جدول المحتويات

مجلة البحوث التربوية والنفسية

ISSN: 18192068
الجامعة: جامعة بغداد
الكلية:
اللغة: Arabic

This journal is Open Access

حول المجلة

1. أسم المجلة : مجلة البحوث التربوية و النفسية
2. اختصاص المجلة : علوم تربوية ونفسية
3. جهة الاصدار : مركز البحوث التربوية والنفسية
4. سنة الاصدار : 1979
5. نوع الاصدار : فصلي
6. انجازات المجلة : 53 عدد
7. الجوائز الحاصلة عليها المجلة : كتب شكر عديدة
8. الاهداف الموسومة من المجلة :
- تنشيط حركة البحث العلمي في مجالات العلوم التربوية والنفسية، من خلال نشر البحوث التي تتوفر فيها شروط البحث العلمي الرصين
- نشر الوعي في القضايا التربوية والنفسية في الوسط الجامعي ومؤسسات المجتمع الاخرى .
- متابعة ما يستجد من نتاج علمي في حقول التربية وعلم النفس وطنياً وعربياً .
9. لغة النشر : عربية – انكليزية
10. نطاق التوزيع : داخل وخارج العراق
11. طريقة التحكيم العلمي (تقييم البحوث ) : ترسل الى خبير علمي متخصص .
12. مصادر التمويل: تمويل ذاتي
13. سعر النسخة : 25.000 خمسة عشر الف دينار للنسخة
14. المستلات واعدادها : مستلان لكل بحث

Loading...
معلومات الاتصال

jouranlepr@yahoo.com
موقع المجلة
http://jperc.uobaghdad.edu.iq/

009647503725675 whatsApp / viber

جدول المحتويات السنة: 2010 المجلد: العدد: 26

Article
أثر برنامج إرشادي لخفض النشاط المفرط لدى أطفال الرياض

Loading...
Loading...
الخلاصة

مستخلص البحث
تعد مرحلة رياض الاطفال من المراحل المهمة التي يمر بها الطفل حيث تتشكل وترتسم معالم شخصيته في جوانبها كافة (النفسية، الاجتماعية، الوجدانية والعقلية)، ويكون لرياض الاطفال الدور الاهم والاكبر في هذه العملية حيث يكون دورها مكملاً لدور الاسرة في تنشئة الطفل وتربيته وتعليمه الاداب والعادات السليمة ومعالجة المشكلات والاضطرابات وانحرافات السلوك التي قد يتعرض لها الطفل في هذه المرحلة.
ان من بين تلك الاعراض المرتبطة بالاضطراب السلوكي هي تلك الاعراض التي ترتبط بالنشاط المفرط (Hyper activity) والتي تتضمن الافراط في النشاط الحركي، الاستياء، الاندفاع، عدم الانتباه او الغفلة وزيادة النشاط بشكل عام، وبالرغم من ان هذا الاضطراب يحدث في المراحل العمرية المبكرة الا انه قليلاً ما يتم تشخيصه في مرحلة ما قبل المدرسة ولكنه في كل الاحوال فانه يؤثر على قدرة الطفل على التعلم، ونظراً لاهمية موضوع النشاط المفرط وانتشاره بمعدلات كبيرة بين الاطفال وما يسببه من مشكلات سلوكية اخرى، وقد استهدف البحث الحالي تعرف (أثر برنامج ارشادي لخفض النشاط المفرط لدى اطفال الرياض) من خلال التحقق من الفرضيات الصفرية الاتية:
1- لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين رتب درجات المجموعة التجريبية على قائمة النشاط المفرط قبل تطبيق البرنامج وبعده.
2- لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين رتب درجات المجموعة الضابطة على قائمة النشاط المفرط بين الاختبارين القبلي والبعدي.
3- لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين رتب درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على قائمة النشاط المفرط بعد تطبيق البرنامج.
4- لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين رتب درجات المجموعة التجريبية على قائمة النشاط المفرط في الاختبارين البعدي الاول والبعدي الثاني.
تكونت عينة البحث من (30) طفل وطفلة من أطفال رياض الاطفال بعد أن تم تشخيصهم بفرط النشاط من بين (270) طفلاً وطفلة تم توزيعهم على مجموعتين، مجموعة تجريبية مكونة من (15) طفلاً ومجموعة ضابطة مكونة من (15) طفلاً.
وقبل تطبيق البرنامج تم اجراء التكافؤ بين المجموعتين في متغيرات (درجات الاطفال على قائمة النشاط المفرط في الاختبار القبلي، العمر الزمني (بالاشهر)، التحصيل الدراسي للاب، التحصيل الدراسي للام، الترتيب الولادي، هذا وقد تم إيجاد صدق البرنامج بعرضه على مجموعة من الخبراء والمختصين في التربية وعلم النفس واقروا صلاحية البرنامج.
تم بناء قائمة النشاط المفرط والذي تكون بصورته النهائية من (61) فقرة وباربع مجالات منها (16) فقرة في المجال الحركي و (17) فقرة في المجال الاجتماعي و (16) فقرة في المجال العقلي و (12) فقرة في المجال الانفعالي وتحققت الباحثتان من الخصائص القياسية للمقياس متمثلة بالصدق والثبات.
تم تطبيق اداة البحث (قائمة النشاط المفرط) كاختبار قبلي ثم تم تطبيق البرنامج الارشادي من قبل الباحثتان على المجموعتين وبواقع (3) حصص في الاسبوع ولمدة (6) اسابيع وبعد الانتهاء من تطبيق البرنامج تم تطبيق اختبار بعدي على المجموعتين وبعد مرور شهر على الاختبار البعدي الاول تم اجراء اختبار البعدي الثاني.
بعدها تم معالجة البيانات احصائياً عن طريق استخدام الوسائل الاحصائية الاتية: (معامل ارتباط بيرسون، اختبار (مان – وتني)، مربع كاي، اختبار ولكوكسن)وقد اظهرت النتائج ما يأتي:
1- تفوق المجموعة التجريبية التي تعرضت للبرنامج الارشادي في قائمة النشاط المفرط حيث حصل انخفاض كبير في النشاط المفرط لدى هذه المجموعة.
2- لم تظهر فروق ذات دلالة احصائية في درجات المجموعة التجريبية في الاختبارين البعدي الاول والبعدي الثاني.
تعكس هذه النتائج اثر البرنامج الارشادي في خفض النشاط المفرط لدى اطفال الرياض وفي ضوء هذه النتائج توصلت الباحثتان الى عدد من التوصيات منها:
1- امكان استفادة معلمات الرياض من البرنامج الارشادي الذي اعدته الباحثتان لخفض حالات النشاط عند الاطفال في رياض الاطفال.
2- استعانة معلمات الرياض بقائمة النشاط المفرط التي اعدتها الباحثتان للكشف عن الاطفال الذين لديهم نشاط مفرط وتشخيصهم.
كما ووضعت الباحثتان عدة مقترحات منها:
1- اجراء دراسة مماثلة على اطفال الرياض في المحافظات الاخرى.
2- اجراء دراسة طولية لمتابعة الاطفال الذين طبق عليهم البرنامج الارشادي.

