Table of content

Journals geographic

مجلة البحوث الجغرافية

ISSN: 19922051
Publisher: University of Kufa
Faculty: Eduction for Women
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Journals geographic editer by college eduction for girls

Loading...
Contact info

edu_girls@kuiraq.com

Table of content: 2011 volume:1 issue:14

Article
تحليل جغرافي للأمن الغذائي في محافظة النجفعام 2009
تحليل جغرافي للأمن الغذائي في محافظة النجفعام 2009

Loading...
Loading...
Abstract

تعود مشكلة الأمن الغذائي في العراق ومنطقة الدراسة إلى سوء استغلال القطاع الإنتاجي - الزراعي لموارده الأرضية المتاحة فضلا عن عدة أسباب أهمها عنصري السكان والدخل، ونظرا لما يحتله الأمن الغذائي في منطقة الدراسة والعراق في الأمن القومي أهمية كبرى، تحتم على العراق الزاخر بإمكاناته الزراعية وثروته الحيوانية أن يُعجل باستثمار تلك الإمكانيات لسد النقص من الغذاء عن طريق زيادة إنتاج السلع الغذائية الإستراتيجية ولاسيما الحبوب (القمح، الرز) والمنتجات الحيوانية والزيوت النباتية، وقد تم تعويض ذلك النقص عن طريق الاستيراد من دول الجوار مما يضيف عبئاً على الميزان التجاري العراقي لتسديد قيم السلع الغذائية. وسيتم هنا التركيز على الانتاج الزراعي نظرا لمساهمته في تحقيق الأمن الغذائي للفرد وسد حاجته من المواد الضرورية له خاصة محاصيل الحبوب التي تسد ما يقارب 63% من السعرات الحرارية التي يحتاجها الفرد والتي يقدر متوسطها بـ(2360 سعرة) وفقا لتقديرات منظمة الأغذية والزراعة العالمية والتي تم تقديرها وفقا لنوع المناخ ونوعية الفرد (ذكر ام أنثى)، فضلا عن كونها من المواد الغذائية التي يمكن ان توفـَر لها الظروف الطبيعية والبشرية والمالية للتوسع الرأسي والأفقي.
انخفضت نسبة مساهمة القطاع الزراعي في الدخل القومي من 30% عام 2000 بالأسعار الجارية إلى 6% عام 2005، مما ساهم في زيادة استيراد السلع الغذائية وبنسبة 94 % من حجم المستوردات الامر الذي ادى الى المشاكل الاقتصادية في العراق ومنطقة الدراسة على حد سواء.
ولهذه الأسباب ومن اجل التغلب على او تقليل مشكلة الأمن الغذائي في المحافظة جاء هذا البحث والذي يهدف إلى معرفة وتحليل أبعاد مشكلة الغذاء في محافظة النجف والأسس الجغرافية المعتمدة وتحديد حجم الطلب على الغذاء والتوقعات المستقبلية، والذي تطلب دراسة الطلب المتزايد على الغذاء والعوامل المؤثرة فيه ولا سيما عاملي السكان والدخل الفردي، وللوصول إلى الهدف المنشود ركزَّ البحث دراسة هذه النقاط والعلاقات المتداخلة بينهما، حيث شمل البحث المباحث الآتية: المبحث الأول الإمكانيات الجغرافية في منطقة الدراسة، وتناول المبحث الثاني ضغط السكان على الأراضي الزراعية، في حين تناول المبحث الثالث معدل إنتاج الغذاء والطلب عليه والسكان والدخل في منطقة الدراسة فضلا عن الخلاصة.
تعود مشكلة الأمن الغذائي في العراق ومنطقة الدراسة إلى سوء استغلال القطاع الإنتاجي - الزراعي لموارده الأرضية المتاحة فضلا عن عدة أسباب أهمها عنصري السكان والدخل، ونظرا لما يحتله الأمن الغذائي في منطقة الدراسة والعراق في الأمن القومي أهمية كبرى، تحتم على العراق الزاخر بإمكاناته الزراعية وثروته الحيوانية أن يُعجل باستثمار تلك الإمكانيات لسد النقص من الغذاء عن طريق زيادة إنتاج السلع الغذائية الإستراتيجية ولاسيما الحبوب (القمح، الرز) والمنتجات الحيوانية والزيوت النباتية، وقد تم تعويض ذلك النقص عن طريق الاستيراد من دول الجوار مما يضيف عبئاً على الميزان التجاري العراقي لتسديد قيم السلع الغذائية. وسيتم هنا التركيز على الانتاج الزراعي نظرا لمساهمته في تحقيق الأمن الغذائي للفرد وسد حاجته من المواد الضرورية له خاصة محاصيل الحبوب التي تسد ما يقارب 63% من السعرات الحرارية التي يحتاجها الفرد والتي يقدر متوسطها بـ(2360 سعرة) وفقا لتقديرات منظمة الأغذية والزراعة العالمية والتي تم تقديرها وفقا لنوع المناخ ونوعية الفرد (ذكر ام أنثى)، فضلا عن كونها من المواد الغذائية التي يمكن ان توفـَر لها الظروف الطبيعية والبشرية والمالية للتوسع الرأسي والأفقي.
انخفضت نسبة مساهمة القطاع الزراعي في الدخل القومي من 30% عام 2000 بالأسعار الجارية إلى 6% عام 2005، مما ساهم في زيادة استيراد السلع الغذائية وبنسبة 94 % من حجم المستوردات الامر الذي ادى الى المشاكل الاقتصادية في العراق ومنطقة الدراسة على حد سواء.
ولهذه الأسباب ومن اجل التغلب على او تقليل مشكلة الأمن الغذائي في المحافظة جاء هذا البحث والذي يهدف إلى معرفة وتحليل أبعاد مشكلة الغذاء في محافظة النجف والأسس الجغرافية المعتمدة وتحديد حجم الطلب على الغذاء والتوقعات المستقبلية، والذي تطلب دراسة الطلب المتزايد على الغذاء والعوامل المؤثرة فيه ولا سيما عاملي السكان والدخل الفردي، وللوصول إلى الهدف المنشود ركزَّ البحث دراسة هذه النقاط والعلاقات المتداخلة بينهما، حيث شمل البحث المباحث الآتية: المبحث الأول الإمكانيات الجغرافية في منطقة الدراسة، وتناول المبحث الثاني ضغط السكان على الأراضي الزراعية، في حين تناول المبحث الثالث معدل إنتاج الغذاء والطلب عليه والسكان والدخل في منطقة الدراسة فضلا عن الخلاصة.

Keywords

geographic --- جغرافية


Article
الاستراتيجيات الإقليمية والدوليةفي مضيق هرمز
الاستراتيجيات الإقليمية والدوليةفي مضيق هرمز

Loading...
Loading...
Abstract

يدرك الناظر المتأمل في خريطة العالم بوضوح أهمية المضايق البحرية في ربط أجزاء العالم مع بعضها بعضا، فعبر هذه المضايق تتم الملاحة البحرية العالمية وتعبر وسائلها المتعددة التي تتصدر وسائط النقل في عالم اليوم، و يدرك كذلك الوضع الجغرافي الخاص الذي تمتاز به المضايق والذي يمكنها من التحكم في الملاحة البحرية ويمنحها وضعاً استراتيجياً وقانونياً خاصاً، وذلك نتيجة لتقارب سواحلها.
وهذا الوضع الجغرافي الذي يمكن الدول المشرفة على المضايق من التحكم والسيطرة عليها وجعل القوى البحرية العالمية تتسابق لفرض نفوذها وسيطرتها على هذه المضايق ذات الاهمية والبعد الجيوبولتيكي الخاص.
وقد حصل هذا لبريطانيا التي فرضت نفوذها على منطقة عدن حيث مضيق باب المندب الذي يربط البحر العربي والبحر الاحمر وكذا مضيق جبل طارق الذي يربط البحر المتوسط بالمحيط الاطلسي.
ومضيق هرمز أحد المضايق المهمة في عالم اليوم، حيث يقع في منطقة الخليج العربي ذات الاهمية التاريخية والسياسية فضلاً عن ثقلها النفطي، وقد تصاعد الاهتمام بهذا المضيق والملاحة عبره إبان الحرب العراقية- الايرانية التي استمرت ثمان سنوات 1980-1988م، حيث صدرت بعض التهديدات الايرانية بأغلاقه امام الملاحة.
و صدرت في المقابل بعض التصريحات والقرارات الدولية التي تحذر من اغلاقه، وكذا صور التهديد للملاحة عبره ومصادر ذلك والخيارات الممكنة امام دول المنطقة في حال تنفيذ مثل هذه التهديدات.
يدرك الناظر المتأمل في خريطة العالم بوضوح أهمية المضايق البحرية في ربط أجزاء العالم مع بعضها بعضا، فعبر هذه المضايق تتم الملاحة البحرية العالمية وتعبر وسائلها المتعددة التي تتصدر وسائط النقل في عالم اليوم، و يدرك كذلك الوضع الجغرافي الخاص الذي تمتاز به المضايق والذي يمكنها من التحكم في الملاحة البحرية ويمنحها وضعاً استراتيجياً وقانونياً خاصاً، وذلك نتيجة لتقارب سواحلها.
وهذا الوضع الجغرافي الذي يمكن الدول المشرفة على المضايق من التحكم والسيطرة عليها وجعل القوى البحرية العالمية تتسابق لفرض نفوذها وسيطرتها على هذه المضايق ذات الاهمية والبعد الجيوبولتيكي الخاص.
وقد حصل هذا لبريطانيا التي فرضت نفوذها على منطقة عدن حيث مضيق باب المندب الذي يربط البحر العربي والبحر الاحمر وكذا مضيق جبل طارق الذي يربط البحر المتوسط بالمحيط الاطلسي.
ومضيق هرمز أحد المضايق المهمة في عالم اليوم، حيث يقع في منطقة الخليج العربي ذات الاهمية التاريخية والسياسية فضلاً عن ثقلها النفطي، وقد تصاعد الاهتمام بهذا المضيق والملاحة عبره إبان الحرب العراقية- الايرانية التي استمرت ثمان سنوات 1980-1988م، حيث صدرت بعض التهديدات الايرانية بأغلاقه امام الملاحة.
و صدرت في المقابل بعض التصريحات والقرارات الدولية التي تحذر من اغلاقه، وكذا صور التهديد للملاحة عبره ومصادر ذلك والخيارات الممكنة امام دول المنطقة في حال تنفيذ مثل هذه التهديدات.

Keywords

geographic --- جغرافية


Article
Reoccurance of Thunderstorms And Its RelationshipWith Proportion of the Coverage of Clouds in Iraq
تكرار العواصف الرعدية وعلاقتها بنسبة تغطية الغيوم في العراق*

Loading...
Loading...
Abstract

Iraq witnesses the reoccurance of thunderstroms during the rainy season, extending from September to May. This study concentrated on the repetition of this phenomenon in eight meteorological stations that are distributed in most of the country regions for one diminutive period of twelve years which extends between (1991 – 2002)
The research tackled and the factors that are responsible for causing this phenomenon and the peripheral whether accompanied to it. It also handled the special – temporal distribution to it and its two types. (rainy and unrainy thunderstorms). Baghdad station held the first position in the special distribution of the phenomenon for two types. Months of spring season held the first position in their reoccurance in comparison with the other rainy months. The research also dealt with the proportion of the coverage of sky with clouds during the reoccurance of the rainy and unrainy thunderstorms and its temporal and special variation among the stations of study. Mosul station held the first grade concerning the sky coverage with the rainy thunderstorms in proportion ranged to (7-3) eights. Months of winter took up the first rank temporally. For the coverage of sky with the unrainy thunderstorms, Basrah station held the first grade in proportion of (6-3) eights whereas the month of winter and autaumn recorded the first grade temporally.
Iraq witnesses the reoccurance of thunderstroms during the rainy season, extending from September to May. This study concentrated on the repetition of this phenomenon in eight meteorological stations that are distributed in most of the country regions for one diminutive period of twelve years which extends between (1991 – 2002)
The research tackled and the factors that are responsible for causing this phenomenon and the peripheral whether accompanied to it. It also handled the special – temporal distribution to it and its two types. (rainy and unrainy thunderstorms). Baghdad station held the first position in the special distribution of the phenomenon for two types. Months of spring season held the first position in their reoccurance in comparison with the other rainy months. The research also dealt with the proportion of the coverage of sky with clouds during the reoccurance of the rainy and unrainy thunderstorms and its temporal and special variation among the stations of study. Mosul station held the first grade concerning the sky coverage with the rainy thunderstorms in proportion ranged to (7-3) eights. Months of winter took up the first rank temporally. For the coverage of sky with the unrainy thunderstorms, Basrah station held the first grade in proportion of (6-3) eights whereas the month of winter and autaumn recorded the first grade temporally.

Keywords

geographic --- جغرافية


Article
التحديد المكاني للعلاقات الاقليمية بين مدينة النجف واقليمها
التحديد المكاني للعلاقات الاقليمية بين مدينة النجف واقليمها

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة:-
ترتبط المدينة بالمناطق التي تحيط بها او ((اقاليمها)) بعلاقات اقتصادية وحضارية واجتماعية متنوعة، وتسبب هذه الارتباطات بقاء المدن وتطورها، فالاقليم مبرر وجود المدينة، اذ لايمكنها ان تقوم بذاتها، انما بسبب الامكانات المتوافرة في المنطقة المحيطة بها، سواء المماسة بها ام تلك البعيدة عنها نسبياً، وبالتالي يقوم كل منهما على خدمة بعضهما الاخر وليس على حسابه.
وعلى هذا الاساس حظيت اقاليم المدن باهتمام الجغرافيين والمخططين الحضريين، بدراسة طبيعة هذه العلاقات المتبادلة بين المراكز الحضرية واقاليمها على جميع المستويات، من اصغر المستقرات الى المدن الكبرى، وتشمل تلك الدراسة على تعيين حدود الاقاليم ومدى اتساعها وابعادها واكتشاف تراتبها الهرمي، فضلا عن باقي خصائصها الاجتماعية والاقتصادية والحضارية.
تحتل مدينة(*) النجف مركزاً إقليميا مميزاً، لأنها تعد الأولى ضمن مجموعة المراكز المكونة للنظام الحضري في محافظتها، وعليه فهي تؤدي وظيفتها الإقليمية، ضمن إقليمها الذي يقوم فيه التفاعل على أساس العلاقات المتبادلة بينهما، التي تجعل كل منهما، أي (المدينة والإقليم) حقيقة مميزة، فالأصل في وظائف المدينة هو الجانب الإقليمي.
يهدف البحث، لتحديد اقاليم المدينة مكانياً، في محاولة لتحليلها وتشخيص قوة علائق الارتباط المتبادل، ومدى اتساعها النفوذ الوظيفي. لما لها من اهمية في الميادين العملية للتخطيط وللتطويرالحضري والاقليمي على حد سواء.
وبغية تحقيق الهدف المحدد، تم اعتماد منهج بصري (الدراسة الميدانية) بدرجة عالية جداً، وفر قاعدة عريضة من البيانات الرقمية، مكنت من استجلاء حقيقة العلاقات القائمة بين المدينة ومناطق نفوذها الوظيفي، باستعمال الطرائق الاستقرائية والاستنتاجية في هذا الصدد.
المقدمة:-
ترتبط المدينة بالمناطق التي تحيط بها او ((اقاليمها)) بعلاقات اقتصادية وحضارية واجتماعية متنوعة، وتسبب هذه الارتباطات بقاء المدن وتطورها، فالاقليم مبرر وجود المدينة، اذ لايمكنها ان تقوم بذاتها، انما بسبب الامكانات المتوافرة في المنطقة المحيطة بها، سواء المماسة بها ام تلك البعيدة عنها نسبياً، وبالتالي يقوم كل منهما على خدمة بعضهما الاخر وليس على حسابه.
وعلى هذا الاساس حظيت اقاليم المدن باهتمام الجغرافيين والمخططين الحضريين، بدراسة طبيعة هذه العلاقات المتبادلة بين المراكز الحضرية واقاليمها على جميع المستويات، من اصغر المستقرات الى المدن الكبرى، وتشمل تلك الدراسة على تعيين حدود الاقاليم ومدى اتساعها وابعادها واكتشاف تراتبها الهرمي، فضلا عن باقي خصائصها الاجتماعية والاقتصادية والحضارية.
تحتل مدينة(*) النجف مركزاً إقليميا مميزاً، لأنها تعد الأولى ضمن مجموعة المراكز المكونة للنظام الحضري في محافظتها، وعليه فهي تؤدي وظيفتها الإقليمية، ضمن إقليمها الذي يقوم فيه التفاعل على أساس العلاقات المتبادلة بينهما، التي تجعل كل منهما، أي (المدينة والإقليم) حقيقة مميزة، فالأصل في وظائف المدينة هو الجانب الإقليمي.
يهدف البحث، لتحديد اقاليم المدينة مكانياً، في محاولة لتحليلها وتشخيص قوة علائق الارتباط المتبادل، ومدى اتساعها النفوذ الوظيفي. لما لها من اهمية في الميادين العملية للتخطيط وللتطويرالحضري والاقليمي على حد سواء.
وبغية تحقيق الهدف المحدد، تم اعتماد منهج بصري (الدراسة الميدانية) بدرجة عالية جداً، وفر قاعدة عريضة من البيانات الرقمية، مكنت من استجلاء حقيقة العلاقات القائمة بين المدينة ومناطق نفوذها الوظيفي، باستعمال الطرائق الاستقرائية والاستنتاجية في هذا الصدد.

Keywords

geographic --- جغرافية


Article
The reality of health services in the city of samawah ,the efficient distribution of its foundations for the year 2010
واقع الخدمات الصحية في مدينة السماوة وكفاءة توزيع مؤسساتها لعام 2010

Loading...
Loading...
Abstract

الخلاصة:-
تشكل صحة الفرد الهدف الأساسي لكل المجتمعات الإنسانية كونها العامل الفعال لبقاء الفرد عنصرا حيويا منتجا قادرا على مزاولة نشاطه الاقتصادي والاجتماعي بكفاءة تؤمن بقاء حياته وتطورها وتضمن رقي وتقدم المجتمع الذي يعيش في كنفه.
فقد تضمنت الدراسة التغطية النظرية لآلية النظام الصحي وكما تضمنت الدراسة استعراض لواقع التوزيع المكاني للخدمات الصحية وبيان مدى تباين توزيعها على كافة قطاعات مدينة السماوة، وقد احتوت الدراسة قياس كفاءة الخدمات الصحية على مستوى إحياء المدينة وبيان مدى الكفاءة بين إحياء المدينة وكفاءة الموقع المكاني ومواقع الخدمات الصحية بالاعتماد على معايير التخطيط ومعايير منظمة الصحة العالمية في تقويم مستوى الخدمات الصحية، وجاءت الدراسة الميدانية لتبين درجة رضا السكان على مستوى تقديم الخدمات من المؤسسات الصحية. إن من أهم الاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة وجد إن هناك تباينا في توزيع المراكز الصحية وعلى أساس الحجم السكاني مما كان له الأثر في كفاءة الخدمات الصحية المقدمة وكذلك بيان ماتحتاجه المدينة من أطباء وكوادر صحية ومؤسسات صحية.
ومن خلال دراسة وتحليل الواقع الصحي لمدينة السماوة وجد إن هذه الخدمات موزعه على بعض أحياء المدينة وبواقع ( 2 ) مستشفى احتلت مساحة قدرها ( 251,900)م2 و (20) مركزا صحيا احتلت مساحة قدرها (30,000)م2 بلغ نصيب الفرد (0,9)م2 وهي نسبة منخفضة , ومن خلال المعايير التخطيطية المعتمدة من قبل وزارة الصحة تبين إن هناك نقصا في إعداد الأطباء وبواقع (675) طبيبا , كما إن هناك نقصا في إعداد الممرضين وخاصة الممرضات لظروف اجتماعية واقتصادية.

Abstract
Health is the main objective of each individual human societies as the active factor for the survival of the individual vital product able to engage in economic activity and social competence believes his survival, development and ensure the progress and the progress of society who live under its rules.
The study included coverage of the theory of the mechanism of the health system and also included a study review of the reality of the spatial distribution of health services and the extent of variation distributed to all sectors of the city of Samawah. Study has contained the efficiency measurements of health services at the level of the revival of the city and the extent of efficiency between the places of the city and the efficiency of the site and spatial locations of health services factors on the planning criteria and who criteria in evaluating the level of health services and the field study was to identify the degree of satisfaction of the population at the level of provision of services from health institutions. The most important conclusions of the study found that there was variation in the distribution of health centers and on the basis of population size, which had a impact on the efficiency of health services provided, as well as a statement the city needs from doctors and staff health and health institutions.
Through study and analysis of the health situation of the city of Samawah found that these services are distributed to some districts of the city and by (2) hospital occupied an area of (251900) m2 and (20) health centers occupied an area of (30,000) m2. Per capita (0.9)m2 which is low, and during the planning standards adopted by the ministry of health show that there is a shortage of doctors and the rate of (675) doctor, as there is a shortage in the preparation of nurses, especially female nurses, to social and economic conditions.
الخلاصة:-
تشكل صحة الفرد الهدف الأساسي لكل المجتمعات الإنسانية كونها العامل الفعال لبقاء الفرد عنصرا حيويا منتجا قادرا على مزاولة نشاطه الاقتصادي والاجتماعي بكفاءة تؤمن بقاء حياته وتطورها وتضمن رقي وتقدم المجتمع الذي يعيش في كنفه.
فقد تضمنت الدراسة التغطية النظرية لآلية النظام الصحي وكما تضمنت الدراسة استعراض لواقع التوزيع المكاني للخدمات الصحية وبيان مدى تباين توزيعها على كافة قطاعات مدينة السماوة، وقد احتوت الدراسة قياس كفاءة الخدمات الصحية على مستوى إحياء المدينة وبيان مدى الكفاءة بين إحياء المدينة وكفاءة الموقع المكاني ومواقع الخدمات الصحية بالاعتماد على معايير التخطيط ومعايير منظمة الصحة العالمية في تقويم مستوى الخدمات الصحية، وجاءت الدراسة الميدانية لتبين درجة رضا السكان على مستوى تقديم الخدمات من المؤسسات الصحية. إن من أهم الاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة وجد إن هناك تباينا في توزيع المراكز الصحية وعلى أساس الحجم السكاني مما كان له الأثر في كفاءة الخدمات الصحية المقدمة وكذلك بيان ماتحتاجه المدينة من أطباء وكوادر صحية ومؤسسات صحية.
ومن خلال دراسة وتحليل الواقع الصحي لمدينة السماوة وجد إن هذه الخدمات موزعه على بعض أحياء المدينة وبواقع ( 2 ) مستشفى احتلت مساحة قدرها ( 251,900)م2 و (20) مركزا صحيا احتلت مساحة قدرها (30,000)م2 بلغ نصيب الفرد (0,9)م2 وهي نسبة منخفضة , ومن خلال المعايير التخطيطية المعتمدة من قبل وزارة الصحة تبين إن هناك نقصا في إعداد الأطباء وبواقع (675) طبيبا , كما إن هناك نقصا في إعداد الممرضين وخاصة الممرضات لظروف اجتماعية واقتصادية.

Abstract
Health is the main objective of each individual human societies as the active factor for the survival of the individual vital product able to engage in economic activity and social competence believes his survival, development and ensure the progress and the progress of society who live under its rules.
The study included coverage of the theory of the mechanism of the health system and also included a study review of the reality of the spatial distribution of health services and the extent of variation distributed to all sectors of the city of Samawah. Study has contained the efficiency measurements of health services at the level of the revival of the city and the extent of efficiency between the places of the city and the efficiency of the site and spatial locations of health services factors on the planning criteria and who criteria in evaluating the level of health services and the field study was to identify the degree of satisfaction of the population at the level of provision of services from health institutions. The most important conclusions of the study found that there was variation in the distribution of health centers and on the basis of population size, which had a impact on the efficiency of health services provided, as well as a statement the city needs from doctors and staff health and health institutions.
Through study and analysis of the health situation of the city of Samawah found that these services are distributed to some districts of the city and by (2) hospital occupied an area of (251900) m2 and (20) health centers occupied an area of (30,000) m2. Per capita (0.9)m2 which is low, and during the planning standards adopted by the ministry of health show that there is a shortage of doctors and the rate of (675) doctor, as there is a shortage in the preparation of nurses, especially female nurses, to social and economic conditions.

Keywords

geographic --- جغرافية


Article
التحليل المكاني لتباين خدمات التعليم المهني في محافظات الفرات الأوسط
التحليل المكاني لتباين خدمات التعليم المهني في محافظات الفرات الأوسط

Loading...
Loading...
Abstract

يؤثر التعليم على جميع النتائج المحصلة من النتيجة البشرية , لانه يتجاوز كونه مصدراً للمعرفة , فهو يسهم في تحقيق تغيرات جذرية تستجيب لمتطلبات التقدم في العصر الحديث , فظلاً عن كونه يلبي احتياجات التنمية الاقتصادية. ان القطاعات الاقتصادية المختلفة (الصناعة والزراعة والتجارة) تحتاج لكوادر متخصصة ومدربة ومن المتعذر رؤية تطور ملموس في هذه القطاعات مالم تكن مخرجات التعليم مهياة للعمل في هذه القطاعات , وياتي ذلك من خلال الارتقاء بمستوى التعليم المهني النظري والعملي ولهذا فلابد من ان يكون التعليم المهني بقطاعاته (الصناعي والزراعي والتجاري) منسجماً ومواكباً لحركة المجتمع ورافداً اساسياً لها يمدها بالكوادر التي تعذر التنمية بمختلف مجالاتها. ونظراً لما تتملكه محافظات الفرات الاوسط (بابل – كربلاء – النجف – القادسية – المثنى) من امكانات بشرية يمكن ان يكون لها دور فاعل في احداث تطور كمي ونوعي ولمختلف القطاعات الاقتصادية والبشرية فان من المهم دراسة واقع التعليم المهني فيها وتحديد دوره في تنميتها الحالية والمستقبلية لهذا تحددت مشكلة البحث بالاسئلة الاتية:.
- هل شهدت محافظات الفرات الاوسط تطوراً في مجال التعليم المهني بفروعه (الزراعية والصناعية والتجارية) في المدة من (2000 – 2007)؟.
- هل يوجد تباين جغرافي في مستوى هذا التعليم بين المحافظات ؟
وقد جاء افتراض البحث , ان هناك تطوراً زمانياً شهدته محافظات منطقة الدراسة بين عام 2000 – 2007. وان تبايناً مكانياً قائما في مستوياته قائم بين هذه المحافظات. وقد حددت هذه الدراسة بمحافظات الفرات الاوسط بالاعتماد على الحدود الادارية لمحافظات الفرات الاوسط لاحظ الخارطة (1). هذا وتضمن البحث ثلاثة مباحث تناول الاول منها اهمية التعليم المهني. اما المبحث الثاني فقد تابع تطور التعليم المهني في محافظات الفرات الاوسط للمدة (2000 – 2007) فيما حاول المبحث الثالث بيان التباين النوعي لخدمات التعليم المهني هذا اضافة الى استنتاجات وتوصيات وقائمة المصادر ذات الصلة بالموضوع.
يؤثر التعليم على جميع النتائج المحصلة من النتيجة البشرية , لانه يتجاوز كونه مصدراً للمعرفة , فهو يسهم في تحقيق تغيرات جذرية تستجيب لمتطلبات التقدم في العصر الحديث , فظلاً عن كونه يلبي احتياجات التنمية الاقتصادية. ان القطاعات الاقتصادية المختلفة (الصناعة والزراعة والتجارة) تحتاج لكوادر متخصصة ومدربة ومن المتعذر رؤية تطور ملموس في هذه القطاعات مالم تكن مخرجات التعليم مهياة للعمل في هذه القطاعات , وياتي ذلك من خلال الارتقاء بمستوى التعليم المهني النظري والعملي ولهذا فلابد من ان يكون التعليم المهني بقطاعاته (الصناعي والزراعي والتجاري) منسجماً ومواكباً لحركة المجتمع ورافداً اساسياً لها يمدها بالكوادر التي تعذر التنمية بمختلف مجالاتها. ونظراً لما تتملكه محافظات الفرات الاوسط (بابل – كربلاء – النجف – القادسية – المثنى) من امكانات بشرية يمكن ان يكون لها دور فاعل في احداث تطور كمي ونوعي ولمختلف القطاعات الاقتصادية والبشرية فان من المهم دراسة واقع التعليم المهني فيها وتحديد دوره في تنميتها الحالية والمستقبلية لهذا تحددت مشكلة البحث بالاسئلة الاتية:.
- هل شهدت محافظات الفرات الاوسط تطوراً في مجال التعليم المهني بفروعه (الزراعية والصناعية والتجارية) في المدة من (2000 – 2007)؟.
- هل يوجد تباين جغرافي في مستوى هذا التعليم بين المحافظات ؟
وقد جاء افتراض البحث , ان هناك تطوراً زمانياً شهدته محافظات منطقة الدراسة بين عام 2000 – 2007. وان تبايناً مكانياً قائما في مستوياته قائم بين هذه المحافظات. وقد حددت هذه الدراسة بمحافظات الفرات الاوسط بالاعتماد على الحدود الادارية لمحافظات الفرات الاوسط لاحظ الخارطة (1). هذا وتضمن البحث ثلاثة مباحث تناول الاول منها اهمية التعليم المهني. اما المبحث الثاني فقد تابع تطور التعليم المهني في محافظات الفرات الاوسط للمدة (2000 – 2007) فيما حاول المبحث الثالث بيان التباين النوعي لخدمات التعليم المهني هذا اضافة الى استنتاجات وتوصيات وقائمة المصادر ذات الصلة بالموضوع.

Keywords

geographic --- جغرافية


Article
التركيب الوظيفي والدور الاقليمي للمنطقة التجارية المركزية في مدينة العمارة
التركيب الوظيفي والدور الاقليمي للمنطقة التجارية المركزية في مدينة العمارة

Loading...
Loading...
Abstract

تعد المنطقة التجارية المركزية (CBD) من المناطق المهمة التي تعتمد عليها المدينة إذ لايمكن أن تنمو المدينة أو تتطور بدونها لما تقدمة من سلع أو خدمات للسكان المحليين وتغطية حاجاتهم منها، فضلا عن تقديم خدماتها لسكان إقليم المدينة مما يساعد في بناء اقتصاد المدينة من خلال جلب الأموال من الإقليم، وتقاس أهمية هذه المنطقة من خلال نوع المؤسسات التجارية فيها وحركة المرور.
يهدف البحث إلى تحليل واقع المنطقة التجارية المركزية في مدينة العمارة من حيث تحديد المنطقة التجارية المركزية ومعرفة بنيتها وتركيبها الداخلي في منطقة الدراسة، هذا من جانب وتناول كفاءة المنطقة التجارية المركزية لمعايير متنوعة من الجانب الآخر ومن تلك المعاير هي المعايير السكانية وسهولة الوصول ومعايير تنوع المؤسسات التجارية فضلا عن معاير ارتفاع المباني وفقا لمعايير محلية ودولية وتناول البحث أيضا الدور الإقليمي للمنطقة التجارية المركزية في مدينة العمارة.
الموقع الفلكي لمنطقة الدراسة عند تقاطع خط طول (51، 47) شرقا مع دائرة عرض (31,48) شمالا.
تضمن البحث ثلاثة مباحث: تناول المبحث الأول تحديد المنطقة التجارية المركزية في مدينة العمارة في حين أختص المبحث الثاني تقويم كفاءة المنطقة التجارية المركزية بينما تضمن المبحث الثالث الدور الإقليمي للمنطقة التجارية المركزية في المدينة.
أما الموقع الجغرافي فتقع في وسط مدينة العمارة و تتحدد بشارع بغداد من الشمال في حين يحدها شارع الجمارك من الجنوب، أما من جهة الشرق فيحدها شارع دجلة بينما يحدها شارع النجارين من جهة الغرب الخارطة(1).
تم الحصول على المعلومات الخاصة في البحث من المصادر ذات الصلة والدراسة الميدانية والتي امتدت من فترة (14/10/2009) إلى (12/ 12/2010) وقد أجريت بعض المقابلات والمشاهدات العينية الظاهرة قيد الدراسة كما تم الحصول على بيانات من الدوائر الرسمية ذات الصلة بالموضوع منها (دائرة بلدية العمارة و مديرية التسجيل العقاري في ميسان و مديرية التخطيط العمراني في محافظة ميسان).
ومن ابرز المشكلات التي تعرض لها الباحث هي شحة المصادر المكتبية وكذلك صعوبة الحصول على المعلومات من قبل المعنيين بالدراسة.

تعد المنطقة التجارية المركزية (CBD) من المناطق المهمة التي تعتمد عليها المدينة إذ لايمكن أن تنمو المدينة أو تتطور بدونها لما تقدمة من سلع أو خدمات للسكان المحليين وتغطية حاجاتهم منها، فضلا عن تقديم خدماتها لسكان إقليم المدينة مما يساعد في بناء اقتصاد المدينة من خلال جلب الأموال من الإقليم، وتقاس أهمية هذه المنطقة من خلال نوع المؤسسات التجارية فيها وحركة المرور.
يهدف البحث إلى تحليل واقع المنطقة التجارية المركزية في مدينة العمارة من حيث تحديد المنطقة التجارية المركزية ومعرفة بنيتها وتركيبها الداخلي في منطقة الدراسة، هذا من جانب وتناول كفاءة المنطقة التجارية المركزية لمعايير متنوعة من الجانب الآخر ومن تلك المعاير هي المعايير السكانية وسهولة الوصول ومعايير تنوع المؤسسات التجارية فضلا عن معاير ارتفاع المباني وفقا لمعايير محلية ودولية وتناول البحث أيضا الدور الإقليمي للمنطقة التجارية المركزية في مدينة العمارة.
الموقع الفلكي لمنطقة الدراسة عند تقاطع خط طول (51، 47) شرقا مع دائرة عرض (31,48) شمالا.
تضمن البحث ثلاثة مباحث: تناول المبحث الأول تحديد المنطقة التجارية المركزية في مدينة العمارة في حين أختص المبحث الثاني تقويم كفاءة المنطقة التجارية المركزية بينما تضمن المبحث الثالث الدور الإقليمي للمنطقة التجارية المركزية في المدينة.
أما الموقع الجغرافي فتقع في وسط مدينة العمارة و تتحدد بشارع بغداد من الشمال في حين يحدها شارع الجمارك من الجنوب، أما من جهة الشرق فيحدها شارع دجلة بينما يحدها شارع النجارين من جهة الغرب الخارطة(1).
تم الحصول على المعلومات الخاصة في البحث من المصادر ذات الصلة والدراسة الميدانية والتي امتدت من فترة (14/10/2009) إلى (12/ 12/2010) وقد أجريت بعض المقابلات والمشاهدات العينية الظاهرة قيد الدراسة كما تم الحصول على بيانات من الدوائر الرسمية ذات الصلة بالموضوع منها (دائرة بلدية العمارة و مديرية التسجيل العقاري في ميسان و مديرية التخطيط العمراني في محافظة ميسان).
ومن ابرز المشكلات التي تعرض لها الباحث هي شحة المصادر المكتبية وكذلك صعوبة الحصول على المعلومات من قبل المعنيين بالدراسة.

Keywords

geographic --- جغرافية


Article
علاقة التغييم بالاشعاع الشمسي المباشرفي العراق
علاقة التغييم بالاشعاع الشمسي المباشرفي العراق

Loading...
Loading...
Abstract

المستخلص Abstract:-
يعد البحث من البحوث التي تتعلق بجوانب محددة بعلم المناخ, إذ يهدف إلى توضيح العلاقة مابين الإشعاع الشمسي المباشر والتغييم في العراق.
وتضمن البحث دراسة ذلك في تسع محطات موزعة على مساحة العراق (الموصل, وكركوك, وبغداد, والرطبة, والحي, والنجف, والديوانية, والناصرية, والبصرة), وقد اعتمد على بيانات ومعلومات مناخية للمدة من (1970-2007), استخدم برنامج الحزم الإحصائية (s.p.s.s), استعمل معامل الارتباط بيرسون (pearson correlation), وذلك لتحليل العلاقة بين المتغير المستقل (التغييم) والمتغير التابع (الإشعاع الشمسي المباشر), ولبيان قوة التغييم في قيم الإشعاع الشمسي المباشر تم اختبار الدلالة الإحصائية تحت مستوى معنوية (1%).
و توصل البحث إلى:
1. حساب قيم الإشعاع الشمسي المباشر في منطقة الدراسة للمدة من (1970-2007), إذ تراوحت المعدلات السنوية للقيم بين (192,19 - 208,67) ملي واط/سم2.
2.أوضح البحث إن القيم الشهرية للإشعاع الشمسي المباشر تتباين بين أقسام منطقة الدراسة ,إذ ترتفع هذه القيم في أشهر (مايس ,حزيران ,تموز,آب) ,بينما تنخفض تلك القيم في أشهر (كانون الأول,كانون الثاني).
3.اظهر البحث إن كمية الغيوم ترتفع في أشهر(كانون الأول,كانون الثاني),بينما تنخفض في أشهر(مايس ,حزيران ,تموز ,آب).
4.وتوصل أيضا بوجود علاقة ارتباط عكسية وذات دلالة إحصائية عالية وعند مستوى معنوية (1%)بين الإشعاع الشمسي المباشر والتغييم في محطات منطقة الدراسة
المستخلص Abstract:-
يعد البحث من البحوث التي تتعلق بجوانب محددة بعلم المناخ, إذ يهدف إلى توضيح العلاقة مابين الإشعاع الشمسي المباشر والتغييم في العراق.
وتضمن البحث دراسة ذلك في تسع محطات موزعة على مساحة العراق (الموصل, وكركوك, وبغداد, والرطبة, والحي, والنجف, والديوانية, والناصرية, والبصرة), وقد اعتمد على بيانات ومعلومات مناخية للمدة من (1970-2007), استخدم برنامج الحزم الإحصائية (s.p.s.s), استعمل معامل الارتباط بيرسون (pearson correlation), وذلك لتحليل العلاقة بين المتغير المستقل (التغييم) والمتغير التابع (الإشعاع الشمسي المباشر), ولبيان قوة التغييم في قيم الإشعاع الشمسي المباشر تم اختبار الدلالة الإحصائية تحت مستوى معنوية (1%).
و توصل البحث إلى:
1. حساب قيم الإشعاع الشمسي المباشر في منطقة الدراسة للمدة من (1970-2007), إذ تراوحت المعدلات السنوية للقيم بين (192,19 - 208,67) ملي واط/سم2.
2.أوضح البحث إن القيم الشهرية للإشعاع الشمسي المباشر تتباين بين أقسام منطقة الدراسة ,إذ ترتفع هذه القيم في أشهر (مايس ,حزيران ,تموز,آب) ,بينما تنخفض تلك القيم في أشهر (كانون الأول,كانون الثاني).
3.اظهر البحث إن كمية الغيوم ترتفع في أشهر(كانون الأول,كانون الثاني),بينما تنخفض في أشهر(مايس ,حزيران ,تموز ,آب).
4.وتوصل أيضا بوجود علاقة ارتباط عكسية وذات دلالة إحصائية عالية وعند مستوى معنوية (1%)بين الإشعاع الشمسي المباشر والتغييم في محطات منطقة الدراسة

Keywords

geographic --- جغرافية

Table of content: volume:1 issue:14