Table of content

kufa studies center journal

مجلة مركز دراسات الكوفة

ISSN: 19937016
Publisher: University of Kufa
Faculty: Presidency of the university or centers
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Scientific journal quarterly court issued by the kufa studies center of Kufa University, and interested in scientific research and humanity together, because the kufa studies center specialist science humanitarian, scientific, and seeks to ease the problems faced by society as divided into the magazine to the five-door key which Quranic studies and linguistic studies and legal studies and studies of historical, geographical and Education continuous and includes applied studies and field
Date of the first number was issued in 2004
The number of numbers that are published in year 4 numbers
Number of issues which were issued during the period from 2004 - 2014 is 35 the number of

Loading...
Contact info

ksc@uokufa.edu.iq
kufascenter@gmail.com
kufascenter@yahoo.com
07400665815
033213183

Table of content: 2016 volume:1 issue:43

Article
منفردات الشيخ محمد اسحاق الفياض في أحكام العبادات دراسة فقهية أصولية

Loading...
Loading...
Abstract

إن أهم ما يميز العبادات عن غيرها أنها عبارة عن أفعال أو تروك يقصد العبد بها التقرب الى الله عز وجل. لذا كان السمة البارزة في العبادات واشتراطها بقصد القربة، فلو لم يقصد التقرب بالعمل العبادي لما وقع صحيحاً، خلافاً الى سائر الأعمال غير العبادية من المعاملات والاحكام ونحوها فلا يشترط في صحتها قصد القربة ، وإن كان قصد القربة فيها ( في غير العبادات ) مما يستلزم كمال الفعل لا صحته. وعليه فقصد القربة شرط في صحة العبادة . ان علاقة الانسان بالعبادات علاقة معنوية روحية وهي لا تتأثر بتأثر الحياة العامة ولا تتطور بتطورها عصراً بعد عصر وقرناً بعد قرن لوضوح أن العبادات التي لها دور كبير في الاسلام علاقة بين العبد وربه وهي علاقة روحية معنوية لا تتغير بتغير الزمان أو المكان ولا تتأثر بتأثر الحياة وتطورها بينما علاقة الانسان بالطبيعة علاقة مادية تتأثر بتأثر الحياة العامة وتتطور بتطورها وقتاً بعد وقت ، ولهذا تكون الحياة العامة في هذا العصر أكثر تطوراً من الحياة العامة في العصور المتقدمة ، ومن هنا تكون للعبادات في الاسلام دور تربوي روحي تقوي علاقة الانسان بخالقه وتوجب ترسيخ هذه العلاقة في النفوس وقد انتظم البحث في مباحث خمسة، تناولت في الاول احكام التقليد وأدلته، والمبحث الثاني تناولت فيه احكام الطهارة بكلا شقيها الخبثية والحدثية ، واما المبحث الثالث تناولت فيه مسائل في احكام الصلاة ، واما الرابع فاخترت منه مسألة في احكام الصوم ، واما المبحث الخامس والاخير فتناولت فيه مسائل في احكام الحج . وقد تعرضت في مسائل هذا الفصل لاهم الآراء الفقهية للشيخ محمد اسحاق الفياض، التي انفرد بها وخالف المشهور وكذلك المستحدثة منها.


Article
التنوير الإسلامي تضاد مفهومي

Authors: طالب حسين كطافة
Pages: 21-50
Loading...
Loading...
Abstract

The is the search deals the logical relationship between the enlightenment and Islamic , is it reason or faith relationship, out of analyses the Islamic enlightenment term, I analyses the term in Its content and formulate , I find that the relationship is contrariety relationship, because the enlightenment is reason Categoric and Islam is faith Categoric, I use logical and semantic method in analyses the subject of the search .يتناول البحث التحليل العلاقة المنطقية بين فلسفة التنوير وماهية الاسلام من حيث كونها تقوم على الايمان او العقل، من خلال تحليل مصطلح التنوير الاسلامي في مادته؛ اي مفردة التنوير بوصفها فلسفة معيارها العقل في قبول الموقف والسلوك ومفردة الاسلام بوصفها مقولة ايمان تقوم على التسليم، وفي الصيغة الصورية له، وانتهى الى كون العلاقة علاقة تضاد في الموضوع المشترك بينهما وهو المجال العملي، وكان المنهج في الوصول الى هذه النتيجة منهج التحليل المنطقي والدلالي انسجاما مع طبيعة الموضوع.


Article
دور المعلومات المسبقة في فهم القرآن الکریم

Authors: مینا شمخي
Pages: 51-64
Loading...
Loading...
Abstract

One of the most important principles in understanding the Quran is that God wills meaning of the words of the Qur'an , and the ultimate meaning of the Quran is a divine purpose. That is, after proving the divinity of the Qur'an , it must seek to interpret it as a way to offer concepts that regulates unveiled. The key difference in the interpretations of Quranic commentators , the difference in the enjoyment of basic conditions and how to interpret the Quran is its use. Much of this is related to the assumption of Mfsrast fro knowledge that is known today as hermeneutics. Among philosophers of language , hermeneutics knowledge that is in charge of issues related to the principles and texts not only by the difficulties of understanding the meaning of the text , but the formulation and review of the process of interpretation methods collegial and deals.In religious studies , " the question of the meaning of the text and how it unveiled " in some cases linked hermeneutics. Of course, the expectations and the text was consistent with the goal of understanding if certain commentators and accepted by Muslims , the interpreter will lead to correct interpretation . أحد الاصول المهمة فی فهم القرآن الکریم هو أنَّ الله سبحانه و تعالی یقصد من کلمات القرآن معنی خاصاً، و المعنی النهائی هو ارادة الله؛یعنی بعد اثبات المصدر الالهی للقرآن، یجب لتفسیره أتباع منهج یمکنه الکشف عن مفاهیم القرآن طبقاً لضوابط معینة.انّ السر الأکبر فی أختلاف الفهم لدی المفسرین هو اختلافهم فی معرفة الشروط الاساسیه للتفسیر و کیفیة الاستفادة منها فی فهم القرآن. اغلب هذه الشروط یرتبط بمعلومات المفسر المسبقة و فرضیاته و التی تعرف الیوم بالهرمنوطیق. الهرمنوطیق من وجهة نظر فلاسفة اللغة هو العلم الذی یبحث فی المسائل المتعلقة بالاصول و الصعوبات التی تعترض فهم النصوص، ولایهتمّ باستنباط معنی النص فحسب بل أنه یُقعِّد و ینقد المناهج التی تهیمن علی مراحل التفسیر. فی دراسات الدینیة یرتبط السئوال عن معنی النص و کیفیة الکشف عنه فی بعض الموارد بالهرمنوطیق، و بالطبع توقعات المفاهیم المسبقة الخالصة لدی المفسرین اذا تلائمت مع اهداف النص و کانت مورد قبول المسلمین فإنها تقود المفسر الی التفسیر الصحیح.


Article
مشكلة حق الطفل في التسمية والحق في التغذية بين الشريعة والقانون

Loading...
Loading...
Abstract

The family is the nucleus of society, and reflects their children morals and principles that are brought up on them, where you must have rights for each individual situation, whether it be an old man, or a woman, or a child, has been keen international conventions and domestic legislation on the care of the human rights of all, and it was for children of luck from these rights, which are to have enjoined them. The interest in children's rights, but it is in fact the attention of society as a whole, so that the child is the nucleus of the family and this is the basis of society, and we find the attention of international conventions and codify these rights by forcing states. Islam is keen on healthy nutrition, social welfare sound of the mother during pregnancy; in order to preserve her health and the health of the fetus, and the manifestations of this concern that the Islamic Education showed how to deal with the newborn from the moment of his birth, Viazn in his ears, and held prayer and Ihnk and cut his hair on the seventh day and snag him and chooses his beautiful name. It highlights the problem of the research in the definition briefly rights of the child, and then stopovers in two rights of basic rights, namely the right of the child in the name, as well as how to care of by the family, and what are the limits bind family and community feeding him as the second fundamental right in question. حرصت الاتفاقيات الدولية والتشريعات الداخلية على رعاية حقوق الطفل، فالطفل هو من لم يتم الثامنة عشر من العمر، وقد ألزمت الاتفاقيات الدولية الدول كافة بحماية وضمان حقوق الأطفال، وتُلزم اتفاقية حقوق الطفل الدول الأطراف بتطوير وتنفيذ جميع إجراءاتها وسياساتها على ضوء المصالح الفُضلى للطفل وتنطبق المبادئ الأساسية لاتفاقية حقوق الإنسان على الأطفال والبالغين على حد سواء، ويشار إلى الأطفال بوضوح في العديد من صكوك حقوق الإنسان. كما قد اشار الدستور العراقي الدائم لعام 2005 الى كفالة حماية الأمومة والطفولة واقر بحق الأولاد على والديهم في التربية والرعاية والتعليم، وللوالدين حق على أولادهم في الاحترام والرعاية، كما حضر أي نوع من الاستغلال الاقتصادي للأطفال بصورة كافة. وقد أشار الإعلان العالمي لحقوق الطفل عام (1959) إلى ضرورة أنْ يكون لكل طفل منذ مولده حق في أن يكون له اسم وجنسية وهذا ما اكدت عليه كذلك اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989. ولقد كانت الشريعة الإسلامية سباقة في تقرير هذا الحق للطفل، فالإسلام كفل للوليد الحق في أن يخرج إلى الحياة الدنيا مزوداً باسم يميزه عن غيره ويدعى به ويخاطب به. كما وعرفت اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989 أيضا بحق الأطفال بالتمتع بمستوى معيشي يتلاءم مع نمو الطفل البدني والعقلي والروحي والمعنوي والاجتماعي وألزمت الدول الأطراف فيها بأن تتأخذ بما يتناسب مع إمكانياتها التدابير الأزمة من اجل مساعدة الوالدين أو الشخص المسؤول عن الطفل على إعمال هذا الحق وتقديم المساعدات المادية الأزمة للتغذية والكساء والمسكن، وقد اكدت عليه المادة (24) من مشروع قانون الطفل العراقي. لم يرد في التشريع العراقي بمختلف مستوياته تعريف للطفل أو للشخص الصغير، باستثناء ما وجدناه من تعريفات وردت في مسودة مشروع قانون الطفل العراقي سالف الاشارة إليه، وهذا المشروع لا يعد قانوناً بعد كما لا تعد التعريفات الواردة فيه من قبيل التعريفات التشريعية. التشريعات العراقية تتحدث عن الشخص الطبيعي الصغير، وتشير لمسؤوليته المحدودة قياساً بعمره، لكنها لا تسميه طفلاً، ولا تتبنى في بيان مفهومه بما ورد له من تعريفات في الصكوك الدولية، فالقوانين الخاصة العراقية التي تشير للصغير تتبنى تسميات وتحديدات عمرية له خاصة بها، دون أن يكون ذلك مسوغاً كافياً لنا لكي نقول بأنها تنكر معنى الطفل الوارد في الاتفاقيات. لا توجد أي إشارة في التشريعات العراقية إلى مسألة اسم الشخص وكونه حسناً ولائقاً وأثر الاسم على التمتع بالحقوق والواجبات، كما فعلت تشريعات عربية عدة تمت الاشارة اليها في المتن ومنها التشريع المصري، وهذا نقص وقصور بين في التشريعات العراقية، ندعو وبإلحاح إلى ضرورة تلافيه للأهمية القصوى له كما بينا ذلك في المتن. الأطفال الأصحاء يتعلمون أكثر داخل المدرسة وخارجها، فالتغذية الجيدة إذن تفيد الأُسَر والمجتمعات التي تعيش فيها والعالم بأسره، ولقد أثبتت البحوث الصحيَّة والنفسيَّة في الوقت الحاضر أنّ فترة عامين ضروريَّة لنمو الطفل نموًّا سليمًا من الوجهتين الصحيَّة والنفسيَّة، فالطفل أمانة بين يدي والديه، عليهما أن يقدّما له ما يناسبه من الغذاء حسب مراحل عمره ونموّه، ومراقبة طعام الطفل ضروريّ من حيث النوعية والكمّية، فلا إسراف ولا تقتير. هنالك دول أولت مسألة الغذاء للإنسان وللطفل بشكل خاص أهمية قصوى، فصحة المجتمعات المتأتية من الغذاء السليم والكافي لها بالغ الأثر على ديمومة الحياة فيها، وهو أمر أكدته التشريعات السماوية المختلفة، وجاءت الدول لتشرع قوانين خاصة بالتغذية سمتها (قانون الغذاء) مثل الأردن، وهذا أمر حسن ومحمود، فالأنظمة المعنية بالصحة وبتنظيمها لا تعد وحدها كافية، بل تحتاج إلى قوانين غذاء ترفدها بالأحكام القانونية المطلوبة التي تحمل طابع العمومية والإلزام والعديد من النصوص العقابية في حال مخالفتها. ولم نجد هذا الأمر بادياً وواضحاً في التشريع العراقي، فلا يوجد قانون غذاء متخصص، وتشريعات الصحة لا تعد كافية، لذا ندعو المشرع العراقي لأن يأخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار، ويوليه الاهتمام المطلوب، بحيث يسن قانوناً خاصاً بالغذاء بالمواصفات التي تحدثنا عنها، ونامل أن يتم كل ذلك في القريب العاجل.


Article
النزاعات الناشئة عن عقود الاستثمار الاجنبي ووسائل حلها في القانون العراقي رقم 31 لسنة 60

Authors: موسى إلياس البياتي
Pages: 91-112
Loading...
Loading...
Abstract

the present paper tackles the foreign investment . which considers one of interesting scopes in private international law field and especially the law of foreign investment . There may happen disputes in foreign Investment contracts .solving disputes will depend on Iraqi law no. 13 year 2006 which amends in act 27 . The information of research is about definition of foreign investment and the key words of the research are definition of foreign investment and its types , disputed , partners , specialized law. We need to know the real reasons for solving in the dispute in investment contracts the research has already mentioned the possible reasons for this conflict evolution tanning place in proceolures in one of the contract partners or in itself contract .the reason may be of will as in power in for cement . Finally , the research ended with suitable law application for dispute exist . The research expresses the law means for tackling the dispute internally and externally . We also mentioned such suggestions and re commemorations .ناقش البحث الاستثمار الاجنبي باعتباره من المواضيع المهمة في نطاق القانون الدولي الخاص . وتطرق الى اهم الامور التي تخص الواقع القانوني للاستثمار الاجنبي . الا وهي النزاعات الناشئة في عقود الاستثمار الاجنبي وكيفية حلها في القانون العراقي ذي الرقم 13 لسنة 2006 . وبالأخص المادة 27 منه . حيث اجري تعديل في المادة المذكورة من اجل معالجة اغلب الاشكالات التي تنشأ بسبب النزاع في عقود الاستثمار الاجنبي , وكذلك حماية المستثمر الاجنبي من العوائق القانونية التي قد يعترضه في استثمار امواله . ان البحث يتلخص في عدة محاور منها التعريف بالاستثمار الاجنبي وبيان انواعه واطراف النزاع فيه و الى الاسباب التي تكون وراء قيام النزاع التي ابرزها الاجراءات المتخذة من قبل الاطراف او العقد نفسه بالإضافة الى اسباب خارجة عن ارادة الاطراف كالقوة القاهرة مثلا. وتطرق البحث الى القانون الواجب التطبيق على النزاع والحلول القانونية له منها داخلية واخرى خارجية .في نهاية الامر ذكرنا النتائج والتوصيات التي توصلنا اليه ونتمنى ان تكون ذو فائدة للقارئ .... ومن الله التوفيق ..


Article
مبنى الصيغة ومعناها في النص القرآني صيغة )أفعل( أنموذجا

Loading...
Loading...
Abstract

As each linguistic material contains a pot , It is the conjugation in the Arabic language, which carried the process shifts of the vocabularies to disparate formulation faces so as to establish multiple intended connotations and semantics. The formula (do preference afieal) is classified under this purpose. It is one of formulation appendages which realized the involved significance the speaker intends when he uses in the speech context. This research was focused on the preference and the grammar scientists' conditions to take it from the verb and monitor the ambiguity and Investigate for stylistic requirement, which works to move from ambiguity field to illustration and semantic clarification. It is clear to us that the formula (do) enters to describe the adjective content without regard to peer or comparative. Also the formula (do) enters into ambiguity in terms of not knowing the differential content and ambiguity feature cannot be move only by the discrimination. The formula (do afieal) exceeds its original preference significance to another semantics signs such as the actor's name, dimension and overstepping. إنَّ (أفعل) التفضيل تُصنَّفُ على أنها من أبنية الزوائد الـمُحَقِّقة لدلالة معينة يبتغيها المتكلمُ حينما يسوقها في مسار حديثه الى المتلقي؛ وبناءً على وجود هذا الملحظ في (أفعل) التفضيل تولَّدَتْ لدينا أربع فرضيات تمثلُ منطلقات علمية نسعى وراء التحقق منها من أجل الوصول إلى كشف الحقيقة، وهذه الفرضيات الأربعة تكمنُ في الآتي: الأولى: تنظرُ إلى تكامل مفهوم اسم التفضيل المتمثل ببنية (أفعل)، ولمِ عدَّ علماءُ النحو والصرف شروطاً ألزموا بها أنفسَهُم في صحة اشتقاق (أفعل) من الفعل، فهل كانَتْ مقتضيات الاشتقاق هذه تستندُ إلى أُسس علمية تعليلية رصينة. والثانية: تخوضُ فيما أرساهُ العلماءُ العرب من حيثيات معينة، وإضافات زائدة على صيغة (أفعل) التفضيل، فإذا كانَتْ القناعةُ قد حكمتنا بأنَّ اللغة العربية هي لغة الدلالة والبيان، فلابدَّ من الإقرار والقول بوجود تمايز وتفارق دلالي بين هذه الحيثيات وإلا لاقتصرت العربية على طريقة لغوية واحدة لأداء معنى التفضيل. والثالثة: تعملُ على رصد حيثية الإبهام في (أفعل) التفضيل والتقصي عن المقتضى الأسلوبي التي يعملُ على نقلها من حيز الإبهام المضموني للتفاضل إلى مجال الوضوح والبيان الدلالي له. والرابعة: تسعى إلى اقتناص التَّجاوزات الدلالية لـ (أفعل) عند خروجها على أصالتها الدلالية (التفضيل)، ومحاولة حصرها؛ وبناءً عليه سنحاول الإيفاء بمتطلبات هذه الفرضيات. ومما توصل اليه البحث أن صيغة (الأفعل) تدل على إطلاق مضمون الصفة في صاحبها دون النظر إلى نظير أو مُقارَن أو مُفاضَل معه، فهي صفة كاملة له ثابتة فيه بدليل تجرُّد هذه الصيغة من الموازنة، وأنَّ صيغة (أفعل) التفضيل قد يدخلُها الإبهامُ من حيث عدم معرفة المضمون التفاضلي لها في أي معنى يكون، ولا تزولُ سمةُ الإبهامِ عنها إلا بفعل (التمييز) فهو المقتضى الأُسلوبي الذي يعملُ على إبعاد الإبهام عن صيغة (أفعل) التفضيل وتحديد معنىً محدداً لها يتمُّ في حيزه التفاضل؛ فتكون صيغةُ (أفعل) واضحةَ الدلالةِ لدى المتلقي بفعل الأداء الوظيفي للتمييز في الخطاب، كما وصلَ إلى أن الإبهامَ له الصلاحية في أنْ يتسربَ إلى الهيآت التي تردُ بها (أفعل) التفضيل في الخطاب العربي كافة فلا تستثنى منها واحدة البتة، وفي جميع الحالات يعملُ التمييز على إنقاذ (أفعل) التفضيل من قبضة الإبهام ليُحرِّرَها لأداء ممارساتها الدلالية التي وجِدَتْ من أجلها في الخطاب الكلامي.


Article
أثر التمثلات الجمالية في تحليل النص الإبداعي الدراسات القرآنية الحديثة أنموذجا

Authors: أمير عبودي عبد
Pages: 143-168
Loading...
Loading...
Abstract

تضمّن هذا البحث على مباحث أربعة، وارتأيت عنواناً يوازن بين تسميته وبين المجال المطروق فيه؛ لذا كان العنوان التمثّـّلات الجمالية في تحليل النص الابداعي الدراسات القرآنية الحديثة أنموذجا، وأشير هنا إلى سبب صياغة عنوان البحث المذكور آنفا؛ فلم استعمل فيه مصطلح (علم الجمال) لعدم اتفاق النقاد والأدباء على كونه علماً كبقية العلوم الأخرى ؛ بل حاولتُ جهد الامكان أن اتجنب هذه الاشكالية واكتفي بما يناسب المطالب التي تمّثل القضايا الأدبية المرتبطة بالاستعمالات المنضوية من وجهة نظر الرؤية الجمالية. وينقسم البحث على قسمين: الجانب النظري الذي بحثتُ فيه على الترتيب في المبحث الأول عناصر الإبداع في نطاق تحليل النص الأدبي، وفي المبحث الثاني أهم مصطلحات الجمالية المستعملة في نطاق نوعية الرؤية الجمالية، وهذه المصطلحات هي الحكم الجمالي والذوق والفكرة الجمالية مبيناً أهم الفروق بين كل واحدة منها، وفي المبحث الثالث تناولتُ أهم الاسس التي تثير قيم المتلقي نحو رؤيته الجمالية. وكان منهج هذا البحث الذي وظفتـهُ في هذه الدراسة منهجاً مقارناً. لقد ضمَّ الجانب النظري المباحث الاول والثاني والثالث، أمّا القسم الثاني فهو الجانب التطبيقي وكان من حصة المبحث الرابع، وفيه تم توزيع مجموعة من الدراسات القرآنية الحديثة ضمن أربعة خصائص تمثّل الاعجاز القرآني والجوانب الجمالية في آن واحد. وكان تطبيقي الاجرائي في المبحث الرابع معتمداً على المعطيات التي أسستُ لها في الجانب النظري، ولقد اعتمدتُ على أهم المصادر والمراجع المتخصصة في النقد الجمالي والدراسات القرآنية الحديثة، ومن المشاكل التي اعترضتني أثناء البحث هي الآراء المتغايرة بين النقاد حول الجماليات وكون الجمال نسبي بينهم، لاسيما أنني حاولتُ الالمام بجهات البحث المتعددة؛ كي اتوصل الى مستوى يكاد يكون متقارباً بين النقاد الكبار واصحاب التنظيرات الحديثة في الجماليات الأدبية.


Article
إضاءآت في نشأة النقد الأدبي في إیران

Authors: حسین حدیدي
Pages: 169-180
Loading...
Loading...
Abstract

Literary works for different purposes which can be categorized through diversified domains of Iranian art have made a remarkable space in the cultural arena either the ancient or the modern. It also can be considered as the most prominent center for ancient culture of Iran that has key role and great share in establishment of Islamic civilization. Since the literary criticism is regarded as one of the outstanding dimensions of the literary works, there is a great necessity to introduce and recognize them. How and to what extent the criticism movements and trends enrich the techniques of Iranian literary works. Furthermore, this study paves the way for Arabic literature researchers to apply some techniques which are widely used in literary criticism of Iranian works. This matter furnishes the enrichment of literary criticism on Arabic works. Therefore, in this article we depict and explain about the history of literary criticism and the different trends in Iran in the framework of research and technical methods. یحتل العمل الأدبي بمختلف أغراضه وفنونه في إیران حیزا کبیرا فی الساحة الثقافیة قدیما وحدیثا، ویعتبر واحدا من أهم مرتکزات الحضارة الایرانیة العریقة التی ساهمت بدورها مساهمة فاعلة فی بناء صرح الحضارة الاسلامیة، ولما کان النقد الادبی یمثل احد الجوانب الهامه فی الاعمال الادبیه کان لابد من التعرض له والتعرف علیه وعلی مراحل سیر المدرسة النقدیة التی أغنت مختلف فنون العمل الأدبی الایرانی ومحاولة استلهام معطیاتها و اَثرائها و اَثراء اتجاهات النقد الادبی العربی المعاصر من خلالها ذلک للوشائج الوثیقة والتاریخیة التی ربطت بین الأدبین الایرانی والعربی علی مدی اجیال عدیدة وقرون متمادیة. فی هذا السیاق کان لابد من تسلیط الاضواء علی مراحل المسیرة الطویلة التی قطعها النقاد الایرانیون عبر تاریخ الادب ومعطیاته فی مختلف الاعمال الادبیة المنظومة والمنثورة من خلال اعتماد المنهج التاریخی وجانبا من المنهج الفنی لتقصی الملامح العامه للنقد الأدبی فی ایران ومحاوله تقدیم معلومات - الی حد ما - جدیده للمعنیین بهذا الفن والتعرف علی أدوار نشوئه وسبقه التاریخی من بین مراحل نشوئه فی سائر الاقطار.


Article
القراءات الأدبية لدى الأطفال أسسها و أساليب تنميتها

Loading...
Loading...
Abstract

The reading is considered as a mindful tool in the wide cognitive receive, and a tool of self-cultural richness which expands the ranges of knowledge and its continuous activity in the observation, contemplation, inquiry and conclusion. Therefore, the reading is an essential thing for the individual especially when it becomes a material for the multiple instincts of him that always satisfies his cognitive need. So, reading in its functional impact on the individual works on storing the cultural richness which is drawn from the cognitive increase in self-circumference. From this point, we have tried in our research to present the bases of the literary reading for children and the methods of developing these bases. Thus, school constitutes the wide starting (from kindergartens to primary school up to the other stages) area of the child`s worlds and unfinished source to feed it with the basics of building its personality, integrating its abilities and potentialities and adjusting its conduct. For this, school is a complete life for the child and through school (as a method, a system, an education and a conduct) the wide cognitive increase is accomplished for it and developing its thinking and imagination gradually step by step with everything supportive and nutritious for its culture, so the socialization in school will determine the child`s personality and clarifies the cultural and educational milestones in this personality.تعد القراءة الأداة الواعية في التلقي المعرفي الواسع , وأداة الذات للثراء الثقافي الذي يوسع من مديات المعرفة ونشاطها المتواصل في الملاحظة والتأمل والتساؤل والاستنتاج , وبناءً على ذلك فإن القراءة شيء أساس ملازم للفرد , خاصة عندما تصبح مادة لغريزة من غرائزه المتعددة , تقوم بإشباع حاجته المعرفية على الدوام , من خلال توطين القراءة والقارئ والمقروء لا تنفك الواحدة عن الأخرى في جدلية التلقي وآلياته المعرفية , فالقراءة في تأثيرها الوظيفي على الفرد تعمل على اختزان الثراء الثقافي الذي يتم استخلاصه من المد المعرفي في محيط الذات, من هذا المنطلق حاولنا في بحثنا هذا أن نقدم الأسس للقراءات الأدبية لدى الأطفال وأساليب تنميتها، فالمدرسة تؤلف بدءاً (من رياض الأطفال ثم المرحلة الابتدائية صعوداً إلى المراحل الأخرى) المساحة الواسعة لعوالم الطفل والمنهل الذي لا ينضب لتغذيته بأساسيات بناء شخصيته وتكامل قدراته وإمكاناته وتنظيم سلوكه لذلك فالمدرسة حياة كاملة للطفل ومن خلال المدرسة (منهجاً ونظاماً وتعليماً وسلوكاً) يتم اتساع التراكم المعرفي للطفل وتنمية فكره ومخيلته ومدّهما شيئاً فشيئاً مرحلة بكل ما هو داعم ومغذٍ لثقافته لذا فإنّ التنشئة الاجتماعية في المدرسة هي التي ستحدد شخصية الطفل وتوضح المعالم والثقافية والتربوية في هذه الشخصية.


Article
التنظيمات الحرفية والصناعات المحلية في العهد العثماني

Loading...
Loading...
Abstract

تكمنُ أهميةُ البحث في موضوع التنظيمات الحرفية في العهد العثماني كون هذه التنظيمات شكَّلتها طوائفُ حرفيةٌ كانت الدعامة الأهمَّ في البناء الاجتماعي والاقتصادي للمدينة الإسلامية حتى أواخر القرن التاسع عشر، وكانت الأداة الأكثر محافظةً على التقاليد والقيم الاجتماعية والأيديولوجيات الدينية السائدة آنذاك. تضمن البحث موضوعه التعرف على التجمعات البشرية التي كانت تعيش داخل حدود الدولة العثمانية من خلال دراسة مبسطة عن طبيعة المجتمع العثماني وعلى أشكال تنظيم تلك الجماعات وتشكيلة العلاقات القائمة فيما بينها، من خلال التعرف على تركيبة المجتمع اعتماداً على التوزيع الجغرافي للسكان من أهل الحضر الذين يسكنون المدن ويتشكلون من أربع فئات: فئة العسكريين والموظفين وفئة التجار وفئة أرباب الحرب وفئة الاخرين وتناولت هذه الدراسة واقع الحرفيين في كلِّ تشكيلة من التشكيلات آنفة الذكر. والجدير بالذكر أنَّ الدينامية الأفقية للمجتمع العثماني كانت متفاوتة السرعة ومُقيدةً بطبيعة البشر والمناطق الجغرافية والحالة الاقتصادية وسياسة الدولة، أما الموضوعة التالية التي تناولها البحث هي واقع التنظيمات الحرفية وهيكليتها أبان العهد العثماني وإبراز دور القوى العاملة غير المنضوية تحت خيمة التنظيمات المتميزة في تحريك عملية الاقتصاد العثماني.


Article
الضغوط النفسية وعلاقتها بارتقاء النسق القيمي لدى معلمات رياض الأطفال دراسة ميدانية في مدينة بغداد

Authors: زينب محمد كاطع
Pages: 241-282
Loading...
Loading...
Abstract

Professional job Pressures have a great impact on the behavior of the kindergarten teachers to promote their values since .They are dealing with an important part in the society ( children ) , which is considered to be the foundation of any advanced society, Therefore, we find that kindergarten teachers use a variety of methods in accordance with their psychological characteristics and the nature of the events to confront the pressure situations where . Some of the teachers deal with such event in flexible way, and bear and adjust with it , and improve their performance . Other teachers may deal with it negatively and rigidly , feeling like facing a threat or a great risk. This feeling results in intensifying their sense of psychological pressure . Those teachers depend on their backgrounder knowledge and personal experience to deal with events that put some pressure on them . This study aims at identifying the teachers psychological pressures and its relations with their self – value system elevation . To realize the study aim, the research follows the descriptive approach. The sample of the study (150) teachers, are selected randomly from the study population which consists of government kindergarten teachers in the city of Baghdad. Rusafa . The research uses the standard psychological pressure scale ( prepared by the researcher ) , and adapts standard elevating value system of (Shameek & Hamadani ) the study findings suggest that whenever their value system is High theme its lower their stress. , the study ended by recommendations & suggestions . الضغوط المهنية لها تأثير كبير في سلوك معلمات رياض الاطفال وارتقاء قيمهن كونهن يتعاملن مع شريحة مهمة ( الاطفال ) في المجتمع, والتي تعد الاساس في تقدم اي مجتمع متقدم. لذلك نجد ان معلمات رياض الاطفال يستخدمُن اساليب متنوعة ترتبط بخصائصهن النفسية وطبيعة الاحداث ذاتها لمواجهة بعض الاحداث الضاغطة ، فمنهن من تستطيع ان تتعامل مع الحدث بمرونة وتتحمل الضغط ومتكيفة معه وتحسن ادائهن ومنهن من تتعامل معه على نحو متصلب وسلبي وتشعر به وكأنه تهديد لها وخطر عليها. وهذا ما يزيد من حدة شعورهن بالضغط النفسي وهن مستندات في ذلك الى خلفياتهن عن المعاني الشخصية والدلالات الخاصة التي يضيفونها المعلمات على اساليب تعاملهن مع الاحداث الضاغطة، هدفت الدراسة التعرف على الضغوط النفسية لمعلمات رياض الاطفال وعلاقتها بارتقاء النسق القيمي لديهن. ولتحقيق هدف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي. وبلغت عينة الدراسة (150 معلمة) تم اختيارهن بالطريقة العشوائية من مجتمع الدراسة من معلمات رياض الاطفال الحكومية في مدينة بغداد / جانب الرصافة. واستخدمت الباحثة مقياسي الضغوط النفسية(من اعداد الباحثة), وتبنت مقياس ارتقاء النسق القيمي من (شامخ والحمداني ،2010), وتوصلت الدراسة الى عدة نتائج تشير منها انه كلما كان النسق القيمي لدى معلمة الروضة عالي، كلما قل لديها الضغط النفسي وانتهت الدراسة بعدد من التوصيات والمقترحات.


Article
الدوافع الاقتصادية والاجتماعية للجريمة الحضرية- حي الأنصار مدينة النجف الأشرف- حالة دراسية

Authors: إنصاف جعفر خيون
Pages: 283-311
Loading...
Loading...
Abstract

إن الإنسان– كما يقال– بطبعه مدني، ولذا فإنه لا يستطيع أن يعيش بمنأى عن الآخرين ، بل إن ضرورة الحياة تستلزم التفاعل بين بني البشر تفاعلاً من خلاله تستطيع ان تؤمن–الفرد والأسرة والمجتمع من خطر الجريمة الذي ينمو في كل بيئة اجتماعية تتعرض لها، ولكن المجتمعات الانسانية ومنها الحضرية لا تخلو من أناس يسيطر عليهم طغيان الجانب المادي، فيدفعهم ذلك إلى التعدي على حقوق الاخرين، ومن هنا كانت الدوافع لارتكاب الجريمة الأوضاع التي تعيشها بعض الأسر من تفكك وحالة اقتصادية ضعيفة التي تقذف بالبعض في مهاوي السرقة والانحرافات السلوكية وبالتالي القصور في الأخلاقيات والسلوكيات الاجتماعية لدى بعض أفراد الأسرة. ونرى ان المجتمع العراقي كغيره من المجتمعات وما طرأت عليه من تغيرات في التركيبة السكانية والانفتاح الواسع على العالم وخاصة بعد عامي2003و 2006، ومنها التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي ظل مواكبة كل هذه التغيرات والمتطلبات الجديدة ومع غياب السبل السليمة وفي ظل التعاطي معها أدت الى ان يسعى الانسان وراء مصادر الرزق المادية السريعة تاركا وراء ظهره الجوانب الاجتماعية والنفسية المهمة في بناء الأسرة مما اثر بصورة سلبية على التكوين الأسري في المجتمع وظهور بعض الممارسات التي تعد غريبة على مجتمعنا المعروف بالوعي الثقافي والالتزام الديني والأخلاقي.

Table of content: volume:1 issue:43