Table of content

The islamic college university journal

مجلة كلية الاسلامية الجامعة

ISSN: 62081997
Publisher: College Islamic University / Najaf
Faculty:
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Scientific quarterly journal issued by the Islamic University in Najaf

Loading...
Contact info

العراق
محافظة النجف الأشرف
الكلية الإسلامية الجامعة
ص.ب 91
email: uic_journal@yahoo.com
رقم موبايل مدير التحرير: 07808504092

Table of content: 2015 volume:2 issue:35

Article
Self speech in the Holy Quran and its impact in guiding humanity and personal development - a formula which choice
خطاب الذات في القرآن الكريم وأثره في توجيه الشخصية الإنسانية وتنميتها - صيغة الأمر اختياراً

Loading...
Loading...
Abstract

بعد الفراغ من كتابة البحث - بحمد من الله تعالى وفضله - يمكن لنا أن نلخص أهم ما وقف البحث عليه: 1- سعى البحث إلى الوقوف على أساليب الإنشاء الطلبيوأغراضه المتعددة وما يفضي من نكت بلاغية، وأغراض مجازية، تهدف إلى ترصين الوحدة الإسلامية الشاملة لتعيد مجد الاسلام بمبادئه السمحاء، وتأكيد القواعد والأسس التي رسمها القرآن الكريم، وأكدتها سُنَّة النبي الكريم المطهرة، فضلاً عن القيم العربية الأصيلة ومكارم الأخلاق الرصينة والتي أكدتها أحاديث النبي الكريم i فكان القرآن الكريم وسنَّة نبيِّه الكريم دستوراً هذّب حياة المجتمع ليسمو به إلى الرقي الفكري والحضاري، مما جاء من تلكم الأساليب البلاغية؛ لتحقق الوعي والفكر، وتُنشيء جيلاً واعياً بحاضره ومستقبله. 2- أسلوب الأمر ومعطياته -بيَّنت- القواعد الأساسية التي حضّ عليها القرآن الكريم، وبيَّنها النبي الكريم i فكانت صرحاً شامخاً في بناء الوحدة الاسلامية وترصينها، يعلو عبر العصور، ويصمد أمام التحديات بأشكالها المتعددة. 3- سعى البحث مما جاء من أسلوب الانشاء الطلبي، إن يسلط الضوء على جانب مهم من الجوانب التي تتصل بحياة الفرد والمجتمع، وآثارها على سلوكه وحياته، وهو ما بيَّنه القرآن الكريم والسُّنة المطهرة في مواضعٍ كثيرة، مؤكداً القواعد والأسس التي تكون من خلالها تتجسد الوحدة الاسلامية الشاملة، إذ جاءت كثير من النصوص القرآنية معبِّرة عن الاتحاد والترابط والألفة بين المسلمين، فهو فريضة إسلامية، حثَّ الله (جلَّ شأنه)عليها في محكم كتابه العزيز. 4- أكد البحث على أهمية الرابطة الاسلامية بين صفوف المسلمين، والألفة بين قلوبهم لما فيه صلاحهم، وقوة شوكتهم، فجمع الله بينهم على الإيمان فأصبحوا إخوانًا متحابين في الله، متعاهدين على نصر دينه، ومدافعين عن حياضه، إنه عزيز في مُلْكه، حكيم في أمره وتدبيره. 5- برز أسلوب الانشاء الطلبي وما يتمخض عنه من فنون بلاغية بارزاً وهو يعالج هذه القضايا الكبيرة التي ترسم الطريق واضحاً ليؤكد أن رابطة الاسلام هي أقوى الروابط التي يجب على المسلم التمسك بها فتكون أعلى الروابط وأعظمها، ونبذ ما سوى ذلك ومنها العصبية القبلية والتي لا تعود على الانسان إلا بالتفرق والضعف والهوان والذل، وقد عبَّر عنها أبلغ البلغاء الرسول الكريم i بأسلوب الأمر فقــــــــــــــــال: ((أتركوها فإنها نتنة))فاجتمع أسلوب الإنشاء الطلبي بصيغة الأمر ((أتركوها))، وأسلوب آخر من أساليب البيان العربي بصيغة التشبيه: ((فإنها نتنة)) مشبِّهاً تلك العصبية القبلية وما يعود عليها من مساوئ عظيمة، وأضرر كبيرة، بالرائحة النتنة التي تعود على الانسان بأفظع ما يمكن تصوره كراهة وشناعة. 6- لم يأتِ الحثّ على الترابط والتودد والاجتماع إلا بمكاسب ومنافع عظيمة الأثر، وجليلة القدر في حياة الأمة الاسلامية لا تخفى على كلِّ ذي لبِّ، أو ألقى السمع وهو بصير . 7- جاء أسلوب الانشاء الطلبي بصيغة مما جاء في النص القرآن الكريم ليؤكد على أهمية الرابطة الاسلامية، وعلى أهمية التحلي بها، والتمسك بها في كل المواطن، والهيئات، ولاسيما في مواجهة العدو، قال تعالى: ((إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص)) (سورة الصف: 4). ففي اجتماع المسلمين على طاعة الله، يوجب لهم الامتثال بما أمر والنهي عما نهى، وفي ذلك تكون الألفة بين قلوبهم، ورفقة طيبة فيما بينهم، وهو نعمة عظيمة مستمرة أرسلها الله سبحانه وتعالى لعباده المتحابين في الله، لا يدرك كنهها إلا من افتقدها، تمخض عنها: ائتلاف القلوب، وصيرورتهم إخوة في الله متراحمين. وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا البحث خالصاً لوجهه الكريم، وخدمة متواضعة لطلبة العربية ومحبيها، وللمكتبة العربية الاسلامية، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيِّدنا محمد i وعلى آله الطَّيِّبين الأطهار وصحابته الأخيار.


Article
Miracles of chart styles in the Qur'an Include names model
من أساليب الإعجاز البياني في القرآن الكريم تضمين الأسماء أُنموذجاً

Loading...
Loading...
Abstract

بعد الانتهاء من عرض هذا الجهد المتواضع من البحث والتقصي والدراسة نود أن نضع في نهاية البحث أهم النتائج التي تم التوصل إليها: 1- أكد البحث أن العرب قد استعملت كثيرا من الألفاظ اتساعا وفي إعطاء الشيء معنى الشيء، ولاسيَّما التمهيد. 2- وأما في استعراض الأمثلة فقد دأب البحث على إحصاء كل ما يتعلق بهذا الموضوع، ولاسيما في كتب علوم القرآن، واستدراك ما فاتهم وتتمة لجهودهم في هذا المضمار، من غير إنكار للجميل الذي أسداه هؤلاء المصنفون في الجهد الذي بذلوه في مصنفاتهم فيما يخص موضوع التضمين. 3- ذكرنا أن قسماً من العلماء ذهب إلى إن التضمين يكون في الأسماء، والأفعال، والحروف، وذهب القسم الآخر إلى إن التضمين لا يكون في غير الأسماء والأفعال. 4- أثبتنا أن العرب استعملت التضمين كثيراً في كلامها لما ينطوي عليه من فوائد كثيرة وإشارات لطيفة، فهو أسلوب من أساليب الاختصار في الكتاب الكريم، لأنّ تضمين الاسم معنى اسم آخر هو إفادة لمعنى الاسمين بلفظ واحد. 5- كان استعمال التضمين هو: تعدية اللفظ المضمَّن منه، وهو المحذوف لا المذكور، والتضمين أسلوب من أساليب العربية – التي اختصت بالإيجاز، وبعبارة أفخم وأدق وأخصر، في التعبير عن المعنى الكثير باللفظ الموجز. 6- جاء أسلوب التضمين لقصد تأكيد المعنى أو ترتيب النظم، وهذا هو النوع البديعي، ويسمى الإبداع، لتكثيفه للمعاني. 7- اجتمع في هذا البحث من أمثلة التضمين أمثلة كثيرة أسهمت في إثراء البحث وإعطاءه بعدا في جوانب مختلفة منها البلاغية واللغوية وغيرها. 8- ويُعَدُّ التضمين من أبرز أساليب العرب، التي جاءت في كثير من كلامهم، لما فيه من إيجاز في القول يتمخض عنه بلاغة في نظمه، وروعة في أسلوبه، ودقة في تعبيره، فهو أسلوب بلاغي دقيق المسلك، يأتي بعد أسلوبي الحذف والاضمار واللذين يعدَّان من أهم أساليب البلاغة، 9- يُعَدُّ التضمين أحد أبرز الأساليب التي وجهت على ضوئها كثير من الأشعار، كما أنه أحد أساليب العرب البيانية التي نزل القرآن بها، فإن القرآن كما هو معلوم نزل بلسان عربي مبين، وإن هذا الأسلوب - التضمين - بحر لا ينضب. 10- فضلا عن بيان تدرج ظهور هذا الفن واختلاطه بغيره عند الأوائل، إلى أن جاء الزمخشري وابن عبد السلام وغيرهم فبيَّنوا مفهومه، وما ينطوي عليه من دلالات، وإشارات. 11- وهذا النوع - التضمين - ينطوي على فوائد كثيرة وإشارات دقيقة ، فهو أسلوب من أساليب الإبداع والإعجاز في كتاب الله المجيد، ولا يأتي إلا لفائدة زائدة. 12- إن هذا الأسلوب - التضمين - بحر لا ينضب، إذ من روعة ألفاظه، وجمال أسلوبه وحسن سبكه أن الكلمة الواحدة فيه تؤدي مؤدى كلمتين أو في التعبير مُوَّدى فعل آخر أو ما في معناه، فيعطي حكمه في التعدية واللزوم، فتصبح الجملة بهذا التضمين بقوّة جملتين، يدلَّ على إحداهما الكلمة المذكورة التي حُذِف ما يَتَعلَّقُ بها، ويُقَدَّرُ معناه ذهْناً. 13- ويبدو مما تقدم لنا أن التضمين صنف من أصناف الحذفِ الّذِي يُتْرَكُ في اللَّفظ ما يَدُلُّ عليه، فالفعلُ المذكور يَدُلُّ بحسب تَعْدِيَتِهِ العربيَّةِ على معموله المحذوف، والمعمول المذكور مع قرائن النصّ يدُلُّ على عامِلِه المحذوف، ويَنْتُجُ عن ذلك أداءٌ مُوجَزٌ بليغ، اعتمد على أسلوبٍ بيانِيٍّ ذكيّ. 14- جاءت دراسة (التضمين في الأسماء) مشتملة لأمثلة العلماء، وتوجههم لهذا الفن البلاغي وأضفنا إليه بعض الأمثلة بعرض وتحليل. وختاما نرجو أن نكون قد وُفِقْنا في إلقاء الضوء على فن من فنون البلاغة العربية، وأسلوب من أساليبها ذلك هو –فن التضمين- وأثره في النص القرآني على طريقة البلاغيين. ونقول إن هذا البحث جهد المقل لا ندّعي فيه الشمول والكمال فالكمال لا ينبغي لأحد، وإنما الكمال لله وحده ولكتابه الكريم. وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا.


Article
Approach towards the script to interpret Study at al-adiyat in the light of modern standards scripts
نحو منهج نصّي للتفسير دراسة في سورة العاديات في ضوء المعايير النصيّة الحديثة

Loading...
Loading...
Abstract

يتناول هذا البحث قراءة في سورة العاديات بمعايير نصية حديثة أنتجها علم اللغة النّصي؛ لعلّ هذه المحاولة يمكنها أن تقدّم منهجًا لتفسير النّص القرآني، منهجًا يجاور المنهج الأُخر ويثاقفها، والنّص في ضوء هذا العلم الوافد يمثل وحدة دلالية ينجز في شكل جمل متعالقة، فكلُّ متتالية من الجمل تشكّل نصًّا شريطة أن تكون بين هذه الجمل علاقات، توفّر تماسك النّص في مستواه السطحي وانسجامه في مستواه العميق. ومن أجل إعطاء صفة النّصية لأي نص اقترح اللسانيون المعاصرون جملة من المعايير؛ لعلّ أنضج أطروحة في هذا المجال ما قدّمه اللسانيّان درسلر وبوجراند، اذ جعلا للنّص سبعة معاييرَ يستحق بتوافرها مجتمعة صفة (النّصيّة) معايير سبعة للروابط النّصية بها يتحقق النّص، وهي: الاتساق أو السبك: ويعنى بربط مكونات النّص السطحي، والانسجام أو الحبك: ويعنى بالوظائف التي تتشكل من خلالها مكونات عالم النّص، والقصديّة: هدف النّص، والمقبولية: تتعلق بأثر المتلقي وقبوله بترابط النّص، والإعلامية: أي توقع المعلومات الواردة فيه أو عدم توقعها، والموقفية: وتتعلق بمناسبة النّص للموقف، والتناص: أي تبعية النّص لنصوص أخرى أو تداخلها معها. ومّما يجدر الإشارة إليه أنّ هذه المعايير، وان بدت حديثة بشكلها الاصطلاحي، بيد أنّها على مستوى الفهم والتّصورات نجدها حاضرةً في التراث اللغوي العربي ويمكن نلتمس جذورها المعرفية عند المفسرين. واختار البحث في تطبيقه للنّص القرآني سورة العاديات؛ بوصفها نصًّا متكاملًا، ولما تنماز به هذه السورة المباركة من قصرٍ وتوازٍ بين جملِها. فقسمنا البحث على محورين، هما: المحور الأول: تعريف موجز بعلم اللغة النّصيّ وعناصر تحليله، أما المحور الآخر فيتكفل تطبيق معايير النّصية في سورة العاديات. ثم أقفينا البحث بخاتمة سُجِّلت فيها أهم ما نبتغيه من كتابة هذا الموضوع سواء على الجانب النّظريّ أم التطبيقي.


Article
The interpretation of the phrase attached to interpret Searchlight - Sura model
تأويلُ تعلُّق شبه الجملة في تفسير الكشَّاف - سورة البقرة أنموذجاً

Loading...
Loading...
Abstract

وقد توصلنا في خاتمةِ هذا البحث إلى عددٍ من النتائج، منها: - يوافق المعنى الاصطلاحي للتعلُّق المعنى المعجمي؛ فكُلٌّ منهما يدلُّ على الارتباط بين شبه الجملة وما يتعلَّق به. - يُرادِفُ مصطلحُ التَّعلُّقِ مصطلحاتٍ متعددةً، منها: (التعليقُ، والصلةُ، والإضافة). - لا يقفُ الزمخشريُّ عند تعلُّقِ شبه الجملة وتأويلِهِ أينما يردُ في القرآن الكريم، ولا سيَّما في سورة البقرة، ويرجِعُ ذلك إلى سببين: الأول: أنَّ تفسيرَ الكشافِ ليس بكتابٍ مُتَخصِّصٍ في إعرابِ آياتِ القرآن الكريم، كما هو الحالُ في كُتُبِ إعراب القرآن، فهو ليس من شأنِهِ أن يقفَ على مواطنِ التعلُّقِ جميعِها. والثاني: أنَّ تعلُّقَ شِبهِ الجملةِ يكونُ بالفعلِ غالبًا، ولا حاجةَ إلى الإشارةِ إليه دائمًا، لوضوحِ ذلك، ولعدم التباسِ الفعلِ بغيرِهِ، فضلاً عن أنَّ الزَّمخشريَّ يقفُ - في الغالب - عند مواضع التَّعلُّقِ المُلْبِسةِ، أو المُختلَفِ فيها. - لا إشكالَ فيما ذهب إليه الزمخشري في تعلُّقِ قولِهِ تعالى: (من المس) بقولِهِ: (لا يقومون)، في سورة البقرة، من الآية (275)، وما رافقه من تأويلٍ يتناسبُ مع المعنى، بخلاف ما زعمه أبو حيَّان من اعتراضٍ في المعنى والصناعة النَّحويَّة فيما رآه الزمخشري؛ فضلاً عن أنَّ رأيَ الزمخشريِّ قد حظيَ بدعمٍ من المأثور من السنة النبوية وكلام العرب.


Article
The impact of belief in grammar guidance - denote (will) model
أثر العقيدة في التوجيه النحوي - دلالة (لن) أنموذجاً

Loading...
Loading...
Abstract

- بدا جلياً كيف أثرت العقيدة في توجيه دلالة (لن) النحوية التي كانت سبباً في تأويل النص القرآني، اذ اختلف النحويون، والمفسرون، وعلماء الكلام في دلالتها بين النفي التأبيدي والتوكيد وعدمه، وكانت رؤية الله هي المحور الأساس الذي داروا حوله. 2- إنّ الرأي الذي تبنيناه في دلالة (لن) هو الرأي الأصوب، والأرجح، ولم نجد أحدّ من النحويين قد ذكره، وهو أنّ (لن) تفيد التأبيد والتوكيد، ومعنى التأبيد أنّ المنفي ليس ممتنعاً بالذات بل هو غير واقع، والنفي التأبيدي هو النفي القاطع وقد يكون مطلقاً غير محدد بظرف، أو أن يكون محدداً بظرف تدلّ عليه القرائن اللفظية، ويمكن أن يُطبّق هذا الرأي على جميع الآيات القرآنية التي وردت فيها (لن). 3- لقد تتبع الباحث واستقرأ جميع الآيات التي ورد فيها الاداة (لن) في القرآن الكريم وكان لهذا الاستقراء أثره في اعادة صياغة لدلالة الآيات ومعناها، في حين أن النحويين فيما ذكروه في دلالة (لن) من إفادتها التأبيد وعدمه لم يستقرؤوها جميعاً بل كل ما ذكروه لا يتجاوز آيات سبع. 4- رأى الباحث أن التأبيد لدلالة (لن) لا ينسب الى الزمخشري؛ لأنّه لم يقل ذلك صراحة، لكن النحويين، والمفسرين، وعلماء الكلام فهموا ذلك من بعض عبارات في تفسيره، وإن كان ولابد فالتأبيد ينسب إلى الشيخ الطوسي؛ لأنّه سابق لهما وعباراته في ذلك صريحة.


Article
The impact of referral in the cohesion of the text of the stories of the Prophet
أثر الإحالة في تماسك نص القصص النبوي الشريف

Loading...
Loading...
Abstract

The referral of the most important means of cohesion script, and can not be viewed as being a means formal link, but the way the cohesion of semantic, The elements of cohesion Refernce play a major role in the consistency of the text, from both the formal and semantic, two sections scripts referral, interested in linking internal interconnected parts of the text, and Almqamih linking text external context, it refers the latter on the external elements are not mentioned in the text; and to the stories of the Prophet of paramount importance, Dar research on the study of the impact of referral element of cohesion text of the stories of the Prophet, and the discovery of the most important references Refernce it, and went out research to results figured it value.- جاء مصطلح نحو النص للتفريق بين الاتجاهين في دراسة نحو الجملة الذي يقف عند حدود الجملة ويراها الوحدة اللغوية الكبرى، ونحو النص الذي يرى ضرورة تجاوز الجملة إلى البحث في سمات الترابط بين سلسلة من الجمل القصيرة أو الطويلة. 2- وضع (روبرت دي بيوجواند)مجموعة من المعايير النصية التي يجب أن تتوافر في النص لضمان تماسكها وهي (السبك، الحبك، القصد، القبول، الإعلام، المقامية، التناص) وقسمها أحمد عفيفي على أقسام مشابهة هي(إعادة الفظ، والإحالة، والربط الرصفي، والتضام، والاستبدال، والتعريف، والحذف) . 3- عندما يستعمل مصطلح النص ينبغي الاعتداد بالأبعاد التاريخية والاجتماعية والثقافية للنص الأدبي، التي تركز على علاقاته بالمبدع الذي ينشئه والجمهور الذي يتلقاه، وتفاعله معهم. 4- إن النظر إلى النصوص اللغوية من جانب علم التداولية؛ لما للدور الرئيس في تحليل النصوص في إطارها الاجتماعي، وبذلك لا يكون التماسك النصي خاصية تجريدية للأقوال، بل ظاهرة تأويلية تعتمد على المعارف الذاتية للقارئ، الذي يقوم بعملية بناء دلالي، معتمدا على طبيعة النص الذي يتطلب البناء. 5- ذهب بعض الباحثين إلى أن الإحالة المقامية لا تساعد في تماسك النص، ورأينا عكس ذلك، فمن الممكن للإحالة النصية أن تساعد على اتساق النص وتماسكه، عن طريق ربط السياق الداخلي للنص، بمرجعيته الخارجية، هذا إذا أخذنا بعين الاعتبار التماسك الدلالي للنصوص، وكان ذلك جليا من خلال النصوص التي حللناها من القصص النبوي الشريف. 6- مثلت الإحالة بالضمائر الجانب الأكثر شيوعا في القصص النبوي الشريف؛ الخصوصية التي تتمتع فيها تلك العناصر، وقدرتها علة توسيع فضاء الإحالة وتعدده. 7- شكلت أسماء الإشارة والموصولات وأل التعريف جانبا كبيرة من العناصر الإحالية في القصص النبوي وساهمت في اتساق النص وتماسكه.


Article
The similarity of grammatical concepts And its impact on the expression of multiple single Quranic
تشابه المفاهيم النحوية وأثره في تعدد إعراب المفردة القرآنية

Loading...
Loading...
Abstract

نصل في نهاية البحث الى جملة من النتائج أهمها ما يتعلق بمحور البحث وموضوعه، فقد تبين لنا ان تشابه المفاهيم النحوية هو احد العوامل المسبب في تعدد وجوه اعراب المفردة القرآنية، ولم يقتصر الامر على ما ذكره الباحثون وأشرنا اليه في بداية البحث، وكانت الامثلة التي قدمناها ادلة واضحة وكافية للاقرار بتلك النتيجة.ولم تكن هي اللنتيجة الوحيدة التي توصل اليها الببحث بل قد بدت لنا امور اخرى مهمة جدا.منها الفارق الملحوظ بين التنظير النحوي وتطبيق القاعدة النحوية على النص اللغوي عموما والنص القرآني خاصة.ويتاسس عليه امران، أولهما ان كثيرا من القواعد النحوية ما زالت تحتاج الى دقيق كبير حتى نصل الى مستوى لا تكون فيه القاعدة النحوية مصدر اختلاف الافهام وامر يخالف الغاية التي تاسس من اجلها علم النحو العربي، والثاني منهما هو إنَّ هناك فروقاً دلالية خاصةً بالمفاهيم النحوية لا يمكن ان تتجلي الا عند تطبيق المفهوم النحوي على النص اللغوي، ومن ثم لا يستطيع النحوي الوصول اليها مع بقائه في مستوى التنظير إلا أن يعالج القاعدة النحوية في ضوء تطبيقها على النص اللغوي لتتكشف له تلك الدلالات الخفية. ومن النتائج التي تولدت من البحث ان مفهوم التبعية لا يتحدد فقط فقط بالمعنى والحركة الاعرابية بل يتعدى ذلك ليشمل معها المجاورة فالتابع يجب ان يجاور متبوعه حتى يتحدد جنسه الحقيقي من التوابع.وهذا واضح من مراجعة الامثلة التي يقدمها النحويون في بابي الصفة والبدل فهي امثلة لا تاخذ بنظر الاعتبارابتعاد التابع عن متبوع وتقتصر في بيلنها فقط على التابع المجاور لمتبوعه.


Article
The charm of the Koran and its impact on Mtdbreh
سحر القرآن وأثره على متدبريه

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله  الذي بنعمته تتمّ الصالحات، والصلاة والسلام على سيّدنا محمدٍ i خاتم الرسالات، وعلى آله الطيبين السادات، وصحبه الميامين الثقات. اللهم لك الحمد انتهاءً كما حمدناك ابتداءً، على منِّك وفضلك علينا أنْ وفقتنا لإنجاز هذه الأطروحة حتى الخاتمة، وجعلتها حاضرةً في العيان، بعد أنْ كانت صورةً في الأذهان. وبعد... يطيب لي وقد وصل البحث إلى نهايته أنْ أُوجز أهمّ نتائجه، وتوصياته فيما يأتي: • أظهر البحث أثر القران الكريم العجيب في النفوس وسحره البياني عليها، مؤمنها وكافرها هذا البيان الذي يصدع القلب ويجعله يسلم لربّ العالمين ، وهذا ما بدا واضحاً في مبحث سحر القران في سورتي المُدَّثِّر والجِنّ. •بدا للبحث أنَّ دراسة النصّ القرآني بلاغياً تحليلياً كوحدةٍ متكاملةٍ يجعل القواعد البلاغية خادمةً للمقاصد القرآنية وموصلةً إليها، وليس العكس، يوصل إلى فهم جوانب من الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم، وبه ينكشف شيءٌ من أسرار بيانه، وبديع نظمه، وبه يتبيّن تواشج الفنون البلاغية وصولاً إلى ما يرمي إليه النصّ القرآني من أهدافٍ وغاياتٍ، ولهذا لم يعمد البحث إلى تجزئة هذه الفنون حسب شعب البلاغة الثلاث، بل بوصفها وحدة واحدة في تحليل النصّ القرآني. • أكد البحث بلاغة الإطناب، فسور المُفَصَّل مع قصرها وقصر آياتها يكثر فيها الإطناب بأنواعه لأغراضٍ يقتضيها السياق، وأكثرها وروداً الاعتراض، والتكرار، والإظهار في موضع الإضمار، لما في هذه الأساليب من إفادة التنبيه والتأكيد، فضلاً عن أغراض يُحقّقها كلُّ فنٍّ في سياقه. • أظهر البحث كثرة ورود الخبر القرآني مؤكداً بعدّة مؤكدات أبرزها (إنَّ) واللام وغيرها، وهذا التأكيد يأتي مُناسباً للدعوة في عهدها المكّي، رداً على المشركين المشكّكين، وتثبيتاً للمؤمنين الصادقين. • بدا للبحث أنَّ التعبير القرآني يؤثر ذكر اسم (الربّ) و (الرحمن) في سياق النعم الإلهية دون الاسم الجليل المبارك (الله)؛ لأنَّ المقام لإثبات ربوبيّته  على الكون كلّه ومن ثمّ استحقاقه للألوهية كنتيجة لها، فضلاً عمَّا في (الربّ) من لفتٍ لانتباه السامع إلى خالقه، ومربيه، وحافظه، ورازقه، وغيرها من مقتضيات الربوبية. • حاول البحث إظهار بلاغة براعة الاستهلال وأثره في فهم مقصد السورة وغرضها من أول آيةٍ، إذ يُفصح عنه ويبيّنه قبل الوصول إليه، من ذلك قوله تعالى: [قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا] (الجن: ١)، وقوله تعالى: (الرَّحْمن) (الرحمن: ١).


