research centers


Search results: Found 10

Listing 1 - 10 of 10
Sort by

Article
Prohibition of recruitment of children during armed conflict Exempla – Electronic recruitment(Quote)
حظر تجنيد الأطفال أثناء النزاعات المسلحة - التجنيد الإلكتروني نموذجاً -(مستل)

Loading...
Loading...
Abstract

ABSTRACT :With the rise and intensification of recent conflicts, children are increasingly exposed to many violations, and even to those areas that are not the scene of such conflicts, Where the parties resort to robbing children of their innocence, childhood, rights, and subjected to murder, mutilation, rape, kidnapping and trafficking to the most serious of these violations by recruiting and putting them on the battlefields as soldiers who play a direct role in the fighting and soldiers who play indirect roles in it, Different in the methods of recruitment to move them modernity by the technology of communication and tools to monitor the ways to reach these children, In this regard, the role of international law is reflected in the elaboration of the international legal rules necessary to deter those involved, since the various branches of the Court have included texts, In this regard, the role of international law is highlighted in order to establish the international legal rules necessary to deter those who do so, Which included various branches of children to special protection agreements and treaties touched on the prohibition of recruitment during conflicts and in peace as well as, It did not stop there but international law has tried to follow the developments witnessed by the international community by technology in order to reach the prohibition of recruitment, which is provided through the tools of communication technology modern even if his steps in this way are slowly moving compared to the speed of technology.

المــــلخــــص:مع تزايد النزاعات الحديثة واشتداد حدتها يزداد تعرض الأطفال للعديد من الانتهاكات بل والتي باتت تطالهم حتى في المناطق التي ليست مسرحا لتلك النزاعات , حيث تلجئ اطرافها إلى سلب الاطفال براءتهم , طفولتهم , حقوقهم , وتعرضهم إلى القتل والتشويه والاغتصاب والخطف والإتجار وصولا إلى أعتى هذه الانتهاكات بتجنيدهم وزجهم في ساحات القتال كجنود يؤدون دور مباشر في القتال وجنود يؤدون أدوار غير مباشرة فيه , متنوعين في أساليب تجنيدهم لتنقلهم الحداثة بفعل تكنولوجيا التواصل وأدواتها إلى اسهر الطرق للوصول إلى هؤلاء الاطفال , ويبرز في هذا الصدد دور القانون الدولي لوضع القواعد القانونية الدولية اللازمة حيث تضمنت شتى فروعه اتفاقيات ومعاهدات خاصة بحماية الاطفال تطرقت إلى حظر تجنيدهم اثناء النزاعات وفي السلم كذلك, ولم يقف الامر عند ذلك بل حاول القانون الدولي مواكبه التطورات التي يشهدها المجتمع الدولي بفعل التكنولوجيا من اجل الوصول إلى حظر التجنيد الذي يتم من خلال ما وفرته من ادوات تكنولوجيه اتصالية حديثه حتى وان كانت خطاه في هذا الطريق تسير ببطء مقارنة بتسارع التكنولوجيا .


Article
Functional role of recruitment ((in the Declaration and its relationship to rhythm))
الدور الوظيفي للتوليف (( في الإعلان وعلاقته بالإيقاع))

Author: د. إسماعيل خليل القيسي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2012 Issue: 17 Pages: 419-451
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

تعد الفنون والاعلان التلفزيوني من ضمنها من اغلب الفنون التي تخاطب شرائح من المتلقيين ، وان عملية ايصال المضامين والافكار للمتلقي لم تعد امر سهل كون العملية الابداعية لا يمكن اخضاعها الى شروط ، وتبقى للحرفة التي يمتلكها الفنان هي الاداة التي يمكن من خلالها ايصال تلك المعاني والدلالات .فالفنون البصرية بما تمتلكه من مؤثرات مرئية يمكن توظيفها بالعمل الفني الا ان اليات اشتغالها بشكل مجتمع باتت امرا يقف امام صانعوا الاعلانات التلفزيونية والسبب في ذلك يكمن بالتنوع والتناسق والتجانس الذي لابد من تركيبهما بين العناصر وفق معايير قد تكون لها الاثر في انتشار الاعلان وسهولة استيعابه ومن هذه المعايير الزمن الذي يستغرقه الاعلان التلفزيوني على الشاشة ، والذي تجتمع اغلب الاراء على انه لا يتجاوز بضع الثواني لما يضيفه زمن العرض على الشاشة من كلف اضافية على كلف تصنيع الاعلان وهذه اشكالية يقف امامها صانعوا العمل الفني (الاعلان التلفزيوني ) ولكن يبقى للابداع صورة ، وأحد هذه الصور هو ايصال تلك الافكار والمضامين التعبيرية للمتلقي في ظل تلك الظروف الاقتصادية لا سيما وان من صناعة الاعلان اصبح صناعة وفن لا ينفصل احداهماعن الاخر 0 وان عامل الزمن رغم تحكمه في ايقاع الاعلان الا انه يبقى هو المشكلة التي من خلالهيتم التحكم بالموضوع المراد ايصاله للمتلقي ضمن تلك المساحه الزمنيه لطول اللقطه وايقاعها المتناسق مع تلك المضامين 0


Article
Alasitor and artistic expression - message disciples and cyclones son Shahid a model Andalusian
توظيف الاسطورة في رسالة التوابع والزوابع لابن شهيد الأندلسي

Author: Mahmoud Shaker Mahmoud محمود شاكر محمود
Journal: Mustansiriyah Journal of Arts مجلة آداب المستنصرية ISSN: 02581086 Year: 2013 Issue: 63 Pages: 1-25
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

The Arabs folk Didnhm trip and their obsession with the story and mood aspiration and the pursuit Frvo legends and hinted to in the literature, past and present, and because the legend still lives with all its vitality and still as always, a source of important poet; has عمدنا to the definition Bmaheh legend and essence, then hosts of the relationship between them and the literature; The legend found that the nature of the components and their motivation approaching literary poetic visions; through what ابرزناه of legendary size of the signals that have been implemented to literature, and a literary text campaign of mythological implications.Has seemed to us exaggerations and fantasies and myths novels many, especially talking about Arab literature intervention in the door of legend, including the percentage of the hair into devils and jinn, and the security of people in this legend; and saw that the hair grant donated by the poet from the forces hidden it sold in the genre has helped poets Install this legendary myth in people's minds, prompting them to surround the poets aura of legendary facts.It is this source Kharafi legendary important, inspired by son Shahid writing his disciples and cyclones, which deepened this belief Kharafi legendary through his written style (fantastically sarcastic comic) to the world of the jinn, but Kieh aftershocks poets, writers and demons, and dialoguing Mahorat literary and cash; tried from which to prove his ability and the high heel on his peers who Bouksoa the right and marginalized of person.It seems that I'm a martyr was already knows the extent of the impact of Khuraq in mythological stories, so that it Ripper is the mainstay of legend and the foundation stone in the construction, he carried'm a martyr - on the basis of it - people his story paranormal business that Ayatiha is people legendary, as well as good use of myth and communion systematized in the message, and who has worked to create a reader for emotion and content of the message, which is what I'm proficiency martyr; Vattah for the reader to react with it morally, even if some of them not conversant with assets legend was built on the basis of which the message.And according to the above, we are not exaggerating as زعمنا said one of the researchers - to our knowledge and let us know - by us did not address the message from this standpoint; All who ate contented themselves with saying it's a fictional affected Bmqamat Badi'ozaman and the story of Isra and Miraj - which Pena Khtalh -; without to highlight the issue of being belonging to the assets of a legendary old Arab, and employed by'm a martyr in his way mature; making the legend in a letter disciples and cyclones and one of the aspects of the meeting between him and the visions of his world and issues in which he was wronged, Farad victory this message فبدت his message like a compromise between the dream and vigilance fun or as if hit from the daydream.

ظل البحث لفهم الكون وظواهره الغاية الرئيسة للانسان منذ ان وعى وظلت تساؤلاته الباحثة عن تفسيرات لما يحيط به من وجود؛ تثير فيه مغامرة ايجاد الجواب ولهذا فقد اراد ان يوقف سيل تساؤلاته التي جعلته يقف متعجبا من ظواهر الكون المتعددة بان يعطي تفسيرا يرتضيه لسرها ( وسرعان ما وجد الوعاء .... انها الاسطورة التي فسر بواسطتها الحياة واشبع فيها _ اي الاسطورة _ رغبته الباحثة عن الحقيقة ... مستندا الى عالم من الخيال والخرافة يكشف فيه عن نوازعه الداخلية ... والخوف من المصير المجهول والقلق اليومي المعاش ) (1) فكان لجوء الانسان القديم الى الاسطورة لتفسير تلك الامور الغامضة في حياته ولاشباع رغبته الباحثة عن الحقائق مستندا الى عالم واسع تكتنفه الخرافات والاوهام والتخيلات وعليه تعد الاسطورة اقدم مصدر مارس فيه الانسان تاملا لسر وجوده بين الظواهر الكونية الرهيبة فكان ان سجل لنا بذلك التامل البدائي الحالم المشوب بالغرابة ؛ الشهادة الاولى على حبه للمعرفة وتوقه للعلم وقد اختلفت المواقف وتباينت الاراء في نشاة الاساطير وطبيعتها ومدلولاتها فهناك من ينظر اليها كانها روايات خرافية وهمية او انها نتاج صبياني لخيال مهوش وهناك من يؤمن بان أساطير العالم القديم انما تمثل واحدة من اعمق منجزات الروح الانسانية ؛ وهو الخلق الملهم لعقول شاعرية خيالية موهوبة (2) وليست هذه الاختلافات الا دليلا على خصب عالم الاساطير واتساعه وشمولية عطائه بحيث راح كل باحث يفسرها من الجانب الذي احس باهميته معتقدا بالزاوية التي ينظر منها الى الاسطورة بيد اننا لن نتعمق كثيرا في المصطلحات وتوضيحها ؛ الا بقدر ما تحتاجه الدراسة ويستدعيه المقام . الاسطورة تعريب جاهلي لكلمة يونانية(Historia) وتفيد معنى الاخبار والسرد والحكاية والقصة والخرافة ، وتكون غنية بالاخيلة والاضافات والاحداث ، وترد دائما مضافة الى (الاولين) (3) وتدرس هذه الاساطير من خلال علم (الميثولوجيا) الذي هو) كلمة يونانية معناها معالجة الاساطير او هي علم الخرافات والابطال في جاهلية التاريخ ( (4) ولايخفى ما للميثولوجيا من قيمة فلولاها لعجزنا عن معرفة كثير من تقاليد الامم والشعوب القديمة وحياتها الاجتماعية والروحية والمادية ولا مناص من القول ان الميثولوجيا قامت بدور ملحوظ في صياغة احداث التاريخ نفسها واول تاريخ معروف حضاريا (لهيرودتس) يتضمن الكثير من الاساطير والخرافات (5) ، فلكل شعب من الشعوب ( ميثولوجيا خاصة مهما بلغ تخلفه في مضمار الحضارة والثقافة والفكر فهي كالمسكن تتفق في وجودها وتختلف في احجامها ) (6) ما يهم ان الاسطورة هي العمود الفقري للميثولوجيا الى جانب دعائم اخرى مثل الروايات المماثلة القائمة على الخيال الجامح والاوهام غير العقلانية البعيدة عن الاسس المنطقية وعليه ف ( الميثولوجيا فرع من فروع المعرفة يعنى بدراسة الاساطير وتفسيرها ) (7) تلك الاساطير التي وجدت لاشباع نهم الانسان الى المعرفة ولتسويغ وجود مالا يحده العقل البشري ولتقديم الاسباب الكامنة وراء كثير من الظواهر - غير المعللة – التي يراها الانسان في العالم الواقعي


Article
Individual Crime responsibility arising from the crime the recruitment of children in armed conflict
المسؤولية الجنائية الفردية الناشئة عن جريمة تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة

Loading...
Loading...
Abstract

Children are risky to a large number of violations during the armed conflict, so it came to be involved in because of recruitment by parties to the conflict, so the statute of the International Criminal Court has counted that work is a war crime requires international responsibility, and already it prevented in a number of international agreements , handles Find this statement the concept of child recruitment and conscription with a statement of the reasons for the size of its implications, with a statement that responsibility in the light of international justice in order to put an end to impunity . We studied this subject in two sections, we dealt with in the first part: the nature of the recruitment of children In the second section we dealt with the issue of liability in international justice and its applications, with the study of the possibility of prosecuting the occupation and terrorist forces Daesh exposure Iraq for that crime, and concluded that study into a set of findings and recommendations.

ملخص البحث يتعرض الأطفال لعدد كبير من الانتهاكات أثناء النزاعات المسلحة, حتى وصل الأمر لأن يشاركوا فيها بسبب تجنيدهم من قبل أطراف النزاع, لذا فقد عدَّ النظام الأساسي للمحكمة الدولية الجنائية ذلك العمل جريمة حرب تستوجب المسؤولية الدولية, كما حظرته عدد من الإتفاقيات الدولية, ولأجل الوقوف على أسباب وآثار تجنيد الأطفال سيعالج هذا البحث المسؤولية الناشئة عنه لوضع حد للإفلات من العقاب, ولقد درسنا هذا الموضوع في مبحثين تناولنا في المبحث الأول منهما ماهية تجنيد الأطفال وفي المبحث الثاني تناولنا موضوع المسؤولية وطبيعتها, مع دراسة إمكانية ملاحقة قوات الاحتلال وإرهابي داعش لتعرض العراق لتلك الجريمة, وخلصت تلك الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات.


Article
Terrorism and juvenile recruitment (Iraq model)
الإرهاب وتجنيد الإحداث (العراق أنموذجا)

Author: Researchers Salah Hassan Faleh and Mahdi Ali Zebeen الباحثان صلاح حسن فالح ومهدي علي زبين
Journal: Journal inspector general مجلة المفتش العام ISSN: 20788789 Year: 2015 Volume: 1 Issue: 16 Pages: 103-159
Publisher: Ministry Of interior وزارة الداخلية

Loading...
Loading...
Abstract

The pheomenon of recruitment events can not be rule by one reason there is different commean reasons to create it and to understand the conditions wich is push the events to act as deviant behavior aginst his society .The problem of search spin around about co-join event numbers increase in terrorist operations affect in society and security reality and facing this phenomenon.The importance of search :Subjaction the reasons of joining the events in terrest opreration for full-dress analysis and take consideration the sequences of social and economiset formaliz lineament of ther lives and political invearment and security wich sets terms responded.The search depend on social servey and means statistical and the servey the search represent the doucmantry info and servey study and data base field.the simple of research gander was (male events) they condemenation with crime and the servey place was (Bahgdad) Rehabilitation events saction and bahgdad obserational house The histry time servey was from (januery 2014 to july 2014)And the nombers of simpls events abaut (54 male event) .They search locate three characteristics of tirrest:1- use the vilance or use by threten.2-creating stste of panic and instability on socity .3- achive poltcal aimsConclusions of research :Must the events left ther school and they area were the live cauld be agood inverment of crime Useyle around they big citys or at villages so it became good casks for events to do crimes They precentage of events (as simple) they are preyer and this give you clear view that rielgen speech affect to publishing extremist idoolgy and same of those events family are condacet on terroist oprerations Recomdation of search:Crreation resarch center and study the intellectual breakthroughs and masuring the intellectual trends amoung young people and review mechanism (sunni and shiite moratorium) and review the educition polace and identfy educationl destination accuralely.

إن مشكلة الدراسة تتمحور حول تلمس الباحث من خلال عمله الوظيفي زيادة الأعداد من الأحداث المشاركين في العمليات الإرهابية ومدى تأثير هذه الأعداد على المجتمع والواقع الأمني العراقي ومدى إمكانية التصدي لتلك الظاهرة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في العراق. حيث يشكل الإحداث العراقيون إي من هم دون (15) سنة حوالي (43.1%) من سكان العراق، وتبلغ نسبة الشباب (15ـ 24) سنة أكثر من خمس مجموع السكان بقليل. وهي نسبة عاليه تستمد أهميتها من القيمة المستقبلية لهذه الفئة وليس من نسبتها المجردة فقط. يعدّ الحدث آلة حرب رخيصة الثمن وبديلاً فعالاً للمقاتلين الكبار. فالأحداث يسهل تلقينهم العقائد والتلاعب بعقولهم والتأثير فيهم من خلال الأفكار البطولية للذكورة والقوة .اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي بشكل أساسي، كما استعانت بالوسائل الإحصائية للتعرف على موضوع الدراسة من جميع جوانبه، واكتشاف العلاقات والارتباطات القائمة بين هذه الظاهرة وبين المتغيرات الأخرى التي يفترض أن تكون لها صلة قوية وعلاقة وثيقة في نشوئها وتكوينها، قصد الكشف عن أهميتها ودرجه تدخلها كعوامل وقوى تلعب دوراً محدداً في تكوين ظاهرة تجنيد الأحداث.وكان مجتمع الدراسة (مجموع الأشخاص الذين تستهدفهم الدراسة)؛ ولما كان عدد هولاء في المعتاد أكبر من أن تشملهم الدراسة فقد اختيرت عينة لتمثلهم، إي تتوافر فيها أهم صفاتهم التي تميزهم عن غيرهم، فهؤلاء الأحداث ارتكبوا جرائم وصدرت بحقهم أحكام.استعمل الباحث العينة العمدية في اختيار عينة دائرة وتعرف بأنها ((العينة التي يتعمد الباحث أن تكون في حالات معينة لأنه يرى أنها تمثل المجتمع الأصلي تمثيلاً صادقاً وتحقق الغرض من دراسته))، شملت عينة الدراسة الأحداث من الذكور الذين ارتكبوا جرائم يعاقب عليها القانون الخاص بمكافحة الإرهاب وأودعوا في دائرة الإصلاح وقد بلغ حجم العينة (54)حدثا.واعتمد الباحث في الدراسة أداة الاستبانه حيث قام بتصميم استبانه تجيب عن التساؤلات التي تخدم أهداف الدراسة مكونة من 33 فقرة، بعضها مغلق وبعضها الأخر مفتوح لإعطاء المبحوث الحرية في التعبير وعرضت الاستبانه على مجموعة من الخبراء.وخلص البحث إلى استنتاجات أهمها وهي أن النسبة العليا للمبحوثين هم من الأسر الميسورة، وأغلب الجانحين من الأحداث تركوا المدرسة في إحدى المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، ونسبة الآباء والأمهات الحاصلين على التحصيل الابتدائي والمتوسطة هم النسبة العليا لأولياء الجانحين، وللمنطقة السكنية علاقة وثيقة بالجنوح فالمنطقة السكنية يمكن أن تصبح بؤرة للجنوح، وعادة ما تقع في أطراف المدن الكبيرة وضواحيها والقرى والأرياف حيث توجد الأفكار المتطرفة؛ ما يؤثر على الحدث ومن ثم تعد حواضن جيدة لجنوح الأحداث، وكشفت نتائج الدراسة أن عدد المصلين من الأحداث يشكلون (89%)، وغير المصلين (11%) فقط وهذا ما يوضح مدى إمكانية استغلال الخطاب الديني في نشر الفكر المتطرف.وقدمت الدراسة توصيات أهمها إنشاء مركز بحوث ودراسات فكرية يهتم بدراسة الاختراقات الفكرية التي تحدث نتيجة التقارب الزماني والمكاني نتيجة تطور الاتصالات، ويقوم بقياس دقيق وعميق لمسار الوجهة الفكرية، وضرورة اهتمام صناع القرار بالحوار الفكري القائم على الخطاب العقلانية والحرية الفكرية في معالجة أو تفسير ما هو معمول في الواقع السياسي والشرعي، وإشراف الوقفين السني والشيعي على جميع المساجد والحسينيات، وتكليف الإمامة فيها إلى أشخاص معتدلين في الأفكار، وتوحيد الخطاب الديني الذي يدعو للمحبة والتسامح والتعايش السلمي. ومراجعة السياسة التعليمية وتحديد وجهتها التربوية بدقة وتجديد مناهجها التعليمية على هذا الأساس بحيث تتناسب وعقيدة المجتمع ولا تتعارض مع ثوابت الدين والثقافة والعدول بها عن الوجهة التلقينية.


Article
Electronic recruitment of women under international law
تجنيد النساء إلكترونياً في إطار القانون الدولي

Author: Salwa.A.Maydaan سلوى أحمد ميدان
Journal: Journal of college of Law for Legal and Political Sciences مجلة كلية القانون للعلوم القانونية والسياسية ISSN: 22264582 Year: 2018 Volume: 7 Issue: 26 part1 Pages: 149-188
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

The terrorist organizations in their various labels have focused on resorting to the most vulnerable groups, especially women, for the purpose of recruiting them not in the traditional material form, such as schools and mosques, or the exploitation of the needs of those in slums in some cases. Nationally and internationally, but called on these organizations to search for another tool, they took advantage of electronic media tools as a variety of use and cheap, It helps to hide from one side and reach the target groups everywhere in the shortest time. This phenomenon has become a humanitarian catastrophe by all standards, in addition to the international community standing by all its laws and organizations unable to fight or limit it. The international community, especially the countries of the world, will pay a greater price if it does not survive and fight this phenomenon and transnational crime, especially as terrorism spreads in the world quickly with its various tools and mechanisms.

أصبحت التنظيمات الإرهابية بمختلف التسميات التي تستخدمها تركز على اللجوء إلى الفئات المستضعفة نوعاً ما لاسيما النساء؛ لغرض تجنيدهم ليس بالشكل التقليدي المادي الواضح للعيان كالمدارس والمساجد أو استغلال حاجة الموجودين في الأحياء الفقيرة في بعض الأحيان، زيادة على خطورة وصعوبة التجنيد بسبب تكثيف الرقابة على هذه الأعمال وطنياً ودولياً، بل دعا الأمر بهذه التنظيمات البحث عن أداة أخرى فاستغلوا الأدوات الإعلامية الإلكترونية بوصفها متنوعة الاستخدام ورخيصة التكلفة، تساعد في التخفي من جهة وتصل إلى الفئات المستهدفة في كل مكان بأسرع وأقصر وقت، فشكلت هذه الظاهرة كارثة إنسانية بكل المقاييس، زيادة على وقوف المجتمع الدولي بكل قوانينه ومنظماته عاجزاً عن مكافحتها أو الحد منها، فإذا كانت هذه الفئة تدفع ثمن التجنيد في بعض الدول وقتل الأمومة وحنانها في المجندات وتحويلهن إلى إرهابيات، فإن المجتمع الدولي لاسيما دول العالم سيدفعون ثمناً أكبر إذا لم تجتث وتكافح هذه الظاهرة والجريمة العابرة للحدود، لاسيما وأن الإرهاب ينتشر في العالم بسرعة بأدواته وآلياته المختلفة .


Article
Methods of Countering Cyber Recruitment (Iraq Model)
اساليب مواجهة التجنيد الإلكتروني (العراق أنموذجاً)

Author: Hind Mohammed Abdul Jabbar Ali هند محمد عبد الجبار علي
Journal: Tikrit Journal for Political Science مجلة تكريت للعلوم السياسية ISSN: ISSN: 23126639 EISSN: 26699203 Year: 2019 Issue: 16 Pages: 196-212
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Connecting to the electronic information network (internet) became the most characteristic that distinguish this era However , the long hours which young men daily spend on the internet On the other hand ,there are many people who are waiting for the chance to talk and convince them with their views This will lead the young people to be part in the project of the “cyber armies “that involved with states and terrorist organizations This project has been able to recruitment hundreds of people every day to work in its rank . It is very difficult to control these websites because we can see the terrorist presence in all its forms in the internet In addition there are many incubation environments that feed in particular the young people minds Because they are suffering from the lack of social justice Also the unemployment, deprivation , social and political repression So , that terrorist organizations can attract young people through the internet by convincing them to their views and ideas . So these organizations will enable to be more stronger.

الارتباط بشبكة المعلومات الدولية "الأنترنت" أصبح سمة تميز هذا العصر وان الساعات الطويلة التي يقضيها الشباب يومياً عليها هناك من ينتظر الفرصة كي يتحدث معهم ويقربهم إلى وجهات نظره ويجرهم إلى طريق لم يرغبوا يوماً أن يكونوا جزءا منه، ببساطة هذا ما يفعله أفراد "الجيوش الالكترونية" الخاص بالدول وكذلك التنظيمات الإرهابية والذي وصل في وقت من الأوقات لتجنيد أرقام كبيرة يومياً للعمل ضمن صفوفه. ان الوجود الإرهابي بكل أشكاله على المواقع الإلكترونية هو متفرق ومتنوع ومراوغ بصورة كبيرة، وهناك صعوبة في مراقبة هذه المواقع الألكترونية، إضافة فضلاً عن وجود بيئة حاضنة تغذي عقول الشباب خاصةً في منطقتنا العربية لأنهم يعانون من نعدام العدالة الأجتماعية وكذلك قضايا البطالة والحرمان والكبت الاجتماعي والسياسي، مما يكن تلك التنظيمات الإرهابية من جذبهم عبر الأنترنت واستقطابهم الى أفكارهم بما يقوي من شوكتهم.


Article
The direct effects of armed conflict in street children
الاثار المباشرة للنزاعات المسلحة في أطفال الشوارع

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract:Armed conflicts of all kinds represent the most brutal reality of our time because of the grave consequences and humanitarian tragedies that they are causing, especially the right of the civilian population, especially children, and despite the introduction of armed conflict and its painful reality, the non-international characterization of contemporary armed conflicts, Of the international humanitarian law, but the latter is a limited and minor organization is not enough to ensure the necessary international legal protection, and humanitarian assistance to the victims of these conflicts, including street children, they are today one of the most important issues and the most dangerous to overlap The economic, political, and security dimensions of the country are growing steadily and intensely in developed and developing countries, including Iraq. After 2003, there were many street children in Iraq because of the political and economic conditions resulting from the war in that year, especially with the spread of displacement and displacement in some areas, Vulnerable to exploitation as soon as conditions are available Key words: Armed conflicts, street children, Child recruitment, criminalization, responsibility

الملخص:تُمثل النزاعات المُسلحة بكل انواعها, صورة الواقع الاكثر وحشية في وقتنا هذا, بسبب النتائج الخطيرة المترتبة عليها والمآسي الإنسانية التي تحدثها، ولاسيما بحق السكان المدنيين وخاصةً الاطفال منهم، وبالرغم من قدم النزاعات المُسلحة وحقيقتها المؤلمة, وتغليب الصفة غير الدولية على النزاعات المُسلحة المُعاصرة, والتطور الكبير للقانون الدولي الانساني, إلا أنَّ هذا الأخير جاء بتنظيم محدود وقاصر لا يكفي لضمان الحماية القانونية الدولية اللازمة، والمساعدة الانسانية لضحايا هذه النزاعات، ومنهم اطفال الشوارع، فهم يعدون اليوم من أهم القضايا وأخطرها لتداخل أبعادها الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية، ولتزايدها باطراد واستفحالها في بلدان متقدمة و نامية منها العراق فبعد عام 2003 كثر وجود اطفال الشوارع في العراق بسبب الظروف السياسية والاقتصادية التي نجمت عن الحرب في تلك السنة، لا سيما مع انتشار التهجير والنزوح في بعض المناطق، الذين يعدون فئة هشة معرضة للاستغلال متى ما توفرت الظروف لذلك.


Article
The Role of Some Organizational Practices In intellectual capital Building - Exploratory Research in the Board of Supreme Audit
دور بعض الممارسات التنظيمية في بناء رأس المال الفكري بحث استطلاعي في ديوان الرقابة المالية

Author: آمنة عبد الكريم مهدي
Journal: Al-Ma'mon College Journal مجلة كلية المامون ISSN: 19924453 Year: 2016 Issue: 28 Pages: 129-152
Publisher: AlMamon University College كلية المامون الجامعة

Loading...
Loading...
Abstract

The research aims to study the impact of some organizational practices on intellectual capital building. To achieve this goal, it has deducted from the theoretical literature and related studies a formulation supposed scheme that explains Correlations relationship and impact models among variables, the research adopted studyies organizational practices as an independent variables (recruitment and appointment, training and development, research and development, communities of practice ) while intellectual capital building (intellectual capital Recruitment, intellectual capital made, intellectual capital Energizing, intellectual capital Maintenance) represented dependent variables. The sample consists of (40) Directors in the Board of Supreme Audit. Among the major results of this research;there is a positive and significant Correlations relationship and impact models of organizational practices under research on intellectual capital building.

استهدف البحث دراسة تأثير بعض الممارسات التنظيمية وتأثيرها في بناء رأس المال الفكري ، ولتحقيق هذا الهدف وبعد مراجعة الأدبيات بما فيها الدراسات ذات العلاقة جرى صياغة مخطط فرضي يوضح علاقات الارتباط والنماذج التأثيرية بين المتغيرات المدروسة ، اذ اعتمد البحث على دراسة الممارسات التنظيمية كمتغير مستقل بأبعاده المتمثلة (الاستقطاب والتعيين ، التدريب والتطوير ، البحث والتطوير ، ومجتمعات الممارسة) وكان بناء راس المال الفكري المتمثل بـ (استقطاب رأس المال الفكري ، وصناعة راس المال الفكري ، وتنشيط راس المال الفكري ، والمحافظة على راس المال الفكري) المتغير التابع, تكونت العينة من (40) مدير قسم وشعبة في ديوان الرقابة المالية، وتوصل البحث الى وجود علاقات ارتباط ونماذج تأثير ايجابية معنوية للممارسات التنظيمية قيد البحث في بناء رأس المال الفكري.


Article
Information Technology Components and their Reflection on Achieving Strategic Added Value of Organization: Study for the Workers Opinions in State Company for Drugs and Pharmaceutical in Nineveh
مكونات تقانة المعلومات وانعكاسها في تحقيق القيمة المضافة الإستراتيجية للمنظمة دراسة لآراء العاملين في الشركة العامة لصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية في نينوى

Authors: أيمن جادر حميد --- Ma'an W.Al-Maadhedee معن وعدالله المعاضيدي
Journal: TANMIAT AL-RAFIDAIN تنمية الرافدين ISSN: PISSN: 1609591X / EISSN: 2664276X Year: 2010 Volume: 32 Issue: 101 Pages: 9-37
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThe research sought to concentrate on the use of information technology components and their reflections on achieving the strategic added value through applied study in the State Company of Drugs and Medical Appliances in Nineveh to specify the ability of the company to use information technology within the technical succession witnessed by organization and their reflection on achieving the strategic added value. The research problem embodies in the reflections of using information technology to studied company to achieve the strategic added value. So, the question that is there is another component important rather than other? The research also based on three major hypotheses; theoretical, methodology and field depended on questionnaire as the potential instrument for evaluation. Questionnaire was also distributed to the managerial departments, units, and branches in the studied company, sixty three questionnaires were distributed to the company’s affiliates in random departments. The research concluded a group of results and suggestions summarized by strategic added value. The researcher suggested some programs and applications of pioneer ideas to lead the best results in the strategic added value.

المستخلصسعى البحث إلى التركيز على استخدام مكونات تقانة المعلومات وانعكاساته في تحقيق القيمة المضافة الإستراتيجية للمنظمة من خلال دراسة تطبيقية في الشركة العامة لصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية في نينوى لتحديد مدى قدرة الشركة على التواصل في استخدام تقانة المعلومات في ظل التسارع التقني الذي تشهده المنظمات وانعكاسات ذلك في تحقيق القيمة المضافة الإستراتيجية للمنظمة. وتجسدت مشكلة البحث في بيان هل أن هناك مكوناً من مكونات تقانة المعلومات قد استأثر بالاهتمام دون غيره في تحقيق القيمة المضافة الإستراتيجية. وقد بنيّ البحث على ثلاث فرضيات رئيسة، تمّ اختبارها باستخدام عدد من الأساليب الإحصائية التي أسهمت في إثباتها وسريانها. وأُعد هذا البحث بثلاثة محاور، وهي: المحور النظري، والمحور المنهجي، والمحور الميداني الذي اعتمدت فيه استمارة الاستبيان بوصفها الأداة الأساسية, وقد تم إعدادها وتقييمها على وفق آراء عدد من المتخصصين. وجرى توزيعها على رؤساء الأقسام ورؤساء الوحدات والشعب الإدارية وموظفي الشركة المبحوثة، إذ تمّ توزيع (63) استمارة استبانة على منتسبي الشركة المبحوثة في أقسام مختلفة. واختتم البحث بمجموعة من الاستنتاجات والمقترحات, تلخص منها توجيه إدارة الشركة المبحوثة إلى تعزيز وتوسيع استخدامات تقانة المعلومات لتمكينها من تحقيق القيمة المضافة الإستراتيجية. وقد طرح الباحثان مجموعة من المقترحات الموجَّهة لخدمة الشركة المبحوثة، منها: توسيع وتطبيق البرامجيات والتطبيقات من خلال فكرة رائدة جديدة تقود بالمنظمة إلى نتائج أفضل في مجال تحقيق القيمة المضافة الإستراتيجية وتعزيزها.

Listing 1 - 10 of 10
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (10)


Language

Arabic (10)


Year
From To Submit

2019 (2)

2018 (2)

2017 (1)

2016 (1)

2015 (1)

More...