Table of content

The Arabic Language and Literature

مجلة اللغة العربية وادابها

ISSN: 20724756
Publisher: University of Kufa
Faculty: Arts
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

Al- lugha al-Arabiah wa Adabeha Journal had been established in the college of Arts luniversity of kufa in 2001,it is anational scientific Journal, it is aquerteryly , four issues ayear, and if the conditions were exceptional , the issues would be three .upto date 13 issues are published and the 14 th one is self- finanial rule

Loading...
Contact info

• توجه المراسلات الرسمية إلى مدير تحرير المجلة وعلى العنوان الآتي:
جمهورية العراق / محافظة النجف الأشرف/ جامعة الكوفة/ كلية الآداب/ مجلة (اللغة العربية وآدابها)
ص. ب.313
E – mail: ArabicLiteratureJournal@yahoo.com
arts@uokufa.edu.iq
Hkha30@gmail.com
www.arts.kuiraq.com

• تطلب المجلة من: كلية الآداب – جامعة الكوفة .
• Official Correspondence is directed to the journal editor director on the following address:
Republic of Iraq/ Al-Najaf Al-Ashraf Governorate/ Al-Furat Quarter/ College of Arts/ / P.O.B. 313.
E – mail: ArabicLiteratureJournal@yahoo.com
arts@uokufa.edu.iq
Hkha30@gmail.com
www.arts.kuiraq.com

• The journal is available at the College of Arts, University of Kufa .

Table of content: 2011 volume:1 issue:11

Article
Rhythmic formation in Al- Jawhiry poetry "wilcome Sleepiessnessmy Pal"
التشكيل الإيقاعي في شعر الجواهري((مرحباً يا أيها الأرق ويانديمي))

Loading...
Loading...
Abstract

وخلاصة القول ان الشاعر الجواهري عاش حالة نفسية في منفاه وكانت النتيجة ولادة هذه الرائعة (مرحباً يا ايها الأرق) التي الحقها بـ(يانديمي) فأكتمل التشكيل الصوري والنفسي وامتزج بالمعاناة والالم ، وقد ساهمت التشكيلات الإيقاعية في رسم ابعاد الصورة النفسية ، وكان التنويع في البحور والقوافي على نظام الموشح مميزاً في شعر الجواهري ، فضلاً عن التنويعات الصوتية والدلالية ، وستكون لنا وقفة أخرى مع البناء التركيبي والدلالي لهذا النص

Keywords


Article
Tigris and Euphrates in Al- Jawhiry poetry
دجلة والفرات في شعر الجواهري

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص قرأت الجواهري ورددت بعضا من إشعارهِ في مراحل مختلفة من حياتي ، وكنت في كل قراءة اشعر بشيء يشدني إليهِ ، لعلني لمست فيهِ ما أشار إليهِ النقاد المحدثون ، أنهُ شاعر عباسي أخطأهُ الزمن .
وجدت فيهِ إنسانية الأنسان في كبريائهِ وشموخهِ ، وحلمهِ في الحياة الحرة الكريمة لأبناء شعبهِ ، يتجلى ذلك في قصائدهِ الكثيرة التي وقف فيها معارضا لسلطة الحكام الجائرة آنذاك والتي سجن على أثرها ، ونفي من بلدهِ لسنوات طوال.
فقد كان (( أصلد من الخشب فلم يتزحزح تفكيرهُ وقلمهُ قيد أنملة ... وقد لاقى ما لاقى من أجل رأيهِ وتفكيرهِ ))(1) .لهذا نجدهُ يقول : أنا غير ملتزم إلا بضميري ، ضميري وحدهُ ، بل أنا ملتزم بمزاجي الشخصي فقط (2) .
مع هذا الضمير أبحرت بسفينتي ، لكي أتعرف على ما يحملهُ الجواهري لنهري دجلة والفرات العظيمين من حب وحنين .
الملخص: قرأت الجواهري ورددت بعضا من إشعارهِ في مراحل مختلفة من حياتي ، وكنت في كل قراءة اشعر بشيء يشدني إليهِ ، لعلني لمست فيهِ ما أشار إليهِ النقاد المحدثون ، أنهُ شاعر عباسي أخطأهُ الزمن .
وجدت فيهِ إنسانية الأنسان في كبريائهِ وشموخهِ ، وحلمهِ في الحياة الحرة الكريمة لأبناء شعبهِ ، يتجلى ذلك في قصائدهِ الكثيرة التي وقف فيها معارضا لسلطة الحكام الجائرة آنذاك والتي سجن على أثرها ، ونفي من بلدهِ لسنوات طوال.
فقد كان (( أصلد من الخشب فلم يتزحزح تفكيرهُ وقلمهُ قيد أنملة ... وقد لاقى ما لاقى من أجل رأيهِ وتفكيرهِ ))(1) .لهذا نجدهُ يقول : أنا غير ملتزم إلا بضميري ، ضميري وحدهُ ، بل أنا ملتزم بمزاجي الشخصي فقط (2) .
مع هذا الضمير أبحرت بسفينتي ، لكي أتعرف على ما يحملهُ الجواهري لنهري دجلة والفرات العظيمين من حب وحنين .

Keywords


Article
Time psycholoical Effect on the sensible Image -Astanza from Al- Jawahiry adigilat al khair-An Example
أثر الزمن النفسي في تكوين الصورة الحسية مقطع شعري من قصيدة (يادجلة الخير ) للجواهري انموذجاُ

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
The paradox poiticisn- aReading in Al- Jawahiry poetry
شعرية المفارقة قراءة في شعر الجواهري

Loading...
Loading...
Abstract

للكتابة عن الشاعر محمد مهدي الجواهري (1899 – 1997) نكهة خاصة، إذ تجاوز مرحلة النقد بمعنى تمييز جيد شعره من رديئه، إلى مرحلة تجريب المناهج النقدية الحديثة على شعره، فهو "نص ممتاز" يستوجب منهجاً ملائماً، وناقداً ماهراً لإدراك مديات دلالاته، ومستويات إبداعه.
تجذب عناوين دراسته الانتباه على أنه صار الجواهري بنداً من بنود المعرفة، فما أن يؤلف أحدهم كتاباً إلا يقدّم اسمه: "الجواهري شاعر العربية". "الجواهري، جدل الشعر والحياة". الجواهري، ديوان العصر"، هناك دراسات أخرى نحت غير هذا المنحى، ولكن تقديم اسم الجواهري في مجموعة دراسات، لم يتواطأ أصحابها، يشير إلى ظاهرة معرفية، يفهم القارئ بها أنه في مجال خاص.
يستغرق المتن الشعري للجواهري 432 قصيدة أو مقطوعة، في خمسة أجزاء، يمتد مما هو قبل اول قصائده المنشورة سنة 1920، إلى تاريخ آخر قصيدة مثبتة في الديوان، آذار (مارس) 1994، مع مجموعة من القصائد غير المنشورة فيه، مثل "نوري السعيد" و"يوم التتويج" وغيرهما كثير.
كان البحث، في هذه الدراسة، عن محرِّك شاعرية الجواهري هاجساً مضنياً، إذ المتن الشعري كبير، والإبداع متنوّع، والمرجعية الثقافية عميقة عمق التراث العربي، واسعة سعة الهموم العراقية، منذ أول حكومة في العصر الحديث سنة 1921 إلى تخبّط سياستها، حين فارقها الجواهري سنة 1997. لذا خرجت الظاهرة الجواهرية عن أن يلفّها منهج، وأن يحتويها كتاب، وعلى الرغم من ذلك، ومع الوعي به في الوقت نفسه، كان لزاماً البحثُ عن نقطة البدء، لتستوي الدراسة على أساس واضح محدد، نقطة البدء هي التعرف إلى محرِّك الشاعرية، عما كان أساس الظاهرة الجواهرية. كانت "المفارقة" تنتصب أمام كل نزوع بحثي، كانت سمة السياق الثقافي الذي أنتج شعر الجواهري، وكانت سمة الشخصية الجواهرية، فكانت سمة القصيدة الجواهرية أيضاً، وقد تجمّع ذلك كله في "شعرية المفارقة".

Keywords


Article
Al- Jawahiry B-ended poem for Hashim Al- witry - Acritical study
قصيدة الجواهري البائية في هاشم الوتري– دراسة نقدية –

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص سأدرس في هذا البحث واحدة من قصائد الجواهري المشهورة ؛وجاءتها هذه الشهرة من لغتها القوية. فقد كان الشاعر متوترا جدا- على عادته- وستكون دراستي دراسة نقدية تظهر المواطن التي ابدع فيها الشاعر مثلما تظهر مواطن الضعف لدبه وهذه هي الدراسة النقدية ،ويتطلب المنهج النقدي تحليلا اجرائيا يسبر اغوار النص من خلال اقتحامه مباشرة ولا يظل الباحث يحوم حول النص ولا يدخل فيه!ويتطلب المنهج كذلك معرفة الظروف المرافقة لنظم القصيدة ومناسبتها ومعرفة الظرف السياسي والاجتماعي الذي مر به العراق آنذاك.
وتعرضت فيها الى تلك المصادر التي استقى الشاعر منها حين اراد نظم قصيدته ؛مع انه لم يصرّح بها!وسيمر البحث على ان الشاعر اتخذمن شخصية هاشم الوتري الذي انشأ القصيدة من اجله لينفذ الى مهاجمة السياسييين العراقيين في ذلك الوقت .
وتعرضت الدراسة الى لغة الشاعر واساليبه وكيف تذبذب اسلوبه بين الاعتماد على الموروث اللغوي الهائل عنده وبين اللغة اليومية الدارجة ااتي يستعملها الناس.
ومر البحث على شخصية الجواهري من الناحية النفسية لمعرفة الصور التي زخرت بها القصيدة، وكذلك الستعمال الشعري الذي فضله الشلعر دون سواه.
واعتمدت في ذلك على ديوان الشاعر وعلى كتب نقدية قديمة وحديثة، وختمت البحث بنتائج توصلت اليها
الملخص سأدرس في هذا البحث واحدة من قصائد الجواهري المشهورة ؛وجاءتها هذه الشهرة من لغتها القوية. فقد كان الشاعر متوترا جدا- على عادته- وستكون دراستي دراسة نقدية تظهر المواطن التي ابدع فيها الشاعر مثلما تظهر مواطن الضعف لدبه وهذه هي الدراسة النقدية ،ويتطلب المنهج النقدي تحليلا اجرائيا يسبر اغوار النص من خلال اقتحامه مباشرة ولا يظل الباحث يحوم حول النص ولا يدخل فيه!ويتطلب المنهج كذلك معرفة الظروف المرافقة لنظم القصيدة ومناسبتها ومعرفة الظرف السياسي والاجتماعي الذي مر به العراق آنذاك.
وتعرضت فيها الى تلك المصادر التي استقى الشاعر منها حين اراد نظم قصيدته ؛مع انه لم يصرّح بها!وسيمر البحث على ان الشاعر اتخذمن شخصية هاشم الوتري الذي انشأ القصيدة من اجله لينفذ الى مهاجمة السياسييين العراقيين في ذلك الوقت .
وتعرضت الدراسة الى لغة الشاعر واساليبه وكيف تذبذب اسلوبه بين الاعتماد على الموروث اللغوي الهائل عنده وبين اللغة اليومية الدارجة ااتي يستعملها الناس.
ومر البحث على شخصية الجواهري من الناحية النفسية لمعرفة الصور التي زخرت بها القصيدة، وكذلك الستعمال الشعري الذي فضله الشلعر دون سواه.
واعتمدت في ذلك على ديوان الشاعر وعلى كتب نقدية قديمة وحديثة، وختمت البحث بنتائج توصلت اليها

Keywords


Article
Satire in Al- Jawahiry Tarnimat Al- Jiaa- Analytic and Semantic study
أُسلوب السُّخرية في قصيدة(تنويمة الجياع) للجواهريدراسة تحليلية ، ودلالية

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص قد تتكرر العبقرية ، ولكن بعد طول انتظار ، فانظر كم قرنًا بين المتنبي والجواهري ؟ وكم على الأمة أن تترقّب مولودًا يثلثهما ؟
هكذا هي الأمم الحيّة ، ولا سيّما عندما تتطلع في سماوات الشعر ، ومراتب الإبداع الأدبي ، عاد المتنبي في الجواهري ، شموخًا ، وحبًّا ، وجزالة ، وصورًا حيّةً ناطقة من الحياة ، ورفضًا للظلم ، وحربًا على الطغاة وتطلعًا الى الغد المشرق .رقد الجواهري في قبره ، لكنه يعيش معنا كبرياءً وإباءً ، عنفوانًا طاغيًا ، وحلاوةً في التعبير ، وسلاسة ما بعدها سلاسة ، فاستحقّ المجد كل المجد ، إنّهُ الخلود الذي ما بعده خلود .
لقد نظم الجواهري في موضوعات شتّى ، وأطال فيما نظم ، فكان من أغزر الشعراء عطاءً . وقصائده على طولها تجدُها عرائسَ البلاغة العربية ، فلا إسفاف ، ولا نزول عن قمة الإبداع .
وأصبح الجواهري قِمةً للشعر ، وسيبقى ، وقد صدق من قال : لم يولد شاعر بعد المتنبي إلا الجواهري ، لأنه لا يَسَعُهُ الكَلِم ، ولا يحدُّه زمان ، ولا مكان ؛ لأنه كما قال المرحوم الدكتور طه حسين : هذا شاعر العرب الأكبر ، الآن بدأتُ استمع الشعرَ الشعر ، ساعة إلقاء الجواهري قصيدته في الذكرى الألفية لوفاة المعرّي ، حيث بلغ قوله :
لحرية الفكر تاريخٌ يحدثُنــا بأنّ ألفَ مسيحٍ دونها صُلِبَـــــــا
وصدَق الدكتور المرحوم علي جواد الطاهر إذ وصفه بقوله : (الجواهري هو الجواهري ، وكفى ) ( ) .
لقد قَلَّبْتُ قصائدَ الجواهري لعلّي أختار لؤلؤةً من بينها ، فأعياني التمييز بين الدُّرر ، وكلُّ واحدةٍ منها تتباهى على أختها ، فلا تَمِيزُها ، ووَجدْتُ منها ما ارتبط بمناسبة ، ومنها ما ارتبط عفوًا بما رآه الجواهري قضيةً ، أو ليكون قضِيَّةً ، أو موضوعًا لدى الشاعر .
ولما كان البحث الأكاديمي يُلزِمُنا أن نُحدّد موضوعًا ، فقد وقع الاختيار على رائعة الشاعر (تنويمة الجياع). ولأجل الدقة في التحديد سأتناول أسلوب السخرية في هذه القصيدة ، ومدى مساهمة الشاعر من خلال قصيدته هذه في إيصال أفكاره إلى المتلقي ، وأثر ذلك فيه .
البحث مقسّم على تمهيد بيّنت فيه أن الجواهري اتخذ الإنسان وهمومه قضيته الأولى ،ولاسيّما قضية المحرومين من شعبه ،وتناولت مقدمتيه النثريتين اللّتين قدّم بهما لدواوينه .
وتلت التمهيد ثلاثة مباحث ،عرض الأول منها جوانب عن الشاعر وقصيدته . أما المبحث الثاني فعرض أسلوب القصيدة ، أما المبحث الثالث فعرض أفكار القصيدة . ثم جاءت النتائج فالمراجع .
الملخص: قد تتكرر العبقرية ، ولكن بعد طول انتظار ، فانظر كم قرنًا بين المتنبي والجواهري ؟ وكم على الأمة أن تترقّب مولودًا يثلثهما ؟ هكذا هي الأمم الحيّة ، ولا سيّما عندما تتطلع في سماوات الشعر ، ومراتب الإبداع الأدبي ، عاد المتنبي في الجواهري ، شموخًا ، وحبًّا ، وجزالة ، وصورًا حيّةً ناطقة من الحياة ، ورفضًا للظلم ، وحربًا على الطغاة وتطلعًا الى الغد المشرق .رقد الجواهري في قبره ، لكنه يعيش معنا كبرياءً وإباءً ، عنفوانًا طاغيًا ، وحلاوةً في التعبير ، وسلاسة ما بعدها سلاسة ، فاستحقّ المجد كل المجد ، إنّهُ الخلود الذي ما بعده خلود . لقد نظم الجواهري في موضوعات شتّى ، وأطال فيما نظم ، فكان من أغزر الشعراء عطاءً . وقصائده على طولها تجدُها عرائسَ البلاغة العربية ، فلا إسفاف ، ولا نزول عن قمة الإبداع . وأصبح الجواهري قِمةً للشعر ، وسيبقى ، وقد صدق من قال : لم يولد شاعر بعد المتنبي إلا الجواهري ، لأنه لا يَسَعُهُ الكَلِم ، ولا يحدُّه زمان ، ولا مكان ؛ لأنه كما قال المرحوم الدكتور طه حسين : هذا شاعر العرب الأكبر ، الآن بدأتُ استمع الشعرَ الشعر ، ساعة إلقاء الجواهري قصيدته في الذكرى الألفية لوفاة المعرّي ، حيث بلغ قوله : لحرية الفكر تاريخٌ يحدثُنــا بأنّ ألفَ مسيحٍ دونها صُلِبَـــــــا وصدَق الدكتور المرحوم علي جواد الطاهر إذ وصفه بقوله : (الجواهري هو الجواهري ، وكفى ) ( ) . لقد قَلَّبْتُ قصائدَ الجواهري لعلّي أختار لؤلؤةً من بينها ، فأعياني التمييز بين الدُّرر ، وكلُّ واحدةٍ منها تتباهى على أختها ، فلا تَمِيزُها ، ووَجدْتُ منها ما ارتبط بمناسبة ، ومنها ما ارتبط عفوًا بما رآه الجواهري قضيةً ، أو ليكون قضِيَّةً ، أو موضوعًا لدى الشاعر . ولما كان البحث الأكاديمي يُلزِمُنا أن نُحدّد موضوعًا ، فقد وقع الاختيار على رائعة الشاعر (تنويمة الجياع). ولأجل الدقة في التحديد سأتناول أسلوب السخرية في هذه القصيدة ، ومدى مساهمة الشاعر من خلال قصيدته هذه في إيصال أفكاره إلى المتلقي ، وأثر ذلك فيه . البحث مقسّم على تمهيد بيّنت فيه أن الجواهري اتخذ الإنسان وهمومه قضيته الأولى ،ولاسيّما قضية المحرومين من شعبه ،وتناولت مقدمتيه النثريتين اللّتين قدّم بهما لدواوينه . وتلت التمهيد ثلاثة مباحث ،عرض الأول منها جوانب عن الشاعر وقصيدته . أما المبحث الثاني فعرض أسلوب القصيدة ، أما المبحث الثالث فعرض أفكار القصيدة . ثم جاءت النتائج فالمراجع .

Keywords


Article
Linguistic structure in Al- Jawahiry poetry -Al- Wafaa poem- Example
التركيب اللغوي في شعر الجواهريقصيدة الوفاء إنموذجا

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص اللغة أداة الشاعر ، ولكل شاعر لغته ونظمه وقوافيه ، والشاعر المفلق من طاعت له اللغة والقوافي ، وعرف الشاعر الجواهري بذلك ، فقد بكَّرَ إلى نظم الشعر - ونحن بصدد دراسة إحدى قصائده الطوال التي بانت فيها براعته الشعرية في السنة 1925م - وأجاد فيه . واسمه يغني عن التعريف به .وبدت ثقافة الشاعر من شعره ، فقد نَهَجَ نَهجَ الشعراء العرب المتقدمين ، قال الأستاذ عبد الكريم الدجيلي فيما يخص بناء القصيدة : ( والقصيدة من حيث تقييمها الأدبي لا جديد في أهدافها سوى أسلوبها المتين والمحكم البناء ، الذي يجري وفق أساليب الأقدمين ... والجواهري حتى في هذه القصيدة ينتزع الأفكار ، والأساليب ، والأخيلة من معادنها القديمة )(1) .ويتضح من خلال تضمين الشاعر لفظتي طالوت ، وتابوت السكينة من القرآن الكريم ، والنبع والغرب من بيت في شعر أبي تمام ، وشطر بيت للمتنبي - سيأتي ذكرها في ثنايا البحث - أنه قد اطلع على القرآن الكريم وتأثر بقصصه ، وقام بمراجعة شعر كبار الشعراء ممن عرف بجودة الشعر وفصاحته ، وحسن التصوير ، ودقة الأخيلة . ابتدأ البحث بذكر قصيدته التي نحن بصدد دراستها ، ثم تعرض للمزايا التي تحلت بها ، ثم عرّج على تسهيل الهمز ، والتخفيف فيها ، وهما من القضايا الصوتية ، ثم درس الأبنية : الأسماء ، والمشتقات ، والمصادر ، والجموع ، والأفعال ، وقد صنفت بحسب شيوعها في الاستعمال ، ثم اهتم بأساليب القول التي اتبعها الشاعر ، والتقنيات اللغوية والشعرية فيها .
يتبنى البحث صيغة جديدة لمفهوم التركيب ، وهي أنه ـ رؤية إبداعية متجاوزة واختيار مبني على الخيال الواعي لأنساق اللغة في الفن الشعري عند الجواهري . وهذا المفهوم قريب من (رؤية الوجود والواقع الفكري للحياة)، إذ لا يقتصر على جماليات الأساليب التعبيرية ، وإنما يمثل نسقاً مفتوحاً ، يدخل فيه المبدأ والتفسير والرؤيا ، وهي عناصر تقدم للفرد والمجتمع رؤية واضحة للعالم ومتغيراته ويسجل طبيعة التفاعل معه ومع مكوناته ، سواءً فيما يتعلق بالمكان أم الزمان أم الظروف والقيم الاجتماعية ، وهنا نحاول أن ندرس رؤية (الذات) الشاعرة للموضوع بحسبان أن هذا النسق أو التركيب الإبداعي يستمد فاعليته من مجمل التصورات والأحلام والخيال المبدع المبني على تفاعلات الحياة بما فيها من أحداث واقعية يشهدها المبدع محاولا التركيز على وجدانه لتحقيق الغاية والهدف باستعمال التراكيب اللغوية الموحية والمعبرة عن ذلك ، ولا تتحقق تلك الإبداعية إلا بتضافر ثلاثة عناصر هي : 1) الاختيار 2) التجاوز 3) البناء المبدع
وتعد هذه العناصر مقومات أسلوبه التركيبي ، وركائزه التي ترشح (العالم)، و(الذات) أو (الواقع) ، أو (المبدع) للولوج في حركة التفاعل الإبداعي في النسيج اللغوي ، ويكتسبان بهذه العناصر القدرة الأسلوبية التي تجمع بين القوة والانسجام ، والتفاعل لصناعة الظاهرة الأدبية في تركيب لغوي خاص بالنص . التي تقوم على آلية إنتاج الدلالة الإيحائية في النص الشعري .
الملخص اللغة أداة الشاعر ، ولكل شاعر لغته ونظمه وقوافيه ، والشاعر المفلق من طاعت له اللغة والقوافي ، وعرف الشاعر الجواهري بذلك ، فقد بكَّرَ إلى نظم الشعر - ونحن بصدد دراسة إحدى قصائده الطوال التي بانت فيها براعته الشعرية في السنة 1925م - وأجاد فيه . واسمه يغني عن التعريف به .وبدت ثقافة الشاعر من شعره ، فقد نَهَجَ نَهجَ الشعراء العرب المتقدمين ، قال الأستاذ عبد الكريم الدجيلي فيما يخص بناء القصيدة : ( والقصيدة من حيث تقييمها الأدبي لا جديد في أهدافها سوى أسلوبها المتين والمحكم البناء ، الذي يجري وفق أساليب الأقدمين ... والجواهري حتى في هذه القصيدة ينتزع الأفكار ، والأساليب ، والأخيلة من معادنها القديمة )(1) .ويتضح من خلال تضمين الشاعر لفظتي طالوت ، وتابوت السكينة من القرآن الكريم ، والنبع والغرب من بيت في شعر أبي تمام ، وشطر بيت للمتنبي - سيأتي ذكرها في ثنايا البحث - أنه قد اطلع على القرآن الكريم وتأثر بقصصه ، وقام بمراجعة شعر كبار الشعراء ممن عرف بجودة الشعر وفصاحته ، وحسن التصوير ، ودقة الأخيلة . ابتدأ البحث بذكر قصيدته التي نحن بصدد دراستها ، ثم تعرض للمزايا التي تحلت بها ، ثم عرّج على تسهيل الهمز ، والتخفيف فيها ، وهما من القضايا الصوتية ، ثم درس الأبنية : الأسماء ، والمشتقات ، والمصادر ، والجموع ، والأفعال ، وقد صنفت بحسب شيوعها في الاستعمال ، ثم اهتم بأساليب القول التي اتبعها الشاعر ، والتقنيات اللغوية والشعرية فيها . يتبنى البحث صيغة جديدة لمفهوم التركيب ، وهي أنه ـ رؤية إبداعية متجاوزة واختيار مبني على الخيال الواعي لأنساق اللغة في الفن الشعري عند الجواهري . وهذا المفهوم قريب من (رؤية الوجود والواقع الفكري للحياة)، إذ لا يقتصر على جماليات الأساليب التعبيرية ، وإنما يمثل نسقاً مفتوحاً ، يدخل فيه المبدأ والتفسير والرؤيا ، وهي عناصر تقدم للفرد والمجتمع رؤية واضحة للعالم ومتغيراته ويسجل طبيعة التفاعل معه ومع مكوناته ، سواءً فيما يتعلق بالمكان أم الزمان أم الظروف والقيم الاجتماعية ، وهنا نحاول أن ندرس رؤية (الذات) الشاعرة للموضوع بحسبان أن هذا النسق أو التركيب الإبداعي يستمد فاعليته من مجمل التصورات والأحلام والخيال المبدع المبني على تفاعلات الحياة بما فيها من أحداث واقعية يشهدها المبدع محاولا التركيز على وجدانه لتحقيق الغاية والهدف باستعمال التراكيب اللغوية الموحية والمعبرة عن ذلك ، ولا تتحقق تلك الإبداعية إلا بتضافر ثلاثة عناصر هي : 1) الاختيار 2) التجاوز 3) البناء المبدع وتعد هذه العناصر مقومات أسلوبه التركيبي ، وركائزه التي ترشح (العالم)، و(الذات) أو (الواقع) ، أو (المبدع) للولوج في حركة التفاعل الإبداعي في النسيج اللغوي ، ويكتسبان بهذه العناصر القدرة الأسلوبية التي تجمع بين القوة والانسجام ، والتفاعل لصناعة الظاهرة الأدبية في تركيب لغوي خاص بالنص . التي تقوم على آلية إنتاج الدلالة الإيحائية في النص الشعري

Keywords


Article
The poetry concept and elements in Al-Jawahiry works
مفهوم الشعر وعناصرهُ فيمُنجَزِ الجَواهري

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة :
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وخيرة النبيين أبي القاسم المصطفى الأمين (محمد)، وآله الطيبين الطاهرين. وبعد.
فقد شغل النقد لدى الشعراء ميداناً لكثيرٍ من الدراسات الأكاديمية وغيرها، وعلى الرغم من اختلافها في المعالجة، فإنَّها لم تألُ جهداً في إبراز دور الشاعر في إثراء الخطاب النقدي، ورفده بالرؤى والمواقف، ومن هنا كان سبب اختيارنا موضوع (مفهوم الشعر وعناصره في منجز الجواهري) ناشئًا من أهميَّة الشاعر التي ستنطلق في رحاب منجزه في هذا البحث، ولا أظنُّ أنِّنا بحاجة إلى التعريف بشاعر العرب الأكبر (محمد مهدي الجواهري)، وذلك لما سطَّره من كمٍّ شعريٍّ ونثريٍّ شكَّلَ مُدوَّنةً، سجَّلت أحداث عصره محلِّياً وإقليمياً وعالميَّاً، وهذا من شأنه أن يضفي أهميةً لهذه الدراسة.
ومن الأسباب الأخرى التي دعتنا لاختيار هذا الموضوع، أنَّ الباحثين الأكاديميِّين وغيرهم، ممَّن اختاروا الجواهريَّ موضوعًا لدراساتهم، نظروا للشاعر من زاويةٍ الشعر فقط، واكتفوا بهذه النظرة في اشتغالهم على منجزه الإبداعي الشعري، مستظهرين منه ضروباً عدَّة من الخصائص الأسلوبية واللغوية، والسمات الفنية الجمالية والموضوعية التي انماز بها خطابه الشعري، ولكنَّهم غضَّوا النظر بوصفه شاعراً ذا رؤيةٍ وموقفٍ نقدي، إلا اللهم ما ورد هنا وهناك من إشارات جزئيَّة تكاد أن تكون قبسة العجلان ونهلة الظمآن، ولعلَّ من أظهر الدراسات التي سلَّطت الضوء على البعد النقدي في منجز الجواهري، أطروحة الدكتوراه للباحث "علي حداد حسين": (الشاعر العراقي الحديث ناقداً) التي طبعها بعد ذلك في كتابٍ سمّاه: (الخطاب الآخر مقاربة لأبجدية الشاعر ناقداً)، ولكنَّها اقتصرت على بعض الإلماعات والنظرات النقدية الجزئيَّة التي تُحسَب للجواهري، وله العذر في ذلك لسببين: الأول: أنَّهُ لم يقتصر في دراسته على الجواهري فقط، وإنما تناوله ضمن رعيلٍ من الشعراء الذين يمثِّلون توجُّهات قصيدة الشطرين – أو ما اصطلح عليها بالقصيدة العموديَّة-، فضلاً عن تناوله توجُّهات الرعيل الآخر النقدية، وأعني به روَّاد شعر التفعيلة التي اصطلح عليها بالشعر الحر، وهذا ما جعله يكتفي بنزرٍ يسير من آراء الجواهري النقديَّة، والآخر: أنَّ الجواهري كان قد صدر له – بعد دراسة الدكتور حداد- مختاراته من الشعر العربي المُسمَّاة بـ(الجمهرة)، وفي تقديمه لها ذكر طائفةً من الآراء والملاحظات النقدية، وهذا ما لم يطلع عليه الدكتور حداد آنذاك، فيوظّفها في ثنايا دراسته، الأمر الذي شجَّعنا في القيام باستجلاء البُعْدِ النقدي المتماهي في هذه المختارات، فضلاً عن تفوُّهاته النقديَّة التي انبثَّت في بعض مقالاته الصحفيَّةِ، ومُقدَّماتِهِ التي صدَّر بها دواوينه الشعرية، وسيرتِهِ الذاتية التي دوَّنها في جزئين بعنوان (ذكرياتي)، وشتيت من المقابلات الصحفية التي كانت تُعقَدُ معه.
وإذا علمنا أنَّ نقد الشعر شعرًا، من أنماط النقد التي اختصَّ الشعراء بممارسته، وهذا ما دعا جلَّ الدارسين - إن لم نقل كلَّهم- في اشتغالهم بقضيَّة (الشاعر ناقداً)، إلى الوقوف على منجز الشاعر الإبداعي الشعري؛ لاستظهار آرائه النقديَّة منه، أو ما يقترب من فضاء النقد الأدبي وأجوائه، كان ذلك لنا مندوحةً انطلقنا منها إلى ما يمكنُ الإفادةُ من منجز الجواهري الشعري في تجلية البعد النقدي لديه، وعليه فقد أضحت هذه الدراسة مجمعاً لمنجزه الشعري والنثري، وبذا غرَّدت خارج سرب الدراسات التي تناولت الجواهري شعرًا وشاعرًا .

Keywords


Article
Structures Rfering to conciousness and fiery Temper in Al- Jawahiry poem Alayt .....Example
البنيات الدالة على "الضمير والأمزجة العنيفة" في شعر الجواهريقصيدة (آليـــت...) مثالا

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص: محمد مهدي الجواهري قامة شعرية عالية، لا نضيف جديداً إن سمّيناه أو عرّفنا به أو إن أطلقنا عليه أية صفة مما يستحق، فهو الجواهري الكبير، شاعر العربية الأكبر، وعملاق القصيدة التقليدية (الكلاسية) بلا منازع على امتداد القرن العشرين الذاهب، الذي أنجبه وأطلقه إلى ما شاء الله من قرون وعصور. وفي بحثنا هذا محاولة ـ نرجو أن تكون جادّة ـ لجلاء أبعاد فكرة مهمة آمن بها الشاعر منذ وقت مبكّر من حياته وانطلاقته في عالم الشعر، وجعلها نهجاً نحسبه ارتبط به بوثيق العرى دائما، تلك هي فكرة أنّ "الضمير والأمزجة العنيفة.. مسألة لا تتجزأ" في روح الشاعر وفي ترسيخ نزعة الثقة العالية بنفسه فيه، من خلال مثال شعري واحد أفدنا منه، هو قصيدته (آليت...) التي نحتفظ بنسختها الأصلية بخط الجواهري الكبير، والتي رأينا فيها صورة الشاعر في انفعاله وفي تعبيره الصادق عن أمزجته العنيفة، وهي الصورة التي ظلت ترافق هذا الكائن الشعري الجبّار في معظم مواقفه وتحت أي ظرف مرّ به في حياته. وقد أفدنا في دراسة القصيدة من المنهج السيميائي (العلاماتي)، وتحديداً في تبيان ملمحَين أسلوبيين هما : الظاهر والمُعلن، أو القريب والبعيد (المُغيَّب) من بنياتها الدلالية، بعد أن عرضنا في مقدمة البحث من إشارات مهمة مما عرض لحياة هذا الشاعر الكبير من ظروف مختلفة، وما عبّر عنه في معظم أشعاره طوال حياته. الملخص: محمد مهدي الجواهري قامة شعرية عالية، لا نضيف جديداً إن سمّيناه أو عرّفنا به أو إن أطلقنا عليه أية صفة مما يستحق، فهو الجواهري الكبير، شاعر العربية الأكبر، وعملاق القصيدة التقليدية (الكلاسية) بلا منازع على امتداد القرن العشرين الذاهب، الذي أنجبه وأطلقه إلى ما شاء الله من قرون وعصور. وفي بحثنا هذا محاولة ـ نرجو أن تكون جادّة ـ لجلاء أبعاد فكرة مهمة آمن بها الشاعر منذ وقت مبكّر من حياته وانطلاقته في عالم الشعر، وجعلها نهجاً نحسبه ارتبط به بوثيق العرى دائما، تلك هي فكرة أنّ "الضمير والأمزجة العنيفة.. مسألة لا تتجزأ" في روح الشاعر وفي ترسيخ نزعة الثقة العالية بنفسه فيه، من خلال مثال شعري واحد أفدنا منه، هو قصيدته (آليت...) التي نحتفظ بنسختها الأصلية بخط الجواهري الكبير، والتي رأينا فيها صورة الشاعر في انفعاله وفي تعبيره الصادق عن أمزجته العنيفة، وهي الصورة التي ظلت ترافق هذا الكائن الشعري الجبّار في معظم مواقفه وتحت أي ظرف مرّ به في حياته. وقد أفدنا في دراسة القصيدة من المنهج السيميائي (العلاماتي)، وتحديداً في تبيان ملمحَين أسلوبيين هما : الظاهر والمُعلن، أو القريب والبعيد (المُغيَّب) من بنياتها الدلالية، بعد أن عرضنا في مقدمة البحث من إشارات مهمة مما عرض لحياة هذا الشاعر الكبير من ظروف مختلفة، وما عبّر عنه في معظم أشعاره طوال حياته.

Keywords


Article
Al-Jawahiry the Father as apoet
الجواهري الأب شاعراً

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص ولما كانت جذور وبواكير الأدب العراقي الحديث ولاسيما الشعر كانت بعيدة عن انظار الباحثين ولا تزال فإن اتخاذ الشيخ عبد الحسين الجواهري موضوعا للدراسة يتسم بأهمية كما أرى وهذا ما دعاني إلى استقصاء المصادر المتوافرة للوقوف على مكانة هذه الشخصية ودورها الأدبي ونتاجه الشعري. ومن الصعوبات التي واجهتني ان الدراسات تكاد تكون معدومة عن الشيخ عبد الحسين فقد أخذ الجواهري الابن المساحة الاكبر واختطف الاضواء من ابيه ومع ذلك فإن الشيخ عبد الحسين الجواهري (الأب) له نتاج شعري يتسمى باسمه وموسوم بميسمه ذلك الميسم الذي كان نتاج البيئة السياسية والاجتماعية والثقافية معروفة الملامح . فهو من شعراء القرن التاسع عشر وله ديوان شعر مخطوط لم أعثر عليه . يبد أن الدراسات التي اعتمدت عليها كانت نزرة ولم تتعدَ الترجمة لحياته والاستشهاد بنماذج من شعره الذي درسته ضمن خطة تقوم على مقدمة وتمهيد وثلاثة محاور تناولت في التمهيد عصر عبد الحسين الجواهري وملامح نشأته الأولى ضمن الاسرة الجواهرية، أما المحور الأول فكان ضمن عنوان ( عبد الحسين الجواهري (الإنسان)، وتضمن المحور الثاني : عبد الحسين الجواهري (الشاعر )، وفي المحور الثالث وقفت عند أغراضه الشعرية وتناولها. فكان الرثاء مقتصرا على الامام الحسين (ع) في قصيدتين همزية وبائية أما المديح فقد مدح الوالي العثماني وبعض معارفه ثم درست غزله وكان غزلا تقليديا لم يعبر عن تجربة لدى الشاعر بل نسج على منوال الشعراء القدماء في تشبيهاته واستعاراته، ثم انعطفت إلى الفنون الشعرية المستحدثة لديه فكانت المسمطات والبند والمراسلات الشعرية .. ثم ختمت الدراسة بخلاصة للنتائج التي توصلت إليها ثم الحقتها بفهرسة للمصادر والمراجع. هذا وقد اخذ هذا القلم على عاتقه أن يقف عن شاعر أخر من أبناء الاسرة الجواهري ليكتمل العقد الشعري للشعراء الجواهري الابن والاب والاخ وهو الشاعر عبد العزيز الجواهري في دراسة لاحقة بإذن الله الملخص ولما كانت جذور وبواكير الأدب العراقي الحديث ولاسيما الشعر كانت بعيدة عن انظار الباحثين ولا تزال فإن اتخاذ الشيخ عبد الحسين الجواهري موضوعا للدراسة يتسم بأهمية كما أرى وهذا ما دعاني إلى استقصاء المصادر المتوافرة للوقوف على مكانة هذه الشخصية ودورها الأدبي ونتاجه الشعري. ومن الصعوبات التي واجهتني ان الدراسات تكاد تكون معدومة عن الشيخ عبد الحسين فقد أخذ الجواهري الابن المساحة الاكبر واختطف الاضواء من ابيه ومع ذلك فإن الشيخ عبد الحسين الجواهري (الأب) له نتاج شعري يتسمى باسمه وموسوم بميسمه ذلك الميسم الذي كان نتاج البيئة السياسية والاجتماعية والثقافية معروفة الملامح . فهو من شعراء القرن التاسع عشر وله ديوان شعر مخطوط لم أعثر عليه . يبد أن الدراسات التي اعتمدت عليها كانت نزرة ولم تتعدَ الترجمة لحياته والاستشهاد بنماذج من شعره الذي درسته ضمن خطة تقوم على مقدمة وتمهيد وثلاثة محاور تناولت في التمهيد عصر عبد الحسين الجواهري وملامح نشأته الأولى ضمن الاسرة الجواهرية، أما المحور الأول فكان ضمن عنوان ( عبد الحسين الجواهري (الإنسان)، وتضمن المحور الثاني : عبد الحسين الجواهري (الشاعر )، وفي المحور الثالث وقفت عند أغراضه الشعرية وتناولها. فكان الرثاء مقتصرا على الامام الحسين (ع) في قصيدتين همزية وبائية أما المديح فقد مدح الوالي العثماني وبعض معارفه ثم درست غزله وكان غزلا تقليديا لم يعبر عن تجربة لدى الشاعر بل نسج على منوال الشعراء القدماء في تشبيهاته واستعاراته، ثم انعطفت إلى الفنون الشعرية المستحدثة لديه فكانت المسمطات والبند والمراسلات الشعرية .. ثم ختمت الدراسة بخلاصة للنتائج التي توصلت إليها ثم الحقتها بفهرسة للمصادر والمراجع. هذا وقد اخذ هذا القلم على عاتقه أن يقف عن شاعر أخر من أبناء الاسرة الجواهري ليكتمل العقد الشعري للشعراء الجواهري الابن والاب والاخ وهو الشاعر عبد العزيز الجواهري في دراسة لاحقة بإذن الله

Keywords


Article
Al- kufa debates, AReading in Al- Jawahry Referances -Al- Jawahiry and Al- Mutanaby - Example
حواريات الكوفة قراءة في مرجعيات الجواهري الجواهري والمتنبي مثالا

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص اعتمد الجواهري في تحقيق خصوصيته الإبداعية منهجية الاستقصاء والتمحيص وإعادة الإنتاج ، و لا نعني بهذه المنهجية تلك الملامح العابرة من هذه الظاهرة التي نعثر عليها في النص الأدبي ، وإنما نشير إلى سمة لها من الوفرة والرسوخ لدى الجواهري ما يمكن معه أن نعدها إحدى الخصائص الأسلوبية لنصه المتموقع على مفترق الطريق بين الخليلية القديمة والخليلية الجديدة ، فقد جعل الجواهري من نصه ملتقى نصوص الشعر العربي متباينة العصور ، وبين هذه الروافد يطالعنا المتنبي بوصفه إحدى أكثر المرجعيات المهيمنة الكامنة في نص الجواهري . اعتمدنا في مقاربة النص من هذا المنطلق التحليلي إحدى تطبيقات المقترب النصي ممثلة بفكرة " الحوارية " بتعبير باختين ، أو " الحس التأريخي " بتعبير إليوت ، أو " التداخل النصي / التناص بتعبير كرستيفا ، وهو ما يمكن أن ندعوه أيضا بـ " مرجعيات النص " (1) .وقد اخترنا للدراسة " حواريات الكوفة " عنواناً رئيساً لا من منطلق جغرافي وإنما من منطلق الاستحقاق الابداعي لهذه المدينة العريقة التي قدمت للتأريخ الإسلامي و للدرس اللغوي والنص الشعري العربي الشئ الكثير ، حرصا على عقد الوشائج بين ماضي أدبنا المشرق وحاضره ، وحفاوةً موضوعية من الباحث بتجربتين كوفيتين مهمتين كان لهما وما يزال الأثر الكبير في كتابة النص الشعري وتلقيه النقدي على حد سواء ، فتجربة الجواهري تستحضر المتنبي بقوة . الملخص اعتمد الجواهري في تحقيق خصوصيته الإبداعية منهجية الاستقصاء والتمحيص وإعادة الإنتاج ، و لا نعني بهذه المنهجية تلك الملامح العابرة من هذه الظاهرة التي نعثر عليها في النص الأدبي ، وإنما نشير إلى سمة لها من الوفرة والرسوخ لدى الجواهري ما يمكن معه أن نعدها إحدى الخصائص الأسلوبية لنصه المتموقع على مفترق الطريق بين الخليلية القديمة والخليلية الجديدة ، فقد جعل الجواهري من نصه ملتقى نصوص الشعر العربي متباينة العصور ، وبين هذه الروافد يطالعنا المتنبي بوصفه إحدى أكثر المرجعيات المهيمنة الكامنة في نص الجواهري . اعتمدنا في مقاربة النص من هذا المنطلق التحليلي إحدى تطبيقات المقترب النصي ممثلة بفكرة " الحوارية " بتعبير باختين ، أو " الحس التأريخي " بتعبير إليوت ، أو " التداخل النصي / التناص بتعبير كرستيفا ، وهو ما يمكن أن ندعوه أيضا بـ " مرجعيات النص " (1) .وقد اخترنا للدراسة " حواريات الكوفة " عنواناً رئيساً لا من منطلق جغرافي وإنما من منطلق الاستحقاق الابداعي لهذه المدينة العريقة التي قدمت للتأريخ الإسلامي و للدرس اللغوي والنص الشعري العربي الشئ الكثير ، حرصا على عقد الوشائج بين ماضي أدبنا المشرق وحاضره ، وحفاوةً موضوعية من الباحث بتجربتين كوفيتين مهمتين كان لهما وما يزال الأثر الكبير في كتابة النص الشعري وتلقيه النقدي على حد سواء ، فتجربة الجواهري تستحضر المتنبي بقوة .

Keywords


Article
The pre - Islamic poetry Effect on Al- Jawahiry poetry
أثر الشعر الجاهليّ في شعر الجواهريّ

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص ونحن نصل إلى نهاية المطاف في هذا البحث نذكر هنا أهم نتائجه : يدلُّنا ديوان الجواهري على حقيقة لا يمكن إنكارها هي اعتماده على موروث ثقافي ثري، وعاه الشاعر من خلال قراءته للشعر القديم, واطلاعه الواسع على كتب اللغة والنحو والبلاغة, فهو يتعقب الألفاظ والمعاني والصور التقليدية المألوفة لدى الشعراء القدامى من الجاهليين ومن تلاهم, ليوظفها في شعره ؛ والاتكاء على الموروث يمثل ظاهرة مألوفة لدى الشاعر, وقد أحصى الباحث منها أمثلة ضمنها بحثه . كانت الشخصيات الجاهلية حاضرة في شعر الجواهري, ومنها زهير بن أبي سلمى, وعلقمة الفحل, والشنفرى, والنابغة الذبياني, والمنخل, وطرفة بن العبد, وهو يقرن نفسه بأولئك الشعراء الذين عاشوا خشونة البداوة, ولم ينعموا بحياة القصور, وليونة المدن, فيؤكد ارتباطه الأدبي بها . وكثيرا ما استعان الشعراء بالأمثال القديمة التي تمثل جزءا من الموروث اللغوي والأدبي للأمة . ولم يكن الجواهري بدعًا من غيره ؛ لذا فقد التفت إلى الأمثال العربية القديمة ليؤكد ارتباطه بموروث أمته, واهتمامه به . ذكر الجواهري في شعره جملة من أيام العرب قبل الإسلام ووقائعهم وطائفة من شخصياتهم التاريخية . وجديرٌ بالذكر أنَّ شاعرنا الكبير لم يذكر تلك الشخصيات العربية التاريخية لينبئ المتلقي بمدى معرفته بتاريخ أمته ؛ بل هو كثيرًا ما يذكرها في موارد المقارنة بين ماضي العرب وحاضرهم . صرَّح الجواهريّ بالطلل في شعره، والوقوف على الأطلال كما هو معروف تقليدٌ جاهليٌّ ما فتيء شعراء العربية على اقتفائه, والالتزام به, والجواهري يترسم خطى القدماء ؛ بل يحلو لبعضهم أحيانا عدَّه فنيًّا منهم . الملخص: ونحن نصل إلى نهاية المطاف في هذا البحث نذكر هنا أهم نتائجه : يدلُّنا ديوان الجواهري على حقيقة لا يمكن إنكارها هي اعتماده على موروث ثقافي ثري، وعاه الشاعر من خلال قراءته للشعر القديم, واطلاعه الواسع على كتب اللغة والنحو والبلاغة, فهو يتعقب الألفاظ والمعاني والصور التقليدية المألوفة لدى الشعراء القدامى من الجاهليين ومن تلاهم, ليوظفها في شعره ؛ والاتكاء على الموروث يمثل ظاهرة مألوفة لدى الشاعر, وقد أحصى الباحث منها أمثلة ضمنها بحثه . كانت الشخصيات الجاهلية حاضرة في شعر الجواهري, ومنها زهير بن أبي سلمى, وعلقمة الفحل, والشنفرى, والنابغة الذبياني, والمنخل, وطرفة بن العبد, وهو يقرن نفسه بأولئك الشعراء الذين عاشوا خشونة البداوة, ولم ينعموا بحياة القصور, وليونة المدن, فيؤكد ارتباطه الأدبي بها . وكثيرا ما استعان الشعراء بالأمثال القديمة التي تمثل جزءا من الموروث اللغوي والأدبي للأمة . ولم يكن الجواهري بدعًا من غيره ؛ لذا فقد التفت إلى الأمثال العربية القديمة ليؤكد ارتباطه بموروث أمته, واهتمامه به . ذكر الجواهري في شعره جملة من أيام العرب قبل الإسلام ووقائعهم وطائفة من شخصياتهم التاريخية . وجديرٌ بالذكر أنَّ شاعرنا الكبير لم يذكر تلك الشخصيات العربية التاريخية لينبئ المتلقي بمدى معرفته بتاريخ أمته ؛ بل هو كثيرًا ما يذكرها في موارد المقارنة بين ماضي العرب وحاضرهم . صرَّح الجواهريّ بالطلل في شعره، والوقوف على الأطلال كما هو معروف تقليدٌ جاهليٌّ ما فتيء شعراء العربية على اقتفائه, والالتزام به, والجواهري يترسم خطى القدماء ؛ بل يحلو لبعضهم أحيانا عدَّه فنيًّا منهم .

Keywords


Article
Deferences in Al- Jawahiry poetry
التفاوت في شعر الجواهري

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص لقد اهتم الدارسون للشعر العراقي على مدى قرن من الزمان بشاعر العرب الأكبر (محمد مهدي الجواهري )، فهو علامة بارزة في سماء القصيدة العربية ،ومما ساعد على ذلك الاهتمام الأحداث السياسية التي واكبتها الشاعر وهي احداث غيرت الساحة السياسية العراقية غير مرة. وكانت له وقفات من التأيد والرفض وبعض المواقف الضبابية التي تتسم بعدم الأنتظام في الانفعالات والعمل على حد سواء0
ان الدارس لشعر الجواهري وحياته السياسية سيخرج بالتأكيد بمواقف تتناقض فيما بينها ،فهو المؤيد الرافض والمحب المتهاتك والحزين الخاشع والمستسلم الثائر والمادح القادح000فضلا عن حياته التي اتسمت بعدم الاستقرار0
ان هذا المزيج المتباين من الافكار والانفعالات أدى الى نتاج شعري يتصف بالتناقض ايضا،و حسب المواقف ومع ذلك فان هذا النتاج الشعري لم يخضع كله الى الدرس والتحليل والنقد وانما كانت نماذجه العالية ميدانا لهذا الاهتمام فكانت روائعه (آمنت بالحسين،دجلة الخير،أرح ركابك،أبو العلاء المعري، فتى الفتيان ،ابن الفراتين....) ما تسابق اليه الناس متناسين انه نظم اكثر من ثلاث مائه وسبع وثمانين قصيدة فاين القسم الاكبر؟ان الدراسة التي انوي ان اقوم بها تتركز على القسم الاخر من الديوان وهي القصائد التي بقيت بعيدا عن ايدي الدارسين ليس لشيء سوى انها اقل ابداعا من غيرها وهذا ماسميته (التفاوت) وعنيت به الابداع في موضع ثم الهبوط في الموضع الاخر ، فوقفت عليه في الاسلوب واللغة والموضوع والايقاع وغيرها من الامور التي وجدتها بعيدة عن اقلام الدرسين0
لذلك قسمت الدراسة على مبحثين مسبوقين بمقدمة وتمهيد درست فيه حياة الجواهري بما يتناسب وموضوع البحث فأخذت التناقض مع النفس والمجتمع مما يهيء الارضية لبحث للتفاوت في الشعره0
فذكرت في المبحث الاول التفاوت الفني بين قصائده متلمسا الضعف والنثرية والتطويل وبعض الاساليب اللغوية والالفاظ و الاخطاء العروضية فضلا عن الاسباب التي تقف وراء ذلك ماامكنني اليها سبيلا،ودرست في المبحث الثاني التفاوت الموضوعي بين الفعل والقول فأخذت الموقف من المديح ،ومن الغزل (المرأة) ،والموقف من المجتمع، و بعض القصائد الاجتماعية والوصفية فضلا عن التهكم والسخرية وغيرها املا ان اوفق في عملي والله من وراء القصد0
الملخص لقد اهتم الدارسون للشعر العراقي على مدى قرن من الزمان بشاعر العرب الأكبر (محمد مهدي الجواهري )، فهو علامة بارزة في سماء القصيدة العربية ،ومما ساعد على ذلك الاهتمام الأحداث السياسية التي واكبتها الشاعر وهي احداث غيرت الساحة السياسية العراقية غير مرة. وكانت له وقفات من التأيد والرفض وبعض المواقف الضبابية التي تتسم بعدم الأنتظام في الانفعالات والعمل على حد سواء0
ان الدارس لشعر الجواهري وحياته السياسية سيخرج بالتأكيد بمواقف تتناقض فيما بينها ،فهو المؤيد الرافض والمحب المتهاتك والحزين الخاشع والمستسلم الثائر والمادح القادح000فضلا عن حياته التي اتسمت بعدم الاستقرار0
ان هذا المزيج المتباين من الافكار والانفعالات أدى الى نتاج شعري يتصف بالتناقض ايضا،و حسب المواقف ومع ذلك فان هذا النتاج الشعري لم يخضع كله الى الدرس والتحليل والنقد وانما كانت نماذجه العالية ميدانا لهذا الاهتمام فكانت روائعه (آمنت بالحسين،دجلة الخير،أرح ركابك،أبو العلاء المعري، فتى الفتيان ،ابن الفراتين....) ما تسابق اليه الناس متناسين انه نظم اكثر من ثلاث مائه وسبع وثمانين قصيدة فاين القسم الاكبر؟ان الدراسة التي انوي ان اقوم بها تتركز على القسم الاخر من الديوان وهي القصائد التي بقيت بعيدا عن ايدي الدارسين ليس لشيء سوى انها اقل ابداعا من غيرها وهذا ماسميته (التفاوت) وعنيت به الابداع في موضع ثم الهبوط في الموضع الاخر ، فوقفت عليه في الاسلوب واللغة والموضوع والايقاع وغيرها من الامور التي وجدتها بعيدة عن اقلام الدرسين0
لذلك قسمت الدراسة على مبحثين مسبوقين بمقدمة وتمهيد درست فيه حياة الجواهري بما يتناسب وموضوع البحث فأخذت التناقض مع النفس والمجتمع مما يهيء الارضية لبحث للتفاوت في الشعره0
فذكرت في المبحث الاول التفاوت الفني بين قصائده متلمسا الضعف والنثرية والتطويل وبعض الاساليب اللغوية والالفاظ و الاخطاء العروضية فضلا عن الاسباب التي تقف وراء ذلك ماامكنني اليها سبيلا،ودرست في المبحث الثاني التفاوت الموضوعي بين الفعل والقول فأخذت الموقف من المديح ،ومن الغزل (المرأة) ،والموقف من المجتمع، و بعض القصائد الاجتماعية والوصفية فضلا عن التهكم والسخرية وغيرها املا ان اوفق في عملي والله من وراء القصد0

Keywords


Article
contrast Easthetic in the Al-Jawahiry poetric System
جماليات التضاد في النسق الشعري عند الجواهري

Loading...
Loading...
Abstract

يحاول هذا البحث أن ينطلق من رؤية مفادها ان الشاعر عندما يذهب إلى استخدام التضاد في شعره إنَّما هو يكشف عن وعيه جوهر الصراع في الحياة، كما يكشف عن إدراكه لتفاعلات هذا الصراع و حيثياته .وتفعل اللغة بما توفره من أساليب وآليات مختلفة من تشبيه واستعارة وكناية وتضاد دورا فعالاً في خلق انساق شعرية تكاد تكون جديدة قادرة على استيعاب تصوراته حول إشكالية هذا الصراع وحيثياته المختلفة .والجواهري واحد من أولئك الشعراء الذين حاولوا أن يبنوا من الواقع أحلاما، ومن الحقيقة خيالا ؛ وكأنه بذلك يريد أن يعيش عالما غير عالمه، وحياة غير حياته . فكان أن وجد في اللغة ضالته، فقد أمدته بطاقة جديدة استطاع من خلالها أن ينفذ إلى ما يريده، فكان التضاد واحدا من وسائل الشاعر في الوصول إلى مبتغاه، فقد وظف هذا الفن في مستويين :
الأول : على مستوى الموضوع لاسيما في مجال صراعه مع الزمان والمكان والأحداث التي شهدها وعاصرها .
الثاني : على المستوى الفني لاسيما في مجال الصور الضدية والتنافرية وما تخلقه من مفارقات لغوية .

Keywords


Article
The Dominating Paradoxin Al- Jawahiry poetic speech (ya- nadimy) Example
المفارقة مهيمنة في الخطاب الشعري عند الجواهري(قصيدة يانديمي ) انموذجا

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة :
قد سبق لي دراسة التقابل الدلالي في شعر الجواهري وكانت قصيدة يا ابن الفراتين موضع البحث ، لكنني وجدت أن عمل مثل هذا يخرج بصناعة معجم تقابلي للشاعر من دون أن يقف عند توظيف الشاعر لهذه المتقابلات في إنتاج صوره وأفكاره الشعرية ، كذا البحث في بعض القضايا الشعرية فيأتي على قراءة هذه القضايا من دون استناد على مرجعيات لغوية معمقة كدراسة المفارقة مثلاً فيدرس الباحث أشكال المفارقة وأنواعها من دون الوقوف على البعد اللغوي لهذه المفارقة ؛ لذا عنَّ لي دراسة موضوعة أدبية ( المفارقة ) بناءاً على معطيات الدرس الدلالي الحديث متمثلاً بالتقابل الدلالي . فجعلت البحث على محورين : الأول وقفت فيه عند أشكال المفارقة ، والثاني حللت فيه بنية المفارقة القائمة على المتقابلات الدلالية، فكشفت عن الاشتغالات الذهنية التي مرت بها المتقابلات قبيل إنتاجها وصولاً إلى صناعة المفارقة ، ثم أردفت البحث بمسرد للمتقابلات مبوبة بحسب حقولها التقابلية كشفاً عن المعجم التقابلي عند الشاعر في هذه القصيدة .
المقدمة :
قد سبق لي دراسة التقابل الدلالي في شعر الجواهري وكانت قصيدة يا ابن الفراتين موضع البحث ، لكنني وجدت أن عمل مثل هذا يخرج بصناعة معجم تقابلي للشاعر من دون أن يقف عند توظيف الشاعر لهذه المتقابلات في إنتاج صوره وأفكاره الشعرية ، كذا البحث في بعض القضايا الشعرية فيأتي على قراءة هذه القضايا من دون استناد على مرجعيات لغوية معمقة كدراسة المفارقة مثلاً فيدرس الباحث أشكال المفارقة وأنواعها من دون الوقوف على البعد اللغوي لهذه المفارقة ؛ لذا عنَّ لي دراسة موضوعة أدبية ( المفارقة ) بناءاً على معطيات الدرس الدلالي الحديث متمثلاً بالتقابل الدلالي . فجعلت البحث على محورين : الأول وقفت فيه عند أشكال المفارقة ، والثاني حللت فيه بنية المفارقة القائمة على المتقابلات الدلالية، فكشفت عن الاشتغالات الذهنية التي مرت بها المتقابلات قبيل إنتاجها وصولاً إلى صناعة المفارقة ، ثم أردفت البحث بمسرد للمتقابلات مبوبة بحسب حقولها التقابلية كشفاً عن المعجم التقابلي عند الشاعر في هذه القصيدة .

Keywords


Article
The linguistic phinomena in Al- Jawahiry (Amento bel- Hussain)
الظواهر اللغوية في قصيدة(آمنت بالحسين) للجواهري

Loading...
Loading...
Abstract

ملخص البحث تناول البحث ابرز الظواهر اللغوية في القصيدة لما لها من دور تصلح كعلامات (سيمياء) لدراسة فحوى النص0 وقد استوقفني استعماله الكبير لأساليب لغوية متنوعة وظفها بشكل فني لتخدم الغرض العام للفكرة الرئيسة (الثبوت والدوام- والإيمان بالحسين(عليه السلام)) وحاول الإحاطة بها وتطويقها من جميع الجوانب ليوائم بذلك مع عنوان القصيدة (آمنت بالحسين) وقد بداها بالثبوت بالاسم (فداء)وختمها باسم(المطلع) وقد وردت علامات الثبوت ايضا في تكرار المصادر (فداء ، روحا ، رعيا000) 0 وكذلك بالابتداء بالجملة الاسمية محذوفة المسند اليه (فداء لمثواك) 00 وكذالك في تكرار أسم التفضيل (ابلج ، اروع ، اعبق ، اضوع000 ) وقد ورد الثبوت في السياق ونفي الضد،وقد جمع بين الإثبات والنفي وكرر(لم)النافية(12مرة) يثبت المعنى وينفي ضده بها0 ويشكل تكرار الحرف ظاهرة واضحة برزت من خلال التراكم الكمي الذي عمل على ايجاد التماسك بين مفاصل النص وأصبح الظاهرة المهيمنة 0 وقد استطاع الشاعر بنفسه الشعري تطويع هذا التكرار لخدمة الفكرة 0 وقد كرر الحروف عمودياً وأفقيا ، وقد تكرر صوت الواو (134مرة ) وهو أكثر من حرف الروي العين في القافية بعشر مرات 0 وتكرر حرف العين مع حرف الروي في القافية (154مرة) وهذا التكرار في الحروف نتيجة كبيرة جعلت القصيدة ترتفع با لإيقاع الداخلي وتشد الأسماع وكأنها مقطوعة موسيقية ونغم يصلح للانشاد0 وقد ورد التكرار في القصيدة بأشكال أخرى مثل تكرار حرف الجر (من) والمقاطع الصوتية . ملخص البحث تناول البحث ابرز الظواهر اللغوية في القصيدة لما لها من دور تصلح كعلامات (سيمياء) لدراسة فحوى النص0 وقد استوقفني استعماله الكبير لأساليب لغوية متنوعة وظفها بشكل فني لتخدم الغرض العام للفكرة الرئيسة (الثبوت والدوام- والإيمان بالحسين(عليه السلام)) وحاول الإحاطة بها وتطويقها من جميع الجوانب ليوائم بذلك مع عنوان القصيدة (آمنت بالحسين) وقد بداها بالثبوت بالاسم (فداء)وختمها باسم(المطلع) وقد وردت علامات الثبوت ايضا في تكرار المصادر (فداء ، روحا ، رعيا000) 0 وكذلك بالابتداء بالجملة الاسمية محذوفة المسند اليه (فداء لمثواك) 00 وكذالك في تكرار أسم التفضيل (ابلج ، اروع ، اعبق ، اضوع000 ) وقد ورد الثبوت في السياق ونفي الضد،وقد جمع بين الإثبات والنفي وكرر(لم)النافية(12مرة) يثبت المعنى وينفي ضده بها0 ويشكل تكرار الحرف ظاهرة واضحة برزت من خلال التراكم الكمي الذي عمل على ايجاد التماسك بين مفاصل النص وأصبح الظاهرة المهيمنة 0 وقد استطاع الشاعر بنفسه الشعري تطويع هذا التكرار لخدمة الفكرة 0 وقد كرر الحروف عمودياً وأفقيا ، وقد تكرر صوت الواو (134مرة ) وهو أكثر من حرف الروي العين في القافية بعشر مرات 0 وتكرر حرف العين مع حرف الروي في القافية (154مرة) وهذا التكرار في الحروف نتيجة كبيرة جعلت القصيدة ترتفع با لإيقاع الداخلي وتشد الأسماع وكأنها مقطوعة موسيقية ونغم يصلح للانشاد0 وقد ورد التكرار في القصيدة بأشكال أخرى مثل تكرار حرف الجر (من) والمقاطع الصوتية .

Keywords


Article
The Holy Quran Effect on Al-Jawahiry poetry
أثر القرآن الكريم في شعر الجواهري

Authors: Nawfel AbdAli نوفل عبد علي
Pages: 410-420
Loading...
Loading...
Abstract

الملخص لعل من أهم نتائج هذا البحث الذي اتخذ من التناص مع القرآن الكريم في شعر الجواهري موضوعا له ما يأتي : إن القرآن الكريم ، وهو الكتاب المعجز الذي يعد صفوة اللغة العربية كان حاضرًا في ذهن الجواهري بكل ثرائه وجماله , ونحن نعلم أن الشاعر قد قرأه ووعاه وحفظ كثيرًا من الموروث العربي , فليس غريبا أن يغني أسلوبه من هذا الكنز اللغوي والمعرفي الفريد . وقد وظف الشاعر النص القرآني لرسم صورة من خياله الخصب مقتبسا من النص القرآني لفظه ومعناه أحيانا . كثيرًا ما يتصرف الشاعر في بناء الجملة الشرطية بما يخدم أغراضه ، فهو يقدم أحيانا جواب الشرط على فعله من جهة , أو يجعل الجواب جملة اسمية ليناسب ثبوت الجزاء المترتب على الفعل من جهة أخرى . قد يتصرف الجواهري باللفظة القرآنية التي تعد جزءا من الموروث الثقافي المتراكم في ذهنه ومخيلته ليرسم بها صورة فنية مستوحاة مما يعيشه , ويمر به من تجارب , وهذه الصور قد تختلف عن الصور القرآنية , وأفاد الشاعر من بعض الصورة القرآنية ليرسم لنا صورة يبرز فيها عنصر التشخيص , الذي يتجلى في الاستعارة التصريحية الملخص لعل من أهم نتائج هذا البحث الذي اتخذ من التناص مع القرآن الكريم في شعر الجواهري موضوعا له ما يأتي : إن القرآن الكريم ، وهو الكتاب المعجز الذي يعد صفوة اللغة العربية كان حاضرًا في ذهن الجواهري بكل ثرائه وجماله , ونحن نعلم أن الشاعر قد قرأه ووعاه وحفظ كثيرًا من الموروث العربي , فليس غريبا أن يغني أسلوبه من هذا الكنز اللغوي والمعرفي الفريد . وقد وظف الشاعر النص القرآني لرسم صورة من خياله الخصب مقتبسا من النص القرآني لفظه ومعناه أحيانا . كثيرًا ما يتصرف الشاعر في بناء الجملة الشرطية بما يخدم أغراضه ، فهو يقدم أحيانا جواب الشرط على فعله من جهة , أو يجعل الجواب جملة اسمية ليناسب ثبوت الجزاء المترتب على الفعل من جهة أخرى . قد يتصرف الجواهري باللفظة القرآنية التي تعد جزءا من الموروث الثقافي المتراكم في ذهنه ومخيلته ليرسم بها صورة فنية مستوحاة مما يعيشه , ويمر به من تجارب , وهذه الصور قد تختلف عن الصور القرآنية , وأفاد الشاعر من بعض الصورة القرآنية ليرسم لنا صورة يبرز فيها عنصر التشخيص , الذي يتجلى في الاستعارة التصريحية

Keywords

Table of content: volume:1 issue:11