Table of content

Al.Qadisiya journal for the Sciences of Physical Education

مجلة القادسية لعلوم التربية الرياضية

ISSN: 77911991
Publisher: Al-Qadisiyah University
Faculty: Education
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

In April 15th , 1999 an agreement was obtained to issue Al-Qadisiya Journal for the Sciences of Physical Education , The first issue was published in 2000 .
Publication is quarterly. Researches go through a process of scientific and linguistic assessment. There is an internet site for this journal and its own number of depositing in the House of Documents and Books in Baghdad (1207 in 2009). It has also obtained its own ISSN (ISSN 7791 – 1991) .
It publishes specialized researches in physical education that com from the inside of Iraq and abroad.

It publishes researches in Arabic and English in accordance with the methodology of scientific research. Researches published in this Journal have their own scientific value and are not formerly published in any other Journal. They ca be used for the purpose of scientific promotion.




Loading...
Contact info

web site : www.qu.edu.iq/spojou

E-mail : journal_sport2012@yahoo.com

tel : 036631733
Mobile : 009647831001030

Table of content: 2010 volume:10 issue:2

Article
تصميم برنامج بالحاسوب الآلي (الكومبيوتر) لاستخراج عزم القصور الذاتي

Loading...
Loading...
Abstract

الانجاز الرياضي هو محصلة لجهود المدربين والباحثين والرياضيين والهيئات الساندة نفسياً واجتماعياً وفسلجياً وتغذوياً.
" إن دراسة الحركة الإنسانية تتم من خلال التحليل التشريحي أو الفسيولوجي أو الكيميائي أو التربوي أو الميكانيكي "(علي ، 1998 ،134).
ويقصد بلفظ تحليل في المجالات المختلفة للمعرفة الإنسانية التي يجري بمقتضاها تناول الظاهرة موضوع الدراسة بعد تجزئتها إلى العناصر الأولية الأساسية المؤلفة لها ، وتبحث هذه العناصر الأولية كل بمفردها تحقيقاً لفهم أعمق للظاهرة ككل (علي ، 2004 ، 25).
ويتوقف نجاح مدرس أو مدرب التربية الرياضية على براعته في التحليل الوصفي للحركة Qualitative analysis of human movements
(Knudson and morrioson 2002 ,9)
كما يجب أن يكون الباحث في الميكانيكا الحيوية قادراً على إجراء التقويم الوصفي الدقيق للأداء الإنساني ، ومن الوجهة التنظيمية والنظرية يمكن تكييف المقدمات المستخدمة في الميكانيكا الكلاسيكية لاستخدامها في بحث مشكلات الميكانيكا الحيوية، ويعد جسم الإنسان كنظام أكثر تعقيداً من مناظره في مجال الميكانيكا وعلى ذلك يجب تجهيز الأسس الميكانيكية بحيث تعدل طبقاً لطبيعة بيولوجيه جسم الإنسان (Doris and Richard , 1973 ,6-15) .
إن كل متغير بايوميكانيكي يؤثر في الأداء بشكل مباشر وغير مباشر ومن هذه المتغيرات هو القصور الذاتي (Inertia) " وتعني كلمة القصور الذاتي مقاومة الحركة أو مقاومة التغيير في الحركة ، إذ أننا نستخدم كلمة القصور الذاتي يومياً في حياتنا لوصف الإفراد الذين يقيدون أنفسهم ببطيء الحركات، كذلك في كل يوم من حياتنا فان هناك علاقة بين القصور الذاتي والكسل ، في المصطلح الميكانيكي يعني القصور الذاتي أكثر من الكسل فقط لأنه يصف رغبة الجسم للاستمرار على ما هو عليه.
إن كل الأجسام ترغب بالسكون أو عدم الحركة ( وهذا لا يعني الرياضيين، والأدوات والمضارب والكرات) ولكن إذا كانت القوة كبيرة بما فيه الكفاية لتحريك الجسم في اتجاه معين فانه يرغب بالاستمرار بالحركة بالاتجاه نفسه وبسرعة منتظمة (Carr, 1977 ,12).


Article
علاقة المهارات النفسية بمستوى الإنجاز لدى لاعبي ذوي الإحتياجات الخاصة في بعض فعاليات الرمي بالساحة والميدان

