research centers


Search results: Found 2

Listing 1 - 2 of 2
Sort by

Article
Proportional Preferences in Mesopotamian Architecture
التفضيلات التناسبية في العمارة الرافدينية

Authors: Saba Sami Mehdi صبا سامي مهدي --- Samar Khadim Handhal سمر كاظم حنظل
Journal: AL-NAHRAIN JOURNAL FOR ENGINEERING SCIENCES مجلة النهرين للعلوم الهندسية ISSN: 25219154 / eISSN 25219162 Year: 2016 Volume: 19 Issue: 1 Pages: A15-A30
Publisher: Al-Nahrain University جامعة النهرين

Loading...
Loading...
Abstract

Proportion and proportionality have been one of the active concerns in studying the aesthetics of art and architecture. Researchers have always sought for the origin of proportion into the art and Architecture of ancient Egypt and Classical Greece. Studies also have examined Mesopotamian art, but not its architecture. This paper investigates Proportion and proportionality in Mesopotamian architecture. The research is based on the assumption that: any architectural decision concerning the measurements of any major built space was subject to the effect of a symbolically favorite proportion. This proportion is related to the symbolism of numbers, widely known in Mesopotamia. The paper aims to unravel the preferred proportion that was implemented in Mesopotamian architecture, by exploring the proportions of the main inner and outer spaces in several buildings of the neo- Sumerian and old Babylonian epochs during which mathematics flourished and consciousness of numbers got matured.

يحتل موضوع توظيف العلاقات التناسبية في الفن والعمارة أهمية لدى اصحاب الاختصاص ، لما لهذه التناسبات من أثر جمالي محسوس على النتاج الفني والمعماري. وقد تناول المختصون نتاج الحضارات القديمة لدراسة هذا الجانب ، لتقصي العمق التاريخي لوعي الانسان به .وانحصر تركيز الدارسين في نتاج الحضارة المصرية القديمة ، والحضارة الاغريقية من بعدها، فتناولت دراساتهم توظيف التناسب في الفن والعمارة على حد سواء. اما حضارة وادي الرافدين فلم تحظ في هذا الموضوع بمثل هذا الاهتمام ، حيث اقتصرت الدراسات المعنية بالتناسب على تناول الفن في الشرق الادنى، دون العمارة، مما أظهر نقصا معرفيا حول دور العمارة الرافدينية في تأسيس فكرة التناسب في العمارة ، وهو ما يشكل مشكلة البحث .وعليه يهدف البحث الى الكشف عن التناسبات الاكثر توظيفا في العمارة الرافدينية القديمة مفترضا ان اتخاذ القرار المعماري بشأن أبعاد المباني المهمة دينية ام دنيوية يتأثر بتفضيلات تناسبية تعتمد أعدادا لها رمزيتها لدى الرافدينيين.وبعد التقديم لموضوع التناسب في العمارة وبيان مكانة العدد والعلاقات التناسبية في بلاد الرافدين ، يعمد البحث منهجيا ، لتحقيق هدفه، الى اجراء مسح استكشافي لأهم المباني من قصور ومعابد لحقبتي سلالة اور الثالثة والعصر البابلي القديم ،حيث عرف لدى المختصين تميز هاتين الحقبتين بالنضج الواضح للرياضيات والإهتمام بالعدد في وادي الرافدين، مستكشفا الابعاد المستخدمة للفضاءات المهمة فيها والتناسبات التي تحققها هذه الابعاد.


Article
Compared to the proportion of anxiety among student athletes and non athletes
مقارنة نسبة القلق بين الطلبة الرياضيين وغير الرياضيين

Authors: طارق سوادي عبد السادة --- سليمة عبد الله السلطاني
Journal: JOURNAL OF SPORT SCIENCES مجلة علوم الرياضة ISSN: 20746032 Year: 2009 Volume: 1 Issue: 1 Pages: 148-169
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

يكتسب الطالب من خلال تفاعله المستمر مع بيئته التعليمية علاقات معينة بالنسبة للأشياء والمظاهر و الأحداث , وتفاعله مع الأشخاص الآخرين وسلوكهم, ومن ناحية أخرى بالنسبة لذاته, فبعض الأشياء المعرفية تبعث فيه الفرح, والبعض الأخر تثير فيه الحزن, وبعض الأحداث أو المظاهر تستدعي لديه الحماس والبعض الأخر الخمول, وفي حالات عديدة يغضب أو يفرح لسبب ما ويفزع ويحزن لسبب أخر.
كل هذه الانفعالات هي عبارة عن خبرات يعيشها الطالب, ويرى بعض العلماء أن الانفعالات حالة توتر في الكائن الحي تصحبها تغيرات فسيولوجية داخلية ومظاهر جسمانية خارجية غالبا ما تعبر عن نوع الانفعال ( علاوي – 1979) ، وتلعب هذه الانفعالات المختلفة دورا هاما بالغ الأثر في حياة الطالب, إذ ترتبط بدوافعه وحاجاته وعلاقتها بأنواع النشاط التي يمارسها ، لهذا تحتوي أنشطة التعلم أو العمل أو اللعب أو العلاقات الاجتماعية الطلابية المختلفة لون من الانفعال المميز لها .
وتعد خبرات الطالب الانفعالية في بعض الأحيان دافع في حد ذاتها وأحسن مثال على ذلك الخوف والقلق , أذن الدافع عبارة عن حالة توتر لدى الطالب تحثه على السعي لتلبية حاجته لتخفيف حدة توتر الدوافع, وتعد حالات القلق مثل الحالات الانفعالية الأخرى فيها توتر يتميز بعدم الراحة فيسعى الطالب في مثل هذه الحالات إلى إزالة التوتر لكي يشعر بالراحة .
القلق احد أنواع الانفعالات الذي يحمل طابعا ذاتيا, إذ يختلف من طالب إلى آخر تبعا لدرجة إدراكه للأشياء المادية المحيطة به, وتبعا للحالات المختلفة التي يمر بها وكذلك درجة تطور علاقته بالطلبة الآخرين, فالطالب يغضب أو يحس بالقلق عندما يرى ظاهرة معينة بينما لا تستدعي هذه الظاهرة سوى الفرح والسرور من قبل طالب أخر, وقد لا يستوجب الأمر أي انفعال سلبي أو ايجابي .
تمتليء حياة الطالب بأنواع متعددة من القلق, فهناك القلق الميسر والقلق المعوق, والقلق العصبي, وترتبط هذه الأنواع من القلق بالعديد من المتغيرات الفسيولوجية الداخلية لأعضاء الجسم وبأنواع متعددة من السلوك الجسمي التي تعبر عن نوع هذا الانفعال, قد يفرح الطالب لرؤية صديق, أو لفوزه في منافسة رياضية أو لنجاحه في امتحان معين أو بمناسبة اشتراكه في نشاط طلابي ناجح, كلها تبعث على الفرح وإزالة القلق والعكس صحيح .

Listing 1 - 2 of 2
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (2)


Language

Arabic (2)


Year
From To Submit

2016 (1)

2009 (1)