Abstract
The stage of kindergarten is considered to be an important stage which the child pass through as factures of his personality is built with all of is sides (Psychological, Social, emotional, and the mental), where the kindergarten has a major and important role in this process which has a completing role for the family's role in the ducting and teaching of behavior, good manners and processing problems, disorders in behaviors which the child may face in this stage.
The symptoms which are connected with disorder in are those that is connected with hyperactivity which include the hyperactive in movement, resentment, impulsiveness, inattention, heedlessness and hyperactivity in general. Although that disorder happens in the early stages of age but it is rarely diagnosed in the stage of pre-Scholl. But overall it effects to the child ability to learn.
Since that the hyperactivity is important and widespread with high levels between children and what could cause of other behavior problems, the presents study deals with knowing (the effects of a consuling program for decreasing hyperactivity for the children of kindergarten) and through the checking of the following hypothesis:
1. There is no differences of statistical reference between the ranks of the degreesof experimental groups upon the list of hyperactivity before applying the program and after applying it.
2. There is no differences of statistical reference between the ranks of the degrees control group upon the list of hyperactivity between two test the pre and the posterior.
3. There is no differences of statistical reference between the ranks of the degrees of experimental group and control group upon the list of hyperactivity after applying the program.
4. There is no differences of statistical reference between the ranks of the degrees of experimental group upon the list of hyperactivity in the two test the first distance and the second distance.
The Sample of the study consists of (30) children (boys and girls) which where spread upon two groups, experimental group consists of (15) children, and control group consist of (15) children. Before applying the program there has been an equalization on between the tow groups in the variables (degree of children upon the list of hyperactivity in the pre-test chronological age by months, the degree of study of the father, the degree of the study of the mother. The arrangement of birth). The program was shown to a group of experts and specialists in education and psychology and they agreed on the program.
The list of the hyperactivity was built which consisted in its final form of (61) items with four fields, (16) items in the movement field, (17) items in the social field, (16) items in the mental field and (12) items in the impulsive field, and its face validity was concluded as for reliability, he was concluded with retest method and it was (0.92).
The research tool (hyperactivity list) was applied as pre-test then the consuling program was applied on the two groups with three classes in a week for six weeks, and after finishing applying the program, a posterior –test was applied on two groups, and after one month from the first posterior-test, the second posterior-test was applied, then there was as a statistical date treatment by using the following statistical methods:
(Person's correlation coefficient, Mann-witney test, Chi-Square test and Wilckson test).
The result showed the following:
1. The leading of the experimental group which was applied with the consuling program in hyperactivity list where there was a high decrease in the hyperactivity of this group.
2. There are no statistical significant differences in the degree of the experimental group in the two tests, the first posterior and the second posterior.
These result reflex the effect of consuling program in the decrease of hyperactivity for the children of kindergarten are based upon these results the researcher has concluded to a number of recommendations like.
1. the teachers of kindergarten could benefit from the consuling program which the researcher has prepared for decreasing the states of activity of children in kindergartens.
2. The teachers of kindergarten could used the list of hyperactivity which the researcher has prepared for finding the children who have hyperactivity and diagnosed them.
The researcher has put several suggestions like:
1. The same study could be done for the children of kindergarten in other provinces.
Long study could be done to pursue the children whom the consuling program was applied upon.

الكلمات الدلالية


Article
Educational Curricula of preeminent and Talent:Enrichment Curriculum as a Model
مناهج تربية الموهوبين والمتفوقين: المنهج الاثرائي أنموذجا

المؤلفون: محمد رمضان شعيب
الصفحات: 25-41
Loading...
Loading...
الخلاصة

Educational Curricula of preeminent and Talent:
Enrichment Curriculum as a Model

Mohammed Ramadan Shueab
Education Department- Faculty of Arts/Misurata
Misurata University-Libya
Abstract
This research aimed at recognizing the properties of curricula that fitted to preeminent and talent students. Many types of these curricula were exposed, enrichment curriculum was explained as one of alternatives of available curricula.
The research used the analytical methodology for local and international literature in the field of preeminent and talent education to meet the properties of curricula that fitted to this special group of students. Many results was obtained as:
• This type of school enrichment curriculum consists of three levels( general discovery activities, individual and groups training activities, and individual or groups real problems).
• Investigation the effectively both sides of brain: right and left, and integrated the power zone of preeminent students learning and enhancing their mental abilities.
This study recommended to develop many of curricula types when designing the different subjects curricula, and making comparative study between the enrichment curriculum and another types of curricula for their relationship with the enhancing creation for talent

الكلمات الدلالية


Article
الأنماط القيادية السائدة لدى مديري المدارس المتوسطة من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية

المؤلفون: حيدر علي حيدر
الصفحات: 42-77
Loading...
Loading...
الخلاصة

مشكلة البحث:-
تعتبر المدرسة المتوسطة هي القاعدة التعليمية الثانية بعد المدرسة الابتدائية والتي تقوم عليها أنظمة التعليم المتنوعة فهي تمثل اللبنة الثانية في الصرح التعليمي لأنها مرحلة مهمة تستقبلها الطلبة في العمر الحرج المليء بالتطورات الجديدة على المستويات الثلاثة البايلوجي والنفسي والاجتماعي وعليه يأتي هنا دور القيادة التربوية للقيام بواجباتهم الإدارية والقيادية في قمة الهرم الإداري للمدرسة المتوسطة والتي تستوجب بلا شك امتلاكهم القدرات والمهارات اللازمة لقيادة العمل التربوي.
لذا يعد مدير المدرسة المتوسطة قائد تربوي له الدور المهم والفاعل في نجاح العملية التربوية في المدرسة التي يتولى أدارتها ويفترض أن تكون لديه الخبرة والمؤهلات اللازمة ولولا التنظيمي والالتزام من خلال قيادة مدرسة ناجحة تعمل على إرساء علاقات إيجابية مع المدرسين ويثر حوافزهم لعمل ويرى الباحث أن مديري المدارس المتوسطة لا يسيروا في قيادة مدارسهم وتعاملهم مع المدرسين والطلبة وأفراد المجتمع المحلي الذي لهم اتصالات أو علاقات مختلفة مع المدرسة على نمط واحد في القيادة ولا يكون لديهم برامج يطبق في المدرسة أو تنفيذ في تعاملهم الشخصي واجراتهم ووسائلهم الإدارية باختلاف حلقاتهم الإدارية من جهة واختلاف أعدادهم وتدريبهم واتساع خبرتهم ونظرتهم إلى الإدارة من جهة أخرى، ونظراً لهذا الاختلاف فأننا لا نستطيع أيجاد نمط واحد من أنماط الإدارة أو أسلوب متماثل في سلوك أداري لمدير المدارس المتوسطة كافة، ومع ذلك فان الفاحص أو المدقق لما يجري من هذه المدارس على اختلاف أنواعها ومستوياتها من أعمال أدارية وتصرفات شخصية نستطيع أن نلمس النمط القيادي المتبع من قبل مدير تلك المدارس، أن النمط القيادية الذي يطبق به مدير المدرسة المتوسطة من الممكن أن ينعكس على درجة رضا المدير عن عمله، كما أنه قد ينعكس على سلوكه وإخلاصه وثقافته في صدق أهدافه.
وفي ضوء ما تقدم فان ما يمارسه مديرو المدارس من أنما قيادية وعلاقتها برضا العاملين في المدارس المتوسطة من أعضاء الهيئات التدريسية أو المشرفين الإداريين على وجه التحديد ومدى تأثير هذه الأنماط على مناخ العلاقات الشخصية والإنسانية في هذه المدارس يثير كثير من التساؤلات حول ما يدور داخل هذه المؤسسات التربوية التعليمية والتي يحسها الباحث خلال عمله في الوسط التعليمي وفي هذه المرحلة الدراسية ومعايشته ولقاءاته مع العديد من المشرفين الإداريين وأعضاء الهيئات التدريسية لهذا رأى الباحث ضرورة دراسة هذا الموضوع للتعرف على أنماط القيادات التربوية والإدارية لكتابة عنوان البحث.

الكلمات الدلالية


Article
المعتقدات الصحية التعويضية وعلاقتها بتنظيم الذات الصحي

Loading...
Loading...
الخلاصة

المستخلص:
تنطلق فكرة الارتقاء الصحي من فلسفة مفادها أن الصحة الجيدة هي نتاج إنجاز شخصي تراكمي فهي على المستوى الفردي تتضمن القيام بتطوير نظام عادات صحية في مرحلة مبكرة من عمر الفرد والمحافظة عليه في مرحلتي الرشد والشيخوخة.
وبالنسبة للمختص النفسي فإن فكرة الارتقاء بالصحة تتضمن تطوير نظام تدخل يهدف إلى مساعدة الناس في القيام بممارسة سلوكيات صحية وتغيير تلك التي تضر بالصحة، وتشير الأدبيات بأن الفرد عندما يقوم بسلوك غير صحي فإنه يشعر بوجود مشكلة صحية معينة لديه تؤدي إلى تغيير سلوكه والقيام ببعض السلوك والفعاليات كتعويض عن السلوك غير الصحي وهذا ما يسمى بالمعتقدات الصحية التعويضية Compensatory of Health Belief وذلك لرفع قدرته الذاتية في التغلب على هذه المشكلة الصحية مثلاً يعرف الفرد أن التدخين يضر بصحته ولكنه مع هذا يقوم بالتدخين حيث يقوم بسلوك تعويضي للتخفيف عن السلوك المؤذي.
أما التنظيم الذاتي الصحي Self Regulation Healthy فيفسر كيف ينغمس الناس في بعض السلوكيات الصحية ويخضعون للعلاج والعمل على تقديم سلوكيات صحية أخرى ويهتم بالدافعية الفردية للسلوك الصحي إذ تتنوع الدوافع الشخصية المعبر عنها وفقاً لسلوكيات معينة.
وقد تم وضع أهداف عدة منها:
1. بناء مقياس المعتقدات الصحية التعويضية لدى موظفي الدولة.
2. قياس المعتقدات الصحية التعويضية لدى موظفي الدولة.
3. التعرف على الفروق في المعتقدات الصحية على وفق:
(أ) النوع.
(ب) التحصيل الدراسي.
4. بناء مقياس التنظيم الذاتي الصحي لدى موظفي الدولة.
5. التعرف على الفروق في التنظيم الذاتي الصحي على وفق متغيري:
أ- النوع.
ب- التحصيل الدراسي.
6. قياس العلاقة الارتباطية بين المعتقدات الصحية التعويضية والتنظيم الذاتي.
وتم تطبيق مقياسين تم إعدادهما من قبل الباحثتين وفقاً لمنظورات نظرية كلٍ حسب منطلقاته النفسية، على عينة مكونة من (200) موظفاً وموظفة (100) من الإناث، و (100) من الذكور بعد استخراج الخصائص السايكومترية للمقياسين، وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية:
1. كانت عينة البحث الحالي لديهم معتقدات صحية تعويضية.
2. هناك فروق دالة في المعتقدات الصحية على وفق متغير النوع لصالح الإناث.
3. لم يكن هناك فروق دالة حسب متغير التحصيل الدراسي.
4. إن افراد العينة ليس لديهم تنظيم ذاتي صحي.
5. ليس هناك فروقاً دالة في التنظيم الذاتي الصحي وفقاً لمتغير النوع.
6. هناك فروقاً في التنظيم الذاتي الصحي حسب التحصيل الدراسي.
7. هناك ارتباط بين المتغيرين قيمته (0.72). واستكمالاً للبحث الحالي تم وضع عدة توصيات ومقترحات.
Abstract
The compensatory health beliefs and their relation to the health self-regulation
The idea of health promotion is set from the philosophy that good health is the outcome of the accumulative personal achievement. It includes, on the individual run, developing the health habits at an early stage, and maintaining them in the two stages of adulthood and old age.
For the psychologist , the idea of developing health includes the development of an intervention system aiming at helping people perform healthy practices and change those practices that damage health. Literature indicate that the individual when performing an unhealthy practice, this refers to a certain health problem for him which would lead to a change in his behavior and activities a compensatory for the unhealthy behavior. That is what we called the compensatory health beliefs which help to promote the person's healthy habits. For example, the persons knows that smoking damages his health, yet he smokes and performs a compensatory behavior that lighten that damaging behavior.
For health self-regulation, it explains who people are involved in some of the healthy behaviors and are subject to treatment like advancing some other healthy behaviors, and pays attention to the individualistic motivation of the healthy behavior as the personal motivation expressed according to certain behaviors.
Several objectives were put like:
1) devising a scale for the compensatory health beliefs for state employees.
2) measure the compensatory health beliefs for state employees.
3) knowing the differences in health beliefs according to the variables : (i) gender (ii) education.
4) devising a scale of health self-regulation for state employees.
5) knowing the differences in health self-regulation according to the variables : (i) gender (ii) education.
6) measuring the correlative relationship between the health beliefs and self-regulation .
The two scale were prepared by researchers according to the employing of theoretical perspectives each in accordance to its theoretical origin. The scales were applied on a sample of 100 employee in 100 female and 100 male employee. The psychometric features of the two scales were derived and the following results were found:
1) The sample have compensatory health beliefs.
2) There are statistically significant differences in health beliefs according to the variable of gender for the females.
3) There were no statistically significant differences according to the variable for education.
4) The sample members do not have healthy self-regulation.
5) There were no statistically significant differences in health self-regulation according to the variable for gender.
6) There were differences self-regulation according to the variable for education.
7) There were no statistically significant differences according to the variable for education.
The research came up to recommendations and suggestions that are suitable with the findings.

الكلمات الدلالية


Article
بناء برنامج إرشادي علاجي معرفي لمعالجة الاضطرابات الانفعالية ( القلق و الاكتئاب نموذجا )

المؤلفون: سفيان صائب المعاضيدي
الصفحات: 182-199
Loading...
Loading...
الخلاصة

ملخص البحث :
يعد الإرشاد التربوي إحدى عمليات مساعدة الفرد على رسم الخطط التربوية التي تتلاءم مع قدراته وميوله وأهدافه.
و يهدف البحث الحالي بناء برنامج إرشادي علاجي معرفي لمعالجة الاضطرابات الانفعالية .و قد قام الباحث ببناء البرنامج وفقا للنظريات المهتمة و المختصة بالإرشاد التربوي و قد أطلع على عدد كبير من الدراسات المتوافرة في هذا الميدان ، كما تم عرض البرنامج على عدد من المختصين في التربية و علم النفس و أخذت آرائهم . و بعد ذلك تم اعتماد الصيغة النهائية للبرنامج الإرشادي ، بما يتوافق مع العينة التي تم بناؤه عليها .. و سيتم في العام الدراسي الحالي 2010 – 2011 تطبيقه
guidance program Structured to address therapeutic cognitive emotional disorders
(Anxiety and depression model)
Abstract:
Is one of the processes of educational guidance to help the individual to design educational plans that fit with the abilities and inclinations and goals.
And research aims the current instruction program heuristic therapeutic knowledge to deal with emotional disorders. And may the researcher instruct a program according to the theories of interested and competent guidance to education and has studied the large number of studies available in this field, as has been the program on a number of specialists in education and Psychology and took their views. And then was adopted the final version of the indicative program, consistent with the sample, which was built it .. And will be at a later stage of the current academic year 2010 - 2011 application.



الكلمات الدلالية

جدول المحتويات السنة: المجلد: العدد: