جدول المحتويات

مجلة البحوث التربوية والنفسية

ISSN: 18192068
الجامعة: جامعة بغداد
الكلية:
اللغة: Arabic

This journal is Open Access

حول المجلة

1. أسم المجلة : مجلة البحوث التربوية و النفسية
2. اختصاص المجلة : علوم تربوية ونفسية
3. جهة الاصدار : مركز البحوث التربوية والنفسية
4. سنة الاصدار : 1979
5. نوع الاصدار : فصلي
6. انجازات المجلة : 53 عدد
7. الجوائز الحاصلة عليها المجلة : كتب شكر عديدة
8. الاهداف الموسومة من المجلة :
- تنشيط حركة البحث العلمي في مجالات العلوم التربوية والنفسية، من خلال نشر البحوث التي تتوفر فيها شروط البحث العلمي الرصين
- نشر الوعي في القضايا التربوية والنفسية في الوسط الجامعي ومؤسسات المجتمع الاخرى .
- متابعة ما يستجد من نتاج علمي في حقول التربية وعلم النفس وطنياً وعربياً .
9. لغة النشر : عربية – انكليزية
10. نطاق التوزيع : داخل وخارج العراق
11. طريقة التحكيم العلمي (تقييم البحوث ) : ترسل الى خبير علمي متخصص .
12. مصادر التمويل: تمويل ذاتي
13. سعر النسخة : 25.000 خمسة عشر الف دينار للنسخة
14. المستلات واعدادها : مستلان لكل بحث

Loading...
معلومات الاتصال

jouranlepr@yahoo.com
موقع المجلة
http://jperc.uobaghdad.edu.iq/

009647503725675 whatsApp / viber

جدول المحتويات السنة: 2008 المجلد: العدد: 18

Article
الاحداث الصدمية وعلاقتها بالتوافق النفسي الاجتماعي لدى تلامذة الصف السادس الابتدائي

المؤلفون: شاكر مبدر جاسم --- اشواق سامي لموزة
الصفحات: 1-46
Loading...
Loading...
الخلاصة

(مستخلص البحث )
تتركز اهمية البحث الحالي في ان المجتمع العراقي يعد واحداًمن المجتمعات التي تتعرض يومياً الى احداث صدمية كثيرة ومتعاقبة . وأن ندرة الدراسات العراقية . وخصوصاً دراسة الاطفال الذين تعرضوا لهذه الاحداث ومدى قدرتهم على مواجهتها سواء اكانت هذه المواجهة عن طريق التعرض المباشر للحدث او عن طريق سماع تلك الاحداث من خلال الناس ، قد تسبب آثاراً نفسية تتضاعف بمرور الوقت . وتأتي اهمية البحث الحالي من خلال التعرف على الاحداث الصدمية بين تلامذة الصف السادس الابتدائي والكشف عن الآثار السلبية للاحداث الصدمية على التلامذة . وبذلك تتم الوقاية من آثار الصدمات على التلامذة كافة .
ويستهدف البحث الحالي مايأتي :-1- قياس اضطراب مابعد الاحداث الصدمية لدى تلامذة الصف السادس الابتدائي .2- قياس التوافق النفسي الاجتماعي لدى تلامذة الصف السادس الابتدائي .
3- التعرف على العلاقة بين درجات اضطراب مابعد الاحداث الصدمية ودرجات التوافق النفسي الاجتماعي لدى تلامذة الصف السادس الابتدائي .
وقد أُستخدم ( المنهج الوصفي التحليلي ) في الكشف عن الاحداث الصدمية وعلاقتها بالتوافق النفسي الاجتماعي . واشتملت عينة البحث (100) من الذكور و(100) من الاناث . تم اختيارهم بالطريقة الطبقية العشوائية. وتم اعداد مقياس اضطراب مابعد الاحداث الصدمية ، وتكون المقياس من (40) فقرة . ومقياس التوافق النفسي الاجتماعي تكون من (66) فقرة وحدد بثلاثة مجالات .وفي المعالجات الاحصائية استخدم الاختبار التائي لعينة ومجتمع والاختبار التائي (t-test) للعينات المستقلة المتساوية العدد . ومعادلة الخطأ المعياري والاختبار الزائي لاختبار دلالة الفرق بين معاملي ارتباط بيرسون في عينتين مستقلتين ، اضافة الى الحقيبة الاحصائية .وتوصلت الدراسة الى النتائج الآتية :-
1- ان العينة من الذكور والاناث لاتعاني من اضطراب مابعد الاحداث الصدمية على وفق تقديرات افراد العينة وكذلك على وفق تقديرات الامهات والآباء على المقياس المستخدم لاغراض هذا البحث ، حيث انخفض المتوسط الحسابي لدرجات العينة دون الوسط الفرضي للمقياس وبمقدار انحراف معياري واحد تقريباً .2- ان التوافق النفسي الاجتماعي للعينة يقع ضمن المتوسط الفرضي للمقياس اي أن العينة كانت تتمتع بمستوى متوسط من التوافق النفسي الاجتماعي .3- توجد علاقة سالبة دالة احصائيا بين درجات اضطراب مابعد الاحداث الصدمية ودرجات التوافق النفسي الاجتماعي لعينة البحث . وكانت الفروق بين معاملي الارتباط للذكور والاناث ليس ذا دلالة احصائية عند مستوى (0،05) .
وعلى ضوء هذه النتائج توصل البحث الى عدد من التوصيات والمقترحات

الكلمات الدلالية


Article
The Extent of the Woman's Awareness in herAbility to Furnish and decorate herIn the city of Al-Mukalla
مدى وعي المرأة في قدرتها على تأثيث وتنسيق منزلها في مدينة المكلا

المؤلفون: هالة الخيري
الصفحات: 95-119
Loading...
Loading...
الخلاصة

ملخص البحث :-
المنزل هو الشغل الشاغل لكل انسان لانه المكان الذي يجد فيه راحته ويعبر عن ذوقه ويعكس شخصيته وهو بمن فيه يشكل وحدة عمل وانتاج يتطور بمرور الزمن .
من خلال ملاحظة الباحثة لكثير من النساء في مدينة المكلا انهن يقعن في اخطاء مختلفة عند تأثيث منازلهن بسبب جهلهن اساليب التخطيط السليم لشراء الاثاث او تنسيقه في فراغات المنزل المختلفة . ولكي تصل الباحثة الى هدف البحث كان لابد من تهيئة اختبار موضوعي بطريقة الاختيار من متعدد .
حددت محاور الاختبار بالفراغات الرئيسية التي يحتويها المنزل . وقد احتوى كل محور على عدد من الفقرات وكان مجموعها (50) فقرة .
طبق الاختبار على عينة البحث البالغ عددهن (100) مستجيبة في احياء مختلفة من مدينة المكلا .
تحقق صدق الاختبار بعرضه على لجنة المحكمين اما ثباته فكان بطريقة التجزئة النصفية وكان (0.91) .
حدد المتوسط الفرضي للاختبار (0.50) ناتج من منتصف المسافة بين اعلى و أوطأ درجة ممكن احرازها للفقرة ( 1 – صفر ) .
رتبت المتوسطات المتحققة لكل الاحياء تنازلياً ولكل محور وكانت :
1- الحمام (0.70) 2- غرفة الجلوس (0.63) 3- المطبخ (0.60)
4- غرفة النوم (0.54) 5- التزيين ومتفرقة (0.53) 6- الالوان (0.47)
اما الهدف الرئيسي للبحث ولجميع الاحياء فكان بمتوسط قدره (0.57) وهذه النتيجة تدل على ان المرأة في مدينة المكلا تحتاج الى المعلومات والخبرات لزيادة معرفتها لما له من اثر كبير على الاسرة وطريقة معيشتها ونفسية افرادها وتوفيراً لوقتها وجهدها ومالها .
واخيراً تقدمت الباحثة ببعض التوصيات واتلمقترحات .

الكلمات الدلالية


Article
التلوث البيئي ومخاوف المرآة من الانجاب

المؤلفون: ضحى عادل محمود
الصفحات: 179-219
Loading...
Loading...
الخلاصة

المستخلص :
أن نظرة المرأة اليوم نحو الحمل والانجاب قد تغيرت نتيجة بعض العوامل وكان التلوث البيئي من أكثر العوامل تأثيرآ ، لانه يمثل أكثر الاخطار التي تبيد الجنس البشري وتقطع جذوره وتهدم سلالته الاصليه من خلال عملية التغاير في الجينات الوراثية وانتقالها عبر الاجيال . وأن أثاره لم تقتصر على الجانب الصحي للأم بل تعداه الى الجانب النفسي فاتجاهات الامهات اليوم نحو الحمل والانجاب ليس كما هو في السابق أذ تراجع درجات ودرجات بسبب خوفها من الفشل من ولادة طفل طبيعي خالي من التشوهات الخلقية . لذا فقد هدف البحث الحالي الى الاجابة على الاسئلة الاتيه :
1- هل يختلف عدد الاطفال باختلاف مستويات التحصيل الدراسي للام ؟
2- هل يختلف عدد الاطفال باختلاف مهنة الام (عاملة أو غير عاملة ) ؟
3- هل يختلف عدد الاطفال باختلاف عدد سنوات زواج الام ؟
4- هل يوجد فرق بين عدد الاطفال الحالي (الفعلي ) والمفضل عند الامهات ؟
5- هل يوجد فرق بين مستويات تحصيل الامهات في درجة الخوف من الانجاب؟
6- هل يوجد فرق بين الفئات العمرية للامهات في درجة الخوف من الانجاب ؟
7- هل يوجد فرق بين مهنة الام في درجة الخوف من الانجاب ؟
8- ما هي أكثر الاسباب التي تثير مخاوف المرآه من الانجاب ؟
تكون مجتمع البحث من الامهات المتواجد ات في مستشفى اليرموك واللواتي في سن الانجاب الامثل من عمر (20-35) سنة ،أن عينة البحث (115) أم أختيرت عشوائيآ من المستشفى . واعتمدت الباحثة على الدراسات السابقه والادبيات واراء بعض المختصين في الصحة وعلم النفس في بناء اداة البحث وكان مجموع الفقرات النهائي (15) فقرة واستخرجت الباحثة الصدق والثبات والتمييز ، أستخدام (تحليل التباين ، النسبة المئويه ,الاختبار الزائي ) كوسيلة احصائية . واسفرت النتائج عما يأتي :
1-أن عدد الاطفال لايختلف باختلاف (التحصيل الدراسي ، المهنه ، عدد سنوات الزواج ) للامهات ، وكل هذه المتغيرات حصلت على أعلى نسبه لاعداد الاطفال من ( 1-2 ) طفل ،واقل نسبة لاعداد الاطفال من (5) فاكثر .
2- هناك فرق ذات دلالة احصائيه بين عدد الاطفال الفعلي (الحالي ) والمفضل للامهات .
3- لايوجد فرق ذات دلاله احصائيه بين الفئات العمريه للامهات في درجة الخوف من الانجاب .
4- يوجد فرق دال احصائيآ بين الامهات في درجة الخوف من الانجاب .
5- اعلى نسبه اتفاق حصلت عليها الامهات على الاسباب كانت :
أ- خوفآ من التلوث نتيجة الضربات الامريكيه الصاروخيه .
ب- تلوث مصادر مياه الشرب .
ج- تلوث الغذاء .
واستنادآ الى هذه النتائج وضعت الباحثة بعض التوصيات والمقترحات .

الكلمات الدلالية


Article
المشكلات التي تواجه الطالبات المطبقات في قسم علوم الحاسبات في كلية التربية للبنات في جامعة بغداد واتجاهاتهن نحو مهنة التدريس

المؤلفون: وفاء عبد الهادي نجم
الصفحات: 255-285
Loading...
Loading...
الخلاصة


الخلاصة
هدفت الدراسة إلى تعّرف المشكلات التي تواجه الطالبات المطبقات في قسم علوم الحاسبات في كلية التربية للبنات في جامعة بغداد خلال مدة التطبيق في المدارس المتوسطة والثانوية واتجاهاتهن نحو مهنة التدريس قبل التطبيق وبعده.
وتألفت عينة البحث من طالبات الصف الرابع اللواتي طبقن في المدارس الواقعة ضمن حدود أمانة بغداد بواقع (75) طالبة وعالجت الباحثة البيانات إحصائياً باستعمال معادلة مربع كاي والوزن المئوي النسبي ومعامل ارتباط بيرسون والنظام الإحصائي spss وبعد تحليل النتائج ظهر إن من أهم المشكلات هي:-
1. قصر فترة التطبيق .
2. قلة الساعات المخصصة لمادة الحاسوب.
3. قلة عدد أجهزة الحاسوب الكافية في المدرسة.
4. تدخل الإدارة ومدّرسة المادة بطريقة التدريس التي تتبعها المطبقة.
5. قلة دروس المشاهدة قبل فترة التطبيق.
وفيما يتعلق بالاتجاهات ظهر إن اتجاهات الطالبات نحو مهنة التدريس بعد التطبيق أفضل من اتجاهاتهن قبلها.
وبناءً على هذه النتائج قدمت الباحثة عدداً من التوصيات .
 أعطاء الأولوية لحل المشكلات ألتي نالت أعلى درجات ألحدة من أفراد العينة في الأستبانة.
 توعية إدارات المدارس بأهمية التطبيق.
واقترحت الباحثة مقترحات عدة منها:-
إجراء دراسة للتعرف على الكفايات التدريسية اللازمة لخريجات قسم علوم الحاسبات في كلية التربية للبنات في جامعة بغداد.

Abstract
This study aims at identifying the problems facing the students teachers in the department of Science Computer in the College of Education for Women in Baghdad University during their application in the Schools and their attitudes Towards teaching before and after the application the sample Consists of the Fourth year Students Who did teach in Baghdad (75 Students) The data have been dealt with statistically by using chi – Square, the relative percentage Weight, Person's Correlation Coefficient and the t – test.
After analyzing the results, it has been Shown that the Following are the most important problems :-
1. limitedness of the period of application.
2. Insufficiency of the hours specified for the Computer.
3. Insufficiency of the Computers in the School.
4. Inter ference of both the headmasters and the teacher of the Subject in the method of teaching Followed by the Student teacher.
5. Insufficiency of the Visits before the application.
As for the attitudes, it has been Found that the students' attitudes were better after the application than befor it.
In the Light of Such results, the researcher has reached into the Following recommendations:-

 Giving priority to Solve the problems Which were Considered more important by the sample in the questionnaire.
 Enlightening the Schools managements of the importance of the application.
The researcher has Suggested a number of Suggestions among which Conducting:-

 A study to identify the teaching Competencies required for the graduates of the department of Computers in the College of Education for women in Baghdad University.

الكلمات الدلالية

جدول المحتويات السنة: المجلد: العدد: