جدول المحتويات

مجلة لارك للفلسفة واللسانيات والعلوم الاجتماعية

ISSN: 19995601
الجامعة: جامعة واسط
الكلية: الاداب
اللغة: Arabic and English

This journal is Open Access

حول المجلة

مجلة لارك للفلسفة واللسانيات والعلوم الاجتماعية
مجلة فصلية محكمة تصدر عن كلية الاداب ، جامعة واسط تهتم بالبحوث العلمية غير المنشورة في حقل الفلسفة واللسانيات والعلوم الاجتماعية , وتنشر بحسب اللغات التي كتبت فيها وتقوم من اصحاب الاختصاص

Loading...
معلومات الاتصال

محمد كريم الاسديMobile: 07700077172
Email: lark@uowasit.edu.iq

جدول المحتويات السنة: 2015 المجلد: 1 العدد: 19

Article
الفنقلةُ عند الزمخشري بين الدلالة والحجاج

المؤلفون: أ.م.د.عادل راضي جابر الزركاني
الصفحات: 1-24
Loading...
Loading...
الخلاصة

Abstract There is no doubt that the reader of kashaf paraphrase(Tafseer ) whose auther is Zemekhshari finds out the successive compositions of the proverb (If you said something ,I i`d say something else ), which forms a apparent semantic phenomenon that tackles the Quranic phraseology in a unique method referring to the depth of language and rhetoric. This phraseology shows us a process of relevance with al hajaj as it is a persuasive style and it isn`t hajaj )semantic persuasive discussion )between two or more people but hajaj between a person and himself ,hajaj between the author and his analysis. This style of AL-Zemekhshari forms al fanqala(argument ) ,it is a formulated structure from (If you said something ,I i`d say something else ),it is studied from its relation with internal hajaj ,so we conclude (AL-Fanqala(argument) between semantic and AL-Hajaj) مما لا شكَ فيه أن القارئ لتفسير الكشاَف للزمخشري تطالعُهَ تلك التراكيب المتوالية المتمثلة بمقولة (فإن قُلت َ: قلتُ ) والتي شكلت ظاهرةً دلاليةً بارزةً تناول صاحبها الأنساق القرآنية في أسلوبٍ منفردٍ يضرب في عمق اللغة والبلاغة . هذا الأسلوب أثار لدينا خاصية الربط بالحجاج بوصفهِ أسلوباً إقناعياً ولم يكن حجاجاً بين شخصين أو أكثر بل حجاجٌ بين المرء وذاته ،حجاجٌ بين المؤلف وتحليلهِ . إن هذه المادة وآلية استخدامها لدى جار الله الزمخشري شكلت ما يسمى بالفنقلة بوصفها مصطلحاً منحوتاً من التركيب ( فإن قلتَ : قلتُ ) دُرِسَتْ من خلال علاقتها بالحجاج الذاتي أو الداخلي وقد أفضيا إلى هذا البحث الموسوم بـ (الفنقلة بين الدلالة والحجاج) .

الكلمات الدلالية

الزمخشري


Article
التشكيل الصوتي والتركيبي في تائية دعبل الخزاعي

المؤلفون: م.د.رعد كريم حسن
الصفحات: 67-90
Loading...
Loading...
الخلاصة

النص الأدبي كائن حي يعيش ضمن مجريات الأحداث التي صنعته , لكنَّه يفترق عنها بروحه التّائقة ؛ لاقتراح المعاني عبر تقنياته الفنية الخاصة بكل نص أدبي , إذ يخلق ذاته الجميلة بذاته , كونه ينهل من عالمٍ يموج بالطرافة , فيسعى إلى الكشف والتخطي وإيطاء أراضٍ بكر ؛ مما يستشرف لنا كلَّ جديد وفريد ؛ فيبعث على المتعة والدهشة. ولما كانت حياة النص , تلتقط جمالياتها عبر الكشف الرؤيوي بالحدوس والاستبصارات فيجعل ذاته تقترح أساليب جديدة , يتميز بها عن سواه من النصوص الإبداعية؛ لذلك كانت دراستنا لتائيّة دعبل الخزاعي هي دراسة نصية ؛ لاجتلاب جماليات النص الصوتيّة والتركيبيّة التي تبعث على وجوه المعاني المتعددة حينما تتعدد القراءات من قبل أطراف التلقي , إذ وجدنا جماليات المضمون مقدَّمة بسبائك من حلي المظاهر الأسلوبية التي توحدت فيما بينها بعلاقات , تشترك في إبراز المعاني التي يروم النص تقديمها بشكل شائق ودقيق, وكان طريقنا لتوسل تلك المعاني ,هو تفكيك التشكيلات الصوتية والتركيبية , التي قادتنا الى رصد دقة التراكيب في انتزاع الصور الفنية التي أرسى أطرها الشاعر دعبل الخزاعي في تائيته الرثائية الكريمة .


Article
احياء اللفظ الممات في اللغة العربية

المؤلفون: م.مظفر عبد رومي الظاهري
الصفحات: 91-112
Loading...
Loading...
الخلاصة

الحمد لله الحكيم الباعث والمحيي المميت، والصلاة والسلام على صفوة الخلق محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد ، فإن من ألفاظ العربية ما يملك مقومات الحياة والبقاء فيبقى، ومنها ما يفقد تلك المقومات فيموت ويفنى، فاللغة كائن حي نام خاضع لناموس التطور والارتقاء، وليس فيها كسب دائم من النمو والتجديد، فكل نمو في جانب يقابل بنوع من الخسائر في الجانب الآخر، وهي " تحاول دائماً أن تصل إلى نوع من التوازن، فهي كما تقترض ألفاظاً من اللغات الأخرى لتسعف حاجات المتكلمين بها نراها تستغني عن ألفاظ أخرى تختفي من الاستعمال" . ومن الألفاظ ما يعمّر فلا يموت ، ولو مضى عليه آلاف السنين، لما فيه من ضروب المناعة الداخلية كقوة المعنى ودوامه ، ورشاقة اللفظ وعذوبة جرسه ، أو المناعة الخارجية ، كألفاظ القرآن الكريم التي تكفّل الله - عز وجل – بحفظها، وما صح من ألفاظ الحديث النبوي الشريف. أما ما دُوْنَ ذلك فإنه معرّض للتبديل والهجر والموت والانقراض، إلا أنّ هذا لا يكون أبدياً؛ فكل لفظ مات واندثر قابل للبعث لتدبّ فيه الحياة من جديد، وتجري به الألسنة بمعناه القديم أو بإلباسه معنى جديداً. وقد حافظ علماء اللغة على الممات القديم ودونوه في معجماتهم، ولعل من أبرز العوامل التي أدت إلى اشتمال العربية على هذا الثراء اللفظي أن الممات من ألفاظها كتب له البقاء، بتدوينه، وكأن احتفاظهم به إرهاص لإحيائه . إلا أن التدوين بعامة لم يشمل اللغة كلها لسعتها، وقد كان أبو عمرو بن العلاء يقول: "ما انتهى إليكم مما قالت العرب إلا أقله ، ولو جاءكم وافراً لجاءكم علم وشعر كثير" . وقد دعاني إلى الكتابة في هذا الموضوع أمور، من أهمها: 1- أهمّيّة البحث في المُحيى، لكونه أحد الظّواهر اللّغويّة الّتي تحتاج إلى درس، يفصّل فيها ويكشف عن مخبوئها ويبحث في أسبابها. 2- دور الممات في نموّ اللّغة وإثرائها عن طريق إحيائه واستعماله . 3- جِدّة الموضوع ، وطرافته ، إذ لم يكتب فيه - فيما أعلم - بحث مستقلّ يجمع شتاته ويبسط القول فيه ، ويبين أسبابه ، ودوره في نمو اللغة ، فليس في تراثنا اللّغويّ قديمه وحديثه شيء منه سوى إشارات وأقوال متناثرة في بعض الألفاظ المماتة ، وعلى رأس هؤلاء: الخليل في (العين) ، وسيبويه في (الكتاب) ، وابن دريد في (الجمهرة) ، والسّيوطي في (المزهر) ، أو مباحث قصيرة عارضة في مؤلّفات بعض المعاصرين كالّرافعي في (تاريخ آداب العرب) . وأنستاس الكرملي في (نشوء اللّغة ونموّها واكتهالها) . ومن المعروف أن للمات في اللغة وجهان رئيسان: الأول: موت الألفاظ . الثاني: موت المعاني؛ أي أن يموت المعنى ويبقى اللفظ لتطور دلالته وانتقالها إلى معنى آخر، كالألفاظ الإسلامية التي تركت معانيها القديمة. والأول ( موت الألفاظ ) هو موضوع هذا البحث. وقد اقتضت طبيعة الموضوع أن يأتي هذا البحث في ثلاث فقرات يسبقها تمهيد ويتلوها خاتمة، وفق الخطة التالية: التمهيد: تحدث فيه الباحث عن تعريف الممات والمحيى وأسباب إماتة الألفاظ . الفقرة الأولى : الحاجة إلى إحياء الممات . الفقرة الثانية: موقف العلماء من إحياء الممات. الفقرة الثالثة: دور مجامع اللغة العربية في إحياء الممات. ولقد شغلني هذا البحث زمناً، وكان حاضراً في ذهني وأنا أكتب بحوث الترقية ، فجمعت بعضا من مادّته ، ولقد جاءت الفرصة لكتابته . ولا أزعم بلوغ الغاية فيه ، ولكني أرجو المقاربة والسّداد، ولا أبرّئ نفسي من التقصير وسوء الفهم والعثرة والزّلّة ، والمأمول مِمّن ينظر فيه أن يصلح ما طغى به القلم ، وزاغ عنه البصر، وقصر عنه الفهم ، فالإنسان محل النسيان ، وعلى الله التكلان ، ومنه العون وهو حسبي ونعم الوكيل .

الكلمات الدلالية

احياء اللفظ الممات


Article
دلالة المعنى في الفلسفة الاسلامية الفارابي وابن سينا انموذجين

المؤلفون: أ.م.د.علي جبار عناد
الصفحات: 113-128
Loading...
Loading...
الخلاصة

في عموم فلسفة اللغة ظهرت مشكلات منها قراءة النص وتأويله والدال والمدلول عند البنيوية (1) والتفكيكية(2), وهي ابراز مشكلات الفلسفة التي تشغل بال الكُتاب المعاصرين لا سيما في فرنسا وامريكا , ونحن نجد الكُتاب العرب يتبعون الغرب في حركاتهم وسكناتهم, ولا يرجعون الى الاصول الفلسفية التي كان اليونان اول من تحدث فيها ثم العرب الذين تراثهم في ذلك يسع مئات الدراسات والبحوث ان لم تكن بالألاف , مثل الكندي ((ت 252هـ)) والجاحظ ((ت 255 هـ)) والفارابي((339 )) وابن جني ((ت392هـ)) وابن سينا ((تـ 428هـ)) والغزالي ((ت 505هـ))وابن خلدون ((ت808هـ)), واكتفى العرب بما نشره المفكرون الغربيون في هذا الجانب , وكأن فلسفة اللغة ودلالات المعنى بخاصة وليدة القرن العشرين مع بيرس ((1914م))وديسوسير ((1913م)). وكانت الفلسفات اليونانية والاسلامية , قد وضعتا اسس دلالة اللفظ والمعنى , وعلاقة اللفظ بالفكر , والفيلسوف يبحث عن الحقيقة , والحقيقة قد تكون عقلية او حسية او حدسية , وكل الحقائق معاني تحتاج الى رموز او دلالات او الفاظ او شفرات للتعبير عن المعنى المقصود , فكل العلوم وفعاليات الانسان , لها رموزها وادواتها في التعبير عن المعنى وقد يكون ثابتاً او متغيراً , فعلوم الكيمياء والحساب والاقتصاد وغيره , بحاجة الى اداة للتعبير عن المعنى وحتى السلوك الانساني والحيواني من فرح وحزن وتعجب وحب وكره . وفي اهمية هذا الموضوع للفكر الفلسفي اقول: ان الانسان عندما يولد لا يملك غريزة ينطق بها سوى البكاء, بعكس الحيوان فلو جربنا وضع بيضة بلبل في العراق وبيضة بلبل من الام نفسها في كندا عندما تفقس البيضتان فالبلبلان كلاهما يغردان التغريدة نفسها اي الدلالة الصوتية نفسها التي يفهمها كل بلابل العالم, غريزيا لكن لو وضعنا طفلاً حديث الولادة في العراق واخيه التوءم في كندا فكل واحد منهما سوف يتحدث لغة القوم فكريا لا غريزيا اي لغة مكتسبة (دلالات من نتاج العقل) وهذه اللغة المكتسبة جاءت نتيجة استحداث الانسان للفظ او الحركات الدالة على المعنى بحسب الحاجة , اي يخلقها الانسان كما يخلق حاجاته, فهي اذن من ضمن نتاجات الفكر والحضارة والبيئة والموروثات . واللغة لا تقف عند حدٍ معين فهي متجددة على وفق تطورات الانسان في العيش وابتكار العلوم اي لكل علم تستحدث الأفكار والالفاظ والرموز المعبرة عنه, فالعصر المسماري عصر الصورة كان معبراً عن ثقافة عصر في زمان ما ومكان ما , وكذا الفلسفة اليونانية والوسيطة والحديثة والمعاصرة وبحسب المكان والزمان واحيانا لكل فيلسوف افكاره ومصطلحاته , وكل حزبٍ بما لديهم فرحون . وقد ابدع الفلاسفة في ذلك فالفيلسوف قد يصيغ دلالته بصورة ادبية او رمزية او حتى منطقية ,ومع الفلسفة الاسلامية لم يكن سردا مملا , ولغة بسيطة , وانما كانت تلبس صورا مختلفة وتتزين بأشكال من القصائد الفلسفية ببحورها ومجازاتها وسجعها , والقصص الرمزية ذات الدلالات العقلية والبلاغة والطرائف , والمواقف والعبر , وتحريك للعقول والارواح , حتى ان الموسيقى لها اثر في التراث الفلسفي الاسلامي . يقول الجرجاني في تعريف الدلالة :" هي كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر ,والشيء الاول هو الدال , والثاني هو المدلول , وكيفية دلالة اللفظ على المعنى باصطلاح علماء الاصول محصورة في عبارة النص , واشارة النص , ودلالة النص , واقتضاء النص , ووجه ضبطه ان الحكم المستفاد من النظم اما ان يكون ثابتاً بنفس النظم اولا , والاول ان كان النظم مسوقاً له , فهو العبارة وإلا فالإشارة , والثاني ان كان الحكم مفهوماً, من اللفظ لغة فهو الدلالة , او شرعاً فهو الاقتضاء , فدلالة النص عبارة عما ثبت بمعنى النص لغة لا اجتهاداً "(3). والدلالة في عند جميل صليبا " هي ان يلزم من العلم بالشيء علم بشيء آخر , والشيء الاول هو الدال والثاني هو المدلول , فان كان الدال لفظاً كانت الدلالة لفظية , وان كان غير ذلك كانت الدلالة غير لفظية . وكل واحدة من اللفظية وغير اللفظية تنقسم الى عقلية , وطبيعية , ووضعية "(4). اما المعنى فيعرفه الجرجاني بـ " ما يقصد بشيء" والمعاني " هي الصور الذهنية من حيث انه وضع بإزائها الالفاظ والصور الحاصلة في العقل , فمن حيث انها تقصد باللفظ سميت معنى , ومن حيث انها تحصل من اللفظ في العقل سميت مفهوماً , ومن حيث انه مقول في جواب ماهو سميت ماهية , ومن حيث ثبوته في الخارج سميت حقيقة , ومن حيث امتيازه عن الاغيار سميت هوية " (5). والمعنى عند جميل صيبا " هو الصورة الذهنية من حيث وضع بإزائها اللفظ , ويطلق على ما يقصد بالشيء , او على ما يدل عليه القول , او الرمز , او الاشارة . ومنه دلالة اللفظ على المعنى الحقيقي او المجازي ,ودلالة القول على فكرة المتكلم , ودلالة اللافتات المنصوبة في الطريق على اتجاه السير , ودلالة السكوت على الاقرار , ودلالة البكاء على الحزن " (6). يقول عادل فاخوري في الدلالة على المعنى : عند العرب توافق عام على تقسيم الدلالة ثلاثة أنواع : عقلية وطبيعية ووضعية (7). وان هذه الدلالات عند فلاسفة الاسلام نجدها في المنطق , فاكثر مشكلة تواجه المنطق هي التعبير عن الفكر الذي لا يتم الا في اللغة او الرمز او العلامة , " لذلك اتهم نُقاد المنطق من العرب القدامى , المنطق بانه تعبير عن قواعد اللغة الاغريقية فهو ليس إلا Organon اي آلية هذه القواعد , وهذا هو الاسم الذي اعطي لمجموع مؤلفات ارسطو والتي ترجع الى العصر الهلنستي , اي القرون الثلاث الاخيرة قبل الميلاد وكلمة اورجانون معناها آلة" (8) ودراستنا هنا مع دلالة المعنى في الفلسفة الاسلامية تتناول أنموذجين هما الفارابي وابن سينا, وقد توخيت استعمال المنهجين الوصفي والتحليلي , وتقسيم الدراسة في هذا البحث جاءت على ثلاث فقرات هي : وقفة مع الاصول الفلسفية , ثم مع الفارابي ثم ابن سينا وانتهاءً بالخاتمة .


Article
ابو الفداء ودوره في تطوير الفكرة الاقليمية

المؤلفون: د.كمال عبد الله حسن
الصفحات: 141-160
Loading...
Loading...
الخلاصة

لقد حظيت فكرة الاقليم بأهمية كبيرة لدى الجغرافيين القدماء والمحدثين على حد سواء . اذ طرأت عليها تطورات عدة , وحملت في طياتها تصورات مختلفة . فمنذ عهد الحضارات القديمة , مروراٌ بالحضارة الاسلامية , و عصر بروز الجغرافية الحديثة , وعهد الاباء الروحيين للجغرافية امثال همبولدت و ريتر , ومن تبعهم من الجغرافيين الى يومنا هذا . والاقليم يمثل لبنة اساسية وحجر الزاوية في علم الجغرافية . الا ان هذه الاهمية لم تأت من فراغ , وهذا التطور لم يبنى من قبل نفسه , بل ساهم به علماء افذاذ , واساتذة عظام حتى وصل الينا كما هو اليوم . وبحثنا هذا ينصب على دراسة تطور فكرة الاقليم وبيان دور احد الجغرافيين المسلمين في هذا التطور الا وهو الجغرافي العربي ابو الفداء . مشكلة البحث : يمكن تحديد المشكلة بالتساؤل الاتي : ما مدى مساهمة ابي الفداء في تطوير الفكرة الاقليمية . فرضية البحث : ان مساهمة ابي الفداء في تطوير الفكرة الاقليمية لا تقل اهميةً عن اكتشاف فكرة الاقليم وبالتالي فأن لأبي الفداء دور كبير في تطوير فكرة الاقليم وتحديده وايصالها لنا بشكلها الحالي. حدود البحث : يمكن تحديد البحث بالحدود الاتية :- الحدود المكانية : يتحدد البحث بحدود العالم الاسلامي واقاليمه ( مملكة الاسلام ). خريطة (1) الحدود الزمانية : تتمثل الحدود الزمانية بالقرن السابع الهجري – الثالث عشر الميلادي ( 672-732ه) ( 1273-1331 م). منهجية البحث : اعتمد البحث المنهج الاستقرائي منهجاً فكرياً له , كما اعتمد المنهج الاقليمي ليكون منهجاً كتابياً , والذي كان لموضوع البحث دور كبير في تطويره . هدف البحث : يهدف البحث الى بيان دور احد رواد الفكر الجغرافي في تطوير الفكرة الاقليمية , لا كمنهج ولكن كتحديد لمفهوم الاقليم وامكانية تحديده .


Article
تغير اتجاهات الدراسات العليا الحضرية في العراق

المؤلفون: م.امنه حسن نيازي
الصفحات: 207-224
Loading...
Loading...
الخلاصة

The changing in trends of postgraduate studies in urban Geography of Iraq The current research highlight on the importance of studying quantitative and qualitative change in trends of postgraduate studies in urban Geography of Iraq and its impact on the development of geographical thought, to achieve this target, It has been followed the inductive method and the philosophical analytical approach that based on the analysis and criticism processes to reach the goals of the research, through field survey for the productions of masters dissertations and doctoral theses of the Urban Studies thesis in Iraq, distributed on the main universities in Iraq as follow :Baghdad University ( 91 study), Mustansiriya University (15 study), Basra University (9 study), and Mosul University (7 study), for the period from 1970 to 2010. تغير اتجاهات الدراسات العليا الحضرية في العراق يسلط البحث الضوء على اهمية دراسة التغير الكمي والنوعي في اتجاهات الدراسات العليا الحضرية في العراق واثره في تطورها وبالتالي تطوير الفكر الجغرافي ولتحقيق الهدف اتُبع المنهج الاستقرائي المبني على التحليل والتفسير من خلال الدراسة الميدانية المسحية لرسائل الماجستير واطاريح الدكتوراه موزعة على الجامعات (بغداد(91) ،المستنصرية (15) ، البصرة (9) ، الموصل (7) ) للمدة الزمنية (1970-2010) وباستخدام الجداول ورسم الاشكال وتفسيروتحليل النتائج توصلت الباحثة الى ما يلي : 1- من خلال حجم العينة وهي (122) رسالة واطروحة موزعة على الجامعات (بغداد، المستنصرية ، البصرة ، الموصل ) للمدة الزمنية ( 1970 – 2010) وجد أن جامعة بغداد هي الأولى بالنتاج الكمي وبنسبة (48%) ماجستير و (28%) دكتوراه، تلتها الجامعة المستنصرية بنسبة (8%) ماجستير و (4%) دكتوراه ، وبعدها جامعة البصرة بنسبة (5%) ماجستير و (2%) دكتوراه وجامعة الموصل بنسبة (4%) ماجستير و (1%) دكتوراه . 2- وجود تغير نوعي في الدراسات الحضرية في العراق وكانت جامعة بغداد هي الأولى في التغير النوعي وذلك لكثرة نتاجها في الدراسات الحضرية وبعدها الجامعة المستنصرية والبصرة والموصل وانعكس هذا على تطور الفكر الجغرافي الحضري. 3- ان وجود التغير الكمي والنوعي في الجامعات ساهم في تطور الدراسات الحضرية في العراق وبالتالي تطوير الفكر الجغرافي . 4- أن قلة رسائل واطاريح جامعة البصرة والموصل هو بسبب ما تعرضت اليه مكتباتها من سرقة وحرق لأكثر من مرة في عام 2003 وليس بسبب قلة نتاج باحثيها، مما أدى الى تراجعها عددياً.

الكلمات الدلالية

الدراسات العليا في العراق


Article
القلق النفسي لدى طلبة الجامعات من ذووي الشهداء

المؤلفون: م.د.اسماء شاكر حمودي
الصفحات: 351-374
Loading...
Loading...
الخلاصة

يعيش الانسان حاليا" في عالم سمته التغيير السريع حيث يواجه بمتغيرات ومواقف لاحصر لها وفي مختلف مجالات الحياة مما يولد الصراع لديه ويؤثر في حياته النفسية والفكرية واسلوب حياته وقد افرز هذا التطور السريع مشكلات كثيرة للفرد من اهمها هو شعوره بالقلق وقلة الاستقرار النفسي لديه وعلى الفرد وسط كل هذا ات يحقق التوافق و التلاؤم مع هذه المتغيرات والظروف مما يساعداه على ان يسلم من الاضطرابات والامراض النفسية وان يكون بالتالي عظوا" نافعا" في المجتمع . والمرحلة الجامعية تمثل البيئة الخصبة لأسئلة الطلبة التي تتوجه الى المستقبل والمصير والقيم وغيرها من الموضوعات الشائكة كل ذلك من شأنه ان يخلق حالة من القلق والتوتر المستمر لديهم ومن جهة اخرى تزداد هذه المشكلة خطورة في مرحلة الدراسة الجامعية باعتبارها مرحلة انتقالية مهمة في حياة الطالب لما تحتاجه هذه الشريحة في هذه المرحلة من قدرات نفسية وفكرية لمواجهة التوترات الطارئة او القلق بسبب مجيئهم من بيئات مختلفة الى مجتمع الجامعة وما يتطلبه هذا المجتمع الجديد من استعدادات وقدرات لتكوين صداقات جديدة واختلاط مع الجنس الاخر وطرائق دراسية محتلفة وتطلعات واسعة . لذا يبرز الاستقرار النفسي كأهم حاجة للطلبة في جانبيها المادي والمعنوي فالطالب الجامعي بحاجة الى منظومة تربوية توازن بين حاجاته وقدراته وخصوصيات واقع المرحلة الجديدة وتغذي كل جانب منه كي تجعل منه انسانا" مستقرا" واتق من قدراته وامكانياته ولكي يكون قادرا" على مواكبة التطورات والتغيرات السريعة وعليه ان يتمتع بالاستقرار النفسي الذي يساعد على اداء الوظائف والمهام الفكرية بصورة منسقة ومنظمة ويحقق الاستقرار لديه بقدر افضل من النجاح في دراسته وخاصة من ذوي الشهداء وما يشهرون به من حالات الوحدة النفسية والحرمان النفسي والحاجات النفسية والاحتراق الداخلي من اليتم للاباء وخاصة في مرحلة الطفولة والمراهقة لتفريغ هذه الحاجة . وهذا ما دفع الباحثة الى قياس سمة القلق النفسي لدى طلبة الجامعة .


Article
التوافق النفسي وعلاقته باساليب معالجة المعلومات لدى الطالبات

Loading...
Loading...
الخلاصة

أن حياة الإنسان المعاصرة بما ينطوي تحتها من متغيرات على مستوى الطموح والرغبات، ومن تعقد لأسباب المعيشة فيها والذي ينعكس على الحاجات والمتطلبات الإنسانية الأخذة بالتعقيد شيئاً فشيئاً، والتي تؤدي لافتقار الإنسان إلى حالة استقرار التوافق النفسي والذي ينعكس سلباً على شعوره بالأمان والاطمئنان، الأمر الذي يكون بالنتيجة حافزاً يدفع المؤسسات التربوية ذات العلاقة بالبحث والتقصي في هذه المتغيرات من أجل مساعدة الفرد للوصول إلى حالة من التكيف والتوافق مع الوضع الجديد. إذ أن الانفجار المعرفي وثورة المعلومات التي اجتاحت العالم مع مطلع القرن الحادي والعشرين لم تجعل للتخمين نصيباً كبيراً من النجاح والتقدم وأصبح السلاح الحقيقي الذي يجب أن تتسلح به الطلبات هو سلاح المعرفة الصحيحة وتزويدهم ببناءات معرفية متمايزة وقوية وواضحة ومنتظمة لكي يستطيعوا مواجهة ثورة المعرفة وبخاصة التكنولوجية منها، ويكمن النجاح في بناء الطلبة معرفياً وبناء عقولهم على نحو سليم في تمهيد الطريق لهم بإستراتيجيات وأساليب لمعالجة المعلومات للحصول على السليمة منها في أقل وقت وبأقصر الطرق وتكمن واحدة من أسباب القصور في التعليم هي تدني القدرة على معالجة المعلومات لدى الطالبات وهذا يجعلهم لا يستثمرون عقولهم على نحو سليم عند القراءة والمذاكرة وهذه المشكلة تكاد تكون عامة وتبدو واضحة لدى الكثير منهم، وتشير العديد من الطالبات إلى أنهن غير قادرات على استرجاع المادة الدراسية التي كانوا قد قرؤها في اللحظات القليلة التي تسبق طلب المعلومة ويرجعون ذلك إلى الضغوط النفسية الناتجة عن الأساليب الخاطئة أو السيئة في كيفية تسلم المعلومات ومعالجتها وكيفية استرجاعها. وتأسيساً لذلك يمكن تحديد مشكلة البحث الحالي بالسؤال التالي هو ما طبيعة العلاقة الارتباطية بين الضغوط النفسية وأساليب معالجة المعلومات لدى طالبات المرحلة الإعدادية

الكلمات الدلالية

التوافق النفسي


Article
نصب السجين السياسي للفنان جواد سليم

المؤلفون: م.د.حمد سلطان ضرغام
الصفحات: 423-446
Loading...
Loading...
الخلاصة

نصب السجين السياسي مصغر لمشروع نصب كبير أنجزه الفنان جواد السليم 1953 ، وشارك هذا المصغر في المسابقة العالمية التي أقيمت في لندن في العام نفسه ، وقد حضيَّ بإحدى الجوائز الكبرى كما حضي بذكر شرف خاص بين العشرات الأعمال الفنية التي شاركت بالمسابقة .(1) أختار الباحث هذا النصب موضوعا للبحث ، لأنه من الأعمال الفنية العراقية المبكرة التي امتازت بحس الحداثة ، كما أنه يحمل خصائص محلية ، فقد حقق جواد السليم في هذا العمل الجمع بين الأسلوب الفني الحديث و استلهام الفن العراقي القديم و الفنون الإسلامية ، كما أنه أفاد من بعض الموتيفات و العناصر الشعبية المحلية بانسجام وانصهار تام . إن فكره هذا النصب فكرة إنسانية شاملة متحررة من قيود الزمان و المكان، خالية من تعصب لقوم أو عقيدة أو بيئة، أكد جواد سليم في هذا العمل الفني "على أن صلة السجين السياسي أن يكون مجهولا بالعالم كله" .(2)

الكلمات الدلالية

جواد سليم


Article
جماليات الصورتين التشبيهية والاستعارية عند ابن معصوم المدني

المؤلفون: نصر الله شاملي جواد طالب زاده
الصفحات: 461-478
Loading...
Loading...
الخلاصة

من الآراء النقدية التراثية القديمة التي قلما عني بها الدارسون هو قضية الصورة الشعرية (Image) عند البلاغيين القدماء حيث يعتبرون التشبيه والاستعارة أساسا للصورة التي جعلت من نص عادي نصا أدبيا. يهدف هذا البحث إلی تبيان ظاهرة الصورتين التشبيهية والاستعارية عند ابن معصوم المدني شاعر القرن الحادي عشر بناء علی آراء النقد القديم المأثور من البلاغيين الكبار كالجرجاني والسكاكي. من أهم ما توصل إليه هذا البحث الذي ينتهج المنهج التحليلي - الوصفي هو أن لابن معصوم مقدرة كبيرة في تشكيل الصورة الشعرية خاصة فيما يتعلق بالتشبيه الحسي الجمالي الذي يضرب بجذوره إلی العصر الجاهلي وشعر امرئ القیس.

الكلمات الدلالية

ابن معصوم المدني


Article
نظرة تحليلية حول تجليات الخطاب السردي في سورة عبس

المؤلفون: د.سيد محمد مير حسيني
الصفحات: 479-506
Loading...
Loading...
الخلاصة

الکلمات الدلیلة: السرد، سورة عبس، محمّد (ص)، عبدالله بن أمّ مکتوم، الخطاب 1- توطئة تراوح مصطلح السرد بين كونه خطاباً غير منجز أو قصاً أدبياً يقوم به سارد ليس هو الكاتب بالضرورة بل وسيط بين الأحداث و متلقيها (علوش،1985: 110)، و ارتبط به مصطلح السردية الذي يعنى به: الطريقة التي تروى بها القصة أو الخرافة فعلياً، و هي فروع الأدبية (إبراهیم،1992: 9)، التي بحث في أدبية الأدب أو ما المقومات التي تجعل العمل الأدبي أدبياً، فكانت السردية بحث في ما يجعل القصة أو الرواية، أدباً سردياً، من خلال رواية سلسلة من الوقائع و الأحداث بعد إقامة بعض العلائق بينها (سهر،1996: 122)، و رغم كون علم السرد قديماً في نشأته منذ عام 1918، على يد ايخنباوم في مقالة له بعنوان «كيف صيغ معطف غوغول» إلا أنه لم يظهر هذا المصطلح إلا في سنة 1969، على يد «تدوروف». و استجماعاً لأركان العملية السردية، فالسرد هو وسيلة توصيل القصة إلى المستمع أو القارئ بقيام وسيط بين الشخصيات و المتلقي هو الراوي (الخطیب،1982: 153)، و المعتاد، أن تختلف طرائق توصيل الأثر و من خلال هذا الاختلاف، و هو جوهر عمل النقد البنيوي تبيين الطرائق التي أعاد فيها السارد ترتيب الحكاية التي في جوهرها هي أحداث موجودة في محصلتها، لكن تكمن أدبية ساردها في اختيار و إتقان أسلوب إسداء هذه الحكاية التي هي عبارة عن مجموعة من الأحداث، أو من الأفعال السردية تتوق إلى نهاية، أي أنها موجهة نحو غاية، هذه الأفعال السردية تنتظم في إطار سلاسل تكثر أو تقل حسب طول الحكاية أو قصرها كل سلسلة يشد فعالها رباط زمني و منطقي (سهر،1996: 31)، و يقف إدراك الراوي السارد لتسلسل الأحداث ركناً مهماً في اختبار زاوية النظر التي يطل منها السارد في انتقاء طريقة سرد الأحداث والتي تعد محك التأثير، و إحداث الاستجابة المرتجاة، التي لم تتحكم بها نوعية الحدث و تنوعه وأخلاقيته.إنما كيفية أدائه و طرائق توصيله، حتى كان شخصية السارد هنا قبل إقامة الفعل السردي هي شخصية ناقدة للأحداث تعرض رؤيتها للأحداث و ليست معنية فقط بنقل الحدث الذي يفترض نقله، فيبرز جراء ذلك، طابع الاختيار و القصدية و رجاء التأثير؛ مع هذه العناصر الثلاثة، تتحقق الأدبية، و تعدد مستويات التلقي، إذ لا قيمة للشيء إذا ما تم نقله من وجود، المرجعي ليكون ذاته منعكساً على صورة منقولة طبق الأصل، فالخلق الأدبي يعني الإضافة والاجتراح أو التغيير واقتراح هوية مخصوصة للشيء مستمدة من خصوصية منتجة وناقلة إلى المتلقي.


Article
ترجمة وتحقيقات رباعيات عمر الخيام

المؤلفون: د.بايش جبار زيارة
الصفحات: 507-520
Loading...
Loading...
الخلاصة

پیشگفتار يكى از ملت هايى كه به دليل پيوندهاى عميق فرهنگى وادبى به رباعيات خيام توجه ويژه اى نشان داد، عرب زبانان بردند: آنها كوشيدند در اغاز به كمك ترجمه ى رباعيات انگليسى فيتز جرالد با خيام واند يشه ى او آشنا شوند اما پس از مدتى برخى از ادبيات ومنتقدان به اين باور رسيدند كه براى آشنايى بازيان فارسى ترجمه هايى از زبان اصلى رباعيات بهره جست. از همين رو برخى ازادبيات پس از بازبان فارسى ترجمه هايى از زبان اصلى رباعيات به زيان عربى به مخاطبان ارائه دادند. به دليل اهميت اين گونه ترجمه ها وتاثير آن ها برادبيات وجامعه ى عربى ضرورى بود كه چگونگى اين ترجمه ها وتعداد آن ها بررس شود ودر پژوهى فراگير به نقد وتحليل ترجمه هاى رباعيات خيام به زبان عربى پرداخته شود وبا اين كاركامى مؤثر در پيش برد ادبيات تطبيقي ميان ادبيات فارسى وعربى برداشته شود0پس از ترجمه های رباعیات خیام ، بزبانهاى غربى ، مخصوصا ترجمه فيتزجرالد انگليسى، آن ترجمه ها به دست ادباى عربى وتركى واهل هند كه بر زبانهاى غربى اطلاع داشتند ، رسيده بود. وبين آنها متداول شد. مخصوصا رباعياتى كه به لذت بردن. اهميت عمر ، ومى خوردن تشويق ميكند.

الكلمات الدلالية

رباعيات عمر الخيام


Article
A Textual Analysis of Grammatical Violations in Internet Banner Ads

المؤلفون: Ph.D. Dr. Farah Abdul-Jabbar Al-Mnaseer
الصفحات: 555-574
Loading...
Loading...
الخلاصة

In the new generation of technology, traditional methods of advertising have been gradually complemented by the Internet. Recently, smart phones' marketing has developed its own devices that enable the customer to easily check smartphones' features instead of reading the details in the phone's brochure. Accordingly, presenting data, knowledge and information have become widely used in Internet marketing. The present paper intends to investigate Samsung smartphones' banner ads through the identification and analysis of their linguistic features in general and the forms of the grammatical violations in particular. The study aims at identifying the different persuasive aspects intended from the banners via using violated language rather than complete sentences. The practical significance of the study is to show the role of rules breaking in presenting ads and to develop English language learners' perception of these violations. The results revealed that banner ads involve violated forms of language presented basically through the use of adjectives with the verb "be", pair adjectives, parataxis of verbs and adjectives. In addition, the texts involved short sentences which lack main verbs and linking verbs to focus on the qualities of the product regardless of the aspect and tense of the language.

الكلمات الدلالية

جدول المحتويات السنة: 2015 المجلد: 1 العدد: 19