Loading...
Loading...
Abstract

تجلت أهمية البحث في تطوير مستوى الأنجاز لدى لاعبي ذوي الأحتياجات الخاصة في بعض فعاليات العاب القوى ، أما مشكلة البحث فهي هبوط مستوى لاعبي ذوي الأحتياجات الخاصة في بعض فعاليات العاب القوى بما لايتلائم مع أمكانيتهم الخاصة والهدف من البحث التعرف على علاقة المهارات النفسية(القدرة على التصور، القدرة على الأسترخاء، القدرة على تركيز الأنتباه، القدرة على مواجهة القلق، الثقة بالنفس ودافعية الأنجاز) بمستوى الأنجاز لدى لاعبي ذوي الأحتياجات الخاصة في بعض فعاليات العاب القوىوقد أفترض الباحثون أن هناك علاقة ذات دلالة معنوية بين المهارات النفسية(القدرة على التصور، القدرة على الأسترخاء، القدرة على تركيز الأنتباه، القدرة على مواجهة القلق، الثقة بالنفس ودافعية الأنجاز) ومستوى الأنجاز لدى لاعبين ذوي الأحتياجات الخاصة في بعض فعاليات قيد الدراسة، أما مجالات البحث فهي المجال البشري:- لاعبي رمي(الثقل، القرص والرمح) من ذوي الأحتياجات الخاصة/الأتحاد الفرعي للمعاقين/ فرع القادسية والمجال المكاني:- ملعب الساحة والميدان/ كلية التربية الرياضية/ جامعة القادسية ، المجال الزماني:- من 1/10/2008 ولغاية 5/2/2009.
وتضمن أيضاً الفصل الثاني الذي أحتوى الدراسات النظرية، كذلك الفصل الثالث الذي أحتوى منهجية البحث وأجراءاته الميدانية، اما الفصل الرابع فتضمن عرض النتائج ومناقشتها وتحليلها، كذلك الفصل الخامس الذي تضمن الأستنتاجات والتوصيات التي كانت أهم أستنتاجاتها: تسجيل بعض المهارات النفسية وهي(دافعية الأنجاز، الأسترخاء والثقة بالنفس) تقدماً على المهارات النفسية الأخرى وأرتباط المهارات النفسية أرتباطاً كبيراً بالأنجاز ، وأوصى الباحثون بالتالي: العمل على دراسة علاقة المهارات النفسية بالأنجاز لذوي الأحتياجات الخاصة بالعاب وفعاليات رياضية أخرى و دراسة علاقة المهارات النفسية بالأنجاز للرياضيين الأسوياء وفي مختلف الفعاليات الرياضية.





Article
كفايات أساتذة الدراسات العليا في كليات التربية الرياضية في تكنولوجيا التعليم من وجه نظر طلبة الدراسات العليا

Loading...
Loading...
Abstract

لقد تطور النمو المعرفي والعلمي في العقود القليلة الأخيرة من هذا القرن ، ولم تقترن الثورة العلمية بالنواحي النظرية فقط ، بل تعدتها إلى المجالات التطبيقية والعلمية . ولم تكن التربية بمعزل عن هذه التغيرات التي حدثت ، بل أسهمت بها وسعت إلى الاستفادة منها والتفاعل معها من اجل إحداث التغيير المرغوب في سلوك الفرد ، والعمل على إيجاد مفاهيم حديثة تتفق ومع التقدم العلمي ، والانفجار المعرفي الهائل في إثراء خبرات ومهارات القائمين على التعليم حتى يتمكنوا من التأثير ايجابيا في سلوكيات المتعلمين . ولما استحالت حدوث مثل هذا التغيير الا بتعليم جيد ونوعي ، فقد سعت التربية الحديثة إلى الاهتمام بالهيكل التعليمي .
يعد المدرس احد الأركان الأساسية التي تسهم في تكامل العملية التربوية وهي المنهج والطالب والمدرس ومع تطور العلوم النفسية و التربوية و التي أكدت على ضرورة الاهتمام بالمتعلم و جعلته محوراً للعملية التعليمية، لم يعد يكفي أن يتقن الأستاذ مادته بل أصبح من الضروري أن يكون متمتعاً بكفايات شخصية متكاملة من خلال الإعداد المهني والعلمي و قادراً كذلك على استخدام أفضل الوسائل والأساليب لتقديم مادته هذا فضلا عن قدرته على تنمية ذاته و تجديد معلوماته باستمرار، قادراً على فهم حاجات طلابه وعلى توجيههم وإرشادهم لتيسير مشاركتهم الفعالة ،وأن يساعد طلابه على الوعي بمشكلات مجتمعاتهم والمساهمة في حلها وتعويدهم الانضباط الذاتي واحترام الغير.
وتعد الكفايات التعليمية من المتطلبات الأساسية للمدرسين ، وذلك من اجل نجاح العملية التعليمية ، لذا اهتمت كثير من الدراسات في المجال التربوي والرياضي بدراسة الكفايات التعليمية لدى المدرسين .
لذا ارتئ الباحثون إجراء هذه الدراسة للتعرف على مدى توافر كفايات تكنولوجيا التعليم لدى أساتذة الدراسات العليا في كليات التربية الرياضية من وجه نظر طلبة الدراسات العليا .


Article
تأثير استخدام أسلوبي نظام التعليم الشخصي والعصف الذهني في التعلم والاحتفاظ لعدو110م حواجز

Authors: حسين سعدي إبراهيم
Pages: 56-80
Loading...
Loading...
Abstract

أن العملية التعليمية كانت ولاتزال وفي مجمل مكوناتها ( المعلم والطالب والمادة) والاساليب التي تنفذ بها هي الشغل الشاغل لكثير من الباحثين والمهتمين بالعملية التعليمية بشكل عام وبطرائق التدريس في التربية الرياضية بشكل خاص، ففي الوقت الذي يجري تدريس التربية الرياضية بالاسلوب التقليدي القائم على وجود منهج ثابت موثق في الكتب المنهجية ، نجد ان السنين الاخيرة قد شهدت تحولات جادة في اشاعة مكونات اكثر تطورا في العملية العملية التعليمية، فقد تطورت طرائق التدريس نتيجة تطور الابحاث التربوية والنفسية وتطور المجتمعات وفلسفاتها، فأجريت بحوث ودراسات عديدة عن كيفية تحديث عملية التعلم وكيفية توصيل المادة العلمية للمتعلم (صالح وعبد المجيد ،1982،ص139) يعد اسلوب نظام التعليم الشخصي من الاساليب التعليمية المتطورة والجديدة التي تقوم على دراسة المتعلم للمادة التعليمية متى يشاء،وحسب قدراته وفي اي مكان يريده وحسب سرعته الخاصة وبذلك فأن المبدأ الاساسي الذي تقوم عليه هذه الخطة في التعليم هو ان المتعلم يقوم باستيعاب كل مفاهيم الوحدة التعليمية ومهاراته، واتقانها قبل الانتقال الى الوحدة التي تليها ومن مميزات هذا الاسلوب أن الطالب يستطيع أن ينتقل من وحدة دراسية الى الاخرى حسب قدراته العلمية وسرعته في التعلم منذ بداية دراسة المساق حتى النهاية (الحيلةواخرون،1999،ص296).تحديد مشكلة البحث فان الباحث يسعى الاجابة على التساولات الاتية:-

• ماهو تأثير استخدام اسلوبي نظام التعليم الشخصي والعصف الذهني في التعلم لعدو 110م حواجز واي الاسلوبين افضل.


Article
الأسلوب المعرفي ( الاستقلال – الاعتماد ) وأثره في الأداء المهاري للاعبي الكرة الطائرة الناشئين

Loading...
Loading...
Abstract

يتميز الانسان عن باقي الكائنات الحية الاخرى بقدراته المعرفية الواسعة واساليبه المتطورة في اكتساب المعرفة العلميه ، وان مسار التطور القائم للمجتمعات وطبيعته يتأثران الى حد كبير بالنمو المتزايد لمعدلات الابداعات العلمية المكتشفة ولمجاراة هذا النمو يترتب عى الانسان الاستخدام الامثل لقدراته العقلية بكفاءة تتناسب وحجم هذا التطور .
لذا فنحن مطالبون في أي موقف من المواقف بتنمية الانشطة المعرفية لدى الافراد وتدريبهم على التفكير في مواجهة مواقف الحياة وتمكينهم من التغلب على المشكلات التي تواجههم في المجتمع المتغير من اجل الوصول الى غايته في الحياة بأقصر الطرق وافضل السبل واجود النتائج.
وفي ضوء الدراسات والبحوث التي اجريت في هذا المجال انبثق اتجاه جديد في علم النفس يعرف بالاساليب المعرفية والتي تؤكد على ان الفروق الفردية بين الافراد ليست ناجمة عن اختلافهم في السلوك فحسب وانما ايضاً في كيفية ادائهم للعمليات العقلية ، فكل فرد اسلوبه في التفكير والتذكر والتحليل والادراك والتنظيم ، ومن ثم فأن لكل فرد اسلوبه في التعامل مع مواقف الحياة اليومية المختلفة والذي تميزه عن غيره من الافراد .
لذا فالاساليب المعرفية تعد من الاساليب المرتبطة بالعمليات العقلية فهي تشير الى " الفروق الفردية بين الافراد في اساليب الادراك والتذكر والفهم والتفكير "(1).
وعليه فأن لكل عملية عقلية اسلوباً معرفياً خاصاً به ، يمثل اسلوباً للاستجابة يتصف به سلوك ذلك الفرد في ادائه للعمليات العقلية .
ومن بين الاساليب المعرفية التي تم تحديدها الاسلوب المعرفي ( الاستقلال مقابل الاعتماد ) والذي نال القسط الاكبر من الاهتمام ، فالفرد المستقل ادراكياً يكون اكثر قدرة على تحليل المواقف واكثر قدرة على تمييز نفسه عن الاخرين كما ان له اسلوبه ومعياره الخاص الذي يكونه وينميه خلال مراحل حياته والذي يستخدمه في تفاعله وتعامله مع كل ما يحيط به ، اما الفرد المعتمد ادراكياً فيعد اقل قدرة على تنظيم المواقف والمثيرات المحيطة به ، كما لا يمكنه اضفاء شيء من التنسيق عليها ، والواقع ان المعتمد ادراكياً لم يستطع ان ينمي معايير خاصة به يستطيع ان يستخدمها في تعامله مع العالم الخارجي ، لذلك فانهم يواجهون صعوبات حينما يحتاج الامر التعامل مع مواقف معقدة او ذات طبيعة متناقضة(1) .


Article
قياس منحنى السرعة للرقم الاولمبي في الفعاليات الفردية للسباحة الحرة(رجال- نساء)

Authors: . مي علي عزيز
Pages: 108-140
Loading...
Loading...
Abstract

يعد القياس ظاهرة واسعة الانتشار في مجال العلوم الانسانية، وهو يشير الى تلك الاجراءات التي يتم بواسطتها تعيين او تخصيص قيم عددية لشيء ما وفقا لمجموعة من القواعد المحددة تحديدا دقيقا، بحيث تشتمل هذه القواعد على طرق وشروط تطبيق ادوات القياس المستخدمة.
وترجع المكانة التي تحتلها التربية الرياضية في الوقت الحالي الى التطور الذي حدث في اساليب وطرق القياس في المجال الرياضي، فقد ظهرت اختبارات يدنية وحركية مقننة وموضوعية واجهزة وادوات الكترونية حديثة للقياس وكادت تختفي الاختبارات الاجتهادية والتقديرية.
وتعد الحركة الاولمبية من ارقى بل واسمى الحركات الاجتماعية المنظمة التي شهدها التاريخ القديم والحديث، ولقد شغلت هذه الحركة بما تضمنته من مبادىء واهداف سامية فكر الكثير من الباحثين والعاملين في المجال الرياضي بصفة عامة والحركة الاولمبية بصفة خاصة، اذ ان الحركة الاولمبية هي فلسفة تربوية واجتماعية اثمرت عند البشر احساس عميق بالتوحد والتعاطف مع الانسانية جمعاء، وقدمت لنا اسلوبا تربويا وثيق الصلة بالتربية الرياضية ان لم يكن هو التربية الرياضية نفسها، وقد لعبت الالعاب الاولمبية دورا كبيرا في تطور التربية الرياضية، اذ حظيت باهتمام كبير في مجتمعات العالم القديم .
وتعد رياضة السباحة من الرياضات الرائدة التي تم ادراجها ضمن مسابقات الالعاب الاولمبية الحديثة، وقد كان ذلك في دورة اثينا عام 1896م ، اذ اشتمل برنامج المسابقات الاولمبية على اربع مسابقات فقط، كما كان يسمح للمتسابقين باستخدام أي طريقة يفضلونها من طرق السباحة.اما النواحي القانونية الخاصة لكل طريقة من طرق السباحة فقد اتضح ذلك في دورة باريس عام 1900م. ثم جاءت دورة استكهولم عام 1912م لتشهد مزيدا من مسابقات السباحة ضمن برنامج المسابقات الاولمبية، اذ بلغت عشر مسابقات خصص منهم ثلاث مسابقات للغطس.


Article
دراسة تركيز عنصري النحاس والحديد في الدم بعد انجاز ركض 400 متر للرجال

Loading...
Loading...
Abstract

تلعب العناصر المعدنية دوراً وظيفياً بارزاً في سير وانتظام العمل الوظيفي لأجهزة الجسم وخصوصاً لدى الرياضيين لما لها من تأثير وفعالية كبيرة في حفظ التوازن الداخلي والمساهمة الكبيرة في رفع مستوى الأجهزة الوظيفية خلال الأداء والانجاز الرياضي،لذا فان معرفة تراكيز هذه العناصر ومستوياتها في حالة الراحة وبعد أداء الانجاز والعلاقة بينهما تعد من اهتمامات حقل الفسيولوجيا الرياضية الذي يعطي التحليل العلمي الدقيق لسير العلاقة لهذه العناصر لدى الرياضيين سوى في حالة الراحة أو خلال أداء الانجاز للوقوف على مستوى الاستجابات والتكيفات الوظيفية الحادثة لخلايا جسم الرياضي بغية إعطاء وصف لما يحدث داخل جسم الرياضي من تغيرات وتبدلات في تراكيز هذه المعادن المهمة في وظيفتها وهذا بطبيعة لحال يكون مؤثر ومهم للانجاز الرياضي باعتبار أن التدريب الرياضي يسعى إلى إحداث حالة التكيف في عموم الأجهزة الوظيفية، واستجاباتها لتطوير نواحي الأداء والانجاز للفعاليات الرياضية.
وبناءاً على ما تقدم نجد إن البحث الدقيق في الاستجابات الوظيفية ومنها العناصر المعدنية كالنحاس والحديد المؤثرين فسيولوجياً داخل جسم الرياضي تمكننا من معرفة مدى الاستجابات والتغيرات التي تبديها خلايا الجسم جراء التدريب المستمر والمنتظم ومدى الانسجام والعلاقة بين هذه العناصر المعدنية عند عدائي المسافات القصيرة من الأهمية بمكان دراستها وتحليلها فسيولوجياً.إذ إن عدو 400 متر يعد من الفعاليات ذات النظام المختلط التي تتطلب سلسلة من المتغيرات البيوكيميائية والفسيولوجية التي تحدث في خلايا الجسم لتامين متطلبات الانجاز فيها ، ومن بين تلك الاستجابات والتغيرات البيوكيميائية مايحصل في تراكيز العناصر المعدنية كالنحاس والحديد ذلك لدورها الوظيفي خلال الانجاز في فعالية 400 متر كون هذه العناصر المعدنية لها دور مباشر في عمليات تامين الطاقة من خلال دخول الحديد في تركيب الهيموغلوبين والمايوغلوبين والنحاس في المحافظة على عمل كريات الدم الحمراء الحاملة للأوكسجين وثاني اوكسيد الكاربون


Article
تصميم وتقنين اختبار لقياس القدرة التوافقية لدى طلاب كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

تحتل الاختبارات والقياس حيزا كبيرا من العمل الرياضي وعلى صعيدي البطولة والرياضة الجماهيرية , وتزداد هذه الأهمية مع زيادة التطور العلمي والتقدم التقني وزيادة التنافس , وما تشكله النتائج الرياضية من أهمية للدول والأفراد لأنها المعيار النوعي و الكمي لمدى فاعلية البرامج الرياضية ونجاحها وقدرة القائمين على تنفيذ ورسم الطريق السالك لهم باتجاه تحقيق الأهداف , فعن طريق الاختبارات يمكن التعرف على الحالة التدريبية العامة والخاصة ومعرفة ديناميكية التطور والرقي للنتائج الرياضية ودراسة إشكال تخطيط التدريب وتوجيهه وتقييم البرامج وتحديد الحالة الصحيحة للاعبين لان الاختبارات هي المنظار الذي يكشف لنا مواطن القوة والضعف ورسم طرق المعالجة والتصحيح.وفي الوقت نفسه يمكن القول إن القدرات التوافقية هي الأساس في التربية الرياضية من خلال ممارسة الأنشطة والفعاليات والحركات الرياضية إذ إنها ترتكز على الصفات البدنية والحركية للاعب وكذلك سلامة أجهزته الداخلية،فهذه المكونات الثلاث تعمل متفاعلة ومترابطة من اجل أداء الحركة أو المهارة المطلوبة بصورة جيدة.
ومن هنا ظهرت أهمية البحث في إيجاد اختبار يسهم في تقييم القدرات التوافقية لطلبة التربية الرياضية بغية الوقوف على نقاط القوة لتعزيزها والتعرف على نقاط الضعف لمعالجتها.

نظرا لأهمية المقدرة التوافقية في المجال الرياضي كونها متطلب أساسي لجميع الألعاب الرياضية فقد تعددت وسائل وأساليب قياسها في العالم ولكن ولغاية ألان لم يظهر في الساحة العراقية اختبار يقيس هذه القدرة باستخدام أسلوب حديث ألا وهو الحاسوب , ومن هنا تتحدد مشكلة البحث في عدم وجود اختبار يقيس القدرة التوافقية لدى طلاب كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة بأسلوب عملي وموضوعي في نفس الوقت .


Article
اثر برنامجين للمشي الرياضي والحمية الغذائية على مستوى دهنيات الدم للرجال فوق 55 سنة في مركز محافظة الديوانية

Loading...
Loading...
Abstract

تعد رياضة المشي الرياضي من أفضل أنواع الرياضة لكبار السن ن حيث تعتبر من أكثر الطرق شيوعا لصرف الطاقة وإحداث تغييرات في مكونات الدم وبنسب مختلفة ، لان المشي يمثل النشاط البدني الذي يقع غالبا خارج نطاق الحياة الهادئة ( الكيلاني 2001 ) . أن التمارين المنتظمة تساعد في الإسراع من عملية التمثيل الغذائي حتى بعد الانتهاء من أداء التمرين برس 2005) ، وللحمية الغذائية من اختيار الأطعمة الصحية المتوازنة ، طريقة ملائمة لكبار السن للمحافظة على صحتهم ، نظرا لتحدد حركاتهم وبالتالي تؤدي إلى بعض التغيرات النسبية لدهنيات الدم ولهذا فأن دراسة أثر البرنامجين المشي الرياضي ، والحمية الغذائية على دهنيات الدم وخاصة ( COLESETROL , LDL , HDL , TRIGLYCERIDES)
تعتبر من الأمور البالغة الأهمية للتعرف على مستوى التطور الصحي لاستخدام رياضة المشي الرياضي والحمية الغذائية . يعتبر نسب دهون الدم من الأمور المهمة لصحة الإنسان من حيث الارتفاع أو الانخفاض الرقمي ، ومالها من مردودات على الصحة العامة ، ونظرا لندرة الدراسات وعدم أعطائها الأهمية في مجال هذه الفئة العمرية من كبار السن ولبرنامجين مختلفين لرياضة المشي والحمية الغذائية ، حيث أثارت لدى الباحث المشكلة للوقوف على رؤيا واضحة من كلا البرنامجين .


Article
واقع البطولات الرياضية في جامعة القادسية و سبل تطويرها

Loading...
Loading...
Abstract

وتضمن البحث خمس ابواب في الباب الأول وهو التعريف بالبحث وتطرق الباحث إلى مقدمة البحث و أهميته حيث تعد الرياضة الجامعية الرافد الرئيسي الذي ينمي المواهب الرياضيه والذي يرفد الانديه باللاعبين وبمختلف الفعاليات وكذلك رفد المنتخبات الوطنيه. لذا فأن الاهتمام بالرياضه الجامعية يعد أمر مهم ولابد منه وذلك لأكتشاف المواهب وخلق الفرص للموهوبين وأقامة البطولات على مستوى الجامعة وعلى مستوى جامعات القطر لإظهار مواهب الطلاب ولفعاليات مختلفه. وأن أي تلكؤ في حركة الرياضه الجامعية له تأثيره الواضح على الحركه الرياضيه بشكل عام .
وتكمن أهمية البحث في التعرف على واقع البطولات الرياضية للبنين في جامعة القادسية و معرفة أهم المشاكل التي
تعاني منها وسبل تطويرها.
اما مشكلة البحث تكمن مشكلة البحث في التعرف على واقع البطولات الرياضية في جامعة القادسية من خلال عدد الفعاليات التي يقام لها بطولات و كذلك من خلال الكليات المشاركة في البطولات و كذلك محاولة ايجاد السبل الكفيلة لتطويرها .
اما أهداف البحث فهي
1ـ التعرف الى واقع البطولات الرياضية في جامعة القادسية .
2ـ سبل تطوير واقع البطولات الرياضية في جامعة القادسية .
وفوض البحث هي
1ـ هناك تباين في الفرق المشاركة في البطولات و كذلك في المستوى المهاري لللاعبين
2ـ استحداث دروس التربية الرياضية في الكليات غير المختصة بالرياضة تعد من سبل تطوير المستوى الرياضي البطولات الرياضية في جامعة القادسية .
وفي الباب الثاني تطرق الباحثون الى المواضيع التالية (أهداف الدورات والبطولات الرياضية و أهداف مديرية الأنشطة الرياضية)
وتطرق الباحث في الباب الثالث الى منهجية البحث و إجراءآته الميدانية وشمل منهج البحث حيث استخدم الباحثون المنهج الوصفي باسلوب المسح وكذلك تطرق الى عينة البحث وهم مدربي الالعاب الرياضية في مديرية النشاط الرياضي و لجنة الانشطة اللاصفية في كلية التربية الرياضية و بلغ العدد الكلي للعينة ( 29 ) وتم التطرق الى ادوات البحث المستخدمة و الأختبار المستخدمة و الأسس العلمية للأختبار و التجربة الاستطلاعية و التجربة الرئيسية و الوسائل و الأدوات المستخدمة و الوسائل الإحصائية )

أما في الباب الرابع فقد تم عرض النتائج التي حصل عليها الباحث على شكل جداول و من ثم قام الباحث بتحليلها و مناقشتها . وتم في الباب الخامس التطرق الى الاستنتاجات و التوصيات التي توصل اليها الباحثون و من أهمها
الأستنتاجات :
1- ان الأسباب الأساسية التي تعيق مشاركة الكليات في البطولات الرياضية هي ( عدم تخصيص وقت لممارسة الانشطة الرياضية في اغلب الكليات ، ميول الطلبة تلعب الدور الكبير في تكوين الفرق لفعاليات دون اخرى ، عدم محاسبة الكليات غير المشتركة في بطولات الجامعة يؤدي الى استمرار عدم المشاركة.

2- الأسباب الرئيسية التي تمنع أو تعيق اقامة بطولات لبعض الفعاليات الرياضية هي ( عدم وجود الملاعب والتجهيزات لبعض الفعاليات ، اقامة البطولات لفعاليات كثيرة يؤدي الى استغلال وقت كبير وهذا يؤثر على الطلبة المشاركين) .


3- اما مايتعلق بالكليات و مدربي الالعاب الرياضية و اولياء المور فقد ظهر عدم وجود أي مشاكل بين الكليات و المدربين او الكليات و اولياء الامور كما ظهر ان هنالك دعم من قبل اولياء الامور الى ابناءهم للمشاركة في البطولات الرياضية .

التوصيات :

انتهى الباحث الى جملة من التوصيات وهي :-
1- ضرورة تخصيص وقت لممارسة الانشطة الرياضية في الكليات.
2- ضرورة مراعاة ميول الطلاب و اتجاهاتهم الرياضية .
3- ضرورة محاسبة الكليات التي لاتشارك في البطولات المدرسية .
4- ضرورة توفير الملاعب والتجهيزات لبعض الفعاليات التي لاتقام لها بطولات حتى يمكن إقامة البطولات لها .
5- تثقيف أولياء الأمور حول ضرورة مزاولة أبناءهم للأنشطة الرياضية ودورها الإيجابي في عملية التعلم . 6 – ضرورة تخصيص محاضرات خاصة بالتربية الرياضية الى الجدول الاسبوعي للكليات لكي يتسنى للطلبة ممارسة الانشطة الرياضية من خلالها و استقطاب الطلبة الرياضيين لها 7 – اجراء بحوث مشابهة .


Article
بناء وتقنين اختبار للرشاقة الخاصة في لعبة تنس الطاولة وعلاقتها ببعض المتغيرات الكينماتيكية في مهارة الدفاع بأسلوب القطع الخلفي

Authors: هشام هنداوي هويدي
Pages: 203-222
Loading...
Loading...
Abstract

تعد رياضة تنس الطاولة من الرياضات التي فرضت نفسها كنشاط من الأنشطة التي وصلت إلى حد اعتبارها رياضة شعبية في اغلب دول العالم إذ تعد من الرياضات الترويحية الهامة فضلا عن تاريخها كلعبة اولمبية ، كما تعتبر لعبة تنس الطاولة من الالعاب القليلة التي لم تحظ باهتمام الباحثين على جميع الأصعدة وقد يُردُّ هذا الأمر إلى اسباب عديدة أهمها عدم تدريس هذه اللعبة ضمن مناهج كليات التربية الرياضية الا فيما يخص كلية التربية الرياضية جامعة الموصل بالإضافة إلى قلة المصادر التي كتبت عن هذه الفعالية تعتبر الاختبارات المرتكز الاساسي لعمل الباحثين والتي من خلالها يمكن كشف مستوى صفة معينة (بدنية ، مهارية ، فسلجية ،...) بالإضافة إلى عدها وسيلة تبتنى عليها تقييمات مستوى الانجاز إذ لا يخفى ما للاختبارات من كاشفية عالية لجميع الجوانب الخافية للباحث واحد اسس المعرفة العلمية في علوم التربية الرياضية


Article
واقع مستوى التحكيم في العراق للموسمين 2005-2006 / 2006-2007

Authors: صباح قاسم خلف
Pages: 223-237
Loading...
Loading...
Abstract

لعبة كرة القدم هي اللعبة الشعبية الاولى في العالم واحتلت مكانة مرموقة بين صفوف مختلف الشعوب ونالت أهتمام الدول قاطبة ، حيث تخصص مبالغ طائلة من اجل النهوض بها وتطورها. والعراق أحدى هذه الدول التي اخذ اهتمام المسؤولين في الدولة يتجه صوبها نظرا للصفات والخصائص ا لتي تتمتع بها هذه اللعبة ، واهتمت القيادة الرياضية في عراقنا الحبيب بهذا الجانب واولته اهمية خاصة، واستطاعت فرقنا ان تحقق نتائج جيدة على المستوى العربي والقاري والدولي ابتداء باحراز كاس قارة اسيا ووصولها الى نهائيات الاولمبياد أربع مرات ومن ثم الوصول الى نهائيات كاس العالم عام 1986 وحصول العراق على المركز الرابع في اولمبياد اثينا عام 2004 ، لذا يجب ان يقابل هذا الدعم والاسناد شعور بالمسئولية من اجل النهوض بهذه اللعبة العريقة.
هنالك عناصر اساسية لهذه اللعبة (الملعب،الادوات،اللاعبون،الحكام) والحكام هم الذين( يشكلون العنصر الرئيس لاخراج مباراة بالصورة المطلوبة وتدار كل مباراة بواسطة حكم ساحة له السلطة المطلقة لتطبيق مواد القانون للعبة بالتعاون مع حكمين مساعدين وحكم رابع خارج ميدان اللعب) فالتحكيم احد العوامل الاساسية التي تساهم في تطوير مستوى كرة القدم فمتى مااستمد الحكم سلطته وشخصيته من القانون الدولي فانه سيساهم بلاشك في تطوير اللعبة لان الحكم ومنذ دخوله الملعب يحمل صفتين اساسيتين هما بكونه معلما ومربيا لذا وجب عليه تحمل الصعاب التي تواجهه اثناء قيادته للمباراة وان يقود المباراة بشكل عادل وباخلاص.


Article
تحليل وتقويم بعض المتغيرات الكينماتيكية في أداء مهارة ضربة الجزاء بكرة القدم

Authors: وسام فلاح عطية
Pages: 238-257
Loading...
Loading...
Abstract

شهدت لعبة كرة القدم في الآونة الأخيرة تطوراً ملحوظاً في جميع النواحي البد نية والفنية والخططية أدى إلى تغيير طابع اللعب وتعدد أساليبه الحديثة والذي يتضح من خلال حصيلة الإنجازات في البطولات والمباريات الدولية،إذ أن من أهم العوامل التي ساهمت في هذا التطور هي التخطيط المبرمج والدقيق والاعتماد على العلوم المرتبطة بالمجال الرياضي فضلاً عن استحداث أجهزة واد وات تقنية وعلمية يمكن من خلالها تسجيل وتحليل دقائق الحركة وتقييمها للارتقاء بمستوى الفرق نحو أفضل المستويات للحصول على الهدف بأقصر وقت ممكن وأقل جهد مبذول.
ولاسيما أن علم البيوميكانيك من العلوم التي باتت تساعد في أيجاد السبل للوصول بالرياضي إلى الأداء المثالي،إذ يهتم هذا العلم في تطبيق كافة المعارف والمعلومات وطرق البحث المرتبطة بالتكوين ألبنائي والوظيفي للجهاز الحركي في الإنسان( ) .والذي يكشف بالتالي نقاط الضعف ويضع الحلول الحركية لها وتقويمها بما يتلاءم مع متطلبات الأداء فضلا عن تعزيز نقاط القوة ووضع المسارات الحركية المناسبة للأداء المهاري.
ويعد التهديف في كرة القدم وبالا حرى مهارة ضربة الجزاء قيد البحث من المهارات الهجومية الرئيسة في التأثير على نتيجة المباراة وخصوصاً في نهاية المباريات عندما يأخذ التعادل أو التقارب بالنتيجة طابع اللعب لتلك المباريات،لهذا ينبغي أن يمتاز اغلب لاعبي الفريق بمهارة عالية في ضربة الجزاء والذي من شأنه تعزيز مستوى المهارات الهجومية وصولاً لتحقيق نتائج افضل .
ومما سبق تتضح أهمية البحث إذ أن أي إخفاق في مستوى الأداء الفني لهذه المهارة يسبب اخفاقاً كبيراً في حسم نتيجة المباراة لذا ارتأى الباحث أن يسلط الضوء على مهارة ضربة الجزاء من خلال اعتماد التحليل البيوميكانيكي وبذلك نتمكن من تحديد قيم المتغيرات الكينماتيكية المناسبة للتهديف واهم المتغيرات الكينماتيكية المؤثرة في توجيه الكرة بزاوية مناسبة فضلاً عن التنبؤ بزاوية انطلاق الكرة بدلالة بعض المتغيرات والعمل على تقويمها وتوفير وتزويد جميع اللاعبين والمدربين بالمعلومات الكافية التي تجعل من عملية التهديف ومتغيراتها البيوميكانيكية ضمن إدراكهم للوصول إلى الأداء الفني المثالي.


Article
اتجاهات أعضاء الهيئة التدريسية نحو المنافسة الرياضية في لعبة خماسي كرة القدم في جامعة القادسية

Loading...
Loading...
Abstract

تعد لعبة كرة القدم الخماسي من بين الفعاليات أو الأنشطة الرياضية التي برزت في السنوات الأخيرة, وتمت ممارستها على مستويات مختلفة من اللاعبين ،وقد نظمت بطولات خاصة بها ومنها جامعة القادسية فأقيمت بطولات على مستوى أساتذة الكليات في الجامعة باعتبار "عضو الهيئة التدريسية هو أحد المرتكزات المهمة التي تساهم في بناء قاعدة عريضة وواسعة لجيل علمي متماسك يساهم في خلق الجوانب الإبداعية والإنسانية لدى أفراد المجتمع. وتكمن مشكلة البحث في محاولة معرفة الفروق الفردية نحو المنافسة الرياضية بين الأساتذة المشاركين في بطولة, أما أهمية البحث فتتجلى في التعرف على التوجه نحو المنافسة لدى لاعبي(الأساتذة) كرة القدم الخماسي في جامعة القادسية آخذين بنظر الاعتبار الميول والرغبات لدى الأساتذة المشاركين( عينة البحث), استخدم الباحث المنهج الوصفي بالطريقة المسحية لملائمته لطبيعة البحث, ومن نتائج البحث هي عدم وجود فروق معنوية لدى أساتذة الكليات (عينة البحث), واستنتج البحث بعدم وجود فروق معنوية في حالة التوجه نحو المنافسة الرياضية, أما التوصيات فكانت من أهمها المحافظة على استمرار المشاركة بالنشاطات الرياضية من قبل أساتذة الجامعة من خلال وضع منهاج رياضي منظمb


Article
تأثير ربط تمرينات القفز والوثب بالتهديف لتطوير السرعة الحركية للتهديف عند لاعب كرة القدم

Authors: ضياء ناجي
Pages: 271-283
Loading...
Loading...
Abstract

من المعروف ان الحصول على الانجاز الرياضي هو الهدف الاول الذي يسعى اليه جميع اللاعبين في شتى الالعاب الرياضية مما لاشك فيه ان البحوث العلمية في التربية الرياضية قد ساعدت المدرب والرياضي على تطوير المعرفة لكل المتغيرات التي اخذ الباحثون في مجال كرة القدم والاهتمام بها خصوصا السرعة في الاداء . ففي كرة القدم يلعب الجانب البدني دور مهم في اداء المهارات الحركية بسرعة ودقة وفق متطلبات اللعب الحديث لذلك فقد بدأ العلماء الحصول على انجازات جديدة لتحسين الانجازات السابقة بأستخدام الطرق التي اتبعوها عند اجراء تجاربهم وبحوثهم ويعد اسلوب القفز والوثب (البلابومترك ) واحد من الاساليب الفكرية التي لاقت نجاحا في العملية التدريبية وتعد (تمارين تدريبية نظمت للتطوير تلك الكفاءة عند الرياضيين والتي تربط المساحة الشاغرة بين مصاحبة القوة والقدرة لانتاج حركات ورود الفعل الانفجاري

Table of content: volume: issue: