جدول المحتويات

مجلة كلية الفقه

ISSN: 19957971
الجامعة: جامعة الكوفة
الكلية: الفقه
اللغة: Arabic

This journal is Open Access

حول المجلة

تعنى مجلة كلية الفقه بنشر البحوث العلمية الرصينة ذات العلاقة بمختلف العلوم الاسلامية واللغة العربية والتاريخ ومختلف الاختصاصات الانسانية والتي لم تنشر او تقدم للنشر سابقاوهي مجلة علمية فصلية تصدرها كلية الفقه-جامعة الكوفة تاريخ اول عدد صدر سنة 2005عدد الاعداد التي تصدر في السنة2

Loading...
معلومات الاتصال

E-mail: fqh@uokufa.edu.iq

جدول المحتويات السنة: 2017 المجلد: 4 العدد: 26

Article
تحليل اعتبار أو عدم اعتبار القصد لتحقق موضوع الإعانة علی الحرام في فقه العقود

المؤلفون: محمد حسن حائری محمد تقی فخلعی
الصفحات: 1-18
Loading...
Loading...
الخلاصة

Abstract There exist disagreement among Fiqh (Islamic jurisprudence) scholars with respect to whether intention is a condition for the realization of assisting in haram according to Fiqh (Islamic jurisprudence of contracts) and Imamia jurisprudents have offered considerable detailed argumentative discussions on this subject. Generally, Imamia jurisprudents can be divided into two main groups according to their attitude toward the realization of assisting in haram. The first group considers intention as a condition for the realization of assisting; this group consists of two categories. The first category are of the opinion that mere intention is sufficient for the realization of assisting, while from the second category’s viewpoint, intention must be accompanied with the commission of the act intended by the assisted person. The second groups of Imamia jurisprudents believe that intention has no role in the realization of assisting in haram. In the eyes of some proponents of this theory the mere commission of the precondition of haram (moghadamat alharam) or, in other words, mere knowledge of the haram consequence of one’s act is sufficient for the realization of assisting in haram. There are other Imamia jurisprudents who consider intention or customary application (alsedgh alorfi) as a condition of assisting in haram while the others see the mere commission of the assisted act as its realization condition. It goes without saying that the basis of the above said theories is the significant and principal issue of assisting in haram. In our opinion, the commission of the haram consequence is not a condition for application of assisting title, nor can the realization of assisting be conditioned on mere intention. This paper, through the analytical review of the reasons given for every different theory, concludes that the strongest theory about the realization of assisting in haram, from the view point of Islamic argumentative jurisprudence of contracts, is the customary application theory. Keywords: assisting in haram; Islamic jurisprudence of contracts; intention; customary application; Imamia jurisprudence إختلف علماء الفقه الإسلامي في اعتبار أو عدم اعتبار القصد لتحقق موضوع الإعانة على الحرام في فقه العقود و قد طرح فقهاء الإمامية مباحث مفصله و إستدلالية هامة بهذا الشأن. بشكل عام يمكن تقسيم فقهاءالإمامية إلي طائفتين بناء على موافقهم بالنسبة إلي تحقق موضوع الإعانة. الطائفة الأولى تشمل العلماء الذين يعتقدون في اعتبار القصد لوقوع الإعانة. ينقسم هؤلاء العلماء إلى مجموعتين: المجموعة الأولى تعتقد في كفاية مجرد القصد لتحقق الإعانة، بينما تعتبرالمجموعة الثانية القصد مع تحقق المعان عليه. الطائفة الثانية من فقهاء الإمامية لا يرون مدخلية للقصد في تحقق الإعانة. يشترط بعض هؤلاء مجرد الإتيان بالمقدمة أو بعبارة أخرى مجرد العلم بترتب الأثرالحرام لتحقق الإعانة؛ و يرى الآخرون القصد أو الصدق العرفي شرطاً لتحقق الإعانة، في حين يشترط سائرهم مجرد وقوع المعان عليه في الخارج لتحققها. من الواضح البين أن أساس الآراء المذكورة هو البحث الهام و المبدئي للإعانة. من وجهة نظرنا لا يعتبر حصول النتيجة المحرمة في الخارج لصدق عنوان الإعانة كما أنه لا يمكن تعليق تحققها على مجرد القصد. تستنتج هذه المقالة من خلال الإستعراض التحليلي للأدلة المعروضة للنظريات المختلفة، أن أقوى النظريات لتحقق موضوع الإعانة من منظار الفقه الإستدلالي هي نظرية الصدق العرفي.

الكلمات الدلالية


Article
خلافة الأنبياء في الديانتين اليهودية والإسلام دراسة تحليلية مقارنة

Loading...
Loading...
الخلاصة

الملخص للبحث ب((خلافة الانبياء في الديانتيين اليهودية والاسلام ، دراسة تحليلية مقارنة)) للطالب فاضل عاشور عبد الكريم طاب دكتوراه فقه واصول كلية الفقه –جامعة الكوفة باللغة العربية ،بالاشتراك مع الدكتور وليد عبد الحميد فرج الله عميد كلية الدراسات الانسانية – دكتوراه اديان مقارن جامعة بغداد. قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ((( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ))).( البقرة 62). صدق الله العلي العظيم. إن البحث حول خلافة ألانبياء ليس بالبحث اليسير وذلك لغور معنى الخلافة والإمامة ، كيف لا ، وأدنى معرفتها أنها عدل النبوة، إلا انها ليست بنبوة، والبحث حول الخلافة قد يكون اشق من البحث حول التوحيد، وذلك لأن التوحيد يعني اثبات الألوهية ،ونفي الشرك في مقام الذات ،وهذا ماتعتقده الديانات الثلاثة ، بينما الخلافة والإمامة فإنها تمثل جانب آخر من الإيمان بالله ،وهو جانب الانصياع والطاعة لمن أمر الله بطاعتهم، وتعتبر ممارسة اعتقادية، وعملية للإيمان ، لذا كان من المهم الاهتمام بها واعطائها الأولوية في البحث ، لإثبات أن الحق تعالى أبقى هذا الاتصال بين الأرض والسماء، عبر الرسالات السماوية ، وخصوصا الديانات الثلاث الكبرى. ولان الدراسة تختص في الديانتيين السماويتيين ، اليهودية ، والاسلام ، يرى الباحث انه وعند النظر للمسيرة الإسرائيلية وحركتها أن الدين الإلهي الذي بعث به موسى نزل في وقت بدت فيه أعمال الكفار كالحجب المتراكمة التي بعضها فوق بعض تخنق نور المعرفة في القلوب.وقامت فيه الحاجة الانسانية للأمن والطعام بالهبوط بالإنسانية إلى درك اسفل سافلين ويعود ذلك إلى العقائدالتي رفع الشيطان أعلامها حول الأرباب المتعددة من كواكب وأصنام. هنا نزل الدين الإلهي على موسى ليقود بني إسرائيل إلى صراط الله الحميد ، ويكونوا هم بدورهم حجة على غيرهم، لقد انعم الله تعالى على بني إسرائيل نعما عديدة تبدأ بنعمة وجود موسى بين ظهرانيهم وهدايتهم إلى دين الله وتمر بنجاتهم من آل فرعون وتنتهي بانزال التوراة وتشريع الشريعة التي تزهر بسنة اجتماعية هي أحسن السنن وهي منّة التوحيد ، تأمرهم بطاعة الله ورسوله ومن خصهم بالكهانة التي هي صاحبة المكانة الرفيعة، بكونها الوساطة والشفاعة بين الرب وبينهم، لتطهيرهم من الذنوب ، وخلاصهم الدنيوي والأخروي ،وفي خيمة الاجتماع بيّن لهم موسى أن الأخلاق الفاضلة تحتاج إلى عامل يحرسها ويحفظها في ثباتها ودوامها ،وهذا العامل هو التوحيد ، وبيّن أن اركان المجتمع الصالح لا تثبت إلا برجال تحددهم الدعوة بصفات حددتها الشريعة الموسوية وقد عرّفهم النبي موسى ولم يكن من عنده انما هو أمر من الله سبحانه. وفي الوقت الذي بين موسى لهم طرق الخير أخبرهم بالغيب عن ربه انهم سيختلفون من بعده وسينحرفون ، مما سوف يوجب لعنة الله عليهم وقد وقع ما أخبر به موسى، وبرزت قيادات هدفها التصارع على الملك حيث ان بني إسرائيل زاغوا عن الطريق المرسوم لهم ، والالتزام بطاعة قربى موسى الذين هم سبل النجاة لهم، بل العكس عملوا بني إسرائيل أن أبعدوا هؤلاء الثلة من المكانة الرفيعة فما لبثوا أن هاجمتهم الأمم المجاورة . وفي المجتمع اليهودي تلبست هذه الثقافات بلباس الدين و ظهرت مقولات الأخبار التي تصف اليهود بأنهم المخصوصون بالكرامة الالهية ولا تعدوهم إلى