جدول المحتويات

مجلة أهل البيت

ISSN: 18192033
الجامعة: جامعة اهل البيت
الكلية:
اللغة: Arabic and English

This journal is Open Access

حول المجلة

مجلة فصلية محكمة تصدر عن جامعة أهل البيت عليهم السلام تعني في مجالات الفكر اللاسلامي، والعلوم الانسانية والاجتماعية واللغة العربية والانكليزية فضلاً عن الاعلام مع الاهتمام بقضايا المشكلات الثقافين في العالمين العربي والاسلامي، والتجدد والبناء الحضاري وكذلك قضايا الاتجاه التربوي والتعليمي.
وتلتزم المجلة بقواعد البعث العلمي المعتمد في المؤسسات التربوية والعلمية والاعراف الأكاديمية، بتوثيق المصادر والمراجع مع ذكر البيانات كاملة، بتحقيق الموضوعية والمنهجية والمعالجات العلمية والتربوية.
صدر أول عدد منها سنة 2005 وقد أصدر 14 عدد منها.

Loading...
معلومات الاتصال

info@abu.edu.iq

جدول المحتويات السنة: 2015 المجلد: 1 العدد: 17

Article
The Place of Pragmatics in English Language Teaching
دور البراغماتية في تدريس اللغة الانكليزية

Loading...
Loading...
الخلاصة

This paper intends to discuss the place of pragmatics in English teaching. It mainly deals with the relationship between pragmatics and teaching, as well as it deals with the widely vast concepts of meaning, context and communication as pragmatics is abroad approach to discourse. Pragmatics in language teaching examines the acquisition of pragmatics – language use in social contexts – in second and foreign language classrooms. Pragmatics in language teaching offers a comprehensive and essential introduction to a rapidly growing area, and should be of interest to researchers, graduate students, and language teachers. In this paper, pragmatics is presented as the linguistics of language use, and having neither its own units of analysis nor its own correlational objects. Practicing pragmatic abilities in a classroom requires student- center interaction. The teaching materials should provide a relatively wide range of exercises designed especially to repeat and check the pragmatic knowledge of students. Although language teachers have the right to develop their own materials, knowledge about how conversations work and what are the social cultural criterion and practices in each communication culture is often taught, so teaching pragmatics, definitely will lead to certain benefits which help in avoiding pragmatics mistakes, thus reducing the number of embarrassing situations. Meaning, context, and communication are the underlying principles behind pragmatics. The pragmatic approach has been used in analyzing some texts (situations) in order to clearly understand what the certain text was trying to say.يناقش هذا البحث دور و أهمية البراغماتية في تدريس اللغة الانكليزية. يتعامل هذا البحث اساساً مع العلاقة بين البراغماتية و التعليم, كما يناقش بعض مفاهيم البراغماتية على نطاق واسع حسب السياق وأسلوب التواصل بما أن البراغماتية هي أسلوب ونهج للتخاطب و الحوار. تختبر البراغماتية في تدريس متعلمي اللغة الانكليزية كلغة ثانية و اجنبية الاستحواذ على أسلوب البراغماتية, أي استخدام اللغة الانكليزية في سياقات إجتماعية. تعرض هذه الدراسة مقدمة شاملة و جوهرية لموضوع سريع النمو من المفترض أن يكون موضع إهتمام الباحثين و طلاب الدراسات العليا و مدرسي اللغات. يتم في هذا البحث تقديم البراغماتية کأسلوب لغوي كجزء من علم اللغة, لعدم احتوتئها على وحدات خاصة لتحليل النصوص و المواقف بدون الرجوع إلى السياقات و علاقاتها بالظروف و ألاوضاع و التفسيرات المختلفة. يتطلب تدريس البراغماتية في الفصول الدراسية تفاعل مركز وكبير من قبل الطلبة لغرض الممارسة و إختبار القابلية. و يجب على المواد التعليمية توفير مجموعة واسعة نسبياً من التمارين و الأمثلة المصصمة خصيصاً لغرض التكرار و التحقق من معرفة وفهم وقدرة الطلبة. على الرغم من أن لمعلمي اللغة الحق في تطوير المواد التعليمية الخاصة بهم, إلا أن معرفة كيفية تكوين المحادثات و تحليلها و فهم ثقافة كل مجتمع و عاداته وممارسات كل ثقافة حسب تقاليدها سيساعد في تطوير التعليم و التدريس بشكل ملحوظ, لذلك فإن تدريس البراغماتية بالتأكيد سوف يساعد على نجنب الأخطاء البراغماتية و بالتالي تجنب أو تقليل سوءالفهم و بعض المواقف المحرجة. المبادئ الكامنة وراء البراغماتية هي المعنى, وفهم السياق, بالإضافة إلى كيفية التواصل. و قد تم إستخدام المنهج العلمي في 1- University of Baghdad/ College of Science for Women. No: 17 7 تحليل بعض النصوص )المواقف( لكي يفهم القارئ بوضوح ماذا يحاول أن يبين لنا كل نص أو كل موقف معين.

الكلمات الدلالية

Language --- Teaching --- الانكليزية


Article
Jurisdiction independence of Imam Ali(phuh)
استقلال القضاء عند أمير المؤمنين

Loading...
Loading...
الخلاصة

Abstract The independence of the judiciary is the most important indicator of the rational state which has justice، stability and welfare. By contrast، the states whose judiciary is subject to the ruler's scepter are characterized by backwardness، failure and non-security and non-stability. Many view that the independence of judiciary comes out of the European thought's imagination. It starts with the Essence of Laws by Montesquieu which contributes to establishing the modern state in Europe، while the provisions and practical experiences confirm that Islam is the first to formulate this idea. Imam Ali (the Commander of the Faithful) represents the pioneer of the independence of judiciary through in his epistle to Malik AL-Ashter and through his practice in governance. The research sheds light on this idea to prove that the independence of judiciary is an Islamic principle and constitutes part of the original Islamic thought. يعد استقلال القضاء من أهم مؤشرات الدولة الرشيدة التي تنعم بالعدالة والاستقرار والرفاه. وعلى العكس الدول التي يخضع قضاؤها لصولجان الحاكم أو الرئيس فهي العلامة على التخلف والفشل وعدم الأمن والاستقرار. ويعتقد الكثير أن استقلال القضاء من إبداعات الفكر الأوربي وبدأ مع روح القوانين لمنتسكيو الذي وجد طريقهُ في بناء الدولة الحديثة في أوربا بينما تؤكد النصوص والممارسات العملية أن الإسلام هو أول من صدع بهذه الفكرة وأن أمير المؤمنين علي 7 هو رائد هذا المنهج الذي خطه بيمينه من خلال رسالته لمالك الأشتر ومن خلال ممارسته في الحكم. هذا البحث يسلط الضوء على هذه الفكرة ليبرهن بالأدلة أن استقلال القضاء هو مبدأ إسلامي وهو جزء من الفكر الإسلامي الأصيل.

الكلمات الدلالية

Imam Ali --- Nahjolbalagha --- أمير المؤمنين


Article
What has been stated in AL-Quran on behalf of Imam Ali Bin Abi Talb (PUH) By Abdu Al-Aziz Bin Yahya Al-Jalody Al-Basry (223 H
ما نزل من القرآن في علي بن أبي طالب 7 لعبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري(ت 332هـ)

Loading...
Loading...
الخلاصة

Thanks God of the word، peace be up on his Profit Mouhamed، the head of all messengers، and all of his pure relatives. This Tafseer belongs to one of the best scholar in the 4th Century. We have selected most of its content among the strongest، oldest and precise information from the book of “Shawahed Al-Tanzil of basic details to the Iyats on behalf of Ahlo Al-Bait” (PUH).These Iyates were written by Al-Hafit Al-Kaber Abeid Allah Bin Abid Allah Bin Ahamed Bin Mohamed Bin Haskan. Whom known by Al-Haskany. Al-Jalody، who has been done this Tafser، was one of the best Al-Basra Iterllecuals. He was described by Al-Najasy “ Shake Al-Basra and the best known” so far.He is Abi Jafer friends، Imam Al-Sadeq (PUH). He has a lot of books in Religion، Art، Tafseer، History، ect. We use this book as a references for this research، collection and investigation (Shawahed Al-Tanzil). Therefore، it has been successfully collected 67 Iyas، which had been reported in Al-Quran Al-Karim on behalf of Imam Ali Amer Al-Moeminin (PUH). These Iyas were found in 39 Phrases which have been narrated by Al-Haft Al-Nasaboory from Al-Jalody. Then we have done short translation to most men whom they were mentioned in these respected references. الحمدُ لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على جميع أنبيائه ورسله، لاسيما خاتمهم محمد 9. وبعد، فهذه مقدمة وجيزة نتحدث فيها عن المؤلف وتفسيره هذا، ونذكر سائر مؤلفاته، كما نتحدث عن منزلته وعلّو مقامه عند العلماء، ليُعلم بأن المفكرين وأهل التحقيق والدراية لا تهمهم شخصية مؤلف عند سواد الناس وجلالته وبعد صيته، وإنّما يهمهم ما تركه من آثار ومؤلفات، فإن كان المؤلف قد ضمن كتابه الأمور المنقولة فلا يعتبرون في مثله إلاّ إذا كان موثوقًا ضابطًا لما يرويه وينقله مدققًا في الرواية والنقل غير مخل بما ينبغي مراعاته في فن النقل والرواية، غير راكن في منقولاته إلى آرائه الشخصية وعقيدته المذهبية مؤديًا حق الأمانة في منقولاته. وعلى هذا فشهرة المؤلف وصيته عند سواد النّاس أو طائفة منهم لا تكون مورد إلتفات أهل النظر وأرباب الدراية والتحقيق بل المرموق منهم، ومنزلة كل مؤلف صاحب أثر عندهم هو اشتمال كتابه على أصول علمية رصينة، وبراهين جلية متينة وأسلوب بديع يحث الطالب على مطالعة كتابه. وأمّا سواد الناس والبسطاء من البشر فهم في فنيّ المنقول والمعقول معًا متأثرون بصاحب الكتاب وصيته وسمعته، فكلما كان صاحب الكتاب أشهر صيتًا وأكثر ذكرًا في مجامعهم وعند خاصتهم وذوي الرتب والفضيلة منهم كان إقبالهم على الكتاب أبلغ ورغبتهم في اقتنائه ومطالعة محتوياته أوفى. ونحن بما أننا أخرجنا جلّ محتويات هذا التفسير المشتمل على المباحث النقلية من مصدر قوي وأصل قديم سديد من كتاب شواهد التنزيل لقواعد التفضيل في الآيات النازلة في أهل البيت:، تأليف الحافظ الكبير عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان الحافظ أبو القاسم بن الحذّاء النيسابوري الحنفي المشتهر بالحاكم ( ) الحسكاني، القرشي من ذرية الأمير الذي فتح خراسان عبد الله بن عامر بن كريز: خال عثمان بن عفان، وابن عمة النبي9( ). وقال عنه الذهبي: شيخ متقن، ذو عناية بالحديث والسماع، ولم أجد له وفاة. وقد بقى الى بعد السبعين وأربعمائة.


Article
The best value of management in Imam Ali thought
جودة الادارة في فكر الامام علي بن ابي طالب

Loading...
Loading...
الخلاصة

Imam Ali (PUH) is the first person who planned and designed a solid administration system. He also planned a system of selecting the workers and leader, together with their duties and rights. Imam Ali set the rules of Portici potation, in formulating the principle of decision making. He specified the dimensions of administration Responsibilities in general in chiding the organizational structure for all Responsibilities and duties. He also sub an account program for an accurabe control of monitoring and evaluation for flow up, in order to achieve the satisfaction of the beneficiaries, external and entered in order to adopt a principle of reward and punishment. all of these represent the main part of the most lorominend quality management . ان الامام علي 7 اول من خطط وصمم لنظام اداري محكم حدد فيه الوظائف, وكيفية اختيار العاملين قيادات ومنتسبين وبين واجباتهم وحقوقهم, ووضع اساليب وصيغ المشاركة في صنع واتخاذ التقارير,وحدد ابعاد المسؤوليه الادارية بشكل عام بما فيها الهيكل التنظيمي لكل المسؤوليات و الواجبات و الصلاحيات ووضع منهج دقيق للرقابة والمتابعة والتقويم وبما يحقق رضى المستفيدين (الزبائن) الخارجيين والداخليين واعتماد مبدأ المحاسبية بنظام رصين على وفق معايير محددة للتحفيز والثواب والعقاب وهذه كلها ابرز مفاصل ادارة الجودة.


Article
The phenomenon of joining (نون التوكيد ) with (لم) in The Imagistic usage of one verb
ظاهرة اجتماع نون التوكيد ولم على فعلٍ واحدٍ في الاستعمال اللغوي قراءة في كتب القدماء والمحدثين

Loading...
Loading...
الخلاصة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله الطيّبين الطاهرين وأصحابه الأخيار. أمّا بعد: فكثيرة الكتب القديمة والحديثة التي درست (لم) ودلالاتها وخصائصها، وكثيرة كذلك هي الكتب التي عنيت بكشف النقاب عن نون التوكيد ومميزاتها والأثر اللفظي والمعنوي الذي تتركه على الفعل، وهذه الكتب على كثرتها ما رأيناها قد اهتمت بدراسة (ظاهرة اجتماع نون التوكيد ولم على فعل واحد)؛ إذ كانوا يشيرون إليها ـ إن أشاروا ـ بكلام لا يتجاوز السطر الواحد أو السطرين. ومن هنا فكّر الباحثان أن يدرسا هذه الظاهرة، لعلهما يخرجان بنتائج نافعة. وقد جعلنا عنوان البحث: (ظاهرة اجتماع نون التوكيد ولم على فعل واحد في الاستعمال اللغوي)، يبدأ البحث بالتعريف بنون التوكيد ولم في العربية، والكلام عن الأثر اللفظي والمعنوي الذي تتركته نون التوكيد على الفعل، وأحكام نون التوكيد الخفيفة؛ بوصفها معلومات يحتاج إليها البحث، وبعدها درسنا موقف القدماء والمحدثين من دخول نون التوكيد ولم على الفعل مجتمعتين، ثم حلّلنا النصوص التي تتعلق بهذه الظاهرة وناقشناها، وينتهي البحث بخاتمة تضمّنت أهم النتائج التي توصل إليها. وفقنا الله لخدمة لغتنا العربية، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الميامين. التعريف بنون التوكيد ولم في العربية: أولًا ـ التعريف بنون التوكيد: للتوكيد في لغتنا العربية أساليب شتى، فهناك التوكيد اللفظي، وهناك التوكيد المعنوي، وهناك التوكيد بالحروف. وتوكيد الفعل بالنون أسلوب تميزت به العربية واختصت به، فهو نمط خاص اشتهرت به، ولم تعرفه أيّ لغة من اللغات السامية الموجودة، بيد أنّ بعضها عرف الأنماط الأخرى من التوكيد( ). ونون التوكيد لاحقة صرفية تدخل على لفظ الفعل؛ بغية تقوية معناه ودعم دلالته( )، وهذه النون نونان( )، الأولى: نون التوكيد الثقيلة، وهي نون مشدّدة، أي مكونة من نونين ساكنة ومفتوحة، نحو: أخلصَنّ، ولتصبِرَنّ. والثانية: نون التوكيد الخفيفة، وهي نون ساكنة نحو: ادرُسَنْ، وهل تعْلَمَنْ. ونونا التوكيد حرفان من أحرف المعاني، ولا محل لهما من الإعراب، وقد اجتمعا في قوله تعالى:((لَيُسْجَنَنّ وَلْيكوناً من الصاغرينَ)) [يوسف/32]، ويلاحظ أنّ نون التوكيد الخفيفة في الآية الكريمة قد كتبت بالألف والتنوين، وهو مذهب الكوفيين، ويجوز أن تكتب بالنون (ليكونَنْ)، كما هو شائع، وهو مذهب البصريين( ). وكلّ فعل يصح توكيده بالنون المشددة، يمكن استعمال النون الخفيفة بدلاً منها إلا في موضعين، لا تستعمل فيهما الخفيفة، وإنّما يتعين استعمال الثقيلة، وهما الفعل المسند إلى ألف الاثنين، وكذلك الفعل المسند إلى نون النسوة، وهما موضعان سنفصل القول فيها عند الحديث عن أحكام نون التوكيد الخفيفة. والتوكيد بالثقيلة أشدّ وأبلغ من التوكيد بالخفيفة؛ لأنّ تكرير النون بمنزلة تكرير التوكيد، فقولك: (اكتُبُنّ) بتشديد النون بمنزلة قولك:اكتُبوا كلّكُم أجمعونَ، وقولك: أكتُبُنْ بالنون الخفيفة بمنزلة قولك: أكتُبوا كُلّكُم، فزيادة المبنى تدل في الغالب على زيادة المعنى( )، وفي ذلك يقول الخليل: ((فإذا جئت بالخفيفة فأنت مؤكّد، وإنْ جئتَ بالثقيلة فأنت أشدّ توكيداً)) ( ). وليس كلّ فعلٍ يؤكد بالنون، بل تنقسم الأفعال من حيث تأكيدها بالنون وعدم تأكيدها على ثلاثة أقسام ( ): أ - الفعل الماضي: لا يؤكد أبداً؛ لتناقض الحاصل بين زمنه الغائب المنقضي وزمن نوني التوكيد اللتين تخلصان الفعل للزمن المستقبل، ثم إنّ الماضي حدث موجود وحاصل، فلا معنى لطلب حصول ما هو حاصل، وما ورد في اللغة من أفعال ماضية مؤكدة بالنون يُعدّ من الشاذ، فيحفظ بوصفه جزءاً من المأثورات اللغوية، ولا يجوز القياس عليه، دفعاً للإشكال واللّبس. ب ـ فعل الأمر: يجوز توكيده مطلقاً من غير شروط ؛لأنّه يدل على المستقبل دائماً، نحو: انصرَنّ وتعلّمَنَ. والمستقبل حدث غير موجود، فإذا أريد حصوله وتحقيق أمر وجوده، أكّد بالنون، إشعاراً بقوة العناية بوجوده. ج ـ الفعل المضارع، وله ثلاث أحكام: وجوب التوكيد، وجواز التوكيد وعدمه، وامتناع التوكيد. وقد تكفّلت كتب النحو القديمة والصرف الحديثة بذكرها وتوضيحها وتفصيل القول فيها. ويرى الدكتور عبد الصبور شاهين أنّ نون التوكيد تثير مشكلة، وهذه المشكلة تتمثل في بنيتها المقطعية؛ إذ إنّ العربية لم تعرف اسماً أو فعلاً أو حرفاً يتكون من (صامت + صامت+ حركة) كما في نون التوكيد الثقيلة، فهذا الشكل مرفوض أساساً في العربية، وكذلك لم تعرف اللغة أداة تتكون من صامت فقط، كما في نون التوكيد الخفيفة، وإذا أردنا أنْ نتصور نسجها المقطعي فيجب أنْ يكون على الأساس الذي عرفته اللغة، وبناء على ذلك افترض وجود همزة مفتوحة قبل النون المشدّدة، وأنّ نون التوكيد الثقيلة أصلها (اَنّ)، والفرق بينها وبين (أنّ) الداخلة على الأسماء هو أنّ همزة (اَنّ) الداخلة على الأفعال همزة وصل، وأمّا همزة (أنّ) الداخلة على الأسماء فهي همزة قطع، كما ذكر أنّ هناك فرقاً بين همزة (اَن) الداخلة على الأفعال وكلّ ((همزة وصل عرفها اللغة العربية هو أنّ همزة نون التوكيد لا تظهر مطلقاً؛ لأنّها مدرجة في الكلام دائماً، لا يبدأ بها أبداً. وإذن فالتعامل مع نون التوكيد هو تعامل مع التركيب المقطعي: اَنّ في أغلب الأحوال، أي مع مقطعين، أحدهما: طويل مقفل، يتكون من (صامت + حركة + صامت) يتحول إلى (حركة وصامت) في الاستعمال، والأخر قصير مفتوح يتكون من صامت وحركة، على حين تتكون النون الخفيفة من مقطع واحد هو (اَن) ( ). وغني عن البيان أنّ ما ذهب إليه الدكتور عبد الصبور شاهين ليس بصحيح، لسببين، أحدهما: أنّ الدكتور عبد الصبور شاهين افترض وجود همزة وصل مفتوحة قبل نون التوكيد الثقيلة، وليس في العربية همزة وصل مفتوحة، وإنّما تكون هذه الهمزة مكسورة عادة، وهناك حالة واحدة تكون فيها همزة الأمر مضمومة، وذلك حين يكون عين الفعل في المضارع مضمومة، نحو اُكتُبْ وانصُر. والآخر أنّ نون التوكيد ليست الأداة الوحيدة التي جاء فيها النظام المقطعي مخالفاً للنظام المقطعي التي تتكون منه الكلمات العربية فتاء التأنيث مثلاً تتكون من صامت واحد، وكذلك ألف الاثنين حين تتصل بالفعل الماضي نحو: كتبا، فهي تتكون من صائت طويل، وهي كلمة نحوية، وقعت موقع الفاعل، ومثل ذلك يُقال في ياء المتكلم نحو: (يعجبني) فهي تتكون من صائت طويل، مع أنّها كلمة نحوية بمنزلة الاسم، وقعت موقع المفعول به. وإنّما جاء النظام المقطعي لنون التوكيد مخالفاً لما عرف عن النظام المقطعي للكلمات العربية؛ لأنّ نون التوكيد لا تأتي وحدها في سياق الكلام، فلا حاجة بنا إلى أنْ نفصلها عن الفعل، وإنّما تأتي دائماً متصلة بالفعل، فنتعامل معها، كما لو كانت جزءاً منه. ويبدو أنّ الدكتور فاضل السامرائي قد تأثر بما ذهب إليه الدكتور عبد الصبور شاهين، فربط بين نون التوكيد الثقيلة والحرف المشبه بالفعل (إنّ) وذهب إلى أنّهما إسمان لشيء واحد، فقد قال: ((ويبدو أنّ النون حرف يؤكد الأسماء والأفعال، غير أنّها تدخل في أول الاسم وآخر الفعل))، ف (إنّ) هي نون ثقيلة مسبوقة بالهمزة، ولما كانت تدخل في أول الاسم، بُدِئَتْ بهمزة توصلاً إلى النطق بالساكن، وجعلت الهمزة من بناء الكلمة( ). نعم هناك علاقة وثيقة بين إنّ الداخلة على الأسماء والنون الثقيلة، فكلتاهما تستعمل للتأكيد، وكلتاهما تجعل ما تدخل عليه مفتوحاً، غير أنّ (نون التوكيد) شيء، و(إٍنّ) شيء آخر. ثم إنّ الهمزة في(إنّ) همزة قطع لا وصل، ولو كانت الغاية منهما التوصل إلى النطق بالساكن؛ لما احتاجوا إلى أنْ ينطقوا بها في درج الكلام، نحو: أظنّ أنّ سعيداً مسافرٌ. ثانيا ًـ دلالة لم وعملها في العربية: لم أداة تختص بالدخول على الفعل المضارع، شأنها في ذلك شأن لمّا ولام الطلب ولا الناهية، وإذا دخلت عليه في الغالب تجزمه وتنفيه وتقلب دلالته من زمن الحال أو الاستقبال إلى زمن الماضي( )، ولذلك ((يصحّ اقتران الزمان الماضي به، فنقول: لم يقُمْ زيدٌ أمسِ، كما تقول: ما قام زيدٌ أمسِ: ولا يصحّ أن تقول: لم يقُمْ غداً، إلا أن تدخل عليه إنْ الشرطية، فتقلبه قلباً ثانياً؛ لأنّها تردّ المضارع إلى أصل وضعه من صلاحية الاستقبال، فنقول: إنْ لم تقُم ْغدا ًلم أقُمْ)) ( ). وعمل (لم) يشبه عمل (لمّا)، غير أنّ بينهما فوارق، وهذه الفوارق، هي: 1ـ (لم) تستعمل لنفي فَعلَ، وهو الماضي المنقطع عن زمن الحال، نحو:عصى آدمُ ربَّه ولم يندمْ، تريد فيما مضى، وأما لمّا فهي لنفي (قد فعلَ)، وهو الماضي المتصل بزمن الحال، نحو عصى إبليسُ ربَّه ولمّا يندمْ، تريد لم يندم إلى الآن( ). 2ـ جواز حذف الفعل الواقع بعد لمّا، نحو: يريدُ زيدٌ أن يخرجَ ولمّا، أيّ ولمّا يخرج، ولا يجوز ذلك في مجزوم (لم) إلا في ضرورة الشعر( ). 3ـ يجوز وقوع لم بعد أداة الشرط، نحو: إن لمْ تجتهدْ تندمْ، ولا يجوز ذلك في لمّا( )، وإذا دخلت أداة الشرط على (لم) صار المضارع بعدها متجرداً للزمن المستقبل المحض( ). 4ـ المنفي بـ لم لا يتوقع حصوله، والمنفي بـ لمّا متوقع الحصول، فإذا قلت: لمّا أسافر، فسفرُك مُنتظرٌ( ). وقد تهمل لم، فلا تجزم الفعل بعدها حملاً على (ما) أو (لا) النافيتين، وقد يأتي بعدها الفعل منصوباً، وتلك لهجة في لم، سمعها الحياني عن بعض العرب( ). ويعلق الدكتور عباس حسن على حالتي: الإهمال في لم، ونصب الفعل بعدها بقوله: ((ومن المستحسن الآن الانصراف عن هذين الرأيين، وعدم محاكاة واحد منهما؛ منعا ًللفوضى البيانية الضارة)) ( ). وسوف يسخر الباحث المعلومة التي أشار إليها اللحياني في تخريج بعض الأبيات التي اجتمعت فيها الأداتان لم ونون التوكيد على فعل واحد. ويذكر الدكتور مهدي المخزومي أنّ (لم) مشتقة من (لا) و (ما) الزائدة ((ثم حذفت الألف من (لا)، وألزقت اللام بالميم، فصارت (لما)، ثم حذفت ألف (ما) لتطرفها، فصارت لم، وترددت في الاستعمال كثيراً، فصارت كأنها كلمة واحدة، وكأنها أداة مفردة لا تركيب فيها، وهذا ـ في اكبر الظن ـ هو ما دعا الفرّاء إلى أن يزعم أنّ أصل لم...لا، ثم أبدلت ألفها ميمًا فصارت لم....)) ( ). الأثر المعنوي واللفظي لنوني التوكيد لنوني التوكيد في كلّ فعل تتصلان به أثران:أثر معنوي، وأثر لفظي. ويتمثل الأثر المعنوي في النقاط الآتية ( ): 1ـ تأكيد معنى الحدث وتقويته بأقصر لفظ. 2ـ تخليص الفعل المضارع للزمن المستقبل، والفعل المضارع قبل توكيده بالنون يحتمل الحال، ويحتمل الاستقبال، وأمّا في فعل الأمر فتعمل هذه النون على تقوية الاستقبال فيه أو إرجاعه إليه. 3ـ الدلالة على الإحاطة والشمول، إذا كان الكلام لغير الواحد، فقولنا: يا قومَنا احْذَرُنّ مكايدَ الأعداء) معناه (يا قومَنا احذروا مكايد َالأعداء كلّكُم أو جميعكُم فرداً فرداً). وأما الأثر اللفظي فيتمثل فيما يأتي( ): 1ـ بناء الفعل المضارع على الفتح، والفعل المضارع قبل توكيده بالنون فعل معرب، ويشترط في بنائه على الفتح اتصاله بنون التوكيد اتصالاً مباشرا ً، أي أن لا تقع ألف الاثنين أو ياء المخاطبة أو واو الجماعة أو نون النسوة بين الفعل والنون، نحو قولك للمهمل: لِتحترمَنّ عملَك. وقد اختاروا البناء على الفتح؛ لأنّ الفتح أخف الحركات، ولم يجعلوا الفعل مبنياً على السكون؛ لأن ّالنون الخفيفة ساكنة، والنون الأولى من الثقيلة ساكنة، فلو جعلوا الفعل مبنياً على السكون، لاجتمع ساكنان، وذلك لا يجوز في مثل هذه الحالة. 2ـ بناء فعل الأمر على الفتح بدل من السكون، بشرط اتصاله بنون التوكيد اتصالاً مباشراً، أي ألّا يتصل بضمير رفع بارز، يفصل بينهما، نحو اشكرَنّ مَنْ أحسنَ إليكَ، فإنْ كان فعل الأمر متصلا ً بضمير رفع بارز يفصل بينهما، فإنّه يجري عليه ما يجري على المضارع المسند لذلك الضمير. أحكام نون التوكيد الخفيفة تنفرد نون التوكيد الخفيفة عن النون الثقيلة بخمسة أحكام، هي: 1ـ أنّها لا تقع بعد ألف الاثنين، فلا يُقال مثلا: (أيّها العاملان اجتهدانْ في عملِكُما) بالخفيفة، وإنّما يتعين هنا استعمال الثقيلة، أي (تقول: أيّها العاملانِ اجتهدانَّ في عملِكما) بنون التوكيد الثقيلة المكسورة، وهذا رأي الخليل (ت 170هـ) والبصريين، وعللوا عدم جواز ذلك بالتقاء الساكنين (الألف والنون الخفيفة)، وعدم إمكانية حذف الألف للتخلص من توالي الساكنين، لئلا يلتبس فعل الواحد والاثنين( ). وقد ذكر سيبويه (ت180 هـ) أنّ يونس بن حبيب (ت 182هـ) وناسًا من النحويين ـ ويعني بهم الكوفيين ـ أجازوا دخول النون الخفيفة على الفعل المسند إلى ألف الاثنين( )، ولم يقبل سيبويه بهذا القول، وذهب إلى أنّ ذلك ليس له نظير في كلام العرب، وأنّه لا يقع بعد الألف ساكن إلا أن يدغم( ). وغني عن البيان أنّ الكوفيين لم يحالفهم التوفيق في هذه المسألة، والرأي الصحيح ما ذهب إليه البصريون؛ إذ إنّ دخول نون التوكيد الخفيفة على الفعل المسند إلى ألف الاثنين يؤدي إلى تكوين مقطع من النوع الرابع، وهذا المقطع لا وجود له في نهاية الكلمات العربية في حال الوصل( ). 2ـ إنّها لا تؤكد الفعل المسند إلى نون النسوة. وفي هذه الحال يجب استعمال نون التوكيد الثقيلة، بعد الإتيان بألف فاصلة بين النونين قصداً للتخفيف، أي تخلصاً من توالي الأمثال( )، فنقول: ادرْسنانِّ يا طالباتِ بنون التوكيد الثقيلة المكسورة، ولا تقول: ادرسنانْ يا طالباتِ بالخفيفة. 3ـ أنّها تحذف وجوباً في حالة الوصل، إذا جاء بعدها ساكن، للتخلص من التقاء الساكنين، نحو قولنا: لاتُهينَ الفقير، وأصله: لا تُهينَنْ الفقيرَ، فحذفت نون التوكيد الخفيفة لملاقاة الساكن، وهو لام التعريف؛ لأن ّتحريكها لا يجوز، وقولنا: إضرِبَ الرجلَ، وأصله: اضْرِبَنْ الرجلَ( ). من هنا نستنتج أنّ نون التوكيد الخفيفة تعطي في اللفظ حكم التنوين في حال الوصل. 4ـ تحذف عند الوقف عليها، إذا كان ما قبلها مضموماً أو مكسوراً، وفي هذه الحال يجب إرجاع ما حذف من آخر الفعل، بسبب وجودها( )، فنقول في الوقف على نون التوكيد الخفيفة في (لا تَكْرَهُنّ) و (لا تَكْرَهِنّ): لا تكرهوا ولا تكرهي. 5ـ أنّها تقلب ألفا ًعند الوقف عليها، إذا كان ما قبلها مفتوحاً، نقول في الوقف على نون التوكيد الخفيفة (اضْرِبَنْ زيدا ً): اضْرِبا، ومن أمثلة ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى: ((لَنَسْفَعاً بالناصية)) [العلق/15]، فإذا وقفت قلت: لنَسْفعا( )، وهذا النوع من الإبدال شائع في بعض اللغات السامية، مثل: العربية( ). ومن الحكمين الرابع والخامس نستنتج أنّ التوكيد بالخفيفة يعطي في اللفظ حكم التنوين في حال الوقف عليها. وسوف يثبت البحث أنّ هناك حكماً سادساً اختصت به الخفيفة دون الثقيلة، لم يلتفت إليه القدماء. موقف القدماء من دخول نون التوكيد ولم على الفعل مجتمعتين لم يُعْنَ القدماء بدراسة ظاهرة اجتماع (لم) و(نون) التوكيد على فعل واحد، وآية ذلك أنّهم كانوا يشيرون إليها إشارات عابرة في معرض حديثهم عن حالات الوجوب والجواز لتوكيد الفعل بالنون، وكان حديثهم عنها لا يتجاوز السطر الواحد أو السطرين، وكان اللاحق ينقل عن سابقه ولا يزيد، ولهذا نرى أنّ أكثرهم كان يستشهد على دخول لم ونون التوكيد على الفعل مجتمعتين، بقول الشاعر: يحسبُهُ الجاهلُ ما لم يعلما شيخاً على كرسيه معمّما غير أنّ من يدقّق النظر في كتاب (سر صناعة الإعراب) يجد أنّ ابن جنّي(ت392هـ) دون غيره من القدماء قد التفت إليها؛ فقد ذكر في هذا الكتاب أربعة أبيات غير البيت المذكور تخصّ هذه الظاهرة، ثلاثة أبيات في الجزء الأول، وبيت واحد في الجزء الثاني، وحاول أن يقدم تعليلًا يتناسب و وجهة نظره في لم ونون التوكيد، وهو تعليل كان عامل الصنعة والتكلف فيه واضحاً. وقد اعترف ابن جنّي نفسه بهذا في كتابه المحتسب، فوصف التعليل الذي ذكره في سر صناعة الإعراب بأنّه قول ذو صنعة ( ). وسنذكر هذه الأبيات ونتحدث عنهما في آخر البحث. ويبدو أنّ ابن جني قد شعر أنّ النحويين الذين سبقوه قد قصّروا في دراسة هذه الظاهرة؛ ولهذا قال، وقد أورد بيتاً، اجتمعت فيه لم ونون التوكيد على فعل واحدٍ: ((وما علمتُ أحداً من أصحابنا - يقصد البصريين ـ ولا غيرهم ذكره، ويُشبه أنْ يكونوا لم يذكروه للطفه))( )، وربّما قصد بقوله: للطفه، أي لدقته وغموضه وعدم وضوح الرأي فيه لديهم. وللتدليل على هذا الزعم، ولبيان موقف القدماء من هذه الظاهرة سأورد بعض الأمثلة مبتدئاً بكتاب سيبويه. لقد منع سيبويه توكيد الفعل بنون التوكيد الخفيفة المقلوبة ألفاً بعد النفي بـ (لم)، وأدخل هذا النوع من التوكيد في باب الضرورات الشعرية، فقال تعليقاً على قول الشاعر: يحسبُه الجاهلُ ما لم يعلما شيخاً على كرسيّه مُعَمّما بأنّه ((شبّهه بالجزاء حيث كان مجزوماً، وكان غير واجب، وهذا لا يجوز إلا في اضطرار، وهي في الجزاء أقوى)) ( ). وذكر ابن يعيش(ت643هـ) بأنّ نون التوكيد قد دخلت على الفعل المنفي بـ (لم) لوجود صورة النفي فيه، وفي ذلك ضعف، لأنّ ((المضارع مع لم بمعنى الماضي والماضي لا تدخله النون البتة))( ). ويبدو أنّ ابن عصفور (ت669) كان من المانعين لتوكيد الفعل المسبوق بـ لم وبنون التوكيد، وعلامة ذلك أنّه ذكر مواضع نون التوكيد في كلام العرب، ولم يذكر معها المضارع المنفي بـ لم ( ). واكتفى رضي الدين الاسترابادي (ت 686 هـ) في حديثه عن هذه الظاهرة بذكر رأي سيبويه، فقال: ((قال سيبويه: تدخل بعد لم تشبيهاً لها بلا النهي من جهة الجزم)). ( ) ورفض صاحب كتاب (رصف المباني في شرح حروف المعاني) اجتماع النون ولم على فعل واحد، فبعد أن ذكر الحالات التي يجوز فيها توكيد الفعل بالنون، قال: ((ولا يجوز أنْ تدخل في غير ذلك من الأفعال))، وقال عن توكيد المضارع المنفي بـ (لم): ((فإن جاء منه شيء يوقف فيه على السماع)) ( ). وآثر الحسن بن قاسم المرادي(ت749هـ) ذكر حالات توكيد الفعل المشهورة في كلام العرب، والمتفق عليها بين النحويين، ثـمّ قال:((ويقلّ التوكيد بالنون في غير ذلك)) ( ). وحاول ابن هشام (ت 761) في(أوضح المسالك) أن يكون أكثر واقعيّة من غيره من النحويين، فذكر أنّ توكيد المضارع بـ (لم) أقل حالات التوكيد وروداً في كلام العرب، فقسّم المضارع المؤكد على أساس مجيئه في كلام العرب إلى عدة أقسام، هي: أنْ يكون واجبا ً، وأن ْيكون قريبًا من الواجب وأنْ يكون كثيراً، وأن يكون قليلاً، وأن يكون اقلّ، وذلك بعد لم( ). وأغفل ابن عقيل الإشارة (ت 769 هـ) إلى توكيد المنفي بـ (لم) بالنون، بيد أنّ حديثه عن حالات الجواز تشعرنا أنّه منع هذاالنوع من التوكيد؛ إذ ذكر أنّ الحالات التي يجوز فيها توكيد المضارع ثلاث هي: أن يقع بعد إنْ الشرطية المدغمة في ما الزائدة، وأن يكون واقعاً بعد الطلب، وأن يكون منفيّا بـ لا( ). وقد أجاز ابن الناظم في شرح ألفية ابن مالك توكيد المنفي بـ لم، وأشار إلى المضارع الواقع بعد (ربّما)، فقال: ((وإمّا توكيده بعد لم فنادر أيضاً؛ لأنّه مثل الواقع بعد ربّما في مضي معناه...)) ( )، ثم رأى أنْ يوازن بين هذا النوع من التوكيد وتوكيد المضارع بعد لا النافية، فخلص من ذلك إلى أنّ من حق المضارع المنفي بـ (لا) أن يكون توكيده أكثر من توكيده بعد لم، لشبهه إذّاك بالنهي( ). ولم يأتِ الشيخ خالد الأزهري(ت905هـ) بجديد على ما جاء به ابن هشام، فقسّم حالات التوكيد، كما قسّمها ابن هشام إلى: واجب وقريب من الواجب، وكثير وقليل، وأقل، وعد التوكيد بعد لم أقل حالات التوكيد وروداً في كلام العرب، وخرّج هذا النوع من التوكيد بأنّ ((لم للنفي، والنفي أشبه النهي معنى)) ( ). وأمّا السيوطي فقد ساوى بين توكيد المنفي بـ (لم) وتوكيد الماضي، وكذلك توكيد المضارع بعد (لا) النافية و(ما) النافية و(ربّما) وأدوات الشرط مثل من وحتى وغير ذلك وعدّ دخول نون التوكيد على هذا الأنواع شذوذاً وضرورة( ). ووصف الأشموني(ت 929هـ) هذا النوع من التوكيد بأنّه قليل، فقال: ((وقلّ التوكيد بعد لم... لأنّ الفعل بعدها ماضي المعنى كالواقع بعد ربّما)) ( ). وشرّح الصبان (ت 1206 هـ) المقصود بالقلة في كلام الأشموني، فقال: ((القلة بالنسبة إلى التوكيد بعد لم بمعنى الندور كما في ابن الناظم وغيره)) ( )، وذهب الأشموني إلى أنّ توكيد المضارع بعد (ربّما) أحسن من توكيده بعد (لم)( )، ولم يبيّن وجه الحسن في توكيد المضارع بعد (ربّما)، لكنّ الصبان احتمل أن يكون المقصود بذلك أنّ(لم) نقلب المضارع إلى المعنى أبداً بخلاف (ربّما) فإنّها قد تدخل على المستقبل، كما في قوله تعالى: ((ربّما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ)) [الحجر/2]، ويحتمل أنّ الاحسنية لوجود (ما) الزائدة التي يؤكد بعدها كثيراً في غير ربمّا( )، موقف المحدثين من دخول نون التوكيد ولم على الفعل مجتمعتين لم يكن الدارسون المحدثون في دراسة هذه الظاهرة بأحسن حالاً من الدارسين القدماء، فهم كذلك لم يعطوا هذه الظاهرة المساحة التي تستحقها من الدرس والبحث، واكتفوا بترديد رأي القدماء في هذه الظاهرة، واتخذوا منها ثلاثة مواقف: الموقف الأول: يرى أنّ توكيد الفعل المنفي بـ لم حالة نادرة في العربية، فالشيخ أحمد الحملاوي قسم الحالات التي يأتي بها المضارع مؤكداً إلى خمسة أقسام هي: التوكيد الواجب، والتوكيد القريب من الواجب، والتوكيد الكثير، والتوكيد القليل، والتوكيد الأقل( ). وجعل التوكيد الأقل من حصة المضارع المسبوق بـ (لم)، وأداة الجزاء غير (أما) مثل من ومهما الشرطيين( ). وتابعه على هذا الرأي الشيخ مصطفى الغلاييني؛ إذ عدّ توكيد المضارع المنفي بـ (لم) أقل حالات الجواز وروداً في العربية، وعلّل هذا النوع من التوكيد يقوله: ((وإنّما سوّغ توكيد المنفي بـ (لم) مع أنّه في معنى الماضي، والماضي لا يؤكد بالنون ـ كونه منفياً وأنّه مضارع في اللفظ)) ( ). والقلة التي يقصدها الحمّلاوي والغلاييني قلة ذاتية، تدخله في حكم النادر الذي لا يصح القياس عليه، وليست قلة نسبية. وحذا حذو الشيخين الحملاوي والغلاييني في التزام هذا الرأي كلّ من: الدكتور فخر الدين قباوة، والدكتور عبد الخالق عضيمة. جاء في كتاب تصريف الأسماء والأفعال: ((وندر توكيده أي المضارع إذا كان منفياً بـ لا وليس جواباً للقسم: وندر توكيده أيضاً إذا وقع بعد (ما) غير المقترنة بأداة شرط أو وقع بعد لم...)) ( ). وجاء في كتاب المغني في تصريف الأفعال: ((التوكيد أقل بعد لم)) ( ). وقد انتقد الدكتور عبّاس حسن هذا التقسيم لحالات التوكيد الذي جاء به بعض القدماء مثل ابن هشام والشيخ خالد الأزهري، وأخذ به الشيخان الحملاوي ومصطفى الغلاييني، ورأى أنّ التقسيم الصحيح يجب أن يستند على كثرة الاستعمال وقلته بين العرب، فقال: ((فما الحاجة إلى هذا التقسيم... مع أنّ القسم الثاني والثالث لا يختلفان في الأثر؟ فحكمهما واحد هو شدة الحاجة معهما إلى التوكيد، وإنْ كانت هذه الحاجة لا تبلغ مرتبة الوجوب، إذ لا أهمية لزيادة أحدهما على الآخر في درجة الكثرة والنوع، لأنهما معاً مشتركان عند العرب في الكثرة التي تفيد الحاجة للتوكيد، وتجعل استعماله قياسيّاً قوياً، وما يزيد على هذا القدر المشترك يصير زيادة في الدرجة البلاغية، لا في صحة الاستعمال وقوته، وهذه الزيادة متروكة لتقدير المتكلمين في العصور المختلفة بعد عصور الاحتجاج، ولرغبتهم في محاكاة هذا أو ذاك على حسب مقتضيات الأحوال، فهي متنقلة بينهما، فإن لم تتجه الرغبة إلى محاكاة الزائد ـ لغرض بلاغي ـ وشاع الاستعمال الأدبي على إهمالها اكتسبها الأخر، وصار هو الشائع، وانتقلت إليه درجة الزيادة، ولا عيب في هذا، فكلاهما بليغ صحيح يقاس عليه، وكلاهما كثير، ولكنّه قد يحتفظ لنفسه دون الأخر بمرتبة الزيادة في الاستعمال زمناً مؤقتاً، ينتقل بعده إلى نظيره)) ( )، وقال عن التقسيمين الرابع والخامس، وهما القليل والأقل: ((فما الحاجة إلى تفريقها وعدم إدماجهما في قسم واحد مادامت قلتهما ليست مانعة من القياس عليهما؛ لأنهما قلة نسبية عددية... وليست قلة ذاتية تمنع القياس)) ( ) 2ـ الموقف الثاني: منع توكيد المضارع المنفي بـ لم، فالدكتور محمد محيي الدين عبد الحميد مثلاً لم يتحدث عن توكيد الفعل بعد لم، ولكنّ حديثه عن مواضع الجواز يشعرنا بأنّه منع دخول نون التوكيد على الفعل المسبوق بـ (لم)؛ إذ ذكر أنّ المضارع يجوز توكيده في ثلاث حالات، هي: أن يقع بعد (إن) الشرطية المدغمة في (ما) الزائدة، وأن يقع بعد أداة الطلب، وأن يكون منفياً بـ (لا) ( ). ومال إلى هذا الرأي الدكتور عبد الجبار النائلة؛ إذ ذكر الحالتين المشهورتين اللتين يؤكد بهما المضارع، وهما وقوعه بعد إن الشرطية المدغمة في ما الزائدة، ووقوعه بعد أداة الطلب، وذكر أنّ توكيد المضارع بعد (لا) النافية قليل، وأشار كذلك إلى الحالات النادرة التي يؤكد بها المضارع مثل اسم الفاعل، ولم يذكر معها توكيد المضارع المنفي بـ (لم) ( )، وتابعهما على هذا الرأي الدكتور حاتم الضامن، فهو كذلك لم يتحدث عن دخول نون التوكيد على الفعل المنفي بـ (لم)، ولكنّ حديثه عن حالات جواز التوكيد يخبّرنا أنّه كان من المانعين لهذا النوع من التوكيد( ). وإذا كان الدكتور محمد محيي الدين عبد الحميد وصاحباه قد منعوا دخول نون التوكيد على المنفي بـ (لم) تلميحاً، فإنّ الدكتور عبد الصبور شاهين قد أشار إلى هذا المنع صراحة، فقال عن الفعل المضارع: ((فإنْ اتّصل به ما يمحصه للمضي لم يجز تأكيده، كما إذا دخلت عليه لم، وهي حرف قلب، أي إنّها تقلب زمن الفعل إلى المضي، بعد أن كان محتملاً الحال والاستقبال))( ). وذهب الدكتور هاشم طه شلاش وصاحباه مذهبه، فقال: ((وفيما عدا مواطن الوجوب والجواز يمتنع توكيد الفعل المضارع، فإذا فُقِدَ شرط من شروط الوجوب... امتنع التوكيد... أو إذا دلّ على الحال أو إذا دلّ على الماضي، وذلك في المضارع المسبوق بـ لم...لانّ لم قلبت زمن الفعل إلى الماضي)) ( )، ومثل ذلك فعل الدكتور هادي نهر؛ إذا أشار إلى أنّ بعض النحاة أجازوا توكيد المضارع بقلة، حين يقع بعد لم، وعلّق على هذا القول في الهامش بقوله: ((التوكيد بعد لم لا يجوز في الأصح؛ لأنّ لم نقلب زمن المضارع للمضي، ونون التوكيد تخلصه للمستقبل فيتعارضان، وما سمع من ذلك شاذ لا يقاس عليه)) ( ) 3ـ الموقف الثالث: وأصحابه أجازوا توكيد المنفي بـ (لم)، فالدكتور عّباس حسن مثلاً لا يرى من ضير في دخول النون ولم على الفعل مجتمعتين، وعدّ هذا التوكيد قليلاً، إذا ما قيس بتوكيد المضارع المسبوق بـ إن الشرطية المدغمة في (ما) الزائدة، والمضارع الواقع بعد أداة الطلب، وساوى من حيث المرتبة بين هذا النوع من التوكيد وتوكيد المضارع بعد لا النافية، وما الزائدة التي لم تدغم في إن الشرطية، وكذلك المضارع الواقع بعد ربّما، وذكر أنّ هذا النوع من التوكيد على قلته جائز فصيح، ولكنّه لا يرقى في قوته مرقى المضارع المسبوق بـ إنْ الشرطية المدغمة في ما الزائدة، والمضارع الواقع بعد أداة( ). والمقصود بالقلة هنا ـ على رأي الدكتور عبّاس حسن ـ قلة نسبية، أي قلة بالنسبة لغيره، فيشترك ((القليل والكثير معاً في الكثرة التي تبيح القياس عليهما، ويمتاز الكثير بزيادة الدرجة فيها)) ( ). وذكر الدكتور عبده الراجحي أنّ هناك حالات يكون فيها التوكيد جائزاً ولكنّه قليل الاستعمال ومن هذه الحالات أن يقع الفعل المضارع بعد لم، مثل: لم يحضرَنّ عليٌّ، بيد أنّه رأى أنّه من الأحسن أن تقول: لم يحضر من غير تأكيد( ). وكان الدكتور علي أبو المكارم واحداً ممن أجازوا اجتماع الأداتين لم ونون على فعل واحد، فقال: ((ويجوز توكيده أي المضارع جوازاً متفاوت في القوة في الأحوال التي يخلص معناه فيها للاستقبال، وأهمها... رابعاً: إذا وقع بعد لم...)) ( ). تحليل النصوص التي اجتمعت فيها لم ونون التوكيد على فعل واحد تجول الباحثان في كثير من الكتب القديمة والحديثة، واستطاعا في ضوء ما سمح به الوقت والجهد أن يقفا على عشرة أبيات وقراءة قرآنية واحدة، تخص هذه الظاهرة. وقبل أن نشرع بذكر هذه النصوص وتحليلها نحب أن نشير إلى أنّ هذه الظاهرة تحتاج إلى استقراء أكثر؛ إذ يزعم الباحثان أنّ هناك نصوصاً أخرى لم نستطع أن نضع اليد عليها، ودليلنا على ذلك قول ابن جنّي ـ تعليقناً على بيت أورده يخصّ هذه الظاهرة ـ بأنّ ذلك ((مثله كثير)) ( )، وأبدأ الكلام على هذه الظاهرة ببيت تناقلته كلّ الكتب النحوية والصرفية القديمة التي وضّحت موقفها من دخول لم ونون التوكيد على الفعل مجتمعتين، وهذا البيت قول أبي حيان الفقعسي: يحسبُهُ الجاهلُ ما لم يعلما شيخًا على كرسيهِ معمّما وقد فسره البصريون وأبو بكر الانباري(ت328هـ) بأنّ الشاعر أراد (ما لم يَعلمَنْ)، فأبدلت النون الخفيفة المفتوح ما قبلها ألفاً، بسبب الوقف( )، ولما كان عمل لم ونون التوكيد متعارضين دائماً ـ على رأي النحويين ـ فإنّهم منعوا دخول نون التوكيد على المسبوق بـ لم،( )، على أساس أنّ(لم) تقلب دلالة الفعل المضارع إلى الماضي، ونون التوكيد تجعل الفعل دالا على الاستقبال بعد أنْ كان يحتمل الحال والمستقبل؛ ولهذا وصف سيبويه اجتماع الأداتين لم ونون على فعل واحد بأنّه غير مقبول إلا في ضرورة الشعر، وخرّج ما جاء من هذا بأنّ(لم) تشبه (لا) الناهية من جهة الجزم، ولأنّ (لم) للنفي، والنفي يشبه النهي في المعنى( )، أي وجه هذا الاجتماع بالحمل على الوظيفة والمعنى، وقال: ((وقد يقولون: أقسمتُ لمّا لم تفعلَنّ، لأنّ ذا طلب، فصار كقولك لا تفعلَنّ، كما أنّ قولك: أتُخْبِرُني في معنى افعل، وهو كالأمر في الاستغناء والجواب))( ). وذكر المالقي(ت702 هـ) أنّ اجتماع هاتين الأداتين على فعل واحد يتوقف على السماع( )، ووصفه ابن الناظم والصبّان بأنّه حالة نادرة الوقوع في العربية( )، وأدخله السيوطي في باب الشذوذ والضرورة( ). ومن الباحثين المحدثين من أجاز دخول نون التوكيد على الفعل المسبوق بـ لم ( )، بل إنّ منهم مَن لا يرى من ضير في صحة القياس عليه، وإنْ كان وروده قليلاً في كلام العرب( ). ويحتمل الباحثان أن يكون (لم يعلما) أصله (لم يَعلمْ)، وفتحت الميم إتباعاً لصحة اللام، وهذا النوع من الإتباع ذو أثر تقديمي؛ لأن الصوت الأول قد أثر في الصوت الثاني، ثم إنّ الشاعر اشبع فتحة الميم، فصارت ألفاً، وقد أشار إلى هذا التفسير من قبل: الفرّاء(ت207هـ) وثعلب (ت 291هـ) ( )، ولاشك أنّ هذا التفسير أكثر قبولاً من تفسير البصريين وأبي بكر الانباري. ويرجّح الباحثان أن يكون (ما لم يعلما) أصلهُ (ما لم يعلَمَنْ)، وأنّ النون أبدلت ألفاً بسبب الوقف، وأنّ (ما) شرطية، وليست موصولة، دخلت على (لم)؛ والتقدير: مالم يعلمًنْ يحسبْهُ معمّماً ؛ إذ يجوز أنْ تدخل أدوات الشرط على لم، قال السيوطي في حديثة عن لم: ((وتختص بمصاحبة أدوات الشرط)) ( )، نحو قوله تعالى: ((وإنْ لم تَفْعَلْ فما بلّغتَ رسالتَه)) [المائدة /67]. وإذا دخلت أداة الشرط على (لم) صار المضارع بعدها متجرداً للزمن المستقبل المحض، وبطُلَ تأثير (لم) في قلب زمنه للماضي، ومعنى هذا أنّ لم تقلب زمن المضارع من الحال والاستقبال إلى الماضي يشرط أنْ لا تدخل عليها إحدى أدوات الشرط، فإنْ دخلت عليها إحدى هذه الأدوات لم تقلب زمنه للماضي، وصار التأثير في زمنه مقصوراً على أداة الشرط وحدها، فتخلصه للمستقبل المحض( )، فمسألة القلب إذن ليست دائمية في لم، وقد أشار ابن يعيش إلى هذا المعنى بقوله: ((ولا يصحّ أنْ تقول: لم يقُمْ غداً إلا أنْ تدخل عليه إنْ الشرطية، فتقلبه قلباً ثانياً؛ لأنّها تردّ المضارع إلى أصل وضعه من صلاحية الاستقبال، فتقول: إنْ لم تقُمْ غداً لم أقمْ)) ( ). ويمكن تطبيق التعليل الصوتي الذي جاء به الفرّاء وثعلب في تفسير اجتماع نون التوكيد ولم على فعل واحد في قول الشاعر( ): وتضْحَكُ مني شيْخَةٌ عَبْشَميّةٌ كأنْ لم تَرا قبلي أسيراً يَمانياً وكذلك قول الشاعر( ): واحْمَرّ للشرّ ولم يَصْفَرّا فـ ((لم ترا)) أصله (لم تَرَ)، ثم أشبعت الفتحة، فصارت ألفاً، وكذلك (لم يَصْفرّا) أصله (لم يَصْفَرْ)، وفتحت الراء إتباعاً لفتحة الفاء، ثم أشبعت الفتحة فصارت ألفاً. ويرى ابن جني أنّ (لم ترا) أصله (لم تَرْأ)، وأنّ الألف على مذهب التحقيق وقول مَن قال: رأى ـ يرْأى ـ بدل من الهمزة التي هي عين الفعل ولام الكلمة محذوفة للجزم، فالراء الساكنة لمّا جاورت الهمزة المتحركة ((صارت الحركة كأنّها في التقدير قبل الهمزة، واللفظ بها كأنْ لم تَرَأ، ثم أبدل الهمزة ألفاً لسكونها وانفتاح ما قبلها فصارت ترا)) ( )، وعلّق على (لم يَصْفَرّا) بأنّه ((يريد يَصْفرّنْ، لذا تأوله بعضهم ومثله كثير)) ( ). وبتعليق ابن جني الأخير فسّر ابن منظور قول عمرو بن الأحمر الباهلي: وسائلةٍ بظهرِ الغيبِ عنّي أعارتْ عينُه أم لم تعارا فقال: ((أراد تعارَنْ... والألف في أخر تعارا بدل من النون الخفيفة، أبدل منها ألفاً لمّا وقف عليها)) ( )، هذا ما يمكن أن يقال فيما ظاهره اجتماع نون التوكيد ولم على فعل واحد، وقد أبدلت النون الخفيفة ألفاً لأجل الوقف. ولاشك في أنّ التفسير الصوتي الذي ساقه الفرّاء وثعلب لا يستطيع أنْ يفسر كلّ الأبيات التي وردت على هذه الشاكلة، فهو مثلا يعجز عن تفسير قول المتبني: بادٍ هواك صبَرْتَ أم لمْ تصبِرا ودمْعُ عينك لم يجرِ أم جرى وقد تكون الضرورة الشعرية ، ورغبة الشاعر في المحافظة على تصريح البيت هي التي أجبرته على الإخلال بقواعد اللغة؛ ففي الشعر العربي أبيات كثيرة يكون الشاعر فيها منهمكاً ومشغولاً بموسيقى شعره وأنغام قوافيه، فيخرج عن النظام اللغوي المألوف دون شعور منه أحياناً( ). ومن الأبيات التي اجتمعت فيها الأداتان(لم) و(نون) التوكيد على فعل واحد قول الشاعر( ): مِن أيّ يَوْمَيّ من الموتِ افِرْ أيومَ لَمْ يُقْدَرَ أم يومَ قُدِرْ وقول الشاعر( ): ألْم تَرَ ما لاقيتُ والدُهرُ أعْصُرٌ ومن يتَمَلَّ العيشَ يرْأ ويَسمعُ وقد ذكر كثير من النحويين أنّ (لْم يُقًدرَ) و (لم تَرَ) أصلهما: (لم يقْدَرَنْ) و(لم تَرَنْ)، ثم حذفت نون التوكيد الخفيفة وبقيت الفتحة دليلاً عليها( ). وحذف نون التوكيد غير جائز عند ابن جني؛ لانّ التوكيد أشبه ((شيء به الإسهاب والإطناب لا الإيجاز والاختصار)) ( ). وقد أشار بعض النحويين مثل ابن هشام والأشموني إلى إن ّفي هذا شذوذين، هما: توكيد المنفي بـ لم، وحذف النون لغير وقف ولا ساكنين( ).وأمّا ابن جني فقد فسّر (لمْ يٌقْدَرَ) بأن أصله (لم يُقْدَرْ) بسكون الراء للجزم، وأنّ الهمزة المفتوحة جاورت الراء الساكنة، وقد أجرت العرب الحرف الساكن، إذا جاور الحرف المتحرك مجرى المتحرك، فصارت الراء كأنّها مفتوحة، وصارت الهمزة لما قدّر حركتها في غيرها كأنها ساكنة، ثم أبدلت الهمزة ألفاً لسكونها وانفتاح ما قبلها، وعلى ذلك قولهم: المراة والكماة، ويريدون المرأة والكماة( )، وبمثل ذلك فسر (المْ تَرَ)؛ إذ قال وكذا قرأت عليه ـ أي على أبي علي الفارسي ـ تَرَ مخففاً، ورواه غيره تَرَأ ما لاقيت)) ( ). ورجح ابن هشام أن تكون حركة همزة (أم) قد نقلت إلى راء (يقدر) ثم أبدلت الهمزة الساكنة ألفاً، وبعد ذلك غيّرت الألف إلى همزة متحركة لالتقاء الساكنين: الألف والميم في (أم) ( ). وفي هذين التفسيرين ـ نعني تفسيريْ ابن جني وابن هشام ـ من التكلف ما لا يخفى، ولعلّ أفضل تخريج لهذين البيتين أن يقال:إنّ (لم) هنا أداة نصب لا جزم؛ فقد قيل: إن بعضهم يخرج عن المألوف، فينصب بـ (لم) ويجزم بـ (لن)، وتلك لهجة سمعها اللحياني عن بعض العرب( ). وعلى هذه اللهجة خرّجوا قراءة أبي جعفر يزيد بن القعقاع قوله تعالى: ((ألم نشرَحْ لك صدْرَكَ)) [الشرح /1] بفتح الحاء( )، وقرأ جمهور القرّاء بجزم الحاء لدخول الجازم( )، وقال الشوكاني تعليقا على تخريج هذه القراءة: ((وخرجها بعضهم على لغة بعض العرب الذين ينصبون بـ لم ويجزمون بـ لن... وهذه اللغة لبعض العرب ما أظنها تصح، وإن صحت، فليست من اللغات المعتبرة، فإنّها جاءت بعكس ما عليه لغة العرب بأسرها)) ( ). وقد خرجت هذه القراءة تخريجات أخرى غير النصب بـ لم، هي( ): 1ـ ذهب بعض العلماء إلى أنّ الفعل كان مؤكداً بالنون الخفيفة (ألم تشرحَنْ) ثم حذفت النون وبقيت الفتحة، وقد علق اّبن عصفور على هذا الرأي: ((ولا يجوز هذا ـ أي حذف النون ـ في سعة الكلام إلا شاذاً)). 2ـ ذهب الزمخشري إلى أنّ أبا جعفر قد يكون قرأ الحاء وأشبعها، فظنّ من سمعه يقرأ هذه الآية بأنهّ قرأها بالفتح. 3ـ قد تكون الحاء فتحت إتباعاً لفتحت اللام في (لك)، وهذا النوع من الإتباع ذو أثر رجعي؛ لأنّ الصوت الثاني قد أثّر في الصوت الأول. 4- قد تكون الحاء فتحت أتباعاً لفتحة الراء، وهذا النوع من الإتباع ذو أثر تقدمي؛ لأنّ الصوت الأول قد أثّر في الصوت الثاني. وعلى اللهجة التي رواها اللحياني عن بعض العرب يمكن تخريج القسم الثالث من الأمثلة التي تخص هذه الظاهرة، والتي جاءت فيها نون التوكيد ليست مبدلة ألفاً ولا محذوفة، وإنّما جاءت متصلة بالفعل لفظاً ومعنى، ومن ذلك قول الشاعر( ): إنّ الكريمَ يَحْلُمُ ما لَمْ يَرَيْنَ من أجارَه قد ضيما ومثله ما أنشده الخالديان في الأشباه والنظائر لبعض العرب( ): ألَمْ تَعْلَمَنْ يا ربُّ أنّ رُبَّ دعوةٍ دعوتُك فيها مخُلصًا لو أُجابُها ومثله كذلك ما جاء في كتاب النحو الشافي الشامل( ): مَنْ جَحَدَ الفضلَ ولم يَذْكٌرَنْ بالحمدِ صاحِبهُ فقد أجْرَما الخاتمة قمنا بدراسة ظاهرة اجتماع (نون) التوكيد و(لم) على فعل واحد، وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية: 1ـ لم يعن القدماء بدراسة هذه الظاهرة، فقد كانوا يشيرون إليها إشارات لا تشفي الغليل في حديثهم عن حالات الوجوب والجواز لتوكيد الفعل بالنون، وكان حديثهم عنها لا يتجاوز السطر الواحد أو السطرين، وكان اللاحق ينقل عن سابقه ولا يزيد. وقد رفض أكثرهم اجتماع(لم) و(نون) التوكيد على فعل واحد، على أساس أنّ (لم) تقلب دلالة الفعل المضارع إلى الماضي، ونون التوكيد تجعل الفعل دالًا على الاستقبال بعد أنْ كان يحتمل الحال والمستقبل. وأدخلوا ما جاء من هذا في باب الشذوذ أو الضرورة، وأظهر بعضهم تسامحاً في هذه المسالة، فذكر أنّ توكيد المضارع بعد النفي بـ (لم) أقلّ حالات التوكيد وروداً في العربية، ووصف بعضهم اجتماع الأداتين(لم) و(النون) على فعل واحد بأنّه نادرة الوقوع في العربية. ولم يكن الصرفيون المحدثون في دراسة هذه الظاهرة بأحسن حالًا من اللغويين القدماء، فهم كذلك لم يعطوا هذه الظاهرة المساحة التي تستحقها من البحث والدراسة، واكتفوا بترديد ما جاء عن القدماء بخصوص هذه الظاهرة، واتخذوا منها ثلاثة مواقف، منهم من رأى أنّ توكيد الفعل المنفي بـ لم حالة نادرة في العربية، ومنهم من منع هذا النوع من التوكيد. ومن الباحثين المحدثين من أجاز دخول نون التوكيد على الفعل المسبوق بـ لم، بل إنّ بعضهم لا يرى من ضير في صحة القياس عليه، وإن كان وروده قليلا في كلام العرب. 2ـ اطّلع الباحثان على كثير من الكتب النحوية والصرفية القديمة والحديثة، واستطعا أن نقفا على عشرة أبيات وقراءة قرآنية واحدة تتعلق بهذه الظاهرة، ونزعم أنّ هناك نصوصاً أخرى اجتمعت فيها نون التوكيد ولم على فعل واحد، لم نستطع أن يضع أيدينا عليها، وكان هذا الاجتماع بين نون التوكيد الخفيفة ولم، ولم يرد في كلام العرب ما يشير إلى اجتماع (لم) و(نون) التوكيد الثقيلة على فعل واحد. من هنا يمكن القول: إنّ نون التوكيد الخفيفة قد اختصت دون الثقيلة باجتماعها مع (لم) على فعل واحد. ويمكن عد هذه الحالة قياسية في حال تخلي لم عن وظيفة القلب، وبذلك نستطيع التوفيق بين القاعدة النحوية التي تخص الأداتين (لم) ونون التوكيد الخفيفة، واستعمالهما في لغة العرب. 3ـ النصوص التي اجتمعت فيها نون التوكيد ولم على فعل واحد يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام: أ. نصوص اجتمعت فيها النون الخفيفة ولم على فعل واحد، وجاءت فيها النون مبدلة ألفاً بسبب الوقف عليها. ب . نصوص اجتمعت فيها النون الخفيفة ولم على فعل واحد، وقد جاءت فيها النون محذوفة لغير علة الوقف والتقاء الساكنين. ج . نصوص اجتمعت فيها النون الخفيفة ولم على فعل واحد، وقد جاءت فيها النون الخفيفة متصلة بالفعل لفظاً ومعنى 4 . حاول البحث أن يقدم عدة تفسيرات لهذه الظاهرة، فبعض الأبيات التي اجتمعت فيها لم و النون الخفيفة فسّرت في ضوء ظاهرتي الإتباع والإشباع الحركيين، وبعض الأبيات فسرت بأنّ الشاعر كان فيها منهمكاً ومشغولاً بموسيقى الشعر وأنغام القوافي، فخرج عن النظام اللغوي المألوف دون شعور منه، وبعض الأبيات خرجت على أنّها لهجة لبعض العرب، فينصبون بـ لم ويجزمون بـ لن، وصنف رابع من الأمثلة فسرت على أنّ لم فيها جاءت للنفي والجزم فقط وليس للقلب، ويحصل ذلك حين تدخل عليها أداة شرط؛ ذلك أنّ دخول أداة الشرط على (لم) تجعل المضارع بعدها متجرداً للزمن المستقبل المحض، ويبطل تأثير(لم) في قلب زمنه للماضي، ومعنى هذا أنّ(لم) تقلب زمن المضارع من الحال والاستقبال إلى الماضي، بشرط أن لا تدخل عليها إحدى أدوات الشرط، فإن دخلت عليها إحدى هذه الأدوات لم تقلب زمنه للماضي، ويكون التأثير في زمنه مقصورًا على أداة الشرط وحدها، فتخلصه للمستقبل المحض، فمسالة القلب ليست دائمية في(لم). روافد البحث: • القرآن الكريم • الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين، لأبي البركات الانباري (ت577 هـ)، تقديم حسن حمد، ط2 ـ دار الكتب العلميه ـ بيروت 2007م. • أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، لابن هشام الأنصاري (ت761هـ)، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، منشورات المكتبة العصرية ـ بيروت، بدون تاريخ • إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل، لأبي بكر الانباري (ت328هـ) ، تحقيق محيي الدين عبد الرحمن رمضان، ط5، مطبوعات مجمع اللغة العربية ـ دمشق 1971م. • البحر المحيط، لأبي حيان الأندلسي (ت745)، ط2، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ـ المغرب 1978م. • تصريف الأسماء والأفعال، لفخر الدين قباوة، ط2، مكتبة المعارف ـ بيروت 1988م. • التطبيق الصرفي، للدكتور عبدة الراجحي، ط1، دار المسيرة للنشر والتوزيع ـ الأردن 2003م. • التعريف بالتصريف، للدكتور علي أبو المكارم، ط1، مؤسسة المختار للنشر والتوزيع ـ القاهرة 2007م. • جامع الدروس العربية، للشيخ مصطفى الغلاييني (ت1944م)، ط1، دار إحياء التراثعربي ـ بيروت 2004م. • الجنى الداني في حروف المعاني، للحسن بن قاسم المرادي (ت 749 هـ)، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة، ومحمد نديم فاضل، ط1، دار الكتب العلمية ـ بيروت 1992م. • حاشية الصبّان على شرح الاشموني على ألفية ابن مالك المحمد بن علي الصّبان (ت1206هـ)، تحقيق إبراهيم شمس الدين، ط1، دار الكتب العلمية ـ بيروت 1997 م. • دروس التصريف في المقدمات وتصريف الأفعال، للدكتور محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الطلائع للنشر والتوزيع ـ القاهرة 1958 م. • رصف المباني في شرح حروف المعاني، لأحمد بن عبد النور المالقي (ت 702 هـ)، تحقيق أحمد محمد الخرّاط، مطبوعات مجمع اللغة الغربية ـ دمشق، بدون تاريخ • سر صناعة الإعراب، لابن جني (ت 392 هـ)، تحقيق محمد حسن محمد حسن إسماعيل وأحمد رشدي شحاته عامر، ط2، دار الكتب العلمية ـ بيروت 2007 م. • شذا العرف في فن الصرف، للشيخ أحمد الحملاوي، شرحه ووضع فهارسه الدكتور محمد أحمد قاسم منشورات ذوي القربى إيران 1426 هـ. • شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، لابن عقيل (ت 769هـ)، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، منشورات سيد الشهداء إيران. • شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، للأشموني (ت 929هـ)، ط1، تحقيق حسن حمد دار الكتب العلمية بيروت 1998م. • شرح ألفية ابن مالك، لابن الناظم، ط1، دار إحياء التراث العربي بيروت، 2009م. • شرح التصريح على التوضيح، للشيخ خالد الأزهري (ت 905هـ)، تحقيق محمد باسل عيون السود، ط1، دار الكتب العلميةـ بيروت 2000 م. • شرح جمل الزجّاجي، لابن عصفور الإشبيلي (ت 669هـ)، وضع هوامشه وفهارسه فوّاز الشعّار، ط1، دار الكتب العلمية ـ بيروت 1998م. • شرح الرضي على الكافية، لرضي الدين الإسترابادي (ت 686 هـ)، تصحيح وتعليق يوسف حسن عمر، ط2، منشورات جامعة قار ـ يونس بنغازي 1996م. • شرح المفصل، لابن يعيش (ت 643 هـ)، وضع هوامشه وفهارسه الدكتور إميل بديع يعقوب، ط1، دار الكتب العلمية ـ بيروت 2001 م. • الصرف، للدكتور حاتم الضامن، دار الحكمة للطباعة والنشر ـ بغداد 1991 م. • الصرف الواضح، للدكتور عبد الجبار النائلة، جامعة الموصل 1988م. • الصرف الوافي، للدكتور هادي نهر، مطبعة التعليم العالي ـ الموصل 1989م • فتح القدير بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، لمحمد بن علي بن محمد الشوكاني، نشر دار المعرفة ـبيروت. • فصول في فقه العربية، للدكتور رمضان عبد التواب، ط6، نشر مكتبة الخانجي ـ القاهرة 1999م. • في النحو العربي نقد وتوجيه، للدكتور مهدي المخزومي (ت 1991م)، ط2، دار

الكلمات الدلالية

The phenomenon of joining --- ظاهرة اجتماع


Article
Henry the 7th
هنري السابع (Henry VII) ودوره السياسي في إنكلترا حتى عام1509 م

الصفحات: 101-119
Loading...
Loading...
الخلاصة

This research deals with Hnery VII and its political role in England till 1509. It includes a historical survey about Tudor family and Henry s' upbringing، progress، his works، achievement and his internal and external policies. This study is concluded with some findings of his reign. تناول هذا البحث، الملك هنري السابع ودوره السياسي في انكلترا حتى عام 1509م. تضمن البحث، نبذة عن اسرة ال تيودور وجذورها، ومن ثم نشاة هنري السابع وتكوينه الفكري وكيفية توليه العرش الانكليزي وابرز اعماله وانجازاته وسياسته الداخلية والخارجية.واهم ما تمخض من نتائج في فترة حكمه.

الكلمات الدلالية

Dr.Oudia Mohssen Gafil --- أ.م.د. عدي محسن غافل


Article
Religious References
المرجعيات الدينية في مقامات زين الدين بن الوردي(ت749هـ) دراسة في الأداء والتوظيف

Loading...
Loading...
الخلاصة

The two types of religious authority (the Koran and the Hadith) is an important reference of the terms of reference of the writer and poet turn to him to muster much in the style and techniques of drafting the picture. And represented shrines Zinedine Ben wardy(749)، an important turning point in the recruitment writer docking Koran، reflecting the religious culture and brings the attention of the recipient and raises the admiration and contemplation، it was the religious leaders dominant texts are taking advantage of them in shaping the image and give it vitality efficiently is linking Quranic texts events and beings and stories. Was reclining on the Koran and the Hadith is the most prominent in terms of the Employment cultural writer who baptized him in Mqamath، came the search to reveal the dimensions of this phenomenon in the light of the plan was composed of maxims pave the paragraphs in which we dealt with The first: A brief introduction to the life of the writer and the views of the scientists. The second definition Palmqamat، and was followed by a study of the boot religious references (Koranic) three types: Quranic direct non-modified، modified and Quranic direct، indirect and Quranic modified، then AvrdnaMbgesa reference for the study of hadith، and followed by the finale included the search results، and Ohft study and bibliographical references. ان المرجعية الدينية بنوعيها (القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف) تعد مرجعا مهما من مرجعيات الكاتب والشاعريلجأ اليه ليتزود منه كثيرا في تقنيات الاسلوب وصياغة الصورة. ومثلت مقامات زين الدين بن الوردي(749) منعطفا مهما في توظيف الكاتب لآي القرآن الكريم بما يعكس ثقافته الدينية ويجلب انتباه المتلقي ويثير فيه الاعجاب والتأمل، فقد كانت المرجعيات الدينية مهيمنة على نصوصه مستغلا اياها في تشكيل صوره واعطائها الحيوية بفعالية عالية فهو يربط بين النصوص القرآنية أحداثا وشخوصا وقصصا. فكان الاتكاء على القران الكريم والحديث النبوي الشريف هو الابرز من حيث التوظيف الثقافي الذي عمد اليه الكاتب في مقاماته، وجاء البحث ليكشف عن ابعاد هذه الظاهرة في ضوء خطة كانت ثوابتها متكونة من تمهيد تناولنا فيه فقرتين الاولى: تعريف موجز بحياة الكاتب وآراء العلماء فيه. والثانية: التعريف بالمقامات، واعقب التمهيد دراسة للمرجعيات الدينية (القرآنية) بأنواعها الثلاثة: القرآنيةالمباشرة غير المحورة، والقرآنية المباشرة المحورة، والقرآنية غير المباشرة المحورة، ثم أفردنا مبحثا لدراسة مرجعية الحديث النبوي الشريف، وأعقبها خاتمة ضمت نتائج البحث، وأشفعت الدراسة بثبت المصادر والمراجع.

الكلمات الدلالية

Religious References --- المرجعيات الدينية


Article
The ideological effect in the book "The General principles in the comparative" of Mohammed Taqi Al-Hakeem
الأثر العقدي عند السيد محمد تقي الحكيم في كتابه (الأصول العامة للفقه المقارن)

المؤلفون: Dr.Hussien Khadim Aziz د. حسين كاظم عزيز
الصفحات: 147-175
Loading...
Loading...
الخلاصة

Which seems by tracking methodology writers felt that it had invested circle elicitation sealing legitimate college sub in the recruitment of the givens of fundamentalism to be introductions to the results of eating through the lines to solve and handle problems، and may be deviations or charges do not tell about the guide Masal which prompted Mr. seeded to take the tracks multilevel using scientific potential that makes the Muslim mind in the least that stopped at following up on what has taken careful research and clear evidence of deep-rooted. It has continued the school fundamentalism and between opinion School Najaf scientific issue stop then consuming an infallibility of Al al-Bayt (AS) and then devoted the side away from each other in terms hired struggle roughly between sects and continued his travels in achieving fruitful results in order to aim the Islamic narrow the rift between Muslims and the development of studies of jurisprudence and make convergence reacts in a global Islamic University. And between the Islamic faith that is based on cutting and certainty in all its issues has made the comparison colleges fundamentalism effective in this regard and did not differ by applicants nor the sanctity of the later leak likely he says: " A God in doubt Creator of the heavens and the earth." الذي يبدو من خلال تتبع منهجية الكتاب يرى أن المصنـّف قد استثمر دائرة الاستنباط للإحكام الشرعية الكلية الفرعية في توظيف معطياته الأصولية لتكون مقدمات لنتائج تناول عبر خطوطها حل ومعالجة إشكاليات، وقد تكون انحرافات أو تهم لا تحكي عن دليل مؤصل مما دفعت السيد المصنف أن يتخذ مساراته المتعددة المستويات مستخدماً إمكاناته العلمية في أن يجعل العقل المسلم في أقل تقدير أن يقف عندها متابعاً ما اتخذه من البحث العلمي الدقيق والأدلة الواضحة المؤصلة. فقد تابع المدرسة الأصولية وبين رأي مدرسة النجف العلمية في مسألة وقف عندها طويلاً وهي عصمة آل البيت 7 ومن ثم كرّس الجانب التقريبي حيث وظّف كفاحه بالتقريب بين المذاهب وتابع أسفاره في تحقيق نتائج مثمره بغية هدفه الإسلامي في تضييق شقه الخلاف بين المسلمين وتطوير الدراسات الفقهية وجعل التقارب يتفاعل في جامعة إسلامية عالمية. وبيـّن بأن العقيدة الإسلامية قائمة على القطع واليقين في كل مسائلها وقد جعل الكليات الأصولية المقارنة فاعلة في هذا المضمار ولم يختلف عليه المتقدمون ولا المتأخرون بحرمة تسرب الظن قال تعالى:" أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ"، وآثرت توزيع الموضوع على مبحثين: الأول: تناولت فيه: عصره ومجاله التقريبي موزّعا على مطالب اهتمت بشأنيه المبحث. والثاني: تناولنا فيه الأثر العقدي في الأصول العامة للفقه المقارن بمطالب بيّن الباحث فيها مرادات المصنّف العقدية من خلال توزيع مفردات منهجه. مدعاة البحث: أغلب الدراسات التي تناولت كتاب السيد المصنـّف (الأصول العامة للفقه المقارن) يبدو لم تعطِ حق الموضوعية في إثبات الأثر العقدي، وما جهدنا في هذا البحث إلا محاولة إضافية أضعها لزيادة البيان في إيضاح الأثر العقدي.


Article
Effectiveness of the confticit the play (again leggHusseien) poet Mohammed Ali –Kafaj.
فاعلية الصراع في مسرحية ثانية يجيء الحسين 7 للشاعر محمد علي الخفاجي

Loading...
Loading...
الخلاصة

Find subjected to study the conflict as animportantelament play in the play boet (Mohamed Ali –Al Kafaji) seconds legge Hussein peeace be upon him researcher has focused on the subject of concerted several factors، including what is theater thanks to its functional value relatedto the play itself (again legge Hussein) to afford the valnes and ideals and ideas of opening up the spaces not utnahph. Important factor which in addition to the importance of the play. Wright who has not shed it proper attention to him. يعنى البحث بدراسة فاعلية الصراع في مسرحية (ثانية يجيء الحسين)7 للشاعر محمد علي الخفاجي.وقد انصب الاهتمام على موضوعة البحث لتضافر عوامل عديدة، منها ما هو منبثق من اهمية الصراع في الادب المسرحي ؛بما يمتلكه من قيمة وظيفية وجمالية وتعبيرية وفنية.ومنهاماهو متعلق بموضوع المسرحية لما يكتنزه من مرتكزات فكرية ومثل وقيم، تنفتح على فضاءات واقعية لامتناهية.وفضلاعن ما تقدم ذكره، فان البحث قد سلط الضوء على مبدع عراقي، شارك في اثراء المسرح العراقي، بعطائه الادبي الكبير.


Article
Knowing teachers of Vocational calliculum
معرفة مدرسي مناهج الإعداد المهني في معاهد إعداد المعلمين والمعلمات للمهام التدريسية وعلاقتها باتجاههم نحو مهنتهم

المؤلفون: Dr.Ahmed Jabar Radhi م.د.أحمد جبار راضي
الصفحات: 234-276
Loading...
Loading...
الخلاصة

The relationship between vocational training teachers’ awairness of their demands and their attitudes towards their profession Learning process accomplished through cooperation among the teacher، the leaner and the curriculum، and because there presents one of the most influential factor in the learning process so it is very important studying all the phenomena that effect him for the progress of the educational process. It is noticed that the willingness to be teachers minimized because of many reasons because of that the researcher wants to explore the relationship between teachers’ awairness of their profession and its effect on their willingness to be teachers to fulfill the aim of the study the researcher presents the following question: Is there any relationship between teachers of vocational training awairness of their teaching demands and their attitudes towards their carrier? The researcher adopts a descriptive approach to fulfill the aim of the research. The sample of the study consists of (56) teacher of vocational training in teacher training institutes in governorates of Karbala، Babylon، Najaf and Qadisiyah. The pilot study sample consist of another (10) teachers. The research tools are: A Questionnaire built up by the researcher. A standard scale for measuring the attitudes towards teaching profession. The research ends with some conclusions، recommendations and suggestions. عملية التعليم والتعلم تتم عن طريق تفاعل بين المعلم والمتعلم والمنهج، ولكون المعلم يمثل أحد أهم العناصر المؤثرة في عملية التعلم لذلك لابد من دراسة كل الجوانب المؤثرة فيه من أجل النهوض بالعملية التعليمية إلى مستويات أعلى بغية اللحاق بركب التقدم العلمي. والملاحظ في الآونة الأخيرة إن بعض المدرسين لا يميل لمهنة التدريس وان الاتجاه نحوها بدأ يقل لعدة أسباب لذا يود الباحث في بحثه هذا أن يكشف العلاقة بين معرفة المدرس لمهامه التدريسية وأثرها على اتجاهه نحو مهنة التدريس.وهذه هي مشكلة البحث الذي يحاول الباحث الكشف عنها من خلال هدف البحث المتمثل بالسؤال الآتي: 1-هل هناك علاقة بين معرفة مدرسي مناهج الإعداد المهني في معاهد إعداد المعلمين والمعلمات لمهامهم التدريسية واتجاههم نحو مهنتهم. لقد إعتمد الباحث منهج البحث الوصفي في بحثه؛لأنه يلائم إجراءات البحث الحالي وتحقيق أهدافه، وقد كانت عينة البحث تمثل مدرسي معاهد إعداد المعلمين والمعلمات ومدرساتها في محافظات(كربلاء، وبابل، والنجف، والقادسية) الذين يدرّسون مناهج الإعداد المهني في المعاهد المذكورة، البالغ عددهم (56) مدرساً ومدرسة بعد استبعاد العينة الاستطلاعية البالغة(10) مدرسين. أما أداتا البحث فكانت: 1- استبانه المهام التدريسية وهي من بناء الباحث. 2-مقياس جاهز لقياس الاتجاه نحو مهنة التدريس. لذا قام الباحث بتوجيه إستبانة مفتوحة إلى أفراد العينة الاستطلاعية، وإجراء مقابلات مع ذوي الاختصاص لاستطلاع آرائهم في المهام التدريسية، بالإضافة إلى اطلاع الباحث على بعض الأدبيات والدراسات والبحوث المتعلقة بموضوع البحث الحالي، وبهذا استطاع الباحث التوصل إلى صياغة(81) فقرة تتعلق بالمهام التدريسية بصيغتها النهائية. وبعد معالجة البيانات التي حصل عليها الباحث احصائياً تم التوصل إلى عدد من النتائج المتعلقة بالمهام التدريسية واتجاهات المدرسين نحو مهنتهم، وفي ضوء ذلك توصل الباحث إلى عدد من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.


Article
Election systems and counting votes and their impact on democratic systems An analytical study of the theoretical and practical application of text (Iraq model)
نظم الانتخاب واحتساب الأصوات وأثرها في الأنظمة الديمقراطية دراسة تحليلية بين النص النظري والتطبيق العملي (العراق أنموذجا)

Loading...
Loading...
الخلاصة

The franchise systems the station the most important in the democratic process of the state and its engine statute which gives dynamic and has a formidable force in the movement of human societies towards the ballot boxes, and without it lacks both the content and insoluble practice and knows the election as a legal means which can whereby people granted powers to deputies for the purpose of participating in the moderated affairs while franchise systems with the task of determining the winners and the distribution of parliamentary seats between them and there are hundreds of electoral systems that are being used now and in the light of many and the results vary so-called standard division between these types of systems is the type of relationship between the sound and the parliamentary seat and the level of votes lost any classified franchise systems on the basis of the standard calculation of the number of votes needed to win the candidate one of the parliamentary seats to several electoral systems which follow the means of simple mathematical to determine the winners, as in the majority system (scrutimagoritaire) the election system Alternative Alternative Vote, the candidate is required to win winning an absolute majority (50 +1) and other systems distributed representation system semi- proportional and includes several distributed systems and is a member of the States used the system last gain of .0.1 of all countries of the world, a very small percentage which shows a marginal system towards the wishes of the people, while the systems of proportional representation on the principle that for every party to a number of seats proportional to the number of votes obtained by the party in the elections and has pictures as winners are determined mathematically in many electoral systems, as in the election system, preferential appoints mathematically voters / (1 + seats) (votes) / n = +1, the representation relative approximate the distribution of parliamentary seats in a way the rest strongest and average the strongest and used 68 countries today system simple majority Aonzam first winner no less than one-third of the world a little while using a proportional representation system 66 countries in the world make up the gain of 31% of the countries in the world and 23% of the world's population while the system goes St Lego amended to split the valid votes for each list got Alihaaly individual numbers (9,7,5,3 ... etc) ie the number of constituency seats and Dhunt under way to divide the votes of the odd and even numbers from (1, 2.3, 4.5, etc. (while moving the bulk of the world today for the use of franchise systems and electronic define the mechanisms of counting by computers central resort other countries to adopt legislation particular electoral system Oomsaad for the distribution of parliamentary seats among the candidates, as in the quota system in Iraq and the law of the cube (cube law) in Britain and treated mathematically b 3_ (A) p / 3_ (B) y = output represents the ratio of the list of the seats contested in that constituency and the difference error between the law of cubic and the actual outcome and the level of the votes lost very little Akadlayotr in the election results.تُعد نظم الانتخاب المحطة الأهم في المسيرة الديمقراطية للدول ومحركها الأساسي الذي يعطيها الدينامكية ولها قوه هائلة في في تحريك المجتمعات الإنسانية صوب صناديق الانتخاب و بدونها تفتقر لكل محتوى وتستعصي ممارستها ويُعرف الانتخاب على انه الوسيلة القانونية التي يستطيع بموجبها الشعب منح سلطاته إلى نواب لغرض المشاركة في أداره شؤونه وتقوم نظم الانتخاب بمهمة تحديد الفائزين وتوزيع المقاعد البرلمانية بينهم اي الوصول في تمثيل كل التيارات و التوجهات بما فيها الأغلبية والأقلية بمعنى احترام المبدأ الديمقراطي من منظوره الكمي، ويتحقق في تشريع النظام الانتخابي العادل كمبدأ مطلوب أولا،، ومن ثم تحقيق العدالة والفعالية و الكفاءة للنظام السياسي، الاقتصادي و الاجتماعي، بمعنى تحقيق الحاجيات المجتمعية لجمهور المصوتين باحترام تكافؤ الفرص و التنافسية العادلة، وهو ما يجعلنا ننظر إلى نمط الانتخاب ليس كوسيلة تقنية من حيث الممارسة فقط لكنه بالنظر إلى نتائجه الانتخابية بما هو سياسي واقتصادي ومجتمعي و تأثيره على موازين القوى المؤسساتية السياسية، الاجتماعية و الاقتصادية للدولة ككل، وهنالك المئات من النظم الانتخابية التي يجري استخدامها حاليا وفي ضوئها تتعدد وتختلف النتائج المسماة والآثار التي من الممكن يتركها النظام في في بيئة الحياة السياسية والاقتصادية وا لاجتماعيه للدول ومستوى توجه الناخب إلى صناديق الاقتراع، ومعيار التقسيم بين هذه الأنواع من النظم هو نوع العلاقة بين الصوت والمقعد البرلماني ومستوى الأصوات الضائعة اي تصنف نظم الانتخاب على أساس معيار احتساب عدد الأصوات اللازمة لفوز المرشح بأحد المقاعد النيابية إلى عدة أنظمة انتخابية منها ما تتبع وسائل رياضية بسيطة لتحديد الفائزين كما في نظام الأغلبية(scrutimagoritaire) ونظام التمثيل شبه النسبي ويشمل عده انظمه موزعه،في حين تقوم نظم التمثيل النسبي على مبدأ مفاده حصول كل حزب على عدد من المقاعد يتناسب مع عدد الأصوات التي حصل عليها ذلك الحزب في الانتخابات بينما يقوم التمثيل النسبي التقريبي على توزيع المقاعد البرلمانية بطريقة الباقي الأقوى والمعدل الأقوى وتستخدم 68دولة اليوم نظام الأغلبية البسيطة اونظام الفائز الاول اي نسبة تقل عن ثلث دول العالم بقليل بينما يستخدم نظام التمثيل النسبي 66 بلدا في العالم يشكلون مانسبته31% من دول العالم وما نسبته 23% من سكان العالم، ومحاسن(نظام سانت ليغو) لتوزيع المقاعد البرلمانية كونه يحُسن من فرص الأقليات والقوميات والأحزاب الصغيرة في الحصول على احد المقاعد المتنافس عليها، ويؤدي الى زيادة عدد الأحزاب الممثلة في المجلس المنتخب قياسا بطرق توزيع المقاعد الأخرى وسلبا في أنها تخلق حالة من التفاوت الكبير في قيمة المقعد (نصاب المقعد) وأظهرت نظم(سانت ليغو المعدلة) أنها تحسن من فرص القوائم الكبيرة للفوز بمقاعد برلمانية، في حين ينتقد نظام(دهونت) كونه يخلف أصوانا ضائعة لاتحتسب عند تحويل الأصوات الى مقاعد، بينما تتجه جل دول العالم اليوم للاستخدام نظم تساعد في زيادة نسبه التصويت وتقليل نسبه الخطأ في احتساب الأصوات والتزوير كما في نظم الانتخاب الالكترونية وتحديد آليات احتساب الأصوات بواسطة أجهزة الحاسوب المركزي.

الكلمات الدلالية

Election systems --- (العراق أنموذجا)


Article
Conditions of reasoning civil rule
شروط صحة تسبيب الحكم المدني

Loading...
Loading...
الخلاصة

I've played the rules form a large role in the legal systems of old were proceedings are in accordance with the formalities specified in order to ensure the achievement of justice، and the formalism is it necessary and sufficient for the act and the events of the legal consequences، regardless of the will، and it Valzbeb is the way opponents to verify the fairness of the verdicts issued in right when was the verdicts just accepted it and they with her ، and when was unfair rejected the appeal by the Court of Cassation، and did not stop at just a legal obligation causation.لقد لعبت قواعد الشكل دوراً كبيراً في الانظمة القانونية القديمة فكانت اجراءات واصدار الاحكام تتم وفق اجراءات شكلية محددة لكي تكفل تحقيق العدالة، من خلال تسبيب الحكم تسبيباً صحيحاً ووافياً، وعليه فالتسبيب هو وسيلة الخصوم للتحقق من عدالة الاحكام التي تصدر في حقهم فمتى كانت هذه الاحكام عادلة قبلوها ورضوا بها ومتى كانت جائرة رفضوها بالطعن فيها امام محكمة التمييز، ولم يقف الامر عند مجرد الالتزام القانوني بالتسبيب ولكن تجاوز ذلك الى ضرورة ان تتصف هذه الاسباب بالوجود والكفاية والمنطقية، أي ان تكون هذه الأسباب لها وجود في العالم المادي وتستمد من اجراءات الدعوى، وان تذكر كافة البيانات اللازمة للتسبيب والتي من شأنها ان تؤدي عقلاً ومنطقاً الى النتيجة التي انتهى اليها الحكم.

الكلمات الدلالية

civil rule --- الحكم المدني


Article
The role of International justice court in guaranteeing adherence to Into Law
دور محكمة العدل الدولية في ضمان الألتزام بقواعد القانون الدولي الانساني

المؤلفون: Ali Khalid Dbiass الباحث. علي خالد دبيس
الصفحات: 351-378
Loading...
Loading...
الخلاصة

International humanitarian law not established in a vacuum but it is the secretion of a set of values and ethical principles، which calls on the general framework to renounce wars between nations and peoples and return to a peaceful solution to the problems that arise between states، and if the war took place، the considerations of a humanitarian nature must fulfill. The contemporary international community is in light of the Charter of the United Nations has become based on the fundamental principle is the prohibition of the use or threat of force in international relations، but international reality reveals a growing armed conflicts around the multiple of the world and this requires action to develop the rules of international humanitarian law، which governs such disputes and make efforts to ensure the greatest amount of respect for the principles of humanity.لم ينشأ القانون الدولي الإنساني من فراغ بل هو إفراز لمجموعة من القيم والمبادئ الأخلاقية التي تدعو في الإطار العام إلى نبذ الحروب بين الدول والشعوب والرجوع إلى الحل السلمي للمشكلات التي تنشأ بين الدول، وإذا ما وقعت الحرب فإنَّ ثمة اعتبارات ذات طابع إنساني يجب إعمالها. إنَّ المجتمع الدولي المعاصر في ظل ميثاق الأمم المتحدة قد أصبح يقوم على مبدأ أساسي هو تحريم استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية ولكن الواقع الدولي يكشف عن تزايد المنازعات المسلحة في أرجاء متعددة من العالم وهذا يتطلّب العمل على تطوير وإنماء قواعد القانون الدولي الإنساني الذي يحكم تلك المنازعات وبذل الجهود من اجل كفالة أكبر قدر من الإحترام لمبادئ الإنسانية فيها.


Article
The economies of industry pipeline irrigation in Jordan Alkhalily factory an example
اقتصاديات صناعة أنابيب الري فى الاردن مصنع الخليلي نموذجا

Loading...
Loading...
الخلاصة

Jordanian industrial sector witnessed years ago the production of plastic pipes of irrigation purpose. Manufacturer Alkhalily was one who emerged in factories equipped with a local market presence of these products and reduced reliance on overseas. Began to search the framework includes a research problem and its importance and purpose of conducting hypothesis and methodology followed by، and in other part of research was to assess the feasibility of investment in the industry depending on the evaluation criteria and economic rick statement efficiency in the factory . The research found in the end to suggest some treatments for problems facing the facility including: the adoption of the principle of maintenance programmed in order to address the situation stops constant machinery and equipment and the formation of a committee in Amman Chamber of industry to preserve the rights of producers in the industry face and help farmers to rely on the use of pipes for irrigation and pay in timely manner on the other hand. As well as providing appropriate incentives for employees to reduce the phenomenon of labor turnover at the facility in addition to stand on the real reasons for the low exports in the recent period and processed، whether at the enterprise level or at the importer . شهد القطاع الصناعىي الاردني منذ سنوات قليلة إنتاج الأنابيب البلاستيكية المخصصة لاغراض الري. وقد كان مصنع الخليلى أحد المصانع الذي برز إلى الوجود مزودا السوق المحلي من هذه المنتجات وتقليل الإعتماد على الخارج. إبتدأ البحث باطار عام تضمن مشكلة البحث وأهميته والهدف من اجراءه وفرضيته والمنهجية التي إتبعها. وفي الجزء الأخر من البحث تم تقييم جدوى الإستثمار في هذه الصناعه اعتمادا" على معايير التقييم والمخاطرة الاقتصادية لبيان كفاءتها في المصنع. وتوصل البحث في النهايه الى إقتراح بعض المعالجات للمشاكل الأساسية التي تواجه المنشأه منها: إعتماد مبدأ الصيانة المبرمجة لمعالجة حالة التوقفات المستمرة التى تواجه العملية الانتاجيه وتشكيل لجنه في غرفة صناعة عمان لحفظ حقوق المنتجين في هذه الصناعة من جهه ومساعدة المزارعين في التوسع في إستخدام الأنابيب البلاستيكيه في الرى وتسديد مابذمتهم من مستحقات في الوقت المناسب من جهه أخرى. وكذلك إعتماد نظام مقبول للحوافز للحد من ظاهرة دوران العمل التى تصيب المنشأه وتؤثر على إنتاجها. إضافة الى دراسة الأسباب الحقيقية لتدني الصادرات في الفترة الاخيرة ومعالجتها إن كانت على مستوى المنشآه او على مستوى الجهة المستورده.


Article
Ibn Dehyah AL- Kalbi his Life and productins through his books and scientific travels
ابن دحية الكلبي حياته ومؤلفاته خلال كتبه ورحلاته العلمية

Loading...
Loading...
الخلاصة

Umar Bin Hassan Bin Dahyah Al – Kalbi Abu Khattab، a scientist، linguistic and writer، was born in one of the capitals of Andalusia in 546 A.H and cruised the country and got many sciences، and studied the masters of his time in the Muslim West and in the Islamic East and did not leave the capital، but entered it and hard the elders like Ibin – Bashkowal in Andalusia and Ibin – Mathaa in Morocco and Ibin – Shqriq and Ibn al Jawzi in Baghdad and the pharmacist Abu Al – Fateh in Isfahan، and Al – Ghraoui in Khorasan. He then returned to Cairo and became dean of the school where the modern orders of King full Ayoubi until his death in 633 A.H. Ibn – Dahyah is author of several books، including: Ielim Al – Nasre Al – Mubin، and singer in the poetry of the people of Andalusia and Morocco and beacon in the history of Bani Abbas and dozens of others، Leaving students carried his Knowledge and his art and publishing it in the country such as Ibn Aldpethei and the Ibn Al Najjar and two of Baghdad and elsewhere. هو عمر بن حسن بن دحية الكلبي أبو الخطاب، عالم لغوي أديب، ولد في إحدى حواضر الأندلس سنة 546ه_ وطاف البلاد وحصل على علوم كثيرة، ودرس على أساتذة عصره في الغرب الإسلامي وفي الشرق الإسلامي ولم يترك عاصمة إلا ودخل إليها وسمع على شيوخها مثل ابن بشكوال في الأندلس وابن مضاء في المغرب وابن شقريق، وابن الجوزي في بغداد وأبي الفتح الصيدلاني في أصفهان، والغراوي في خراسان، ثم عاد إلى القاهرة وأصبح عميدًا لمدرسة الحديث فيها بأمر الملك الكامل الأيوبي حتى وفاته سنة 633ه_. ترك ابن دحية مؤلفات عديدة أهمها: أعلام النصر المبين في المفاضلة بين أهلي صفين، والمطرب في أشعار أهل الأندلس والمغرب، والنبراس في تاريخ بني العباس وعشرات غيرها. ترك تلامذة حملوا علمه وفنه ونشروه في البلاد أمثال ابن الدبيثي وابن النجار، وهما من بغداد وغيرهما.

الكلمات الدلالية

scientific travels --- رحلاته العلمية


Article
The Adapted law for supplying contract for Mobil Phone
التكييف القانوني لعقد تجهيز خدمة الهاتف النقال

Loading...
Loading...
الخلاصة

The contract of equipping the services of the cell phone became a necessary contract now days, also the individuals cannot left it up because of the role that the cooperation of the cell phone playing in the society concerning with the commercial and economic relations. In order to the foregoing wards the contract of equipping the services of the cell phone is in the same important of any nominate contract like sale or hiring. In any way the relation which create by the contract of equipping the services of the cell phone can be consider as the most important legal relation in the present times. Whatever we can say that all that importance is an effect to the place of the contract of equipping the services of the cell phone. So we will study the subject of the fitting of the contract of equipping the services of the cell phone divided it in to two sections, the first is talking about the conception the contract of equipping the services of the cell phone by halving it into other two parts one is dealing with definition of the contract of equipping the services of the cell phone and the second is about the properties of the contract of equipping the services of the cell phone, and the second section is including with the equipping of the contract of equipping the services of the cell phone in order to reaching to the valid description for the contract of equipping the services of the cellphone. لقد أصبح عقد تجهيز خدمة الهاتف النقال في الآونه الأخيرة من العقود الشائعة في الحياة العملية, إذ أن المشترك يستطيع من خلاله أن يحصل على خدمة ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها, و تكمن هذه الأهمية في الدور الذي يلعبه هذا العقد في أشباع حاجات المجتمع, فضلاً عما تقوم به شركات الهاتف المحمول من خدمات في تسيير الأجراءات الضرورية لعقد المعاملات الضرورية و الصفقات التجارية وغيرها من الخدمات التي تؤدي بالنتيجة الى تنشيط الحركة التجارية و الاقتصادية في هذا البلد. و من ذلك فإنه يمكننا القول أن تسليط الضوء على موضوع التكييف القانوني لعقد تجهيز خدمة الهاتف النقال و الذي لا يقل أهمية عن العقود الأخرى التي يتداولها الناس في حياتهم اليومية كالبيع و الإيجار و المقاولة يدفعنا إلى التسليم بأن العلاقة العقدية التي تنشأ بين الشركة المجهزة لخدمة الهاتف النقال والمشترك تعد من أهم الروابط القانونية الناشئة من ظهور عقد تجهيز خدمة الهاتف النقال. و يجدر الاشارة الى أن موضوع التكييف القانوني لعقد تجهيز خدمة الهاتف النقال قد أشتمل على عدة محاور فقد قسمنا هذا البحث الى مبحثين نتناول فيهما مفهوم عقد تجهيز خدمة الهاتف النقال من جانب تعريفه و بيان خصائصه و من ثم نعمد الى بيان التكييف لعقد تجهيز خدمة الهاتف النقال من اجل إعطاءه الوصف السليم الخاص به وتحديد القواعد القانونية التي تحكمه.

الكلمات الدلالية

Mobil Phone --- الهاتف النقال


Article
Kashmir dire sequences on India-Pakistan relations
تداعيات كشميرعلى علاقة الهند بباكستان (1925 – 1971 م)

المؤلفون: Ass.lect:Hillal Khadim Humari م.م. هلال كاظم حميري
الصفحات: 434-451
Loading...
Loading...
الخلاصة

Pakistan 1971--1925 This problem is one of the problems plaguing the Indian subcontinent and for a long time، especially coincided appearance with the British withdrawal from the subcontinent in 1947 and extract the problem is that the vast majority of the people condemning the religion and Islamic governed by Governor Hindu powered by India، while the Kashmiri people has extensive relationships with Pakistani governments by the Association of faith and the neighborhood، and this is attributed to the deterioration of relations Pakistani / Indian and reach down to the brink of war، which led Showing matter to the United Nations several times to no avail as a result of attitudes conflicting between the State of Pakistan and India has to become the Kashmiri people suffering from two separate namely: - Struggle against the ruling Hindu of Jammu and Kashmir and the subordination of the state to India is the problem of Kashmir is one of the causes of tension and conflict between the two countries، India and Pakistan to the present day and thus civil rights in governance not seen by the Kashmiri people Fezla for negligence by human rights and public freedoms in this country Asian. تعد مشكلة كشمير واحدة من بؤر التوتر في العالم المعاصر، التي تعاني منها شبه القارة الهندية حتى يومنا هذا، لاسيما بعد عرض المشكلة على مجلس الأمن الدولي، لذا أضحت مشكلة كشمير مشكلة تصنف ضمن المشكلات العالمية، التي لم يضع العالم حلول ناجحة لها لحد الان، بلاصبحت مصدر ازعاج لبغض الدول وأهمية الإقليم للهند إستراتيجية حيث ترتبط قضية كشمير بتوازن القوى في جنوب آسيا، وتوازن القوى بين الهند والصين، أما أهميته لباكستان فجغرافية وسكانية، حيث تنبع أنهار باكستان الثلاثة (السند وجليم وجناب) منه، وتنفتح الحدود بين باكستان والإقليم وهو ما يشكل تهديدًا للأمن القومي الباكستاني في حالة سيطرة الهند عليه، يضاف إلى ذلك أن مصالح الإقليم الاقتصادية وارتباطاته السكانية قوية بباكستان، فالإقليم ليس له ميناء إلا كراتشي الباكستاني، فضلا عن تقارب السكان الديني والعائلي، وجوهر المشكلة هو التزعم الهندوسي الى شعب مسلم على حد تعبير المصادر التاريخية، لكن الحقيقة تكمن في عملية بيع هذه الولاية الى غولاب سنخ من قبل البريطانيين سنة 1846 بموجب معاهدة (اوسنار) الموقعة في 16 آذار 1846، وبقيت هذه الولاية تحت حكم المهراجا حتى انفصلت باكستان عن الهند عام 1947، لهذا أصبحت الولاية تعاني من مشكلة قانون التقسيم الهندي – الباكستاني الذي يدعي كل طرف انضمام الولاية الى دولته مدعيا له الأولوية بـضمها، وهذا لم يكن جديدآ على بريطانيا التي غالبآ ما تترك مشكلة عند أنسحابهامن مستعمراتها والغرض واضح وجلي هوبهدف الرجوع لها عند تسويتها بينما الهند اخذت في الاونه الاخيرة سياسة ازدواجية المعاير اتجاه كشمير وهي منشغلة بقتل الابرياء فيها، وتعد اراضي كشمير جزء لايتجزأ من اراضي الهند، كل هذه الأسباب وغيرها دفعتني للبحث في أصل المشكلة الكشميرية وتاثيراتها على العلاقات بين باكستان والهند لتعريف القارئ عن أبعاد المشكلة وجنباتها، أقتضت طبيعة العنوان أن يتوافر البحث على ثلاث مباحث وتلتها خاتمه وكمايلي: عالج المبحث الاول موضوع:الموقع الجغرافي والأحوال التاريخية لولاية كشمير، كما عرض فيه عوامل التنوع بين الكشميرين، فضلأعن اهمية الموقع الجغرافي للولاية. وتضمن المبحث الثاني: بداية اليقظة السياسية في كشمير، والذي يتضمن انعقاد المؤتمر الوطني الهندي في لاهور، وعرض سياسة مبادئ اللاعنف، وظهور أحد القادة الكشميرين وهو الشيخ محمد عبدالله الذي قاد الحركة الوطنية للفترة من عام(1929-1948) وتعرض المبحث الثالث لموضوع: قرار التقسيم الهندي الباكستاني وعواقبه على القضية الكشميرية عام 1947، كما أشار الى اهمية هذا القرار في بروز القضية الكشميرية وتدويلها، وابراز نضالات شعبها المسلم الذي يرزخ تحت السيطرة والاستعباد الهندوسي. أعتمد البحث على مجموعة من المصادر يقف في مقدمتها محاضرات الاستاذ الدكتور صادق حسن السوداني، مشكلة كشمير، وكتاب محمد سعيد الطريحي، تاريخ الشيعة في الهند، وكتب مكاتب الآعلام لدولتي الهند وباكستان، وكتاب الدكتور صفاء محمد صبرة، أقليم جامو وكشمير، دراسة أقتصاديةوأجتماعية وثقافية، وبحث للدكتور سمعان بطرس فرج الله، قضية كشمير بين الهند وباكستان 0 من أهم المشاكل التي صادفت الأعداد للبحث هو قلة المصادر التاريخية على الرغم من أهمية المشكلة وقدمها التاريخي، فضلآ عن وجود نشرات تشرح وجهات نظر مختلفة صادرة من مكاتب الإعلام في باكستان والهند وتخلو من محررها وسنة طبعها.

الكلمات الدلالية

Kashmir dire --- تداعيات كشمير


Article
Kashmir dire sequences on India-Pakistan relations
تداعيات كشميرعلى علاقة الهند بباكستان (1925 – 1971 م)

المؤلفون: Ass.lect:Hillal Khadim Humari م.م. هلال كاظم حميري
الصفحات: 434-451
Loading...
Loading...
الخلاصة

Pakistan 1971--1925 This problem is one of the problems plaguing the Indian subcontinent and for a long time، especially coincided appearance with the British withdrawal from the subcontinent in 1947 and extract the problem is that the vast majority of the people condemning the religion and Islamic governed by Governor Hindu powered by India، while the Kashmiri people has extensive relationships with Pakistani governments by the Association of faith and the neighborhood، and this is attributed to the deterioration of relations Pakistani / Indian and reach down to the brink of war، which led Showing matter to the United Nations several times to no avail as a result of attitudes conflicting between the State of Pakistan and India has to become the Kashmiri people suffering from two separate namely: - Struggle against the ruling Hindu of Jammu and Kashmir and the subordination of the state to India is the problem of Kashmir is one of the causes of tension and conflict between the two countries، India and Pakistan to the present day and thus civil rights in governance not seen by the Kashmiri people Fezla for negligence by human rights and public freedoms in this country Asian. تعد مشكلة كشمير واحدة من بؤر التوتر في العالم المعاصر، التي تعاني منها شبه القارة الهندية حتى يومنا هذا، لاسيما بعد عرض المشكلة على مجلس الأمن الدولي، لذا أضحت مشكلة كشمير مشكلة تصنف ضمن المشكلات العالمية، التي لم يضع العالم حلول ناجحة لها لحد الان، بلاصبحت مصدر ازعاج لبغض الدول وأهمية الإقليم للهند إستراتيجية حيث ترتبط قضية كشمير بتوازن القوى في جنوب آسيا، وتوازن القوى بين الهند والصين، أما أهميته لباكستان فجغرافية وسكانية، حيث تنبع أنهار باكستان الثلاثة (السند وجليم وجناب) منه، وتنفتح الحدود بين باكستان والإقليم وهو ما يشكل تهديدًا للأمن القومي الباكستاني في حالة سيطرة الهند عليه، يضاف إلى ذلك أن مصالح الإقليم الاقتصادية وارتباطاته السكانية قوية بباكستان، فالإقليم ليس له ميناء إلا كراتشي الباكستاني، فضلا عن تقارب السكان الديني والعائلي، وجوهر المشكلة هو التزعم الهندوسي الى شعب مسلم على حد تعبير المصادر التاريخية، لكن الحقيقة تكمن في عملية بيع هذه الولاية الى غولاب سنخ من قبل البريطانيين سنة 1846 بموجب معاهدة (اوسنار) الموقعة في 16 آذار 1846، وبقيت هذه الولاية تحت حكم المهراجا حتى انفصلت باكستان عن الهند عام 1947، لهذا أصبحت الولاية تعاني من مشكلة قانون التقسيم الهندي – الباكستاني الذي يدعي كل طرف انضمام الولاية الى دولته مدعيا له الأولوية بـضمها، وهذا لم يكن جديدآ على بريطانيا التي غالبآ ما تترك مشكلة عند أنسحابهامن مستعمراتها والغرض واضح وجلي هوبهدف الرجوع لها عند تسويتها بينما الهند اخذت في الاونه الاخيرة سياسة ازدواجية المعاير اتجاه كشمير وهي منشغلة بقتل الابرياء فيها، وتعد اراضي كشمير جزء لايتجزأ من اراضي الهند، كل هذه الأسباب وغيرها دفعتني للبحث في أصل المشكلة الكشميرية وتاثيراتها على العلاقات بين باكستان والهند لتعريف القارئ عن أبعاد المشكلة وجنباتها، أقتضت طبيعة العنوان أن يتوافر البحث على ثلاث مباحث وتلتها خاتمه وكمايلي: عالج المبحث الاول موضوع:الموقع الجغرافي والأحوال التاريخية لولاية كشمير، كما عرض فيه عوامل التنوع بين الكشميرين، فضلأعن اهمية الموقع الجغرافي للولاية. وتضمن المبحث الثاني: بداية اليقظة السياسية في كشمير، والذي يتضمن انعقاد المؤتمر الوطني الهندي في لاهور، وعرض سياسة مبادئ اللاعنف، وظهور أحد القادة الكشميرين وهو الشيخ محمد عبدالله الذي قاد الحركة الوطنية للفترة من عام(1929-1948) وتعرض المبحث الثالث لموضوع: قرار التقسيم الهندي الباكستاني وعواقبه على القضية الكشميرية عام 1947، كما أشار الى اهمية هذا القرار في بروز القضية الكشميرية وتدويلها، وابراز نضالات شعبها المسلم الذي يرزخ تحت السيطرة والاستعباد الهندوسي. أعتمد البحث على مجموعة من المصادر يقف في مقدمتها محاضرات الاستاذ الدكتور صادق حسن السوداني، مشكلة كشمير، وكتاب محمد سعيد الطريحي، تاريخ الشيعة في الهند، وكتب مكاتب الآعلام لدولتي الهند وباكستان، وكتاب الدكتور صفاء محمد صبرة، أقليم جامو وكشمير، دراسة أقتصاديةوأجتماعية وثقافية، وبحث للدكتور سمعان بطرس فرج الله، قضية كشمير بين الهند وباكستان 0 من أهم المشاكل التي صادفت الأعداد للبحث هو قلة المصادر التاريخية على الرغم من أهمية المشكلة وقدمها التاريخي، فضلآ عن وجود نشرات تشرح وجهات نظر مختلفة صادرة من مكاتب الإعلام في باكستان والهند وتخلو من محررها وسنة طبعها.

الكلمات الدلالية

Kashmir dire --- تداعيات كشمير


Article
The situation of employing the scientific skills in teaching Geography from students' viewpoints
واقع توظيف تدريسّي قسم الجغرافية لمهارات التفكير في التدريس من وجهة نظر الطلبة

Loading...
Loading...
الخلاصة

The Reality of Employing Thinking Skills by The Teaching Staff in the Department of Geography from the students point of view. The current research aims at investigating The Reality of Employing Thinking Skills by The Teaching Staff in the Department of Geography from the students point of view. To achieve the aim، the researcher used the descriptive method (survey)، the research community consists of (384) study at The Department of geography، morning students for the academic year (2013-2014). In orer to reveal how the teaching staff use the thinking skills in teaching، the researchers prepared a questionnaire in line with the teaching objectives study geography College of Education for the Human Sciences، University of Kerbala، in addition to the research studies and literature on thinking skills، psychometric properties of the researcher of the scale، extracted his honesty and sincerity of virtual construction and the discriminatory power of the vertebrae and extracted a stable retail half using the Pearson correlation coefficient as well as reliability was calculated using the equation and equation concludes Alpha kronbakh Scale، and the final form of (89). The researchers used a set of appropriate statistical methods suitable for the aim of the study. All statistical operations were carried out by using (Spss) statistical program. The study has come out with the following results: 1. The reality of using thinking skills by the teachers in teaching geography was educationally at an acceptable degree: as to some patent educationally accepted in ferms of the skill of comparison، and skill summarization skill، and skill of observation، and the skill of understanding the spatial and temporal relations. Of the skill analysis and according to the percentage weights of each. 2. The fact that teaching staff use of thinking skills in teaching geography is of low degree for: critical and creative thinking in accordance with the percentage of each of them. In the light of the findings of the research the researcher recommended a number of recommendations including: Adopting geographical thinking skills shown in the present study and making use of them in the evaluation of the teachers of the Geography Department. The researcher suggested a number of proposals، including: Conducting an experimental study concerning the influence of using modern teaching methods that develop thinking skills on academic performance in Geography in a specific academic stage. يهدف البحث الحالي إلى معرفة واقع توظيف تدريسي قسم الجغرافية لمهارات التفكير في التدريس من وجهة نظر الطلبة. لتحقيق هذا الهدف استخدم الباحثان المنهج الوصفي (الدراسة المسحية)، تكون مجتمع البحث من جميع طلبة قسم الجغرافية الدراسة الصباحية كلية التربية- جامعة كربلاء للعام الدراسي(2013 –2014) والبالغ عددهم (384). اعد الباحثان مقياسًاً (استبانة) من خلال الاطلاع على اهداف دراسة الجغرافية في كلية التربية للعلوم الانسانية / جامعة كربلاء، وكذلك الدراسات والأبحاث والأدبيات التي تناولت مهارات التفكير، وتحققت الباحثان من الخصائص السيكومترية للمقياس فاستخرجت له الصدق الظاهري وصدق البناء والقوة التميزية للفقرات واستخرجت الثبات بطريقة التجزئة النصفية باستخدام معامل ارتباط بيرسون كذلك تم حساب الثبات باستخدام معادلة (جتمان) ومعادلة (الفا كرونباخ)، وتكون المقياس بصورته النهائية من (89) فقرة. استخدم الباحثان مجموعة من الوسائل الإحصائية المناسبة لهدف البحث، وان جميع العمليات الاحصائية تمت باستخدام البرنامج الاحصائي


Article
The effectiveness of a suggestion to design an example of activating skills of intellectual thinking in geography
فاعلية أنموذج مقترح لتصميم تعليمي على وفق منشطات الإدراك في تنمية مهارات التفكير العلمي في مادة الجغرافية لدى طلاب الصف الأول المتوسط

Loading...
Loading...
الخلاصة

Instructional design is the core main technology education contemporary, which is the process of organizing the procedures carried out by the teacher in the classroom, especially in introducing the material subjects and the sequence in explaining and organizing the content of the course material, which often take the form of a hierarchy, and is important to bridge the relationship between the theoretical principles and applications in the position education through education to work and depending on the voltage self-learner in the learning process, and the use of tools, materials and devices of various educational optimal way, and work to save time and effort by the exclusion of alternatives weak and contribute to the achievement of the Millennium, and the integration of the learner in the learning process in a way that the maximum possible degree of interaction with art. As a result of research and studies carried out by psychologists perception, which has become a guide for scientists instructional design in the design of educational situations and regulate the content of the subject matter and which have proven results of the disparity that exists between the learners' levels of achievement is attributed to Tbainehm in their knowledge that are primarily the basis of strategies that they understand that working to improve the learner's ability to deal with the information the school because they see good teaching is teaching that helps the learner to create a set of strategies for the realization of effective which refers to the way the learner in dealing with information in terms of his style of thinking and his way of remembering and understanding, which is linked to judging things it shows that deal with the information depends on the formats of many of them classified information and analysis, installation and storage, and is invoked when necessary and these processes practiced by the learner through educational situations or interaction daily contribute to a clear role in the growth of mental and clarify his mind and skill of intellectual that represent essential tools in effective thinking even be the student is successful in his school or his career or in his life and it depends on the acquisition and familiarity and applied cognitive skills essential as important as remembering and comparison and classification and the conclusion and generalization, analysis, and evaluation and experimentation, however that these skills are innate ingrained among students, but that need to be activated, training and application makes it necessary to focus on during the process of teaching by teachers. Out of those necessities researcher found that there is an urgent need to enclose this aspect of research and study, as if trying to build instructional design on according to dope perception and show the effectiveness of the collection of first-grade students average and the development of scientific thinking skills they facilitate the process of teaching them to students that stage and their teachers at the same time. Research objectives: This research aims to: 1. constructing a model of instructional design according to the doping strategies perception. 2. statement on the effectiveness of instructional design strategies according to dope perception in the development of scientific thinking skills among students in the first grade average in the geographical material. Find the limits: Confine the search: 1. first-grade students in the average school day for middle and high school boys belonging to the Directorate of Education in the province of Karbala. Topics Book 2. general geographical principles for first grade average to be taught for the academic year (2013 2014), i 30, for the year 2011. Research Hypothesis: There is no difference statistically significant at the level of significance (0.05) between the average differences for grades pre-test and posttest for the students of the experimental group who are studying material general geographic Bonmozj instructional design on according doping strategies perception, and the average differences for grades pre-test and post the control group students who studying the same material in the traditional way to test the skills of scientific thinking. research procedures: Included research sample (76) students of the medium immortality Boys of the Directorate of Educational holy city of Karbala and chosen by the search Qsidia distributors on two experimental and the number of students (40) Taba officer and the number of students (36 students) studied the experimental group according to dope perception contained and separated by the nature of the lesson and studied the control group in the traditional way after a promising researcher (30) study plan for each group, as the researcher drafted (150) target behaviorally and prepare a test for the development of scientific thinking skills component of (36), paragraph-risk trial of the type of multiple-choice and four alternatives were virtual extracting charity and sincerity of the content and effectiveness of alternatives wrong and the difficulty of paragraphs and a coefficient of excellence and consistency using Cronbach's alpha equation, which amounted to (0.87). The researcher chose the experimental design a partial adjustment for groups with equal pretest and posttest for scientific thinking skills The researcher conducted parity between the two sets of search terms (chronological age in months testing the level of intelligence, academic achievement for parents) Statistical methods: For the purpose of verification of the search results used researcher means the following statistical (coefficient of difficulty, coefficient of excellence paragraph, effective alternatives wrongPoint Biserial Correlation Coefficien, á spot for internal consistency, the equation of the alpha Cronbach's stability, samples t-test (t-test) for two independent samples is equal, Chi square (Ca 2), Search Results Researcher found several results including: 1. constructing a model of instructional design according to the doping strategies perception. 2. superiority of the experimental group to a control group to test the skills of scientific thinking. 3. developing thinking skills among students in the experimental group Recommendations: The researcher recommended several recommendations, including: 1. use of instructional design is proposed according to the perception doping strategies in teaching the geographical middle of the first row because of its profound effect on the development of scientific thinking skills in students. 2. enter doping strategies perception within the vocabulary of teaching methods in the educational colleges so mastered by the students. Proposals: And an update of the aspects that were not addressed in current research researcher suggested several studies including: 1. to conduct a study on the impact of doping strategies in the teaching of cognitive stages other study 2. to conduct a study of the balance between the effect of teaching strategies using steroids and cognition are included in the separate development of scientific thinking skills 3. study on the effectiveness of instructional design strategies according to dope perception proposed in other subjects or between males and females. أهداف البحث: التصميم التعليمي يعد النواة الرئيسة لتكنولوجيا التعليم المعاصرة، وهو عملية تنظيم للإجراءات التي يقوم بها المدرس داخل غرفة الصف وخاصة لدى عرضه للمادة الدراسية وتسلسله في شرحها وتنظيم لمحتوى المادة الدراسية والتي غالباً ما تأخذ شكل التسلسل الهرمي، وتكمن أهميته بتجسير العلاقة بين المبادئ النظرية وتطبيقاتها في الموقف التعليمي من خلال التعليم بالعمل وبالاعتماد على الجهد الذاتي للمتعلم في عملية التعلم، واستعمال الوسائل والمواد والأجهزة التعليمية المختلفة بطريقة مثلى، والعمل على توفير الوقت والجهد من خلال استبعاد البدائل الضعيفة والإسهام في تحقيق الأهداف، وبإدماج المتعلم في عملية التعلم بطريقة تحقق أقصى درجة ممكنة من التفاعل مع المادة ونتيجةً للبحوث والدراسات التي قام بها علماء نفس الإدراك والتي أصبحت دليلاً يسترشد به علماء التصميم التعليمي لدى تصميم المواقف التعليمية وتنظيم محتوى المادة الدراسية والتي أثبتت نتائجها من إن التباين الموجود بين المتعلمين في مستويات تحصيلهم يعزى إلى تباينهم في قدرتهم المعرفية التي هي بالدرجة الأساس استراتيجيات إدراكهم التي تعمل على تحسين قدرة المتعلم على التعامل مع المعلومات الدراسية وذلك لأنها ترى التدريس الجيد هو التدريس الذي يساعد المتعلم على تكوين مجموعة من استراتيجيات الإدراك الفعالة التي تشير إلى طريقة المتعلم في التعامل مع المعلومات من حيث أسلوبه في التفكير وطريقته في التذكر والفهم وهي ترتبط بالحكم على الأشياء إذ توضح إن التعامل مع المعلومات يعتمد على صيغ كثيرة منها تصنيف لمعلومات وتحليلها وتركيبها وتخزينها واستدعائها عند الضرورة وهذه العمليات التي يمارسها المتعلم من خلال المواقف التعليمية أو تفاعله اليومي تسهم بدور واضح في نموه العقلي وتوضيح مداركه ومهارته الفكرية التي تمثل أدوات أساسية في التفكير الفعال حتى يكون الطالب ناجحا في مدرسته أو مهنته أو في حياته و ذلك يعتمد على اكتسابه وإلمامه وتطبيقه مهارات معرفية أساسية هامة مثل التذكر والمقارنة والتصنيف والاستنتاج والتعميم والتحليل والتقويم والتجريب، ومع إن هذه المهارات فطرية متأصلة لدى الطلبة إلا إن الحاجة لتفعيلها وتدريبها وتطبيقها يجعل من الضروري التركيز عليها خلال عملية التدريس من جانب المدرسين. وانطلاقاً من تلك الضرورات وجد الباحث بأن هناك حاجة ماسة إلى إحاطة هذا الجانب بالبحث والدراسة، إذ إن محاولة بناء تصميم تعليمي على وفق منشطات الإدراك وتبين فاعليته على تحصيل طلاب الصف الأول المتوسط وتنمية مهارات التفكير العلمي لديهم تسهل عملية إكسابها للطلاب تلك المرحلة ولمدرسيهم في آن واحد.

جدول المحتويات السنة: 2015 المجلد: 1 العدد: 17