Article
Features method in a story of Moses in the Holy Quran
ملامح الأسلوب في قصة موسى a في القرآن الكريم

Loading...
Loading...
Abstract

Form shear Quranic major sign in inherited narrative Arab not to likeness of the religious and linguistic , but also high technology , which stated in its context , especially the delicate balance between the elements of the story and what is shrouded from the suspense and surprise and not to fabricate and automatic severe in view events and the main theme of the story itself. Also, the building stylistic characteristic is one of the signs shear Quranic as alternate on the story per various methods Ihtmha context in which Ajtalpt for him and this was evident in the story of Moses, peace be upon him , has received this in several Wall dignified and it was every time there is a feature of my style Atjary with context which surrounded the side of the supply of the story, and with that the search did not degrade all the story of Moses, peace be upon him as the only Bmhhda dialogue between Moses and Pharaoh, and throwing the stick , but that these Iiimitan formed input valid signal to the rest of the story, and perhaps the reason for this Mahorithma as Akada to be the linchpin in this The story and the axis that is surrounded by all of the events and narrative components. The most important stylistic features that have been recorded and then they studied إن دراسة النص القرآني - بوصفه نصا مكتنزا بدلالات معمقة - تتطلب من الباحث معرفة واسعة بدقائقه وتمفصلاته، وإلا وقع في مصيدة الفهم المبتسر الذي يقود دائما إلى نتائج بعيدة كل البعد عن الصواب، ولكي لا نقع في هذا المطب كان تركيزنا على جزئية من جزئيات قصة موسى a وبالتحديد مشهدي الحوار وإلقاء العصا متقصين فيها ملامح الأسلوب، وقد أوصلتنا دراستنا هذه إلى النتائج الآتية: 1- امتاز القرآن الكريم بتنوع أساليب السرد في عرضه للقصص، فمرة تأتي القصة على شكل ملخص يتبعه تفصيلات ومرة تعرض بدون أي مقدمة أو تنويه ومرة ثالثة تقدم عن طريق المشاهد الحوارية القصيرة... الخ. 2- كان عنصر التشويق حاضرا في القصص القرآني بشكل عام وقصة موسى a بشكل خاص، فالمتلقي نتيجة هذا العنصر دائم التوثب ومستعد بشدة لمعرفة الآتي. 3- لم يكن المتلقي عنصرا خاملا أو سلبيا في هذه القصة بل كان عنصرا ايجابيا من خلال الأفعال التي تدعوه إلى المشاركة الرؤيوية والوجدانية. 4- التردد (التكرار) والتوازي والتماثلات أكثر الظواهر الأسلوبية شيوعا في قصة موسى a، وبالتحديد في المشهدين موضع الدراسة.


Article
Acetknah significance in the Qur'an mechanisms Nukaly between interpretation and application and interpretation of gustatory and Ahraqath
آليات استكناه الدّلالة في القرآن بين التفسير النقلي وتضييقاته والتأويل الذوقي وإشراقاته

Authors: أسماء خوالدية
Pages: 315-344
Loading...
Loading...
Abstract

الدّلالة نقليّا أو إشاريّا منفذان تعبيريان حصرهما ابن عربي في قوله: "الأمر محصور بين ربّ وعبد، فللربّ طريق وللعبد طريق، فالعبد طريق الربّ فإليه غايته، والربّ طريق العبد فإليه غايته"( ). ولهذا فإن تدبّر الدلالة القرآنيّة هو في صميمه تطلع إلى إدراك الرؤية الإلهيّة للعالم عبر استخدام خطابٍ أداةٍ هو اللّغة العربيّة وأفانين التعبير فيها. وهكذا يُقرأُ النصّ القرآني بوصفه نصّا يجمع في بنيته أشكال الكتابة جميعاً. كأنّه أعاد الأبجديّة إلى فطرتها، قبل الكتابة، وفيما وراء الأنواع الكتابيّة. وكأنّه وضع هذه الأنواع بين قوسين أو ألغاها، ليخلق نوعا آخر، محوج إلى الراسخين في العلم لتنكشف أسراره فـ"بقدر غزارة علومهم وصفاء قلوبهم وتوفر دواعيهم على التدبر وتجردهم للطلب ويكون لكل واحد حدّ في الترقّي إلى درجة أعلى منه فأما الاستيفاء فلا مطمع فيه ولو كان البحر مدادا والأشجار أقلاما، فأسرار كلمات الله لا نهاية لها فتنفد الأبحر قبل أن تنفد كلمات الله عزّ وجل، فمن هذا الوجه تتفاوت الخلق في الفهم بعد الاشتراك في معرفة ظاهر التفسير، وظاهر التفسير لا يغنى عنه.... فهذه خواطر تفتح لأرباب القلوب ثم لها أغوار وراء هذا.... وأسرار ذلك كثيرة ولا يدلّ تفسير ظاهر عليه وليس اللفظ هو مناقضا لظاهر التفسير بل هو استكمال له ووصول إلى لبابه عن ظاهره"( ). ولهذا تحديدا رأى الجرجاني أنّ للكتابة القرآنيّة خصائص لم تُعرف قبل نزول القرآن. ويرى أنّها لا تكمن في الكلمات المفردة، في جمال حروفها وأصواتها وأصدائها، ولا في معاني الكلمات المفردة، التي هي لها بوضع اللّغة، ولافي تركيب الحركات والسّكنات، ولافي المقاطع والفواصل، وإنّما تكمن هذه الخصائص في النظم والتأليف اللّذين يقتضيان الاستعارة والكناية والتمثيل وسائر ضروب المجاز، فمن هذه يحدث النظم والتأليف، وبها يكونان( ). فلامناص إذن من الإقرار بالمجاز أُسّا لتباين مناحي النّظر، أمرٌ نعُدّ جهما بن صفوان (ت128هـ) أوّل من تفطّن إليه من زاويتين:عالم الطبيعي والإنسانيّ بوصفه عالم المجاز/ وعالم الحقيقة بوصفه العالم الإلهيّ( ).


Article
Indication of the poor and needy At one in the context of the Quranic text
دلالة الفقير والمسكين في سياق واحد في النص القرآني

Authors: جبار كاظم الملا
Pages: 345-386
Loading...
Loading...
Abstract

- توصل البحث إلى اثبات الفرضية التي انطلق منها، وهي: (التأسيس خير من التوكيد)، وإن لكل لفظ قرآني مقصد خاص، يختلف عن مقصد لفظ آخر، وإن اشتركا في نطلق معين، إلا أنَّ أحدهما يختص بمعنى أدق، وهذا ما أثبته البحث في دلالة الفقير والمسكين. فهما يشتركان في معنى عدمي هو الاحتياج المادي - المالي - إلا أن النسبة بينهما أعمُّ وأخصُّ، فكل مسكين فقير، ولا عكس لأنَّ المسكين فقير وزيادة، والزيادة، هي المسكنة والذلة، فهو مسلوب العزة؛ بخلاف الفقير الذي يمتلكها 2- إنَّ الفقير والمسكين صنفان متغايران، فالفقير ينطبق على من يتصف بـ (فقد المال)، والمسكين يتصف بـ (فقد المال + المسكنة)، فالقدر المشترك بينهما فقد المال، وهو المصداق الوحيد للفقير في حين أنه إحدى مصاديق المسكين؛ لأنه له مصاديق أخر، هي: (الزمانة - المرض - العرج والعمى). 3- لعلماء اللغة والفقهاء والمفسرين - في دلالة الفقير والمسكين - رأيان، أما الرأي الأول، فهو(إنَهما بمعنى واحد)، وأما الرأي الثاني، فهو (إنَّهما بمعنيين مغايرين)، وأصحاب هذا القول اتفقوا على أنهما بمعنيين مغايرين، إلا أنهما اختلفوا في أيهما أسوأ على قولين، أما القول الأول، فهو (إن الفقير أسوأ حالاً من المسكين)، وأما الثاني، فهو (إن المسكين أسوأ حالاً من الفقير). 4- ليس للمفسرين والفقهاء اصطلاح خاص بهم في دلالة الفقير والمسكين، وإنما تبنوا الاصطلاح اللغوي في الرأيين كليهما، وفي القولين كليهما في الرأي الثاني. وبمعنى آخر: إنَّ المفسرين والفقهاء دورهم اختيار رأي، أو قول من الآراء والأقوال اللغوية المطروحة في دلالة الفقير والمسكين. 5- إن الرأي الأول (إنهما بمعنى واحد)، وهو معنى عدمي، أي: إن كل واحد منهما لا شيء له، وإنما جيء بالمسكين توكيداً للفقير. وهو رأي فيه نظر؛ لأن التأسيس خير من التوكيد، عند الأصوليين ولأنه لم يقل به غير ابن الأعرابي (ت/232هـ) من اللغويين - حسب تتبع الباحث - واختاره أبو علي الجبائي (ت/303هـ) من المفسرين والمحقق الحلي (ت/676هـ) من فقهاء الإمامية، ونسب إلى أصحاب مالك. والذي أراه: أنَّ المحقق الحلي عدل عن رأيه هذا، ووافق رأيه رأي مشهور فقهاء الإمامية وأما ما نسب إلى أصحاب مالك، فهو لا يتعدى دائرة النسبة، وإن صحت فهي مبهمة لأنها لم تبيِّن من هم الذين نسب إليهم هذا الرأي. 6- وإنَّ الرأي الثاني (إنهما بمعنيين مغايرين)، وهو الرأي حسب ما أرى، وأصحاب هذا الرأي مع اتفاقهما على أنهما بمعنيين مغايرين، إلا انهم اختلفوا في أيهما أسوأ حالاً؛ لذا تفرع عن هذا الرأي قولان أما الرأي الأول ففيه نظر، وأما الرأي الثاني، فهو الذي يرجحه الباحث ويتبناه؛ لوجود مرجحات تؤيده. 7- إنَّ القول الأول من الرأي الثاني هو(إنَّ الفقير أسوأ حالاً من المسكين) وهو رأي فيه نظر - حسب ما يراه الباحث - لأنه لم يقل غير الأصمعي (ت/216هـ)، ووافقه ابن الأنباري (ت/328هـ)، وأبو جعفر أجمد بن عبيد من اللغويين - حسب تتبع الباحث - واختاره من المفسرين، الضَّحاك بن قيس الفهري (ت/64هـ)، وابراهيم النخعي (ت/96هـ)، وقتادة (ت/116هـ) - حسب تتبع الباحث - واختاره ابن البراج (ت/481هـ)، وابن حمزة الطوسي (حي/566)، وابن ادريس الحلي (ت/598هـ) من فقهاء الإمامية ونسب إلى مالك (ت/179هـ)، وبه قال الشافعي (ت/204هـ) من فقهاء المذاهب الإسلامية. 8- وإنَّ القول الثاني من الرأي الثاني هو(إنَّ المسكين أسوأ حالاً من الفقير) هو الرأي الراجح - حسب ما يراه الباحث - لأنه قول جمهور أئمة اللغة، وقولهم حجة، وأول من قال به منهم - حسب تتبع الباحث - هو يونس بن حبيب (ت/182هـ)، واختاره جمهور المفسرين، الضَّحاك بن قيس الفهري (ت/64هـ)، وابراهيم النخعي (ت/96هـ)، وقتادة (ت/116هـ) - حسب تتبع الباحث - واختاره من فقهاء الإمامية ابن الجنيد البغدادي (ت/381هـ)، والشيخ المفيد (ت/413هـ)، والشيخ الطوسي (ت/460هـ) في النهاية في مجرد الفقه والفتاوى، وهو الرأي المشهور عند فقهاء الإمامية، ويكاد أن يكون عليه إجماع المتأخرين، وبه قال أبو حنيفة (ت/150هـ) من فقهاء المذاهب الإسلامية. 9- وبهذا يكون الباحث قد حسم قضية هي محل خلاف شكلت جوهر مشكلة البحث، وبيَّنَ أنَّ دلالة الفقير والمسكين في سياق واحد في النص القرآني ليستا بمعنى واحد، وإنما بمعنيين مغايرين، وإنَّ المسكين أسوأ حالاً، وليس الفقير، وهو المشهور عند اللغويين والمفسرين والفقهاء، وأنَّ المفسرين والفقهاء لا اصطلاح لهما في هذا الباب، وإنما تبنوا الاصطلاح اللغوي بعينه في الآراء الرئيسة والأقوال التي تفرعت عن أحدها. ويتبنى الباحث: أنَّ الفقير والمسكين يشتركان في أنَّ كل واحد منهما لا يملك قوتاً، إلا أنَّ الأول لا يملك قوت سنته له ولعياله، والثاني لا يملك قوت يومه له ولعياله. 10- لا تظهر فائدة الخلاف عند اللغويين والمفسرين، وتظهر عند الفقهاء، وعلى تفصيل: في باب الزكاة تظهر عند الشافعي؛ لأنه تبنى البسط، ولا تظهر عند الإمامية والحنفية والمالكية؛ لأنهم تبنوا عدم البسط، في حين تظهر فائدة الخلاف في أبواب (الكفارات، الوصية، النذر، والوقف). فالأسوأ يدخل مع الأحسن، في حين الأحسن لا يدخل مع الأسوأ؛ لأن روح التشريع - في الجانب المادي - ناظر إلى الاحتياج الملح، وحفظ كرامة الإنسان، وصون ماء الوجه من التذلل والسؤال.


Article
Significance of intentionality The phenomenon of repetition in the Koran story
الدَّلالَةُ القَصْدِيَّة من ظَاهِرَةِ التكرار في القِصَّة القرآنية

Loading...
Loading...
Abstract

التكرار - بفتح التاء - مصدر للفعل الرباعي بالتضعيف (كرر - يكرر)، وقيل: اسم للمصدر (تكرير). والتكرار مشتق من (الكر) بمعنى الرجوع لا بمعنى العطف، فهو في اللغة: إعادة الشيء مراراً. أما في الاصطلاح فهو تكرار كلمة أو جملة أكثر من مرة؛ لمعان متعددة. أما تكرار القصة فهو تكرار لمعنى إضافي، وليس تكرار النص القصة نفسها. إنَّ القصة القرآنية المتكررة إنما تكررت تبعاً لتنوع مقاصدها الرامية إلى أغراض متنوعة، فللقصة القرآنية - في كل مرة - مقصد يختلف غرضه عن أغراضه في المرات الأخر. وبهذا يمكن القول: إنَّ القصة القرآنية تبعاً لتنوع مقاصدها تتكرر متخذة طرق عرض متنوعة. إنَّ فهم الدلالة القصدية من ظاهرة التكرار في القصة القرآنية يؤيد القائلين بـ(التكرار)، إلا أنه يبين أنه تكرار ممدوح، لا عيب فيه؛ لأنه في كل مرة تكرر فيها القصة تأتي لمقصد يختلف عن مقصدها في النص السابق لها، وفي الوقت نفسه يبطل شبهة القائلين بإبطال التكرار في القصة القرآنية؛ لأنه ليس حشوا، وإنما هو تكرار معنى قصده القرآن الكريم، ورمى إليه.


Article
The narrator component narrative "A narrator in the Koranic story of a model."
الراوي مكوّنا سردياً "شكل الراوي في القصة القرآنية أنموذجاً"

Authors: رياض جباري شهيل
Pages: 413-441
Loading...
Loading...
Abstract

مكونات السرد في أي قصة أو رواية هي: الراوي، والمروي (الحدث والشخصية مؤطّران في فضاء: الزمان والمكان)، والمروي له. ويختص بحثنا هذا بالراوي من بين تلك المكونات، وبشكله تحديدا، تاركين موقعه ووظيفته إلى بحث آخر. كان للبحث إطلالة سريعة على أهم الدراسات السردية التي كشفت أبعاد النص القصصي، مكونات وعناصر، إذ فرقت بين الراوي والكاتب، ومن ثم نهض بدراسة: شكل الراوي في القصة القرآنية: الراوي الداخلي والراوي الخارجي. Narrative components of any story or novel: the narrator, and the Narrated (event Mataran, personal, space in any time and place), and the Narratee. And respect our present Balrawi among those components, and form specifically, leaving his position to another search, was to find a quick look at the most important narrative studies revealed narrative text dimensions, and dispersed between the narrator and writer, and then got up to study the form of the narrator in the Qur'an: internal and external story.


Article
أثر القرآن الكريم والحديث النبوي في ديوان (مثنوي) لجلال الدين الرومي (ت672هـ)

Authors: علاوي كاظم كشيش
Pages: 443-467
Loading...
Loading...
Abstract

The(Mthnawi) collection for Jalal AL-Deen AL-Romi (672A. D) was consider a Holly filed for all types of studies (poetics, narratively, ethics, mistakes) for many kinds of literature. In this research a training to follow the effect of Holly (Holly Quran) and the speech of prophet (Muhammad). in this collection according to (AL-Qurania) theory which is (Dr. Mushtaq Abbas Maan a Iraqi prof..) establish for it far than the copy and itertextgelaty terms as they used in Arabic critical generally. The (Qurania) come in this collection (Mathnawi) difrantly, so this research tries to get with it's types as it's nearing or faring from the mainly text. in another way, the source text (Aya) or (Hadeeth). ثمرة1: إن ديوان (مثنوي) جاء ثمرة من ثمار تلاقح الثقافة العربية بالفارسية أو العكس، وقد شكل لبنة عظيمة في هرم الثقافة الإنسانية، مع حفاظه على الخصوصيات الموضوعية والفنية التي نشأ منها وفيها. ثمرة2: تضمن ديوان مثنوي اقتباسات كثيرة من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف. وقد جاءت هذه الاقتباسات على ثلاثة أنواع، سميت بالقرآنية، بحسب نظرية الدكتور مشتاق عباس معن في كتابه (تأصيل النص). فقد حددها الدكتور مشتاق بـ (قرآنية مباشرة) أي الاقتباس فقط. و(قرآنية مباشرة محورة) أي التضمين وإجراء التحويرات على النص المأخوذ. وقد أضيف في هذا البحث نوع ثالث من القرآنية، وهي (القرآنية المثمرة) التي تدل على ابتعاد النص الآخذ عن النص المأخوذ منه وانتاجه نصا جديدا له كيان مستقل. ولكنه يمت من بعيد الى النص المأخوذ منه بقرينة خفية، تشكل نواة النص الجديد. ثمرة3: تأثر ديوان مثنوي بالحديث النبوي الشريف، وعلى مستويات ثلاثة من التأثير تتطابق مع الانواع الثلاثة من القرآنية. ثمرة4: تجنّست النصوص التي اشتغلت بالقرآنية فكانت متنوعة (شعر، حكاية، إعادة سرد واقعة تاريخية، تفسير آية قرآنية، تفسير حديث،) ولكنها تدور في فلك النص الصوفي العرفاني. ثمرة5: أنتج تلاقح النص القرآني والنص الفارسي لغة معبرة تسمو على لغة الشعر والعلم وتقترب من الوجدان الانساني، عمقا وبساطة، ولا ينصرف قارئ الديوان إلاّ بزيادة في العلم ونقصان في الجهل. ثمرة6: إشاعة مصطلح (القرآنية) واستعماله اجرائيا في البحث للكشف عن استثمار الاعمال الأدبية والفكرية لمعطيات لغة القرآن الكريم، وطرحها (القرآنية) بديلا عن مصطلح التناص الذي لم يثبت قوته أمام الأخذ من النصوص المقدسة خاصة القرآن الكريم.


Article
Interpretation of grammar when Murtada al-Sharif in the book Amalie Murtada (tricked benefits and Pearls Necklaces)
التأويل النحوي عند الشريف المرتضى في كتابه أمالي المرتضى (غرر الفوائد ودرر القلائد)

Authors: أحمد ذهيب حسين
Pages: 454-573
Loading...
Loading...
Abstract

في ختام هذا الوريقات البسيطة نتمنى أن نكونَ قد أوفينا جزءاً بسيطا لهذا العالم الجليل الذي أتحف المكتبة الإسلامية بمؤلفاته القيمة,ونود هنا أن نبين بعض النتائج التي تم التوصل إليها من خلال هذا البحث وأهمها: 1- لقد كان كتاب الأمالي زاخراً بقضايا نحوية أهمها قضية التأويل النحوي, وقد كان السيد المرتضى موفقا جدا في تطبيق هذه الظاهرة على النصوص القرآنية. 2- تبين من خلال البحث إن السيد المرتضى كان من ضمن القائلين بالزيادة اللفظية في القرآن,ولكنه فرق بين الزيادة بمعنى والزيادة بغير معنى. 3- انتهج السيد المرتضى في أماليه المنهج البصري في النحو, والذي يكثر فيه التأويل وتخريج الأوجه الإعرابية بما يتلائم مع قواعدهم. 4- يميل السيد المرتضى إلى اعتماد الرواية في كثير من تأويلاته أو بالأحرى في جميع تأويلاته معتمدا على الشعر العربي القديم والإسلامي تأثراً بشيخه المرزباني(ت385هـ) والذي قيل عن مؤلفاته - أي المرزباني-: (أما مؤلفاته فهي متنوعة مسهبة,وجلها تعتمد على الرواية لا على الإنشاء,فهو ناقل لما يقوله غيره)(53). 5- معظم التأويلات التي ذكرها المرتضى كانت بالأساس دفاعا عن مذهبه - مذهب أهل البيت d - وترسيخا لعقائده الحقّةَ, فهو يختار الآيات التي تحوي في طياتها مشكل عقيدي ويقوم بذكر الآراء والمقارنة بينها ويختار الوجه الذي يتلائم وعقائده. 6- من خلال الاطلاع على كتاب الامالي نستطيع أن ننفي تهمة الاعتزال التي رمي بها السيد المرتضى من قبل "اجنتس جولد تسيهر "في كتابه" مذاهب التفسير الإسلامي", حيث نجد المرتضى يورد آراء المعتزلة ويقوم بالرد عليها ومخالفتها في كثير من المواضع. 7- وجدنا السيد المرتضى يرفض ظواهر القرآن ما دامت تنافي الأدلة العقلية, نحو رفضه لظاهر معاتبة القرآن للنبي محمد i فقد قال في ذلك: (أنه إذا ثبت بالدليل عصمة الأنبياء d فكل ما ورد في القرآن مما له ظاهر ينافي العصمة, ويقتضي وقوع الخطأ منهم فلا بد من صرف الكلام عن ظاهرة وحمله على ما يليق بأدلة العقول)(54).


Article
Babvh say and respond to it
القولُ بالصَّرْفَة والردُّ عليه

Loading...
Loading...
Abstract

بعد هذه الرحلة الطيّبة برفقة كتبٍ أراد أصحابها أن يكشفوا عن سرِّ الإعجاز في الكتاب الكريم الذي أنزله الله على نبيِّه الكريم محمَّد i توصَّل الباحث بلطف الله تعالى عليه إلى نتائج يحسبها طيِّبة، أبرزها: 1. لو كان القول بالصَّرفة صائباً لتوالى العلماء على تبنِّيه جيلاً بعد جيل، وإن كانوا أفراداً، على حين نجد العلاَّمة أبا جعفر محمَّد بن الحسن الطوسيّ(تـ460هـ) قد تبنّى هذا القول ثمَّ عدل عنه في كتابه الاقتصاد، إذ يقول: ((وأقوى الأقوال عندي، قول من قال: إنَّما كان معجزاً خارقاً للعادة، لاختصاصه بالفصاحة المفرطة في هذا النظم المخصوص، دون الفصاحة بانفرادها، ودون النظم بانفراده، ودون الصَّرفة، وإن كنت نصرت في شرح الجمل( ) القول بالصرفة، على ما كان يذهب إليه المرتضى  من حيث شرحت كتابه، فلم يحسن خلاف مذهبه))( ). 2. إنَّ القائلين بالصَّرفة توغَّلوا كثيراً في مسألة الصَّرف، وحاولوا أن يفسِّروا كيفيَّته؛ لذلك جاءت نتائج بحوثهم متباينة، ولم يحاولوا أن يسبروا غور المصروفين عن المعارضة إن سلَّمنا جدلاً معهم بهذا القول، فقريش كانت مؤمنةً بأنَّ الذي أتى به محمَّد i هو الحقُّ من ربِّهم، وأقوالهم تشهد على هذا، لكنَّهم حكَّموا هوى أنفسهم، في هذه القضيَّة، وهم على يقين بأنَّهم غير قادرين على معارضته، والقرآن صرَّح بما يضمرونه في أنفسهم، قال تعالى: [أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآَتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا] النساء: 54. 3. أرى أنَّ القائلين بالصَّرفة قد افتتنوا بما أُثِر عن العرب من نصوص استولت على إعجابهم، وهيمنت على ذوقهم؛ وسبب ذلك يعود إلى بعدهم عن عصر الفصاحة، وعيشهم في عهد اختلاط اللسان العربيّ بغيره، فأدَّى ذلك إلى ذهاب تلك السليقة الصافية، فلمَّا وقفوا عند ذلك الموروث أعجبوا به أيَّما إعجاب، فعادوا ينظرون إلى أهله بعين الإكبار، فكبُر عندهم أنَّ أولئك غير قادرين على معارضة القرآن؛ فاختاروا القول بالصَّرفة؛ لكيلا يقدِحوا بمنزلة العرب الذين أعجبوا بتراثهم الكلاميّ، ويبدو أنَّهم غفَلوا عن إعجاب العرب وهم أهل البلاغة والفصاحة والبيان بأسلوب القرآن الكريم، وهو في الحقيقة أكبر من إعجاب هؤلاء بموروث العرب الكلاميّ. 4. أشرنا في أثناء البحث أنَّ لنشاط الترجمة في العصر العبَّاسيّ أثراً كبيراً في نقل ثقافات الأمم الأخرى إلى العربيَّة، وعرفنا أنَّ فكرة الصرفة ذات أصل غير عربيّ. أمَّا عن خلاصة رأيي في "ترك معارضة القرآن، مع توفّر الدواعي، وشدَّة الحاجة" فقولي ما قيل: ((إذ أسلم المرؤ مقرّاً بالعجز، فقد خرج عن تبعة التقصير، وبرئ من عهدة المعاذير))( )، أي إنَّ العرب إبَّان نزول القرآن لم يُقدحوا في بلاغتهم وفصاحتهم، لكنَّ القرآن بأسلوبه أعلى ممَّا عرفت العرب من أساليب كلاميَّة، وأنماط خطابيَّة، وهذا ما بيَّنه القاضي الباقلَّانيّ( ). 5. خرق القائلون بالصرفة إجماع الأمَّة بقولهم هذا، وإجماع الأمَّة كان في الأعجاز البيانيّ للقرآن الكريم، فلو صرف هؤلاء نظرهم عن الصَّرفة، وذهبوا ينقِّبون في هذا الكتاب الذي لا تنقضي عجائبه، ولا يخلق من كثرة الردِّ كان أولى، ثمَّ إنَّهم خرقوا إجماع الأمَّة في وجه واحد من وجوه الإعجاز في القرآن، واليوم نحن نعيش في عصر العلم، ووجوه الإعجاز في تزايد مستمر، فظهر ما لم يكن ظاهراً كـ(الإعجاز العلميّ) (الإعجاز التشريعيّ) (الإعجاز العدديّ) (الإعجاز النفسيّ) (الإعجاز الرقميّ) (الإعجاز الفلكيّ) وغيرها، فضلاً عمَّا كان معروفاً. 6. جاء في التنزيل المجيد قوله تعالى: [وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ] الأنفال: 31 وهذا ما يدلُّ على أنَّ العرب لم تزل شاعرةً بقابليّتها في تأليف الكلام، وقدرتها على سبك مفردات اللغة التي فُطِروا عليها، وإن كان المقصود من الآية أنَّهم يدَّعون الإتيان بمثل القصص التي جاء بها القرآن الكريم، فقد فصَّل أغلب المفسّرين القول في هذه الآية المباركة( )، وبنا غنى عن ذكر ما قالوا هنا.


Article
Structural interpretation of the foundations of the study, Dr. Mahmoud gardener through the interpretation of constructivist
أسس التفسير البنائي عند الدكتور محمود البستاني دراسة من خلال تفسيره البنائي

Authors: أحمد حنون العتابي
Pages: 493-517
Loading...
Loading...
Abstract

عُني هذا البحث بدراسة الأسس العلمية والمنهجية لكتاب (التفسير البنائي للقرآن الكريم) لمؤلفه الدكتور محمود البستاني مع بيان المسار التاريخي لبزوغ الفهم البنائي للنص القرآني عند مؤلف هذا التفسير. وعصارة الحقائق التي خرج بها الباحث أنَّ هذا التفسير القيِّم بأجزائه الخمسة جاء مستنداً على أربعة أسس أحدها: تقسيم موضوعات السورة الواحدة إلى أقسام رئيسة تتفرع منها مقاطع تحمل أفكاراً جزئية, وثانيها: الُّلجوء إلى السِّياق في تفسير تلكمُ الموضوعات, وثالثها: اكتشاف الخيط الناظم والمعنى الجامع الذي ترتبط به كل موضوعات السورة الكريمة, أما الرابع فهو: صياغة هذا الخيط الناظم والمعنى الجامع على شكل أطروحة مركزية تريـد السورة الإفصاح عنها. كما ظهر أثر السياق في تفسير السورة عند د. البستاني في ثمانية أمور هي: إظهار المناسبة في اختيار الألفاظ, وإظهار المناسبة بين جمل الآية الواحدة, وإظهار مناسبة الآية للآية, وإظهار المناسبة بين آيات المقطع الواحد, وإظهار مناسبة المقطع للمقطع, وإظهار مناسبة القسم للقسم, والترجيح أو التضعيف بين الأقـوال, وعضْدُ سبب النزول. وقد لوحظ في تفسيره  عدم اعتماده على الأخبار والمرويات, وإنما كان يعتمد اعتمادا كلياً في استدلاله على استنطاق السورة نفسها للوصول إلى المراد, وإن أتى بالأخبار أو المرويات في موضع مـا, فإنَّه يأتي بها لبيان صحَّة استدلاله, وإخضاعها لمراد النص لا إخضاع مراد النص لهـا.


Article
Terrorism and its impact on society
الإرهاب وأثره في المجتمع

Authors: أحمد شفيق عرميط
Pages: 519-543
Loading...
Loading...
Abstract

إن ظاهرة الارهاب تظهر في المجتمعات التي يكثر فيها الجهل ويغيب فيها القانون، وهي ناتجة عن ردة فعل بسبب الاضطهاد الذي يقع على الفرد من قبل الاسرة او السلطة، وتعد مرحلية تنتهي بانتهاء اسبابها، وطرق معالجتها بشكل صحيح، وتعد هذه الظاهرة عالمية فحيثما توفرت الاسباب ظهر الغلو سواء في مجتمع اسلامي ام غيره، والارهاب نابع من المجتمع نفسه بسبب ظروف معينة وتتنامى بوجود عناصر تغذيتها خارجيا، وهذه الظاهرة تبدأ فردية في أول أمرها ثم تتنامى فتصبح جماعية، من اهم اسبابها وجود خلاف ديني او مذهبي داخل المجتمع وعدم تقبل اطراف النزاع للحوار لمصالحهم الخاصة، وعدم وجود قنوات حوار بناءة وعدم تقبل الطرف الاخر، والشعور بالظلم وعدم، ومن اهم اسباب العلاج صقل المثقفين ورجال الدين بدورات ترشدهم الى تقبل الاخرين، رفع المظالم بكافة اشكاله عن جميع فئات المجتمع و تطبيق قانون عادل يضمن حقوق الجميع ويعامل الجميع تحت اسم المواطنة يضمن عدم نمو خلايا الارهاب.


Article
Interpretation of grammar when Sharif Murtada In the book Amalie Murtada (tricked benefits and Pearls Necklaces)
التأويل النحوي عند الشريف المرتضى في كتابه أمالي المرتضى (غرر الفوائد ودرر القلائد)

Authors: أحمد ذهيب حسين
Pages: 545-573
Loading...
Loading...
Abstract

في ختام هذا الوريقات البسيطة نتمنى أن نكونَ قد أوفينا جزءاً بسيطا لهذا العالم الجليل الذي أتحف المكتبة الإسلامية بمؤلفاته القيمة,ونود هنا أن نبين بعض النتائج التي تم التوصل إليها من خلال هذا البحث وأهمها: 1- لقد كان كتاب الأمالي زاخراً بقضايا نحوية أهمها قضية التأويل النحوي, وقد كان السيد المرتضى موفقا جدا في تطبيق هذه الظاهرة على النصوص القرآنية. 2- تبين من خلال البحث إن السيد المرتضى كان من ضمن القائلين بالزيادة اللفظية في القرآن,ولكنه فرق بين الزيادة بمعنى والزيادة بغير معنى. 3- انتهج السيد المرتضى في أماليه المنهج البصري في النحو, والذي يكثر فيه التأويل وتخريج الأوجه الإعرابية بما يتلائم مع قواعدهم. 4- يميل السيد المرتضى إلى اعتماد الرواية في كثير من تأويلاته أو بالأحرى في جميع تأويلاته معتمدا على الشعر العربي القديم والإسلامي تأثراً بشيخه المرزباني(ت385هـ) والذي قيل عن مؤلفاته - أي المرزباني-: (أما مؤلفاته فهي متنوعة مسهبة,وجلها تعتمد على الرواية لا على الإنشاء,فهو ناقل لما يقوله غيره)(53). 5- معظم التأويلات التي ذكرها المرتضى كانت بالأساس دفاعا عن مذهبه - مذهب أهل البيت d - وترسيخا لعقائده الحقّةَ, فهو يختار الآيات التي تحوي في طياتها مشكل عقيدي ويقوم بذكر الآراء والمقارنة بينها ويختار الوجه الذي يتلائم وعقائده. 6- من خلال الاطلاع على كتاب الامالي نستطيع أن ننفي تهمة الاعتزال التي رمي بها السيد المرتضى من قبل "اجنتس جولد تسيهر "في كتابه" مذاهب التفسير الإسلامي", حيث نجد المرتضى يورد آراء المعتزلة ويقوم بالرد عليها ومخالفتها في كثير من المواضع. 7- وجدنا السيد المرتضى يرفض ظواهر القرآن ما دامت تنافي الأدلة العقلية, نحو رفضه لظاهر معاتبة القرآن للنبي محمد i فقد قال في ذلك: (أنه إذا ثبت بالدليل عصمة الأنبياء d فكل ما ورد في القرآن مما له ظاهر ينافي العصمة, ويقتضي وقوع الخطأ منهم فلا بد من صرف الكلام عن ظاهرة وحمله على ما يليق بأدلة العقول)(54).


Article
Arbitrary interpretation of the verse sword
التأويل التعسفي لآية السيف

Authors: حسن عبيد عيسى
Pages: 575-597
Loading...
Loading...
Abstract

تعرضت آيات كثيرة من القرآن الكريم الى سوء تأويل من قبل العاملين على التفسير او الافتاء، وكان ذلك السوء عفويا لا ينطوي على قصد مشين، إلاّ أن نتائج ذلك كانت كارثية على المجتمع الاسلامي ناهيك عما لحق بسمعة الاسلام من ضرر. فكل الحركات التكفيرية التي تكفر المسلمين وتذبحهم وتمثل بأجسادهم الان ترتكز على هذا الارث السيئ من التأويل التعسفي لبعض الاي الكريم وخاصة للآية الخامسة من سورة التوبة (آية السيف). ولم يقف الامر عند هذا الشر المستطير الذي أحاق بالأمة الامنة التي تعتنق شريعة هي الاكثر تسامحا.. بل ان اعداء الإسلام استثمروا هذا الارث في سبيل الحط من الإسلام (لا سمح الله) فحاولوا اظهار دمويته لمنع الاخرين من التقرب منه او فهمه كما هو.. إضافة إلى ان بعض المنحرفين في الوسط الاسلامي حاولوا تنفير البسطاء من المسلمين عن دينهم من خلال حملهم على استبشاع (قسوة) و(دموية) ليست من تعاليمه في شيء.. ولكن سوء التأويل صيّرها ارثا اثقلت به عقيدة التسامح والسلام. كل ذلك جعل من التصدي لآية السيف واعادة النظر في تأويلاتها وتفسيراتها واجبا عقائديا لكل حريص على سلامة الفكر الاسلامي. التوصيات: في ضوء ما قدمنا من عرض لنتائج سوء تأويل الآية الخامسة من سورة التوبة التي اصطلح عليها آية السيف، ولكي نميط كل هذا القدر من الاذى الذي لحق الفكر الاسلامي المتمثل بعقيدة التسامح جراء ذلك السوء غير المتعمد في تأويل تلك الآية من قبل السلف.. وحتى نساهم في ايقاف كل هذا القدر من السوء الذي لحق شريعتنا السمحاء، سمعة وتعكيرا لصفو وامن المجتمع، فإننا هنا نرى ان لابد من العمل على اماطة اللثام عن حقيقة آية السيف ونجعل الكشف عنها أمرا يعرفه القاصي والداني وحتى نقضي على كل لبس وغموض اعترى فهم وتطبيق منطوق الآية.. نوصي الجهات الحريصة على سلامة امور المسلمين ممن لهم القدرة على الفعل والتنفيذ والتأثير بجمع ثلة من خيار مفكري الامة وعلمائها على هدف سام ونبيل يأخذ سمات العصر ومصلحة الاسلام والمسلمين ويتضمن ما يلي: 1- تحديد آية السيف والقرار عليها لوجود اختلافات في ذلك. 2- بيان حقيقة نسخها لآيات أخر وتحديد تلك الآيات لتكون واضحة بينة جلية. 3- بيان التعاليم القويمة للإسلام في تبيان طبيعة التعايش مع الاخر والتعامل مع الغير. 4- تنقية الفكر الاسلامي والموروث الجم من النتاج الفكري الاسلامي مما يمكن ان يستخدم ضد مصلحة الدين القويم.


Article
Analytical phenomena in Surat Country
ظواهر تحليلية في سورة البلد

Loading...
Loading...
Abstract

انتهيت في التمهيد إلى: • إن الفضل وردت فيه قراءتان، أحدهما: منقولة عن طريق الصحابي والأخرى: منقولة عن طريق أئمة أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين. بضم الروايتين بعضهما إلى بعض يخلص البحث إلى: أن لقراءة سورة البلد فضل دنيوي، هو: العرفان بالصلاح، وفضل أخروي يتلخص بـ: الأمن من الغضب الإلهي، العرفان بمكانته عند الإله، وضمان رفقة النبيين والشهداء والصالحين. انتهيت في المبحث الأول إلى: • إن الآراء في قوله تعالى: [وَوَالِدٍ وَمَا وَلَد] ترجع إلى ثلاث طوائف، هي: الأولى: طائفة خاصة خصصت الوالد بالأنبياء، وخصصت الولد بولد مخصوص من أولادهم، والثانية: طائفة عامة: عممت الوالد إلى ما يشمل الأنبياء وغيرهم، والولد إلى ما يشمل أبناء الأنبياء وغيرهم، والثالثة: طائفة مشتركة جمعت بين العام والخاص، أي: خصصت الوالد بـ: نبي من الأنبياء وعممت الولد إلى ما يشمل ذريته أو أمته. • إن أصح الآراء هو الرأي الرابع: الوالد: إبراهيم، والولد - إسماعيل من آراء الطائفة الخاصة - لوجود مناسبة بين القسم والمقسم به، فالله أقسم بمكة وبمن بناها: إبراهيم وإسماعيل، وبمن حلَّ فيها: محمد i. وما عداه فيه نظر. • إن لفظة: (حِلٌّ) تحتمل ثلاثة معان، أما الأولى فهي: حِلٌّ بمعنى: (مقيم) وأما الثانية فهي حِلٌّ بمعنى: (حَلَالٌ) ضِدّ الحَرَام، وأما الثالثة فهي حِلّ بمعنى المُحِلّ ضِدّ المُحْرِم. • ويبدو للبحث: أن هذه الدلالات محتملة، إلا أن الأول هو الذي يميل إليه البحث ويتبناه؛ لأمور عدة، أحدها: إنها دلالة جيدة حسب قول الأخفش (ت/215هـ)، إذ قال: ((تقول: حَلَلْنَا، وهي: الجَيِّدَة))( )، والثاني: إن هذا المعنى هو الذي تبناه صاحب الميزان( )، والثالث: الحلول فيه تشريف لمكة، والرابع: فيه وعد بفتح مكة، والخامس: فيه إخبار بالغيب بفتح مكة في المستقبل وقد تحقق ما أخبر الله جل جلاله. انتهيت في المبحث الثاني إلى: • إن (لا + فعل القسم) وردت فيه أربعة آراء؛ بعضها فيه نظر، إلا أن القدر المتيقن منه أن هذا الأسلوب في القرآن الكريم أفصح عن: أن الفعل فيه جاء مسندا إلى الله جل جلاله، ولم يأت إلا في الأيمان الصادقة؛ ومنه يفهم انه لا يرادف (حَلَفَ)؛ لأن الأخير يستعمل في الصادقة وغيرها( ). • إن القرآن حجة في الفصاحة، فلا حاجة للتقدير في النص القرآني؛ للتوفيق بينه وبين القاعدة الإعرابية المشهورة، التي تنص على: (لا: النافية غير العاملة إن دخلت على ماض، يجب تكرارها مع ماض مثله منفي بـ: ما أو: لا). وعليه تبنى القاعدة وفق النص القرآني، وعلى النحو الآتي: [لا + ماض] قد تأتي مكررة، نحو قوله تعالى: [فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى]، وقد تأتي من دون تكرار، نحو: [فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ]. • انتهيت في المبحث (الثالث) إلى: • إن تردد الصيغة بين صيغتي: اسم المفعول المهموز، وغير المهموز سبب من أسباب اختلاف القراءات؛ ومرد ذلك اختلافهم في الأصل اللغوي الذي اشتقت منه؛ ومما يؤيد تردد لفظة (مؤصدة) بين المهموز - مؤصدة - وبين غير المهموز - موصدة - لاختلافهم في أصلها: أ(آصَدَ) هو أم (أَوْصَدَ)؟ وهذا يؤيد: أن القراءات اجتهادية، لا توقيفية. • إِنَّ الأصل الذي انحدرت منه لفظة (مُؤْصَدَة) هو: (آصَدَ - يُؤْصِدُ) بعد بنائه للمجهول، وإلحاق تاء التأنيث به، إذا أغفل البحث عما هو تأويل، أو احتمال. • إِنَّ الأصل الذي انحدرت منه لفظة (مُوْصَدَة) هو: (أَوْصَدَ - يُوْصِدُ) بعد بنائه للمجهول، وإلحاق تاء التأنيث به، إذا أغفل البحث عما هو تأويل، أو احتمال. • إن الذي يميل إليه البحث ويتمناه: قراءة (مؤصدة) - المهموزة - وأن الأصل اللغوي الذي اشتقت منه هو: (آصَدَ - يُؤْصَدُ) المبني للمجهول، ثم لحقته تاء التأنيث؛ لأنه مؤيد بأدلة قوية. • إن تردد اللفظة بين صيغتي: المصدر، والفعل - الماضي - سبب من أسباب اختلاف القراءة؛ ومما يؤيد ذلك: تردد لفظة (فَكّ) بين المصدر والفعل، وتردد لفظة (أَطْعَم) بين المصدر والفعل؛ تبعا لها. فقد قرئت بصيغة المصدر تبعا لقراءة (فك) بصيغة المصدر، وقرئت بصيغة الفعل الماضي، تبعا لقراءة (فك) بصيغة الفعل الماضي؛ لأن اللفظ الأخير معطوف (إطعام) على الأول (فك). • في قوله تعالى: [فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ]( ) قراءتان، الأولى: قراءة عاصم، ابن عامر، نافع، وحمزة. والثانية: ابن كثير، أبي عمرو والكسائي. • إن تردد اللفظة بين صيغتي: المصدر، والفعل - الماضي - سبب من أسباب اختلاف القراءة؛ ومما يؤيد ذلك: تردد لفظة (فَكّ) بين المصدر والفعل، وتردد لفظة (أَطْعَم) بين المصدر والفعل؛ تبعا لها. فقد قرئت بصيغة المصدر تبعا لقراءة (فك) بصيغة المصدر، وقرئت بصيغة الفعل الماضي، تبعا لقراءة (فك) بصيغة الفعل الماضي؛ لأن اللفظ الأخير معطوف (إطعام) على الأول (فك). • في قوله تعالى: [فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ]( ) قراءتان، الأولى: قراءة عاصم، ابن عامر، نافع، وحمزة. والثانية: ابن كثير، أبي عمرو والكسائي. انتهيت في المبحث (الرابع) إلى: • إن الفرَّاء هو أول من نبه إلى (تفسير القرآن بالقرآن) في مجال التطبيق - حسب تتبع البحث، بعد تأصيله عند الرسول الأعظم محمد i وأئمة أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين - من دون ذكر الاسم على مستوى النظرية؛ لأنه لم يك معروفا آنذاك. • إن الفرَّاء هو أول من نبه إلى أن (بيان المبهم) هو صورة من صور (تفسير القرآن بالقرآن) من دون ذكر الاسم، في مجال التطبيق؛ لأنه لم يك معروفا آنذاك. بعد تأصيله عند الرسول الأعظم محمد i وأئمة أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين • إن الفرَّاء هو أول من وضع الشذرات الأولى لـ: نقد التفسير، حسب تتبع البحث، بعد أئمة أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين. • للقرآن الكريم في طرح المجمل أسلوبان، أحدهما: يجمل ثم يفصِّل، وهو يجمل في بادئ الأمر؛ ليحرك العقول إلى فهم ذلك المجمل( )، والثاني: يفصِّل ثم يجمل؛ ليركِّز خلاصة الأفكار في الأذهان، وهو منهج تربوي رسَّخه القرآن الكريم. وهذا المنهج نفسه هو المتبع في طرائق التدريس اليوم فبعد العرض المفصَّل، تلخص الأفكار؛ لتبقى عالقة في الذهن. • إن القرآن الكريم أصَّل لـ: التنمية البشرية. • إن الروايات المأثورة عن الصحابة: ابن عباس، ابن مسعود، والتابعين: مجاهد، قتادة فسرت النجديين بـ: سبيل الخير، سبيل الخير. وهي توافق ما أثر عن: أئمة أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين، ولا سيما أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب a، والإمام جعفر بن محمد K؛ وفي هذا توكيد على أن ما أثر عن: الصحابة والتابعين هو سنة • إن ما نسبه ابن عباس إلى: أناس لم يسمهم، هم يقينا من الصحابة؛ لأنهم يتصدى للتفسير في ذلك الوقت. وما أثر عن: سعيد بن جبير والضحاك ابن مزاحم من التابعين؛ لأنه معارض بما ثبت انه سنة. وهذا يؤيد ما ذهب إليه البحث: وهو نشوء الاتجاه الاجتهادي في التفسير، في عصر الصحابة والتابعين، وامتداده إلى عصر التابعين. • إن الاتجاه الاجتهادي في التفسير جوبه بالرفض من أئمة أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين؛ وهذا يؤيد ما ذهب إليه البحث من نشوء (نقد التفسير) أي: حركة التصحيح في التفسير؛ وبعبارة أدق: التمييز بين: التفسير الصحيح، والتفسير غير الصحيح، والتصريح بعدم صحة الثاني. والريادة في التأصيل لـ: (نقد التفسير) كانت لأئمة أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين، وقد كان أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب a، هو الرائد الأول في هذا الباب.

Table of content: volume:2 issue:35