Table of content

journal of Human Sciences

مجلة العلوم الانسانية

ISSN: 19922876
Publisher: Babylon University
Faculty: Education / Safi Al-DainAl-Heliy
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Humanities Journal

HJ is a precise scientific journal issued by College of Education for Humanities and started in 2010 to emit the rays of light to different research in both Arabic and English.
Before all, it is seasonal published four times a year.the scientific evaluation of all the researches are done at the hand of experts specialized academically and linguistically from inside and abroad.
One of the achievements the journal exudes is to issue a version exclusive to the yearly scientific conference into which many researchers, from Iraq and other countries participate. In the aggregate, the journal reaches fruition ,as it receives many notes of appreciation from Iraq and other countries for the meritorious efforts.

Loading...
Contact info

human.magazine@yahoo.com
07811309967

Table of content: 2011 volume:1 issue:5

Article
الأُصولُ الرومانسيَّةُ في الشِعرِ الجَاهليِّ(; شعر التأمُّل );

Loading...
Loading...
Abstract

عُرِفَ عن الشِعْرِ الجاهِلِيِّ، بأنَّهُ شِعْرٌ واقِعِيٌّ، عُنِيَ بِتَصويرِ الواقعِ في العَصْرِ الجاهلي، وما يَضطَرِبُ به هذا الواقعُ، من أحداثٍ وصِراعاتٍ؛ فقد كُرِّسَ معظمُ هذا الشِعْرِ، لِلذَودِ عَنِ القبيلةِ، وإلى نَشْرِ مَفاخِرِها، والتغنِّي بانتصاراتِها، علاوة على تناولِهِ بعض جوانب الحياة الاجتماعية، مثل تصويره لِبَعْضِ أنماط مَعيشة الناس في تلك الحقبة، التي اتَّسمت بضَنَكِ العيش، وسوءِ الأحوال المعيشيَّة بسبب قلَّةِ المواردِ في تلك البيئة الصحراويَّة، فكان الجوعُ يضربُ أطنابَهُ في طول الصحراء وعَرضِها، وضاق الناسُ به ذرعًا، ونجمَ عن ذلك ظواهر اجتماعيَّةٌ مُدانةٌ، منها وَأْدُ البنات، والسلبُ، والنهبُ بين القبائل لكلِّ ما تطالُهُ أيديهِم في أثناء الغزوات التي دارت بينهم في ذلك العصر، فضلاً عمَّا قام به الصعاليكُ، من أعمالِ السَطْوِ، والنَهْبِ، واعتراضِ سبيلِ القوافلِ، وسرقةِ ما يمكنُ سرقتُهُ، ونجدُ ذلك واضحًا في شِعْرِ الصعاليك؛ وفي ضوءِ ما تقدَّمَ كان الشعرُ الجاهليُّ، صورةً صادقةً لِمُجتَمَعِهِ، وكادَ يكونَ وثيقةً تاريخيَّةً، تحكي حقيقةَ ذلك المجتمعِ، وكانت شخصيَّةُ الشاعر تذوبُ في إطار الجماعة، وهو يتناول هذه الموضوعات.
غيرَ أنَّ تلك الأوضاعَ المُزريةَ من حُروبٍ، وقتلٍ، واضطرابٍ كان فيها الإنسانُ لا يأمنُ على نفسِهِ، ولا على مالِهِ، في مجتمعٍ يُعاني من الفقر المُدقع الذي يصلُ في كثيرٍ من السنين إلى درجة المجاعة، علاوة على ما تبعثُهُ هذه الصحراءُ القاحلةُ المُمحِلَةُ المُمْتدَّةُ على طول البصر، من وحشةٍ، وخوفٍ في نفوسِ أبنائها الذين لا يعرفونَ ما تُخبِّئُهُ لهم، فضلاً على ما يلفُّها من غُموضٍ؛ ذلك كلُّه جعل طائفة من شعراء العصر الجاهلي، تصطبغُ نفوسُهُم بالحزنِ، وتستولي عليها الكآبة، وكان ذلك سببًا في ظهور هذا الضرب من الشعر، وهذا ما جعل الشاعرُ الجاهليُّ يُخصِّصُ جزءًا مِنْ شِعرِهِ؛ لِيُعبِّرَ عن همومِهِ الذاتيَّة، وعمَّا تختلجُ به نفسُهُ من مشاعرَ وأحاسيسَ نحو الحياة والموت، والطبيعة، فجاء هذا الشعرُ ذاتيًَّا بكُلِّ ما تحملُهُ هذه الكلمة؛ فقد سجَّلَ فيه الشاعرُ الجاهليُّ ما يخطُرُ على بالِهِ، من مشاعرَ وأحاسيس نحو النفسِ الإنسانيَّةِ، والوجود. وهو يختلفُ عن الشعر الواقعيِّ الذي عُنِيَ بالحديث عن السيوف، والخيول، والكرِّ والفرِّ، وما ينجُمُ عن هذه الحروب من مآسٍ، وويلات، وما يُحرَزُ من انتصارات، أو ما يقومُ به الصعلوك، من مغامراتٍ، وحِيَلٍ من أجلِ أن ينتزعَ لقمةَ عيشِهِ.
وتناولَ البحثُ أبرزَ الموضوعات التي دار عليها هذا اللون من الشعر، وهي التأمُّلُ في الحياة والموت، والخير والشر، والشباب والمشيب، والطبيعة؛ فقد حاول هؤلاء الشعراء التعمُّقَ في أسرارِ هذه الموضوعات، ومعرفة أسرارها، وكنهها، غير أنَّهم رجعوا ناكصين، فلم يقفوا إلا عند ظواهرها، فلم يشفوا غُلَّةَ نفوسهم الظمأى لمعرفة المجهول، فظلَّ الموتُ شبحًا يُلاحقُهم، اضطرَّهم في النهاية إلى الاستسلام لإرادتِهِ، والتسليمِ بما تكتبُهُ لهم الأقدار، وكذلك في الموضوعات الأخرى وقف الشاعرُ الجاهليُّ عند حدودِ ما اكتسبه من الحياة، في أثناء تجربته التي عاش فيها، فعلَّلَ مثل هذه الظواهرِ بما يمتلكُهُ من تجربةٍ، وما توافرَ له من ثقافةٍ ومُعتقداتٍ، لذلك أطلقنا على هذا الضرب من الشعر: الأصول الأولى للاتجاه الرومانسي، ولم نقُل الاتجاه الرومانسي؛ لأنَّ الشاعرَ الجاهليَّ، لم يتعمَّقْ في الأشياء، ولم يُعبِّرْ عن مشاعرَ، وأحاسيسَ، وعواطفَ تتَّسمُ بالنُضْجِ، كما كان يفعلُ الشاعرُ الرومانسي في العصر الحديث، يُزاد على ذلك أنَّ هذا الشعرَ يشبهُ الشعرَ الرومانسيَّ في كونِ صاحبِهِ يُعنى بالتغنِّي بآلامِهِ، وأحزانِهِ، ويُعبِّرُ عمَّا يُعانيهِ من اضطرابٍ، وقلقٍ، ويأسٍ في هذه الحياة، فضلاً عن أنَّ بعض الشعراء، سجَّلوا سبقًا في الميدان الرومانسي، فمن الشعراء من وقف على القبور، وسجَّلَ خواطرَهُ مثل عديِّ بنِ زيد العبادي، وهو بعملِهِ هذا سبَقَ شعراء مدرسة القبور البريطانيَّة الحديثة الذين كانوا يقفونَ ليلاً في المقبرةِ، ويُسجِّلونَ خواطرَهم، كذلك نظمَ بعضُ الشعراء في العصر الجاهليِّ خواطرَهم، ومشاعرَهم بقصيدةٍ ذات أداءٍ قَصَصِيٍّ صَوَّروا فيها مشاعرَهم نحو الحياة والموت، وما يُلاقيه الإنسانُ في الحياةِ الأخرى بقصائد ذات نزعةٍ خياليَّةٍ زاخرةٍ بمشاعرِ الخوف، والرهبة، والقلق، مثل أميَّة بن أبي الصلت. وبهذا يكونُ هؤلاء الشعراء قد سبقوا شعراء الرومانسية الحديثة الذين نظموا كثيرًا من مشاعرهم، في قصائدَ تشبهُ شعر الأقصوصة، ويُعدُّ ذلك واضحًا في شعر جماعة الديوان، وأبولو.
وظهر هذا الاتجاهُ الرومانسيُّ، جليًَّا، في الخيال، فقد جاء أصحابُهُ، بصُوَرٍ شعريَّةٍ، تُثيرُ التأمُّلَ، وتبعثُ مشاعرَ وعواطفَ شتَّى، في نفوس مُتلقِّيها، ولا تحفلُ هذه الصورُ الفنيَّةُ بالتشبيهات الحِسِّيَّة، أو المادِّية، بل تُعنى بالتشبيه الذي يستطيعُ الشاعرُ، أن ينقُلَ إلى المُتلقِّي، خلاصةَ ما استودعَ في ذهنِهِ من مشاعرَ، وعواطفَ، لا أن يتسابقَ في ميدان الألوانِ، والأحجام، والأشكال، فإنَّ مثلَ هذه الصورِ التي تحفلُ بالمحسوسات، يتساوى فيها الشاعرُ، مع خيال الإنسان

Keywords


Article
توظيف التقنيات السردية في الرجع البعيد لفؤاد التكرلي

Loading...
Loading...
Abstract

الرجع البعيد الرواية الأهم في نتاج التكرلي الروائي ، تتأتى هذه الأهمية من قدرتها على خلق عوالم تخيلية يتمازج فيها اليومي العادي البسيط مع الجوهري العميق المركب من قضايا الحياة والوجود الإنساني . والأهم أنها في حبكتها ، وفي التقاطها الدقيق لتقنيات سردية متنوعة بثراء مدروس لا بتجريب فج أثبتت قدرة هذا الروائي ، على أن يكون في الصف الأول من مبدعي العراق والعالم العربي . ولأنها رواية ناجحة فنياً فإن المقاربات النقدية قد تتعدد وتتنوع بتعدد القراء واتجاهاتهم في القراءة ، وما هذه الدراسة إلا إحداها . التمست طريقاً تأويلياً يربط بين غنى النص الفني وعمق الرؤية التي يجسدها .


القراءة فعل إنتاجي يتمايز في بنياته ، وأهدافه وزوايا نظره باختلاف المقروء، لأن من شروط إبداعية النص أن يكون مختلفاً عن النصوص السابقة ومغايرا لمنجزها ومتجاوزاً لها ، وهذا يستلزم درجة جديدة في الاقتراب منه تتعاكس طرديا مع درجة المغايرة تلك ، فالنص المفارق للمألوف والتقليد الفني تصعب قراءته بآليات تقليدية ، فيحتاج إلى استنباط قواعد جديدة تفارق هي الأخرى السائد والمألوف من طرائق التعامل مع النصوص .

Keywords


Article
تحقيقات ابن هشام النحوية في مغنى اللبيب

Authors: م. هاشم جعفر حسين
Pages: 31-40
Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
(لاجرم) بين الاستعمال العربي وتوجيه النحاة

Authors: احمد كاظم عماش
Pages: 41-48
Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
العمق الدلالي في تائية دعبل

Authors: فاتن فاضل كاظم
Pages: 49-65
Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
الحماية القانونية لحق الامن الشخصي

Authors: فرقد عبود العارضي
Pages: 66-161
Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
مقومات النشأة والتطور وتأثيرها في بناء وتوجيه شبكة الطرق في مدينة المقدادية

Authors: خضير عباس خزعل
Pages: 329-340
Loading...
Loading...
Abstract

المدينة ظاهرة بشرية تولد وتنمو وتتدهور بفعل عوامل عديدة ، لذا أثارت أهتمام الجغرافيين للوقوف على عوامل النشأة والتطور وصورة التركيب الحضري ، بحيث أصبح محور أساسي للدراسة والتحليل . بلا شك يؤثر في صورة التركيب الحضري للمدينة جملة من المقومات الطبيعية والبشرية التي لها أنعكاسها على البنية والتركيب الداخلي من خلال استعمالات الأرض والوظائف والانظمة الخاصة بالطرق وبأشكالها ، ومن هنا برزت أهمية الطرق خارج وداخل المدينة كأحدى الأستعمالات التي لا يمكن الاستغناء عنها.

Keywords


Article
نظرية المـزج المنــاخي العالمي وعلاقة ذلك بالتقلبات المناخية

Loading...
Loading...
Abstract

باديء ذي بدء إن من ميزات الغلاف الجوي انه لاتوجد حدود فاصلة في داخله افقيا ً او عموديا ً وذلك لكونه جسم غازي , ولكن توجد تفاعلات وتداخلات وازاحة ومزج بين عناصر المناخ من حرارة , وضغط جوي , ورياح , ورطوبة وبين ظواهره المختلفة كسقوط الامطار والثلوج والبرد والعواصف الترابية والاعاصير والعواصف الرعدية والكتل الهوائية والتيارات النفاثة ويتسم الغلاف الجوي بميزة منفردة من بين اغلفة الارض الاربعة بحيث يمكن ان نطلق عليه تسمية الكائن الحي . ويتميز بالحركة وله مزاجه الخاص وعلى ضوء ذلك يلاحظ ان هناك تقلب في الاحوال الجوية مكانيا ً وزمانيا ً .
وهناك تداخلات حيث انه لايعترف بالحدود الطبيعية او البشرية لسطح الارض .هذا اذا ماعرفنا ان هناك مؤثرات تؤثر عليه تتمثل بالخصائص الفيزيائية للجو وللسطح اليابس ولمياه البحار والمحيطات وكذلك تأثير التيارات البحرية الباردة والحارة والتي يتمثل تأثيرها كتأثير الدورة الدموية الكبرى والصغرى في جسم الانسان وعليه فهناك تقلب في الاحوال المناخية حيث ذكر تعالى في كتابه الكريم وفي سورة اهل الكهف ((ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد)) وقوله تعالى ((وتقلب الليل والنهار)) ومن خلال هذا الاستعراض للآيات القرانية الكريمة نجد ان اهل الكهف هم موجودين بالكهف ولكن الله عز وجل يقلب اهل الكهف وان هناك حكمة في تقلبهم لأنهم لو بقوا على وضعهم لفسختهم الارض ,وكذلك يقلب الله الليل والنهار حيث انه لوكان هناك ليل مستمر او نهار مستمر لما استمرت الحياة. لذلك فان مايشهده العالم في الوقت الحاضر من حدوث جفاف في مناطق منه او سقوط امطار غزيرة في مناطق اخرى اوتقلب في درجات الحرارة نحوالارتفاع في مناطق اخرى اونحوالانخفاض في مناطق اخرى او حدوث العواصف الترابية او حدوث الاعاصير في مناطق اخرى اوذوبان الجليد في غرب القارة القطبية الجنوبية وازدياد تجمده في شرق القارة القطبية الجنوبية وغير ذلك من تقلبات مناخية وهذا يعود للمزج المناخي العالمي وتأثير المؤثرات الطبيعية والبشرية عليه وتحديد ذلك سواء كانت على صيغة نظريات او اسباب وذلك نتيجة للمزج المناخي العالمي.

Keywords


Article
خانات الحلة في العهد العثماني(دراسة تاريخية)

Loading...
Loading...
Abstract

تميزت مدينة الحلة في العهد العثماني كباقي مدن العراق الأخرى بكثرة الخانات الموزعة في كل مكان ،والخان(الفندق)كان يؤمن الراحة للزائر والسائح والمسافر من عناء السفر الطويل.
والحديث عن الخانات طويل حيث كان السفر يكون بواسطة الحيوانات أو السير على الأقدام مما يجعل السفر صعبا وطويلا ،ولذلك بنيت الخانات للتخفيف من عناء السفر،ومكانا لتناول الأطعمة ولراحة الحيوانات.
إن اغلب خانات الحلة كانت تستخدم كمحطات لاستراحة القوافل التجارية ولسعاة البريد ومكانا لاستراحة زائري العتبات المقدسة في مدينتي كربلاء والنجف،ولذا فان معظم الخانات التي تقع خارج مدينة الحلة تتميز بفخامتها وكبرها وحسن عمارتها مثل خانات المحاويل والإسكندرية والمحمودية والمسيب،إلا إن معظم هذه الخانات قد اختفت من الوجود بسبب عوامل التعرية والقدم وما بقي منها سوى خان المحمودية،كما إن خانات مركز مدينة الحلة لم يتبقى منها إلا القليل الذي استخدم في الوقت الحاضر كمحلات تجارية أو مخازن للبضائع.


Hilla's Khans at Ottoman Era(A Historical Study)

Abstract:-
Hilla at Ottoman Era as other Iraq's cities has famed with many of khans in everyplace, khan (hotel) served the rest for the visitor, the tourist and traveler from the fatigue of long traveling.
The talking about khans is long where the traveling by animals or by feet was difficult and long for this reason the khans were built to get on rest from difficult traveling and a place to have food as well as to rest animals.
The most of Hilla's Khans were used as the stations to rest commercial caravans, postmen and a place to rest the visitors of Holly Places Karbala and Najaf; so that most of khans which lie out of Hilla city were greatness, magnificence and good architecture such as khans of Mahaweel, Iskandariy, Mahmoudiya and Musiab; but most of these khans were gone except Mahmoudiya's khan. Some of Hilla city center khans were remained and it used as a commercial shops or goods storages at the present time.

Keywords


Article
Intertextuality in James Joyce's Ulysses

Authors: Haider Ghazi Jassim AL_Jaberi
Pages: 490-513
Loading...
Loading...
Abstract

Technically accounting, Intertextuality designates the interdependence of a literary text on any literary one in structure, themes, imagery and so forth. As a matter of fact, the term is first coined by Julia Kristeva in 1966 whose contention was that a literary text is not an isolated entity but is made up of a mosaic of quotations, and that any text is the " absorption, and transformation of another"1.She defies traditional notions of the literary influence, saying that Intertextuality denotes a transposition of one or several sign systems into another or others. Transposition is a Freudian term, and Kristeva is pointing not merely to the way texts echo each other but to the way that discourses or sign systems are transposed into one another-so that meanings in one kind of discourses are heaped with meanings from another kind of discourse. It is a kind of "new articulation2". For kriszreve the idea is a part of a wider psychoanalytical theory which questions the stability of the subject, and her views about Intertextuality are very different from those of Roland North and others3. Besides, the term "Intertextuality" describes the reception process whereby in the mind of the reader texts already inculcated interact with the text currently being skimmed. Modern writers such as Canadian satirist W. P. Kinsella in The Grecian Urn4 and playwright Ann-Marie MacDonald in Goodnight Desdemona (Good Morning Juliet) have learned how to manipulate this phenomenon by deliberately and continually alluding to previous literary works well known to educated readers, namely John Keats's Ode on a Grecian Urn, and Shakespeare's tragedies Romeo and Juliet and Othello respectively. Intertextuality elements include a writer's using other writers' characters, taking quotations from them and paraphrases of other texts, re-telling the original from a different perspective, indicating what happened before or after a text, and making indirect references to characters and situations found in another text5.Sometimes the outline determines the sense of Intertextuality as in Massinger`s A New Way to Pay Old Debts that exploits the outline of Middleton's A Trick to Catch the Old One6.

Keywords

Table of content: volume: issue: