص الحاصل، مع اختيار العراق والمغرب كنموذج للدراسة .


Article
اثار شحة المياه في نهر الفرات على الانتاج الزراعي في العراق( محافظة الانبار – انموذجاً )

Loading...
Loading...
Abstract

لا تخفى اهمية المياه على احد فالمياه تتصدر قائمة الاحتياجات الاساسية للانسان فلاحياة ولا غذاء بدون الماء ، قال الله سبحانه وتعالى ( ونزلنا من السماء ماء مباركاً فانبتنا به جنات وحب الحصيد) الاية ( 9 ) سورة قاف .
يحتل موضوع المياه في العراق اهمية كبيرة وخاصة نهر الفرات الذي ينبع من اراضي البلدان المجاورة مع الروافد التي تصب فيه تقع منابعها خارج العراق ، مما يجعل العراق معرضاً لتهديد دول الجوار من خلال استخدام المياه كعنصر قوة متاح لديها ، ولما يشكله الماء من اهمية بالنسبة لادامة الحياة واستمرار وجودها الحضاري وتطورها في شتى النواحي الصحية والزراعية والصناعية وغيرها ، لذلك اصبح الماء يشكل قضية معقدة ومتعددة الجوانب ، منها الجانب السياسي والاقتصادي والقانوني والاجتماعي والبيئي ، وكذلك وقوع العراق ضمن المناطق الجافة وشبه الجافة مع نقص شديد في المياه الساقطة عليه ، وفي ظل عوامل التصحر التي اخذت يحتاج مساحات واسعة من العراق ، مما يخلق وضعاً حرجاً لكميات المياه المتاحة ويقلل بشدة فرص حصول السكان على مياه امنه . فالنظرة الدقيقة لاوضاع المياه في كل من العراق وسوريا وتركيا وفي ضوء ازدياد الحاجة على المياه تبين المخاطر المحدقة التي تكتنف هذا المورد الهام والعنصر اللازم لبقاء الانسان والحيوان . اذ ان النمط الحالي لاستهلاك المياه من هذه الاقطار اذا ما استمر فان عجزاً غير قابل في الموازنة المائية لتلك الاقطار سوف يشتد وستدنى نوعية المياه فيها مما يخلق تنافساً شديداً على مصادر المياه الصالحة وقد تؤدي بالنتيجة الى خلافات ونزاعات اقليمية .


Article
تأثير التوسع غير المدروس لمدينة بغدادعلى قنوات وجداول نهر دجلة حالة دراسية : نهر الخر ( الخير )

Authors: شذى عبد الجبار يونس
Pages: 113-145
Loading...
Loading...
Abstract

تعد مدينة بغداد ذات أرض خصبة ومياه وفيرة تتمثل بنهر دجلة ، الذي يقسمها الى قسمين، والفرات الذي يمر بالقرب منها ، ومنذ بناء المدينة تم شــق القنوات والجداول مابين النهرين ولكل نهر على حدة وبذا أصبح الجانب الغربي ( الكرخ ) من بغداد يضم شبكة واسعة من هذه القنوات مدت السكان والمزارع بما يحتاجونه من المياه إضافة لما وفرته من واجهة مائية للمدينة ، واستمر البعض من هذه القنوات والجداول الى عصرنا الحاضر ولكن بعد تأسيس الدولة العراقية الحديثة في بدايات القرن الماضي بدأت نهضة عمرانية واسعة في المدينة مما ادى الى تحويل أراضي زراعية شاسعة الى مناطق سكنية مما جعل بعض قنوات المياه تتداخل مع المناطق السكنية ومن هذه القنوات نهر الخر الذي يمتد في الجانب الغربي من بغداد حيث يأخذ مياهه من نهر دجلة شمال المدينة في منطقة الكاظمية ( المحيط ) ويسير موازيا له تقريبا في جانبه الغربي حيث يصب فيه ثانية في جنوب بغداد في منطقة القادسية قرب معبد الصابئة المندائية حيث يوفر واجهة مائية للمناطق التي يمر بها والتي ابتعدت كثيرا عن نهر دجلة بعد التوسع الحاصل في المدينة ولكن في سنة 2002م تم اتخاذ قرار من قبل الحكومة آنذاك بطمر النهر والإستعاضة عنه بانبوب ماء خام لتزويد المناطق المزروعة بالمياه والتي كانت تأخذ حاجنها منه مباشرة ، إن مثل هذا القرار لاينبغي أن يتخذ إعتباطا ولكن يجب ان يستوفي الموضوع حقه من الدراسة لأن نهر الخر الذي وفر المياه للسكان والأراضي المحيطة به لما يزيد عن 1200 سنة لايجب أن ينتهي بهذه السهولة وهذا ما دفع الباحث الى دراسة احد الاسباب المؤدية لذلك وهي الإمتداد السكاني الواسع حيث تضاعفت مساحة مدينة بغداد وخلال سنوات قليلة الى ثمانية اضعاف مساحتها في بدايات القرن العشرين . إن مثل هذا الإمتداد الشاسع وتحول الكثير من الأراضي الزراعية الى مناطق سكنية والإبتعاد عن نهر دجلة يتطلب توفير واجهة مائية وكذلك حزام أخضر للمدينة لإبعاد تأثير الجو الصحراوي عليها لا أن يطمر فهل يعد هذا الإمتداد أحد الأسباب التي أدت الى طمر النهر؟
إن هذا الإهتمام الزائد بالنهضة العمرانية والمتمثلة بإقامة أحياء سكنية واسعة دون الإهتمام بالنواحي الأخرى للنهضة حتى إن أغلب الأحياء اقيمت قبل إنجاز البنى التحتية لها أدى الى إختلال في التوازن مما ادى الى ظهور مشاكل جديدة وبالتالي قد تتخذ قرارات خاطئة لحل مثل هذه المشاكل مثل طمر نهر الخر وغيره من القنوات الأخرى .
لذا كان هدف الدراسة هو معرفة تأثير التوسع العمراني على هذه القنوات وقد اعتمدنا نهر الخر كحالة دراسية ، كما اعتمدنا تحليل التوسع الذي حصل في المدينة كمنهج للدراسة .


Article
الوجود العربي – الإسلامي في سنغافورة ( بحث في أنموذج التعايش الاجتماعي)

Loading...
Loading...
Abstract

يمثل العنصر البشري الركن الأبرز في المشروع النهضوي لأي بلد من البلدان ؛وبرغم ذلك فقد عزفت بعض الدراسات عن التطرق لهذا الموضوع ،وربما يعود ذلك لجملة من الأسباب لعل من أبرزها إن دراسة هذا الجانب يستلزم توفر خبرات مسبقة،بل وفي كثير من الحالات يستلزم أن يكون الباحث من مواطني البلد ذاته.
وإذا كانت الدراسات الحديثة في العالم العربي والإسلامي قليلة في هذا الصدد، فإنها تحظى باهتمام واسع على الصعيد العالمي، لذا يتوجب الاهتمام بالدراسات الاجتماعية ،بالرغم من عدم جاذبيتها للكثيرين إذا ما قورنت بالجوانب السياسية والاقتصادية ، والتي تشغل ذهن المهتمين في غالب الأحيان.
تعد جزيرة سنغافورة (682,3 كم2) في المحيط الهندي إحدى النماذج المتميزة والتي تستحق دراستها مليآ ، فهي دولة حديثة التكوين إذ يرجع تأسيسها للعام 1819، وتتألف بالأساس من المهاجرين وهي الوحيدة بهذه الصفات خارج إطار العالم الجديد ، ورغم إنها اصغر دولة في آسيا والرابعة على مستوى العالم ،إلا أن اقتصادها يقع في خانة أفضل 10 اقتصاديات على المستوى العالمي ، وإذا أضفنا لما تقدم خلوها تقريبا من الموارد الطبيعية واكتظاظها السكاني وتركيبتها الأثنية – الدينية المتنوعة ، لأدركنا على الفور أن جوهر النهضة السنغافورية يكمن في طاقاتها البشرية؛ أي وضع السياسات الملائمة والتي تلبي احتياجات المجتمع المحلي مع الإيفاء بمستلزمات السوق الخارجية ، وهو مايوفر نوعا من الاستقرار الداخلي يسمح باستقطاب الاستثمارات الخارجية .
وفي هذا السياق شكل الوجود العربي – الإسلامي جزءاً من هذا النسيج الداخلي المتراص، وأسهموا مع إقرانهم في دفع عجلة الاقتصاد السنغافوري ، وفي الوقت نفسه تمتعوا بحيز من الحقوق والحريات ضمن دولة القانون والمؤسسات .


Article
اللغة العربية والتحديات المعاصرة

Authors: بشير داود سليمان
Pages: 159-171
Loading...
Loading...
Abstract

لسنا في هـﺫا الصدد بحاجة الى بيان الدور الـﺫي قامت به اللغة العربية كأداة للتخاطب وكمظهر لصقل التعابير عن ادق الاحساسات وارق العواطف اﺫ يكفي ان نراجع موسوعات اللغة لنلمس ﺫلك الثراء الـﺫي عز نظيره في معظم لغات العالم .
ولهـﺫا فقد كانت اللغة العربية لغة أدبٍ وشعرٍ منـﺫّ أعرق عصور الجاهلية ولكن سرعة انتشارها ترجع الى الثمار المادية والروحية التي جنتها من الاسلام اكثر منها الى القرار الـﺫي اتخـﺫه الامويون بجعل العربية اجبارية في الوثائق الرسمية ، وخلال القرن الثاني الهجري بدأ انحلال مراكز الثقافة اليونانية في الشرق الادنى ، وتمخض هـﺫا الانحلال عن ( أكبر فوضى في اللغات والاديان ) فقد بدأت شعوب عريقة في الحضارة كالمصريين والهنود تتحلل من تراثها الخاص لتعتنق على اثر احتكاكها بالعرب ومعتقداتهم واعرافهم وعوائدهم .
وهـﺫا ما قد اوضحه كوستاف لوبون في كتابه ( حضارة العرب ) " ان العربية اصبحت اللغة العالمية في جميع الاقطار التي دخلها العرب حيث خلفت تماماً اللهجات التي كانت مستعملة في تلك البلاد كالسريانية واليونانية والقبطية والبربرية .."( 1) .
إن اللغة العربية التي بلغت مبلغاً كبيراً من المرونة والثروة في العهد الجاهلي أدركت في القرن الرابع الهجري أي في عنفوان العصر العباسي أوج كمالها ، ولهـﺫا فقد وصف فيكتور بيرار اللغة العربية في ﺫلك العصر " بأنها أغنى وابسط وأقوى وأرق وأمتن وأكثر اللهجات الانسانية مرونة وروعة فهي كنز يزخر بالمفاتن ويفيض بسحر الخيال وعجيب المجاز رقيق الحاشية مهـﺫب الجوانب رائع التصوير "
ولهـﺫا يمكن القول بأن اللغة العربية انتشرت في العالم من قبل ، وﺫيوعها في بلاد المشرق وفي افريقيا انما تم تحت كنف الحضارة الاسلامية


Article
التعليم الالكتروني وإمكانية تطبيقه في العراق

Loading...
Loading...
Abstract

مع التطورات الهائلة التي يشهدها عالم اليوم، تغيرت كثير من المفاهيم الأساسية التي تحكم حركة البشر تجاه بعضهم البعض. ولعل مفهوم التعلم الالكتروني أحد أكثر المفاهيم والعمليات التي تأثرت تأثيرا كبيرا ومباشرا بالتطور الحادث في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتقدمة.
فالتعليم سواء كان تعليما عاما ام خاصا ، ما قبل الجامعي أو عاليا رسميا أو غير رسمي يمثل الأساس في بناء الإنسان المواطن القادر على التعامل مع التكنولوجية الحديثة ،والتغييرات التي طرأت على الساحة الدولية في ظل مجتمع المعرفة الذي يوصف بأنه احد العناصر والروافد الحاكمة والشاملة المشكلة لحقبه العوامة المعاصرة
يعتبر التعليم الالكتروني بمثابة الطاقة المحركة لتنمية البشر ،لأنه يهدف إلى تحقيق التقدم البشري ،من خلال التكوين الأمثل لقدرات المواطنين ومعارفهم ومهاراتهم بما يمكنهم من التفاعل المباشر والمستمر مع البيئة المحيطة بمكوناتها المادية والمؤسسية والبشرية أيضا . من هذا المنطلق لم تعد قوة أي دوله تقدر بثرواتها الطبيعة والمادية فحسب ،بل صارت تقدر بثرواتها من المعرفة المكتسبة والتي يتعامل معها المواطنين في كل أوجه حياتهم .
فالكثير من الجامعات الحديثة والمتطورة بحاجة إلى زيادة فرص التعليم الدائمة لطلابها في كل وقت ومن أي مكان وفي أي معدل وذلك لتصبح عملية التعليم ناجحة قد تصل إلى مرحله قوية جدا لتدخل في التنافس العالمي في كل إنحاء العالم وهذا أدى إلى نمو استخدام التعليم الالكتروني في المؤسسات التعليمة بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية .

Table of content: volume: issue:31