research centers


Search results: Found 13

Listing 1 - 10 of 13 << page
of 2
>>
Sort by

Article
the documentation of succession in islamic dctorine
أحكــام الشجــاج في الفقــه الإسلامــي

Author: feras sadoon fadel فراس سعدون فاضل
Journal: Collage of Islamic Sciences Magazine مجلة كلية العلوم الاسلامية ISSN: 1812125X Year: 2011 Volume: 5 Issue: 9 Pages: 60-93
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

ABSTRACT Allah has created man to be his viceroy on earth to be on obedient servant . To realize this purpose it has become necessessiry to maintain mankind to ensure the continuity of life . Thus aggression against man is a erime in Islam to be punished . Injuries are among types of aggression against man , in particular those affecting head and face known as cleave . This study deals with this kind of injuries in order to show how great Islamic teachings and rules are through stating the rules of head cleave . The study is divided into : - Introduction where the issue is generally reviewed . - Section one defines head cleave both linguistically and terminal – gically and subdivided into two section . - Section two deals with types of head cleave , and subdivided into three sections . - Section three is concerned with rules of head cleave and subdivided into two sections . The study sums up with the main conclusions .

ملخص البحث خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وجعله خليفة في الأرض لكي يعمرها ويصلحها ويكون عبدا طائعا له عزوجل ، ولكي يتحقق ذلك كان لابد من الحفاظ على النوع الإنساني بما يضمن استمرارية الحياة إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها ، وفي هذا السياق اعتبر الإسلام الاعتداء على الإنسان جناية تترتب عليها العقوبة .ومن أنواع هذا الاعتداء الجروح التي تصيب الإنسان ومن هذه الجروح ما يعرف بالشجاج التي تصيب الرأس والوجه خاصة .ولبيان عظمة التشريع الإسلامي جاء هذا البحث لبيان أحكام الشجاج ، وكيف تعامل الشارع مع هذا الموضوع ، فكانت خطة البحث على النحو الاتي :المقدمة : وقد مهدت للموضوع ببيان أهميته وسبب اختياره وطريقة البحث فيه .المطلب الأول : تعريف الشجاج لغة واصطلاحا ، وفيه مقصدان .المطلب الثاني : أنواع الشجاج ، وفيه ثلاثة مقاصد .المطلب الثالث : أحكام الشجاج ، وفيه مقصدان .الخاتمة : وتضمنت أهم النتائج .


Article
Separate States succession of treaties
خلافة الدول المنفصلة للمعاهدات.

Loading...
Loading...
Abstract

Confined to the Vienna Convention on Succession of States in respect of Treaties of 1978, the application of The principle of clean Slate on the newly emerging independent states on decolonization without the separate states, and in fact that the separate states with legal personal survival of the international state of her predecessor, her circumstances similar to the emergence of newly independent states, both in essence separation of the state of all followed by the state. Although customary international law affirms the application of The principle of clean Slate on the separate states, but the agreement were not codified the practice of States in this matter, but it was a gradual development of international law, and justifies the non-application of The principle of clean Slate on the separate states, it is not a dependent territory, where did confiscate authority of the sovereign on the international actions, but the state of separate rear contribution in this power with the state of her predecessor, but that unreliable in determining whether the region follower or not, a standard that the state followed by responsible for international relations of her province, is a standard is objectively, because the sovereignty of the state followed by the foreign relations of the state, it can happen in the context of colonialism is traditional, and then lose sight of this standard for mixed dependency cases (affiliated countries, but separate). In fact, the separate states are another type of the newly independent states, so it should be amended Vienna Convention on Succession of States in treaties that separate nations be survival of the state with its predecessor - any of the non-state solution - to apply The principle of clean Slate.

ملخص البحثقَصَرَتْ اتفاقية فيينا لخلافة الدول في المعاهدات لعام 1978، تطبيق مبدأ الصحيفة البيضاء على الدول المستقلة حديثاً الناشئة عن إنهاء الاستعمار دون الدول المنفصلة، والواقع إن الدول المنفصلة مع بقاء الشخصية القانونية الدولية للدولة سلفها، لها ظروف مشابهة لظروف نشأة الدول المستقلة حديثاً، فكلاهما في جوهره انفصالاً للدولة التابعة عن الدولة المتبوعة. وإن القانون الدولي العرفي يؤكد تطبيق مبدأ الصحيفة البيضاء على الدول المنفصلة، إلا أن الاتفاقية لم تكن تدويناً لممارسات الدول في هذه المسألة، وإنما كانت تطوراً تدريجياً للقانون الدولي، ويبرر عدم تطبيق مبدأ الصحيفة البيضاء على الدول المنفصلة، بأنها ليست إقليماً تابعاً، حيث لم تُصادَرْ سلطتها السيادية على تصرفاتها الدولية، وإنما كانت الدولة الخلف المنفصلة مساهمة في هذه السلطة مع الدولة سلفها، إلا أن ما يعول عليه في تحديد ما إذا كان الإقليم تابعاً أم لا، وهو معيار أن الدولة المتبوعة تتحمل مسؤولية العلاقات الدولية للإقليم التابع لها، هو معيار غير موضوعي، وذلك لأن سيادة الدولة المتبوعة على العلاقات الخارجية للدولة التابعة، يمكن أن يحدث في سياق الاستعمار غير التقليدي، ومن ثم يغفل هذا المعيار عن الحالات المختلطة من التبعية( دول تابعة ولكن منفصلة). والواقع إن الدول المنفصلة هي نوع آخر من الدول المستقلة حديثاً، لذا ينبغي تعديل اتفاقية فيينا لخلافة الدول في المعاهدات بأن تكون الدول المنفصلة مع بقاء الدولة سلفها – أي من غير حل الدولة – تطبق مبدأ الصحيفة البيضاء.


Article
The Islamic East During the Caliphate of Al-Imam Ali (Peace Be Upon Him): Studying Different Texts
المشرق الاسلامي في إثناء خلافة الامام علي (عليه السلام)

Loading...
Loading...
Abstract

The paper is titled: "The Islamic Mashriq during the Era of Caliphate of Imam Ali (A.S.): Exploring Different Texts" The current paper sheds a light on a subject that was not dealt with before as a result of lack historical references in providing information that help researchers and those who study in the field in question in unveiling the hidden dangerous events that accompanied the Caliphate of Imam Ali Bin Abi Talib (A.S.). Besides, this includes the Mashriq front as well as the rarity of information which describe the situations and the events accompanied to them. Moreover, the paper concerned is featured by collecting the scattered pieces of information from sundries of references, organizing them and arranging them in its historical context.

تسلط الضوء على دراسة لم يسبق البحث فيها، لفقر المضان التاريخية في توفير المعلومات التي تعين الباحثين والدارسين في الكشف عن خفايا الأحداث الخطيرة التي رافقت خلافة الإمام علي بن أبي طالب (علية السلام) ومنها جبهة المشرق، فضلاً عن ندرة المعلومة التي تصف تلك الأوضاع وما رافقها من أحداث، وتبرز أهمية هذه الدراسة في جمع ما تفرق من معلومات من أشتات تلك المضان، وتنظيمها وترتيبها في سياقها التاريخي.ظل تدوين أخبار الفتوح العربية الاسلامية التي اندلعت بعد القضاء على حركات المرتدين في شبه الجزيرة العربية، يتسع لمساحات زمنية تمتد لقرون بعيدة عن تواريخ حدوثها، ولعل مرد ذلك يعود الى أن الفتوح قد أسهمت الى حد كبير في اتساع الدولة العربية الاسلامية شرقاً وغرباً، وما نتج عنها من نشر الدين الاسلامي واللغة العربية في المدن والاقاليم التي وصلتها، فضلا عن رفع المستوى الاقتصادي للرعية عامة، وقد تمخض ذلك عن ظهور مؤلفات حملت عنوانات مستقلة في الفتوح، غير أن ما يؤسف له حقاً ضياع َجّلها أو فقدانها، ولم يصل منها الى القليل جداً، الى جانب بعض النقول أو الاشارات المبثوثة في تضاعيف مؤلفات أخرى سلمت من عاديات الزمان، وليس من الصعب أن يتحقق القارئ أو الدارس من الرأي المذكور آنفاً اذا توقف عند معاجم المؤلفين وفهارسهم، اذ يجد عدداً من مؤلفات الفتوح بعناوين مباشرة ومستقلة كدليل موضوعي لا يقبل الشك


Article
Verbal Succession: A Neglected Rhetorical Term
(الخلافةُ) اللفظيّةُ ... نظرة في اصطلاحه البلاغي

Loading...
Loading...
Abstract

Verbal succession is one of the concepts to be selected for terminological use, thought it did not receive the degree of propagation or publicity among researchers. The term is very rarely used not only in the field of rhetoric, but also in linguistic studies in general, and the concept is almost unknown to many scholars. What is more astonishing is that this term is used by Abdul Qahir Al-Jarjani (471 AH or 474 AH) – who is one of the pillars and founders of rhetoric – in his book "The Secrets of Rhetoric", referring to the rhetorical processes where the meaning of words is not understood directly, but indirectly through inferences via meanings of other words. These other words form terms that can be considered as the origin of other successive words. In other words, the words are created from meanings of other original words and replaced them.

يعدّ مفهوم الخلافة اللفظيّة واحداً من المفاهيم المرشّحة للاستعمال المصطلحيّ، ولكنّه مع ذلك لم يستحصل درجة الشيوع لدى الباحثين، فهو مصطلح نادر الاستعمال في مجال الدراسات البلاغيّة، لا بل في مجال الدراسات اللغويّة عامّة؛ إذ أنّ مفهومه يكاد يكون مجهولاً بالنسبة للدارسين، وقد نستغرب أكثر لو علمنا أنّ هذا المصطلح استعمله عبد القاهر الجرجانيّ (ت471ه أو 474ه)- أحد أعمدة علم البلاغة والمؤسّسين لها- في كتابه (أسرار البلاغة)، مشيراً به إلى الظواهر البلاغيّة التي لا يتأتّى استعمال الألفاظ فيها بشكل مباشر- من خلال الدلالة على معانيها- وإنّما من خلال الاستدلال على المعاني بمعانٍ أخر، تُوصل إلى تشكيل ألفاظ تكون بمثابة الأصل لمن سيؤدي دور (الخليفة) عنها لاحقاً، من خلال عمليّة استدلال عقليّة توصل إليها، أو بمعنى آخر: ألفاظٌ تُولد من رحم معانٍ دلّت عليها ألفاظ أصليّة، فنابت منابها في أداء المعنى.


Article
The Role of the Authority in the Intellectual Terrorism of Iraqi Scholars and Poets During the Abbasid Period
دور السلطة في ظاهرة الترهيب الفكري للعلماء والشعراء في العراق خلال العصر العباسي

Loading...
Loading...
Abstract

The intellectual terrorism used by the authority during the Abbasid period against the scholars and poets for religious and political reasons and sometimes for personal disagreements. Accordingly, a considerable number of scientists and poets were subjected to different forms of oppression

تعد ظاهرة الترهيب الفكري لاهل العلم من الظواهر الخطيرة في العصر العباسي، اذ تعرضت خلاله طائفة كبيرة من العلماء والشعراء للاضطهاد والترهيبب، وذلك لاسباب دينية وسياسية ولاسباب شخصية احياناً اخرى، فكانت سياسة العباسيين ترمي الى تسيس العلم لخدمة السلطة، ونتيجة لمواقف بعض العلماء والشعراء المخالفة للنهج العباسي تعرضوا الى ابشع اساليب الاضطهاد والترهيب، فكلفت هذه السياسة خسارة فادحة للأمة الاسلامية، اذ فقدت بسببها ثروة علمية هائلة، ودفع الكثير من العلماء والشعراء حياتهم ثمناً لسياسة السلطة العباسية وطموحاتها


Article
The Effect of States Succession on Public Loans
أثر خلافة الدول في القروض العامة

Author: Lecturer Jabar Mohammed Mahdi م. جبار محمد مهدي
Journal: Journal of Juridical and Political Science مجلة العلوم القانونية والسياسية ISSN: 2225 2509 Year: 2019 Volume: 8 Issue: 1 Pages: 203-245
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

The State is the principal person of the public international law. This personality is achieved by the meeting of three elements: the people, the territory and the political organization, but can only begin diplomatic relations with States through recognition. In the life of the State, circumstances may require it to borrow, but the State is not eternal. It emerges, develops and sometimes disappears. So, we will be in front of two cases of the variables that affect the state; the first one is when the changes happened without affecting the international personality and the second are the changes in the state that lead to the disappearance of its international personality. In both cases, there are legal effects on many of the phenomena by which the State deals, including loans to other states.

تعد الدولة الشخص الرئيس في القانون الدولي العام وتتحقق هذه الشخصية باجتماع ثلاثة عناصر هي الشعب والإقليم والتنظيم السياسي، لكنها لا تستطيع أن تباشر علاقاتها الدبلوماسية مع الدول إلا من خلال الاعتراف بها، وخلال حياة الدولة ربما تضطرها الظروف إلى الاقتراض، لكن الدولة ليست أزلية بل تولد وتتطور وتزول أحيانا لذلك سنكون أمام حالتين من المتغيرات التي تصيب الدولة، الأولى عند حصول التغييرات دون أن تؤثر في شخصيتها الدولية والثانية هي التغييرات التي تطرأ على الدولة وتؤدي إلى زوال شخصيتها الدولية، وفي الحالتين تترتب أثار قانونية على العديد من الظواهر التي تتعامل بها الدولة ومنها ما التزمت به من قروض تجاه غيرها.


Article
Succession of States in odious debts
خلافة الدول في الديون المقيتة.

Loading...
Loading...
Abstract

This study deals with the problem of (succession of states in odious debts). States are subject to changes in their legal status, which affects their previous financial obligations. this change may be one three-level first; include all elements of the state, which eliminate the legal personality of the predecessor state, and second is limited on a part of its territory without eliminating of its legal personality , And third be only in the political system without extending to its territorial sovereignty, since the 1983 Convention on Succession of Property, Archives, and Debt has limited the succession of debts to changes in the Territory, while a change of political system is necessary in cases of succession regardless of the means of change; in order to address the non-compliance of the new systems with the illegal debts of the previous governments, justice requires that the successor government should not be obliged to pay its predecessor's debts for war, personal debt and other odious debts, whether the change of the political system came as a result of revolution or otherwise. In the debt’s succession, only the legitimate debts are transferred to the successor state, but the odious debts not bound by successor state, regardless of the creditor, because they have no fault in carrying them when changing their territory or their political system.This study is concerned with the discussion of the practical practice of settling the odious debt that is the subject of succession, where the effect and means of settlement vary from one case to another due to different circumstances and how States parties deal with them, making it difficult to say that customary rules In the absence of an agreement, each case must be examined in accordance with its circumstances and circumstances in order In a way that is suitable with those conditions and circumstances.The debts of States are abhorrent and therefore are not transferred to the successor State if there are financial obligations to the State established by the authoritarian government contrary to the rules of international law, held by the holders of public authority in the predecessor state for the achievement of special objectives or incompatible with the public good with the knowledge of the lenders , And despite the existence of a stable concept of non-succession of countries for the debts of the odious, but this is not achieved in all cases for political reasons, the Iraqi government has left some of the debts that are odious and explicitly and can not be interpreted, such as Saudi Arabia's debt to Iraq during the war with Iran, 41 billion $, Except a The Saudi side has not raised the issue of such debts explicitly so far for fear of being included in the concept of odious debt as a debt of war and then not pay them to them permanently, and the Iraqi side is also afraid of opening the case of that debt ; In anticipation of the inability to resolve in his favor as a result of the world's political developments that could affect the settlement of those debts in a fair manner.

لقد تناولت هذه الدراسة بحث خلافة الدول في الديون المقيتة، عتد تعرّض الدول لتغييرات مؤثرة في مركزها القانوني مما يؤثر على التزاماتها المالية السابقة، وقد يشمل التغيير كافة عناصر الدولة ويقضي على الشخصية القانونية للدولة السلف، أو يمتد التغيير إلى جزء من إقليمها دون أن يمحو شخصيتها القانونية، وقد يكون التغيير فقط في نظام الحكم دون أن يمتد إلى سيادتها الإقليمية، حيث أن اتفاقية خلافة الدول في الممتلكات والمحفوظات والديون لسنة 1983 قصرت خلافة الديون على التغييرات التي تطرأ على الإقليم، في حين أن تغيير نظام الحكم من الضروري أن يكون ضمن حالات الخلافة وبغض النظر عن وسيلة التغيير؛ وذلك من أجل معالجة عدم التزام الأنظمة الجديدة بالديون غير المشروعة للحكومات السابقة، فالعدالة توجب عدم إلزام الحكومة الخلف بديون سلفها الخاصة بالحرب والديون الشخصية وغيرها من الديون المقيتة، سواء تم التغيير من خلال ثورة أو غيرها، ومن الضروري التمييز بين الديون محل الخلافة، حيث تنتقل الى الدولة الخلف الديون المشروعة فقط، أما المقيتة منها فلا تلتزم بها بغض النظر عن الجهة الدائنة لها؛ إذ لا ذنب لها في تحملها عند تغيير إقليمها أو نظام حكمها.واهتمت هذه الدراسة بعرض الممارسة العملية لتسوية الديون المقيتة التي تكون محلاً للخلافة، حيث كان أثر ووسائل تسويتها تختلف من حالة لأخرى نتيجة اختلاف ظروفها وكيفية تعامل الدول الأطراف معها، الأمر الذي يُصعّب من إمكانية القول بإنشاء قواعد عرفية من شأنها أن تنظم خلافة الدول في الديون بشكل واضح ومستقر، أي لا توجد قواعد عامة مجردة تطبق على جميع حالات الخلافة، حيث يُعتمد الاتفاق المبرم بين الأطراف في تحديد الديون التي تنقل إلى الدولة الخلف، وإن لم يوجد اتفاق فإن كل حالة يجب أن تبحث وفق ظروفها وملابساتها للوصول إلى تسويتها بشكل يتناسب مع تلك الظروف والملابسات.وتعد ديون الدول مقيتة ومن ثم لا تنتقل الى الدولة الخلف إذا ما كانت هناك التزامات مالية على الدولة عقدتها حكومتها المستبدة خلافاً لقواعد القانون الدولي، يعقدها القائمون على السلطة العامة في الدولة السلف من اجل تحقيق أهداف خاصة أو لا تنسجم مع الصالح العام مع معرفة المقرضين بذلك، ورغم وجود مفهوم مستقر بعدم خلافة الدول للديون المقيتة، إلا أن ذلك لا يتحقق في جميع الحالات لأسباب سياسية، فالحكومة العراقية خلفت بعض الديون التي تعد مقيتة وبشكل صريح لا يقبل التأويل، كالديون السعودية المقدمة الى العراق خلال الحرب مع إيران والبالغة (41) مليار دولار، إلا أنها لا تزال محلاً للجدل ولم يحسم أمرها لحد الآن، فالجانب السعودي لم يُثر مسألة تلك الديون بشكل صريح حتى الآن خوفاً من شمولها بمفهوم الديون المقيتة كونها ديون حرب ومن ثم عدم تسديدها لهم بشكل نهائي، أما الجانب العراقي فهو متخوف أيضاً من فتح باب تلك الديون؛ تحسباً لعدم القدرة على حسمها لصالحه نتيجة ما يمر به العالم من تطورات سياسية من الممكن أن تؤثر على تسوية تلك الديون بشكل عادل.


Article
Succession of benefits through Will
استخلاف المنافع بالوصية

Authors: Malak Abdul-Latif ملاك عبد اللطيف --- Noor A. Taher نور عقيل طاهر
Journal: Ahl Al-Bait Jurnal مجلة أهل البيت ISSN: 18192033 Year: 2019 Volume: 1 Issue: 24 Pages: 600-626
Publisher: University of Ahl Al-Bait جامعة اهل البيت

Loading...
Loading...
Abstract

Means the Succession of another person's solutions in the rights and oblegations, and the transfer of rights and oblegations is determined by the benefits of various means and applications of these, which is recommended for him without compensation, it is ownership after death. The difference in this description can arise between living and deceased people, contrary to the known rule of the fact that differentiation can occur between the living only, and especially the benefit. The succession of the deceased to the recommended benefit did not happen without the intervention of the will of the forefathers, for the intentional separation, the origin of the commandment, Non-voluntary The originator is the death of the person. Therefore, our research on the subject of fragmentation because of the commandment of benefit requires us to shed light on the concept and effects and extension in the legal reality in terms of appearance and termination.

يعني الاستخلاف حلول شخص محل أخر في الحقوق و الواجبات، و يتحدد انتقال الحقوق و الواجبات بالمنافع بعدة وسائل و تطبيقات من بين تلك الوسائل و التطبيقات تبدو لنا الوصية بالمنفعة، إذ إن الوصية بالمنفعة تعني ان يوصي شخص لأخر بان تنتقل له ملكية الموصى به بعد وفاته، فالمعروف إن الوصية تعني انتقال للحقوق من السلف الذي هو الموصي إلى الخلف الذي هو الموصى له بلا عوض، فهي تمليك بعد الوفاة. فالاستخلاف بهذا الوصف يمكن إن ينشأ بين شخصين حي ومتوفى على عكس القاعدة المعروفة من كون الاستخلاف يمكن ان يقع بين الأحباء فقط، وخصوصا الاستخلاف بالمنفعة. وعليه فان بحثنا لموضوع الاستخلاف بسبب الوصية بالمنفعة يتطلب منا إن نلقي الضوء على مفهومها وأثارها و امتدادها في الواقع القانوني من حيث ظهورها و انتهائها.


Article
The Essence of principle of clean Slate in the succession of States in respect of Treaties
ماهية مبدأ الصحيفة البيضاء في خلافة الدول في المعاهدات

Loading...
Loading...
Abstract

The principle of the (clean slate) is one of the principles governing the succession of States in respect of Treaties, provided for in Article 16 of the Vienna Convention on Succession of States in Respect of Treaties of 1978 and determined the scope of application of the principle according to this article the newly independent states of colonialism without the other new states arise from the separation with the survival of the predecessor State, or the demise of the predecessor State in the case of solving the state, according to this principle, it proceeds to the newly independent state of international life free from the obligations contained in the treaties concluded by the predecessor State relating to the province of new state back.(clean slate) theory has appeared in a succession of States in the late nineteenth century as a result of the impact of the dispute idiosyncratic about the voluntary and compulsory or voluntary approaches and the inevitable in-law, It ensue to understand that the law is the product of expression of the sovereignty of the state, which embodies this point of view, which says that the legal relations is a personal fundamentally. The principle of the (clean slate) is firm principle in international transactions being based on a fixed legal grounds represent a peremptory rules of law cannot be violated, including that of the newly independent states such as the right of peoples to self-determination and the principle of equality among States, including with regard to the legal nature of the treaties which (pacta sunt servanda) rule and the principle of the relative effect of treaties. Full two exceptions to this principle, provided them articles (11.12) of the Convention relating to Article 11 treaties established systems to the international border, while Article 12 established treaties and other regional systems relate.

مبدأ الصحيفة البيضاء (Clean Slate) هو أحد المبادئ الحاكمة لخلافة الدول في المعاهدات، نصت عليه المادة (16) من اتفاقية فيينا لخلافة الدول في المعاهدات لعام 1978. ويتحدد نطاق تطبيق المبدأ وفق هذه المادة بالدول المستقلة حديثاً من الاستعمار دون غيرها من الدول الجديدة التي تنشأ من الانفصال مع بقاء الدولة السلف، أو بزوال الدولة السلف في حالة حل الدولة، ووفقاً لهذا المبدأ، تشرع الدولة المستقلة حديثاً بحياة دولية خالية من الالتزامات التي تضمنتها المعاهدات التي أبرمتها الدولة السلف والمتعلقة بإقليم الدولة الخلف الجديدة. وقد ظهرت نظرية الصحيفة البيضاء في خلافة الدول في أواخر القرن التاسع عشر كنتيجة لتأثير الخلاف الفقهي حول النهج الإرادي والإلزامي في القانون، فقد نشأت من فهم أن القانون هو نتاج التعبير عن سيادة الدولة، والتي تجسد بذلك وجهة النظر التي تقول بأن العلاقات القانونية هي شخصية بشكل جوهري، ومبدأ الصحيفة البيضاء مبدأ راسخ في التعاملات الدولية كونه يقوم على أسس قانونية ثابتة تمثل قواعد قانونية آمرة لا يمكن مخالفتها منها ما يتعلق بالدول المستقلة حديثاً كحق الشعوب في تقرير المصير ومبدأ المساواة بين الدول، ومنها ما يتعلق بالطبيعة القانونية للمعاهدات وهي قاعدة العقد شريعة المتعاقدين ومبدأ نسبية أثر المعاهدات. ويرد على مبدأ الصحيفة البيضاء استثناءان نصت عليهما المادتان (11، 12) من اتفاقية فيينا لخلافة الدول في المعاهدات لعام 1978، تتعلق المادة (11) بالمعاهدات المنشأة لنظم الحدود الدولية بينما تتعلق المادة (12) بالمعاهدات المنشأة للنظم الإقليمية الأخرى، حيث لا يطبق مبدأ الصحيفة البيضاء على هكذا معاهدات كونها معاهدات متعلقة بالإقليم، وإن المساس بها من شأنه أن يؤدي إلى عدم استقرار التعاملات الدولية ويهدد الأمن والسلم الدوليين، لذلك أخرجت من نطاق مبدأ الصحيفة البيضاء وأدخلت ضمن مبدأ استمرارية المعاهدات.


Article
Various political positions companions (may Allah be pleased with them) Of succession and governance (1140 AH)
مختلف مواقف الصحابة السياسية (رضي الله عنهم) من الخلافة ونظام الحكم (11ـ40هـ)

Author: Tawfiq Dawai Al-Hajjaj توفيق دواي الحجاج
Journal: ADAB AL-BASRAH آداب البصرة ISSN: 18148212 Year: 2010 Volume: 1 Issue: 54 Pages: 36-100
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

Before the prophet Mohamed's message, the scene of darkness extended over the east and west after the peoples distancing from the divine laws and instructions. It is of God's kindness to send his last messenger in the earth –though he was first created from Adam's and Evils lightness of mud and water – to distribute mercy and justice all over the earth and to bring back what people had neglected behind their backs for years so as to replace darkness by lightness.This lightness stems from the prophet Mohammad's (peace be upon him and his family) message represented in the Holy Qura'n. The Holy Qura'n is the low of the civilized people because it reviews a lot of ancient stories as well as anticipates what well happen in future due to the fact that Islamic laws are found to take into consideration time and place and they also agree with all the ideas and doctrines which profit human beings and do not disagree with God's instructions. Although these interests might some times be individual or collective, and to implement justice ,there are certain rules (found in the Holy Qura'n) which regulate the individual's rights and obligations in his life and even when he dies till Doom's day. Because these interests might be agreed or disagreed on the researcher collects a number of narratives which date back before and after the prophet Mohammed's (peace be upon him) death between (11 -40AH) which show the different political stands of the prophet's companions concerning the caliphate and the governing system . moreover the researcher cites a number of verses from the Holy Qura'n and from the prophet's sayings to enforce the argument and the overall profit

ان مشهد الظلام الذي كان ظله ممتدا على الشرق والغرب والمعمورة ، قبل البعثة النبوية ، بعد ابتعاد الناس عن تعاليم الشرائع السماوية ، فكان من لطف الله تعالى ان يأذن لآخر خليفة له في الارض ـ وان كان خلقه اولا من نور وآدم بين الماء والطين ـ ليملأ الارض رحمة ويبسط العدل ويعيد ما كان الناس نبذوه وراء ظهورهم وما يناسب الشريعة الخاتمة ، فيحل مشهد النور ويدحض الظلام ، وما كان من قبل للعلم من اهمية في حياة الامم السالفة ، كذا هو عند البعثة الشريفة ، فالقرآن الكريم دستور العالم المتحضر فيه القصص ما كان من الامم في غابر الزمان ، وفيه آيات بينات لما سيكون في المستقبل ، لأن الشريعة الاسلامية وجدت لتراعي الزمان والمكان وتتفق مع جميع الاتجاهات والافكار التي تصب في مصلحة الانسان مع رضا الرب الرحمن ، مع ان هذه المصلحة قد تكون فردية فضلا عن انها جماعية حتى تتحقق العدالة ، فأن هناك ضوابط نظمت حقوق الفرد وواجباته في حياته وحتى مماته حتى يوم الحشر ، ولأن هذه المصالح قد يتفق عليها البعض وقد يكون هناك خلاف ، فقد جمع الباحث روايات مختلفة تعود لفترة قبيل وبعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) (11 ـ 40 هـ) تبين اختلاف مواقف الصحابة السياسية من الخلافة ونظام الحكم ، كما ذكر الباحث آيات من الذكر الحكيم واحاديث الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله ) لغرض الاستشهاد بها واتماما للفائدة ، والله من وراء القصد .

Listing 1 - 10 of 13 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (13)


Language

Arabic (13)


Year
From To Submit

2019 (4)

2018 (1)

2017 (3)

2015 (1)

2011 (1)

More...