غيرهم، ويروا ذلك بان الله جعل فيهم النبوة والكتاب والملك ،وأخذوا من أفواه أحبارهم ان الدين الموسوي لا يعدو بني إسرائيل إلى غيرهم وعلى هذا فهو جنسية بينهم، ولما كانت هذه الكرامة أمراً خص بني إسرائيل ، فالانتساب الإسرائيلي هو مادة الشرف وعنصر السؤدد والمنتسب إلى إسرائيل له التقدم على غيره , تحت قيادة الحس والمادة أصبح القوم لا يقبلون قولا إلا إذا دل عليه الحس. وعلى امتداد هذا الفقه تناقصت الملكات الانسانية قولا وفعلا وكفر اصحابها بنعمة الله وأنتج هذا التناقض العديد من الفتن المهلكة.ومع هذا كان هناك المصلحون من ذرية هارون أخي موسى ،وباقي خلفاء الأنبياء الآخرين الذين يقيمون بناموس(التوراة) موسى، ومن لطف الله تعالى بعباده بعث فيهم المسيح عيسى بن مريم ولكن بني إسرائيل كذبوه وطالبوه بأن يعيد لهم الملك ان كان هو المسيح حقا، وكانت مقولة شعب الله المختار وأرض الميعاد ،أصلاً أصيلاً في الصد عن سبيل الله لأن الفطرة تقول بأن الأرض يورثها الله من يشاء من عباده، والله تعالى لا يصطفي أحدا بالاستخلاف أصطفاء جزافا ولا يكرم أحدا إكراما مطلقا من غير شرط ، ولا قيد ، لأن الكرامة الإلهية ليست بذاك المبتذل السهل التناول حتى ينالها كل ناعق ، بل يشترط في نيلها الوفاء بعهد الله وميثاقه والتقوى في الدين فاذا تمت الشرائط حصلت الكرامة ، وهي المحبة والولاية الإلهية التي لا تعدو عبادة المتقين، وأثرها النصرة الإلهية والحياة السعيدة التي تعمر الدنيا وتصلح بال أهلها وترفع درجات الآخرة. في هذه الدراسة يبين الباحث ان هناك العديد من المفاهيم التي تدخل ضمن مفهوم الخلافة في الديانة الاسرائيلية , كالنبوة والملك والقاضي والحاخام فضلا عن الماشيح المنتظر . كما يبين البحث ان مفهوم الكهانة من اقرب المفاهيم دلالة لمفهوم الخلافة، ويتضح ان من أهمية الخلافة ان الله جعلها مقترنة مع وصايا وتعاليم الناموس. ومن خلال النصوص التوراتية ان هناك أدلة على مشروعية الخلافة ،عن طريق التنصيص والاختيار الالهي. وكذلك يتبين عند مراجعة ما نقل من المفكرين والعلماء والباحثين يتبين ان هناك ما يؤيد فكرة التنصيص على خلافة النبي موسى(ع) في ديانة بني إسرائيل ، وان حصر القيادة كان فقط لذرية هارون دون غيرهم، ولا يحق أن يقوم بهذه الأمانة حتى ولو كان ملك اليهود بذاته، إذا لم يكن من ذرية هارون، لهذا كان التأهيل لمنصب القيادة يتم بأحد طريقين: أ- أما التنصيص الإلهي على الحاكم كما هو الحال عند هارون ولذريته من النصوص التوراتية وهو نص جلي وواضح، مما يعني أنه لم يترك أمر تنصيب الخلافة بيد الناس. ب-الخلافة (الكهانة العظمى) هي فريضة ابدية دهرية مدى اجيالهم. ت- وهناك طريق آخر لتنصيب وتعيين الخليفة وهو عن طريق التنصيص الإلهي على صفات الحاكم الاعلى . ويتضح من خلال البحث ،ان لوجود الخليفة أهمية كبيرة عند الفكر الديني الإسرائيلي فبوجوده تم تحقيق الوحدة السياسية وتشكيل وتأسيس الدولة الإسرائيلية. كما انه ورغم ان مؤسسة الكهانة قد اختفت تماما مع هدم الهيكل على يد تيتوس، فان مؤسسة الكهانة استمرت بعد أن أخذت شكلا جديدا هو(الحاخامية)حيث يحل الحاخام محل الكاهن وان ذلك يعود الى اسباب. إن الجوهر الجامع بين اليهودية والمسيحية والإسلام هو تأسيس اللاحق منهم لذاته على السابق ، وتأكيده نبوة الأنبياء (الأوائل) في الديانات الثلاث مجتمعة كما ان الديانات السماوية الثلاث قد ذكرت بل اكدت فكرة النص على خليفة النبي موسى(ع) ، وعلى خليفة النبي محمد(ص).

الكلمات الدلالية


Article
الجذور الفلسفية لدور الدولة المالي في الفكر الرأسمالي والموقف الإسلامي منها

Loading...
Loading...
الخلاصة

The first in the dialectic of capitalism characterization , and the second in the general philosophy of capitalism and its impact on public policy and financial position, including Islam. Capitalism has adopted a materialist philosophy of pure, necessitated material many things including the adoption of (experimental philosophy) was to open the doors on Massaraha to achieve (desires free) goal and (the philosophy of the doubt) approach to erase any introduction, according to the claim, and the physical and experimental Vodt to attempt to subdue variables all including future changes to the measure for the purpose of predicting Bmsaradtha quality and quantity and direction, and this is not true in all fields (humanities) and necessitated the search methods do not reach a certainty… The governments are going the wrong roads in public revenue collection where it comes from, and where to spend and how they behave, and the growing injustice in the walks of life, and is aggravated by poor people's vulnerability colors of deprivation in all of this for Islam and preventive and remedial positions in line with the instinct humanity and ensure a life of dignity and prosperity . تناول البحث الفلسفة العامة للرأسمالية ، قدر تعلق الأمر بما يتوقع أن يكون له تأثير على السياسة المالية العامة ، أي على السياسة المالية للحكومة ( إيراداً وإنفاقا ) وموقف الإسلام منها . وإنْ لم يسع هذا البحث أن يتناول معالجات الإسلام ، فقد تبنت الرأسمالية الفلسفة المادية البحتة ، واستلزمت المادية أموراً كثيرةً منها تبني ( الفلسفة التجريبية ) وكان فتح الأبواب على مصارعها لتحقيق ( الرغبات الحرة ) هدفاً و ( فلسفة الشك ) منهجاُ لمحو أي مقدمة بحسب زعمهم ، فأدت المادية والتجريبية إلى محاولة اخضاع المتغيرات كافة بما فيها المتغيرات المستقبلية للقياس لغرض التنبؤ بمساراتها كماُ وكيفاً واتجاهاً ، وهذا لا يصح تعميمه على حقول ( العلوم الانسانية ) كلِّها ، وهي كذلك استلزمت مناهج بحث لا توصل الى اليقين ، وأدت ( الرغبات ) إلى اتباع الهوى وتضامن التشكيك مع المادية والرغبات المطلقة للتخلي عن القيم الروحية والخُلُقية والبعد عن الإيمان باللهِ تعالى وكُتُبِه ورُسُلِهِ أو ضعفه ، وضعف خشيته سبحانه وهذا المذهب التطبيقي يؤدي إلى سحق الجانب الأخلاقي وطفح الربا والإحتكار والتفكك الإجتماعي والصراعات ... وكانت بلاد المسلمين وما تزال مستوردة لهذه الفلسفة التي انعكست على السياسة المالية العامة للحكومة بإيراداتها ونفقاتها وحجز الأموال يصل الى سنة كاملة أو يدور لأكثر من سنة .. وكانت الحكومات تسلك الطرق الخطأ في تحصيل الإيرادات العامة ! من أين تأتي بها ؟ وأين تنفقها ؟ وكيف تتصرف بها ؟ ويتعاظم الظلم في مناحي الحياة ! ويتفاقم استضعاف الفقراء بألوان الحرمان !! وفي كلِّ هذا للإسلام مواقف وقائية وعلاجية بما ينسجم والفطرة الانسانية وضمان الحياة الكريمة والرقي .

الكلمات الدلالية


Article
الرؤية الدينية لعقيدة القيامة من بين الأموات في الأديان - دراسة مقارنة–

المؤلفون: دعاء شكر عباس
الصفحات: 84-96
Loading...
Loading...
الخلاصة

The doctrine of resurrection from the dead embraced by most religions of the world situation that preceded Christianity quite a few years later, she believed the death of the son of God and then rise from the grave for the salvation of mankind from their sins. In Christianity: the resurrection of Christ are regarded as among the dead, the cornerstone of the biblical faith in the system, all done by Christ during his life on earth from the teachings and miracles ratified by God the Father when he raised Christ Jesus from the dead. Veron: that faith in the resurrection means faith in God. If God exists, and the creation of the universe and has the ability to the universe, it is able to establish the dead. If this were not his ability, it is not of God, and not worth our faith or our worship, and thus the resurrection of Jesus from the dead is an important pillar of the most important pillars of the Christian religion. But the Koran denied the resurrection of the dead, because Christ is not dead already, but raising evidence that different on the subject of murder and steel of the Jews and the Christians are at a loss about the ordered did not arrive at certainty because they do not speak of science but rather follow a conjecture that is not connected to the uncertainty. القيامة من بين الاموات وجد هذا المفهوم في العديد من الأديان ، إذ نجد الكثير من الديانات القديمة قالوا وآمنوا منذ زمن بعيد بفكرة موت الإله وبعثه من اجل الخلاص . وفي الديانة المسيحية فالقيامة تعتبر مرتكزا من اهم مرتكزات الديانة بل قيامة يسوع هي دليل البشارة الأساسي على أنه المسيح ابن الله ومخلص العالم. قال أحد الباحثين : "لقد كانت أسطورة موت الله وبعثه إحدى أهم العناصر في الأسطورة والنسق الطقسي القديمين " ( ) إذ أن موت وقيامة يسوع من أهم الأحداث التي يرويها الكتاب المقدس عن حياة يسوع المسيح، حيث يذكر العهد الجديد أن يسوع صلب في يوم الجمعة بيد الرومان، بعد أن قدمه رؤساء كهنة اليهود للحاكم الروماني بيلاطس البنطي ليُقتل بتهمة أنه يحرض الشعب على قيصر، وفي اليوم الثالث أي الأحد قام من بين الأموات بحسب المعتقدات المسيحية.

الكلمات الدلالية


Article
تطوير دليل الإجماع عند السنهوري

المؤلفون: قاسم هيال رسن
الصفحات: 96-118
Loading...
Loading...
الخلاصة

The professor Abdul Razak Ahmad Al-Sanhouri wasthe most prominent jurists in the modern era, especially in the area of legislation.He put many Arab laws, such as the Egyptian, Iraqi, Syrian and Libyan civil laws.He was carrying a project to codify Islamic jurisprudence in the civil law.Therefore, he called for the development of Islamic jurisprudence to keep up with contemporary rationing requirements, especiallyto developthe proof of Al-Ejmaa, to take the form ofmodern Parliament. In order to cover this topic, we studied two points;the first wasthe steps of Al-Sanhouri to develop the proof of Al-Ejmaa and the second, wasthe opinion of the Islamic doctrines about these steps. The research found several results, such as-: 1) The proposal of Al-Sanhouri to develop Al-Ejmaa is unacceptable according to the most of the Islamic doctrines 2) We found that the idea of making Al-Ejmaa, as modern Parliament was impractical idea. يُعد الاستاذ عبد الرزاق أحمد السنهوري ابرز رجال القانون في العصر الحديث ، خاصةفي مجال التشريع ، حيث وضع العديد من القوانين العربية ، مثل القانون المدني المصري والعراقي والسوري والليبي ، وكان يحمل مشروعا لتقنين الفقه الاسلامي في القانون المدني ، ومن ابرز محاوره ، الدعوة الى تطوير الفقه الإسلامي لمواكبة متطلبات التقنين المعاصر ، وكانت رؤيته حول تطوير دليل الإجماع ، ليأخذ شكل مجلس النواب المعاصر ، من أهم محطات تطوير الفقه الإسلامي. ولأجل الإحاطة بهذا الموضوع ، قسم البحث الى مطلبين ، الأول في بيان كيفية تطوير دليل الإجماع عند السنهوري ، وفي المطلب الثاني تناولنا موقف المذاهب الإسلامية من هذه الكيفية. وتوصل البحث الى عدة نتائج ، وأهمها :- 5) إن مقترح السنهوري لتطوير دليل الإجماع ، غير مقبول عند المذهب الإمامي ، ومخالف اجمالا ، لمذاهب الفقه الإسلامي الأخرى المشهورة. 6) على الرغم من بريق دعوة السنهوري ، لاتخاذ الاجماع شكل مجلس النواب في النظم الديمقراطية الغربية الحديثة ، الا انها فكرة غير عملية ، بسبب :- ‌د) إن الواقع يثبت يوما بعد يوم ، ان أعضاء مجلس النواب لا يمثلون الشعب أصلا ، بل تتحكم في انتخابهم اعتبارات سياسية ومصالح ضيقة ، فكيف يعبر هؤلاء عن إرادة الله تعالى ؟ ، حتى وان كان الانتخاب من ضمن دائرة المرشحين المسلمين ، المتصفين بالعلم والاجتهاد ، ومن باب أولى لو كان المرشحون من ديانات أخرى. ‌ه) يوجد في كل دولة مجلس نواب ، ومن الطبيعي ان تختلف اجماعات مجلس في دولة ، عن المجالس النيابية الاخرى ، وفي الوقت نفسه ، فأي المجالس النيابية سيعبر عن إرادة الله تعالى ؟.

الكلمات الدلالية


Article
تكامل البيان القرآني عند اهل البيت ( عليهم السلام )

المؤلفون: هدى علي الخالدي
الصفحات: 118-157
Loading...
Loading...
الخلاصة

وفي الختام تبين أن القرآن الكريم والعترة الطاهرة ثقلان متوازيان يصح على أحدهما ما يصح على الآخر تماما لذا كان الهدف الاول والاساس للقرآن الكريم هو بيان فضلهم ومنزلهتم ( عليهم السلام ) فهم ترجمان القرآن الكريم وبهم يكتمل البيان القرآني إذ عليهم تقع مسؤولية هداية الناس جميعا والحق إن الله قد خص محمدا وآل بيته بميزات عالية تسموا بهم عن جميع الخلائق منها انهم حبل الله الذي من تمسك به نجا وهم القضاة في محكمة العدل الالهي الكبرى يوم القيامة لذلك عجز بعضهم عن تصديق ذلك ولم تستوعب حقيقة ذلك عقولهم 0 إن الحقائق التي توصل إليها البحث ما كانت باجتهاد مجتهد ولا برأي باحث وإنما استنبطت من القرآن الكريم وأكدت بالسنة النبوية الطاهرة النتائج: 1- تبين للباحثة أن أهم هدف للقرآن الكريم هو الهداية إلى محمد  وأهل بيته وهم الرموز الناطقة التي تمثل كل ما في القرآن وعلى عاتقهم تقع مسؤولية تعليم الناس، وهم الشهود على الناس في محكمة العدل الإلهي الكبرى وهم الأمة الوسطى وخير أمة وهم أهل الذكر دلّت على ذلك العديد من الآيات الكريمة في كتابه الكريم. 2- يدلُّ البحث على أن العلاقة بين القرآن الكريم وأهل البيت علاقة تطابقية، فكل ما يصدق على أحدهما يصدق على الآخر، دلّ على ذلك حديث الثقلين والذي هو تفسير للآية (112) من سورة آل عمران، قوله تعالى : (إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ) والآية (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ)، واستطاع البحث أن يصل إلى أن (تفرقوا) في الآية الكريمة راجعة إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) أي لا تختلفوا في ولاية علي ( عليه السلام ) ولا تعادوا العترة الطاهرة لانهم حبل الله المتين الذي من تمسك به نجا وذلك من تفسير القرآن بالقرآن ’ كما أن البحث توصل إلى أن الإمام علي  استجاب لنداء الرحمن، في قوله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ) النحل/43، فقال سلوني قبل أن تفقدوني، ولم يجرؤ أحد غيره على قول ذلك.


Article
حقيقة مالية الديون في الفقه الإسلامي ( زكاة الدين انموذجا )

Loading...
Loading...
الخلاصة

1- The financial debt is the rights in the disclosure relating to each individual, which enables the other end of which the claim against him and similarly guaranteed or value. 2- The threads associated with the fact that her religion and its gateway, mostly short and can not go into the so stated in the application and choose what it was the views of the various sects. 3- The front-ray depends on the legitimacy of the evidence in the Zakat religion other than the opinions of scholars, they rely on their dealings customary without forensic evidence. 1- إن مالية الدَّين هي حقوق في الذمة المتعلقة بكل فرد والتي تُمَكِن الطرف الآخر من خلالها المطالبة بحقه وضمانه بالمثل أو القيمة . 2- إن المواضيع المرتبطة بحقيقة الدين والتي لها مدخلية به اغلبها قصيرة ولا يمكن الخوض فيها لذلك ذكرت بشكل تطبيقات عليه واختيار ما كان فيه أراء مختلف المذاهب . 3- إن راي الامامية يعتمد على أدلة شرعية في زكاة الدين بخلاف أراء الفقهاء فإنها تعتمد على تعاملهم العرفي دون الدليل الشرعي

جدول المحتويات السنة: المجلد: العدد: