Table of content

Athar alrafedain

آثار الرافدين

ISSN: 2304103X
Publisher: Mosul University
Faculty: Archaeology
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Scientific journal looking at the effects of Iraq and the Arab world issued by the Faculty of Archaeology University of Mosul.has released tow volumes of the Journal No:1,2(2012-2013)

Loading...
Contact info

009647701665201
khothman@yahoo.com

Table of content: 2013 volume:2 issue:1

Article
من ’موسوعة القانون في العراق القديم"قذف المحصنات"

Authors: أ.د. عامر سليمان
Pages: 15-20
Loading...
Loading...
Abstract

إن ما ورد من أحكام خاصة بما يعرف في الشريعة باللعان يشابه من حيث الجوهر لما نصت عليه الشريعة الإسلامية إذ ان الاحتكام يكون بأداء القسم على صحة قول الزوج في الشريعة وتعني ذلك من قبل الزوجة في حين ان قانون حمورابي لا يطالب الزوج بأداء القسم على صحة اتهامه ويكتفي بمطالبة الزوجة فقط بأداء القسم على براءتها من التهمة التي رماها بها زوجها ويعكس هذا الاختلاف نظرة الشريعة الإسلامية الإنسانية إلى كل من الزوج والزوجة ومساواتهما في الحقوق والواجبات وان على الزوج ما على الزوجة حتى في أداء القسم وان الزوج غير مستثنى من حلف اليمين على صحة أقواله لأنه رجل وزوج في حين ان المجتمع البابلي القديم فرّق بين الاثنين واعتمد قول الزوج أساساً وطالب الزوجة بحلف اليمين على عدم صحة الاتهام الذي رماها به زوجها وقد اكتفى قانون حمورابي بان تحلف الزوجة مرة واحدة لردّ التهمة عنها في حين شددت الشريعة الإسلامية على أسلوب إثبات تهمة الزنا فاشترطت أربعة شهود واشترطت لإنكارها أربع شهادات متمثّـلة باليمين الذي تحلفه الزوجة أربع مرات.


Article
استنطاق العلوم الصرفة من عمائر الموصل الأثرية خلال العصور العربية الإسلامية

Loading...
Loading...
Abstract

We do have many Musuli buildings and their architectural elements from the Islamic Periods which challenged all types of environment and accurately performed their function . This is due to their environment and structural treatment . This was achieved because the architect depended on special architectural bases which now come under pure sciences, such as Architectural Engineering and civil Engineering, Physics, Geology, Chemistry, Optics, ets. This is being explained in this research. الهوامش وأكثر المعمار الموصلي من استخدام الصنوج المعشقة في العتبات العليا للمداخل والشبابيك منذ القرن (6هـ/12م) وما بعده لمعالجتها الانشائية التي تكمن في كونها تزيد من ترابط الصنجات بعضها ببعض وتزيد من متانتها لان العتبة لو كانت من قطعة حجرية واحدة فمما لاشك فيه انها ستتعرض للكسر بسهولة. وكانت تعلو العتبات عقود منبطحة بغية تخفيف الثقل عنها بعد توزيعه على جوانب اطر الفتحات( ) .


Article
التنقيب في تل قوينجق: انجازات المضي وآامال المستقبل

Loading...
Loading...
Abstract

rooms. Archives of cuneforms tablets were found in both palaces, but library of Ashurbanipal forms an universal epigraphic sources for current knolleged Mesopotamian history. The excavation taken place in the beginning of the last century by L. King , C. thompson and M. Mallowan explored the chronology of Kuyngik: 1. 6000 B.C first settlement of Nineveh (NI). 2. 3 rd. and 2nd. millinya B.C ,Nineveh is a religious center. 3. 9th century B.C ,large architectural projects starte in Nineveh with the rise of Assyrian power. 4. the last settlement at Nineveh are abouned 612 B.C. with Nineveh, the capital of the Assiryian empire there are two Tells, Kuynjik and Nabi Yunis. Of these only Kuynjik has been explored, because there is a Muslm shrine detected to profet Nabi Yunis on the top of the site. A majer site of particular importans to those interest in archaeolojg of northern Iraq.1820, Nineveh is mapped by British archaeolojgiest Rich ,and started excavation in a small scale at kuynjik.1843 E. Botta Frinich, started his investigation at the upper level of Kuynjik. 1845-51, the palace of Sennachreeb is discovered by A. layared and H Rassam, which comprised at least 80 5. Nineveh decline although occupation of the site continued throught the Selucid and Parthian period. University of Mosul colledge of Archacology started excavation at Kuynjik October 2011. في مدينة نينوى العاصمة الأشورية تلين أثريين كبيرين، الأول يعرف بأسم (تل قوينجق) والثاني يعرف باسم (تل النبي يونس) وأستقطب التل الأول المنقبين الأوائل,في حين ان للثاني مكانة مقدسة عند المسلمين نسبة إلى النبي يونس عليه السلام صاحب الحوت الذي ورد ذكره في القرآن الكريم، إذ يقوم فوقه مسجد هذا النبي . ولتل قوينجق أهمية حضارية إذ يضم قصور الملوك الأشوريين ومعابدهم. لذلك أستقطب المنقبون الأوائل، بدءاً من القنصل البريطاني كلوديوس جيمس ريج، الذي رسم خارطة دقيقة لمدينة نينوى، وأجرى حفائر متناثرة في تل قوينجق عام 1820. وحفزت مؤلفاته عن آثار العراق وبخاصة تل قوينجق الحكومات الأوربية، فأرسلت فرنسا أميل بوتا للتنقيب في نينوى عام 1842، وأعقبه لايارد المنقب البريطاني ومساعده هرمزد الرسام في عام 1845 الذي استمرت حفرياته إلى عام 1851. ولأهمية مكتشفاته التي تزيّن المتحف البريطاني، توالى المنقبون الإنكليز في حفرياتهم في هذا التل. إلا أنها كانت غير علمية وفي بدايات القرن الماضي صحح المنقبون مسار تنقيباتهم عندما تولاها ليونارد كينك ومن بعده كامبل طومسن و ماكس ملوان.


Article
المؤامرات والثورات ضد الدولة الآشورية

Loading...
Loading...
Abstract

واجهت الدولة الاشورية متمثلة بملوكها العديد من المؤامرات الداخلية والخارجية. فعلا الصعيد الداخلي نجد ان هذه المؤامرات لم تفلح الا بمشاركة احد ابناء او اخوة الملك (توكلتي– ننورتا الاول، شلمنصر الثالث، سنحاريب، وآشوربانيبال). كما ان تفاصيل معظم هذه المؤامرات غير موثقة من جانب المشاركين بها وانما ترد في كتابات الملك الذي تمكن من القضاء عليها، ويمكن تفسير ذلك هو ان الكتبة الذين يعملون في البلاط الملكي او ضمن القصر لايمكنهم توثيق مثل هذا الاجراء خوفا من اتهامهم بالمشاركة في حال عدم نجاح المؤامرة. ان سبب هذه المؤامرات هو نظام التوريث الاشوري للابن البكر او الاكبر وفي حالة عدم تطبيق هذا الحق تحدث هذه المؤامرات لعدم قناعة المستبعد من العرش. ومن ناحية اخرى فان ضعف بعض الملوك يشجع بعض الحكام للتمادي وتوسيع صلاحياتهم الادارية والسياسية والاعتبارية في حالات اخرى قد يشترك في مؤامرة للاستحواذ على السلطة. اما على الصعيد الخارجي فان المؤامرات والثورات كانت تتشكل باستمرار وخاصة تلك البعيدة عن الحدود الاشورية. لذا فقد استخدم الاشوريين نظام استخبارات متقدم جدا، آخذين بنظر الاعتبار قدم تلك الفترة، وحتى ان سرجون الاشوري الثاني عين ابنه سنحاريب رئيسا لهذا الجهاز. وبالرغم من تلك الاحتياطات حدثت العديد من المؤامرات والثورات وذهب ضحيتها بعض الملوك الاشوريون. تعد المؤامرات من الامور الخطيرة والتي حاول الملوك الاشوريين تلافيها او القضاء عليها بكافة الطرق والوسائل من اجل سلامته اولا وبالتالي ضمان استمرار العائلة الحاكمة وفق ما يخطط له. ومن اجل ذلك فقد جندوا المئات من رجال المخابرات وعلى المستويين الداخلي والخارجي ولدينا المئات من تقارير الاستخبارات والتي تتناول الانشطة السياسية والعسكرية لملوك الدول التابعة للتاج الاشوري او اولئك المتحالفين معه. الارشيفات الملكية من نينوى وكالخو(1) امدتنا بتقارير المخابرات الاشورية والتي تغطي الفترة التي سبقت حملة سرجون الثاني الثامنة وكذلك مراحل تقدم الكمريين على بلاد الاورارتو. هذه التقارير اما كتبت الى سرجون الثاني مباشرة اوالى ولي العهد سنحاريب والذي اصبح رئيس جهاز المخابرات الاشورية او الى بعض الموظفين الكبار في البلاط الاشوري. بالرغم من ان هذه التقارير تلقي الضوء على احوال الاورارتيين السياسية والعسكرية الا انها توضح نظام التجسس للاشوريين ضد الاورارتيين. من اشهر المخبرين الاشورين آشور– ريصوا (Aššur-reşua) فقد عثر على 20 تقرير له تخص الاورارتو والمانيين والاوكيين وطورشبا والكمريين(2)، أرسل قسم منها عن طريق سنحاريب لكن غالبيتها وجهت الى سرجون الثاني مباشرة منها ما يتعلق بمراقبة تحشدات الاورارتيين على حدود المانيين او اجتماع الحكام الاورارتين. كذلك اندحار الاورارتيين في المعارك ضد الكمريين(3). كما انهم ارسلوا عيونهم في ارجاء الامبراطورية لنفس الغرض(4). هذه الاحتياطيات لم تجدي نفعا فقد حدثت العديد من المؤامرات او الثورات ومن الملفت للنظر ان قسما منها قد اشترك فيها عدد من ابناء الملك نفسه او احد اخوته وذلك بسبب انهم لم يقتنعوا باختيار ولي العهد كما ان تجاوز الملك على محرمات المدن الدينية الرئيسية هو الاخر قد يؤدي الى الثورة والتمرد فمثلا يكتب بيل– اوشيزب الى الملك وينصحه بضرورة الانتباه الى اعمال السخرة والضرائب التي تفرض على المدن المقدسة


Article
نبات الآس في المصادر المسماريـة(اسمه، زيته واستخداماته)

Loading...
Loading...
Abstract

Axis search is a plant Myrtle, one of the oilseed aromatic plant, old even at the present time, one of the plants that were planted all over the ancient Near East and Mediterranean and Middle East regions, and called by different names, which usually grows in wet areas, and plant myrtle evergreen shrub, aromatic scent oasis Myrtle, had been mentioned in the Sumerian and Akkadian Cuneiform Texts, especially, the Lexical, Economic and Literary Texts, from different eras and more than a label Sumerian, however, in texts, Akkadian Word (Œaman asi) a label Arab itself, moreover the Ancient Iraqis knew the myrtle oil extraction, and they used it in medicine, religious beliefs, social purposes and for torch and decorate spaces in homes, gardens and other some of which are still known and used to this day. محور البحث هو نبات الآس الذي يعد من النباتات الزيتية العطرية، قديماً وحتى الوقت الحاضر، وهو من النباتات التي زرعت في جميع أنحاء الشرق الأدنى القديم ومناطق البحر الأبيض المتوسط، وسمي بأسماء مختلفة، وهو ينمو عادة في المناطق الرطبة، ونبات الآس شجيرة دائمة الخضرة، لها رائحة عطرية فواحة. ورد ذكر نبات الآس في الكتابات المسمارية، ومنها النصوص الاقتصادية والمعجمية والأدبية، من عصور مختلفة وبأكثر من تسمية سومرية، إلا انه في النصوص الاكدية ورد بصيغة واحـدة (aman asi) وهي التسمية العربية ذاتها، كما عرف العراقيون القدماء استخلاص زيت الآس، ولنبات الآس قديماً وحديثاً استخدامات في الطب والمعتقدات الدينية والاجتماعية ولأغراض الشعل وتزيين المساحات في البيوت والحدائق وغيرها ولا يزال البعض منها معروفاً ومستخدماً حتى يومنا هذا.


Article
الرشوة وأحكامها في القانون العراقي القديم

Loading...
Loading...
Abstract

Bribery is one of the serious corrupt practices from which the societies suffered from time immemorial to the present day, taking into consideration the consequences that lead to the destruction of the moral, social, and economical aspects of the society, to the extent that it became a general phenomenon in the daily activities, The texts and the related legal documents, although they were not available in sufficient quantity, showed the important role played by the ancient Iraqi kings and governors to stop this phenomenon and to pass legal judgments against those who were accused of practicing bribery, some of which attained to the penalty of death. Although the ancient written Iraqi laws concerning the subject of bribery made no mention of this phenomenon for reasons which we ignore, we understand from the items mentioned in Hammurabi's code law that practising bribery was forbidden and that the Iraqi legislator inflicted deterrent punishment on those who misused their administrative authorities and this is found under the items (5 ,33, and 34). In addition to that, king Hammurabi himself used to scrutinize the matters related to bribery and he expected that conniving at it and avoiding الرشوة هي احد المفاسد الخطيرة التي أصيبت بها المجتمعات منذ أقدم العصور وحتى وقتنا الحاضر، على اعتبار أن الآثار المترتبة عليها مدمرة للمجتمع في جوانبه كافة منها الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية، حتى غدت جزءاً من تقليد العمل الذي يؤدى في المجتمع، وأكدت لنا النصوص والوثائق القانونية ذات العلاقة - على الرغم من قلتها - اهتمام الملوك والحكام العراقيين القدماء في محاربة هذه الظاهرة وإصدار أحكام قانونية بحق المتهمين بالرشوة، يصل في بعض منها إلى الموت، وعلى الرغم من تكتم القوانين العراقية القديمة المدونة حول موضوع الرشوة لأسباب نجهلها، إلا إننا نفهم من مواد قانون حمورابي إنها ممنوعة، وان المشرع فرض عقوبات رادعة بحق من يسيء استخدام سلطته الإدارية وهذا ما ورد في المواد (5، 33، 34)، فضلاً عن أن الملك حمورابي كان يتحقق من موضوع الرشوة بنفسه، وربما كان يتوقع أن السكوت عليها وعدم منعها سيجعل دائرتها تكبر لتصل إلى درجة قد لا تستطيع السلطة الحاكمة محاربتها.


Article
العصر الحجري أبرز الانجازات الحضارية في بلاد الرافدين

Authors: د. حسين ظاهر حمود
Pages: 93-110
Loading...
Loading...
Abstract

غير أن أهم تطور شهده العصر كان في مجال الزراعة الواسعة المعتمدة على الإرواء حيث نشطت مشاريع تنظيم شؤون الإرواء والاهتمام بالأنهار وبالسدود وخصوبة التربة وجهود الفلاحين مما كان عملاً مشجعاً على التنظيم الاجتماعي والتعاون على نطاق واسع هذه الجهود المنظمة إلى حدوث فائض في الإنتاج الزراعي تم مبادلته ( أو ما يعرف بالمقايضة ) بمواد غريبة مثل الأحجار الكريمة واللازورد والأصداف والأخشاب والذهب والفضة والنحاس وبعض المواد الأخرى غير المتوفرة في ارض العراق، فنشطت بذلك حركة التجارة الخارجية والاتصال مع البلدان المجاورة ومنها الأناضول وسوريا وبلاد عيلام ومصر وبعض الأجزاء الساحلية من الخليج العربي.(58)


Article
نظم الاستيطان في العراق القديم ومناطق في الوطن العربي

Authors: د. صباح جاسم الشكري
Pages: 111-119
Loading...
Loading...
Abstract

لا يخفى عن الأذهان ما للبيئة الطبيعية من اثر على كثير من مفردات حياة الإنسان، قديماً وحديثاً، فمنذ خطواته الأولى على طريق التحضر كان لا يألو جهداً في استخدام ما هو متيسر في البيئة الطبيعية المحيطة به، مـن اجل البناء والنمـاء. وعبر مراحـل هامة من ابتكاراته، أدرك الإنسان أن لامناص من أن يتعايش مع البيئة الطبيعية حوله، يأخذ منها الكثير ويـرد إليها مـا أمكـن من عطاء تمثل في انجازات حضارية أهلته لان يطوعها من اجل استثمار أمثل لها... فكان من ابرز ملامح صلته بها أن انشأ فيها مواضع استيطان له.


Article
نص من زمن سوموئيل ملك لارسا (1894 - 1866 ق.م) من تل ورش

Authors: د. احمد كامل محمد
Pages: 121-132
Loading...
Loading...
Abstract

In 1990 an Iraqi Expedition excavated at Tell Wirish which is situated in the province of Al-Qadisiyah, 25 km to the northeast of the city of Afak where they found two layers : the latest one dated to the Early Islamic period & the older was dated to the Old Babylonian period (Kingdom of Larsa) according to the clay tablets which was found there. All the texts was Economic and dated with the years of the Region of four kings of Larsa: Abe-Sari, Sumu-el, Nur -Adad & Sen-Idinnam. The text that has been studied here is one of those texts, it was silver loan with interest and it's Dating- Formula was the most important phrase in it.في عام 1990 تم تنقيب تل ورش الواقع في محافظة القادسية على بعد 25 كم الى الشمال الشرقي من مدينة عفك حيث عثر المنقبون على طبقتين ارخت الاحدث الى العصر الاسلامي المبكر فيما ارخت الاقدم التي كانت بدورين بنائيين الى العهد البابلي القديم (مملكة لارسا) بدلالة الرقم الطينية التي عثر عليها والتي كانت من صنف النصوص الاقتصادية وأرخت بسنوات حكم اربعة من ملوك لارسا وهم: آبي– ساري، سوموئيل، نور– ادد وسين– ادنّام. النص الذي تمت دراسته هنا احد تلك النصوص ومثل قرض فضة بفائدة واهم مافيه هو صيغته التاريخية التي ترد لأول مرة.


Article
القيم الأخلاقيــة عند الآشـــوريين

Loading...
Loading...
Abstract

وفي الختام يتضح لنا من خلال ما تم عرض من أدلة نصية حول مواقف وسمات الأخلاق في بلاد آشور، أن الآشوريين كان لهم نصيباً وافراً من الأخلاق النبيلة أنعكس ذلك بشكل واضح على سلوكهم تجاه الآخرين ونظرتهم إلى الحياة فكانوا بحق من الأمم التي وجدت من تلك الأخلاق طريقها نحو المجد وبلوغ المعالي.

Keywords

يهدف البحث كما يظهر من عنوانه إلى تسليط الضوء على إحدى ابرز إشراقات الحضارة الآشورية في تراثها الإنساني ودليل ذكر ظل عطراً خالداً على مر الزمان، إلا وهي الأخلاق. لقد بات لنا من المؤكد ومن خلال استقراء واقع الأمم وتجاربها عبر التاريخ أن القدرة والتفوق العسكري لم يكونا في يوم من الأيام السبيل الوحيد لبناء الأمم وسموها وبلوغ غاياتها ومقاصدها، بقدر ما كان يتوقف الأمر على مدى تماسك أفراد المجتمع الواحد وتحليهم بالخُلل والأخلاق المتأصلة في نفوسهم والمتوارثة جيل بعد جيل حتى أصبحت من النظم التي لا تقام المجتمعات إلا بها. فعلى الرغم من ما أتصف به الآشوريين من قوة وبأس مكنتهم في ظل الظروف والتحديات الصعبة التي كانت تعصف بهم من بناء مملكة مترامية الأطراف وصفت من قبل العديد من الباحثين بالإمبراطورية، إلا أن ذلك لا يخفي حقيقة أنهم عرفوا بفطرتهم السليمة ألواناً من التفكير الأخلاقي، كما عرفوا كثيراً عن النفس الإنسانية وطبائعها وهدوا إلى كثير من مكارم الأخلاق وأمهات الفضائل التي أصبحت سجية فيهم وسلوكهم الذي ينبعث منها، فكانوا يتواصون بها ويفتخرون بتوارثها ويرون فيها بحق سبيلهم إلى المجد والسؤدد وهذه حقيقة يمكن تلمسها بوضوح من خلال تحليل الأبعاد الحقيقية لشخصية الملوك الآشوريين ورعاياهم، فكثيراً ما شغلت الأخلاق موضع اهتمام بالغ من قبل أولئك الملوك فسعوا إلى التحلي بها والتفاخر بامتلاكها كما سيظهر لنا ذلك لاحقاً من خلال ألقابهم وصفاتهم النبيلة مما جاءتنا من كتاباتهم الملكية، فضلاً عن العديد من الرسائل الإدارية التي تظهر مدى سمو الأخلاق في شخصيتهم مما انعكس ذلك بشكل واضح في معاملة


Article
"وصفات لعلاج لدغة العقرب والأفعى وعضة الكلب في ضوء نصوص مسمارية من مكتبة آشور- بانيبال"

Loading...
Loading...
Abstract

ونُلخص مما تقدم إلى أن الوصفات الطبية التي جاءتنا من مكتبة آشور- بانيبال في مدينة نينوى لم تقتصر على علاج الأمراض الداخلية والخارجية بل تعدته إلى علاج لدغات العقرب والأفاعي وعضة الكلب باستعمال نباتات ومواد مُختلفة وقد أولى الإنسان العراقي القديم عناية ً كبيرة لهذه الناحية وحاول جاهدا ً من اجل التوصل إلى نتائج مُهمة أكثر فعالية لعلاج مثل هذه الاصابات وتوضح عبر هذه النصوص ولاسيما (النص:2) أن تدوينها لم يكن عشوائيا ً بل كان وفق نظرة علمية دقيقة إذ ابتدأ بوصفات لعلاج عضة الكلب تليها وصفات لعلاج لدغة الأفعى وأخيرا ً وصفات لعلاج لدغة العقرب.


Article
التبخير واستخداماته في معالجة بعض الأمراض عند العراقيين القدماء

Loading...
Loading...
Abstract

The cuneiform texts relevant to the medicine and treatment reflected what indicates that the style of fumigation was one of the remedial style which was used in ancient Iraq for treatment of many disease cases or contribution to their treatment. Irrespective of the reasons which caused the diseases and the look of the ancient Iraqis to that point; therefore the treatment by fumigation was also included with the styles of the priest (Ašipu), and the treatment of the physician Asū, the medical treatment. Because of the prevailing thinking previously with the population of Mesopotamia that the disease in its first origin was that the act of the gods because of their anger with the human who committed an ignominious sin them or encroached on their sanctities, or disobeyed his parents, or committees a sin against his brothers or against one of the members of his family or clan, or other religious reasons; hence the gods were dominating the evil spirits over him which cams the diseases, and that these diseases as they think were not treated firstly but by expel those evil spirits from the human's body; therefore one of the important means they thought in treatment and expelling those evil spirits was through fumigation and spreading of incenses near to the patient or in his environ in which he lives, as many relevant cuneiform texts showed to the priest practices and rituals for treatment. In addition, fumigation according to the Babylonian texts and treatment prescriptions was one of the medical styles of (Asū) the role of which started to be clear in treatment independently since the beginning of the second millennium B.C., whereas many of those texts bestowed upon us with what indicated that the style of fumigation was used for treatment many disease cases beginning from the head to the two feet. Some of them were irrelevant to the feet, diseases of head, eyes, ears, chest, stomach, then urinary diseases, also the states of poisoning. Those prescriptions showed that the style of treatment by using fumigation was according to the nature of the disease state and its development. The use of this style is not restricted in the treatment to the Mesopotamians only, but an analogue was found also in the ancient Egyptian medicine and other medicine of the ancient nation it is still used until now to treat many of the various disease cases. Therefore; lights are shed on this subject, whereas this research was divided up into four axes, the first axis dealt with the origin of derivation of the word fumigation and its meanings in the two languages Arabic and Akkadian. The second axis included the uses of fumigation in the religious rituals and the practices of the priests relevant to the remedy. Then, the third axis has concentrated on examples of the medical prescriptions relevant to the treatment of the diseases by means of fumigation. Besides, the fourth one included the style used in treatment some diseases by fumigation and the ways of its uses at present. وبغض النظر عن الأسباب التي أدت إلى حدوث المرض ونظرة العراقيين القدماء إلى ذلك فإن المعالجة بالتبخير كانت من ضمن أساليب (الأشِبُ) Ašipu الكهنوتية ومعالجات الطبيب (آسو) Asū الطبية، ونظراً للاعتقاد السائد قديماً لدى سكان بلاد الرافدين بأن المرض في نشأته هو من عمل الآلهة بسبب غضبها على البشر ممن اقترف ذنباً مشيناً بحقها أو تجاوز على حرماتها أو عصىٰ والديه أو اقترف ذنباً بحق إخوته أو أحد أفراد أسرته أو عشيرته أو غير ذلك من الأسباب الدينية، فإن الآلهة كانت تسلط عليهم الأرواح الشريرة المسببة للمرض، وكان معالجة هذه الأمراض في نظرهم لاتتم إلا بإزاحة تلك الأرواح عن جسم المريض، وإحدى الوسائل المهمة التي اعتمدها الأشِبُ في ممارساته الكهنوتية لطرد الأرواح الشريرة أو الإسهام في طردها كان التبخير ونشر البخور بالقرب من المريض أو في المحيط الذي كان يعيش فيه إذا بينت ذلك العديد من النصوص المسمارية ذات العلاقة بالممارسات الكهنوتية الخاصة بالمعالجة. وفضلاً عن ذلك فإن التبخير وبحسب النصوص الطبية والوصفات العلاجية كان أيضاً من ضمن الأساليب التي اعتمدها الطبيب (آسو) الذي كان دوره قد بدأ يتضح في العلاج بشكل مستقل عن الأشِبُ منذ بداية الألف الثاني قبل الميلاد، واتحفتنا العديد من تلك النصوص بما يشير إلى أن أسلوب التبخير كان يستخدم لمعالجة العديد من الحالات المرضية المختلفة ابتداءً من الرأس وحتى القدمين، منها ما كان له علاقة بأمراض الرأس والعيون والآذان وأمراض الصدر والمعدة والأمراض البولية وحالات التسمم وأمراض القدم وغيرها من الحالات المرضية الأخرى. وبالنظر لأهمية هذا الأسلوب في المعالجة فإن استخدامه لم يقتصر على سكان بلاد الرافدين حسب، وإنما وُجد ما يماثله أيضاً في الطب المصري القديم وغيره من طب الشعوب القديمة وهو ما يزال إلى وقتنا الحاضر يستخدم لمعالجة العديد من الحالات المرضية المختلفة. ومن أجل إلقاء الضوء على هذا الموضوع فقد تم تقسيم البحث إلى أربعة محاور، تناول الأول أصل اشتقاق كلمة التبخير وبعض معانيها في اللغتين العربية والأكدية، وتضمن المحور الثاني استخدامات التبخير في الطقوس الدينية والممارسات الكهنوتية ذات العلاقة بالعلاج، أما المحور الثالث فقد ركز على نماذج من الوصفات الطبية ذات العلاقة بمعالجة الأمراض عن طريق التبخير، وشمل المحور الرابع أسلوب معالجة بعض الأمراض في الوقت الحاضر بالتبخير وطرق استعمالاته.


Article
الأقمشة في ضوء المنحوتات الأثرية والنصوص المسمارية

Authors: د. شيماء علي أحمد
Pages: 177-198
Loading...
Loading...
Abstract

عند دراسة الأقمشة لابد من اعتماد الباحث على الألواح المنحوتة نحتاً بارزاً تلك التي كانت تزين جدران وقاعات وغرف القصور فضلاً عن الرسوم الجدارية، المتعددة على المباني المختلفة ولاسيما القصور في بلاد الرافدين. كما وتعد النصوص المسمارية من مصادر معرفتنا المهمة عن الأقمشة والأزياء وزينتها ومعرفة الألوان الموجودة فيها. وقد اقتضت مادة البحث إلى أن تنقسم إلى عدة محاور إذ تناولنا تسمية الأقمشة فضلا عن صناعة الأقمشة إذ تدخل الأقمشة بعدة مراحل منها الصقل والدعك والنسج فضلا عن ختم الأقمشة وتعبئتها. كما تحدثنا عن أنواع الأقمشة المتمثلة بالصوف، القطن، الكتان، الحرير. فضلا عن استخدامات الأقمشة، فقد استخدم لصناعة لباس الرأس والمعاطف والأحزمة، والأزياء العسكرية وتغليف الحقائب والأمتعة، كما تحدثنا عن المشاهد المنفذة على الأقمشة وأخيراً وليس آخراً بحثنا في تجارة الأقمشة.In studying textiles, we must rely on the tablets carved in relief, these tablets ornamented the walls and halls and chambers of palaces as well as murals. These activities had been implemented at the various buildings, especially palaces in Mesopotamia. The cuneiform texts are considered as the main sources of our knowledge of the cloth, costumes and ornaments with different colors.Our research deals with several themes, as we dealt with fabrics as well as a label for textiles industry. It is important to add that textile industry pass through different stages such as fabrics, polishing, sealing and package. Moreover, we came across different kinds of cloth namely wool, linen and silk. More light has been shed on the uses of cloth, as it is known it is used for the manufacture of the head dress, coats, belts and military uniforms and packaging bags and luggage. The present research discusses the scenes carried out by using fabrics, because they include a variety of topics, including plant, animal and finally we talk about the textile trade.


Article
نص مسماري غير منشور من العصر الأكدي

Authors: د. خالد حيدر الحافظ
Pages: 199-204
Loading...
Loading...
Abstract

تناول البحث ترجمة وتحليل نص مسماري يعود الى العصر الاكدي وتكون النص من خمسة عشر سطر ثمانية منها على الوجة وسبعة على القفا. وموضوع النص تضمن تسليم كمية من الشعير الى أشخاص احدهم بلي-تاب- تااب والذي كان يعمل كاتبا وقد استلم كمية من الشعير حيث ان النص تالف في علامات الكمية ولكن يمكن استنتاجها من خلال حساب مجموع الجرايات وطرحة من الناتج العام في نهاية النص اي 10+1=11 ,30-11=19 , أي أن الكمية التي استلمها بلي-تاب-تااب هي 19 كور من الشعير وهذه الكمية هي جراية لمدة ثلاثة اشهر .


Article
المباني الإدارية والحكومية في مدينة الموصل

Authors: د. أكرم محمد يحيى
Pages: 205-234
Loading...
Loading...
Abstract

The city of Mosul ,the ancient Arab city, had a prominent and important role in human life and civilization since ancient prehistoric eras. Its origins returned to a local civilization originated and developed after joining the Islamic Arab state in 16A.H. – 637A.D. at the time of Caliph al-Farouk Omar bin al-Khattab (may Allah be pleased with him), when the Masjid Al-Jama’ and Dar al-Emarah had been established which represented the most prominent architectural works in the city of Mosul as a religious, political and administrative aspects according to the plan adopted by the Muslims in all the cities that had been opened and freed . Thus, Mosul city had received the care and intention of the governors ,princes and rulers who had ruled it successively since the first Islamic conquer .It witnessed the development and progress during Umayyad and Abbasid eras to attain and advanced position of government , administration and leadership during the Ottoman conquest of the Orient Islamic part that extended to all Iraqi cities in general and especially Mosul city over four centuries of ruling this city. The city has witnessed positive changes and significant developments in various aspects of administration, society, service and health, particularly after the foundation of first municipality in Mosul city, which is complementary to the regulatory campaigns carried out by the governor of Mosul Mohammad Aengih Bayrakdar to improve the conditions of the city administratively and politically. This is crystallized by establishing a special department of the municipality of Mosul at the head of the old bridge near Mosul internal Ige Castle in the southern part of ancient Mosul city, Hospital was established at Bab Sinjar, and opening places for receiving patients and the poor, The Work Department was established, and Post Office was established, Medical department of municipal, House of Hospitality (Al-Musafir Khana), The Court of Justice was re-established after being transformed from its old position, and establishing Islamic Awqaf Department within Al-Ahmadia Building after being transported from its old position, In addition, And Establishing civil status department in Mosul in Al-Thalmah Quarter, Opening Police Station at the entrance of Al-Najafi Street (The General Station) for Police Station represented office of prisons, office of passports and office of traffic .And establishing the board of commerce and agriculture and chamber of commerce at Al-Korneesh Street.تتبعنا عبر صفحات بحثنا الموسوم (المباني الادارية والحكومية في مدينة الموصل خلال العصر العثماني) ابرز المؤسسات الادارية والحكومية التي أنشأت في مدينة الموصل منذ بداية اعلان الحكم العثماني الرسمي في العراق عامة والموصل خاصة مطلع القرن العاشر الهجري, السادس عشر الميلادي, من خلال التركيز على ابرز المؤسسات الادارية والحكومية في مدينة الموصل مع بيان وظائف ومهام كل منها وتحديد مواقعها ووضع خططها وتطور عمرانها وتجديد بنائها والتغيرات التي اصابتها نتيجة لتغير مواقعها واماكنها من موضع الى اخر ضمن احياء المدينة ومناطقها المختلفة التي توزعت داخل الاسوار وخارجها ضمن حدود المنطقة التجارية القديمة لاسواق الموصل عند محلة باب السراي والمنطقة الممتدة على طرف نهر دجلة من جهته الغربية عند راس الجسر القديم التي انشاء فيها ثاني اقدم قلعة في المدينة بعد قلعة (باش طابيا) والتي اشتهرت لدى سلاطين الدولة العثمانية وولاتها بالقلعة الداخلية (ايج قلعة) والتي ضمت العديد من المؤسسات الادارية والسياسية والعسكرية والخدمية سنة (1035هـ/ 1625م) ثم انتقلت بعد ذلك الى خارج حدود القلعة الداخلية مطلع القرن القرن الحادي عشر للهجرة, الثامن عشر للميلاد بداية الحكم المحلي المتمثل بالاسرة العربية الجليلية, وخصص لها مباني مستقلة عرفت بسراي المدينة (سراي الباشا) انتقلت اليه جميع مؤسساتها الادارية والسياسية والعسكرية


Article
عرش سين- آخي- أريبا (سنحاريب) أنموذجاً للعروش الآشورية

Loading...
Loading...
Abstract

The throne chair is of the most outstanding throne samples in ancient Iraq in the Neo-Assyrian period. The Assyrian artist was very skillful in depicting a large number of throne figures on various surfaces like the wall sculptures that decorated the walls of the Assyrian palaces halls. The throne chair of king Sin-ahhi- ereba is one of the most prominent thrones with regard to its style and decoration. It follows the style of the high Assyrian thrones which are decorated with many ornamented easements of various significations. The most common among these elements are the human fingers and the upside done pine element. يُعد كرسي العرش في العصر الآشوري الحديث من ابرز ما وصلنا من نماذج العروش في العراق القديم، إذ برع الفنان الآشوري في تصوير عدد كبير من أشكال العروش هذه على مواد متنوعة، كان من أبرزها ما صُور على المنحوتات الجدارية التي زينت جدران القاعة الآشورية في القصور. ويُعد كرسي العرش العائد للملك سيي- آخي– أريبا من أهم تلك العروش من حيث أسلوب صناعته وتزيَينه، إذ نُفذ هذا العرش على نمط العروش الآشورية المرتفعة والمزينة بالعديد من العناصر الزخرفية ذات المدلولات المتنوعة والتي كان من أبرزها الأشكال الآدمية الساندة وعنصر كوز الصنوبر المقلوب.


Article
علامات الترقيم في الرسائل الآشورية الحديثة

Authors: عثمان غانم محمد
Pages: 245-254
Loading...
Loading...
Abstract

1- غايتنا من البحث تأصيل الوسائل التعبيرية التي من ضمنها علامات الترقيم التي تناولها البحث في الكتابة لدى أجدادنا القدماء والتي نسبت لغيرهم. 2- كانت الحاجة لهذه الوسائل التعبيرية حاضرة في أذهان الكتاب يغذونها بما يناسب أعمالهم فقد يضيف أحدهم رمزاً أو أكثر للتركيز على ما يريد التنبيه إليه ملفتاً بذلك ذهن القارئ إليها حيث وردت بعض المواضيع مقسمة ومفصلة أو مشروحة فساعدت على وضوح النص إلا أن الكثرة المفرطة في استعمال علامات التنقيط قد تؤدي إلى أن يكون النص مفككاً. 3- فضلنا ترجمة العلامات المسمارية (


Article
ترجمة وتحليل نص ملكي أشوري غير منشور يعود للملك أدد_نيراري ألاول 1307_1275ق.م

Authors: م. خالد علي خطاب
Pages: 255-273
Loading...
Loading...
Abstract

The Assyrian royal texts are considered one of the most important texts developed in the Assyrian ages, taking their style from the Sumerians and Babylonians. They were mostly written on stone and that continued till the modern Assyrian age. The Assyrian kings paid attention to this type of writings, which was not directed to the King's subjects, friends, and enemies. These writings were not unconcealed, yet they were hidden in secret places, because they were directed to the gods in the first place, as the King was regarded to be the gods' representative on earth. Finally, this tablet is considered one of the tablets the city of Assyria had had; then it was excavated through the organized archaeological work in the late 2011. تُعد النصوص الملكية الآشورية من أهم النصوص التي تطورت في العصور الآشورية التي أخذوا إسلوبها من الأقوام السومرية والبابلية. حيث كتبت غالباً على الأحجار واستمر ذلك إلى العصر الآشوري الحديث. بدأ اهتمام الملوك الآشوريين بهذا النوع من الكتابات التي لم تكن موجهة إلى رعية الملك وأصدقائه وأعدائه ولم تكن ظاهرة للعيان، بل كانت في أماكن خفية عن الأنظار لأنها كانت موجهة إلى الآلهة بالدرجة الأولى باعتبار الملك ممثلها على الأرض. وأخيراً: يُعد هذا اللوح من الألواح التي ضمتها مدينة آشور في أكنافها ثم أخرجت لنا عن طريق العمل الآثاري المنظم في أواخر عام 2011


Article
البعدُ الإنسانيُّ في سياسةِ الملوكِ الآشوريينَ

Authors: م. محمد حمزة الطائي
Pages: 273-285
Loading...
Loading...
Abstract

The subject of the humanitarian extent in the policy of the Assyrian Kings is one of the important and sensitive topics in studying and analyzing a vital and important aspect of the political era of The Assyrian State. This piece of work sheds light on the humanitarian extents, like indulgence, mercy, kindness, justice and equivalence, which were adopted by the Assyrian lungs during their military expeditions towards states, kingdoms and other neighboring or remote peoples. This study aims at correcting the deformed theme expressed by some foreigner researchers that called Assyrians with unpleasant characteristics depending on the monarchial texts which did not express the true aspect of the military expeditions, even that was within the orders of Assyrian kings, since the aim of such expeditions was firstly informational. Moreover, this study affirms that the humanitarian aspect was still inseparable from the policy of the Assyrian kings during their military expeditions towards their neighboring and remote states, That will be approved obviously throughout submitting the textual concerning evidences, though many foreigner researchers purposed to hide this vital important aspect in their researches. Nevertheless, their point of view on the Assyrian policy was single and from one side, and their concentration was on the negatives only without shedding lights on the positives.وختاماً يتبين لنا من خلال ما تم عرضه وتحليله من أدلة نصية انه لو أخذنا بالحسبان مدى إنسانية الملوك الآشوريين في تطبيق العدالة والمساواة بحذافيرها بين الشعب الآشوري والشعوب الأخرى (المرحلين) لقلنا أنهم (الملوك الآشوريين) مؤمنون بان القوة والتفوق العسكري لم يكونا بنظرهم السبيل الوحيد لبقائهم وبلوغ مآربهم بقدر ما كان يتوقف الأمر على توطيد أواصر العلاقات والخدمات المتبادلة بينهم وبين سكان تلك الشعوب وحكوماتها. وهذا ما أكدته النصوص المسمارية التي ضمت العديد من الأبعاد الإنسانية التي انتهجها الملوك الآشوريون كالتسامح والرحمة والعطف والعدالة والمساواة. وللأسف كثير من الباحثين الغربيين يعتقـد ان السياسة التي انتهجها الملـوك الآشوريون لا تمت للإنسانية بصلة، ومنهم من نعت الآشوريين من خلال اعتمادهم على النصوص الملكية ومشاهد المنحوتات الإعلامية، بصفات سيئة تنم عن غلاضة في القلب، وفضاضة في النفس من دون الأخذ بالحسبان أن هذه النصوص والمشاهد ما هي إلا وسائل إعلامية تباهى فيها الآشوريون بانتصاراتهم وقدراتهم في مواجهة التحديات لإثارة روح الفزع والرهبة في نفوس الأعداء والأقوام الأخرى المجاورة لذا جاءتنا مليئة بالمبالغة والادعاء الواضحين في مضموناتها. لذلك فان النصوص الملكية التي أسهبت في وصف الحملات العسكرية الآشورية، لا تعكس الصورة الحقيقية التي اتصفت بها الحملات العسكرية حتى وان كانت صادرة عن الملوك الآشوريين طالما كان


Article
مهنة الحلاقة في المجتمع العراقي القديم

Authors: صباح حميد يونس
Pages: 287-203
Loading...
Loading...
Abstract

The profession of hairdressing is, as it is the case in the present time, an important career like the rest of other professions in the ancient history of Iraq. The person who experienced this career was known as (Gallaba) a hair cut accompanied with hair rituals. What is more, the barber was responsible for cutting the nails, besides cutting the hair. In these cases, there were special washing rituals during this process. The barber did not only practise this profession but he accompanied the physician i.e. the surgeon especially during the cases which required surgical treatment. There is a great similarity between the work of barbers and surgeons, and of course there are evidences which confirm this close relation. It is easy to find the legal texts mentioned both of them altogether or the mention of barbers comes immediately after the physician. The importance of barber in the old Iraqi society is very obvious because the barbers were mentioned in the cuneiform texts especially in the Code of Hammurabi. His obligations are known in that time especially concerning the slaves because the barber was responsible for putting a distinctive mark for the slaves in order to distinguish them from the free people and he was also responsible for removing such mark according to special orders. This activity required a skillful surgery and this work was considered as an important thing because the slave will be liberated from bondage. For this reason the ancient Iraqi legislators put very severe sanctions against any breach of such rules. As it is the case in our modern time, there were some women who were engaged in this profession as is clear from many sources. In fact, there are some cuneiform texts which were discovered confirmed that there were some women who exercised this profession at that time. These texts also provided us with important information about what was used by the barbers as tools for their profession such as knives, lames and some other tools because models of them were found during the excavations. From the preceding, we can conclude that the hairstyle of the person in the history of ancient Iraq indicates his identity, his status, his importance and his social status. The priests had special hairstyle and they were always shaved ,the kings had also special hairstyle. In fact, all the social classes had hairstyles distinguishing them one from the other. Finally, because of the importance of this profession we can notice that Arab historians such as Ibn Mandhoor has mentioned it besides the Glorious Qu'ran and the Sunnah. لقد المَ العراقيون القدماء بجميع جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وأبدعوا فيها، ومن تلك الجوانب ماله علاقة بمعرفتهم بمهنة الحلاقة ومدى أهميتها بالنسبة لحياتهم اليومية وفي مجالات شتى أسهم فيها الحلاق بدور بارز حيث ارتأينا أن نبدأ هذا البحث تعريفاً لمصطلح الحلاقة لغة ومن ثم التعرف على تفاصيل عمل الحلاق والحلاقين من خلال استخدامهم لآلات وأدوات مختلفة بما يناسب عملهم والتي ما زالت تستخدم في وقتنا الحاضر. وفرضت القوانين العراقية القديمة لاسيما قانون حمورابي التزامات قانونية على الحلاق، وظهرت أهمية دور الحلاق ضمن الأدب العراقي القديم وذكر في عقود متنوعة منها عقود التبني وعقود الزواج وكذا في النصوص الطبية، وتم الاستعانة بصور وأشكال للتعرف على عدد من النماذج في أساليب وتصفيف الشعر.


Article
الأشرطة البرونزية على الأبواب الخشبية للقصور والمعابد الآشورية

Loading...
Loading...
Abstract

The artistical ornamentation works of the bronze bands on the wooden gates of the Assyrian age are clear proofs about the development of the art at the Assyrian Age. The archaeological prospectors found clear proofs about decoration of the wooden gates with prominent bands made of bronze metal, Some pieces of the bronze bands have been found in most of the Assyrian main cities which belong to the last Assyrian age (911-612 B.C.) in Balawat, Nimrud, Khursibat & Ashur. Also some samples have been found in Tal Haddad in Himreen basin. The importance of this study is represented by founding some archaeological proofs which proved by uniform writing mention that this type of decoration has been erected since the age of the Assyrian king Adad Nirari the first (1305-1274 B.C.) and then these decorations were spread out through the last Assyrian age and continue to the last Babylon age. These works of art represent an important civilization period which affect on the newer works of art in execution and Experience. These bands decorated by war battles, Lions and oxen hunt scenes and demonstration of gifts presenting to king. The study of the Assyrian gates is one of the main important sources for the study of art and history of the Assyrian civilization لقد عثر المنقبون على أدلة واضحة بممارسة زخرفة الأبواب الخشبية بأغلفة معدنية مزينة بنقوش بارزة، فقد وجدت في بلاد آشور بقايا أشرطة برونزية مزخرفة وبخاصة في معظم المراكز الرئيسة التي تعود إلى العصر الآشوري الحديث (911 – 612 ق. م) في مدن (بلوات ونمرود وخرسباد وآشور)، كما وجدت أمثلة على ذلك في (تل حداد) في منطقة حوض حمرين، ومما يزيد من أهمية هذه الدراسة العثور على أدلة آثارية تؤيدها النصوص المسمارية عن أداء هذه الممارسة منذ عهد الملك الآشوري أدد – نيراري الأول (1305-1274 ق.م) ومن ثم شاع استخدام هذه الممارسة خلال العصر الآشوري الحديث، واستمر ذلك إلى العصر البابلي المتأخر. إنّ هذه الأعمال الفنية تعبر عن مرحلة حضارية مهمة كان لها أثرها الواضح في الفنون اللاحقة من حيث التنفيذ والخبرة المتواصلة، وفيما يأتي عرض لأهم تلك الأبواب التي عثر عليها مزينة بتلك الصفائح البرونزية.


Article
نصوص بابلية قديمة غير منشورة تعنى بحظيرة تسمين الماشية

Authors: أحمد ميسر فاضل
Pages: 317-328
Loading...
Loading...
Abstract

Livestock, including cattle are of great importance in the economic life in ancient Iraq, most notably they made use of their products, especially meat, milk, leather, wool and others. In this concern, it was among the priorities of the ancient Iraqis, especially the ancient kings, to overse the organization of pens for cattle and fattening them. This study shed some light on the pens of fattening cattle in the city of Larsa during the Old Babylonian Period. Perhaps this study will take its share in more detailed studies in the future ; because these pens are as important as those of Buserh Dakan (Drhemm) for cattle, from the period of Ur III. The present research consists of several sections because the texts of this study are confiscated for the benefit of the Iraqi Museum. The first section dealswith the ownership of the site of these texts as well determining the length of the period of time belonging to it. Then followed by the second section which includes the contents of the texts that were classified as BA. ZI. As for the third one, we have given a brief summary of the pens for fattening the cattle in the city of Larsa. Finally, The research ended with the reading of the cuneiform texts with their photocopies and photos.للثروة الحيوانية ومنها الماشية تحديداً أهمية كبيرة في الحياة الاقتصادية في العراق القديم لعل أبرزها الإفادة من منتجاتها، ولاسيما اللحوم والألبان والجلود والصوف وغيرها، وفي هذا المجال كان من بين أولويات العراقيين القدماء وبخاصة الملوك الإشراف على حظائر منظمة لتربية الماشية وتكثيرها وتسمينها (الربط). وقد جاءت هذه الدراسة لتلقي بعض الضوء على حظيرة تسمين الماشية في مدينة لارسا إِبان العصر البابلي القديم، علها تأخذ مستقبلاً نصيباً من الدراسة المفصلة؛ لأنها لا تقل أهمية وشهرة عن حظائر مدينة بوزرش داكان (دريهم) لتربية الماشية، من عصر أور الثالثة. البحث من عدة محاور ولكون النصوص المدروسة مصادرة لمصلحة المتحف العراقي فقد تضمن المحور الأول تحديد عائدية النصوص وتحديد المدة الزمنية العائدة إليها، ثم تبعه المحور الثاني الذي اشتمل على مضامين النصوص التي صنفت ضمن النفقات .BA. ZI


Article
نصوص مسمارية أكدية غير منشورة من المتحف العراقي

Loading...
Loading...
Abstract

In 1999 a collection of archaeological pieces were seized at the Iraq - Jordan borders its number is (1016) pieces most of them are cuneiform texts. These pieces were confiscated for the benefit of the SBAHO (Iraqi Museum). I have had a permission to study five of them which belong to the Akkadian period (2371-2230 BC). The reason for our choice comes out of the extreme importance of this period in the history of ancient Iraq. This dynasty was united and established the first kingdom in Mesopotamia with the efforts of the centralized authority of King Sargon of Akkad (2371-2316). His reign was considered as a new prosperous era when the country saw a real progress in administrative, political, commercial and military fields. Moreover, the importance of these texts comes from the fact that these texts are from the southern part of Mesopotamia known as Sumer. These texts were written in Sumerian language during the Akkadian rule which confirms the peaceful coexistence between population namely (Sumerians and Akkadians). So we hope that this study will be a new addition to other studies related to the texts of this period. The number of texts of this research is five texts with economic implications related to grain and animals as well as other materials. Because of the fact that these texts were confiscated, we ought to identifying the ownership of the texts and finding out the geographic location come from them and then determining the period of the texts. We add general comments related to the writing of these texts and their language. We explain the Latin and Arabic reading, the Arabic translation and the general meaning of the texts as well as some notes for each text. Finally we attach the photocopies of the texts...بلغ عدد نصوص هذا البحث خمسة نصوص جميعها ذات مضامين اقتصادية تتعلق بالحبوب والحيوانات بشكل رئيس فضلا عن مواد أخرى. ولكون النصوص مصادرة توجب علينا تقسيم البحث الى عدة محاور كان في مقدمتها تحديد عائدية النصوص ومعرفة الموقع الجغرافي الذي جاءت منه ثم تحديد زمن النصوص، فضلا عن ذكر ملاحظات عامة تخص كتابة النصوص ولغتها ثم بيَّنا القراءة اللاتينية والترجمة العربية والمعنى العام للنصوص فضلا عن بعض الملاحظات الخاصة بكل نص وأخيراً أُرفق البحث باستنساخات النصوص.

Keywords

في عام 1999 ضبطت مجموعة من القطع الأثرية عند الحدود العراقية – الأردنية بلغ عددها (1016) قطعة مَثَّـلت النصوص المسمارية القسم الأكبر منها. وقد صودرت تلك القطع لصالح الهيئة العامة للآثار والتراث (المتحف العراقي). وتمت الموافقة من الجهات المعنية على دراستنا لمجموعة من هذه النصوص المسمارية (المصادرة) التي تعود للعصر الاكدي (2371 – 2230) ق. م. وسبب اختيارنا لنصوص العصر الاكدي متأتٍ من الأهمية البالغة لهذا العصر في تاريخ العراق القديم، إذ فيه توحدت البلاد وأُقيمت أول مملكة في بلاد الرافدين ذات سلطة مركزية بجهود الملك سرجون الاكدي (2371 – 2316) ق.م الذي كان حكمه فاتحة عصر جديد زاهر قطعت فيه البلاد شوطاً بعيداً في التقدم في الميادين الإدارية والسياسية والتجارية والعسكرية. ومما يزيد من أهمية هذه النصوص أنها جاءت من مدن القسم الجنوبي من بلاد الرافدين أي ما يعرف ببلاد سومر، وهي مدونة باللغة السومرية في ظل الحكم الاكدي مما يؤكد على التعايش السلمي بين السكان (السومريين والاكديين). وعلى الرغم من أهمية العصر الاكدي إلا أن الدراسات العربية الخاصة بنصوص هذا العصر قليلة جداً بالمقارنة مع غيره من العصور، لذا نأمل أن تكون هذه الدراسة إضافة جديدة للدراسات الأخرى التي تتعلق بنصوص هذا العصر.


Article
مؤشرات من تاريخ مدينة نينوى خلال الألفين الثالث والثاني ق.م

Authors: م.م. هيفاء أحمد عبد
Pages: 351-375
Loading...
Loading...
Abstract

Excavation works indicate that Ninavah's history dates back to early periods beyond the fifth thousand B.C. according to the indicators of the pottery study which was discovered in it. It had been dwelled in since that date and continued through the next periods. The city's name "Ninavah" was mentioned in the cuneiform texts from early periods beyond the third thousand B.C.. The use of this designation continued in the early dynasty of Sumerian, Akkadian ages which followed by the third Dynasty of period. Although, Assyrians didn't take Ninavah as a capital for them throughout one thousand year after they settled in Assyrian country at the beginning of the second thousand B.C., then took it as a capital in the latest second thousand B.C.. This research showed some indicators which reflect that this city had the kings concern, first of all the Akkadians and the kings of the third Ur ancestry, and then the Babylonians. This concern continued and Ninavah's city had been paid a large attention by the Assyrians kings during the old and middle Assyrian period (2000-911) B.C.. According to what was reported from the royal annuals, this concern represented in building temples, walls, ziggurates and palaces. In addition, it had been paid attention economically. At that time, the city had become an important commercial center. تؤشر أعمال التنقيب أن تاريخ مدينة نينوى يعود إلى عصور مبكرة تتجاوز الألف الخامس ق.م وفقاً لدراسة أدلة الفخار ونماذج الاختام وأسس مخططات العمائر المكتشفة فيها. وقد استمرت التطورات الحضارية في موقع نينوى الأثري استناداً إلى دراسة تتابع مخلفات الطبقات الأثرية وتحديد أدوارها الزمنية وصولاً إلى العصور التاريخية عندما بدأت تظهر النصوص المسمارية بين محتويات الموقع لتلقي مزيداً من الضوء على التاريخ الحضاري لهذه المدينة. وعلى الرغم من قلة المعلومات المقدمة من نتائج أعمال التنقيب إجمالاً عن تفاصيل تاريخ مدينة نينوى خلال الألفين الثالث والثاني ق.م، إلا أنه يمكن الاعتماد على المعلومات المتوافرة منها لتقديم صورة عن الموضوع. فقد كان للمدينة دورها السياسي والاقتصادي المهم فضلاً عن المنجزات العمارية والفنية المتحققة من قبل ملوكها عبر العصور، وكما سيتوضح ذلك مما ورد في محاور هذه الدراسة.


Article
بيت حامد الأمين أنموذجاً للبيت الموصلي في العصر العثماني(دراسه ميدانيه)

Loading...
Loading...
Abstract

Mosul is one of the most important cities which is know by its civilized communication since the oldest historical periods. This is what we noted in many archaeological and hertige traditional buildings, particularly those related to Ottoman periods including residential houses, Some of them still existed as an evidence of position and glory of the city and its Descendants ability to invent in order to assure the connection with the first roots of Mesopotamia civilization.One of these houses is (Hamid Ameen House),which we study; this houses kept the artistic models and architectural methods which were followed in building houses in Ottoman periods. Its plan was unique one composed of two parts, one part was devoted to women known as a forbidden place and the second one is devoted to guests known as (diwan khana),they were connected by a path ordom covered a semi-cylinder tunnel. In this study, we deal with the second part devoted, because connecting oath between the two parts had been canceled and each part had become an independent house. This part distinguished with many features: 1- Its entry was in the middle of the house front, that this entry lead directly to the house yard without being faced by deviation 2- The land flour contained a big room devoted for receiving guests -this room took the place of "Ewan" which was existed in most Ottoman houses. 3- There was no kitchen in this part because it was existed in the first part which was devoted to women. 4-It contained a cellar where two rooms built on it. it also contained a small cellar, it had a door at its end leading to the outside and was used in the emergent condition 5- The architecture, when he built it, depends largely on two elements: the semi –circle ordom cellar in ceiling and the semi- circle arch to carry the ceiling, because of the importance of these two elements and their dealing with many constructing problems. تعد مدينة الموصل واحدة من أهم المدن التي امتازت بتواصلها الحضاري منذ أقدم العصور التاريخية، وهو ما نلاحظه في العديد من أبنيتها الأثرية التراثية خصوصاً تلك التي تعود للعصر العثماني ومن ضمنها البيوت السكنية التي مازال البعض منها قائما يشهد على مكانة المدينة وقدرة أبنائها على الإبداع والابتكار مع التأكيد على الارتباط بالجذور الأولى لحضارة بلاد الرافدين، ومن هذه البيوت (بيت حامد الامين) الذي نحن بصدد دراسته، إذ حافظ هذا البيت على الطرز الفنية والأساليب العمارية التي كانت متبعة عند بناء البيوت في العصر العثماني، كما وان تخطيطه فريد من نوعه إذا تألف من قسمين قسم خاص بالحريم يعرف بالحرم والقسم الثاني خصص للضيوف عرف (بالديوه خانه) وتم الوصل بينهما بواسطة ممر مقبأ بقبو نصف اسطواني، وكما سنوضح تفاصيل ذلك في محاور دراستنا لهذا البيت.


Article
الميضأة في جوامع الموصل خلال العصر العثماني(نماذج منتخبة)

Loading...
Loading...
Abstract

The City of Mosul acquired many of religious, scientific, service, residential, and defensive buildings, many of them are exposure to extinction by status of limitations of time and sometimes to vandalism and what's left is going to disappear or change its original features, which promoted us to address one of architectural element of those buildings, it is (doing wudoo) in the Ottoman period, and because of the importance of that element from archaeological and functional side, so it had been addressed by the study, not only based on archaeological studies and library references but depending on the scientific method in the field study and visit the related mosques. The study did not depend on the description only, but the study of every doing wudoo in its planning and design in its architectural and artistic elements with the comparisons between them and the similar antiques. Because there are (doings wudoo), the researchers disagreed in its date, and there were no attempts to prove their dates, so we made an effort to get the approximate date depending on our view to these (doings wudoo). The research has drawings and photos made by the researcher and they are published for the first time. Doing wudoo was distinguished by a architectural structure consisting of basin and a pottery intermediate this basin, topped by dome based on the columns. It was supplied b water through the well by waterwheels and water is discharged through waterways. It was established in the opposite direction of the Qibla in the north of the mosque. Constructional, geometric arabesque and inscriptions were applied on the doing wudoo. نظرا لأهمية الميضأة من الناحية الأثرية والوظيفية فقد تناولناها بالدراسة ليس فقط بالاعتماد على الدراسات الأثرية والمراجع المكتبية، بل بالاعتماد على الأسلوب العلمي المتمثل بالدراسة الميدانية وزيارة المساجد ذات العلاقة ولم تعتمد دراستنا على الوصف فحسب، بل كانت دراسة شاملة في دراسة كل ميضأة في تخطيطها وتصميمها وعناصرها العمارية والفنية، لذلك دُعِمَ البحث بالصور والرسومات تمثلت بتخطيط مساقطها الأرضية وواجهاتها واتُبِعَ في دراستها الأسلوب العلمي المعتمد على التحليل للمخططات الهندسية الخاصة بالبحث.


Article
Unpublished Mathematical Text from Tell IBZIKH in the Iraqi Museum

Authors: Asst.Prof.Dr.Salim.y.Aljuboori
Pages: 423-426
Loading...
Loading...
Abstract

The Babylonians introduced the greatest of civilizational achievements in the history of mankind in different branches of knowledge, especially mathematics, because it is the language of sciences and the basis upon which the other sciences are built, such as astronomy, physics, chemistry, geometry and etc….Actually, the achievement, that took place in Mesopotamia are regarded as the cornerstone of all inventions that appeared in different adjacent countries and in later different periods. Also, the remains and the information that came down to us underline the greatness of this people and the originality of this civilization(1). Because of this development, we preferred to focus on a type of mathematics which is seen as one of the natural consequences of the economic and intellectual development in Mesopotamia. Despite its initial steps which are considered experimental knowledge, it Later took important steps towards discovering a number of scientific facts that resulted from the abstract theoretical meditations

Table of content: volume:2 issue:1